المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعظم 100 كتاب في التاريخ: ما سر هذه العظمة؟- دراسة بحثية


الصفحات : 1 [2]

ايوب صابر
01-14-2013, 10:26 AM
مئة عام من العزلة" هي من أهم الروايات العالمية المعاصرة، كتبها بلغته الإسبانية الأم الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز عام 1967، وترجمت فيما بعد الى سبعة وثلاثين لغة، بما فيها العربية، وهي من أفضل أعمال الكاتب التي أدت الى منحه جائزة نوبل للآداب عام 1982. وتنتمي "مئة عام من العزلة" الى مدرسة الواقعية السحرية التي ميّزت الأدب الأميركي اللاتيني خلال الستينات والسبعينات من القرن الماضي. وإذ تتفاوت تعريفات أدب الواقعية السحرية، فإن المشترك بينها هو أنه الأدب الذي تمتزج فيه عناصر الأسطورة والواقع ليعبّر بأساليب موضوعية عن مشاعر ذاتية تتجلّى فيها القضايا الحقيقية بصيغ لا تنطبق على الحياة الواقعية اليومية.


العنصر السائد في الرواية

تمثل فكرة الانعزال والإغتراب بشقيها المادي والروحي مركز مواضيع الرواية المتعددة والمحرّك الأساسي لأحداثها وأشخاصها. فبلدة "ماكوندو" الوهمية التي تأسست في أدغال أميركا اللاتينية النائية والممطرة ترمز الى القرية المنعزلة خلال العهود الإستعمارية وما أعقبها من عهود تبعيّة. وفي هذه البلدة تعاقبت ستة أجيال لأسرة "بوينديا" في دوامة من العزلة والأنانية، لأفراد منفصلين عن بعضهم البعض ولو كانوا يقطنون المنزل الواحد، بما يجعل من حياة هذه الأسرة تجسيداً لحياة الأسرة الأميركية اللاتينية الأرستقراطية التقليدية.

تتوالى على مدى الرواية مظاهر العزلة والإنسلاب لدى أشخاصها من خلال جملة من المغامرات الاستكشافية والحربية وسلسلة من الممارسات الغريبة، بحثاً عن معنى حقيقي للحياة، وبخاصة البحث عن الحب الحقيقي، لكن دون جدوى. اللهمّ في المرة الوحيدة التي نشأت علاقة تخللها قليل من الحب والسعادة، بين "أوريليانو" و"بترا كوتس". وهذه العلاقة كادت أن تتكرر في نهاية الرواية بين "أوريليانو بابيلونيا" و"أمارانتا أورسولا" اللذان قررا إنجاب طفل كان يأمل والده بأن يعيد إحياء مجد الأسرة التي شارفت على الإنقراض. إلا أن العاقبة كانت وخيمة، حيث توفيت "أمارانتا" مباشرة بعد وضع طفل له ذيل خنزير، كثمرة لعلاقة سفاح القربى بين والديه، حيث تبين أن الأم لم تكن سوى عمة الأب. ومع هذا الطفل الذي أكله النمل، لم يكتب البقاء لجيل سابع في أسرة "بوينديا". لكن ظهور هذا الحب ولو مع نهايته المأسوية، كأنما يبشر بظاهرة ايجابية ربما قصد الكاتب من خلالها الإيحاء بأن الحبّ الحقيقي يرمز الى القيم الإشتراكية التي آمن بها شخصياً، كبديل لعالم العزلة والأوهام والهواجس العصبية التي ترمز اليها حياة وقيم أسرة "بوينديا" التقليدية البالية.


الأحداث وتطورها



تزدحم الرواية بتفاصيل دراماتيكية غريبة ومذهلة لأحداث ومغامرات متتالية. تبدأ بزيارات الغجر الموسمية لبلدة "ماكوندو" وعرضهم فيها بضائعهم الجديدة القادمة من العالم الخارجي، كالثلج الاصطناعي والتلسكوبات، حيث يتأثر الجد المؤسس بهذه المعروضات وتسيطر عليه حالة من الهوس في البحث عن اكتشافات جديدة مشابهة، دون أن يفلح بتحقيق طموحاته، فينتهي الى حالة من الجنون تربطه أسرته على إثرها لسنوات عديدة وحتى وفاته، بشجرة كستناء. لكن شبحه يبقى حاضراً في البلدة وخاصة بين أفراد أسرته. فهو يورث هوسه بالإكتشافات الجديدة وشدة تركيزه كما قوته البدنية وروحه المغامرة وتسرعه وعزلته الى أبنائه وأحفاده.

تفقد البلدة براءتها وعزلتها تدريجياً عندما تبدأ علاقتها بالبلدات المحيطة، حيث تندلع الحروب الأهلية التي تجلب العنف والموت الى "ماكاندو"، والتي يلعب فيها ابن "خوزيه أركاديو بوينديا" الأصغر،"أوريليانو"، دوراً بارزاً كزعيم للمتمردين الليبراليين وبعد كتسابه صيتاً سيئاً بصفته الجديدة "العقيد أوريليانو"، خاصة بعد سلسلة من الإنقلابات الدموية التي حصلت في البلدة، حيث تغيرت حكوماتها مراراً، بما في ذلك حكومة الدكتاتور "أركاديو" الذي يعتبر الأشد قساوة في أسرة"بوينديا"، وهو الذي أعدم بالرصاص في نهاية المطاف، إثر انتفاضة أدت الى توقيع معاهدة سلام بين المحافظين والليبراليين.

وتعيش أسرة "بوينديا" سلسلة لا متناهية من أحداث الوفاة والزواج والعلاقات العاطفية الغريبة، تتوالى فيها العلاقات الجنسية الجامحة لبعض أفرادها، بما في ذلك ارتياد الرجال بيوت الدعارة وعلاقات سفاح القربى، وهي العلاقات التي جعلت أجيال الأسرة أسيرة هاجس الخوف من العقاب بولادة الأطفال الذين لهم ذيول الخنازير، بينما انزوى العديد من أفراد الأسرة في عزلة شبه دائمة في غرفهم المغلقة، يشغلون أنفسهم بصناعة الأسماك الذهبية الصغيرة أو البحث عن أسرار الأسرة ومصيرها داخل المخطوطات القديمة.

من جهة أخرى، تتعاظم أحداث بلدة "ماكوندو" المأساوية مع تعاظم الممارسات والأنشطة الاستغلالية والاستبدادية التي تعرض لها مواطنيها من قبل الشركة الأميركية الاحتكارية المسيطرة على زراعة الموز، بما فيها الاضراب الاحتجاجي الذي قمعه الجيش بوحشية وأدى الى مجزرة ذهب ضحيتها الآلاف من المزارعين والعمال. وتنتهي أحداث الرواية بخمس سنوات من المطر المتواصل والفيضانات التي تقضي على بلدة "ماكوندو" بما فيها آخر أفراد عائلة "بوينديا"، وذلك تزامناً مع توصل الأخير الى فكّ تلاصم الغجر القديمة التي كانت تنبأت بالنهاية المأساوية لأولئك "الذين يعيشون خارج دائرة ما هو مقرّر سلفاً".


الشخصيات

يشبه أشخاص الرواية الى حدّ كبير مواضيعها وأحداثها. فمثلما يعيد التاريخ نفسه ويحكم على كل جيل من الأجيال تكرار منجزات وأخطاء الجيل الذي سبقه، تتكرر أسماء شخصيات الرواية داخل أسرة "بوينديا" التي بالرغم من عديدها انخفضت أسماءها الى الحد الأدنى. فعلى مدار ستة أجيال، نجد أسماء رجال الأسرة تنحصر بـ "خوزيه بوينديا" أو "أركاديو" أو "أوريليانو" بينما تتكرر أسماء نسائها بين "أورسولا" أو "آمارانتا" أو "ريميديوس". وكأن الكاتب أراد من خلال ذلك التأكيد على فكرة عدم تغير الطبيعة البشرية وذلك انسجاماً مع تكرار مواضيعه وأحداثه.

ويمثل الجد الأول لأسرة "بوينديا"، "خوزيه أركاديو بوينديا"، أحد أهم شخصيات الرواية. فهو صاحب شخصية الزعيم المغامر والمؤسس العظيم والبرىء الذي أمضى معظم سنوات حياته يبحث عن الاكتشافات الغريبة، وهو بسبب ولعه بهذه الاكتشافات أهمل أفراد أسرته فإذا بالكثيرين من النقاد يشبهونه بشخصية آدم، حيث أدى ابتعاده عن الإيمان بالسحر وسعيه من أجل المعرفة الى زوال عائلته ومعها بلدة "ماكاندو" كما جرى لآدم في جنة عدن. وتلعب زوجة"خوزيه أركاديو بوينديا"، "أورسولا"، دوراً في الرواية لايقل عن أهمية دور زوجها. شهدت "أورسولا" التي عاشت حياة مديدة قاربت المئة عام، وفاة أبنائها الثلاثة وعاصرت ولادة معظم أحفادها. وخلافاً لغالبية أقاربها لم تعان "أورسولا" قلقاً روحياً كبيراً، إذ أمضت معظم حياتها تحاول جمع شمل الأسرة والحفاظ على بقائها، واستطاعت النجاح نسبياً بمهمتها بفضل قساوتها أحياناً كما فعلت عندما طردت "خوزيه أركاديو" و"روبيكا" عندما ارتبطا بعلاقة عاطفية محرمة. وعانت "أورسولا" تناقضاً حاداً، فكانت من جهة ملتزمة بتقريب أفراد الأسرة بعضهم للبعض الآخر، ومن جهة أخرى كانت تخشى أن يؤدي هذا القرب الى علاقات عاطفية تتخطى الحدود المشروعة.

ويجسد "العقيد أوريليانو بوينديا" صورة الجندي العظيم والقائد المقدام للقوات الليبرالية خلال الحرب الأهلية، بينما يلعب أدواراً أخرى في الرواية ككتابة الشعر وصنع الأسماك الصغيرة بحرفيّة عالية. لكنه في سياق الرواية تبدو جسارة واتزان"أوريليانو بوينديا" دون قيمة، إذ فشل في جميع الأدوار القيادية التي لعبها لينتهي بحالة من اليأس والإحباط أدت الى لجوئه للتسلية والعبث بالوقت من خلال تذويب أسماكه الصغيرة فإعادة تصنيعها وهكذا دواليك. كما يبدو صاحب الشهرة الواسعة والذي أنجب سبعة عشر طفلاً من نساء متعددات وغير معروفات، أنه يفتقد المشاعر العميقة وهو ما يفسر جسارته في المعارك العسكرية وقدرة تركيزه على أعماله الفنيّة. يحاول "العقيد أوريليانو بوينديا" الانتحار اثر فشله في الحروب الأهلية التي قادها ويستنتج أن شعور الفخر هو العامل الوحيد الذي يبقي فريقين في حالة القتال. وفي نهاية المطاف يفقد "العقيد أوريليانو بوينديا" ذاكرته ويحرق جميع قصائده ويذيب أسماكه الخمسة وعشرين، معترفاً بأن "عجلة الوقت تدور وليس لشخص مثله فاقد الذاكرة سوى الحاضر الذي يحياه".

ومن الشخصيات التي لعبت أدواراً بارزة في الرواية، "روبيكا" وهي الطفلة اليتيمة التي تبنتها الأسرة. تصل"روبيكا" منزل العائلة وهي لا تتقن الاسبانية، حاملة معها حقيبة قماش تحتوي على عظام والدها وعادة غريبة هي أكل التراب. تقع فيما بعد في غرام أخيها بالتبني المتزوج "خوزيه أركاديو"، لتعيش باقي حياتها، بعد وفاته المفاجئة، في عزلة مريرة. كما يلعب الغجري "ميلكيادس" الذي اعتاد على زيارة "ماكوندو" دوراً هاماً منذ بداية الرواية وحتى نهايتها. فهو الذي كان يعرض البضائع المصنوعة في أنحاء مختلفة من العالم، وباع "خوزيه أركاديو بويندا" الاختراعات الجديدة ومختبراً للبحث العلمي، كما أنه صاحب المخطوطات الغامضة التي فشل جميع أفراد الأسرة في حل رموزها، ما عدا الحفيد الأخير "أوريليانو" الذي قرأ فيها نبوءة "ميلكيادس" حول زوال الأسرة والبلدة.

كذلك يلعب السيد هربرت ومدير أعماله الدكتاتور السيد براون دوراً هاماً في الرواية، فبعد حلوله ضيفاً في أحد منازل "ماكوندو" وتذوقه ثمرة موز يقرر السيد هربرت انشاء شركة لزراعة حقول الموز. واحتجاجاً على استغلال العمال الزراعيين يقوم "خوزيه أركاديو سيغوندو" بتنظيم إضراب ينتهى بمجزرة أدت الى قتل ثلاثة آلاف من العمال المضربين في ساحة البلدة، وتقوم الشركة والحكومة بالتعتيم على حدوث هذه المجزرة التي لم يبق من يتذكرها سوى "خوزيه أركاديو". ويُعتقد بأن الكاتب استوحى هذه المجزرة من مجزرة ضد عمال الموز وقعت في مدينة "سانتا مارتا" الكولومبية عام 1928. ومن شخصيات الرواية البارزة "بيلار تيرينا" التي كانت عشيقة في نفس الوقت للأخوين "أوريليانو" و"خوزيه أركاديو" وأنجبت ولداً من كليهما حملا نفس الإسمين "أوريليانو" و"خوزيه أركاديو"، وكانت قارئة كفّ ممتازة، وعاشت 145 عاماً قريبة من معظم أفراد الأسرة على مدى الرواية، تساعدهم في نبوءاتها من خلال الكفّ ولاحقاً من خلال أوراق اللعب.

"أمارانتا أورسولا " هي آخر نساء أسرة "بوينديا"، وهي التي عادت من أوروبا مع زوجها العجوز "غاستون" الذي تخلى عنها عندما أخبرته بعلاقتها العاطفية مع الإبن غير الشرعي لإبن أخيها، "أوريليانو"، ودون أن تدري أنه ابن أخيها حملت منه وماتت بعد أن وضعت مولودها الذي له ذيل خنزير وكان المولود الأخير في الأسرة قبل أن يأكله النمل. أما ابن أخيها وعشيقها "أوريليانو" فهو آخر رجال الأسرة، وهو المثال الأبرز للعزلة بين شخصيات الرواية والأكثر تعطشاً للمعرفة المدمرة. عاش"أوريليانو" في عزلة كلية فرضتها عليه جدته "فرناندا ديل كاربيو" بسبب خجلها من ولادته خارج الإطار الزوجي. وعاش حتى صار رجلاً، داخل غرفته منكباً على البحث في مخطوطات الغجري "ميلكيادس" وما احتوته كتب العائلة، مما أكسبه مستوى من المعرفة السحرية لم ينله سواه من أفراد أسرة "بوينديا". وبعد علاقته الغرامية مع عمته "أمارانتا أورسولا" شهد انقراض آخر فرع من فروع الأسرة في مهده، بينما كان النمل يأكل طفلهما الذي ولد بذيل خنزير. واستطاع "أوريليانو"، آخر نسل عائلة "بوينديا" تفسير نبوءة العجوز الغجريّ "ميلكيادس" عن دمار"ماكوندو" في الوقت الذي كان يفسر فيه النبوءة. وبذلك يكون "أوريليانو" الذي قضى بينما هو يقرأ النبوءة، "نبيّ العذاب الذي يدمر البلدة بفعل قراءته وتفسيره الشبيهين بقراءتنا لرواية ’مئة عام من العزلة’".


بيئة القصة



ربما كانت مواضيع الرواية غير العادية سبباً في اعتماد الكاتب بناء غير عادي لروايتة. فهو لم يلتزم جدولاً زمنياً منتظماً لروايته، بل جعل حركة التاريخ تكرر نفسها وصولاً الى دورانها داخل حلقة واحدة، جامعاً بين الماضي والحاضر والمستقبل، تماماً كما جمع بين الأسطورة والواقع، الحرب والسلم، التخلف والتقدم، الشخصي والعام، وكما تعمّد ألا يكون للرواية بطلاً رئيسياً، ناهيك عن تكراره غير المألوف لأسماء أبطال الرواية.

ومثلما ترك الكاتب خيار زمان الرواية للقارىء، ترك أيضاً أحداثها تتحرك في أمكنة غير محددة المعالم. فالكاتب وإن عرض بين الحين والآخر بعض التفاصيل المحيطة بأشخاصه، لم يصف مثلاً، بدقة وبشكل متكامل منزل أسرة "أوريليانو" رغم ايوائه للعشرات من أبنائها والمئات من زائريهم، كذلك لم يرسم صورة مترابطة لمعالم بلدة"ماكوندو" وأبنيتها وساحاتها وحقول موزها ومحيطها. وكأنه أراد للأمكنة أن يكون معزولاً بعضها عن البعض على شاكلة أحداث وأشخاص الرواية. علماً بأنه ترك القارىء يتخيل أشكال وصور هذه الأمكنة من خلال أساليب حياة وأنشطة قاطنيها والمتحركين في فلكها. وهكذا تصبح الأماكن وهمية لكنها في نفس الوقت شبيهة بتلك الأماكن الحقيقية التي نعرفها أو نستطيع تخيلها في معظم بلدان العالم الثالث، فقط من خلال أسلوب الكاتب السردي الرائع ومزجه الحذق بين الأسطوري والواقعي.


طريقة العرض

يعتمد الكاتب الأسلوب السردي في معظم أجزاء الرواية، دون أن يتخلى تماماً عن الأسلوب الحواري الذي نقع عليه، بين الحين والآخر، وفي جميع فصولها. والواضح أن ماركيز عوّض عن تماديه في السرد على حساب حوار أشخاص الرواية باستخدامه الفذ لأسلوب تصويري أخّاذ، بحيث لا ينتبه القارىء لغياب الحوار، ما دامت مشاهد الأشخاص وطريقة تفكيرهم وأفعالهم كلها تأخذ الى نفس الخلاصات التي يبغيها الحوار. في هذا الأسلوب مزج ماركيز بين عناصر كتابية فنية متنوعة ليس أقلها الشعرية والغنائية والتلقائية البعيدة عن التكلف والمحسنات اللفظية، ناهيك عن بعض التقنيات السينمائية بما فيها تقنيات المونتاج والصورة عن قرب التي تجمع بشكل شديد التأثير، بين الفكاهة والبشاعة من جهة والدراما والمأساة من جهة أخرى. حتى أن العديد من النقاد اعتبروا أن الكاتب استطاع في رواية "مئة عام من العزلة" أن يصور البشاعة بأجمل حللها.


خلاصة

رواية "مئة عام من العزلة" تنتمي الى الى مدرسة "الواقعية السحرية"، تجسّد أحداثها الخيالية شخصيات أسطورية لكنها تشبه الأبطال الحقيقيين، وتدور هذه الأحداث في أزمنة وأمكنة وهمية لكنها تشبه الأزمنة والأمكنة الواقعية. وهذا سرّ لازمكانية هذه الرواية التي تجمع بين الرواية الكلاسيكية وكتاب التاريخ غير الرسمي والسيرة الذاتية غير الموقعة للكاتب نفسه، من خلال عرض أحداث وشخصيات وقصص حقيقية وأسطورية، إما عايشها الكاتب أو سمعها على ألسن أقربائه وآخرين أو جمعها من الكتب والمخطوطات القديمة. وإن بدت هذه الرواية الخالدة محاولة من قبل الكاتب لتفسير التاريخ الحقيقي لأميركا اللاتينية من خلال تداخل الواقعي بالأسطوري وبأسلوب نقديّ مشوّق يزاوج فيه بين الجدية والسخرية وبين المأساوي والكوميدي، فإن البديل الذي يقترحه الكاتب، ولو تلميحاً، المتمثل بالخروج من عالم العزلة المحكومة بسقف الخرافة والأوهام والتقاليد البالية، الى عالم الانفتاح الذي تسوده الرؤى والأفعال العقلانية والتحررية، إنما يتعدى كولومبيا وأميركا اللاتينية ليكتسب بعده العالمي

ايوب صابر
01-14-2013, 10:27 AM
غابرييل غارسيا ماركيز
(ولد في 6 مارس (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3)1927 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1927)) روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7). ولد في مدينة أراكاتاكا (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8% AA%D8%A7%D9%83%D8%A7&action=edit) في مديرية ماجدالينا (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9% 84%D9%8A%D9%86%D8%A7&action=edit) وعاش معظم حياته في المكسيك (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83)وأوروبا (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) ويقضي حالياً معظم وقته في مكسيكوسيتي (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88_%D8%B3%D9%8A% D8%AA%D9%8A). نال جائزةنوبل (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84) للأدب عام 1982 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1982) م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها .
بدايات ماركيز
بدا ماركيز ككاتب في صحيفة إلإسبكتادور الكولومبية اليومية (El Espectador)، ثمّ عمل بعدها كمراسل أجنبي في كل من روما (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7)وباريس (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3)وبرشلونة (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9)وكراكاس (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%B3)ونيويورك (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83). كان أول عمل له قصة بحار السفينةالمحطمة (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9 %84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%AD%D8%B7%D9%85%D8%A9&action=edit) حيث كتبه كحلقات متسلسلة في صحيفة عام 1955 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) م. كان هذا الكتاب عن قصة حقيقية لسفينة مغمورة الذكر عملت الحكومة على محاولة إشهارها. سبب له هذا العمل عدم الشعور بالأمان في كولومبيا مما شجعه على بدء العمل كمراسل أجنبي. نشر هذا العمل في 1970 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1970) م واعتبره الكثيرون كرواية.
ادبه
يعتبر ماركيز من اشهر كتاب الواقعيةالعجائبية (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8% A9_%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%8A%D8%A9&action=edit)، والعديد من كتاباته تحوي عناصر شديدة الترابط بذلك الإسلوب، ولكن كتاباته متنوعة جداً بحيث يصعب تصنيفها ككل بأنها من ذلك الأسلوب. وتصنف الكثير من أعماله على أنها أدب خيالي أو غير خيالي وخصوصا عمله المسمى حكاية موت معلن 1981 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1981) م التي تحكي قصة ثأر مسجلة في الصحف وعمله المسمى الحب في زمن الكوليرا 1985 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1985) م الذي يحكي قصة الحب بين والديه.
ومن أشهر رواياته مائة عام منالعزلة (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9_%D8%B9%D8 %A7%D9%85_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9 %84%D8%A9&action=edit)1967 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1967) م والتي حازت على جائزة نوبل للاداب عام 1982، والتي بيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة والتي تروي قصة قرية معزولة في أمريكاالجنوبية (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7_%D8%A7%D9%84% D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9) تحدث فيها أحداث غريبة. ولم تكن هذه الروابة مميزة لاستخدامها السحر الواقعي ولكن للاستخدام الرائع للغة الإسبانية (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_%28%D9% 84%D8%BA%D8%A9%29). دائما ما ينظر إلى الرواية عندما تناقش على انها تصف عصورا من حياة عائلة كبيرة ومعقدة. وقد كتب أيضا سيرة سيمون دوبوليفار (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86_%D8 %AF%D9%88_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8% B1&action=edit) في رواية الجنرال فيمتاهة (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8% A7%D9%84_%D9%81%D9%8A_%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%87%D8% A9&action=edit).
ومن أعماله المشهورة الأخرى خريفالبطريرك (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9 %84%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%83&action=edit)، عام 1975 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1975) م، وأحداث موتمُعلن (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB_%D9 %85%D9%88%D8%AA_%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%86&action=edit)، عام 1981 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1981) م، والحب في زمنالكوليرا (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8_%D9%81%D9 %8A_%D8%B2%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9 %84%D9%8A%D8%B1%D8%A7&action=edit)، عام 1986 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1986) م.
تم اقتباس رواية جارسيا قصة موت معلن وتحويلها إلى عمل مسرحي في حلبة مصارعةالثيران (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86) بقيادة المخرج الكولومبي الشهير خورخي عليتريانا (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D9%88%D8%B1%D8%AE%D9%8A_%D8 %B9%D9%84%D9%8A_%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8% A7&action=edit).
ومن كتبه كتاب اثنا عشر قصةمهاجرة (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%AB%D9%86%D8%A7_%D8%B9%D8 %B4%D8%B1_%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D9%85%D9%87%D8%A7%D8 %AC%D8%B1%D8%A9&action=edit) يضم 12 قصة كتبت قبل 18 عاماً مضت، وقد ظهرت من قبل كمقالات صحفية وسيناريوهات سينمائية، ومسلسلاً تلفزيونية لواحدة منها، فهي قصص قصيرة تستند إلى وقائع صحيفة، ولكنها متحررة من شرطها الأخلاقي بحيل شعرية.
كما أصدر مذكراته بكتاب بعنوان عشتلأروي (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B4%D8%AA_%D9%84%D8%A3%D8 %B1%D9%88%D9%8A&action=edit) والتي تتناول حياته حتى عام 1955 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) م, وكتاب مذكرات عاهراتيالسود (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8% AA_%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A_%D8% A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF&action=edit) تتحدث عن ذكريات رجل مسن ومغامراته العاطفية، والأمالكبيرة (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85_%D8%A7%D9 %84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9&action=edit).
عام 2002 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/2002) م قدم سيرته الذاتية في جزئها الأول من ثلاثة وكان للكتاب مبيعات ضخمة في عالم الكتب الإسبانية. نشرت الترجمة الإنجليزية لهذه السيرة أعيشلأروي (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%B9%D9%8A%D8%B4_%D9%84%D8 %A3%D8%B1%D9%88%D9%8A&action=edit) على يد ايدثجروسمان (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%AB_%D8%AC%D8 %B1%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86&action=edit) عام 2003 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/2003) م وكانت من الكتب الأكثر مبيعا. في 10 سبتمبر (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1)2004 (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/2004) أعلنت بوغوتا ديليإيلتيمبو (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%AA%D8% A7_%D8%AF%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D8%A5%D9%8A%D9%84%D8% AA%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%88&action=edit) نشر رواية جديدة في أكتوبر بعنوان (Memoria de mis putas tristes) وهي قصة حب سيطبع منها مليون نسخة كطبعة أولى. عرف عن ماركيز صداقته مع القائد الكوبي فيدلكاسترو (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%84_%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%AA% D8%B1%D9%88) وأبدى قبل ذلك توافقه مع الجماعات الثورية في أمريكا اللاتينية وخصوصا في الستينيات والسبعينيات. وكان ناقدًا للوضع في كولومبيا ولم يدعم علنيا الجماعات المسلحة مثل فارك (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%83) FARC وجيش التحريرالوطني ELN (http://www.ibtesama.com/vb/urls.php?ref=http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%8A%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D8 %AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8% B7%D9%86%D9%8A_%28%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D 8%A8%D9%8A%D8%A7%29&action=edit)التي تعمل في بلاده.

==
مائة عام من العزلة
المؤلف : غابرييل غارسيا ماركيز
تمثل هذه الرواية التي حازت على جائزة نوبل في الأدب عام 1982 إحدى الشوامخ في الفن الروائي الغربي قديمه وحديثه وقد برز مؤلفها كواحد من أهم أعلام الأدب اللاتيني المعاصر. في هذه الرواية يمتد الزمان ليتقلص ضمن أوراقها وسطورها حيث يحكي غارسيا ماركيز حكاية لأسرة أوريليانو على مدار عشرة عقود من الزمان، ململماً هذا الزمان باقتدار وبراعة بالغين بما فيه من غرائب الأحداث وخوارق الوقائع ودخائل المشاعر ودقائق التحليلات وعظائم المفاجآت، أتى بها لتروي قصة هذه الأسرة التي كانت الغواية هي القاسم المشترك في حياتها نساءً ورجالاً حتى امتدت لعنتها إلى آخر سليل منهم.
نبذة
“عندها، وحسب، اكتشف أوريليانو أن أمارانتا-أورسولا لم تكن أخته بل خالته، وأن السيد فرانسيس دريك قد هاجم ريوهاشا لسبب واحد هو أن يمكنهم من البحث عن بعضهم، في معارج تيه الدم المتشابكة، حتى بإمكانهم إنجاب الحيوان الخرافي الذي يضع حداً للسلالة كلها…
كما أدرك أوريليانو أن ما كان مدوّناً في تلك الرقاع لا يقبل التكرار، فهو أزلي محتوم منذ بداية الوجود، وهو سرمدي سوف يظل إلى الأبد. فالسلالات التي حكم عليها القدر حكماً حتمياً، بزمن من العزلة يمتد مئة عام، لن تكون لها فرصة أخرى للعيش على وجه الأرض”.

مع غارسيا ماركيز تدخل وكقارئ عوالم ماركيز التي ماجت بها مناخات روايته. تجتاز مساحات الزمان ومساحات المكان… وآفاق الإنسان المترعة بتجاربه التي أغناها ماركيز بالمعاناة الإنسانية المنسحبة على أجيال. وأثراها بالخيال الجامح الذي يجعلك في حلم تصحو منه لتجد أنه وعلى الرغم من سمة العزلة التي تسحب عليها، حتى اختارها لها كاتبها اسماً، وعلى الرغم من الحتمية التي ينظر بها المؤلف للأمور من زاويته، تصحو لتجد سطور الرواية أشبه ما تكون بالحياة: شائعة وشائكة، بسيطة ومعقدة، متفائلة ومتشائمة، حلوة ومرة، إنها ككل الأدب الرفيع، جديرة بأن تقرأ، وككل الحياة تستأهل أن تعاش.
الرواية مقسمة لثلاثة أجزاء

ايوب صابر
01-14-2013, 10:35 AM
ماركيز
مكرر : http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=9616&page=16
ربما يكون ثمرة علاقة محرمة وزواج غير مرغوب فيه، وأقل ما يقال عنه انه يتيم اجتماعي ويبدو انه ولد في زمن الكوليرا حيث كثر الموت ولا ننسى ان جده الذي رباه مات وهو في سن التاسعة وبعدها عاد للعيش مع والديه الذين لم يكد يعرفهم من قبل منذ ولادته.
يتيم اجتماعي.

ايوب صابر
01-14-2013, 10:36 AM
The Orchard (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Bustan&searchBy=title)


by Sheikh Musharrif ud-din Sadi, Iran, (c 1200-1292)

Saadi's Bostan is one of the greatest of all Sufi Classics. Together with his Gulistan, these two books are regarded as supreme accomplishments of both literature and Sufi thought. They contain a richness of material and beauty of poetry that are almost unparalleled.
The Bostan is a mine of proverbs, quotations and practical wisdom. But like the Gulistan (The Rose Garden) it contains far more than moralistic aphorisms and teaching stories. The Bostan is recognized by eminent Sufis as containing the whole range of the deepest Sufi knowledge that can be committed to writing.

==

Bostan (Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_language): بوستان‎, pronounced "Bustān") is a book of poetry by the Persian poet Saadi (http://en.wikipedia.org/wiki/Saadi_(poet)), completed in 1257 and dedicated to the Salghurid Atabeg (http://en.wikipedia.org/wiki/Salghurids_(Atabegs_of_Fars)) Sa'd I or Sa'd II.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Bostan_(book)#cite_note-2)
It was Saadi's first work, and its title means "the fruit orchard". The book contains the fruits of Saadi's long experience and his judgements upon life, and is illustrated by a vast collection of anecdotes. It includes accounts of Saadi's travels and his analysis of human psychology (http://en.wikipedia.org/wiki/Psychology). He often mentions his accounts with fervour and advice similar to Aesop's fables (http://en.wikipedia.org/wiki/Aesop%27s_fables).
It is composed in mathnawī (http://en.wikipedia.org/wiki/Masnavi_(poetic_form)) style (rhyming couplets (http://en.wikipedia.org/wiki/Couplet)), and has been translated into English (http://en.wikipedia.org/wiki/English_language).
The Bostan was translated into Dutch in 1688 by Daniel Havart.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Bostan_(book)#cite_note-3)

==


Saadi's Bostan is one of the greatest of all Sufi Classics. It and his Gulistan (The Rose Garden) are regarded as supreme accomplishments of both literature and Sufi thought. They contain a richness of material and beauty of poetry which are almost unparalleled. The Bostan is a mine of proverbs, quotations, and practical wisdom. But like the Gulistan it contains far more than moralistic aphorisms and teaching stories. The Bostan is recognized by eminent Sufis as containing the whole range of the deepest Sufi knowledge which can be committed to writing


==

Saadi's Bostan is one of the greatest of all Sufi Classics. Together with his Gulistan, these two books are regarded as supreme accomplishments of both literature and Sufi thought. They contain a richness of material and beauty of poetry that are almost unparalleled.
The Bostan is a mine of proverbs, quotations and practical wisdom. But like the Gulistan (The Rose Garden) it contains far more than moralistic aphorisms and teaching stories. The Bostan is recognized by eminent Sufis as containing the whole range of the deepest Sufi knowledge that can be committed to writing

==

كتابي لكم الأن الثالث من سلسلة تراث الغرب

البستان

لسعدي الشيرازي

محمد خليفة التونسي
اصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب
مشروع مكتبة الأسرة 1994

الرابط

http://www.ziddu.com/download/3031778/bostan.pdf.html (http://www.ziddu.com/download/3031778/bostan.pdf.html)

ايوب صابر
01-14-2013, 10:37 AM
سعدي الشيرازي بلسان عربي جميل
السبت, 09 فبراير, 2008



أبدع سعدي الشيرازي (1219م- 1294م) روائع لازال الأدب الفارسي يحتفى بها، أخرج إلى الناس أجمل النصوص الأدبية التي تمزج بين الفائدة والمتعة، وجعلها قمة بلاغية، سهلة ممتنعة، سهلة حين تقترب منها، لكنها ممتنعة حين تتجرأ على مجاراتها، فأضحى سعدي مدرسة أدبية قائمة بذاتها، إذ اعتبر أب النثر الفارسي، استطاع كذلك أن يمزج بين خلاصات تجاربه، بعد ثلاثة عقود تنقل فيها بين الكثير من البلدان والثقافات، لذلك تأهل ليكون رمز المحبة الإنسانية، واستحق أن يزين مدخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك بأبياته الشهيرة: ( أبناء آدم بعضهم من بعض، في أصلهم خلقوا من جوهر واحد


إن أصاب الدهر أحد الأعضاء بألم، استجابت له باقي الأعضاء بالاضطراب،

إن كنت لا تبالي بمحن الآخرين، فأنت لا تستحق أن تسمى آدمي).
عرف سعدي الشيرازي بآثاره الفارسية أكثر من غيرها، إلا أنه نادرا ما تذكر نصوصه الشعرية والنثرية التي أبدعها بلسان عربي جميل، عبر فيها عن وسعة أفقه ورهافة حسه الإنساني، بالإضافة إلى أن هذه النصوص تؤكد الانتماء الحضاري المنفتح والممتد لشاعر قضى أكثر عمره في السير والحكمة..يقول سعدي في إحدى مواعظه العربية:

عيب علي وعدوان على الناس
إذا وعظت وقلبي جلمد قاس
رب اعف عني وهب لي مابكيت أسى
إني على فرط أيام مضت آس
مر الصبا وأبيض ناصيتي
شيبا، فحتى متى يسود كراسي
يالهف عصر شباب مر لاهية
لالهو بعد اشتعال الشيب في راسي

ولما اشتد به ألم العشق، أنشد سعدي يقول:

تعذر صمت الواجدين فصاحوا
ومن صاح وجدا ماعليه جناح
أسروا حديث العشق ما أمكن التقى
وإن غلب الشوق الشديد فباحوا
سرى طيف من يجلو بطلعته الدجى
وسائر ليل المقبلين صباح
يطاف عليهم والخليون نوم
ويسقون من كأس المدامع راح

ولما طغى عليه حال المحبة، أنشد:

أصبحت مفتونا بأعين أهيفا
لاأستطيع الصبر عنه تعففا
والستر في دين المحبة بدعة
أهوى وإن غضب الرقيب وعفا
وطريق مسلوب الفؤاد تحمل
من قال اوه من الجفاء فقد جفا
دع ترمني بسهام لحظ فاتك
من رام قوس الحاجبين تهدفا
صياد قلب فوق حبة خاله
شرك يصيد الزاهد المتقشفا


وعندما سقطت بغداد في مخالب هولاكو، وبعد قتل الخليفة العباسي المسعتصم بالله، فاضت مدامعه، فقال:

حبست بجفني المدامع لا تجري
فلما طغى الماء استطال على السكر
نسيم صبا بغداد بعد خرابها
تمنيت لو كانت تمر على قبري
لأن هلاك النفس عند أولي النهى
أحب لهم من عيش منقبض الصدر
زجرت طبيبا جس نبضي مداويا
إليك، فما شكواي من مرض يبري
لزمت اصطبارا حيث كنت مفارقا
وهذا فراق لا يعالج بالصبر

هذه هي زفرات سعدي العربية، موعظة ورثاء وغزل، نستطيع أن نسميها عربية القلب والوجدان، وهذا هو سعدي في جلبابه العربي، يؤكد انسجام الشعوب الإسلامية في إحدى مراحلها التاريخية، انسجام رواه الشعر كما خلدته أعمال ومكرمات لازلنا نذكرها.

رشيد يلوح
صحيفة العرب القطرية 27 /1/ 2008
=
الطفل اليتيم من پوستان (سعدى شيرازي)

أتوقع أن أغلى شيئين يملكه الفرد في حياته هما والداه فهما سر سعادة الفرد أو سر تحمله لمشقة الحياة وأعبائها فماذا لو فقد هذا الفرد أباه او أمه وبالأخص إذا كان طفلاً هذا شيء مؤلم للغاية فلاأحديستطيع تخيل هذا العذاب الذي يعيشه الطفل الصغير اليتيم الذي يكون بحاجة أكثر من ماسة لحنان أمه أو لعطف أباه . أتصور أنه لاأحد فينا يستطيع تخيل هذا لألم إلا من كان قد عاش طفولة ميتمة.


أقدم لكم هذه الأبيات التي تبين بؤس حالة الطفل اليتيم من ( بوستان سعدي ) للشاعر العظيم (سعدي شيرازي)




پدر مرده را سايه بر سر فكن غبارش بيافشان وخارش بكن





ندانى چو بودش فرو مانده سخت بوده تازه بى بيخ هرگز درخت




چو بينى يتيم سر كشته پيش مده بوسه بر روى فرزند خويش




يتيم ار بگيرد كه نازش خريد اگر خشم گيرد كه بازش برد




بر رحمت بكن آبش از ديده پاك بشفقت بيفشاش از چهره خاك




اگر سايهء برفت از سرش تو در سايهء خويشتن پرورش




من آنكه سر تاجور داشتم كه سر در كنار پدر داشتم




اگر بر وجودم نشست مگس پريشان شد خاطر چند كس




اكنون دشمنان برندم اسير نباشد كس از دوستانم نصير




مرا باشد از درد طفلان خبر كه در طفلى از سر برفتم پدر






الترجمة:






ظلل راس اليتيم الذي فقد أباه واطح عنه الغبار واقلع الشوك من جسمه



إنك لا تدري ما كان به أنه عاجزجداً إنه كشجرة مقلوعة من جذرها



إذا رأيت يتيماً قد أطرأ برأسه فلا تقبل ولدك أمامه



إذا بكى اليتيم من يبالي به وإذا غضب فمن يداريه



ارحم دموعه الطاهرة وامسح عن جبينه الغبار بكل شفقة



إذا فقد الظل الذي ]اوي إليه فخذه إليك وارعه بظلك



أنا صاحب التاج بسبب حياة والدي وكنت رافعاً رأسي بوجوده



فلو حطت علي ذبابة لاهتم بي عدة أشخاص



والآن لو أسرني الأعداء فلا نصير لي من الأصدقاء



إني أعلم من ألم الاطفال الأشياء الكثيرة فقد فقدت أبي وأنا طفل



منقولة عن الأخ جمشيد

ايوب صابر
01-14-2013, 10:38 AM
الملا أبو بكر
القسم الثاني
الحكم بلاء للحاكم والمحكومين، فينبغي للأمير أن يتقى الله في كل نية وعمل، موقناً أنه أمام الله كسائر عباده لا يميزه منهم إلا كبر حظه من التبعة، فليضرع إليه في محنه كالمساكين، ويستمد منه العون في كل مسعى ، لأنه بغيره ضعيف، ينبغي إلا يغار من سابقيه إلى الحكم ، بل يظهر فضلهم ويحفظ لهم تراثهم، فهو ذاهب كما ذهبوا ، ولن يبقى له غير حسن ثوابه عند الله، وحسن أثره بين الناس فلا يقدم العنف على المشورة والرضا ، وإلا كان جباراً بغيضا، ولا يسرع بالعقوبة في موطن لاسيما حيث لا يدرك الفوت، وأن يحيط بخفايا دولته وجيرانه، فالراعي الناصح لا ينام وقطعانه ساهرة تنهشها الذئاب، ولكنه إذا سهر ونفى عنها أعداءها نامت مستريحة سعيدة به، وليقدم راحة الرعية على راحته، لا يتنحى عن خدمتهم ولو للنسك والعبادة، فخدمتهم أفضل من كل عباده ، وهم مصدر القوة والخير.

وينبغي أن يعطي الأمير كل ذي حق حقه ولا يخشى فيه لائمة، فهو ملجأ الشاكين، والشاكي لا يقصده حتى يثق بحمايته وعدله، وللمحسن مكافأته ليستبق الناس الخيرات، كما للمسيء جزاؤه ليرتدعوا عن الإساءة، ولكن على ألا تفزع العقوبة الناس فتفسدهم، فلتكن المؤاخذة على قدر الإساءة ولا يعجل بها قبل الثقة من وقوع الإساءة وضررها، وليلتمس للمسيء أعذاره، فيعفو عنه بعذره أو توبته أو نسخ ذنبه، وإذا لم ينفع فيه ذلك لزم سجنه، وإذا ثبت أنه شرير نكل به، كما تجتث الشجرة الخبيثة، وإذا حرك الغريب فتنة في الدولة نفي عنها ولكن لا إلى غير بلاده، والعفو عن الضعفاء أجدر، وسد حاجة سائل أفضل من فك ألف رقبة، والظلم رأس الشر ، فكل مكان تمتد إليه يد ظالم لا تتفتح فيه الشفاه للابتسام، وإنما للأمة خراجها ينفق في مصالحها بإقامة العدل والأمن بينها، وحراستها من الأعداء وتهيئة مرافقها العامة، وليس للأمير إلا رزقه بقدر ما يحفظه كأوساط رعيته،لا لإرضاء أهوائه الخاصة، وعليه ألا يجبي من خراج فيء أمة إلا بقدر ما يلزم لكفالة مصالحها، وأن يحمي التجار الغرباء بروحه، فهم يروجون السلع بين دولته وغيرها من الدول، وهم الألسنة بين الأمم ن فإذا حوسنوا نشروا الثناء عليه وعلى دولته، فكثر الوافدين عليه، فراجت التجارة واتسعت الأعمال ودرت الأرزاق، وإذا أسيئوا شنعوا به وبدولته فكسدت الأسواق وبارت الأعمال والأرزاق، وعلى الأمير أن يختار عماله من ذوي الأمانة والكفاية، بين أهل الرأي والتجربة والحسب والقوة، فهم أعوانه الذين تعمر بهم البلاد، فإذا أحسن اختيارهم كان همهم رضا الله ومصلحة الرعية، وإذا أساء اختيارهم أفسدوا وكان همهم تملقه، وأسرفوا في امتصاص دماء الناس وهتك حرماتهم من أجل أهواء أنفسهم وأهوائه، وليحذر توليه السفلة، فالمفلس من الحسب لا يخشى حاكمه مهما يرهبه، ولا تجديه الإساءة طاعته، وعليه أن يرصد على ولاته رقباء أمناء عقلاء، مع الحذر من اجتماع الوالي والرقيب عليه ، وليكن لكل مهمة عامل واحد منعاً للإهمال والخيانة ، هذا مع استمرار الرقابة، فالقافلة في أمان طالما حذر اللصوص بعضهم بعضاً، ومن عزل لتقصيره نظر في أمره بعد أجل لاستصلاحه، ولا يجوز سماع الوشاية بعامل دون بينة، كما لابد من مداومة الإحسان إلى العامل المحسن بعد تركه العمل، ولا بد للأمير من رعاية جيشه في السلم ، فجنده عدته في الشدة، وإذا لم يكرم الجندي في السلم لم يرخص نفسه في الحرب، ولا بد من أن يختارهم ويجربهم للتحصن بهم من العدو، وأن يكسبهم بالمودة والمال، فلا فلاح لإمارة بغير رعاية المحاربين وأهل الرأي، ومن الحكمة دفع العدو بالسياسة والإحسان قبل استعمال القوة،
وأن خاب الرأي حقت القوة، ولا بد في الحرب من التعويل على الشجعان فلا يغلب الأسد إلى أسد، و يستشار أهل الحنكة والتجربة من الشيوخ، فهم أنفذ في الحرب من الشبان الضاربين بالسيوف، ولا يعهد بالأمور الجسيمة إلى الأحداث، ولا بالحرب لغير أهلها ويبعد عنها المترفون، وحذر العدو عند المتاركة واجب كحذره عند القتال، والبيات أولى بالحذر، فليكن الجند على تعبئة عند النوم كما هم في اليقظة نهاراً، ولا أمان للأمير إذا وقع بين عدوين ولو كانا متباغضين، فإذا اتفقا وجب المكر بأحدهما لإسكاته والقضاء على الأخر، وإذا لج عدو في خصام وجب سحقه ومخالفة خصمه، ولا بد من المحافظة خفية على الرجعة إلى الصلح مع إظهار الإصرار على الحرب، وإذا فتح الأمير بلداً اكتفى بأسر صاحبها، وعفا عن رعيته وأوسعهم عدلاً ورخاءً، ولا فلاح بغير حفظ السر في السلم والحرب، فقد يكون بين الأصحاب جواسيس للعدو، حتى وجهة الجيش لا بد من كتمانها بالتورية، فقد أظهر الإسكندر أنه يقصد الغرب ، حين عزم الزحف إلى الشرق.
الباب الثاني – الإحسان
إذا كنت عاقلاً فأقصد إلى جوهر الحق، فهو دائم والقشور فانية، من ليس ذا معرفة ولا كرم وكرامة ولا تقوى فليس إنساناً إلا بصورته، إنما ينام في سلام تحت التراب من بث الطمأنينة في القلوب، أنفق ذهبك ومتاعك فالرياح ستذهب به من يديكَ، أفتح باب كنزك الآن فلن يكون المفتاح غداً في يديكَ، وإذا شئت اتقاء الألم يوم القيامة فلا تنس المتألمين حولك، لا ترد الفقير عن بابكَ صفر اليدين، خشية أن تدور غداً على أبواب الغرباء، ولتسد حاجة غيرك ، خشية أن تحتاج غداً إلى عون الآخرين، أو لست تبتهل إلى معبودك ؟ فلتكن أذن كريماً! ولا تلو وجهك عمن يبتهلون إليكَ!
قصة في فعل الخير مع الأشرار:
فالت امرأة لزوجها :" لا تشتر الخبز من الخباز الذي في محلتنا بل من السوق، فإنه يريكَ القمح ويبيع لكَ الشعير، ولا زبائن له غير أسراب الذباب. فأجابها : " يا نور عيني لا تعبئي بحيله فما قام هنا إلا أملاً في معاملتنا ، وليس من المروءة أن نخيب أمله فينا".
أسلك سبيل أهل الحق، وإذا نهضت على رجليكَ فمد يدك إلى العاثرين.
الباب الثالث – في العشق.
سعيدة أيام المفتونين بحب الله، سواء كانوا حزانى لانفصالهم عنه، أو مغتبطين بوصالهم في حضرته، هم صعاليك يفرون من سلطان الدنيا، وعلى أمل لقائه يشربون خمر العذاب، وذلك خير لهم وأن بقوا صامتين، ما في الصبر عن تذكر الله خير، فسوسة الشجرة حلوة كثمرتها من يد الصديق، والأسرى في حبائل حب الله لا يبحثون عن مهرب وطريقهم مجهول، هم كالفراش يتهافتون فيحرقون أنفسهم في نار الحب، معشوقهم في صدورهم وهم مع ذلك يبحثون عنه، والينبوع بقربهم وشفاهم تحترق ظمأ إليه، حبكَ يردك جزعاً ثائراً، وبهذا الخلاص تضع رأسك عند قدم حبيبك لتنسى الدنيا، وحين تهون الثروة في عينيك، يستوي لديك الذهب والتراب، تقول أنه ساكن في عينيك، وحين تغلقها يكون في رأسك، وحين يطلب حياتك تضعها في يديه، وحين يشهر سيفه على رأسك تمد عنقك إليه، هكذا يورث الحب الأرضي هذه الحيرة ويطلب هذه الطاعة، فهل تعجب للسالكين في طريق الله حين يغرقون في محيط الحقيقة؟
أنهم في ذكرى حبيبهم يستدبرون الدنيا، وهو سكارى بالساقي الذي فتنهم فأهرقوا الخمر، لا دواء يشفيهم ولا أحد يعرف آلامهم، بآهاتهم، بصيحاتهم يقتلعون الجبال، وبتأوهاتهم يبددون المالك، وبكاؤهم ليلاً يغسل من عيونهم رغبة النوم، هم غرقى في بحار الحب ليل نهار، فهم في ولههم لا يميزون بين ليل ونهار،
الباب الرابع – في التواضع أنتَ – يا مخلوق الله – من التراب خلقت، فينبغي أن تكون متواضعاً كالتراب، لا تكن جشعاً ولا طاغياً ولا صلب الرأس، إنك من التراب فلا تكن كالنار، عندما ترفع النار رأسها المخيف كبرياءً، يخفض التراب رأسه تواضعاً، ولهذا كانت النار متجبرة، والتراب وديعاً ، خلقت الشياطين من النار، وخلق البشر من التراب .
قصة عمر بن الخطاب والسائل:
سمعت أن عمر في خلافته مر بمكان ضيق فوطئ قدم سائل مسكين، فعنفه السائل قائلاً : " أو أنت أعمى ؟ فأجابه متعطفاً : لست أعمى وقد آذيتك بلا علم مني فسامحني".
إذا اتقيت حساب الله فأغفر خطايا من يخافك، ولا تجحف برعيتك أيها الجبار، فهناك جبروت فوق جبروتك.
الباب الخامس – في الرضا.
السعادة تأتي من فضل الله لا من قوة الأقوياء، وإذا لم يأت الخير هبة من عليين لم تستطع القوة تحصيله، إن النملة لا تشقى بضعفها، والنمر لا يأكل بفضل قوته،
وإذا عجزت اليد عن بلوغ السموات، فلتقبل حظك الذي يأتيك محتوماً، وإذا قدر لحياتك أن تطول لم يقتلك الثعبان ولا السيف، وإذا جاء يوم أجلك قتلك الدواء أكثر من السم.
قصة الطبيب والقروي
لم يستطع قروي أن ينام ليلة ، لألم في جنبه، ولما جاء الطبيب قال لأهله : " هذا الألم ناشئ عن أكلة بعض ورق العنب ، وأنا أتعجب كيف عاش الليلة ، فإن سهام التتار كانت خيراً له من تناول هذا الطعام العسر " في تلك الليلة مات الطبيب ، وبعدها بأربعين عاماً كان الفلاح لا يزال حياً.
الباب السادس – في القناعة
لا يعرف الله ولا يعبده من لا يقنع بحظه، فقل للطماع: القناعة غنى ، أيها القلق المسكين، فالعشب لا ينمو على الصعيد الصخري المضطرب، إذا كنت إنساناً تحس فلا ترفه جسدك، وإلا أتلفت ذاتك، الأكل والنوم ديدن الحيوانات، احتضانه دأب الحمقى، ومن لا يميز بين النور والظلام، يستوي عنده وجه الشيطان ووجه الحورية، كيف يستطيع الصقر أن يطير إلى السماء وجناحاه مرتبطان بحجارة الأطماع، أهتم بالعبادة أكثر من الطعام تصر ملاكاً، أبدأ بمعرفة أخلاق الإنسان ثم فتش عن خصائص الملائكة، حسبك من الطعام ما يسد جوعتك، فكيف يهب الخير من لا يستطيع من تخمه أن يتنفس ، من ملأ بطنه طعاماً خلا رأسه من الحكمة، والفريسة من شراهتها تقع في الشرك.
قصة ملك خوارزم
في صباح باكر زار طماع ملك خوارزم وسجد له مرتين ، فسأله أبنه : " يا أبتِ أو لم تقل أن قبلة السجود هو مكة ، فلّم تكرر السجود اليوم أمام الملك؟
القناعة ترفع الرأس، فإذا امتلأ طمعاً لم يرتفع أعلى من الكتفين، ومن طوى بعض شحه، استغنى عن أن يتملق أحداً بقوله:أنا عبدك أنا خادمك. والسؤال كفيل أن يطردك من كل مجلس ، فأنفه عن نفسك حتى لا تطرد.
الباب السابع – في التربية.
من يكبح هواه عن الرذائل أعظم قوة من رستم وعاد، وليس أحد من خشية عدوه كما تكون أنتَ عبداً لشهواتكَ، نزعات السوء في سريرتك كالدم في العروق، وإذا غلبتك أهواؤك استبدت بسلطانها عليك حكماً وقوةً، ولكنها تستسلم حين ترى قبضة العقل المدرعة، لا يتجول أهل الريبة ليلاً حيث الحراس ساهرون، والرئيس أن لم ينكل بعدوه أضاع أمامه سلطانه، وكلمة واحدة تغني إذا كان الإنسان يعمل بما يقرا أو يسمع.
حديث في النميمة
لا تقل الشر في الخيّر ولا في الشرير ، فتخطئ في حق الأول، وتكتسب عداوة الأخير، وإذا ذممت أحداً فأنتَ مذنب، ولو كان ما تقوله حقاً.
من حديث في الزوجة
الفقير ملك إذا كانت له زوجة مطيعة عفيفة، لا كآبة مع متاعب النهار إذا وجدت في دارك من تمسحها عنك ليلاً، إذا كانت المرأة طاهرة لينة اللسان فلا يسأل: أجميلة هي أم قبيحة؟
وإذا كانت خيّرة الطبع فهي أرضى من الجميلة، لأن اللطف يستر زحام العيوب،
تجنب الحورية الرديئة الطبع ، حرم نعمّ عليين من كانت له امرأة سيئة، ولا منقذ منها إلا الله، السجن أفضل من بيت تسوده الشحناء، والرحيل عن البيت سرور إذا كانت قعيدته امرأة رعناء، والسعادة محجوبة عن كل بيت يعلو فيه صوت الزوجة صوت زوجها، وإذا عرفت زوجتك طريق السؤال فأكبحها، أو كن قعيد بيتك كامرأة، احجبها عمياء في محضر الغرباء، وإذا هي تركت بيتك فإلى القبر، وأتخذ زوجة جديدة كل ربيع ، فتقويم العام الماضي لا يؤدي غرضاً، ومشيك حافياً خيرٌ من سعيك في حذاء ضيق.
الباب الثامن – في الشكر
لا أستطيع أن أفي بحق الشكر لذلك الصديق، ولا أعرف أولى منه بالشكر،كل شعره في جسدي هبة منه، فكيف أشكره لكل شعره، الحمد لله الذي خلق الوجود من العدم، أنظر كيف فصلك من الطفولة إلى الشيخوخة في سمت قويم، لقد خلقك طاهراً فعش طاهراً، حتى لا تموت ملوثاً بالذنوب، يا عابد نفسك لم لا تقصد من يهب يديكَ القوة؟
إذا صنعت شيئاً بجهدكَ فلا تعبد نفسك، وأعلم أن ذلك بنعمة الله، أنتَ لا تقوم بمحض قوتك، فالله هو الذي يهبك القوة كل لحظة، إنما يجهل قيمة الهناء من لا يرى الشقاء، الشتاء قاس على الفقير، والغني لا يحذره، إذا كنت سريع المشي فأشكر الله حين ترى الأعرج، ماذا يعرف من قيمة الماء سكان شواطئ الأنهار!
سل عنه من احترقوا في وقدة الشمس! إنما يعرف قيمة الصحة ، من أنهكت الحمى عافيتهُ، كيف يطول الليل عليكَ وأنتَ ناعم المضجع على سريرك؟
فكر فيمن يتقلى بالحمى! لا يعرف ملل الليل إلا مريض.
قصة الحمار الحكيم
انقطعت الطريق في صحراء برجل فبكى قائلاً: " من في هذه الصحراء أشقى مني ؟" فأجابه حماره : " آيها الآدمي البليد لمّ يطول نواحك لجبروت القدر ؟ أمضِ – ولو لم تجد حماراً تمتطيهِ - كي تقدم الشكر على أنكَ لست حماراً يمتطيه الناس !
الباب التاسع – في التوبة
يا من أفنيت سبعين عاماً من حياتكَ، ربما كنت غافلاً تلك الأيام التي ولت مع الرياح! غرتك مطالب الدنيا فلم تتخذ الإهبة للرحيل إلى يوم القيامة ، إذ يأتي إليكَ، في يوم الدين حين سيُميز كل امرئ بمكانه على حسب أعماله، فإذا كنت ذا كنز عظيم من الصالحات، كانت صالحاتكَ هي ثروتكَ يوم الحساب، وإذا كنت مفلساً فهو خزيك، وإذا كنت قد أضعت خمسين عاماً، فأعتبر سنواتك الباقية هبة فاخرة، وإذا كنت لم تزل قادراً على الكلام، فلا تغلق شفتيكَ كالموتى عن اللهج بحمد الله.
موعظـــة
الحياة طائر أسمه النفس، وحين يفر الطائر من القفص لا يعود إلى الأسر، أعتبر ، فالدنيا باقية ولكن لمدة، وأن لحظة تنفق في حكمة خير من عمر في حماقة،لم إذن نربط عقولنا بهذا الخان حيث تستريح القوافل؟ أحبابنا مضوا ونحن لم نَزَل في الطريق، وبعدنا ستبقى الأزهار يانعة في الحديقة ،ويستمر الأصحاب في المجلس معاً، وحين تبلغ شيراز إلا تنظف نفسك من غبار الطريق يا من تدنست بتراب المعصية، ما أسرع ما ترحل إلى مدينة غريبة، أبكِ وتطهر بدموعك من خطاياك.
الباب العاشر – في المناجاة
قم نرفع أيدينا في مناجاته، فإنها غداً ستكون عاجزة في التراب، لا تظن أن تضرعاتنا سترتد خائبة أمام باب الرحمة المفتوحة أبداً، يا رب اشملنا بحنانكَ، فالذنوب أوغلت بين عبادك، أيها المنعم أنت بكرمك احتملتنا، وبعطاياك ورحمة حبك أقمتنا، وإذا فضلتنا على سائرخلقك، فأملنا أن تؤتينا العظمة اللائقة بمكانتنا في الدنيا، رب لا تصغرني من أجل عظمتكَ، ولا تخزني بخطاياي، ولا تسلط أحداً عليً، فخير لي أن أنال العقاب من يديكَ ، وحسبي الخزي في حضرتك،
فلا تفضحني أمام رفاقي، إذا هبط ظل رحمتك عليّ ،هان جلال السماء أمام عيني، وإذا وهبتني تاجاً رفعت رأسي ، فأرفعني حتى لا يزدريني أحد.
قصة وثني
ولى أحد عباد النار وجهه عن الدنيا وربط حقويه لخدمة صنم ، وبعد سنوات حلت به نكبة ، فبكى عند قدمي الصنم ضارعاً : " أيها الصنم إني بائس فأعني ومتعب فأرفق بي " ، وأستمر طويلاً في ضراعته الحزينة بلا جدوى. كيف يستطيع الصنم إنجاز رغبات إنسان وهو عاجز أن يدفع ذبابة عن نفسه ؟ تحسر الوثني وقال للصنم : " يا أنت قدماك مربوطتان إلى الضلال ، ومن الحمق أن عبدتك سنين ، أنجز رغباتي وإلا طلبتها من الله ". وبينما وجهه ملوث بالتراب عند الصنم أنجز الله رغبتهُ . وسمع هذا الرجل تقي فخجل ، فسمع صوتاً من عليين في أذن سره قائلاً: " هذا العجوز صلى أمام الصنم فردت صلاته ، فإذا رد في مقام الله فما الفرق بين الله الحي القيوم والصنم".
المصـــــــــــادر
سعدي الشيرازي : محمد موسى هنداوي.
قطوف من بستان سعدي : الأستاذ حامد عبد القادر.
تاريخ إيران الأدبي ، A Literary History of Persia لبراون.
البستان لسعدي الشيرازي : محمد خليفة التونسي.
==
سعدي الشيرازي
(اسمه الكامل: مشرف الدين بن مصلح الدين عبد الله) هو ثالث الشعراء الثلاثة الكبار في إيران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86).
حياته

ولد سعدي في مدينة شيراز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B2) حوالي عام 580 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/580_%D9%87%D9%80) ومات وقد جاوز المائة من عمره في عام 691 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/691_%D9%87%D9%80)\1292 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1292) م. وقد وقع السعدي أثناء إقامته في بغداد تحت تأثير الشيخ الصوفي شهاب الدين السهروردي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%B1%D 8%AF%D9%8A) [و هو حنفي المذهب وقد تحدث السعدي عن هذا الشيخ في إحدي الحكايات المروية في الكلستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D8%B3%D8%B9% D8%AF%D9%8A).
نسبه

يرجع نسب سعدي إلى أول الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1).
مؤلفاته


پندنامه: أي كتاب العِبَر، وقد وضعه علي نمط كتابات العطار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1).
بوستان: أي البستان، منظومته المثنوية
كلستان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D8%B3%D8%B9% D8%AF%D9%8A): أي الحديقة أو الروضة، مجموعة من الحكايات وقد سطرها جميعاً في أسلوب منثور يختلط به كثير من الأبيات المنظومة.
قصائد سعدي: قصائد السعدي الفارسية تعتبر الغاية في الفن والجمال.
غزليات سعدي: وعدد غزلياته كبير وهي موزعة بين الكتب الأربعة التي عناوينها: الطيبات والبدايع والخواتيم والقصائد القديمة.
مراثي: رثي بها تخريب بغداد علي أيدي المغول وقتل الخليفة المستعصم بالله في سنة 656 ه.ق.
هزليات: قصائد عابثة.
خبيثات: تشتمل علي ثلاث مقالات خليعة بشكل لا يتصور.
مضحكات: وهي حكايات بعضها مضحك ولكنه غيرممتع.
مكاتيب: رسالات موجهة إلي صاحبديوان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D8%AF%D9% 8A%D9%88%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1) ويقصد به أول رؤساء الوزراء الذين وزروا لهولاكوخان. ثم خليفته شمس الدين محمد الجويني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%85%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8 %AF%D9%8A%D9%86_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9 %84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)
==
السعدى الشيرازى صاحب البستان وحديقة الورد ،هذان الكتابان الرائعان ذائعا الصيت فى العالم أجمع ،ويعدان من عيون التراث الأدبى العالمى الذى تعانقت فيه الثقافتان الفارسية والعربية منذ الفتح الإسلامى ،كان الحصاد هذا الأدب الراقى الذى هو غذاء الروح والعقل والقلب0
السعدى الشبرازى 000أبدع أيما إبداعٍ فيما سطرته يراعه من ذكاء العقل وطهارة الروح وعمق التجربة وعبقرية الحكمة ،فقد صب فى هذين الكتابين خلاصة تجربته ورحلاته فى بلاد الله والبحث فى أعماق خلق الله عن الحق والعدل والخير ،فالتأمل والملاحظة الدقيقة والترقب واستكناه ما يدور بالنفوس واستقراء ما تنطق به العيون وترجمة ما تهمس به الشفاه،تم تسجيله ممن خبر الحياة سبعين عاماً رحالاً وزاهداً ومتصوفاً،فكان جمعاً بين دقة الرحالة وإشراقات المتصوف00

قرأت هذا الكتاب جنة الورد مراراً وتكراراً،بل حرصتُ على الغوص فى هذا العالم الروحانى وشددت الرحال إلى مثنوى جلال الدين الرومى ،هذا الكتاب الضخم الذى تصدى لنشره أخيراً المجلس الأعلى للثقافة بمصر فى ستة أجزاء ضخمة ،ومنطق الطير وحلية الأولياء لفريد الدين العطاروأغانى شيراز للحافظ الشيرازى وبقدر المعاناة فى تفهم خبايا هذا العالم ،إلا أننى كنت معجباً بالسعدى الشيرازى ،أشعر بذكاء عقله وصدق تجربته وروعة منطقه وحبه الجم للبشر 0

ومن حكايته الكثيرة أقدم حكاية ( الملك والأسير )

سمعت أن ملكاً أشار بقتل أسير برىء،فأخذ المسكين _فى حالة اليأس _يسب الملك بلغته التى كان يتكلمها ويرميه بسقط القول ،فقد قال الحكماء :كل من يغسل يده من الحياة ،يقول كل ما فى قلبه0
بيت
وقت الضرورة ،حينما لايبقى مهرب،تمسك اليد بطرف السيف الحاد0
شعر (ع)
( إذا يأس الإنسان طال لسانه ***كسنور مغلوب يصول على كلب)

*****
فسأل الملك: ماذا يقول ؟؟فقال أحد الوزراء الطيبى المحضر:
إنه يقول :والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) فأخذت الملك الرحمة وتجاوز عن سفك دمه0
فقال الوزير الآخر الذى كان ضده:لايليق بأبناء جنسنا الكلام فى حضرة الملوك بغير الصدق،إن هذا الوقح سب الملك وقال مالايليق،فقطب الملك وجهه،من هذا الكلام وقال:إن كذبه جاء أرضى لى من هذا الصدق الذى قلته،فقد كان لذاك الكذب وجهة فى مصلحة ،وكان بناء هذا الصدق على خبث،وقد قال العقلاء :الكذب المحقق لمصلحة خير من الصدق المثير للفتنة 0بيت
كل من يعمل الملك مايقوله ،مؤسف أن يقول غير الحسن

ايوب صابر
01-14-2013, 10:39 AM
Abū-Muhammad Muslih al-Dīn bin Abdallāh Shīrāzī, Saadi Shirazi[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Saadi_Shirazi#cite_note-1) (Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_language): ابومحمد مصلح الدین بن عبدالله شیرازی‎) better known by his pen-name as Saʿdī (Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_language): سعدی‎) or simply Saadi, was one of the major Persian poets (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_poetry) of the medieval period. He is not only famous in Persian-speaking (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_language) countries, but has also been quoted in western sources. He is recognized for the quality of his writings and for the depth of his social (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_theory) and moral (http://en.wikipedia.org/wiki/Moral_philosophy) thoughts.

Biography

A native of Shiraz (http://en.wikipedia.org/wiki/Shiraz,_Iran), his father died when he was an infant. Saadi experienced a youth of poverty and hardship, and left his native town at a young age for Baghdad (http://en.wikipedia.org/wiki/Baghdad) to pursue a better education. As a young man he was inducted to study at the famous an-Nizamiyya (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Nizamiyya_of_Baghdad) center of knowledge (1195–1226), where he excelled in Islamic sciences (http://en.wikipedia.org/wiki/Islamic_science), law (http://en.wikipedia.org/wiki/Law), governance (http://en.wikipedia.org/wiki/Governance), history (http://en.wikipedia.org/wiki/History), Arabic literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_literature), and Islamic theology (http://en.wikipedia.org/wiki/Islamic_theology).
The unsettled conditions following the Mongol (http://en.wikipedia.org/wiki/Mongol) invasion of Khwarezm (http://en.wikipedia.org/wiki/Khwarezm) and Iran led him to wander for 30 years abroad through Anatolia (http://en.wikipedia.org/wiki/Anatolia) (he visited the Port of Adana (http://en.wikipedia.org/wiki/Adana), and near Konya (http://en.wikipedia.org/wiki/Konya) he met proud Ghazi (http://en.wikipedia.org/wiki/Ghazi_warriors) landlords), Syria (http://en.wikipedia.org/wiki/Syria) (he mentions the famine in Damascus (http://en.wikipedia.org/wiki/Damascus)), Egypt (http://en.wikipedia.org/wiki/Egypt) (of its music and Bazaars (http://en.wikipedia.org/wiki/Bazaar) its clerics and elite class), and Iraq (http://en.wikipedia.org/wiki/Iraq) (the port of Basra (http://en.wikipedia.org/wiki/Basra) and the Tigris (http://en.wikipedia.org/wiki/Tigris) river). He also refers in his work about his travels in Sindh (http://en.wikipedia.org/wiki/Sindh) (Pakistan across the Indus (http://en.wikipedia.org/wiki/Indus) and Thar (http://en.wikipedia.org/wiki/Thar_Desert) with a Turkic Amir named Tughral), India (especially Somnath (http://en.wikipedia.org/wiki/Somnath) where he encountered Brahmans (http://en.wikipedia.org/wiki/Brahmans)) and Central Asia (http://en.wikipedia.org/wiki/Central_Asia) (where he meets the survivors of the Mongol invasion in Khwarezm).
He also performed the pilgrimage to Mecca (http://en.wikipedia.org/wiki/Mecca) and Medina (http://en.wikipedia.org/wiki/Medina) and also visited Jerusalem (http://en.wikipedia.org/wiki/Jerusalem).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Saadi_Shirazi#cite_note-2) Saadi traveled through war wrecked regions from 1271 to 1294. Due to Mongol invasions he lived in desolate areas and met caravans fearing for their lives on once lively silk trade routes. Saadi lived in isolated refugee camps where he met bandits, Imams, men who formerly owned great wealth or commanded armies, intellectuals, and ordinary people. While Mongol and European sources (such as Marco Polo (http://en.wikipedia.org/wiki/Marco_Polo)) gravitated to the potentates and courtly life of Ilkhanate (http://en.wikipedia.org/wiki/Ilkhanate) rule, Saadi mingled with the ordinary survivors of the war-torn region. He sat in remote teahouses late into the night and exchanged views with merchants, farmers, preachers, wayfarers, thieves, and Sufi (http://en.wikipedia.org/wiki/Sufi) mendicants. For twenty years or more, he continued the same schedule of preaching, advising, and learning, honing his sermons to reflect the wisdom and foibles of his people. Saadi's works reflects upon the lives of ordinary Iranians suffering displacement, plight, agony and conflict, during the turbulent times of Mongol invasion.
Saadi was also among those who witnessed first-hand accounts of Baghdad (http://en.wikipedia.org/wiki/Baghdad)'s destruction by Mongol Ilkhanate invaders led by Hulagu (http://en.wikipedia.org/wiki/Hulagu) during the year 1258. Saadi was captured by Crusaders (http://en.wikipedia.org/wiki/Crusaders) at Acre (http://en.wikipedia.org/wiki/District_of_Acre) where he spent 7 years as a slave digging trenches outside its fortress. He was later released after the Mamluks (http://en.wikipedia.org/wiki/Mamluk) paid ransom for Muslim prisoners being held in Crusader dungeons.
When he reappeared in his native Shiraz he was an elderly man. Shiraz, under Atabak Abubakr Sa'd ibn Zangy (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Atabak_Abubakr_Sa%27d_ibn_Zangy&action=edit&redlink=1) (1231–60) was enjoying an era of relative tranquility. Saadi was not only welcomed to the city but was respected highly by the ruler and enumerated among the greats of the province. In response, Saadi took his nom de plume (http://en.wikipedia.org/wiki/Pen_name) from the name of the local prince, Sa'd ibn Zangi. Some of Saadi's most famous panegyrics were composed an initial gesture of gratitude in praise of the ruling house, and placed at the beginning of his Bustan. The remainder of Saadi's life seems to have been spent in Shiraz.
The Journey of Saadi Shirazi


Due to the Mongol Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Mongol_Empire) invasion of the Muslim World (http://en.wikipedia.org/wiki/Muslim_World), especially Khwarizm (http://en.wikipedia.org/wiki/Khwarizm) and Persia/Iran (http://en.wikipedia.org/wiki/Iran), Saadi like many other Muslims was displaced by the ensuing conflict thus beginning a 30 year journey. He first took refuge at Damascus (http://en.wikipedia.org/wiki/Damascus) and witnessed the famine (http://en.wikipedia.org/wiki/Famine) in one of the most efficient cities of the world. After the frightful Sack of Baghdad (http://en.wikipedia.org/wiki/Sack_of_Baghdad) in 1258 by Hulegu (http://en.wikipedia.org/wiki/Hulegu) and the Ilkhanate (http://en.wikipedia.org/wiki/Ilkhanate) Horde, Saadi visited Jerusalem (http://en.wikipedia.org/wiki/Jerusalem) and then set out on a pilgrimage to Mecca (http://en.wikipedia.org/wiki/Mecca) and Medina (http://en.wikipedia.org/wiki/Medina). It is also believed that Saadi may have also visited Oman (http://en.wikipedia.org/wiki/Oman) an other lands south of the Arabian Peninsula (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabian_Peninsula).
Saadi then visits Mamluk (http://en.wikipedia.org/wiki/Mamluk) Egypt (http://en.wikipedia.org/wiki/Egypt), of Sultan Baibars (http://en.wikipedia.org/wiki/Baibars). He mentions the Qadis (http://en.wikipedia.org/wiki/Qadi), Muftis (http://en.wikipedia.org/wiki/Mufti) of Al-Azhar (http://en.wikipedia.org/wiki/Al-Azhar), the grand Bazaar (http://en.wikipedia.org/wiki/Bazaar), music and art. At Halab (http://en.wikipedia.org/wiki/Halab) Saadi joins a group of Sufis (http://en.wikipedia.org/wiki/Sufi) who had fought arduous battles against the Crusaders (http://en.wikipedia.org/wiki/Crusaders). Further Saadi travels to Turkey (http://en.wikipedia.org/wiki/Turkey) first, mentions the port city of Adana (http://en.wikipedia.org/wiki/Adana) and the wealthy Ghazi (http://en.wikipedia.org/wiki/Ghazi_warriors) landowners in Anatolia (http://en.wikipedia.org/wiki/Anatolia).
Saadi mentions Honey-gatherers in Azerbaijan (http://en.wikipedia.org/wiki/Azerbaijan), fearful of Mongol plunder. Saadi finally returns to Persia where he meets his childhood companions in Isfahan (http://en.wikipedia.org/wiki/Isfahan) and other cities. At Khorasan (http://en.wikipedia.org/wiki/Greater_Khorasan) Saadi befriends a Turkic (http://en.wikipedia.org/wiki/Turkic_peoples) Emir (http://en.wikipedia.org/wiki/Emir) named Tughral. Saadi joins him and his men on their journey to Sindh (http://en.wikipedia.org/wiki/Sindh) where he met Pir Puttur, a follower of the Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persia) Sufi (http://en.wikipedia.org/wiki/Sufi) grand master Shaikh Usman Marvandvi (1117–1274),[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Saadi_Shirazi#cite_note-3) Saadi then traveled across the Indus River (http://en.wikipedia.org/wiki/Indus_River) and when they reach the Thar Desert (http://en.wikipedia.org/wiki/Thar_Desert), Tughral hires Hindu (http://en.wikipedia.org/wiki/Hindu) sentinels. Tughral later enters service of the wealthy Delhi Sultanate (http://en.wikipedia.org/wiki/Delhi_Sultanate) and Saadi is invited to Delhi (http://en.wikipedia.org/wiki/Delhi) and later visits the Vizier (http://en.wikipedia.org/wiki/Vizier) of Gujarat. During his stay in Gujarat (http://en.wikipedia.org/wiki/Gujarat) Saadi learns more of the Hindus (http://en.wikipedia.org/wiki/Hindus) and visits the large temple of Somnath (http://en.wikipedia.org/wiki/Somnath); Saadi flees the temple due to an unpleasant encounter with the Brahmans (http://en.wikipedia.org/wiki/Brahmans).
Soon after Saadi returns to his native Shiraz (http://en.wikipedia.org/wiki/Shiraz) and earns the patronage of its leaders.

ايوب صابر
01-14-2013, 10:39 AM
سعدي شيرازي
في سماء الادب الايراني لمع نجم الشاعر الشهير سعدي الشيرازي، فمن هو هذا الشاعر يا ترى؟ هنا نقدم لكم نبذة عن حياته:
انه ابو محمد مشرف الدين او شرف الدين مصلح بن عبدالله بن شرف الدين الشيرازي وقد لقب بملك الكلام وافصح المتكلمين ولا شك ان الشاعر سعدي الشيرازي هو احد اكبر شعراء ايران، وهو من بعد الحكيم ابي القاسم الفردوسي صاحب ملحمة الشاهنامة الخالدة ثاني نجم لا مع ينير سماء الادب الفارسي، وعلى الرغم من انقضاء زمن طويل نسبياً اي سبعة قرون من عمر الزمان
لايزال لمعان نجم سعدي براقاً يبهر العيون، لكن لا العيون الظاهرية بل عيون عشاق الشعر والادب اينما كانوا وليس في ايران فحسب.ومن المؤسف ان التاريخ لا يحدثنا عن بدايات حياة الشاعر سعدي الشيرازي، لكن الذي لا يرقى اليه الشك ان سعدي قد عكف منذ طفولته على دراسة وتعلم علوم زمانه ونفون عصره، وان هذا الشاعر قد فتح عينيه على الحياة في حدود عام 606 للهجرة في اسرة كان كل اعظاؤها من علماء الدين ومسقط رأسه مدينة شيراز مدينة الادب والشعر كانت ومازالت كذلك.وتعلّم سعدي مقدمات العلوم الادبية والشرعية في شيراز وفي سنة 620 هجري قمري هاجر الى بغداد لاكمال دراسته فيها.وفي بغداد نزل سعدي في المدرسة النظامية التي اسسها نظام الملك وزير الدولة السلجوقية واستزاد من علوم اساتذتها لكن المقام لم يطل بسعدي في مدينة السلام فغادرها الى الحجاز ومن ثم الى الشام ولبنان ومن هناك الى بلاد الروم. وسعدي شاعر طاف العالم، انه كان سائحاً وسالكاً حيث الاماكن البعيدة.وكان غريباً عن موطنه وصاحب تجار التوابل والبضائع المختلفة وزوار الاماكن المقدسة ولازم الملوك وسمع منهم الحكايات والقصص وكان يحسن المداراة مع من يلتقي منهم.ولم تكن اسفار سعدي بحثاً عن التنوع وتغيير الاجواء، لقد كان فيها يطلب العلم والمعرفة ومختلف الثقافات، لابل ان كل سفرة من اسفار هذا الشاعر كانت تجربة معنوية بالنسبة له.واغدت اسفار سعدي عليه تجارة معنوية واخرى مادية، فجمع خلالها كما هائلاً من الروايات والقصص والمشاهدات ذات الجذور الصفارية في ارض الواقع، كل حكاية من حكايات کلستان تفتح نافذة على الحياة وكل عبارة منها تحمل آلاف التجارب والاختبارات تبان وتوضح باسلوب اليقين. ولك ان تقول ان كل حكاية من حكايات ادبيات سعدي هي محصول دنيا التجارب العملية قبل ان تكون مرتبطة بعالم الخيال.ولعل من اهم اسباب اقبال العوام والخواص واقول بجرأة في كل مكان وزمان على حكايات سعدي ذات الطابع النصائحي هو انها تعكس عين الحقيقة وتنساب الى اذان السامع باسلوب جميل وتظهر امام عينيه بحلة زاهيه. هذا البيان الفني الرائع كان له دور مهم في خلود هذا النمط الادبي بين ادبيات سعدي واذا كان سعدي شاعراً فقد كان ناثراً كذلك وانه هو الذي اوصل الشعر والنثر الفارسي الى كماله ومن بين نتاجاته المنظومة ‌فضلاً عن الغزليات والقصائد مثنويه المشهور برسالة سعدي او بوستان سعدي، وهذه المنظومة هي في الاخلاق والتربية والوعظ وقد نظمت في عشرة ابواب هي 1-العدل 2-الاحسان 3-العشق 4-التواضع 5-الرضا 6-الذكر 7-التربية 8-الشكر 9- التوبه 10-المناجاة وختم الكتاب.واهم نتاجات سعدي الادبية في النثر كتاب کلستان وتسميه الكتابات العربية بحديقة الورد ويتكون الکتاب من مقدمة‌ وثمانية ابواب هي:
اولاً- احواله الملكوك
ثانياً- اخلاق الدراويش
ثالثاً -الفضيلة والقناعة
رابعاً- فوائد الصمت
خامساً- العشق والشباب
سادساً- الضعف والشيخوخة
سابعاً- تأثير التربية
ثامناً- آداب الكلام
ووافت المنية سعدي واختلفت مصادر التاريخ والادب في سنة وفاته فقيل عام 694 وذكر عام 695 وقيد عام 690 ومنهم من قال ان وفاة هذا الشاعر الشهير كانت في عام 691 للهجرة، ومهما كان فأن سعدي قد عاش لاكثر من ثمانية عقود وذرف على الثمانين.ومرقد الشيخ مشرف الدين بن مصلح الدين سعدي الشيرازي يقع على مسافة 4 كيلومترات الى الشمال الشرقي من مدينة شيراز عاصمة محافظة فارس الايرانية وهذا المرقد يقع في سهل جبل في نهاية طريق البوستان والى جوار حديقة غناء، وكان مرقد سعدي في البداية تكية للشيخ كان يقضي فيها اواخر عمره حتى مات ودفن فيها ومنذ 300 عام.
تعرّف المستشرقون الاوروبيون على‌ آداب الشرق واشهرها الادبان الفارسي والعربي وبشوق وافر اقدم بعض المستشرقين على ترجمة النصوص الادبية الشرقية الى اللغات الغربية والاوروبية، ومن بين هذه النصوص كتاب کلستان للشاعر والاديب الايراني الشهير سعدي الشيرازي وهو كما قدمنا نتاج ادبي منثور واهم نثر خلفه سعدي من ورائه ليأخذ مكانه في جنائن الادب.وعن الشاعر سعدي شيرازي يقول المستشرق الغربي غارسين دناسي ان سعدي هو من اهم الكتاب الايرانيين وانه لمشهور ومعروف عند عموم الناس في اوروبا.ومن الضروري ان نذكر هنا ان الكاتب الفرنسي الشهير فكتور هوغو صاحب كتاب البؤساء المعروف قد تأثر في كتاباته بقصص سعدي الثي اوردها في مؤلفاته واما سعدي في الادب العربي وعند ادباء العرب لا سيما المعاصرون منهم فهو موضوع غني عن البيان والتعريف، ولعل القاريء يشاركنا هذا الرأي لاسيما وان بعض الدراسات الاكاديمية قد تناولت سعدي الشيرازي حياة وشعراً وادباً وتاريخاً.

سعدي شيرازي
يتيم الاب وهو رضيع.

ايوب صابر
01-15-2013, 12:18 PM
Othello (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Othello&searchBy=title)
by William Shakespeare, England, (1564-1616)
A popular soldier and newly married man, Othello seems to be in an enviable position. And yet, when his supposed friend sows doubts in his mind about his wife's fidelity, he is gradually consumed by suspicion. In this powerful tragedy, innocence is corrupted and trust is eroded as every relationship is drawn into a tangled web of jealousies.
==
The Tragedy of Othello, the Moor of Venice is a tragedy (http://en.wikipedia.org/wiki/Shakespearean_tragedy) by William Shakespeare (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Shakespeare), believed to have been written in approximately 1603, and based on the Italian short story Un Capitano Moro ("A Moorish Captain") by Cinthio (http://en.wikipedia.org/wiki/Cinthio), a disciple of Boccaccio (http://en.wikipedia.org/wiki/Boccaccio), first published in 1565. The work revolves around four central characters: Othello (http://en.wikipedia.org/wiki/Othello_(character)), a Moorish (http://en.wikipedia.org/wiki/Moors) general in the Venetian (http://en.wikipedia.org/wiki/Venetian_Republic) army; his wife, Desdemona (http://en.wikipedia.org/wiki/Desdemona_(Othello)); his lieutenant, Cassio (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Cassio); and his trusted ensign (http://en.wikipedia.org/wiki/Ensign_(rank)), Iago (http://en.wikipedia.org/wiki/Iago). Because of its varied and current themes of racism, love, jealousy, and betrayal, Othello is still often performed in professional and community theatres alike and has been the basis for numerous operatic, film, and literary adaptations.

Characters</SPAN>



Othello (http://en.wikipedia.org/wiki/Othello_(character)), the Moor: A general in the Venetian military.
Desdemona (http://en.wikipedia.org/wiki/Desdemona_(Othello)), Othello's wife and daughter of Brabantio
Iago (http://en.wikipedia.org/wiki/Iago), Othello's ensign and Emilia's husband. Antagonist.
Cassio (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Cassio), Othello's lieutenant.
Emilia (http://en.wikipedia.org/wiki/Emilia_(Othello)), Iago's wife and Desdemona's maidservant
Bianca (http://en.wikipedia.org/wiki/Bianca_(Othello)), Cassio's lover


Brabantio (http://en.wikipedia.org/wiki/Brabantio), a Venetian senator, Gratiano's brother, and Desdemona's father
Roderigo (http://en.wikipedia.org/wiki/Roderigo), a dissolute Venetian, in love with Desdemona
Duke of Venice, or the "Doge (http://en.wikipedia.org/wiki/Doge_of_Venice)"
Gratiano, Brabantio's brother
Lodovico, Brabantio's kinsman and Desdemona's cousin
Montano, Othello's Venetian predecessor in the government of Cyprus
Clown, a servant
Officers, Gentlemen, Messenger, Herald, Sailor, Attendants, Musicians, etc.

Plot</SPAN>

The play opens with Roderigo, a rich and dissolute gentleman, complaining to Iago, a high-ranking soldier, that Iago has not told him about the secret marriage between Desdemona (http://en.wikipedia.org/wiki/Desdemona_(Othello)), the daughter of a Senator named Brabantio (http://en.wikipedia.org/wiki/Brabantio), and Othello (http://en.wikipedia.org/wiki/Othello_(character)), a Moorish (http://en.wikipedia.org/wiki/Moorish) general in the Venetian army. He is upset by this development because he loves Desdemona and had previously asked her father for her hand in marriage. Iago hates Othello for promoting a younger man named Michael Cassio (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Cassio) above him, and tells Roderigo that he plans to use Othello for his own advantage. Iago is also angry because he believes, or at least gives the pretence of belief, that Othello slept with his wife Emilia. Iago denounces Cassio as a scholarly tactician with no real battle experience; in contrast, Iago is a battle-tested soldier. By emphasizing Roderigo's failed bid for Desdemona, and his own dissatisfaction with serving under Othello, Iago convinces Roderigo to wake Brabantio, Desdemona's father, and tell him about his daughter's elopement (http://en.wikipedia.org/wiki/Elopement). Iago sneaks away to find Othello and warns him that Brabantio is coming for him.
Before Brabantio reaches Othello, news arrives in Venice that the Turks (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottoman_Empire) are going to attack Cyprus (http://en.wikipedia.org/wiki/Cyprus); therefore Othello is summoned to advise the senators. Brabantio arrives and accuses Othello of seducing Desdemona by witchcraft (http://en.wikipedia.org/wiki/Witchcraft), but Othello defends himself successfully before an assembly that includes the Duke of Venice, Brabantio's kinsman Lodovico and Gratiano, and various senators. He explains that Desdemona became enamored of him for the stories he told of his dangerous military life, not because of any witchcraft. The senate is satisfied, but Brabantio leaves saying that Desdemona will betray Othello. By order of the Duke, Othello leaves Venice to command the Venetian armies against invading Turks on the island of Cyprus (http://en.wikipedia.org/wiki/Cyprus), accompanied by his new wife, his new lieutenant Cassio, his ensign Iago, and Emilia as Desdemona's attendant.
The party arrives in Cyprus to find that a storm has destroyed the Turkish fleet. Othello orders a general celebration. Iago schemes to use Cassio to ruin Othello and takes the opportunity of Othello's absence at the celebration to persuade Roderigo to engage Cassio in a fight. He achieves this by getting Cassio drunk after Cassio's own admission that he cannot hold his wine. The brawl alarms the citizenry, and Othello is forced to quell the disturbance. Othello blames Cassio for the disturbance and strips him of his rank. Cassio is distraught, but Iago persuades him to importune Desdemona to act as an intermediary between himself and Othello, and persuade her husband to reinstate him.
Iago now persuades Othello to be suspicious of Cassio and Desdemona. As it happens, Cassio is having a relationship of sorts with Bianca, a prostitute. Desdemona drops a handkerchief (http://en.wikipedia.org/wiki/Handkerchief) that was Othello's first gift to Desdemona and which he has stated holds great significance to him in the context of their relationship. Emilia steals it, at the request of Iago, but unaware of what he plans to do with the handkerchief. Iago plants it in Cassio's lodgings as evidence of Cassio and Desdemona's affair. After he has planted the handkerchief, Iago tells Othello to stand apart and watch Cassio's reactions while Iago questions him about the handkerchief. Iago goads Cassio on to talk about his affair with Bianca, but speaks her name so quietly that Othello believes the two other men are talking about Desdemona when Cassio is really speaking of Bianca. Bianca, on discovering the handkerchief, chastises Cassio, accusing him of giving her a second-hand gift which he received from another lover. Othello sees this, and Iago convinces him that Cassio received the handkerchief from Desdemona. Enraged and hurt, Othello resolves to kill his wife and asks Iago to kill Cassio as a duty to their intimacy. Othello proceeds to make Desdemona's life miserable, hitting her in front of her family. Desdemona laments her suffering, remembering the fate of her mother's maid, who was forsaken by her lover.
Roderigo complains that he has received nothing for his efforts and threatens to abandon his pursuit of Desdemona, but Iago convinces him to kill Cassio instead, because Cassio has just been appointed governor of Cyprus, and — Iago argues — if Cassio lives to take office, Othello and Desdemona will leave Cyprus, thwarting Roderigo's plans to win Desdemona. Roderigo attacks Cassio in the street after Cassio leaves Bianca's lodgings. They fight and both are wounded. Cassio's leg is cut from behind by Iago who manages to hide his identity as perpetrator. Passers-by arrive to help; Iago joins them, pretending to help Cassio. When Cassio identifies Roderigo as one of his attackers, Iago secretly stabs Roderigo to stop him from confessing. He then accuses Bianca of the failed conspiracy to kill Cassio.
In the night, Othello confronts Desdemona, and then smothers (http://en.wikipedia.org/wiki/Smothering) her to death in bed, before Emilia arrives. Othello tries to justify his actions to the distressed Emilia by accusing Desdemona of adultery. Emilia calls for help. The Governor arrives, with Iago, Cassio, and others, and Emilia begins to explain the situation. When Othello mentions the handkerchief as proof, Emilia realizes what Iago has done. She exposes him, whereupon Iago kills her. Othello, realizing Desdemona's innocence, attacks Iago but does not kill him, saying that he would rather have Iago live the rest of his life in pain. For his part, Iago refuses to explain his motives, vowing to remain silent from that moment on. Lodovico, a Venetian nobleman, apprehends both Iago and Othello, but Othello commits suicide with a sword before they can take him into custody. At the end, it can be assumed, Iago is taken off to be tortured, and Cassio becomes governor of Cyprus.
==

ايوب صابر
01-15-2013, 12:19 PM
عطيل
(بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Othello) مسرحية تراجيدية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9) للكاتب الإنجليزي وليم شكسبير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%85_%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8% D9%8A%D8%B1). تتألف المسرحية من خمسة فصول. تدور أحداثها فيما بين البندقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9) وقبرص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%B5). يعتقد أنها كتبت في سنة 1603 وهي مستوحاة من قصة إيطالية بعنوان "النقيب المغربي" كتبها سينثو تليمذ جيوفاني بوكاتشو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A_%D8%A8% D9%88%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B4%D9%88). نشرت المسرحية لأول مرة في عام 1565 م. تدور كل المسرحية حول أربعة شخوص رئيسة: عطيل الجنرال المغربي في الجيش البندقي و زوجته ديمونة و الملازم كاسيو مساعد عطيل و حامل الراية ياجو المنافق . تتنوع مواضيع المسرحية بين العنصرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9) , والحب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8), و الغيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9), و الخيانة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9). قدمت شخصية عطيل في مسرحيات و أفلام عديدة.
شخصية عطيل تقدم بنحو إيجابي على رغم عرقه المختلف، وهو أمر غير مألوف في الأدب الإنكليزي في زمن شكسبير، حيث من العادة وصف العرب وغيرهم من ذوي البشرة الداكنة كأشرار متوحشون. كما تجنب شكسبير أي مناقشة حول الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) في المسرحية.

شخصيات المسرحية</SPAN>



عطيل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D9%84_(%D8%B4%D 8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1), : مورو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%88) يخدم في جيش البندقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9).
ديمومة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8% A9(%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D9%84)&action=edit&redlink=1), ديدمونا - زوجة عطيل، بنت برانسبو.
ياجو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D9%88&action=edit&redlink=1) - حامل الراية لعطيل.و هو حاقدا على عطيل وهو رأس النفاق.
إميليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7) - زوجة إياجو.
كاسيو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%84_%D9 %83%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88&action=edit&redlink=1), كاسيو - مساعد عطيل..
بيانكا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%83%D8% A7_(%D8%B9%D8%B7%D9%8A%D9%84)&action=edit&redlink=1), محظية كاسيو و حبيبته.


برابنسيو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8% B3%D9%8A%D9%88&action=edit&redlink=1) عضو في مجلش الشيوخ.
رديغو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%BA%D9%88&action=edit&redlink=1) , نبيل بندقي.
دوق البندقية الدوق
غراسيانو, أخو برابنسيو.
لودوفيكو, نسيب برانسيبو’ابن عم ديدمونا.
مونتانو, سلف عطيل في ولاية قبرص.
المهرج, الخادم.
الجنود, المرسول, سفير, الحار, الخدم,الموسيقيين, الخ.

ملخص الرواية</SPAN>

مأساة عطيل (1604)‏ نقلها إلى العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) عن اللغة الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81% D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) خليل مطران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84_%D9%85%D8%B7%D8%B1%D8%A7% D9%86) (1869 ـ 1949) وبعد ذلك ترجمها جبرا إبراهيم جبرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7% D9%87%D9%8A%D9%85_%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7) عن اللغة الإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9)، ويرى جبرا إبراهيم جبرا أنّ اسم عطيل موجود باللغة الإيطالية وتعني الحذر، وليس هو تحريفاً لاسم عربي كما ظن خليل مطران. ولكن هل كان عطيل حذراً بالفعل؟ أم وقع في حفرة حفرت لـه.‏

البداية

تجري معظم أحداث المأساة في مدينة البندقية، مثلها مثل كوميديا "تاجر البندقية" (1600)، ولكن قسماً آخر من أحداثها، يجري في قبرص، موضوعها الأساس هو الغيرة القاتلة، غيرة زوج مخدوع على زوجته البريئة الشريفة، وغيرة صديق من صديقه.‏
ياغو حامل علم لعطيل، الذي هو مغربي شريف، قائد جيوش في خدمة البندقية، وكذلك في هذه المأساة كما في "تاجر البندقية" شخصية مغربية، فهناك أمير مغربي، وهنا قائد جيوش من أصل مغربي، ويتبع اياغو سيده عطيل المغربي فقط لكي ينتقم منه، وله وجهان، وجه مطيع، وآخر يخفي حبّ الثأر والانتقام، ويخاف أن يحصل عطيل على ديدمونة ابنة أحد أعيان البندقية واسمه برابانتيو، ويعتمد اياغو في الوصول إلى غاياته على الدسيسة، وعلى معرفته العميقة بشخصية ضحيته، وهو يجسد الشر، وكان يضمر الشر، ولا تظهر عليه علامات الإنسان الشرير، ولا يعرف الارتباك، لا يعرف الخوف إلى قلبه طريقاً، وذو إرادة صلبة قوية، وأناني إلى أبعد الحدود ولا يؤمن بوجود الحبّ والضمير والشرف، ومن يؤمن بهذه المفاهيم فهو ساذج أبله برأيه، فهو يقف خارج عالم الأخلاق نهائياً. يتلذذ بتعذيب ضحيته، وهو شديد الحساسية لأي شيء يمس كبرياءه، لأنه يعي تفوقه على الآخرين، إنه يكره عطيل لأنه جعل كاسيو ملازمه، وهو أيضاً ينزعج من كاسيو لأن عطيل فضله عليه، وهو يرغب في الحصول على منصب يليق بإمكانياته الكبيرة، يتعاون مع رودريغو وهو وجيه من وجهاء البندقية، لا يرغب به برابانتيو زوجاً لابنته ديدمونه، فيبلغ ياغو ورودريغو والد ديدمونة أن عطيل يلتقي بها، ويتزوج عطيل ـ الذي هو سليل بيت من البيوت المالكة ـ ديدمونة لأنه أحبها وأحبته. وعندها يبدأ اياغو بمحاولة تخريب بيت عطيل، إذ يحاول إقناعه أن ديدمونة خائنة، التي كانت ترافق زوجها في قبرص حيث جرت معارك انتصر فيها عطيل على الأعداء وأغرق سفنهم، فيقول ياغو لعطيل أنّ ديدمونة غشت أباها، ولديها الاستعداد لخداع زوجها: "تزوجتك دون أن تحصل على موافقته، وقد تغشك" ويبحث عن وسيلة يحاول فيها تخريب بيت عطيل بيد عطيل نفسه، ولأنه لا يستطيع تنفيذ المؤامرة بمفرده، يطلب من زوجته إميليا مساعدته، دون أن يشرح لها أنه يحيك خيوط مؤامرة. فيطلب من زوجته إميليا سرقة منديل زوجة عطيل، واسمها كما أشرنا ديدمونة، دون أن يشرح لها الأسباب، أو أنه يضمر الشر لأسرة عطيل، فتقول إميليا: "هذا المنديل هو أول تذكار أهداه المغربي إليها، وزوجي الغريب الأطوار، قد لاطفني، وسألني أن أسرقه لـه، غير أنها تحبّ هذه الهدية حباً جماً، لأن عطيل أوصاها ملحاً بالاحتفاظ بها أبداً ولهذا هي تحملها بلا انقطاع وتقبلها وتخاطبها"
وتسرق إميليا المنديل وتعطيه لزوجها اياغو الذي يرميه في غرفة كاسيو.‏
ويقول لعطيل: "إنني كنت بائتاً منذ ليال مع كاسيو... تبينت أن كاسيو يرى حلماً.. سمعته يقول وهو مستغرق في رؤياه "حبيبتي ديدمونة لنكن حذرين ولنخف حبنا".. وحينئذ يا سيدي أمسك بيدي يشدها ويصيح "يالك من حسناء شهية" ثم طفق يلثمني بقوة.. ثم ألقى بساقه على فخذي وتنهد وعانقني وصاح: "لعن الله الحظ الذي وهبك للمغربي". ويقول لعطيل إنه رأى المنديل بيد كاسيو.‏ ويطلب عطيل من ديدمونه المنديل متظاهراً أنه مصاب بزكام قوي، وهذا المنديل وهبته امرأة مصرية لأم عطيل، وكانت المصرية ساحرة، وقالت لها ما دام المنديل معك فزوجك يحبك وإن فقدته فقد تفقدي حبّ زوجك. وحافظت عليه إلى ساعة زفافها وأعطته لعطيل وأوصته أن يعطيه لزوجته، فلا يجوز فقدانه. وهو من الحرير الطبيعي.‏
ويقول اياغو لعطيل إنّ كاسيو اعترف لـه بفعلته، وأتفق وإياه أن يسمع حديثاً بينه وبين كاسيو ويكون عطيل مختبئاً، ووافق عطيل، وسمع الحديث دار حول امرأة أخرى كان خليلية كاسيو، وظن عطيل أن الحديث يدور حول زوجته ديدمونة.‏
ويسأل عطيل إميليا زوجة ياغو عن ديدمونة، ويتهم زوجته بالخيانة وكان اياغو يأخذ من رودريجو مجوهرات بحجة أنه يعطيها لديدمونة، ولم يعطها فيريد التخلص من رودريجو لكي لا يطالبه بالمجوهرات، ويريد أيضاً التخلص من كاسيو، فقال لرودريجو إنّ وفداً جاء من البندقية ويريد تعيين كاسيو مكان عطيل، فالأفضل التخلص من كاسيو، الذي سيكون في منتصف الليل عند خليلته. ويضرب كل منها الآخر رودريجو وكاسيو، ويضرب اياغو كاسيو ويكسر ساقه، كل هذا في الظلام ويهرب وبعد ذلك يعود في الظلام ويضرب رودريجو ويقتله.‏
يخنق عطيل ديدمونة بتهمة الخيانة مع كاسيو ولكن إميليا زوجة اياجو تكشف الحقيقة لعطيل أنّ المنديل هي أخذته وأعطته لزوجها دون أن تعلم أنه يبيت أمراً خبيثاً وإجرامياً، فيطعن عطيل نفسه حزناً على ديدمونة. ويكون قد طعن ياغو وجرحه، ولكنه لم يقتله، ويصف عطيل نفسه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة: ".... رجل لم يعقل في حبه، بل أسرف فيه،... رجل رمى بيده (كهندي غبي جاهل) لؤلؤة، أثمن من عشيرته كلها، رجل إذا انفعل درت عينه، وإن لم يكن الذرف من دأبها، دموعاً غزيرة كما تدر أشجار العرب صمغها الشافي.." ولعل هذه الأوصاف التي وصف بها نفسه أصدق من كل تحليل لشخصيته.‏
النهاية</SPAN>

أما كاسيو الذي تسلم زمام الأمور، بعد موت عطيل فهو شاب طيب معجب بشخصية عطيل، ومخلص لـه، وأما زوجة ياغو إميليا فهي تشبه كاسيو في طيبها، هي تحب ديدمونة، وإن كانت دون أن تدري قد شاركت في المؤامرة التي أحاكها زوجها الشرير. وديدمونة إنسانة طيبة شريفة مخلصة لزوجها، صادقة لا تعرف الخداع وبالتالي فالصراع في هذه المأساة بين شخص شرير هو ياغو إلى أبعد الحدود وبين أشخاص لا يعرفون الشر هم عطيل وزوجته ديدمونة، وقعا ضحية طيبتهما، انتحر عطيل بعد أن خنق زوجته، وجرح عطيل اياغو ولكنه لم يقتله هل يعني هذا أن الشر باق، والخير سيموت؟ ولكن هناك أمل أنّ ياغو سيحاكم على فعلته القذرة.

ايوب صابر
01-15-2013, 12:25 PM
شكسبير


مكرر

- مجهول الطفولة.

ايوب صابر
01-15-2013, 12:55 PM
Pedro Paramo (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Pedro+Paramo+Juan+Rulfo&searchBy=all)
by Juan Rulfo Juan Rulfo, Mexico, (1918-1986)

As one enters Juan Rulfo's legendary novel, one follows a dusty road to a town of death. Time shifts from one consciousness to another in a hypnotic flow of dreams, desires, and memories, a world of ghosts dominated by the figure of Pedro Paramo - lover, overlord, murderer. Rulfo's extraordinary mix of sensory images, violent passions and unfathomable mysteries has been a profound influence on a whole generation of Latin American writers including Carlos Fuentes, Mario Vargas Llosa and Gabriel Garcia Marquez. To read "Pedro Paramo" today is as overwhelming an experience as when it was first published in Mexico nearly fifty years ago.

==

رواية * بيدرو بارامو * تأليف: خوان رولفو

يكشف لنا خوان رولفو في كتابه "سيرة ذاتية مسلحة" أن أحد الدوافع التي دفعته إلى تأليف روايته الوحيدة المؤسسة لحداثة الرواية اللاتينية "بيدرو بارامو" هي زيارته لقريته ومرتع طفولته بعد أن هجرها ثلاثين عاماً، فعاد إليها ليجدها طللاً، تلف الوحدة شوارعها وديارها، ولا يعمّرها سوى حفيف شبحي، حفيف أشجار الكازورينا تعصف بها الريح.

اعتمد بناء "بيدرو بارامو" أسلوب الرواية الحديثة، التي تهدف إلى

إشراك المتلقي كي يملأ بمخيلته الفراغات التي تركها المؤلف، خاصة أنها تقدم عالماً مستحيلاً، هو عالم الموتى، لذلك لم يكن بوسع صوت المؤلف أن يتدخل!!‏

لكن رغم ذلك شكلت شخصية "بيدرو بارامو" أحد العوامل التي نسجت وحدة الرواية، وحفظت بنيتها من التفكك، باعتقادنا، إذ كانت محوراً تدور حوله معظم الكوابيس والأحداث والشخصيات (الراوي البطل، ابنه، زوجته، وكيله، رجل الدين (الأب رينتيريا) فبدا (بيدرو) مؤثراً في حياتهم وفي موتهم! في حين اختفى المؤلف وترك شخوصه يتحدثون في حرية، وهو ما عزّز انطباعاً خاطئاً بعدم وجود بنية...
==
برغم تلكَ المادة المختلطة بينَ ادراك الوهمْ وَ وهم الادراكْ ,
وتلكْ المقدمة الساخنة في اول الكتابْ , انا جداً سخيّة في ابرازْ مئة فكرة منْ جنباتكْ يارولفو ,
لن أقولْ انكَ مُحايدْ , لانكْ تُكثرْ التأملْ , وليسَ في التأملِ افراطْ ,
وهُنَا " الطريقْ يصعد وينحدرْ , يصعد او يهبطْ , حسب الذهاب او الايابْ ,
فهو صعوداً للذاهب وَ نزول للقادمْ ," /
القارئْ الذكيّ لاتعرقله فكرة العيشْ معَ الامواتْ , ولايبطله التواصل الحسّي معهمْ ,
وبالرغمْ منْ نبرة التشويقْ , الا ان الكاتبْ يستحوذْ علينا ابدلَ الحبكة في المنتصفْ ,

ايوب صابر
01-15-2013, 12:57 PM
رواية بيدرو بارامو , لـِ خوان رولفو

ليستْ مُجزأة الى فصولْ , كما قال الكاتبْ , لم تكنْ لتحتاجَ الى ذلكْ ,
رولفو يفردْ عضلة المخيلة التي يملكْ , وَ يسوقنا بعيداً عن رواياتهالواقعية الاخرى ,
وَ رواية من تحتِ الارضْ , تُنكثْ لـِتخضعنا لهذا التجاوبْ والاتصالْ بينَ الارواحْ ,
لاتنتهي حياة الميتْ , فقدْ بيقيّ الكثيرْ ليقالْ , وان سدّت الحياة اذنيها ,
: ان يجيئكَ كاتبْ , فيقولْ أكتب لاني هاوٍ , ليسَ الاَّ , فبإمكانه انيلزمكَ في منتصفْ
سرده , ويتوقفْ , لان الهامه نفدْ , هوَ ذارولفو قناعاته فوق الاشياءْ , ذكيّ ,
ويدخلكْ الى تلكَ العوالمْدونَ توجّسْ ,
يبحثْ عن الميت بيدرو بارامو , في مكاولا , مدينة القبورْ , مدينةٌ نُسجت منالامواتْ ,
الاصواتْ , اللغة , السكونْ , والريحْ , وجميع الادوات التي توحي بالتعلق بين البعث والهلاك
يستخدمها خوان لينتزعالقارئْ منْ مكانه الى تلكَ الأحياءْ الهامدة الحيّة ,
من اول الحضور في بداية هذه الرواية وانا اشعر بأن الهواءْ اسفنجة سخيّة , تمتصْ وَ تزفرْ
ربما القارئْ التقليديّ يرغب بأن يندمج بهااستدراجياً , حيثُ تبدأ من المدينة او المكان التي اتى منه , الى
تلك المدينة الضائعة الساكنة , لكني شعرت لحشدْ الاجواءْ والافكار في ذهنالكاتب فانه توغَّل بيّ
سريعاً الى بطنِ الجحيمْ , من اولها اتىبالابيضْ العاري المُتَّسخْ ,

للحظاتْ شعرتُ انَّ مُصطلح " التناقضْ " في وفاقٍتامْ وَ تكوينة الحياة , حينَ قالَ في مقطعْ,
-مالذيتفعله كل هذا الوقت في المرحاض ايها الصبي ؟
-لاشئْيااماه
-اذا مابقيت في الداخل ستخرج افعىوتلدغكْ
-حاضر يااماه ,
ويليها بالتواليّ , يقولْ ,
"عندما كنانطيّر طيارات ورقيّة , في موسم الرياحْ , ونسمعُ همس القرية النابضْ بالحياة ..الخْ"
المكانْ , الاسودْ , يوحيّبالظلالْ الروحانية ,
ذلكَ الرجلْ يعشقْ تأملْ الاشياءْ , تأملَالمطرْ , فيقولْ :
"مغفرة الذنوب , وبعثَ الجسدْ , آمينْ" , وكأنَ جُلَّ الحدثْ , في التخلصْ منْ الخطاياْ ,
علّنا نعودُ تائبينْ ,

لوانلنا فكرة خوان الى انفسنا , ومنحنا التركيزْ قليلٌ منا , لوجدنا انهيستخدمْ شخصية واحدة
في عدَّة أمورْ , لم تكن تقنيته تقليدية , في الواقعْ استخدامه شيّقٌ ورشيقٌ , جداً ,
ابونديو , وقد يكونَالبغّال ذاته هو ذاته في النطاطْ وهي وصف اكثر مما تكونْ استخدامْ , ايضاً مروّضاًللمهورْ , وَ مُهيّجاً للأحلامْ ,
ربما يكونُ ايضاً دجالاً حينَ قال لامه انْلآتُضاجعْ تلك الليلة احداً , لان القمر هائجْ ,
في حين انها كانت ليلةزفافها من بيدرو بارامو , / فأبدلت نفسها بصديقتها الحميمية , حيثُ كانتْ
هي ذاتها واقعة في غرامِ بارامو , لكنها لم تكن هي امه ,
فقدْ انجبتهُ امّهُ ذات الحدوسْ , او كما تُسمّيها العناتْ , وهي بعيدة عنبيدرو بارامو , هجرته لتذهب عند
اختها التي تُحبها أكثرْ , لذا بعد السنةاوصتْ ابنها ان يبحثْ عن ابيه الذي لم يره ,
حتى يأخذ منه غالياً ثمنالهجران الذي تركهم له ,

للحظاتْ اعيد قرائتي لنفس الكاتبْ , حتى أصبت بالتوهمْ ,
-لقد قتلوا اباك
-وانتِ , من الذيقتلك يااماه ؟

ايوب صابر
01-15-2013, 12:58 PM
شخصية الابْ , ذكرتني بقصيدة
ذاتُ اللسعة لرخصْ الفكر , وضحالة النفسْ فيهمْ , ودناءة الرغبة فيه ,
حتى يقول الكاتبْ : " ومالذي يعرفه هو عن الفردوس والجحيمْ ! " , ولتصويرْ قذارة هذا الابْ ,
حين كان يتأملْ وضعه ككاهنْ , يقولْ " انني استعرضْ صفّاً من القديسينْ , كما لو كنت أرى ماعزاً تقفزْ "

وتجئُ اُخرى تنتزعْ من الحياة اثماً آخرْ , فتقولْ :
" اتركوا لي على الاقل حقّ تخبط الساقينْ الذي يتمتع بهِ المحكومون بالشنقْ ",
الالفاظ المُستخدمة , الاشخاصْ , الادوارْ , الاحداثْ , والمشاكلْ جميعها تُناسبْ ماتحتَ التُرابْ ,
قضيّة الخطيئة وَ التمثيلْ بها , جميعها لعبتْ هذا الدورْ , هذا الموقفْ ,
او بالاحرى , الشخصية التي تعالجها واقعية , وان اتتْ جُلَّ الفكرة من وحيّ البرزخْ ,
حينَ اقولْ عن الميتْ انهُ ينتهدْ , على طريقة خوان رولفو ,فهي :
" كل تنهيدة هي مثل جرعة من الحياة تخرج من المرءْ " ,
لحظة , اسمعُ نُباحَ الكلابْ , - لن يأتي مقطعاً دونَ جلبة الامواتْ وَ ثرثرة اصواتهمْ / اصدائهمْ - وجرِّ الجحيمْ حتى مكانيّ , هواءٌ منهكْ , حارْ !
نعمْ سؤددُ النارْ الـ تلّظلتْ بهؤلاءْ الامواتْ , ودللَ عليها حينَ قالْ :
" انه هو , ضعي وجهَ النفاقْ " , لازال الميتْ يمارسْ آثامه , ليعذّبهُ الله جهراً ,

- لقد شدّني الوهمْ
- الوهم! هذا يكلف غالياً , فقد كلفني ان اعيشْ اكثر من اللازمْ ,
هذا الاقتباسْ يختصر " دوروتيا " التي حلمت بحُلمينْ , احدهما " المباركْ " والاخرْ " اللعينْ "
كما اسمهتمْ , / الاول حين حلمت ان لديها ابنْ , وآمنتْ بذلكْ , حتى فقدته فجأه , حين حلمتْ
ان السماءْ اخطاءتْ , حين اعطتها قل ام , ورحم امراة عادية , حتى ماتتْ بالوهمِ وهماً ,

من الاقتباساتْ الرَّطِبة حقيقة , والتي تكسرْ روتينْ القارئْ , في السردْ الاسودْ الذي يُملِيهِ القارئْ ,
من عالمْ الى اخرْ , من غرفة الى اخرى , من ميت الى الاخرْ , من حشرجة الى حشرجة , ومن صوتِ الى صوتْ , آه , لذا قال :
" تعالي ايتها المياه اللذيذة , تعاليّ , اهطليّ حتى تتعبيّ , وبعد ذلكْ , اجرِ الى هنا , تذكري اننا شققنا الارضَ
بالعملْ , من أجلْ ان تستريحيّ وحسبْ " / فأطلقَ ضحكة ,
هذا المشهد الوحيدْ , الذي يجربْ فيه تلقائية الطبيعة بعيداً , عنْ فحيحِ الاختناقْ ,
اشعر احياناً , كان الكاتبْ يحاول ان يهز الشخصيات من كتفيها ان كفاكم بؤساً , وان اتتْ هذهِ حكاية
من رؤيته , لكنْ المجال الذي ينفضه بين الفينة والاخرى هو كلمة " بزوغ الفجرْ " التي لاينفكْ يرددها ,
هناك املْ , حتى للدار الاخرة , لاشئَ ينقضيّ , رُبمَا فلسفتهمْ تُعينهمْ , لكنْ على الاقلْ
ايجاؤه بالاملْ في ظلْ هذهِ الرواية الترابية هوَ محضْ اتزانْ من الكاتبْ ,
تُتركْ عدالة الانفسْ نفسها في ختامِ حديثه , حيثُ اصلاً تشعرْ انهُ بقيّ عليكْ ايها القارئْ
الدور الاهمْ , في انصاف بيدرو بارامو , هل تُشرعْ له الفراديسْ ابوابها , ام
تأكلهُ الجحيمْ يتلظّى ,

افسحوا لانفسكم مجالْ النقيضْ الصحْ , حتى تثبتوا انكم مرةً على السطحْ , ومارتٍ أُخرْ
انتمْ تحت انقاضِ الارضْ ,
اعادة نظرْ لحقيقة ان الامواتْ يموتونَ ثانية

ايوب صابر
01-15-2013, 01:01 PM
زمن الرواية الصعب .. شبكة السرد المعقد

&quot; بيدرو بارامو &quot; (*) للكاتب المكسيكي خوان رولفو

زيد الشهيد

من طواف الباصرة النقدية / القرائية ؛ خلل ماتبثّه دور النشر المتوزعة أصقاعاً متناثرة تتجلّى المقدرة على الفرز وجس ما هو رسيخ وآيل إلى التموضع في منعطفات الذاكرة – تلك المقدرة الحسيّة المكينة على خرق حُجب الخطاب وتأجيج دواخل قطبي الانتاج ( المبدع / المتلقي) من حيث أنَّ الرواية تحفر باصابع ذاكرتها متوناً لتاريخ وتفاصيل لمتابعين ادهشهم الكلم الابداعي ، وصار القارىء المتابع الدَّهِش يتطلّع بعين الرغبة ، ويتلمَّس بأنامل المكتشفين رُقم التأجج الابداعي والإحتراق اللحظوي / الدائمي العذب . وظنّي أنَّ مطالعة التجارب الروائية التي عُمتُ في خضيب غمارها هي ما رستني عند مرفأ هذا الاستنتاج .
تسوقني هذه الرؤية وأنا أتنقل شغيفاً من مرفأ نثري ارهاصي لمرفأ آخر قادم أو ماضٍ تحتشد ماوراء سوره بوادرُ وبواكيرُ نهوضٍ رؤيوي يؤرِّخ هموماً انسانية تقدّم جزئياتها مشهداً بانورامياً مؤثثةً له هدفاً ، وحافرةً تاريخاً على صفحات المسار الصاعد لتخوم اللاانتهاء الانساني .
&quot; بيدرو بارامو &quot; : هذا المُنتَج الروائي الذي أشعل ضوءً وهّاجاً في عتمةِ وهدة الأدب المكسيكي ، وسلَّط الانظار على حياة مُهملة لشريحة اجتماعية منسيَة .
&quot; خوان رولفو &quot; : الكاتب المغمور ، القابع خلف منضدة دائرة ( مكاتب شؤون الهجرة ) المكسيكية يرمي على قارعة ذوق وتذوّق الانسانية هذا الاصبع من الديناميت الابداعي الذي نظر إليه المتابعون للحركة الادبية ببرودٍ أول الأمر، ما لبث أن فجّر في دواخلهم فضول التتبّع والملاحقة والسبر غور ؛ ثم الخروج باعتبارٍ يُقر أنَّ &quot; بيدرو بارامو&quot; اشتغالٌ روائي يُعَد من أهم روايات أدب امريكا اللاتينية حتى اليوم ( صدرت الرواية عام 1955 ) .
تتوخى &quot; بيدرو بارامو &quot; كخطاب روائي تنشيط الذاكرةِ السرديةِ عبر تهشيم البُنى التقليدية : بداية / وسط / نهاية وخلق توتر يستدعي التتبّع الحذِر والمعالجة الآنية تمتزج فيها ذاتُ القارىء وتُستَفزُّ مجسّاتُ فضوله والنزوع ، وصولاً لجمع الشَّتات وادراك اكتمالية الوحدة الموضوعية حيث التهشيم الماثل في الخطاب المقروء يجسّد قصدية صانع الخطاب في اظهار تشرذم الواقع المعاش لا واقع الشخوص الروائية فحسب ... انها قصدية كشف كاملِ العفن الآيل إلى الرفض والعُري المستور بشدة العسَف والتجنّي وقسوة الاضطهاد .
إنَّ التفكيك السردي والصوري الغريب وغير المألوف للعمل آنذاك( زمن كتابة الرواية ونشرها ) والبنائية الاسلوبية الصادمة عبر البرازخ الزمنية التي تنقلنا من حدثٍ لآخر ومن صوتٍ لأصوات خروجاً من عالم الاحياء ، ولوجاً إلى عالم الأموات وبالعكس هو ما أعطى سحراً مدهشاً وأضفى نوعاً من التحفّز والتحرك والدخول في عوالم زمكانية وسلوكيات شخوص ثم حواراتهم الموشاة بالغرابة والغيمية وبالتصدق تارة وعدم التصديق تارات .
والحساسيّة المكثفة / الضاجّة لدى الروائي منحته دفعاً قدرةَ عرضٍ سردي لحقبةٍ من تاريخٍ شكّلت تخلخلاً جاء بمثابة ارهاص لحركة تمرّد أو ثورة تحمل بذرةَ وأدِها . ثورةٌ لا يرقى مستوى وعي رجالاتها لاستشراف نجاحِها الناجز . وحقَّ للروائي أن يذكرها لأنَّ نتاجَ وطأتِها كان مأساوياً على البناء التركيبي القادم لحياته . فمن رَحِم مقاطعة ( خاليسكو ) المكسيكية ومنعطفاتها المعبّاة بالحرارة الفائرة قُدِّر لخوان رولفو – في ساعاته الأولى - أن يسمع تأوهات الصدور لجموعِ الفلاحين القاطنين قرى متناثرة وهم يرزحون تحت وطأة احتلال اسباني متعجرف عملَ على ابادة السكان الأصليين ، وأحلَّ مكانهم آخرين نظروا لأنفسهم على أنهم أسياد المكان . واستلَّ رولفو شخصية &quot; بيدرو بارامو &quot; نموذجاً في عمله الروائي هذا من هاتيك الشريحة المتجبّرة . ولا بدَّ لوضعٍ كذي أنْ يشهد عدم الاستقرار . ولا بدَّ للانسان المظلوم أن يصرخ يوماً بوجه مضطهديه مهما طال زمنُ العسف وشسعِت مقدرة التحمّل ( وهذا ما شهده رولفو في طفولته ، يوم تمرّد الفلاحون عندما أجبروا على ايقاف شعائرهم الدينية عام 1926 . وقد ولدت حساسية مكثَّفة ضاجّة لديه منحته قدرة عرض سردي سنراه يُنتج قصصاً تتحدّث عن كل هذا ؛ يصاحبه وفاء وحنين لماضيه أرضاً وبشراً رغم قسوة الماضي وتراجيديته ) . وبسبب ذلك فقدَ رولفو والده وجدّه ثم لحقتهما الأم ، ما دفعته إلى العزلة ودخول ملجأ الايتام حتى عمر الخامسة عشرة عندما قرر السفر إلى العاصمة لاكمال دراسته الجامعية التي لم يقدر على بلوغها فصارت العاصمة سكنه الدائم بينما تراكمت صور وأحداث أيامه السالفة في خانة متأججة من الذاكرة . ومن هذا التعقيد المُربك لحياة الكاتب ولدت روايته المُربكة ألتي لا تُفهم بسهولة ولا تمنح متعة قراءتها من أول مطالعة . إنها شبكة معقدة ومتشظية من الصور والتراكيب والأصوات . ويشير مترجمها إلى أنّه واجه صعوبات جمّة في مضمار ترجمتها بعدما ظنَّ بادي الأمر أنها رواية يمكن أن ينال حظوة تقديمها بجهدٍ يسير &quot; الحق أني وقعتُ في ما يشبه المصيدة ؛ إذ أنَّ المقاطع الأولى من الرواية أغرتني بترجمة الكتاب ، وكنتُ أتوقَّع أن تسير المقاطع الأخرى على المنوال نفسه من ذلك الاسلوب السهل الممتنع للمقاطع الأولى . إلا أني وجدتُ نفسي قد دخلتُ في رمال الرواية المتحركة التي كانت تشدني إلى الأسفل ، وتضعني أمام سلسلة لا تنتهي من المفردات والأسماء والمصطلحات . &quot;. ومن يلج استهلال الرواية ويدخل في غمار سيرها يعذر المترجم ويمجِّد حذقه وجهده الاستثنائي في ترجمتها . فهي اشتغال صعب وعسير ما أن تدخل مع سردٍ وتوصيف لموقعٍ وحركة شخوص وحوار لمّا ترتسم ملامحهم وتلتم في الذاكرة حتى يصدمك سردٌ وشخوص وأماكن أخرى تهشّم لديك ما جمعت . وهي صفّة تدوينية كانت غير مألوفة زمن كتابتها واطّلاع قرائها . ولولا جهد المترجم ومثابرته لكنّا نحن القراء العرب فقدنا متعة قراءة رواية هائلة كـ &quot; بيدرو بارامو &quot; إذ يشير في مقدمة كتابه المترجم أنّ &quot; مشروع الترجمة كاد يقف عند هذا الحد لأني لم أكن مقتنعاً بما ترجمته ، ولأنَّ هناك ثغرات في النص المترجم لم استسغها ؛ إلا أنني استطعت الحصول على نسخة أخرى من الرواية نفسها صادرة عن دار نشر اسبانية فكَّت رموز هذه الرواية وجاءت حافلة بالملاحظات والشروح وقدّمت تفصيلاً شاملاً لكل المفردات الغريبة والمحلية التي وردت في الرواية . وهنا وجدتُ نفسي أقوم بترجمة الكتاب مرّةً أخرى في ضوء المعلومات الجديدة . بل اضطررتُ إلى ترجمة مقدمة الكتاب الطويلة ليستطيع القارىء فك رموز الرواية &quot; .
تبدو عنونة الرواية بهذا الاسم اشارة مقصودة من الكاتب حيث :
( 1 ) &quot; بيدرو بارامو &quot; الاقطاعي المهيمن على ( كومالا ) . له أتباعه ورجالاته . وهنا يُقر الروائي قصدياً بسطوة القوى المُضطهِدة وتقهقر ذوي المطالب الحقّة .
( 2 ) بيدرو بارامو : العاشق غير السوي ؛ الذي أحبّ &quot; سوزانا &quot; نصف المعتوهة والتي قرّر بعد موتها أن يحيل ( كومالا ) القرية التي تحت سطوته خراباً أبدياً ، ومدفناً جماعياً لذاكرةِ ساكنيها الذين تبعثروا فتركوا القرية جغرافيةَ أشباح ، وصفيراً دائماً .

ايوب صابر
01-15-2013, 01:03 PM
تتداخل الاصوات عبر السرد وتعود الذاكرة تقهقراً ، تُبرز صوراً وحوارات ثم تتخللها تداعيات . ففي الوقت الذي يبتدىء فيه الراوية بصوت المتكلّم &quot; خوان بريثيادو &quot; نرى بعد عدَّة صفحات الصوت الغائب يمسك زمام السرد ليحدثنا عن بيدرو بارامو ، حيث يتداخل أيضاً الحديث عنه . فمرةً صبيّاً تعنفه أمّه لعدم مساعدته جدّته بحوار تبدو عليه لمسات الغباء . يخترق الحوار تداعٍ يتكلم فيه بيدرو وهو رجل مسن عبر تذكره لسوزانا ، الفتاة التي أحبَّها بعمقٍ لكنَّها ماتت .. ثم يعود السرد بلسان الصوت الثالث يواصل الإخبار عن بيدرو الصبي . ومن داخل السرد يتعالى التداعي بسوزانا &quot; كنت أنظر إلى القطرات التي التمعت في ضوء البرق وهي تسقط وأتنهّد كلما تنفستُ وكنتُ كلّما افكِّر ، افكر فيكِ أنتِ يا سوزانا .&quot; ص74
ويعود &quot; خوان بريثيادو &quot; الذي استهل الدخول إلى الرواية عبر زيارة قرية ( كومالا ) بناءً على وصية أمّه التي ماتت قبل أيام لأخذ حقّه من أبيه بيدرو بارامو والتي يصلها فيلتقي بـ &quot; دولوريس &quot; التي تخبره أنها صديقة أمّه ، وأنهما عاشا سويةً لكنَّ أمّه تزوجت بيدرو ولم ينصفها ... يعود بريثيادو يتحدث عن &quot; دونيا ايدوفكس &quot; التي تحدثه عن أمه وكيف أنَّ عرّاب بيدرو نصحها أن لا تضاجع بيدرو تلك الليلة . فطلبت من دونيا ايدوفكس &quot; أن تذهب بدلها ؛ وفعلت المرأة . ونعرف أنَّ بريثيادو جاء ولداً لـ&quot; دولوريس &quot; . لكن هذا التعرَّف سرعان ما يُبطل فعله فنكتشف أن &quot; دونيا ايدوفيكس &quot; كانت تهذي بهذا الكلام وأنها ساعة التحدث كانت من عداد الأموات وما هذا الكلام الذي سمعه سوى محض وهم انبثق في خيال &quot; بريثيادو &quot; نفسه على لسان &quot; دونيا &quot; . وحتى الشخوص الذين التقاهم بريثيادو منذ بدء الرواية هم أموات ابتداءً من الحوذي الذي ظنّه حيّاً واكتشف في ما بعد أنه ميت من خلال أخبار &quot; دونيا ايدوفيكس &quot;
إن ميزة هذه الرواية المثيرة أنها تجعلك تعيش المتخيَّل كما لو كان واقعاً رغم صبغته السريالية الي تطلي حركية الشخوص وتمثُّلَهم حيث تتمظهر المرأة التي يقابلها نساءً عديدات . ففي المرّة الأولى التي منها سمع الكلام ودخل في حوارٍ معها كانت &quot; دونيا أيدوفيكس &quot; . ودونيا هذه سرعان ما استحالت &quot; داميانا &quot; تلك المرأة التي لا تقطن قرية &quot; كومالا &quot; بل قرية &quot; ميديا لونا &quot; المجاورة والتي عرفها بريثيادو على أنها التي اعتنت به وربّته في صغره . ولم تعترض &quot; داميانا &quot; على الكلام بل وافقته وهو يخبرها أنَّ حديثاً طويلاً جرى بينه وبين &quot; دونيا &quot; . والغريب أن كل من التقاها وحدثته عمّن جاءت في سياق الكلام كانت حياتها غميرة المأساة ومليئة بالخطايا . الخطايا التي لا نجد له وجوداً كبيراً . فقط ما أوحى به صانع الخطاب ؛ لأنَّ خطايا يرتكبها أناس بسطاء لا يمكن أن تكون مهولة إلى درجة تؤدي إلى الفناء ، وليس العذاب الذي تلاقيه هذه النفوس في مضمار موتها يقارن بكبار الخطايا . إنَّ صانع الخطاب يقسو بثقلٍ مريع على شخوص روايته حتى وإن رأيناهم أناساً عاديّين :
_ &quot; ألا ترى الخطيئة فيَّ إلا ترى هذه البقع الداكنة كأنها طفح ينتشر فيَّ من قمّة رأسي إلى أخمص قدمي . هذا هو الجزء الظاهر فقط ، أما داخلي فهو بحر من وحل . &quot;
_ ومن براك إذا كان لا يوجد أحد هنا ؟ لقد طفتُ أرجاء المدينة ولم أشاهد أحداً ؟ &quot;
_ هذا ما تعتقده أنت ، ولكن ما زال بعضهم موجوداً . قل لي إذا ما كان فيلومينو أو دوروتيا أو بردمثيو العجوز أو سوستينس ليسوا أحياء ؟ ولكن ما يحدث انهم يقضون وقتهم سجناء . لست أدري ما الذي يفعلونه في أثناء النهار ؛ أما الليل فيقضونه في حبسهم . إن هذه الساعات مليئة بالرعب . ليتك ترى زحمة الأرواح التي تمرح طليقة في الشارع . فحالما يبدأ الظلام تأخذ بالخروج . لا أحد يرغب في رؤيتها أنها كثيرة ونحن قلة . ولا تفيد معها حتى صلواتنا لانها تخرج بسبب آلامها .&quot; ص119 هذا التصوير المهول الذي يصوره خوان رولفو لسكان &quot; كومالا &quot; يمثل مرتبة عالية من القسوة . وحتى &quot; خوان بريثيادو &quot; الراوي لم يفعِّله بل تركه يتعذب وهو يخطو على أديم طرقات القرية ويدخل بيوتاتها الذاوية ثم يُدخِلهُ حلبةَ الهذيان والموت . ويظل رولفو ينشر قسوته حتى على الثورة التي تندلع على الأوضاع المتردية في الجنبات المكسيكية ويأتي لهب الثورة إلى &quot; كومالا &quot; فيعدها من الحركات التي تحمل بذرة وأدها . ومن هنا لا يعطي أي منفذ لخلاص &quot; كومالا &quot; من عزلتها ، ولا يمنح أيّة بادرة أمل لحياة جديدة ما يدفعها إلى الموت المحتَّم فيحكم عليها بالفناء .

ايوب صابر
01-15-2013, 01:03 PM
ان الخطاب الروائي الذي يتعالق وذهنية المتلقي ويتفاعل معه بدافع الوصول إلى مرحلة الإدراك هو الخطاب الذي يمتلك الجرأة في الطرح والإيهام في التأويل . والشخصية التي يُرسَم لها على أن تكون مؤثرة ينبغي وجودها فاعلة لها قدرة التغيير وتحويل المسار المألوف ؛ و( كومالا ) التي كانت قرية خضراء يانعة استحالت بقدرة بيدرو إلى يباب يغمرها الهجر ويدميها الفقد . فقد استحوذ بيدرو على كل المقدرات ؛ وكان مصير القرية بيده ، فهو الذي يتحكم بجهد الفلاحين ومستقبلهم ، وهو الذي يؤثِّر على القس الأب &quot; رونتيريا &quot; ويدفعه إلى قبول آراءه حتى وأن كان فيها تجديف ، حتى وإن كانت تتعارض وتعاليم المسيح ؛ وهو الذي كانت استباحة نساء القرية تتم لديه بمقدرة لا تستدعي الجهد ، اعتماداً على وسائل الترغيب بالخديعة تارة والترهيب بالتهديد تارات ينفذها &quot; فولغور سيدانو &quot; ذراعه اليمنى التي يستخدمه لتحقيق المآرب والوصول إلى المآل . فمرة حدث إن رغب بيدرو في مضاجعة &quot; دولوريس &quot; فتم له إقناعها عن طريق سيدانو بقبولها زوجةً له وتحقيق مراسيم عرس سريعة وبوقت لا يتعدى امتداد التهيئة له لا يزيد على اليومين . وأمام هذه الخديعة تسقط &quot; دولوريس &quot; بشباك الغواية :
_ اعذر خجلي يا دون فولغور . لم أكن أعتقد أن دون بيدرو معجب بي .
_ إنّه لا ينام من كثرة التفكير بكِ .
_ لكنه يستطيع أن يختار أي واحدة ، فالجميلات مثيرات في كومالا . ماذا سيقلنَ عندما يعرفنَ ؟
_ إنّه يفكر فيك حسب ، يا دولوريس . لن يفكر بعد الآن في غيرك .&quot; ص103
وكانت دولوريس صاغرة .. وكان الجميع أمام بيدرو صاغرين ، منفذين .
ولم يتعلق الأمر بقسوة بيدرو بارامو وامتهانه للناس بل تعدّت هذه القسوة والامتهان إلى سلوكية ولده &quot; ميغيل بارامو &quot; فسامَ هذا الابن الناس سوء العذاب والقتل واعتدى على الشرف ؛ إذ قتل شقيق الأب &quot; رينتيريا &quot; واغتصب ابنة القتيل كواحدة من ممارسات الاستحواذ والتعبير عن الهيمنة . ويوم قُتل هو رفض الأب &quot; رينتيريا &quot; قراءة الصلاة عليه وطلب الغفران له . ولأن لبيدرو بارامو سطوة قوية فقد أجبر الأب القس على أداء الصلاة بعدما تبرع للكنيسة كدلالة على اعترافه بها بمال وفير في محاولة لإرضائه . ولكن هل أعلن القس رضاءه عن قاتل أخيه ومغتصب ابنة أخيه بالعفو : &quot; جمع القس رينتيريا قطع النقود الواحدة بعد الأخرى واقترب من مذبح الكنيسة ، وقال : _ إنها لكَ فهو يستطيع أن يشتري الخلاص . أنت وحدك تعرف إذا كان هذا هو الثمن . أما أنا يا ربّي فسأجلس عند قدميك لألتمس منك كل ما هو عادل أو غير عادلٍ . وهو كل ما ينبغي أن نطلبه ... عاقبه من أجلي يا رب .&quot; ص88
ولقد قسم النقاد الرواية إلى قسمين وجعلوها ذات مستويين حيث القسم الأول بضم حضور خوان بريثيادو إلى كومالا واستحالته شبحاً عبر الرعب ثم الموت في أجواء من الفنتازيا والخيالات والتنصل عن الواقع ، في حين جعلوا القسم الثاني قسم الواقع المعاش عودةً إلى الماضي ، وقت كانت كومالا تعيش التفاصيل اليومية تحت سطوة بيدرو وأمام أنظار الفقر والخطايا والثورات الفاشلة .. وفي هذا القسم نشهد أحداث الثورات الفاشلة . وفي هذا القسم أيضاً نتعرف على بيدرو مسيطراً وقد امتلك كل شيء مثلما نتعرف على &quot; سوزانا &quot; وقد غدت امرأة تعيش تحت طائلة مرضٍ يجعلها لا تعير وزنا لأيامها ولا تلتفت توجهاً إلى الرب ليسعفها ؛ وإذ ماتت كان موتها بغيبوبة لا تعرف من حولها ولم تطلب غفراناً كما نشهد موت بيدرو وهو يرى نعش &quot; سوزانا &quot; ينقل إلى المقبرة فتتفاعل التداعيات داخله :&quot; نظر إلى ذلك الموكب
إنَّ خوان رولفو صنع لنا رواية خالية من الفرح ، ولا توجد ثمّة منبت للضياء . زرع في فضاء مخيلتنا عالم الأموات والأحياء أو الأحياء الأموات لا فرق ، ودعانا إلى اقتفاء خطى قرية هي ذاتها قبل الفناء وبعده . ففي الوجود الذي يجسد جغرافيتها يعرض تضاريس بؤس وشقاء واستحواذ وقتل ودماء واغتصاب وغواية وأشباح وأحلام موؤدة ، وأمانٍ منتهكة ، ووجوه فاقدة الملامح ، وصدور خاوية القلوب ، وذاكرات منخورة كالغرابيل .
إنّ قراءتنا لهكذا خطاب روائي هائل تظل محفورة على صوان الذاكرة . ودائماً تنهض لتكون تدويناً يساجل التدوينات اللاحقة بصيغة مقارنة أو بأسلوب استقراء . وإذا كان &quot; غوستاف باشلار &quot; اعتبرَ متعةَ القراءةِ انعكاساً لمتعة الكتابة فقد رافق الصواب . وما استمتاعنا كقرّاء مطالعين وقراء ناقدين إلاّ صدى لجمالية الرواية المبثوثة على نواصي الصفحات والمنثورة صوراً في فضاء المخيلة .
وتبقى &quot; بيدرو بارامو &quot; رواية عصيةً على الملل ، مناهضة للإشباع ، مثيرة للَّذاذات الرغوية ، ساعية للتأجج والانشطار

ايوب صابر
01-15-2013, 01:04 PM
مخطئ تماماً إن ظننت أنه يمكنك قراءة هذه الرواية كأي رواية أخرى، استلزم الأمر مني قراءتين متواليتين حتى أقدر هذه الرواية، وأمنحها النجوم الخمسة التي تستحقها.
يأخذنا الراوي إلى كومالا، حيث يذهب بحثاً عن والده (بيدرو بارامو) الذي منح الرواية اسمها، في كومالا الحارة جداً والتي يوصف حرها بأن موتاها يعودون حالما يصلون إلى الجحيم طلباً للحافهم، هذه الكومالا مدينة غرائبية يلتقي فيها الموتى والأحياء، بحيث لا يمكنك أن تعرف هل من يحدثك حي أم ميت، ولكن هذا غير مهم، فهنا غرس بيدرو بارامو نفسه، وفرض قوانينه، وأنجب ابنه، بل أبنائه، فبارامو كعادة السادة الإقطاعيين ينزو على كل النساء في القرية، ويخلف أطفالاً لن تدري بهم، حتى يقول لك أحدهم “أنا ابن بيدرو بارامو”، فلماذا إذن يذهب الراوي إلى كومالا؟ إن ما يدفعه إلى هناك وعد قطعه لوالدته وهي تحتضر بأن يذهب للقاء والده، وأن يطالبه بحقوقهم التي أهملها.
الرواية مكتوبة بطريقة مذهلة، يختلط فيها الماضي بالحاضر، ولا تدري أحياناً من يتحدث، ولا أي حوار يدور، ولكنك تستمتع وتشعر بذكاء بيدرو وشخصيته الرهيبة، تراقب كيف يعامل رجاله ونسائه، حتى تصل إلى اللحظة الأخيرة ونهاية الرواية القصيرة.

ايوب صابر
01-15-2013, 01:04 PM
Pedro P&aacute;ramo
is a short novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) written by Juan Rulfo (http://en.wikipedia.org/wiki/Juan_Rulfo), originally published in 1955. In just the 23 FCE (http://en.wikipedia.org/wiki/Fondo_de_Cultura_Econ%C3%B3mica) editions and reprintings, it had sold 1,143,000 copies by November 1997. Other editions in Mexico, Spain, and other nations have sold countless more copies. It is Rulfo's second book, after the short story (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_story) collection El Llano en llamas (http://en.wikipedia.org/wiki/El_Llano_en_llamas), translated into English as The Burning Plain and other Stories. It has had a major influence in the development of magical realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Magical_realism) and it is told in a mixture of first and third person narration. Gabriel Garc&iacute;a M&aacute;rquez (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_Garc%C3%ADa_M%C3%A1rquez) said that he had not felt like that since reading The Metamorphosis (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Metamorphosis), while Jorge Luis Borges (http://en.wikipedia.org/wiki/Jorge_Luis_Borges) called it one of the best novels in literature.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pedro_P%C3%A1ramo#cite_note-1)
The novel has been translated twice into English (http://en.wikipedia.org/wiki/English_language). The more recent translation is by Margaret Sayers Peden (http://en.wikipedia.org/wiki/Margaret_Sayers_Peden) which has received numerous film adaptations. The first, by Spanish film director Carlos Velo (http://en.wikipedia.org/wiki/Carlos_Velo) and starred by American actor John Gavin (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Gavin) in 1967 [2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pedro_P%C3%A1ramo#cite_note-2) and the latest will star Gael Garc&iacute;a Bernal (http://en.wikipedia.org/wiki/Gael_Garc%C3%ADa_Bernal) and be directed by Mateo Gil (http://en.wikipedia.org/wiki/Mateo_Gil).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pedro_P%C3%A1ramo#cite_note-3)

Synopsis</SPAN>

The novel is set in the town of Comala, considered to be Comala (http://en.wikipedia.org/wiki/Comala,_Colima) in the Mexican state of Colima (http://en.wikipedia.org/wiki/Colima).
The story begins with the first person account of Juan Preciado, who promises his mother at her deathbed that he will return to Comala to meet his father, Pedro P&aacute;ramo. Juan suggests that he did not intend to keep this promise until he was overtaken by subjective visions of his mother. His narration is fragmented and interspersed with fragments of dialogue from the life of his father, who lived in a time when Comala was a robust, living town, instead of the ghost town it has become. Juan encounters one person after another in Comala, each of whom he perceives to be dead. Midway through the novel, Preciado dies. From this point on most of the stories happen in the time of Pedro P&aacute;ramo. Most of the characters in Juan's narration (Dolores Preciado, Eduviges Dyada, Abundio Mart&iacute;nez, Susana San Juan, and Damiana Cisneros) are presented in the omniscient narration, but much less subjectively. The two major competing narrative voices present alternative visions of Comala, one living and one full of the spirits of the dead. The omniscient narration provides details of the life of Pedro P&aacute;ramo, from his early youthful idealization of Susana San Juan, his rise to power upon his coming of age, his tyrannical abuses and womanizing, and, finally, his death. Pedro is cruel, and though he raises one of his illegitimate sons, Miguel P&aacute;ramo (whose mother dies giving birth), he does not love him. He does not love his father (who dies when Pedro is a child), or either of his two wives. His only love, established from a very young age, is that of Susana San Juan, a childhood friend who leaves Comala with her father at a young age. Pedro P&aacute;ramo bases all of his decisions on, and puts all of his attention into trying to get Susana San Juan to come back to Comala. When she finally returns, Pedro makes her his, but she constantly mourns her dead husband Florencio, and spends her time sleeping and dreaming about him. Pedro realizes that Susana San Juan belongs to a different world that he will never understand. When she dies the church bells toll incessantly, provoking a fiesta in Comala. Pedro buries his only true love, and angry at the indifference of the town, swears vengeance. As the most politically and economically influential person in the town, Pedro crosses his arms and refuses to continue working, and the town dies of hunger. This is why in Juan's narration, we see a dead, dry Comala, instead of the luscious place it was when Pedro P&aacute;ramo was a boy.
Themes</SPAN>

People's hopes and dreams being the source of the motivation they needed to succeed is a major theme in the book. Hope is each character's central motive for action. As Dolores tells her son, Juan, to return to Comala, she hopes that he will find his father and get what he deserves after all of these years. Juan goes to Comala instilled with the hope that he will meet and finally get to know his father. He fails to accomplish this and dies fearful, having lost all hope. Pedro hopes that Susana San Juan will return to him after so long. He was infatuated with her as a young boy and recalls flying kites with her in his youth. When she finally returns to him, she has gone mad and behaves as though her first husband were still alive. Nevertheless, Pedro hopes that she will eventually come to love him. Dorotea says that Pedro truly loved Susana and wanted nothing but the best for her. The Padre lives in hope that he will someday be able to fully fulfill his vows as a Catholic priest and tell Pedro that his son will not go to heaven, instead of pardoning him for his sins in exchange for a lump of gold because he is too poor to survive otherwise. Along hope, despair is the other main theme in the novel. Each character's hopes lead to despair as none of their attempts to attain their goals are successful. Ghosts and the ethereal nature of the truth are also recurrent themes in the text. When Juan arrives in Comala it is a ghost town yet this is only gradually revealed to the reader. For example, in an episode with Damiana Cisneros, Juan talks to her believing that she is alive. They walk through the town together until he becomes suspicious as to how she knew that he was in town, and he nervously asks, “Damiana Cisneros, are you alive?” This encounter shows the truth as fleeting, always changing, and impossible to pin down. It is difficult to truly know who is dead and who is alive in Comala. Sometimes the order and nature of events that occur in the work are not as they first seem. For example, midway through the book, the original chronology is subverted when the reader finds out that much of what has preceeded was a flashback to an earlier time.

ايوب صابر
01-15-2013, 01:06 PM
Plot summary and time line</SPAN>



The sequence of events for the plot is broken up in the work and is at times difficult to discern. Each plot event is stated and then defined in more detail.

Fulgor Sedano arrives at Media Luna: His old patr&oacute;n, Lucas, told him that Pedro is totally useless and that he should go and get a new job when he dies.
Pedro’s grandfather dies: His family prays for him after his death to help shorten his time in Purgatory. Pedro himself does not feel like doing this and instead thinks about Susana.
Susana San Juan and Pedro P&aacute;ramo play during their childhood: Pedro thinks about this often. They would fly kites near the village and Pedro would help Susana fly hers. He is scolded for taking so long in the outhouse by his mother, while he recalls this event.
Se&ntilde;ora San Juan dies. This event is assumed since Dorotea cannot remember seeing Susana with her mother ever. Susana also talks about how her mother died. She recounts that she was sickly and never visited anyone and how no one came to her funeral. Susana laments about having to pay for Gregorian masses for her mother and the heartless transaction of money required to be able to do that.
The San Juan family moves to the mining region. Not much is known about this other than they lived there for many years and later returned to Comala.
Susana and her Father explore the Andromeda mine. Se&ntilde;or San Juan drops Susana, at the end of a rope, down into the old mine shaft and tells her to look for gold coins. She is unable to find any, only a skeleton.
Lucas P&aacute;ramo was killed: He was shot at a wedding by a bullet that was meant for the bridegroom. Pedro later killed most of the people at that wedding. He also permanently crippled a man which Juan hears about in the grave.
Florencio dies (exact time unknown). Susana’s husband dies and she tragically becomes mad. She still thinks that he is living. She stayed up late that night waiting for him, but he never arrived at home and in the morning she found out that he was dead.
Fulgor Sedano tells Pedro about his father's debts: Sedano had avoided Pedro in the past because of the warnings of Lucas, but stayed on the hacienda because he loved the land. He has to tell Pedro about the debts. Pedro answers that: “I’m not interested in how much, just to whom.” They concoct a plan get Dolores Preciado to marry him to eliminate the debt to her family.
Sedano and Dolores Preciado talk: Sedano tells her a lie about how much Pedro had wanted her and that he is really a very shy man. To this, she replies that she is having her period and cannot be married so soon. Sedano is scornful of this reason.
Osorio warns Dolores Preciado not to sleep with Pedro on her wedding night. She begs Eduviges Dyada to go and sleep with Pedro in her place. Eduviges does this, but Pedro is too drunk to have sex.
Miguel P&aacute;ramo is killed by his horse: He is going to Contla to visit his girlfriend and to have sex with her when he attempts save time on his journey by jumping his horse over a fence that his father had built. His horse’s name is El Colorado, and it was said that this horse would be the death of him one day. His ghost came back to tell Dyada about this.
Miguel P&aacute;ramo is absolved by the Church: Father Renter&iacute;a absolves him after Pedro P&aacute;ramo gives him some gold coins. The priest realizes that he cannot afford to anger the leader of the town, Pedro, by not doing so. The priest is upset that he absolved his brother’s killer and niece’s rapist.
Renter&iacute;a talks to his confessor: He is not forgiven of his sins as he did not give absolution to the dying. The other priest chastises him for not doing his job and saying that the people of Comala believe in God more out of superstition rather than actual adoration. They talk about how the land is bitter in Mexico.
Dorotea Confesses: Dorotea goes to Father Renter&iacute;a and tells him that she was the one who was procuring girls for Miguel P&aacute;ramo. She is drunk at Miguel’s wake. She tells the priest that she had brought girls for Miguel for years and years and that she had lost count of how many she had gotten. The Padre said that there is nothing that he is able to do about it. He cannot forgive her and says that she will not “go to Heaven now.”
Toribio Aldrete is hanged: He was plotted against by Fulgor Sedano and Pedro P&aacute;ramo who accused him of “falsifying boundaries”. Toribio owned some land that P&aacute;ramo wanted to add to his hacienda. Pedro orders Sedano to write charges for Aldrete’s conviction. One night Aldrete is drunk and goes into Eduviges Dyada’a house (the corner room) and is hung. He is left to “turn to leather” and to never have salvation. The key to the room is thrown out. Ironically, Eduviges gives Juan Preciado this room in her house in which to stay the night. He then hears an echo of the past while sleeping and awakens suddenly.
Dolores Preciado (Juan's mother) leaves Pedro P&aacute;ramo and the Media Luna hacienda: She is looking at a crow in the sky and says that she wishes that she was this bird and could fly to her sister’s house in the city. Pedro becomes angry enough to finally dismiss her. She leaves and never returns. She and Pedro are never divorced.
Eduviges Dyada kills herself: Her sister. Maria Dyada, tells Father Renter&iacute;a that it was out of despair. “She died of her sorrows.” But the priest laments that all her good work has gone by the wayside and that she will be unable to get into heaven. The priest says that only with prayers will she be able to get into heaven and even then nothing is certain.
Start of the Mexican Revolution
Return of the San Juans: Se&ntilde;or Bartolomé San Juan refuses to read the letters from Pedro asking him to come and be his administrator. He is finally found and comes back to Comala only because the Revolution makes the countryside dangerous. He finds out the Pedro wants only his daughter.
Se&ntilde;or San Juan dies: Before, while working, he had realized that he would die and that he must die. Additionally, Sedano and Pedro conspire to have him killed. He dies and goes to heaven. His “spirit” comes to say goodbye to Susana. Susana laughs that he came to say goodbye to her while Justina cries. He must have been killed since his ghost does not haunt the town.
Fulgor Sedano is killed: A scared man comes to Pedro’s house with the news. He says that the revolutionaries stopped him and Sedano and told Sedano to run and tell Pedro that they were coming for him and then shot him as he ran.
Pedro joins Revolution: He calls the local revolutionaries to his house for supper. He promises to give them much money and support, even more than they had asked for. By doing this he managed to remain safe and preventing the soldiers from attacking his lands.
El Tilcuate, the revolutionary leader, and Pedro talk: Pedro tells Damasio that he has no more money to give to him to fight and that he should go and raid a larger town to get supplies.
Susana San Juan dies: She refuses absolution by the priest. She is simply waiting for death to come and take her. Father Renteria gives her communion, but she is semi-delirious and is talking to Florencio. Susana says that she “wants to be left in peace.” She dies without receiving the last sacraments.
The party: The people of Comala have a large fiesta which is full of drinking and wild revelry. This greatly annoyed Pedro who wanted people to mourn his loss of Susana. He says, “I will cross my arms and Comala will die of hunger.” And that is what happened
Refugia Martinez dies: This is the wife of Abundio. He had stayed up all night with her and she had died in the morning. He is out to get drunk to forget his troubles. He goes to the Villalpando’s store to do so.
Damiana Cisneros’s slaying: Abundio Mart&iacute;nez frightens Cisneros and she begins to scream. In his drunken state he becomes confused and begins to stab her. While doing so, he thinks about his wife and that he only wanted money for her burial. He is then captured and dragged back into town.
Pedro P&aacute;ramo dies: He is stabbed by his illegitimate son, Abundio. Pedro dies after thinking about Susana. It can be discerned that with her death, he died too. He realizes that he cannot move his arms and the ghost (apparently) of Cisneros comes to him and then he dies.
Dolores Preciado dies: Her death wish is for Juan to find his father and get what he deserves from him after all of these years.
Juan Preciado comes to Comala: He meets the ghosts of:

Abundio
Dyada
Cisneros

He is taken in by Donis and his sister/wife.: He is scared to death.
Dorotea dies
Juan and Dorotea are buried in the same grave.

ايوب صابر
01-15-2013, 01:07 PM
Interpretation

Critics primarily consider "Pedro P&aacute;ramo" as either a work of magical realism or a precursor to later works of magical realism. This may be deceptive, however, as magical realism is a term coined to note the juxtaposition of the surreal to the mundane, with each bearing traits of the other. It is a means of adding surreal or supernatural qualities to a written work while maintaining a necessary suspension of disbelief. "Pedro P&aacute;ramo" is distinct to other works classified in this manner, because the primary narrator states clearly in the second paragraph of the novel that his mind has filled with dreams and that he has given flight to illusion, and that a world has formed in his mind around the hopes of a man named Pedro P&aacute;ramo. Likewise, several sections into this narration, Juan Preciado states that his head has filled with noises and voices. He is unable to distinguish living persons from apparitions. Certain qualities of the novel, including the narrative fragmentation, the physical fragmentation of characters, and the auditory and visual hallucinations described by the primary narrator, suggest that this novel's journey and visions may be more readily associated with the sort of breakdown of the senses present in schizophrenia or schizophrenia-like conditions than with magical realism.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pedro_P%C3%A1ramo#cite_note-4)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pedro_P%C3%A1ramo#cite_note-5)
Meaning of title</SPAN>

The title of the work is Pedro P&aacute;ramo. It is obvious that the title underscores the importance of the character of Pedro P&aacute;ramo. Pedro is a very important character and his life and decisions that he makes are key to the survival of the town of Comala. He is not only responsible to the economic well-being of the town but also for the existence of many of its inhabitants. His offspring include Abundio, Miguel, and Juan along with countless others. He is commonly seen raping women and even Dorotea cannot keep track of all the women he has slept with. He is also responsible for the security of the town. He strikes a deal with the revolutionary army and does so mainly in his own self-interest and for protection. But being the owner of such a large swath of land, he is, by extension, in charge of the physical well-being of the town. An example of his power is when he decides to allow Comala to starve and do nothing with the fields and with the crops. The town withers on his apathy and indifference. The entire work centers around his actions, appetitive and aversive. He holds the town of Comala in the proverbial palm of his hand.

ايوب صابر
01-15-2013, 01:10 PM
خوان رولفو (بالإسبانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Juan Rulfo) يعد الكاتب المكسيكي الأشهر والأب الروحي للواقعية السحرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9_% D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9) في أدب أمريكا اللاتينية. ولد في سايولا (المكسيك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83)) في 16 مايو 1917. وتوفي في مدينة مكسيكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D9%85%D9%83%D8%B3% D9%8A%D9%83%D9%88) في 8 يناير 1986. عمل رولفو في شركة لبيع الإطارات وفي مشاريع الري ودائرة الهجرة ،وكتب للسينما، لكنه جعل من المدينة التي ولد فيها محوراً لأحداث قصصه.[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%81% D9%88#cite_note-1)
حقق خوان رولفو شهرة عالمية بفضل روايته "السهل يحترق" (1953) التي ترجمت إلى عديد من اللغات وكان له تأثير حاسم في مسار أدب أمريكا اللاتينية. وكان لظهور روايته (بدرو بارامو) (1955) تأثيرا كبيرا في التعريف باتجاه الواقعية السحرية وهي من أشهر مدارس الكتابة في أمريكا اللاتينية. يعتبر رولفو من أهم الكتاب العالميين في القرن العشرين على الرغم من قلة إنتاجه القصصي، وتضاهي قامته الأدبية الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%B1%D8%AE%D9%8A_%D9%84%D9%88%D9%8A% D8%B3_%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AE%D9%8A%D8%B3)، بناء على استطلاع رأي قامت به دار النشر الإسبانية ألفاجوارا.
و ترجع شهرة خوان رولفو كالأب الروحى للواقعية السحرية إلى مقدرته على المزج بين الواقع والخيال حيث قدم في أعماله أحداثا لها علاقة بمجتمعه، بجانب شخصيات تقدم وتعكس نمطية المكان والمشاكل الاجتماعية والثقافية، وذلك بعد مزجها بالعالم الخيالى.

السنوات الأولى والحياة العملية</SPAN>

عندما بلغ رولفو السادسة من عمره أصبح يتيم الأب، وبعد ذلك بأربع سنوات لقيت والدته حتفها. وفى عام 1929 تم نقله إلى سان جأبريل حيث عاش هناك مع جدته، وبعد ذلك عاش بملجأ لويس سيلبا، المعروف حاليا بمعهد لويس سيلبا، بمدينة جوادالاخارا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D 8%A7%D8%B1%D8%A7_(%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D 9%8A%D9%83)). وقد بدأ دراسته الابتدائية عام 1924، وفى عام 1933 حاول الالتحاق بجامعة جوادالاخارا.
وفى عام 1934 بدأ خوان رولفو كتابة أعماله الأدبية.
وقد كرس نفسه أيضا لمجال التصوير الفوتوغرافى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1_%D8%A7% D9%84%D9%81%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9 %81%D9%89) بداية من 1946. وقد عمل لدى شركة جودريتش إيوسكادى كوكيل سفريات منذ 1946 حتى 1952. وفى عام 1947 تزوج من أنخيلينا آباريسيو رييس، حيث أنجب منها أربعة أبناء هم(كلاوديا بيرينسى، وخوان فرانسيسكو، وخوان بابلو، وخوان كارلوس)، ومنذعام 1954 حتى 1957 كان مشاركا في لجنة بابالوأبان، وناشرا في المعهد المحلى للدراسات الهندية بمدينة المكسيك.[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%81% D9%88#cite_note-3)
العمل الأدبى</SPAN>

شارك خوان رولفو في مجلة ميكسيكو في عام 1930. وفى عام 1945 نشر قصتين في مجلة بان الواقعة بمدينة جوادالاخارا وهما:قد أعطونا الأرض، وماكاريو. وفى عام 1946 نشرت ماكاريو في مجلة أمريكا، ونشرت بعد ذلك عقبة العرابات في عام 1948، وقد نشر له أيضا في نفس المجلة تالبا والسهل يحترق عام 1950، وقد قامت مجلة أمريكا أيضا بنشر قصته قل لهم ألا يقتلونى ويلقوا بى إلى الكلابفي عام 1951. وفى عام 1953 قام صندوق الثقافة الاقتصادية بتجميع السهل يحترق، والتي تنتمى إليها قصة لقد أعطونا الأرض، في مجموعة ليتراس ميكسيكاناس.[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%81% D9%88#cite_note-4) وفى عام 1955 نشر رواية بيدرو بارامو.وقد قام أيضا خوان رولفو بكتابة روايته الثانية بعنوان ديك من ذهب ما بين عامى 1956 و 1958، والتي ظلت غير منشورة حتى عام 1980.

أعماله


السهل يحترق(1953)(قصص)
بيدرو باراموب (1955)(رواية ترجمها إلى العربية صالح علماني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD_%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7% D9%86%D9%8A))
قل لهم ألا يقتلونى (1960)(قصص)
ديك من ذهب (1980).(رواية)

ايوب صابر
01-15-2013, 01:11 PM
Juan Rulfo
(Spanish pronunciation: [ˈxuan ˈrulfo] (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_Spanish)) (16 May 1917[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Juan_Rulfo#cite_note-3) – 7 January 1986) was a Mexican (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexico) writer, screenwriter and photographer (http://en.wikipedia.org/wiki/Photographer). One of Latin America's most esteemed authors, Rulfo's reputation rests on two slim books, the novel Pedro P&aacute;ramo (http://en.wikipedia.org/wiki/Pedro_P%C3%A1ramo) (1955), and El Llano en llamas (http://en.wikipedia.org/wiki/El_Llano_en_llamas) (1953), a collection of short stories (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_stories). Fifteen of these seventeen short stories have been translated into English and published as The Burning Plain and Other Stories). This collection, includes his admired tale "&iexcl;Diles que no me maten!" ("Tell Them Not to Kill Me!"). He and Jorge Luis Borges (http://en.wikipedia.org/wiki/Jorge_Luis_Borges) were named the most important Spanish-language writers of the 20th century.
There are more than 6,000 negatives of his photographs at the Juan Rulfo Foundation.

Early life</SPAN>

Rulfo was born as Juan Nepomuceno Carlos Pérez Rulfo Vizca&iacute;no in Apulco, Jalisco (although he was registered at Sayula, Jalisco), in the home of his paternal grandfather. After his father was killed in 1923 and after his mother's death in 1927, his grandmother raised him in the town of San Gabriel, Jalisco (http://en.wikipedia.org/wiki/San_Gabriel,_Jalisco). Their extended family consisted of landowners whose fortunes were ruined by the Mexican Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexican_Revolution) and the Cristero War (http://en.wikipedia.org/wiki/Cristero_War) of 1926-1928, a Roman Catholic integralist (http://en.wikipedia.org/wiki/Integralism) revolt against the government of Mexico following the Mexican Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexican_Revolution).
Rulfo's mother died from cardiac arrest in November 1927, when he was ten; his two uncles died a year later. Juan Rulfo had just been sent to study in the Luis Silva School, where he lived from 1928 to 1932. He completed six years of elementary school and a special seventh year from which he graduated as a bookkeeper, though he never practiced that profession. Rulfo attended a seminary (http://en.wikipedia.org/wiki/Seminary) (analogous to a secondary school (http://en.wikipedia.org/wiki/Secondary_school)) from 1932 to 1934, but did not attend a university afterwards ─ both because the University of Guadalajara (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Guadalajara) was closed due to a strike and because he had not taken preparatory school courses. Instead, Rulfo moved to Mexico City (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexico_City), where he first entered the National Military Academy, which he left after three months and then he hoped to study law at the Universidad Nacional Aut&oacute;noma de México (http://en.wikipedia.org/wiki/Universidad_Nacional_Aut%C3%B3noma_de_M%C3%A9xico) . In 1936, Rulfo was able to audit courses in literature there because he obtained a job as an immigration file clerk through his uncle, David Pérez Rulfo, a colonel working for the government, who had also gotten him admitted to the military academy.

Later life</SPAN>

From 1954 to 1957, Juan Rulfo collaborated with "La comisi&oacute;n del rio Papaloapan", a government institution in charge of helping the socioeconomic development of the settlements along the Papaloapan River (http://en.wikipedia.org/wiki/Papaloapan_River)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Juan_Rulfo#cite_note-4) and from 1962 until his death in 1986, he worked as editor for the National Institute for Indigenous People.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Juan_Rulfo#cite_note-5) Juan Rulfo died in Mexico City (http://en.wikipedia.org/wiki/Mexico_City) at the age of 67 on January 6, 1986

After his father was killed in 1923 and after his mother's death in 1927, his grandmother raised him in the town of San Gabriel, Jalisco (http://en.wikipedia.org/wiki/San_Gabriel,_Jalisco)

والده قتل عام 1923 بينما كان عمره 6 سنوات وماتت امه وعمره 10 سنوات .

لطيم .

ايوب صابر
01-16-2013, 06:13 AM
Pippi Longstocking (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Pippi+Longstocking&searchBy=all)
by Astrid Lindgren, Sweden, (1907-2002)
Have you performed at the circus? Pippi has! Can you wiggle your toes while you're sleeping? Pippi can! Are you going to be a pirate when you grow up? Pippi is! Pippi lives in a house with a horse, a monkey, a suitcase full of gold and no grown-ups to tell her what to do. She's wild and funny and her crazy ideas are always getting her into trouble!

=
Astrid Lindgren (1907-2002) was born on a homestead in Smaland, Sweden. Her most famous book, Pippi Longstocking, was published in 1945 to great success. She is also well known for Carlsen on the Roof, her books about The Bullerby Children and The Tomten. Her books are loved all over the world and have sold around 145 million copies. She won many awards, including the Lewis Carroll Shelf Award for Pippi Longstocking in 1973; the Hans Christian Andersen Award in 1958; and the International Book Award from UNESCO in 1993. Marit Tornqvist was born in 1964 in Uppsala, Sweden and divides her time between the Netherlands and Sweden. She studied illustration at the Gerrit Rietveld Academie in Amsterdam. In 2011 she was awarded a Golden Plaque from the Biennial of Illustration Bratislava, one of the most prestigious children's illustration awards.


==
Pippi Longstocking (Swedish (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_language) Pippi L&aring;ngstrump) is a fictional character (http://en.wikipedia.org/wiki/Fictional_character) in a series of children's books (http://en.wikipedia.org/wiki/Pippi_Longstocking_(book)) by Swedish (http://en.wikipedia.org/wiki/Sweden) author Astrid Lindgren (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren), and adapted into multiple films and television series. Pippi was named by Lindgren's then nine-year-old daughter, Karin, who requested a get-well story from her mother one day when she was home sick from school.
Nine-year-old Pippi is unconventional, assertive, and has superhuman strength, being able to lift her horse one-handed without difficulty. She frequently mocks and dupes adults she encounters, an attitude likely to appeal to young readers; however, Pippi usually reserves her worst behavior for the most pompous and condescending of adults. Pippi's anger is reserved for the most extreme cases, such as when a man ill-treats her horse. Like Peter Pan (http://en.wikipedia.org/wiki/Peter_Pan), Pippi does not want to grow up. She is the daughter of a buccaneer captain and as such has adventurous stories to tell. She has four best friends, two animals (her horse and a monkey) and two humans, the neighbor's children Tommy and Annika.
After an initial rejection from Bonnier Publishers (http://en.wikipedia.org/wiki/Bonnier_Group) in 1944, Lindgren's manuscript was accepted for publication by the Swedish publisher Rabén and Sj&ouml;gren (http://en.wikipedia.org/wiki/Rab%C3%A9n_%26_Sj%C3%B6gren). The first three Pippi chapter books (http://en.wikipedia.org/wiki/Chapter_book) were published from 1945 to 1948, with an additional series of six books published in 1969–1975. Two final stories were printed in 1979 and 2000. The books have been translated into 64 languages.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pippi_Longstocking#cite_note-1)

Pippi and her world</SPAN>


Pippi ('quirky' in older swedish slang) claims her full name is Pippilotta Delicatessa Windowshade Mackrelmint Ephraim's Daughter Longstocking (Swedish (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_language): Pippilotta Viktualia Rullgardina Krusmynta Efraimsdotter L&aring;ngstrump). Her fiery red hair is worn in kečkes, or pigtails (http://en.wikipedia.org/wiki/Pigtails), that are so tightly wound that they stick out sideways from her head.
Pippi lives in a small Swiss village, sharing the house she styles "Villa Villekulla (http://en.wikipedia.org/wiki/Villa_Villekulla)" with her monkey, Mr. Nilsson (http://en.wikipedia.org/wiki/Mr._Nilsson), and her horse ("Lilla gubben", "little buddy", in the books, in adaptations usually referred to as "Old Man" or Alfonzo) but no adults or relatives. She befriends the two children living next door: Tommy and Annika Settergren. The three have many adventures. Tommy and Annika's mother, Mrs. Settergren, often disapproves of Pippi's manners and lack of education, but eventually comes to appreciate that Pippi would never put Tommy and Annika in danger, and that Pippi values her friendship with the pair above almost anything in her life. Pippi's two main possessions are a suitcase full of gold coins (which she used to buy her horse) and a large chest of drawers containing various small treasures.
Personality</SPAN>

Pippi is portrayed as being a friendly and kind girl, but one possessing very little proper manners and having very little knowledge on how to behave. She is virtually clueless to proper etiquette and manners and, after leading a life at sea, has received a very limited education. Her behavior has earned her the distrust and dislike of many adults, and she enjoys sharing recollections of her memories sailing across the world. In spite of being admired amongst children, Pippi is prone to merciless exaggerations and lies, particularly when engaging in conversation, and is not always very trustworthy, but loyal to her friends and victims of bullying.
Father</SPAN>

Pippi is the daughter of seafarer Ephraim Longstocking (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Ephraim_Longstocking&action=edit&redlink=1), captain of the sailing ship Hoptoad [Hoppetossa in Swedish (which means: perty/bubbly tomboy)], from whom Pippi inherited her common sense and incredible strength. Captain Longstocking is the only person known who can match Pippi in physical ability. He originally bought Villa Villekulla to give his daughter a more stable home life than that on board the ship, although Pippi loves the seafaring life and is a better sailor and helmsman than most of her father's crew.
Pippi retired to the Villa Villekulla after her father was believed lost at sea, determined in her belief that her father was still alive, had been made the king (negerkung or "negro king" in the original) of en massa negrer ("a large group of negroes")[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pippi_Longstocking#cite_note-omboard-2) and would come to look for her there.
As it turned out, Captain Longstocking was washed ashore upon a South Sea island known as Kurrekurredutt Isle, where he was made the "fat white chief" by its native people. The Captain returned to Sweden to bring Pippi to his new home in the South Seas, but Pippi found herself attached to the Villa and her new friends Tommy and Annika, and decided to stay where she was, though she and the children sometimes took trips with her father aboard the Hoptoad, including a trip to Kurrekurredutt where she was confirmed as the "fat white chief's" daughter, Princess Pippilotta.

Pippi's unusual strength</SPAN>

Pippi's strength has been described in various ways:

"The strongest girl in the world."
"She is so strong you won't believe it!"
In one of the books, she is described as having "The strength of ten policemen."
On a VHS cover it is said that "She has the strength of Superman (http://en.wikipedia.org/wiki/Superman)."
It is never explained how she can be so strong. Pippi's strength amazes and confounds people, including the children, though they eventually begin to take it in stride. Pippi herself makes no mention of her extraordinary strength, though she is obviously aware of it. She is not at all violent, and when circumstances require her to protect herself or others, she usually takes great care not to hurt anyone. This is seen in the first book, when she neutralizes five large bullies singlehandedly, and also when she engages two policemen (who were determined to take her to an orphanage against her will) in a game of tag.
She is also seen in the various movies picking up a horse (the books often mention Pippi moving her horse Old Man by carrying him from one place to another), a car, weights/barbells weighing over 1,000 pounds; she also pulls bars out of a jail window and throws pirates across a room.

ايوب صابر
01-16-2013, 06:14 AM
كيف ندخل إلى عالم الأطفال
بقلم محمود شقير
تكتسب الكتابة الأدبية للأطفال جدواها وجدارتها، بقدر تلبيتها لاحتياجات الأطفال المعرفية والنفسية والعاطفية والجمالية والترفيهية، وبقدر ما تمكنهم من عدم الانجرار كلياً وراء ثقافة الصورة التي تحملها إلى الأطفال، أجهزة الإعلام الحديثة، التي تهدد الكتاب المقروء وتمعن في إبعاد الطفل القارئ عنه على نحو خطير.

انطلاقاً من ذلك، ومن معاينتي لعدد من النصوص الشعرية والقصصية المكتوبة للأطفال في فلسطين وغيرها من البلدان العربية، فقد لاحظت أن ثمة طغياناً للوظيفة التوجيهية لأدب الأطفال على حساب الوظائف الأخرى التي لا تقل أهمية عن الوظيفة المذكورة ، بل إن هذه الوظيفة التوجيهية تتجلى في عدد من النصوص على نحو مبالغ فيه ، بحيث تبدو فيها نزعة الوعظ والرغبة في التلقين مخلة بشروط العمل الأدبي وبجمالياته، وتفضح من وجه آخر، ما تواطأ عليه الكبار من فهم خاطئ مؤداه أن الطفل كائن ضعيف مفتقر الى من يمد له يد المساعدة في كل شئ، فلا يلبث هذا التواطؤ أن يستفحل الى أقصى حد، مما يولد حالة من الاستهانة بذكاء الطفل، والمجازفة بتقديم نتاجات أدبية مختلفة، دون تبصر في حقيقة موقف الطفل منها، ومدى تقبله لها، ودون اعتبار لمدى تلبيتها لاحتياجاته العاطفية والنفسية، أو إدخال المتعة إلى نفسه أثناء القراءة، وهو الأمر الذي يغفله بعض كتاب الأطفال، فيكتبون للطفل أفكارهم ورؤاهم التي لا تتلاءم مع إدراكه الغض، ويقدمون له مشاعرهم وأحاسيسهم التي لا تتطابق مع مشاعره وأحاسيسه، للفارق الكبير بينهم وبينه في العمر والتجربة والثقافة والإدراك.
إن لدى الأطفال قدرات على الإدراك وعلى فهم الأمور بطريقتهم الخاصة، وهو أمر قد يبدو مفاجئاً للكبار في بعض الأحيان. وللتدليل على ذلك أسوق بعض الأمثلة: كنت قبل فترة وجيزة، أشاهد مجموعة من الأفلام القصيرة لعدد من المخرجين من بلدان عديدة، في ذكرى جريمة الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك. من بينها فيلم من أفغانستان، تسأل فيه المعلمة تلاميذها الذين لا يتجاوز عمر الواحد منهم خمس سنوات: من الذي دمر برجي التجارة في نيويورك؟ يجيب أحد الأطفال: الله هو الذي دمر البرجين. يتصدى طفل آخر للتعليق على هذه الإجابة قائلاً: ولكن ليس لدى الله طائرات. يؤكد الطفل الأول: الله دمر البرجين، وهو الذي يميت الناس ويخلقهم. يعلق طفل آخر قائلاً: ليس الله مجنوناً لكي يميت الناس ثم يخلقهم.
كذلك، فقد لاحظت الأمر نفسه في نصوص بالغة التكثيف، مفاجئة، كتبها أطفال، وجمعتها الكاتبة Nanette Newman في كتاب عنوانه Small Talk، أقتبس منه ما يلي: كتبت أليس (5 سنوات) تقول: To get married you have to shave your legs I think
وكتب نورمان (6 سنوات): I wouldn't fall in love because girls are all spotty and they wisper ، وكتب نيك (6 سنوات) : my dad was going to marry my mum but he forgot. وكتبت آنا (5 سنوات) : I am helping my Mummy choose my next Daddy وكتب أندريه (6 سنوات) : once you've had a baby you can't put it back. وكتبت تينا (6 سنوات) : A new borned baby can't talk it just thinks all day
ولتجنب نزعة الوعظ والإرشاد والمباشرة في التوجه إلى الأطفال، ربما كان من المناسب التذكير بقصة " Pippi Long Stocking " للكاتبة السويدية Astrid Lindgren ، لتبيان ما يلحقه الإصرار على الوعظ المباشر والتلقين من قمع لخيال الطفل، ومن تدجين لفضوله المعرفي، ومن خلق قيود جديدة تكبله باسم الحرص عليه ، وتنشئته على نحو صحيح .
ففي هذه القصة المتميزة تتجنب الكاتبة نزعة الوعظ المباشر والتلقين تماما، وتسمح لبطلة قصتها بحرية الحركة والفوضى ، وتشجعها على كسر النظام المألوف ، وعلى القيام بمغامرات جديدة ، وعلى ارتكاب مخالفات صغيرة ، دون أي تدخل منها لنقدها أو ادانتها الا على نحو غير مباشر ، وباسلوب غاية في الذكاء ، فالطفلة " Pippi " " ليس لها أب ولا أم . وهي تحبذ ذلك ، لأنه ليس هناك من يأمرها بأن تذهب للنوم في المساء ، ولاسيما عندما تكون في قمة نشاطها وبهجتها . فهي تفعل دائما ما تريد"، وحينما كانت تخفق البيض لتحضير الفطائر لها ولصديقيها ، فان بيضة تنكسر على رأسها ولا تكترث لذلك ، بل تقول " لقد سمعت دائما أن صفار البيض مفيد للشعر "، وحينما تأكل " فهي تستلقي على الطاولة ، وتضع الطعام على الكرسي " ، حيث " لا يوجد هناك من يطلب منها أن تجلس بطريقة صحيحة "، "وعندما تنام " Pippi " تضع قدميها على الوسادة ورأسها تحت الغطاء . انها تفضل النوم بهذه الطريقة . ولا يوجد هناك من يأمرها بألا تفعل ذلك"، وفي حين " قامت " Pippi " بترتيب طاولة المطبخ بشكل جميل "، فانها شربت الشوكولاته السائلة ثم " قلبت الفنجان على رأسها كأنه " طاقية " ولكنه لم يكن فارغا تماما ، فسالت بقايا الشوكولاته على وجهها "، وبعد ذلك تلعب هي وصديقاها لعبة القفز " في أنحاء المطبخ فوق الأشياء الموجودة فيه ، دون أن يلمسوا الأرض " ، وفي النهاية يضطر صديقاها الى مغادرة بيتها، تقول صديقتها كأنها عائدة الى مكان لا يروق لها : " من المؤسف أننا يجب أن نعود الى البيت في النهاية ".
إن هذه القصة وهي تمارس تحريضها ضد السائد والمألوف ، استجابة منها لرغبات الأطفال في المشاغبة والعبث والتحدي ، لم تتوقف عن تكرار ثيمة واحدة بعينها تؤكد على أن الطفلة تعتمد في كل شئ على نفسها، وتلك قيمة تربوية ما كان يمكن لها أن تصل الى قرارة نفس الطفل الا " بالتجرؤ على الواقع ، بكسر قيوده ، وتجاوز حدوده ، واعادة تركيب العلاقات بين عناصره ، أو اعادة استخدام أدواته. ولا يتاح ذلك الا من خلال الانطلاق في الخيال الخلاق الذي يتجاسر على جمود الواقع ، ويتجاوز صلابته " على حد رأي أحد النقاد العرب.
ولعل تجربتي في الكتابة للأطفال أن توضح فهمي لكيفية الدخول إلى عالم الطفل، كما توضح بعض خصوصيات الكتابة النابعة من طبيعة الوضع الذي يحياه الشعب الفلسطيني، فقد انصبّ اهتمامي إلى حد كبير، وأنا أكتب قصصاً قصيرة ومسرحيات للأطفال، على الهم الوطني. كنت معنياً بجذب الأطفال إلى حب الوطن، وإلى التعلق بالأرض، وإلى رفض سلطة العدو المحتل للوطن والأرض. وقد ألهمتني انتفاضات الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، والأذى الذي يتعرض له أطفال فلسطين، كتابة قصص ترصد مشاعر الأطفال لدى رؤيتهم لجنود الاحتلال وهم يقمعون مظاهرات الاحتجاج السلمية أو يفرضون منع التجوال على المواطنين الأبرياء. وكتبت قصصاً عن أطفال حقيقيين استشهدوا على أيدي جنود الاحتلال. كتبت هذه القصص محاولاً ما أمكن تجنب المباشرة الصارخة، وكنت معنياً بأن تصل الفكرة إلى الأطفال دون شعارات أو خطب بليغة، وأعتقد أن أفضل ما كتبت في هذا المجال، قصة "الجندي واللعبة" التي استوحيت مادتها مما وقع فعلاً مع طفلتي الصغيرة على الحدود، وهي عائدة مع أمها من الأردن، حينما قام جندي إسرائيلي بتمزيق لعبتها البلاستيكية خوفاً من وجود مادة متفجرة بداخلها. بالطبع، فإنني لم أكتف بالمادة الخام لتشكيل القصة، وإنما تصرفت بهذه المادة على النحو الذي أحالها إلى قصة فنية.
فيما بعد، كتبت قصة طويلة للفتيات والفتيان، تتناول الرغبة في التعايش وإحلال السلام العادل، ومحاولة التعرف إلى تفكير الآخر، علاوة على تطرقها لبعض مظاهر تخلفنا الاجتماعي، وبالذات حينما يتعلق الأمر بالمرأة أو بالفتاة، وحينما يتعلق الأمر بالدور التقليدي الذي تلعبه المدرسة والأسرة وغيرها من مؤسساتنا الاجتماعية، ما قد يدفع بعض فتياتنا إلى طريق خاطئ، وإلى الهرب من بيت الأسرة كرد فعل على المعاملة السيئة التي يلقينها هناك. وكتبت رواية للفتيات والفتيان فيها الكثير من الخيال والفانتازيا، أناقش فيها فكرة التعايش مع الآخر أيضاً، وهي الفكرة التي يقف الاحتلال عائقاً أمامها. الرواية تنطلق من فكرة خيالية لحل الصراع، ثم تنتهي بضرورة إلغاء الأسلحة من حياة البشر والتطلع إلى الحرية والحب والطمأنينة والسلام. وفي هذه الرواية ثمة انتباه إلى التعددية التي يتسم بها المجتمع الفلسطيني، فأبطال الرواية هم من المسلمين والمسيحيين الذين يعيشون في حالة تامة من التفاهم والانسجام.
كذلك، فقد انتبهت في قصصي إلى الجانب الاجتماعي في حياة الأطفال. ثمة أطفال يعيشون في أسر فقيرة. كيف نتعامل مع موضوع الفقر مثلاً؟ بعض الكتاب يعمدون إلى معالجات سوداوية تدخل الحزن إلى نفوس الصغار. والمطلوب عدم إدخال الحزن إلى نفوسهم، وعدم تحميلهم ما هو أكبر من قدراتهم. إذاً، يمكن أن نتحدث عن الموضوع بطريقة حذرة ، وبما يجعل الطفل متفهماً لظروف أهله، فلا يلح في طلباته الكثيرة، وقد فعلت ذلك في بعض قصصي بحيث يكتسب الطفل خبرة جديدة ووعياً جديداً، ولكن دون الدخول به إلى تعقيدات لا حاجة له بها.
كتبت قصصاً أخرى تجعل الأطفال محبين للطبيعة من حولهم ومندفعين إلى التفاعل معها والاستمتاع بمظاهرها من مطر وغيم وأشجار وجبال. ولعلنا نتذكر تلك الجملة التي وصف فيها الروائي الكولومبي الشهير غارسيا ماركيز، علاقة أهل المدينة بالريف، حينما قال إنهم حينما يتحدثون عن الريف، يقولون: إنه ذلك المكان العجيب الذي تمشي فيه الدجاجات وهي نيئة! (وذلك انطلاقاً من أنهم لا يرون الدجاج إلا وهو مشوي خلف الفاترينات الزجاجية للمطاعم). وقد كتبت قصصاً تربوية تعلم الطفل بعض أساليب السلوك الصحيح، كما كتبت مسرحية للفتيات والفتيان حول الممارسة الديمقراطية داخل الأسرة، وكتبت مسرحية أخرى حول ضرورة الحفاظ على بيئة نظيفة. ومسرحية ثالثة حول الخوف الذي يسببه الاحتلال وعساكره للأطفال الفلسطينيين، وكذلك حول ضرورة انصراف الأطفال إلى دراستهم وألعابهم، وتأجيل مشاركتهم في مقاومة الاحتلال إلى أن يبلغوا سن الرشد. كما كتبت قصة اسمها "الملك الصغير"، أتحدث فيها عن أهمية التسامح وتفهم الآخر وعدم اللجوء إلى العنف لحل النزاعات.
أبطال قصصي هم من الأطفال والبشر العاديين، وأهتم في قصصي بإبراز دور البنت تماماً مثلما أهتم بدور الولد، وأهتم بدور المرأة اهتمامي بدور الرجل، كما أنني ألجأ في بعض قصصي إلى أنسنة الحيوانات والطيور والاستعانة بها لأداء أدوار البطولة في هذه القصص، وأستمد العون في ذلك من التراث العربي القديم الذي جسد في كتاب "كليلة ودمنة" حكايات تدور كلها على لسان الحيوانات، وفيها مجموعة من القيم التي ترشد الناس إلى أفضل السبل للتعامل مع بعضهم بعضاً وإلى فهم أفضل للحياة. أما الحمار فله مكانة خاصة في قصصي، وقد كتبت قصصاً عديدة بطلها حمار. وفي الوقت نفسه ففي قصصي دفاع عن حق الأطفال في اللعب. وقد كتبت قصة استفدت فيها من واحدة من شخصيات تراثنا المحكي، وأقصد هنا "الشاطر حسن" الذي يقرأ في دفتره بعض الوقت ثم يحول الجبال إلى ذهب، بمعنى أن قراءته في الدفتر تجعل أوامره مطاعة. يستعير الطفل "ماهر" الدفتر من الشاطر حسن ثم يحول رجال الحي الذي يقيم فيه إلى ملوك ونساء الحي إلى ملكات مدة يوم كامل، لكي تتاح له ولأصدقائه من الأطفال فرصة للعب من دون تدخل من ذويهم. كل ذلك بأسلوب ساخر تتحقق من خلاله متعة القراءة، التي هي أهم شرط من شروط الكتابة للاطفال.
كما نشرت خمسة كتب تعالج موضوعات محددة ولغايات تعليمية. من بينها كتاب مكرس لذوي الاحتياجات الخاصة، آخذاً بعين الاعتبار عدم عرض هؤلاء كما لو أنهم موضوعات غريبة، وإنما ينبغي التعامل معهم كما نتعامل مع أية شخصية طبيعية تقوم بأعمال طبيعية، منتبهاً في الوقت نفسه إلى حقيقة وجود حواجز في المجتمع تعرقل محاولات المعاق نحو حياة طبيعية ناجحة، حيث أن غالبية المعاقين يعانون من التمييز ضدهم في مجالات العمل وفي التعليم وحتى في المواصلات العامة وغيرها من مجالات الحياة اليومية. وكتاب آخر مكرس لإلقاء الضوء على طبيعة معاملة الطفل. بطل الكتاب طفل يتعرض للعنف في البيت وفي المدرسة وفي المجتمع، ما يجعل سلوكه عنيفا مع أقرانه من الأولاد. وكتاب آخر مكرس لمعالجة موضوع التسرب من المدرسة والذهاب إلى العمل في سن مبكرة.
أميل في الكثير من قصصي إلى الاهتمام بعنصر الفكاهة والسخرية لإمتاع الطفل أثناء القراءة، وأظن أن هذا النوع من الكتابة يحتاج إلى جهد خاص. وأميل إلى العناية بعنصر الخيال لما له من أهمية في إغناء عالم الطفل وتوسيع مداركه، وأحرض على استخدام اللغة الفصيحة المبسطة التي تتلاءم والتحصيل المعرفي للطفل وقدرته على الاستيعاب.
مع ذلك، أعترف بأن عالم الأطفال ليس سهلاً، والدخول إليه يحتاج إلى تحصيل معرفي وخبرة حياتية ومراس أدبي، وأعترف أن بعض قصصي التي نشرتها في السنوات الماضية، تميل إلى التركيز على وجهات نظر خاصة بي، من دون أن تكون بالضرورة مقنعة للأطفال أو جاذبة لاهتمامهم. وحينما أقرأ بعض صفحات من كتاب "Harry Potter" للكاتبة J.K.Rowling أو أشاهد بعض مشاهد متلفزة منه، فإنني لا أجد متعة في المتابعة، ولا أفكر بكتابة مثل هذه الكتابة الممعنة في السحر والغرابة والمغامرات، لاعتقادي أن ليس هذا ما يحتاجه الأطفال في بلادي وفي العالم سواء بسواء، ومع ذلك، فإن ملايين النسخ قد بيعت من هذا الكتاب، الذي أثار اهتمام أطفال العالم على نحو أكيد، وهذا بدوره يطرح من جديد أسئلة عديدة عن: كيف ندخل إلى عالم الأطفال؟ وماذا نكتب لهم؟

تاريخ الإدراج: 7 / 1 / 2007

ايوب صابر
01-16-2013, 06:14 AM
أشهر كاتبة عرفها أدب الطفل على مر التاريخ
ولدت استريد ليندجرين (Astrid Lindgren) في 14 نوفمبر 1907 في مدينة فيمربي بوسط السويد، نشأت الفتاة في بيئة تمجد القراءة، لذلك تعرفت مبكرا على القصص والروايات الخيالية، وهو ما أهلها للعمل في مجال الصحافة وهي في سن صغيرة.
بدأت استريد في كتابة القصص عند سن 37 وكانت قصة اليتيمة المتمردة “بيبي لونجستوكينج” أو “جنان ذات الجورب الطويل” أول وأشهر كتبها التي بلغت سبعة ملايين نسخة ثم تحولت بعد ذلك إلى دراما، و ترجمت إلى جميع لغات العالم، وبلغ عدد كتبها أكثر من 100 قصة وكتاب، ترجمت غالبيتها إلى 76 لغة من لغات العالم المعروفة، وتم بيع ملايين النسخ منها حول العالم.
لقبت استريد بـ (معلمة الأجيال) السويدية، والغريب أن انطلاقتها كانت مجرد نتيجة للحظة طفولية بريئة تقول عنها في إحدى التصريحات: “بدايتي الحقيقية، ككاتبة أطفال بدأت في عام 1941 عندما أصيبت ابنتي كارين بمرض التهاب الرئة وهي في السابعة من عمرها، في كل يوم، وأنا أجلس بجانب سريرها، كانت تلح علي لقص حكايات لها، وفي إحدى المرات سألتها: أي الحكايات تريدين؟ فأجابت: حكاية بيبي ذات الجوارب الطويلة، لقد اخترعت هي هذا الاسم في لمح البصر، لهذا لم أسألها أي شيء، فقط بدأت بسرد القصة، ولأن الاسم غريب فقد سردت حكاية غريبة أيضا، بعد وقت أحبت ابنتي هذه الحكاية وأحبها أصدقاؤها، وبقيت ولسنوات أحكي لهم حكايات بيبي”.
قامت ليندجرين بتعليم الأطفال من خلال ما كتبته من قصص لهم القدرة على التفكير واتخاذ القرار وحتى التمرد الإيجابي، ولكن المشحون بالأحاسيس النبيلة والتضامن ايضا، ما أسهم في تربية أجيال من الناس ذوي شخصية قوية ومؤثرة. فالأطفال الذين قرأوا قصة “جنان ذات الجورب الطويل” في الأربعينات واستمدوا منها الشجاعة والمروءة يعيدون قراءتها اليوم على أحفادهم، ليتواصل تأثير الكاتبة على الأجيال.
ويعد وصول حكاية “بيبي لونجستوكينج” أو “جنان ذات الجورب الطويل” للنشر في حد ذاته رسالة كفاح، حيث فكرت استريد في البداية بطبعها في شكل كتاب لتقدمه كهدية لابنتها في عيد ميلادها، ولما اتصلت بإحدى دور النشر، رفضت الدار نشر الكتاب، فحاولت الكاتبة مرة ثانية وراسلت دار نشر أخرى أقامت مسابقة لقصص الأطفال، وبعد فترة اتصلوا بها ليخبروها بفوز قصصها والموافقة على نشرها
ولعل انطلاقة الكاتبة تكمن ايضا في مواقفها الإنسانية وفي إيمانها بحقوق الطفل والحيوان، وبسبب إسهامتها في تثبيت حقوق الأطفال في القانون السويدي، تم تأسيس منظمة “بريس” – انطلاقاً من فكرتها – لضمان حقوق الأطفال في المجتمع. ويُذكر في هذا الصدد ايضا مساهمتها في إنشاء أول مكتبة عالمية في أوروبا تحتوي على أكثر من مليون كتاب وبغات العالم المختلفة، وتعد حصة اللغة العربية منها الأكبر، حيث تجاوز عددها 17 ألف كتاب.
تتميز استريد بمخيلة إبداعية استثنائية، كما أنها تملك قدرة قوية على تأثيث قصص الأطفال بما يسحرهم من أشياء مختلفة، إن قارئ أعمالها يحس لا محالة بروح طفولية نابضة وحية، وهذا يدل على صدق تجربة استريد في طفولتها، وكونها بالفعل عاشت طفولة مليئة بالجمال والأحداث الممتعة، تقول ليندجرين في إحدى تصريحاتها: “أنا لم أبدع قصصي من خيال أطفالي، أنا بسهولة كتبت عن طفولتي، وأنا لا أصغي إلا لصوت الطفل الذي في داخلي”.
يلقب السويديون مدينة فيمربي مسقط رأس الكاتبة، بمدينة استريد ليندجرين، وهناك بعد وفاتها تم بناء ساحة كبيرة بجانب منزلها حيث يلتقي فيها الزائرون على مدار العام بشخوص أبطال قصصها بكامل ملابسهم والأدوات التي يتعاملون بها.
وهكذا تحولت تجربة مبدعة في مجال أدب الطفل، إلى حراك إبداعي عالمي وعمل معرفي منظم هدفه خدمة الطفولة وإسعادها.


توفيت استريد ليندجرين عن عمر يناهز 95 عاما في يناير عام 2002، وبعد رحيلها سجلت في حقها الكثير من الشهادات، كان أبرزها ما قاله ملك السويد كارل جرستاف: “لقد عنت استريد ليندجرين عبر كتاباتها المتفردة الكثير لنا جميعا، صغارا وكبارا ليس في السويد وحدها وإنما في العالم بأسره، فقد كان لحكاياتها أن تسحر وتذهل كل حواس قارئها. عوالم قصصها ممتلئة ببيئات وأناس يختلفون تماما عما هو موجود في السياق اليومي العادي والمتوقع غالبا”.
لقد عاشت استريد وفية لطفولتها التي حملتها معها حتى في شيخوختها، وظهر هذا من خلال التماع عينيها وتمردها وضحكتها الطفولية.
تتميز استريد بمخيلة إبداعية استثنائية، كما أنها تملك قدرة قوية على تأثيث قصص الأطفال بما يسحرهم من أشياء مختلفة، إن قارئ أعمالها يحس لا محالة بروح طفولية نابضة وحية

ايوب صابر
01-16-2013, 06:15 AM
بيبي لونغ ستوكينغز.. الطفلة الملهمة المتمردة
صعب ان انتقي قصه من القصص التي امر بها وتمر بي خلال هذه الاجازه الصيفيه غير التقليديه باجوائها البارده في غالب الاحيان، واعلم صعوبه الحديث عن هذه الاجواء في ظل ارتفاع الحراره المرافق لانقطاعات التيار الكهربائي في احياء كثيره من مدن المملكه بما فيها الرياض. لكني ارغب في مشاركتكم في الامر لاسيما وان هذه التجارب تقل الاشاره اليها لدي الحديث عن بلد مثل السويد او مثل امريكا بولاياتها المتعدده. لابدا من حيث بدات، بالسويد، واتناول قصه ليست خلافيه تزعج السامعين.. قصه احدي الاطفال التي تناولتها رائده كتابه قصص الاطفال السويديه الاديبه استريد ليندجرينAstrid Lindgren (1907- 2002)، وهي قصه الطفله "بيبي لونغ ستوكينغز" Pippi Longstockings او بيبي ذات الجوارب الطويله. وسبب بدئي بها ان في نفسي وفي نفس اولادي شيئا من روح هذه الطفله المتمرده والمسالمه في ان مما يجعلني لا استطيع الانتقال الي موضوع اخر قبل اشفاء الغليل من مداعباتها الذكيه.
علي الرغم من ان كتابات ليندجرين مترجمه الي معظم لغات العالم وتعد الكاتبه الثامنه عشره في ترجمه اعمالها علي مستوي العالم وبيعت من كتبها حوالي 145 مليون نسخه من قصص اشهرها بيبي لونغ ستوكينغز التي ترجمت الي 60 لغه، بالاضافه الي كارلسون علي السطح، واطفال بولبيري السته او الاطفال السته المزعجين وغيرها. ولسبب او لاخر انتشرت شخصيه معينه في بلاد دون اخري لسبب يعود الي استحسان تلك الشعوب لها، فعلي سبيل المثال اعتبر كارلسون الشخصيه الكارتونيه والقصصيه رقم واحد في الاتحاد السوفييتي السابق ودول شرق اوروبا، بينما شاعت قصه بيبي في بقيه انحاء العالم. اما العالم العربي فلم يعرف هذه الكاتبه او قصصها الا في حدود ضيقه، فلم اجد لبيبي لونغ ستوكينغز الا ترجمه دار المني تحت اسم "جنان ذات الجورب الطويل". وقليل هو ما يعرف عن هذه الكاتبه الفذه وتاثيرها علي ادب الطفل في العالم العربي. ربما للموقف النقدي من كتابات ليندجرين التي تجعل البعض يتحرج من قبولها وربما لبعض الشقه بين العالم العربي والعالم الاسكندنافي، او هكذا نتصور. فما هي قصه استريد او قصه بيبي واخواتها من قصصها الاخري؟
تعتبر استريد كاتبه الهمت ملايين الاطفال حول العالم ليفكروا بطريقه مختلفه، ليفكروا لانفسهم وليسعدوا بالطبيعه ويبحثوا عن الامان فيها. يعتبرها نقادها محرضه للتمرد علي سلطه الكبار وسلطه التربيه التقليديه والتعليم والمجتمع لتصويرها شخصيه بيبي في صوره فتاه يتيمه الام في التاسعه تعيش في فترات طويله بمفردها في بيت يسمي "فيلا فيلاكولا" في قريه ريفيه هادئه مع حصانها الابيض المنقط بالاسود وقردها "السيد نيلسون". والدها بحار جاب المحيطات وجابتها معه في فترات متفرقه وفي فترات اخري كانا يقيمان في هذا المنزل. وهي تُصور كطفله تستطيع تدبر امرها وهي تعيش مما اثار استياء التربويين والجيران في القريه واخذ كل يريد ان ينقل بيبي الي دار لرعايه الاطفال وهي تصر ان بيتها هو بيت اطفال نظراً لانها طفله وتعيش فيه ثم انها ليست بمفردها فمعها حصانها وقردها ولا تحتاج احداً ان نقصت عليها مؤونه فلديها صندوق من القطع الذهبيه الذي تركه لها والدها من سفرياته البحريه فتصرف جنيهاً كلما رغبت في شراء شيء، وهو ما جعلها عرضه لطمع بعض اللصوص الذين تعاملت معهم بكل تسامح ومحبه وجعلتهم يحتارون في امرها، وهذا في طابع مرح. ويشارك بيبي في القصه صديقاها في البيت المجاور، تومي وانيكا اللذان يشاركانها مغامراتها ويستمتعان بجراتها وقدراتها الخارقه ويندهشان لمعرفتها بالعالم وشعوبه التي زارتها. لذلك فتمثل بيبي الشخصيه المتمرده علي السلطه المجتمعيه وسلطه الكبار وسلطه التربيه التقليديه، فهي لا تذهب الي المدرسه وتكتسب تعليمها من والدها وخبره السفر فحسب. وتتميز بيبي بانها حره الروح، شديده التفاؤل، منطلقه التعبير والتصرف، تحسن الظن في الجميع مع حس عال بالعداله والانصاف، وما يثير الهام الاطفال بالاضافه الي ذلك هي قوتها الخارقه فهي تستطيع ان تحمل حصانها بيد واحده، وفي قصه تحدت اقوي رجل في العالم في سيرك مر بقريتها بان حملته باثقاله علي اصبع واحده وهي تقول ان كان هو اقوي رجل في العالم فانا اقوي فتاه في العالم، واصبحت لازمه من مقولاتها التي تتناقلها الفتيات.
وبيبي ليست الشخصيه الوحيده لدي استريد التي تمثل الخروج علي السلطه العامه فهناك ايضاً شخصيه كارلسون في قصصه الثلاثه وغيره من الشخصيات التي وان كانت محبوبه الا انها تنحو الي الاستقلاليه وابداء الراي الحر. كما تحمل شخصيات استريد ليندجرين افاقاً من الخيال المتناهي والذي يردد صدي خيال الاطفال المنطلق، وتعزز انطلاقه بهذه الشخصيات التي لا تخضع لقوانين البشر وانما لقوانين الطبيعه في بيئتها المسالمه والعادله.
كنت قلقه من هذه القصه التي غزت بيتنا وانا ابحث في ثقافه السويد قبل السفر اليها وابحث عما يناسب الاطفال حتي تعرفت علي استريد وبيبي، ووجدت لها فيلماً كرتونياً طويلاً بالانجليزيه محكم الصنع والاخراج والالحان التي جعلت من زين الشرف تتسمر امام الكومبيوتر وكلما انتهي الفلم تطلب اعادته وبعد قليل انضم اليها اجواد ايضاً وقد ظننت ان قصه الطفله لن تلفت نظره لكن هناك من التفاصيل ما شده كذلك وقد اخذا يحفظان كلمات الاغاني ويرددانها وهي تقول "انا ملك نفسي، هناك سحر في كل شيء، ماذا سافعل اليوم يا تري؟" وهي تتنقل علي ظهر السفينه تساعد طاقمها ووالدها في كل تفاصيل الرحله كما تحاول انقاذ والدها بعد ان سقط في البحر.

==
لعل الكثيرين قد سمعوا عن هذه الكاتبة السويدية المشهورة عالميا -( أستريد ليندجرين - Astrid Lindgren ) ولكن لا بأس من وضع هذا الرابط للتعرف على هذه الأديبة العملاقة



http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren)

ايوب صابر
01-16-2013, 06:15 AM
كاتبة الأطفال أستريد ليندجرين بالعربية



لندن: «الشرق الأوسط»
عن دار «المنى» بالسويد، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، صدر الجزء الأول من قصة الأطفال «إميل في لنبريا»، والجزء الثاني «إميل في لنبريا يسرح ويمرح» لكاتبة الأطفال السويدية الشهيرة أستريد ليندجرين. وترجم الجزء الأول إلى العربية سعيد الجعفر، بينما ترجمت الجزء الثاني آن كريستين باتفوز نصار.
من أجواء القصة الاولى:
«هل سمعت يوماً بفتى يدعى إميل في لنبريا، الذي كان يسكن في مزرعة كاتهولت في سمولاند؟ لا؟ أحقاً؟ أؤكد لك أن جميع أبناء لنبريا كانوا يعرفون ابن عائلة سفنسون، ذاك الشقي الذي كانت مشاغباته تتجاوز عدد أيام السنة، والذي كان يخيف سكان لنبريا لدرجة أنهم قرروا إرساله إلى اميركا. أجل، أجل، ولهذا الغرض جمعوا ذات يوم بعض النقود وذهبوا بها في صرة إلى أم إميل قائلين:
«ربما تكفي هذه النقود لكي ترسلي إميل إلى اميركا»، فقد كانوا متأكدين من إن لنبريا ستصير أكثر هدوءا من دون وجود إميل فيها. وكانوا بالطبع على حق، غير ان أم إميل جن جنونها ورمت بالصرة بقوة جعلت النقود تتبعثر فوق لنبريا بكاملها».

==
http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=161493&m=1 (http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=161493&m=1)

ايوب صابر
01-16-2013, 06:16 AM
استريد ليندجرين (1907=2002)م (Astrid Lindggren) كاتبة اطفال سويدية شهيرة ولدت في 14 نوفمبر 1907 في مدينة فيمربي بوسط السويد، نشأت الفتاة في بيئة تمجد القراءة، لذلك تعرفت مبكرا على القصص والروايات الخيالية، وهو ما أهلها للعمل في مجال الصحافة وهي في سن صغيرة.{{ترتيب_افتراضي بدأت استريد في كتابة القصص عند سن 37 وكانت قصة اليتيمة المتمردة “بيبي لونجستوكينج” أو “جنان ذات الجورب الطويل” أول وأشهر كتبها التي بلغت سبعة ملايين نسخة ثم تحولت بعد ذلك إلى دراما، و ترجمت إلى جميع لغات العالم، وبلغ عدد كتبها أكثر من 100 قصة وكتاب، ترجمت غالبيتها إلى 76 لغة من لغات العالم المعروفة، وتم بيع ملايين النسخ منها حول العالم.
لقبت استريد بـ (معلمة الأجيال) السويدية، والغريب أن انطلاقتها كانت مجرد نتيجة للحظة طفولية بريئة تقول عنها في إحدى التصريحات: “بدايتي الحقيقية، ككاتبة أطفال بدأت في عام 1941 عندما أصيبت ابنتي كارين بمرض التهاب الرئة وهي في السابعة من عمرها، في كل يوم، وأنا أجلس بجانب سريرها، كانت تلح علي لقص حكايات لها، وفي إحدى المرات سألتها: أي الحكايات تريدين؟ فأجابت: حكاية بيبي ذات الجوارب الطويلة، لقد اخترعت هي هذا الاسم في لمح البصر، لهذا لم أسألها أي شيء، فقط بدأت بسرد القصة، ولأن الاسم غريب فقد سردت حكاية غريبة أيضا، بعد وقت أحبت ابنتي هذه الحكاية وأحبها أصدقاؤها، وبقيت ولسنوات أحكي لهم حكايات بيبي”.
قامت ليندجرين بتعليم الأطفال من خلال ما كتبته من قصص لهم القدرة على التفكير واتخاذ القرار وحتى التمرد الإيجابي، ولكن المشحون بالأحاسيس النبيلة والتضامن ايضا، ما أسهم في تربية أجيال من الناس ذوي شخصية قوية ومؤثرة. فالأطفال الذين قرأوا قصة “جنان ذات الجورب الطويل” في الأربعينات واستمدوا منها الشجاعة والمروءة يعيدون قراءتها اليوم على أحفادهم، ليتواصل تأثير الكاتبة على الأجيال.
ويعد وصول حكاية “بيبي لونجستوكينج” أو “جنان ذات الجورب الطويل” للنشر في حد ذاته رسالة كفاح، حيث فكرت استريد في البداية بطبعها في شكل كتاب لتقدمه كهدية لابنتها في عيد ميلادها، ولما اتصلت بإحدى دور النشر، رفضت الدار نشر الكتاب، فحاولت الكاتبة مرة ثانية وراسلت دار نشر أخرى أقامت مسابقة لقصص الأطفال، وبعد فترة اتصلوا بها ليخبروها بفوز قصصها والموافقة على نشرها.
ولعل انطلاقة الكاتبة تكمن ايضا في مواقفها الإنسانية وفي إيمانها بحقوق الطفل والحيوان، وبسبب إسهامتها في تثبيت حقوق الأطفال في القانون السويدي، تم تأسيس منظمة “بريس” – انطلاقاً من فكرتها – لضمان حقوق الأطفال في المجتمع. ويُذكر في هذا الصدد ايضا مساهمتها في إنشاء أول مكتبة عالمية في أوروبا تحتوي على أكثر من مليون كتاب وبغات العالم المختلفة، وتعد حصة اللغة العربية منها الأكبر، حيث تجاوز عددها 17 ألف كتاب.
تتميز استريد بمخيلة إبداعية استثنائية، كما أنها تملك قدرة قوية على تأثيث قصص الأطفال بما يسحرهم من أشياء مختلفة، إن قارئ أعمالها يحس لا محالة بروح طفولية نابضة وحية، وهذا يدل على صدق تجربة استريد في طفولتها، وكونها بالفعل عاشت طفولة مليئة بالجمال والأحداث الممتعة، تقول ليندجرين في إحدى تصريحاتها: “أنا لم أبدع قصصي من خيال أطفالي، أنا بسهولة كتبت عن طفولتي، وأنا لا أصغي إلا لصوت الطفل الذي في داخلي”.
يلقب السويديون مدينة فيمربي مسقط رأس الكاتبة، بمدينة استريد ليندجرين، وهناك بعد وفاتها تم بناء ساحة كبيرة بجانب منزلها حيث يلتقي فيها الزائرون على مدار العام بشخوص أبطال قصصها بكامل ملابسهم والأدوات التي يتعاملون بها.
وهكذا تحولت تجربة مبدعة في مجال أدب الطفل، إلى حراك إبداعي عالمي وعمل معرفي منظم هدفه خدمة الطفولة وإسعادها.
توفيت استريد ليندجرين عن عمر يناهز 95 عاما في يناير عام 2002، وبعد رحيلها سجلت في حقها الكثير من الشهادات، كان أبرزها ما قاله ملك السويد كارل جرستاف: “لقد عنت استريد ليندجرين عبر كتاباتها المتفردة الكثير لنا جميعا، صغارا وكبارا ليس في السويد وحدها وإنما في العالم بأسره، فقد كان لحكاياتها أن تسحر وتذهل كل حواس قارئها. عوالم قصصها ممتلئة ببيئات وأناس يختلفون تماما عما هو موجود في السياق اليومي العادي والمتوقع غالبا”.
لقد عاشت استريد وفية لطفولتها التي حملتها معها حتى في شيخوختها، وظهر هذا من خلال التماع عينيها وتمردها وضحكتها الطفولية.[[تصنيف:مؤلف

ايوب صابر
01-16-2013, 06:16 AM
ترجمة "إميل في لنبريا" لساحرة الصغار ليندجرين


غلاف الكتاب

عن دار المنى بالسويد، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، صدر الجزء الأول من قصة الأطفال "إميل في لنبريا"، والجزء الثاني "إميل في لنبريا يسرح ويمرح" لكاتبة الأطفال السويدية الشهيرة أستريد ليندجرين. وترجم الجزء الأول إلى العربية سعيد الجعفر، بينما ترجمت الجزء الثاني آن كريستين باتفوز نصار.
من أجواء القصة الأولى وفق صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية:
"هل سمعت يوماً بفتى يدعى إميل في لنبريا، الذي كان يسكن في مزرعة كاتهولت في سمولاند؟ لا؟ أحقاً؟ أؤكد لك أن جميع أبناء لنبريا كانوا يعرفون ابن عائلة سفنسون، ذاك الشقي الذي كانت مشاغباته تتجاوز عدد أيام السنة، والذي كان يخيف سكان لنبريا لدرجة أنهم قرروا إرساله إلى أمريكا. أجل، أجل، ولهذا الغرض جمعوا ذات يوم بعض النقود وذهبوا بها في صرة إلى أم إميل قائلين:
"ربما تكفي هذه النقود لكي ترسلي إميل إلى أمريكا"، فقد كانوا متأكدين من إن لنبريا ستصير أكثر هدوءا من دون وجود إميل فيها. وكانوا بالطبع على حق، غير أن أم إميل جن جنونها ورمت بالصرة بقوة جعلت النقود تتبعثر فوق لنبريا بكاملها".
ولدت ساحرة الصغار أستريد ليندجرين في نوفمبر عام 1907 في بيت أحمر اللون تحيطه أشجار التفاح من كل صوب. تقول كما نقلت عنها جريدة "الاتحاد" الإماراتية: المزرعة التي عشنا فيها كان اسمها نيس وهي ما تزال تحمل نفس الاسم. المزرعة قريبة جدا من مدينة فيمربي في منطقة سمولاند.
بلغ إنتاجها أربعة وثمانين كتابا للأطفال وحوالي أربعين نصا سينمائيا وعديد من المسرحيات، هذا إضافة إلي عدد من الكتب للقارئ البالغ.. وقد تم تحويل أغلب أعمالها إن لم تكن كلها إلي أفلام ومسلسلات تلفزيونية ومسرحيات وأعمال إذاعية مختلفة.. كما ترجمت أعمالها إلي خمس وثمانين لغة حية في العالم وبيع من كتبها ما يزيد علي 130 مليون نسخة لتكون الكاتبة السويدية بل العالمية الأكثر انتشارا في القرن العشرين علي الإطلاق.
وكانت ليندجرين تؤكد أن هدف قصصها هو: "يجب أن يعرف الأطفال أن في الحياة حزنا وشرا وأن الحياة ليست أرض حكايات سعيدة فقط".
غادرت ليندجرين الحياة عن عمر يناهز 95 عاما في يناير عام 2002.

ايوب صابر
01-16-2013, 06:16 AM
Astrid Anna Emilia Lindgren (née Ericsson) (Swedish pronunciation: ( listen (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/1/1f/Sv-Astrid_Lindgren.ogg))), 14 November 1907 – 28 January 2002) was a Swedish (http://en.wikipedia.org/wiki/Sweden) author and screenwriter. As of December 2012, she is the world's 20th[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-1) most translated author and has sold roughly 145 million[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-2) copies worldwide. She is best known for the Pippi Longstocking (http://en.wikipedia.org/wiki/Pippi_Longstocking), Karlsson-on-the-Roof (http://en.wikipedia.org/wiki/Karlsson-on-the-Roof) and the Six Bullerby Children (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Six_Bullerby_Children)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-3) book series.

Biography


(http://en.wikipedia.org/wiki/File:Astrid_Lindgren_1924.jpg)Astrid Lindgren grew up in N&auml;s, near Vimmerby (http://en.wikipedia.org/wiki/Vimmerby), Sm&aring;land (http://en.wikipedia.org/wiki/Sm%C3%A5land) and many of her books are based on her family and childhood memories and landscapes. However, Pippi Longstocking (http://en.wikipedia.org/wiki/Pippi_Longstocking_(book)), one of her most famous books, was set in Gotland (http://en.wikipedia.org/wiki/Gotland).
Lindgren was the daughter of Samuel August Ericsson and Hanna Johnsson. She had two sisters and a brother, Gunnar Ericsson, who eventually became a member of the Swedish parliament (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_parliament).
Upon finishing school, Lindgren took a job with the a local newspaper in Vimmerby. When she became pregnant with the chief editor's child[clarification needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Please_clarify)] in 1926, he proposed marriage. She declined and moved to Stockholm (http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm), learning to become a typist and stenographer (http://en.wikipedia.org/wiki/Stenographer) (she would later write most of her drafts in stenography). In due time, she gave birth to her son, Lars, in Copenhagen (http://en.wikipedia.org/wiki/Copenhagen) and left him in the care of a foster family.
Although poorly paid, she saved whatever she could and travelled as often as possible to Copenhagen to be with Lars, often just over a weekend, spending most of her time on the train back and forth. Eventually, she managed to bring Lars home, leaving him in the care of her parents until she could afford to raise him in Stockholm.
In 1931, she married her boss, Sture Lindgren (1898–1952). Three years later, in 1934, Lindgren gave birth to her second child, Karin, who became a translator. The character Pippi Longstocking was invented for her daughter to amuse her while she was ill and bed-ridden. Lindgren later related that Karin had suddenly said to her, "Tell me a story about Pippi Longstocking," and the tale was created in response to that remark.
The family moved in 1941 to an apartment on Dalagatan (http://sv.wikipedia.org/wiki/Dalagatan), with a view over Vasaparken (http://en.wikipedia.org/wiki/Vasaparken,_Stockholm), where Lindgren lived until her death in 2002, at the age of 94.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-4)
Lindgren was almost blind (http://en.wikipedia.org/wiki/Blindness) a few years before her death.
Career</SPAN>

Lindgren worked as a journalist and secretary before becoming a full-time author. She served as a secretary for the 1933 Swedish Summer Grand Prix (http://en.wikipedia.org/wiki/1933_Swedish_Summer_Grand_Prix).
In 1944 Lindgren won second prize in a competition held by the newly founded publishing house Rabén & Sj&ouml;gren (http://en.wikipedia.org/wiki/Rab%C3%A9n_%26_Sj%C3%B6gren) with her novel Britt-Marie l&auml;ttar sitt hj&auml;rta (Britt-Marie unburdens her heart). A year later she won first prize in the same competition with the children's book Pippi L&aring;ngstrump (Pippi Longstocking (http://en.wikipedia.org/wiki/Pippi_Longstocking)), which has since become one of the most beloved children's books in the world. She had already sent Pippi Longstocking to the Bonniers publishing house but it was rejected. Pippi Longstocking has been translated into 60 languages. While Lindgren almost immediately became a much appreciated writer, the irreverent attitude towards adult authority that is a distinguishing characteristic of many of her characters has occasionally drawn the ire of some conservatives.
The women's magazine (http://en.wikipedia.org/wiki/Women%27s_magazine) Damernas V&auml;rld sent Lindgren to the USA in 1948 to write short essays. Upon arrival she is said to have been upset by the discrimination against Black Americans (http://en.wikipedia.org/wiki/Black_Americans). A few years later she published the book Kati in America, a collection of short essays inspired by the trip.
In 1956, she won the Deutscher Jugendliteraturpreis (http://en.wikipedia.org/wiki/Deutscher_Jugendliteraturpreis).
In 1958, Lindgren became the second recipient of the Hans Christian Andersen Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Hans_Christian_Andersen_Award), an international award for youth literature. On her 90th birthday, she was pronounced Swede of the Year by a radio show.
In its entry on Scandinavian (http://en.wikipedia.org/wiki/Scandinavia) fantasy (http://en.wikipedia.org/wiki/Fantasy), The Encyclopedia of Fantasy (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Encyclopedia_of_Fantasy) named Lindgren the foremost Swedish contributor to modern children's fantasy.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-5) Its entry on Lindgren summed up her work in glowing terms: "her niche in children's fantasy remains both secure and exalted. Her stories and images can never be forgotten."[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-6)
Politics</SPAN>


In 1976, a scandal arose in Sweden when Lindgren's marginal tax rate (http://en.wikipedia.org/wiki/Marginal_tax_rate) was publicized to have risen to 102%. This was to be known as the "Pomperipossa effect (http://en.wikipedia.org/wiki/Pomperipossa_in_Monismania)" from a story she published in Expressen (http://en.wikipedia.org/wiki/Expressen)[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-7) on 3 March 1976. The publication led to a stormy tax debate. In the parliamentary election later in the same year the Social Democrat (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_Democrats_(Sweden)) government was voted out for the first time in 44 years, and the Lindgren tax debate was one of several controversies that may have contributed to this result.
Astrid, however, remained a Social Democrat (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_Democrats_(Sweden)) for the rest of her life.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-8)
Astrid Lindgren was well known both for her support for children's (http://en.wikipedia.org/wiki/Children%27s_rights) and animal rights (http://en.wikipedia.org/wiki/Animal_rights), and for her opposition to corporal punishment (http://en.wikipedia.org/wiki/Corporal_punishment). In 1994, she received the Right Livelihood Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Right_Livelihood_Award) (also known as the Alternative Nobel Prize), "...For her commitment to justice, non-violence and understanding of minorities as well as her love and caring for nature."
Honors and memorials</SPAN>


In 1967, Rabén & Sj&ouml;gren (http://en.wikipedia.org/wiki/Rab%C3%A9n_%26_Sj%C3%B6gren) established an annual literary prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_prize), the Astrid Lindgren Prize, in connection with her 60th birthday. The prize, SEK (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_krona) 40,000, is awarded to a Swedish language (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_language) children's author, every year on her birthday in November.
Following Lindgren's death, the government of Sweden (http://en.wikipedia.org/wiki/Government_of_Sweden) instituted the Astrid Lindgren Memorial Award (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren_Memorial_Award) in her memory. The award is the world's largest monetary award for children's and youth literature, in the amount of five million SEK (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_krona).
The collection of Astrid Lindgren's original manuscripts in Kungliga Biblioteket (http://en.wikipedia.org/wiki/Kungliga_Biblioteket) (the Royal Library), Stockholm (http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm), was placed on UNESCO (http://en.wikipedia.org/wiki/UNESCO)'s World heritage (http://en.wikipedia.org/wiki/World_heritage) list in 2005.
On 6 April 2011, the Bank of Sweden (http://en.wikipedia.org/wiki/Bank_of_Sweden) announced that Lindgren's portrait will feature on the 20 kronor (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_krona) banknote, beginning in 2014–15.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-9) In the run-up to the announcement of the persons who would feature on the new banknotes, Lindgren's name had been the one most often put forward in the public debate.
"Astrid's Wellspring"</SPAN>


In memory of Astrid Lindgren, a memorial sculpture was created next to her childhood home, named "K&auml;lla Astrid" ("Astrid's Wellspring" in English). It is situated at the same place where Astrid Lindgren first heard fairy tales (http://en.wikipedia.org/wiki/Fairy_tales).
It consists of an artistic representation of a young person's head (1.37m high),[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-10) flattened on top, in the corner of a square pond, and, just above the water, a ring of rosehip thorn (with a single rosehip bud attached to it). The sculpture was initially slightly different in design and intended to be part of a fountain set in the city center, but the people of Vimmerby vehemently opposed the idea. Astrid Lindgren furthermore had stated that she never wanted to be represented as a statue. (However, there is a statue of Lindgren in the city center.) The memorial was sponsored by the culture council of Vimmerby.
Lindgren's childhood home is near the statue and open to the public.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgren#cite_note-11) Just 100 metres from "Astrid's Wellspring" is a museum in her memory. The author is buried in Vimmerby where the Astrid Lindgrens World (http://en.wikipedia.org/wiki/Astrid_Lindgrens_World) theme park is also located. The children's museum Junibacken (http://en.wikipedia.org/wiki/Junibacken), Stockholm, was opened in June 1996, with the main theme of the permanent exhibition being devoted to Astrid Lindgren: the heart of the museum is a theme train ride through the world of Astrid Lindgren's novels.

ايوب صابر
01-16-2013, 06:17 AM
Astrid Lindgren
Bibliography


The best-known books by Astrid Lindgren:

The Pippi Longstocking (http://en.wikipedia.org/wiki/Pippi_Longstocking) series (Pippi L&aring;ngstrump)
Karlsson-on-the-Roof (http://en.wikipedia.org/wiki/Karlsson-on-the-Roof) series (Karlsson p&aring; taket)
Emil of L&ouml;nneberga (http://en.wikipedia.org/wiki/Emil_i_L%C3%B6nneberga) (Emil i L&ouml;nneberga)
The Bill Bergson (http://en.wikipedia.org/wiki/Bill_Bergson) series (M&auml;sterdetektiven Blomkvist)
Madicken (http://en.wikipedia.org/wiki/Madicken)
Ronia the Robber's Daughter (http://en.wikipedia.org/wiki/Ronia_the_Robber%27s_Daughter) (Ronja r&ouml;vardotter)
Seacrow Island (Tjorven (http://en.wikipedia.org/wiki/Tjorven) Vi p&aring; Saltkr&aring;kan (http://en.wikipedia.org/wiki/Saltkr%C3%A5kan))
The Six Bullerby Children (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Six_Bullerby_Children) / The Children of Noisy Village (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Children_of_Noisy_Village) (Barnen i Bullerbyn)
Mio, My Son (http://en.wikipedia.org/wiki/Mio,_My_Son) (also known as Mio, My Mio') (Mio, min Mio)
The Brothers Lionheart (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Brothers_Lionheart) (Br&ouml;derna Lejonhj&auml;rta)
An alphabetically sorted list of other books by Astrid Lindgren which have been translated into English:

A Calf for Christmas
Brenda Helps Grandmother
The Children of Noisy Village
The Children on Troublemaker Street
Christmas in Noisy Village
Christmas in the Stable
Circus Child
The Day Adam Got Mad
Dirk Lives in Holland
The Dragon With Red Eyes
Gerda Lives in Norway
Emil and the Bad Tooth
Emil and His Clever Pig
Emil Gets into Mischief
Emil in the Soup Tureen
Emil's Little Sister
Emil's Pranks
Emil's Sticky Problem
The Ghost of Skinny Jack
Happy Times in Noisy Village
I Don't Want to Go to Bed
I Want a Brother or Sister
I Want to Go to School Too
Kati in America
Kati in Italy
Kati in Paris
Lotta
Lotta's Bike
Lotta's Christmas Surprise
Lotta's Easter Surprise
Lotta Leaves Home
Lotta on Troublemaker Street
Markos Lives in Yugoslavia
Marje
Marje to the Rescue
Matti Lives in Finland
Mirabelle
Mischievous Martens
Mischievous Meg
Most Beloved Sister (http://en.wikipedia.org/wiki/Most_Beloved_Sister)
My Nightingale Is Singing
My Swedish Cousins
My Very Own Sister
Nariko-San, Girl of Japan
Noby Lives in Thailand
Rasmus and the Vagabond (aka Rasmus and the Tramp)
The Red Bird
The Runaway Sleigh Ride
Scrap and the Pirates
Sea Crow Island
Siva Lives on Kilimanjaro
Simon Small Moves In
Springtime in Noisy Village
That's Not My Baby
The Tomten
The Tomten and the Fox
The World's Best Karlson
Kajsa Kavat (http://en.wikipedia.org/wiki/Kajsa_Kavat)

ايوب صابر
01-17-2013, 06:25 AM
أشهر كاتبة عرفها أدب الطفل على مر التاريخ
-ولدت استريد ليندجرين (Astrid Lindgren) في 14 نوفمبر 1907 في مدينة فيمربي بوسط السويد.
-بدأت استريد في كتابة القصص عند سن 37 وكانت قصة اليتيمة المتمردة “بيبي لونجستوكينج” أو “جنان ذات الجورب الطويل” أول وأشهر كتبها التي بلغت سبعة ملايين نسخة ثم تحولت بعد ذلك إلى دراما، و ترجمت إلى جميع لغات العالم، وبلغ عدد كتبها أكثر من 100 قصة وكتاب، ترجمت غالبيتها إلى 76 لغة من لغات العالم المعروفة، وتم بيع ملايين النسخ منها حول العالم.
-لقبت استريد بـ (معلمة الأجيال) السويدية، والغريب أن انطلاقتها كانت مجرد نتيجة للحظة طفولية بريئة تقول عنها في إحدى التصريحات: “بدايتي الحقيقية، ككاتبة أطفال بدأت في عام 1941 عندما أصيبت ابنتي كارين بمرض التهاب الرئة وهي في السابعة من عمرها، في كل يوم، وأنا أجلس بجانب سريرها، كانت تلح علي لقص حكايات لها، وفي إحدى المرات سألتها: أي الحكايات تريدين؟ فأجابت: حكاية بيبي ذات الجوارب الطويلة، لقد اخترعت هي هذا الاسم في لمح البصر، لهذا لم أسألها أي شيء، فقط بدأت بسرد القصة، ولأن الاسم غريب فقد سردت حكاية غريبة أيضا، بعد وقت أحبت ابنتي هذه الحكاية وأحبها أصدقاؤها، وبقيت ولسنوات أحكي لهم حكايات بيبي”.
- وكانت ليندجرين تؤكد أن هدف قصصها هو: "يجب أن يعرف الأطفال أن في الحياة حزنا وشرا وأن الحياة ليست أرض حكايات سعيدة فقط".
- عاشت طفولتها في مزرعة شبه معزولة.
- كتبها كبنية على تجاربها الذاتية وطفولتها وعالتها.
- لا يعرف الكثير عن والديها. وكان لها اخ واحد واختين.
- عملت بعد انهت دراستها في جردية في الميدنة المجاورة وعندما حملت (وعمرها حينذاك 19 سنة ) من علاقة غير شريعة مع مديرها في الجريدة رفضت الزواج منه وسافر الى ستوكهولم حيث انجبت ابنها لارس في جوبنهاجن وتركته في رعاية عائلة بديلة.
- اعادت ابنها اليها عندما تمكنت من الصرف عليه ولكنها قضت الكثير من الوقت تسافر لتراه قبل ذلك.
- تزوجت عام 1931 وبعد 3 سنوات انجبت ابنه كيرن.
- اخترعت شخصية قصصها بيبي لونجستوكنج لتليتها اثناء مرضها.
- كانت ابنتها قد طلبت منها ان تحكي لها قصص واسمت له اسم البطلة بشكل مفاجيء.
- عاشت 94 سنة واصبح ضعيفة البصر قبل موتها.
لا بد ان طفولة استرد كانت غنية من حيث المكان والزمان والاحداث، ولا بد انها تعرف معنى اليتم والالم بشكل جيد ولا لما اختارت بطلة قصصها من بين الايتام. لا يوجد في الواقع أي معلومات عن والديها وحتى لو كانا احياء خلال فترة طفولتها فلا شك ان حملها المبكر وغير الشرعي وهي في سن 19 ثم تخلصها من الابن لعائلة بديله ثم اعادته الى حضانتها احداث فيها كثر من الالم الكفيل بجعلها مبدعة. ولا ننسى انها عاشت في مزرعة شبه منعزلة. لكننا لا نعرف تحديدا كيف كان حال الاسرة. على كل حال سنعتبرها مجهولة الطفولة وسوف نستمر في البحث لعلنا نصل الى مزيد من المعلومات عن هذه الاكاتبة الاسطورية.
مجهولة الطفولة.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:38 AM
Poems (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Poems+Paul+Celan&searchBy=all)


by Paul Celan, Romania/France, (1920-1970)


The first Anvil edition of this book was awarded the EC's inaugural European Translation Prize in 1990. Paul Celan is among the most important German-language poets of the century, and, in George Steiner's words, 'almost certainly the major European poet of the period after 1945.' He was born in 1920 into a Jewish family in Bukovina, a German enclave in Romania which was destroyed by the Nazis. His parents were taken to a concentration camp in 1942, and did not return; Celan managed to escape deportation and to survive. After settling in Paris in 1948, he soon gained widespread recognition as a poet with the publication of his first collection of poems in 1952. Language, Paul Celan said, was the only thing that remained intact for him after the war. His experiences of the war years and of the loss of his parents are the recurrent themes of his poetry. In the end they led as well to his suicide by drowning in 1970.This third Anvil edition of Michael Hamburger's selected translations now includes the previously uncollected longer poem "Wolf's Bean", several additional short poems, and the essay "On Translating Celan" in which he discusses the challenges faced over many years in his engagement with Celan's poetry. The first Anvil edition of this book was awarded the EC's inaugural European Translation Prize in 1990.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:39 AM
Paul Celan
(23 November 1920 – c. 20 April 1970) was a Romanian poet and translator. He was born as Paul Antschel into a Jewish (http://en.wikipedia.org/wiki/Jew) family in the former Kingdom of Romania (http://en.wikipedia.org/wiki/Kingdom_of_Romania) (now Ukraine (http://en.wikipedia.org/wiki/Ukraine)), and changed his name to "Paul Celan" (where Celan in Romanian would be pronounced Chelan, and was derived from Ancel, pronounced Antshel),[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Celan#cite_note-1) becoming one of the major German-language poets (http://en.wikipedia.org/wiki/Poet) of the post-World War II (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II) era.

Life</SPAN>

Early life

Celan was born in 1920 into a German-speaking Jewish (http://en.wikipedia.org/wiki/Jew) family in Cernăuţi (http://en.wikipedia.org/wiki/Cern%C4%83u%C5%A3i), Northern Bukovina (http://en.wikipedia.org/wiki/Bukovina), a region then part of Romania and earlier part of the Austro-Hungarian Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Austro-Hungarian_Empire), among others (now part of Ukraine). His father, Leo Antschel, was a Zionist (http://en.wikipedia.org/wiki/Zionism) who advocated his son's education in Hebrew (http://en.wikipedia.org/wiki/Hebrew_language) at Safah Ivriah, an institution previously convinced of the wisdom of assimilation into Austrian culture, and one which favourably received Chaim Weizmann (http://en.wikipedia.org/wiki/Chaim_Weizmann) of the World Zionist Organization (http://en.wikipedia.org/wiki/World_Zionist_Organization) in 1927.
His mother, Fritzi, was an avid reader of German literature (http://en.wikipedia.org/wiki/German_literature) who insisted German be the language of the house. After his Bar Mitzvah (http://en.wikipedia.org/wiki/Bar_Mitzvah) in 1933, Celan abandoned Zionism (at least to some extent) and finished his formal Hebrew education, instead becoming active in Jewish Socialist (http://en.wikipedia.org/wiki/Socialism) organizations and fostering support for the Republican (http://en.wikipedia.org/wiki/Second_Spanish_Republic) cause in the Spanish Civil War (http://en.wikipedia.org/wiki/Spanish_Civil_War). His earliest known poem, titled Mother's Day 1938 was an earnest, if sentimental, profession of love. In 1934, fourteen-year old Paul wrote a letter to his aunt Minna in Palestine (http://en.wikipedia.org/wiki/Palestine), in which there is the eloquent phrase: "With regard to anti-Semitism in our school, I could write you a 300-page book."
Paul chose the "Lyceum Mihai great governor" (now Chernivtsi school No. 5 before school No. 23), where he studied from 1934 until 1938; the students there had ample opportunity to develop their language and literary skills. At this time Celan began to secretly write poetry. Celan graduated from the gymnasium/preparatory school called Liceul Marele Voivod Mihai (Great Voivode Mihai Prep School) in 1938.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Celan#cite_note-2)
In 1938 Celan traveled to Tours (http://en.wikipedia.org/wiki/Tours), France, to study medicine (http://en.wikipedia.org/wiki/Medicine). The Anschluss (http://en.wikipedia.org/wiki/Anschluss) precluded Vienna, and Romanian schools were harder to get into due to the newly-imposed Jewish quota (http://en.wikipedia.org/wiki/Jewish_quota). He returned to Cernăuţi in 1939 to study literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Literature) and Romance languages (http://en.wikipedia.org/wiki/Romance_languages). His journey to France took him through Berlin as the events of Kristallnacht (http://en.wikipedia.org/wiki/Kristallnacht) unfolded, and also introduced him to his uncle, Bruno Schrager, who was later among the French detainees who died at Birkenau (http://en.wikipedia.org/wiki/Auschwitz_concentration_camp#Auschwitz_II_.28Birke nau.29).
Life during World War II</SPAN>

The Soviet (http://en.wikipedia.org/wiki/Soviet_Union) occupation of Bukovina in June 1940 deprived Celan of any lingering illusions about Stalinism (http://en.wikipedia.org/wiki/Stalinism) and Soviet Communism (http://en.wikipedia.org/wiki/Communism) stemming from his earlier socialist engagements; the Soviets quickly imposed bureaucratic reforms on the university where he was studying Romance philology and deportations to Siberia (http://en.wikipedia.org/wiki/Siberia) started. Nazi Germany (http://en.wikipedia.org/wiki/Nazi_Germany) and Romania brought ghettos (http://en.wikipedia.org/wiki/Ghetto), internment, and forced labour a year later (see Romania during World War II (http://en.wikipedia.org/wiki/Romania_during_World_War_II)).
On arrival in Cernăuţi July 1941 the German SS (http://en.wikipedia.org/wiki/Schutzstaffel) Einsatzkommando (http://en.wikipedia.org/wiki/Einsatzkommando) and their Romanian allies set the city's Great Synagogue (http://en.wikipedia.org/wiki/Czernowitz_Synagogue) on fire. In October, the Romanians deported a large number of Jews after forcing them into a ghetto, where Celan translated William Shakespeare (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Shakespeare)'s Sonnets (http://en.wikipedia.org/wiki/Shakespeare%27s_sonnets) and continued to write his own poetry, all the while being exposed to traditional Yiddish (http://en.wikipedia.org/wiki/Yiddish) songs and culture. Before the ghetto was dissolved in the fall of that year, Celan was pressed into labor, first clearing the debris of a demolished post office, and then gathering and destroying Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_language) books.
The local mayor strove to mitigate the harsh circumstances until the governor of Bukovina had the Jews rounded up and deported, starting on a Saturday night in June 1942. Celan tried to convince his parents that they leave the country to escape sure prosection, however they wanted to stay in their home. After an argument about this topic, Celan was so angry with them that he spent the night at a family friend's house. It was this night, June 21, that his parents were taken from their home and sent by train to an internment camp (http://en.wikipedia.org/wiki/Internment_camp) in Transnistria (http://en.wikipedia.org/wiki/Transnistria_(World_War_II)), where two-thirds of the deportees perished. Celan's parents were sent to a labour camp in the Ukraine, where his father likely perished of typhus (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhus) and his mother was shot dead after being exhausted by forced labour. Later that year, after having himself been taken to a labour camp in the Romanian Old Kingdom (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanian_Old_Kingdom), Celan would receive reports of his parents' deaths.
Celan remained imprisoned until February 1944, when the Red Army's advance forced the Romanians to abandon the camps, whereupon he returned to Cernăuţi shortly before the Soviets returned to reassert their control. There, he worked briefly as a nurse in the mental hospital. Early versions of "Todesfuge" ("Death Fugue (http://en.wikipedia.org/wiki/Death_Fugue)") were circulated at this time, a poem that clearly relied on accounts coming from the now-liberated camps in Poland. Friends from this period recall Celan expressing immense guilt over his separation from his parents, whom he had tried to convince to go into hiding prior to the deportations, shortly before their death.
Life after the war</SPAN>

Considering emigration to Palestine and wary of widespread Soviet antisemitism (http://en.wikipedia.org/wiki/Antisemitism), Celan left the USSR in 1945 for Bucharest, where he remained until 1947. He was active in the Jewish literary community as both a translator of Russian literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_literature) into Romanian, and as a poet, publishing his work under a variety of pseudonyms. The literary scene of the time was richly populated with surrealists (http://en.wikipedia.org/wiki/Surrealism) – Gellu Naum (http://en.wikipedia.org/wiki/Gellu_Naum), Ilarie Voronca (http://en.wikipedia.org/wiki/Ilarie_Voronca), Gherasim Luca (http://en.wikipedia.org/wiki/Gherasim_Luca), Paul Păun (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_P%C4%83un), and Dolfi Trost (http://en.wikipedia.org/wiki/Dolfi_Trost) – and it was in this period that Celan developed pseudonyms both for himself and his friends, including the one he took as his pen name.
A version of "Todesfuge" appeared as "Tangoul Morţii" ("Death Tango (http://en.wikipedia.org/wiki/Tango_music)") in a Romanian translation of May 1947. The surrealist ferment of the time was such that additional remarks had to be published explaining that the dancing and musical performances of the poem were realities of the extermination camp (http://en.wikipedia.org/wiki/Nazi_concentration_camps) life. Night and Fog (http://en.wikipedia.org/wiki/Night_and_Fog), the earliest documentary on Auschwitz (Alain Resnais, 1955), includes a description of the Auschwitz Orchestra (http://en.wikipedia.org/wiki/Women%27s_Orchestra_of_Auschwitz), an institution organized by the SS to assemble and play selections of German dances and popular songs. (The SS man interviewed by Claude Lanzmann (http://en.wikipedia.org/wiki/Claude_Lanzmann) for his film Shoah (http://en.wikipedia.org/wiki/Shoah_(film)), who rehearsed the songs prisoners were made to sing in the death camp, remarked that no Jews who had taught the songs survived.)
Exodus and Paris years</SPAN>

Due to the emerging of the communist regime in Romania, Celan fled Romania for Vienna, Austria. It was there that he befriended Ingeborg Bachmann (http://en.wikipedia.org/wiki/Ingeborg_Bachmann), who had just completed a dissertation on Martin Heidegger (http://en.wikipedia.org/wiki/Martin_Heidegger). Facing a city divided between occupying powers and with little resemblance to the mythic city it once was, which had harboured the then-shattered Austro-Hungarian (http://en.wikipedia.org/wiki/Austria-Hungary) Jewish community, he moved to Paris in 1948. In that year his first poetry collection, Der Sand aus den Urnen (http://en.wikipedia.org/wiki/Der_Sand_aus_den_Urnen) ("Sand from the Urns"), was published in Vienna by A. Sexl. His first few years in Paris were marked by intense feelings of loneliness and isolation, as expressed in letters to his colleagues, including his longtime friend from Cernăuţi, Petre Solomon. It was also during this time that he exchanged many letters with Diet Kloos, a young Dutch singer and anti-Nazi resister who saw her husband of a few months tortured to death. She visited him twice in Paris between 1949 and 1951.
In 1952, Celan's writing began to gain recognition when he read his poetry on his first reading trip to Germany[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Celan#cite_note-ReferenceA-3) where he was invited to read at the semiannual meetings of Group 47 (http://en.wikipedia.org/wiki/Group_47).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Celan#cite_note-4) At their May meeting he read his poem "Todesfuge" ("Death Fugue"), a depiction of concentration camp life. His reading style, which was maybe based on the way a prayer is given in a synagogue (http://en.wikipedia.org/wiki/Synagogue) and Hungarian folk poems, was off-putting to some of the German audience. His poetry received a mixed reaction.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul_Celan#cite_note-ReferenceA-3) When Ingeborg Bachmann (http://en.wikipedia.org/wiki/Ingeborg_Bachmann), with whom Celan had an affair, won the group's prize for her collection Die gestundete Zeit (The Extended Hours), Celan (whose work had received only six votes) said "After the meeting, only six people remembered my name". He did not attend any other meeting of the group.

In November 1951, he met the graphic artist (http://en.wikipedia.org/wiki/Graphic_artist) Gisèle de Lestrange (http://en.wikipedia.org/wiki/Gis%C3%A8le_de_Lestrange), in Paris. He sent her many love letters, influenced by Franz Kafka (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka)'s correspondence with Milena Jesenska (http://en.wikipedia.org/wiki/Milena_Jesenska) and Felice Bauer (http://en.wikipedia.org/wiki/Felice_Bauer). They married on December 21, 1952, despite the opposition of her aristocratic family, and during the following 18 years they wrote over 700 letters, including a very active exchange with Hermann Lenz (http://en.wikipedia.org/wiki/Hermann_Lenz) and his wife, Hanne.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He made his living as a translator and lecturer in German at the &Eacute;cole Normale Supérieure (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%89cole_Normale_Sup%C3%A9rieure). He was a close friend of Nelly Sachs (http://en.wikipedia.org/wiki/Nelly_Sachs), who later won the Nobel Prize for literature.
Celan became a French citizen in 1955 and lived in Paris. Celan's sense of persecution increased after the widow of a friend, the French-German poet Yvan Goll (http://en.wikipedia.org/wiki/Yvan_Goll), accused him of having plagiarised her husband's work. Celan was awarded the Bremen Literature Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Literaturpreis_der_Stadt_Bremen) in 1958 and the Georg Büchner Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Georg_B%C3%BCchner_Prize) in 1960.
Celan committed suicide (http://en.wikipedia.org/wiki/Suicide) by drowning in the Seine (http://en.wikipedia.org/wiki/Seine) river in Paris, around April 20, 1970
Poetry after Auschwitz</SPAN>

The death of his parents and the experience of the Shoah (The Holocaust (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Holocaust)) are defining forces in Celan's poetry and his use of language. In his Bremen Prize speech, Celan said of language after Auschwitz (http://en.wikipedia.org/wiki/Auschwitz_concentration_camp) that:
Only one thing remained reachable, close and secure amid all losses: language. Yes, language. In spite of everything, it remained secure against loss.
But it had to go through its own lack of answers, through terrifying silence, through the thousand darkness's of murderous speech. It went through. It gave me no words for what was happening, but went through it. Went through and could resurface, 'enriched' by it all.
It has been written, inaccurately perhaps, that German is the only language that allows (us?) to penetrate the horror of Auschwitz, to describe death from within.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:40 AM
ليل يمتطي جواده
(قصائد)
بول سيلان
توطئة و ترجمة:
بنعيسى بوحمالة
لن نكون متزيّدين في شيء إن نحن قلنا إنهم قليلون الشعراء الغربيون المعاصرون الذين نالوا قدرا وافرا من الاهتمام و ذلك على الغرار من الشاعر بول سيلان، ممّا تشهد عليه سلاسل الدراسات و التحقيقات و المتابعات و الاستعادات و المختارات و المقارنات و الترجمات التي تتعهّدها بالإصدار و التداول دور نشر و جامعات و مراكز بحث مرموقة في الولايات المتحدة و إنجلترا و ألمانيا و رومانيا و السويد و الدانمرك و فرنسا.. و بصدد هذه الأخيرة فليس مردّ اهتمام المحافل الأكاديمية و الأدبية و الثقافية و الإعلامية الفرنسية ببول سيلان و حدبها عليه إلى كونه شاعرا ضليعا، نابها، و كفى، بحيث يعتبر أحد أقوى الأصوات الشعرية و أبعدها ابتكارية و جذرية و شراسة تخييلية التي ستكيّف الوجدان القرائي لما بعد الحرب العالمية الثانية فانضوى، و عن استحقاق، إلى البّانثيون الذي يأوي قامات شعرية سامقة و رفيعة، من مثال الروسي بوريس بّاسترناك و السويدي توماس ترانسترومر و الفرنسي روني شار و الإيطالي جويسيبي أونغاريتي و الإسباني ميغيل هيرنانديث و اليوناني يانيس ريتسوس و الإنجليزي ويستان أودن و الإيرلندي شيموس هيني و الأمريكي ألان غينسبرغ و المكسيكي أوكتافيو باث و الأرجنتيني روبيرتو خواروث..؛ بل و لأنه ارتبط، بوجه خاص، بفرنسا من خلال وشائج متينة، من بينها حلوله بها و هو في ريعان فتوّته بقصد تهيئ شهادة الأقسام التحضيرية في الطب، في إحدى ثانويات مدينة تور، و عودته إليها، في غضون اكتهاله العمري و نضوجه الشعري في آن معا، و نسجه لعلائق ودّية وثيقة مع كثير من الأسماء الأدبية و الشعرية اللامعة، في مقدمتها الشاعر الكبير إيف بونفوا، زد على هذا انتهاله من نصوص و أعمال مفكرين و كتّاب و شعراء فرنسيين كلاسيكيين (باسكال، مونطين) و معاصرين (بّيغي، غرين، جيد)، ثم، و لربّما كان هذا هو الأكثر إثارة، بله قسوة، في صفحة هذه العلاقة المخصوصة، ذلك الحدث الجسيم، الفارق، في سيرته، نقصد توقيعه على صكّ نهايته التراجيدية و انتحاره غرقا في نهر السّين الذي يشق باريس، و ذلك أواخر شهر أبريل من عام 1970، كيما يعثر على جثته صياد نكرة، غير معنيّ بلمن تكون، ما دام لا يملك أدنى دراية بالشاعر و بقيمته الاعتبارية الاستثنائية على العكس من الضمير الثقافي الفرنسي الجمعي الذي ما كان لهذه الواقعة بالذات سوى أن تحمّله عبئا أخلاقيا إضافيا نحو الشاعر الهالك، هو الذي توخزه، أصلا، جريرة لامبالاته الباردة حيال فاجعة الإبادة التي تعرض لها اليهود في تضاعيف الحرب العالمية الثانية، و منهم أمّ بول سيلان. كلّ هذه الحيثيات كان و لابد أن تجعل منه، سيرة حياة و منجزا شعريا، محلّ انكباب مواظب ستعرب عنه كثرة الإصدارات و النّقولات التي سوف يستأثر بها، بوصفه حالة مستشكلة، عصية على الجزم، و مقضّة، بالتالي، لتفكير فرقاء الشأن الشعري و الثقافي الفرنسي، و ذلك منذ ما يناهز الأربعة عقود.
و إذن، و من هذا الضوء، ليس بالأمر المستغرب أن تظهر، تباعا، في فرنسا، مصنفات تتمحور حول الشاعر، تجسد، لا محالة، قيمة مضافة و نوعية إلى متحصّل التراث التعريفي و التحليلي الذي استفاد منه، و من آخرها المصنف الموسوم ب "بول سيلان: قصائد" (منشورات جوزي كورتي، باريس 2007)، من ترجمة و تقديم جون. إ . جاكسون، مرفقا بدراسة عن شعره، و يقع في 248 من القطع المتوسط.
إن الكتاب لينمّ عن جهد توثيقي و تشريحي لا يستهان به، إذ سيرتئي نظر المؤلف أنه لا إمكانية، قطعا، لسبر أغوار خبرة شعرية فذة، من طراز تلك التي اجترحها بول سيلان، دون الاستئناس بسيرة حياته المركبة، الملتبسة، و المفارقية، و أخذ البال سواء من تمفصلاتها الكبرى أو من مستدقاتها المتناثرة، من مشترط نشأته، تربيته، علاقته بأبيه و أمّه، صداقاته، غرامياته، قراءاته، اعتناقاته العقدية و الإيديولوجية، هواجسه، سفرياته.. و مراعاة سجية انتصاره للكمال في كل شيء، بحيث لم يكن ليقنع بأنصاف الحلول.. إمّا الكل أو لا شيء بالمرة.. كان مجافيا للتقاعس و التّشوه و النقص بدءا من ذاته و الحلقة الضيقة لمقرّبيه و أصدقائه فأحرى الوجود و العالم، و حتى يستجمع أوفى ما يمكن من العناصر و المعطيات المسعفة على تشخيص بورتريه مؤيقن، إن شئنا، للشاعر سوف لن يتورع عن الإفادة من جهود باحثين ثقاة في توضيب مادة هذا الكتاب، ".. مستسعفا، في هذا المضمار، أعمال كلّ من إسرائيل شالفن، جون فيلستينر، فولفغانغ إيمريش، و أيضا العمل التقديمي و التعليقي الحاسم لباربارة فيدمان، في مسعى إلى تجميع أوفى المعلومات التاريخية و العناصر السيرية اللاّمحيد عنها في مقدمتي للكتاب، و تدقيق، هذا ضمن مقالة اختتامية، مغزى قدر شاعر يهودي سيق إلى الكتابة بلغته الأصلية التي هي، في الآن نفسه، لغة أولئك الذين اغتالوا أمّه و شعبه" (ص 7 - 8). أفليس هو من قال هذين البيتين الأليمين مغتابا فيهما، عبر نبرة جريحة، الوجه المثنى، الشّقي، لأمومته، أي أمومة الدم و أمومة اللغة:
أواه أمّاه، أما زلت تتضوّرين برحاء كما عهدك في بيتنا
أنت يا قافية سلسة، ألمانية، و مريرة ؟
و إلى جانب المقدمة المكتنزة، التي جاءت في حوالي 73 صفحة، ضمّ الكتاب بعضا من كلمات بول سيلان التي ألقاها في مناسبات مختلفة، و عيّنة من مراسلاته، و طبعا منتخبات منتقاة بعناية، و مقصدية كذلك، من مجاميعه الشعرية السبع: "الخشخاش و الذاكرة" (1952)، "من عتبة لأخرى" (1955)، "مشبك الكلمة" (1959)، "وردة لا أحد" (1963)، "انثناء النفحة" (1967)، "شمس الابن (1968)، "إرغام الضوء" (1970).
للإشارة فقد ولد بول سيلان عام يوم 23 نونبر 1920 بإقليم بوكوفينيا، الإقليم الذي سيقتطع من الإمبراطورية النمساوية - الهنغارية و يلحق برومانيا عقب الحرب العالمية الأولى، و بفضل حرص أمه، المتعلمة نسبيا و الشغوفة بالشعر، سيكتسب اللغة الألمانية، نطقا و كتابة، و يقبل على قراءة العديد من الأعمال الأدبية، الشعرية في المقام الأول، في حين سيتعامل مع العبرية بغير قليل من الاستهتار. سيتأثر أكثر بفولفغانغ غوته، فريدريش هولدرلين، راينر ماريا ريلكه، جورج تراكل، فرانز كافكا، و توماس مان..؛ علاوة على ويليام شكسبير و بول فيرلين و كذا الشعراء الروس، في انتظار أن يتحول، اطرادا مع تصالب تجربته و علو كعبه الشعري، إلى أحد أقوى المؤثرين سواء في الشعرية الألمانية أو السلافية أو الأنجلو - أمريكية أو الفرنسية أو العربية (و تحديدا في المشروع الشعري لجيل الستينات العراقي)، إذ يعدّ أحد كبار أساتذة قصيدة النثر في النصف الثاني من القرن العشرين و سيكون لاستكشافاته البنائية و الأسلوبية و التخييلية آثار متعيّنة و تداعيات ملموسة في طرائق معظم مريديها بكثير من الجغرافيات الشعرية.
إن جملته الشعرية، مفردات و توليفات و مجازات و ترميزات و إيهامات، الشديدة الكثافة و التّقعر و الاستنكاف الدلالي، سوف تستحصل امتياز اغتنائها و فرادتها من مخزون عقله المأساوي الباطن و من أرصدة مخيّلته القلقة، المتوثبة. حقا إن منشأ بذرة انتباهه إلى ما ينعت باللاّسامية كان في أثناء تمدرسه بثانوية مسقط الرأس، هذه البذرة التي ستنمّيها أكثر إفرازات عقدة الاضطهاد العرقي و الثقافي، مهانات الغيتو و كوابيسه، وصولا إلى قيامة أوشفيتز و هولها، التي ستثقل على كاهله ما في ذلك ريب، لكن لم تكن هذه الضغوط، على وطأتها، لتأسر ، هكذا، شاعرا إنسانيا من حجمه و حساسيته في النطاق المحصور، المتضايق، لأيّما شوفينية إثنية و عقدية، و حجة هذا، فضلا عن مضمون تجربته الشعرية، أنه رغما من الزيارة التي ستقوده إلى إسرائيل، غداة حرب الأيام الستة، و كتابته لقصيدة عنوانها "جنود مستنقعات قلعة مسادا"، مستلهما واقعة مقاومة أسلافه للرومان و تحصنّهم في تلك القلعة المحاذية للبحر الميت، فإنه لم يستشعر نفسه أبدا متحمسا لذلك التجمّع القسري، بمعنى غيتو أوسع، لأبناء جلدته في كيان أرعن، مرتج، أو، بالأصح، امتصاص شتات اليهود و اضطهادهم عبر فكرة ستعمّد بإسرائيل، لم يعن له شيئا يذكر لكونه لا يلبي نوازعه التخومية و يبقى دون سقف عاطفته الإنسانية المشبوبة و التزامه الكوني المفتوح، موقنا، أكثر، في أنه قدم إلى العالم غريبا و قدره أن يداوم اغترابه الخلاق ذاك.
الأصوب، و هو ما تشي به قصائده، أن مقتل أمه و اجتثات جزء من شعبه لن يشكّل سوى تعلّة، شائنة و رهيبة مع ذلك، كيما تستنفر الآلة التخييلية الجبارة، التي كانها، منتهى جسارتها و إقدامها و تنقاد إلى المكمن الأصلي لأكداس الآلام، الفداحات، التخرّمات، الجراحات، التي تلازم الكينونة الإنسانية في إطلاقيتها العابرة للفروقات و الاختلافات و التفاوتات، و من ثم سيتحدد مردود الشعر و جدواه الروحيان، لدى بول سيلان، في اقتداره، من عدمه، على تغوّر هذه المنطقة الوعرة، و توفّقه إلى تسمية، و لعله التعبير المحبّب عنده، الأشياء و الحيوات و الانفعالات و التّوضعات و المصائر و تعيينها حتى لا تبقى فريسة للسديمية و الخواء و اللامعنى و العماء.. للانحطاط و الخسّة و الهمجية و اللاّتسامح.. و تمكين الإنسان من أفق شفاف، مستحق، لمباشرة مروره الأخلاقي و الحضاري نحو امتلاء مرجأ أبد الدهر. إنها عين الشدّة التي أرجعها فريدريش هولدرلين إلى ما كان من انسحاب الآلهة إلى ذلك الماوراء الجليل، المقدس، ونفض يدها من قصر روح الآدميين و سفولهم الدنيوي بينما سيتمثّلها بول سيلان كفائض رعب سيخيّم على العالم و يرتد بالإنسانية إلى نقطة الصفر في مرورها ذاك. و بالمناسبة، و على سبيل الاستحضار، فإن كانت شدّة detresse هولدرلين قد فازت بانشغال الفيلسوف الوجودي القدير مارتن هايدغر و تأمله فإن شدّه سيلان سوف لن تنال ذات الحيّز من انشغاله و تأمله، فيما خلا قصائد محدودة، بالنظر إلى انتصاب ما يشبه حلقة مفرغة من برود و تحفّظ و احتراز في علاقة الرجلين المتألقين .
و من مصادفات حياته القصيرة، المصطخبة، و المؤسية، أن آخر سفرية له، قبيل مصرعه، كانت صوب ألمانيا، إلى مدينة ستوتغارت في البداية و ذلك استجابة منه لدعوة من جمعية الدراسات الهولدرلينية بحيث سيحضر فعاليات الذكرى الاستعادية لهولدرلين، ثم نحو مدينة فريبورغ التي سيقدم بها قراءات شعرية سوف يتابعها مارتن هايدغر، و لكأنما هذه المصادفة نوع من تشييع رمزي له، بما هو نتاج اللغة الألمانية و ضحية للغطرسة الألمانية دفعة واحدة، من لدن علامتين ثقافيتين وازنتين أنجبتهما ألمانيا. لقد كان بول سيلان رهيفا، هشّا، موسوسا، يقيم وجوديا، مذ وعى، عند حافّة الموت، لذا فسوف ".. لن يتنازل لقوى الموت سوى عن جسده الذي خرّت قواه. و إذا كان قد تمنى، انطلاقا من ديوانه الأول، أن "يتم عدّه من بين حبّات اللّوز"، أي في عداد موتى اليهود، فإنه لن يذخر، بإزاء هذه الأمنية، وسعا في الإلحاح على لغته لكي تنجيه من مغبّة هذا المصير، أن تمتّعه بإقامة مجازية في رحابها، و ما هي إلاّ نهاية شهر أبريل من عام 1970 حتى غدا المجاز واقعا حرفيا، و الأمنية التي نهضت بها القصيدة الأخيرة من ديوان "الخشخاش و الذاكرة" حالفها التحقق. بول سيلان غدا إذن حبّة لوز" (ص 84)، منسحبا، عن سبق إصرار، من حفلة الوجود المضجرة، المزرية، إلى هناك.. إلى حيث يلقى حضن أمه الرؤوم، تلك المرأة التي لم تشأ أن تسبقه إلى الماوراء إلاّ و كانت قد ورّطته لمرتين اثنتين، أولاهما في غواية القافية الألمانية العذبة، الرخيمة.. قافية من سيصيرون إلى جلاّدي شعبه، و هو لمّا يزل صبيّا طريّ العود، أمّا الثانية، و كان أوانها قد عركته بأساء الزمن و ضرّاء التاريخ، ففي جرح مماتها النازف، المروّع.. و فيما يلي نخبة من القصائد التي يضمها الكتاب.
*********************
في الثناء على المتنائي
في ينبوع عينيك
تأخذ بأسباب حياتها شباكات صيادي بحر المتاه
في ينبوع عينيك ذاك
لن يخلف البحر وعده
هنا ألقي
بقلب يا ما أقام في ثنايا الأيام
بينما ثيابي تتنصّل مني و ألق قسم بالسماء لا يني يبزغ
في غمرة الأسود لا يلبث عرائي أن يفاقم سوادي
و بقدر ما أنا جاحد يمعن إيماني في الازدياد
أكون أنت حالما أكونني
في ينبوع عينيك
يحدث أن أزيغ عن السبل كلها حالما بشيء قابل للانتزاع
شباك يغنم آخر
ثم نغادر بعضنا متضامّين
في ينبوع عينيك
أرمق مدانا بالإعدام يخنق حبلا.
كورونا
بيديّ هاتين قضم الخريف ورقته: ها نحن إذن
بمثابة أصدقاء
ها نحن نجرد الزمن من قشرته و نطرحه خارج النّويات ملقّنين إياه
كيف يباشر ممشاه
و ها هو ذا يلج إلى القشرة
و لأن اليوم القابع في المرآة أحد الآحاد
تركنا لنفسنا أن نغطّ في سنة من حلم
و ألجمنا الفم عن أن ينطق بهتانا
عيناي تتدحرجان حتى جنس المحبوبة
فنحدّق في بعضنا البعض
نلهج بمفردات معتمة
نتعشّق بعضنا شبيه الخشخاش و الذاكرة
ريثما نخلد للنوم مثل خمرة في اللبّ من محارة
مثل البحر في سنا دم القمر
لكن مالهم ينظرون نحونا، أولئك، من الشارع و نحن متعانقان عند النافذة
لعله أوان أن نأخذ بالنا !
ميقات أن يذعن الحجر
للإزهار
أن يخفق قلب من فرط الهلع
أن يرتدي الوقت معنى الوقت
لعله ميقات و كفى.
عدّ حبّات اللّوز
صاح، عدّ ما كان مريرا و لا ينقطع عن شدّك إلى قبضة يد اليقظة
عدّني ضمن العدد
أنا من تحرّى عن عينيك ساعة انفتاحهما و حيث لم يفز أحد بعد
برؤيتك
و إذ أرخيت الحبل السري طويلا
حدّ النّداوة التي تسّاقط من بنات أفكارك
لم يلبث أن تزحلق جهة الأباريق
التي ستغيثها فقط حكمة ما وقعت على فؤاد امرئ ما
هل تراك ستستجلبه للاسم الذي هو لك
فتنال حظ تلك الخطوة الواثقة نحو ذاتك
ها المطارق ترنّ طليقة في برج
صمتك
في حين تلطمك كلمات مسبلة
يحبكك ما هو في عداد الميّتين
قبل أن تخوضوا ثلاثتكم في المسير
اجعلني إذن مريرا
عدّني من بين حبّات اللّوز.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:40 AM
في ينبوع عينيكِ مشنوقٌ يخنق الحبل
بول سيلان
ترجمة: جمانة حدّاد
لم أكن أتوقّع مجيئه في تلك الساعة المبكرة. فهو اعتاد أن يزورني، أنا الكائن غير الصباحي، في الوقت الذي نصير فيه نحن الإثنين صالحين للحياة، أي لحظة تصبح العتمة على مرمى حجرٍ من القلب. كان يحمل لي المساء تحت إبطه كلّ مساء، وينزلان عليّ معا. لا يقرع الباب، بل يحني جبينه على خشب السنديان فتنفتح له العتبة من تلقائها. يدخل من دون أن يحييني (هو يعرف أنه لم يغادر أصلا) ويروح يتلو لي قصيدة لسوبرفيال ترجمها، أو ثانية لرامبو كتبته، أو أخرى أحبّها لهنري ميشو، عشيقي المؤجّل الى الأمس. ثم يحدّثني عن الرومانية التي ولد منها والألمانية التي ولد لها والفرنسية التي ولدت فيه، وعن أميره الصغير فرنسوا الذي يمشّط له شعره رغم غيابه، وعن ظلّ جرحه المعلّق في الهواء أو عن يد الأعمى التي اجتازت كل الأسماء لتستقرّ عليه. لكنّه في ذلك اليوم النيساني من عام 1970 دخل من دون أن يقول شيئا. دخل كأنّه يخرج. كان النهار بعدُ في أوّله، ففهمت.
عندما وجدوا جثته التي لم تكن قد عبرت الخمسين شتاءً، طافية على نهر السين في وقت لاحق من اليوم نفسه، لم أقل لهم إنه لم ينتحر. هو كان يريدهم أن يصدّقوا، فأخفيتُ أنه لم يزل عندي، ملقياً رأسه على الباب الخشب إيّاه، أسقيه حليب الليل الأسود وينسج ذهب نجومه كالعنكبوت على سقف روحي.
في ينبوع عينيكِ
تعيش شباك صيّادي البحر الهاذي.
في ينبوع عينيكِ يفي البحر بوعوده.

أرمي فيه،
أنا القلب الذي أقام بين البشر،
الثياب التي كنتُ أرتديها وبريق عهدٍ:
أزداد سواداً في عمق السواد فأزداد عرياً.
لا أغدو مخلصا إلا عندما أصير مارقاً.
أكونكِ، عندما أكون نفسي.

في ينبوع عينيكِ
أهيم وأحلم بالنهب.
شبكةٌ علقت بين خرومها شبكة:
هكذا نفترق متعانقين.

في ينبوع عينيكِ
مشنوقٌ يخنق الحبل.
***
يدكِ ملأى بالساعات. هكذا جئتِ إليّ، فقلت:
شَعركِ ليس بنيّاً.
آنذاك رفعتِه ووضعتِه خفيفا على ميزان الألم: كان أثقل منّي...

يأتون إليكِ على متن سفن ويحمّلونه، شَعركِ، ثم يبيعونه في أسواق اللذة.
تبتسمين نحوي من الأعماق، أبكي نحوك من كفّة الميزان التي لا تنفكّ تظلّ خفيفة.
أبكي: شعركِ ليس بنيّاً. يمنح مياه البحر، وأنت تمنحينه التجعدات...
تهمسين: هم يملأون العالم كلّه بي وحدي، لكنّي لم أزل دربا ضيّقة في قلبك!
تقولين: إحمل معك أوراق السنين. لقد حان الوقت لكي تأتي وتقبّلني!

أوراق السنين بنيّة، أما شعركِ فلا.
***
لا تبحثي عن ثغركِ على شفتيّ
ولا عن الغريب أمام البوابة
ولا عن الدمعة في العين.

بعد سبع ليال تذهب الحمرة الى الحمرة
بعد سبعة قلوب تقرع اليد الباب
وبعد سبع ورود ينبجس النبع.
***
لتكن عينكِ في الغرفة شمعة،
نظرتكِ الفتيل،
ولأكنْ أعمى بما يكفي لأشعله.
لا.
ليكن شيء آخر.

تقدّمي أمام بيتكِ
أسرجي حلمكِ الثرثار
ودعي حافره يتكلّم
مع الثلج الذي سرقتِهِ من سقف روحي .
النهار الثقافي
الاثنين 3 أيار 2004

ايوب صابر
01-17-2013, 06:58 AM
- من مواليد 1920 ابن عائلة يهودية. في اوكرانيا.
- سجن واليده في احد مراكز الاعتقال النازي عام 1942 وعمره 22 سنة لكنه نجى هو بنفسه.
- غير اسمه الى بول سيلان ربما لتجنب الاضطهاد النازي.
- قال ان اللغة هي الشي الوحيد الذي بقي له بعد الحرب العالمية الثانية وبعد فقدان والديه في مركز الاعتقال المذكور.
- اثر الحرب وفقدان والديه الافاكر الرئيسة التي يعالجها في اشعاره.
- انهى حياته منتحرا في عام 1970 وهو في سن الخمسين.
- كانت اولى قصائدة بعنوان عيد لام عام 1938 .
- عام 1934 وبنما كان في سن 14 كتب رسالة لعمته شكى فيها من التميز العنصري.
- درس في مدرسة داخلية من عام 1934 وحتى عام 1938.
- سجن في مراكز الاعتقال النازي حتى عام 1944.
- عمل في الاتحاد السوفيتي بعد اطلاق سراحه من قبل القوات السوفيتية ممرضا في مستشفى الامراض العقلية.
- كان يشعر بمرارة الذنب لانه انفصل عن والديه والذي حاول انقناعهم بالاختباء قبل اعتقالهم ثم موتهم.
هو حتما مأزوم والادلة كثرة واهمها انه انهى حياته منتحرا وهو في سن الخمسين، وهو يتيم اجتماعي بسبب انصاله عن والديه للدراسة، وعاش طفولة مأساوية بسبب التميز والحرب لكنه ايضا فاقد الاب والام في سن 22 وهو ما يجعله.
مازوم ويتيم اجتماعي ولطيم

ايوب صابر
01-17-2013, 09:29 AM
The Possessed (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Possessed+&searchBy=title)
by Fyodor M Dostoyevsky, Russia, (1821-1881)
Demons (Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_language): Бесы, transliteration: Bésy, "demons") is an 1872 novel by Fyodor Dostoyevsky (http://en.wikipedia.org/wiki/Fyodor_Dostoyevsky). Though titled The Possessed in the initial English translation, Dostoyevsky scholars and later translations favour the titles The Devils or Demons.
An extremely political (http://en.wikipedia.org/wiki/Politics_in_fiction) book, Demons is a testimonial of life in Imperial Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/Imperial_Russia) in the late 19th century.
As the revolutionary (http://en.wikipedia.org/wiki/Revolutionary) democrats (http://en.wikipedia.org/wiki/Democracy) begin to rise in Russia, different ideologies begin to collide. Dostoyevsky casts a critical eye on both the left-wing (http://en.wikipedia.org/wiki/Left-wing) idealists, portraying their ideas and ideological foundation as demonic (http://en.wikipedia.org/wiki/Demon),[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Demons_(novel)#cite_note-1) and the conservative (http://en.wikipedia.org/wiki/Conservative) establishment's ineptitude in dealing with those ideas and their social consequences.
This form of intellectual conservativism tied to the Slavophile (http://en.wikipedia.org/wiki/Slavophile) movement of Dostoyevsky's day, called Pochvennichestvo (http://en.wikipedia.org/wiki/Pochvennichestvo), is seen to have continued on into its modern manifestation in individuals like Aleksandr Solzhenitsyn (http://en.wikipedia.org/wiki/Aleksandr_Solzhenitsyn).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Demons_(novel)#cite_note-2) Dostoyevsky's novels focus on the idea that utopias (http://en.wikipedia.org/wiki/Utopia) and positivist (http://en.wikipedia.org/wiki/Positivism) ideas, in being utilitarian (http://en.wikipedia.org/wiki/Utilitarian), were unrealistic and unobtainable.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Demons_(novel)#cite_note-3)
The book has five primary ideological characters: Verkhovensky, Shatov, Stavrogin, Stepan Trofimovich, and Kirilov. Through their philosophies, Dostoyevsky describes the political chaos seen in 19th century Russia.

Alternative titles</SPAN>

The original Russian title uses a relatively rare word, besy (singular bes), from old Slavic mythology, which means "demons" or "evil spirits (http://en.wikipedia.org/wiki/Evil_spirit)" and could be compared to The Beast (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Beast_(Bible)), which may evoke similar associations, as in "possessed by the beast" or "possessed by demons". It conveys the idea of the gradual collapse of Russian Orthodoxy (http://en.wikipedia.org/wiki/Orthodoxy) and the imperceptible spread of besy, "little beasts", "demons" or "evil spirits" symbolizing the oncoming nihilistic (http://en.wikipedia.org/wiki/Nihilism) concepts of the first half of the 20th century, which gives the original title frightening connotations.
The title has been an ongoing source of confusion among readers unfamiliar with the work. There are at least three popular translations of the title: The Possessed, The Devils, and Demons. This is largely a result of Constance Garnett (http://en.wikipedia.org/wiki/Constance_Garnett)'s earlier translation that popularized the novel and gained it notoriety as The Possessed among English speakers; however, Dostoyevsky scholars said the original translation was inaccurate. These scholars argued that The Possessed "points in the wrong direction" and interpreted the original Russian title Бесы (Besy; the plural of bies (http://en.wikipedia.org/wiki/Bies), "an evil spirit") as referring not to those who are "possessed" but rather to those who are doing the possessing as "The Possessors". Some insist that the difference is crucial to a full understanding of the novel:
It would be simpler if the title were indeed The Possessed, as it was first translated into English (and into French – a tradition to which Albert Camus (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus) contributed in his dramatization of the novel). This misrendering made it possible to speak of Dostoevsky's characters as demoniacs in some unexamined sense, which lends them a certain glamor and even exonerates them to a certain extent. We do see a number of people here behaving as if they were 'possessed.' The implications of the word are almost right, but it points in the wrong direction. And in any case it is not the title Dostoevsky gave his novel. Discovering that the Russian title Besy refers not to possessed but to possessors, we then apply this new term 'demons' to the same set of characters in the same unexamined way – a surprising turnabout, if one thinks of it.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Demons_(novel)#cite_note-4)
As a result, newer editions of the novel are, rarely if ever, rendered under Garnett's earliest title "The Possessed". A more precise rendering of the Demons (Бесы) as an event and turning point in Russian history would be "The Possessing" of Russia by the demonic ideas or "evil spirits" reflected in the novel's characters.
Plot introduction</SPAN>

The novel takes place in a provincial Russian setting, primarily on the estates of Stepan Trofimovich Verkhovensky and Varvara Stavrogina. Stepan Trofimovich's son, Pyotr Verkhovensky, is an aspiring revolutionary conspirator who attempts to organize a knot of revolutionaries in the area. He considers Varvara Stavrogina's son, Nikolai, central to his plot because he thinks Nikolai Stavrogin has no sympathy for mankind whatsoever.
Verkhovensky gathers conspirators like the philosophizing Shigalyov, suicidal Kirillov, and the former military man Virginsky, and he schemes to solidify their loyalty to him and each other by murdering Ivan Shatov, a fellow conspirator. Verkhovensky plans to have Kirillov, who was committed to killing himself, take credit for the murder in his suicide note. Kirillov complies and Verkhovensky murders Shatov, but his scheme falls apart. He escapes, but the remainder of his aspiring revolutionary crew is arrested. In the denouement of the novel, Nikolai Stavrogin kills himself, tortured by his own misdeeds

ايوب صابر
01-17-2013, 09:30 AM
الشياطين : روح دستويفسكي الساخرة

" الخاطئ الكبير "


لو لم يحضر شقيق زوجة دستويفسكي "سنيتكين" إلى دردسن, ولو لم يحمل معه تفاصيل الحادثة التي فتحت أبواب الشياطين لدستويفسكي, لكان بالإمكان الآن أن نتحدث عن رواية: الخاطئ الكبير". أكبر عمل روائي كان مقدراً له أن يرى النور, وتفرق لعدة أعمال في السنوات اللاحقة لدستويفسكي.

بعد أن ظهرت رواية الحرب والسلم لتولستوي بكامل مجلداتها تلقفها القراء والنقاد بكل حماس ولهفة. دستويفسكي أصابته روح المنافسه القائمة آنذاك, فهو يشعر بأن الجمهور لم يستقبل عمله "الأبلة" بمثل مااستقبلت به "الجريمة والعقاب", كبريائه وكرامته معرضتان للخطر, ويجب أن يجذب الإنتباه إليه من جديد. بعد أن شاهد نجاح عمل تولستوي الملحمي, أراد أن يكتب على غرار الحرب والسلم, رواية مؤلفة من خمس مجلدات تقريباً تتناول مسالة الخالق والخطيئة, والأهم : وجود الله وتقديم البراهين على ذلك.

هذا العمل لا يستطيع أن يكتبه إلا متشكك كبير مر بتجربة روحية هائلة. من غير دستويفسكي يستطيع أن يكتب مثلها! هذا العمل مستسقى من تجربته العاصفه. حياة الغربة أيقظت فيه المشاعر المسيحية العميقة والأفكار الدينية الصافية وخلصته من التعنت والمكابرة فجعلته أكثر طيبة وتسامحاً واستسلاماً، الأمر الذي تجلى بأفضل تعبير فى مؤلفاته. بطل القصة سيكون طوال حياته تارة ملحداً, وتارة مؤمنا, ومتعصباً, ومتزمتاً, ثم يعود للإلحاد مرة أخرى, وفي الأخير سيختار الإيمان بالله والأرض الروسية.

فكرة العمل تقوم على خمس مستويات, القصة الأولى مقدمة عن الفكر الثقافي الروسي بشكل عام, وطفولة ومراهقة البطل, ثم اشتراكة باقتراف جريمة من جرائم الحق العام. القصة الثانية تدرو في أحد الأديرة المسيحية حيث يقيم الأسقف تيخون زادونسكي, ويذهب البطل إلى هذا الدير بضغط من الأهل لطلب العلم والتربية, ثم يسقط هذا الفتى المثقل بالأفكار تحت نيران رجل الدين. فيتعرف على بوشكين وبيلنسكي وعلى أفكار الشبيبة الروسية. القصة الثالثة تحكي فتوة البطل, وسنوات دارسته واهتمامه بالفلسفة والإلحاد, وهو يظهر الغطرسة والإحتقار العميق للبشرية. تبلغ الطبيعة الإجرامية في هذا العمل حدها الأقصى. صورة هذا البطل مشابه بشكل كبير لشخصية بتشورين بطل رواية ليرمنتوف بطل من هذا الزمان, الكسيح أخلاقياً والكاره للبشر. القصة الرابعة مخصصه للبحث عن أزمة البطل العميقة, ووصف حالة الترحال للبحث عن أجوبة لما يعتمر في عقله من أفكار. والجزء الأخير يتم الإعلان عن ولادة الآثم: متشكك روسي يختار بعد تردد طويل بين المدارس الدينية الإيمان بالله والأرض الروسية, ويصبح ودوداً ومحباً للجميع , ويعترف بجريمته.

بقيت هذه الأفكار مجرد خطوط رئيسية لعمل لا يمكن كتابته في الخارج لسبب واحد. تستلزم كتابة هذا العمل قراءة مكتبة كاملة حول الكتاب الملحدين, والكتاب الكاثوليك والأرثوذكس, ويجب من أجل كتابة هذه الرواية أن يرجع دستويفسكي إلى الوطن, إلى روسيا. يجب عليه أن أن لا يرى الدير وحسب, بل أن يقيم فيه لبعض الوقت.

عند رسم دستويفسكي الخطوط العريضة لهذه الأفكار حدث الحادث الذي أجهز على الخاطئ, وحول هذا العمل إلى عدة أعمال نشرت في الشياطين, والمراهق, والأخوة كارامازوف. هذا الحادث هو الذي أشعل دستويفسكي ليكتب إحدى خوالده الخمس : الشياطين

ايوب صابر
01-17-2013, 09:30 AM
ميخايلوفيتش دوستويفسكي
(11 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/11_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1821 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1821) - 9 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1881 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1881)).
واحد من أكبر الكتاب الروس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8% A8_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3&action=edit&redlink=1) ومن أفضل الكتاب العالميين، وأعماله كان لها أثر عميق ودائم على أدب القرن العشرين.
شخصياته دائماً في أقصى حالات اليأس وعلى حافة الهاوية، ورواياته تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية كما تقدم تحليلاً ثاقباً للحالة السياسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9) والاجتماعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D 9%8A%D8%A9) والروحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A9) لروسيا في ذلك الوقت.
العديد من أعماله المعروفة تعد مصدر إلهام للفكر والأدب المعاصر، وفي بعض الأحيان يذكر أنه مؤسس مذهب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8) الوجودية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9)

سـيـرتـه</SPAN>

بداية حياته</SPAN>

يتمتع الكاتب الروسي فيودور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي (1821 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1821) - 1881 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1881)) بشهرة عالمية واسعة. وقد ترجمت اعماله إلى العديد من اللغات وأصبحت افكارها وشخصياتها جزءا من تراث البشرية الروحي. ان اثمن ما في تراثه هو رواياته. وقد اشتهرت في العالم بصفة خاصة روايتا "الجريمة والعقاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9_%D9%88% D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8)" و"الاخوة كارامازوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81)" اللتان عبرتا باكمل صورة عن فلسفة الكاتب. بيد ان رواياته الأخرى "مذلون ومهانون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B0%D9%84%D9%88%D9%86_%D9 %88%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)" و"الابله (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9% 87&action=edit&redlink=1)" و"الشياطين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%86)" و"المراهق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9% 87%D9%82&action=edit&redlink=1)" على جانب كبير من الاهمية والطرافة.
كان دوستويفسكي إنسانا ابيا وعنيدا في الدفاع عن معتقداته، وقد ترك ذلك كل بصماته على اعماله. ولد فيدور دوستويفسكي في 11 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1821 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1821) بموسكو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9% 88&action=edit&redlink=1) في اسرة طبيب عسكري ينحدر من فئة رجال الدين منح لقاء استقامته في الخدمة لقب نبيل. وكانت امه تنتمي إلى فئة التجار. وكان أبوه رجلا صعب الطباع وعلاوة على ذلك كان مريضا بالصرع الذي انتقل بالوراثة إلى ابنه. اما امه فربت فيه المشاعر الدينية العميقة. ومنذ صباه ولع دوستويفسكي بميول التمرد وانبهر بالطموحات المثالية للكاتب الألماني شيلر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B4_%D8%B4% D9%8A%D9%84%D8%B1)، واحب روايات ديكنز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2_%D8%AF%D9%8A% D9%83%D9%86%D8%B2) الذي كان يجيد اثارة العطف على الناس المهانين. وكانت قريبة إلى نفسه تعرية التناقضات الاجتماعية في أعمال بلزاك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%87_%D8%AF% D9%8A_%D8%A8%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%83) الذي ترجم له فيودور دوستويفسكي رواية "أوجيني غراندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A_%D8%BA%D8%B1% D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A)" قبل عامين من اصداره لاول عمل ادبي هو رواية "المساكين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9% 83%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1)" عام 1846 التي نشرت في مجلة "سوفريمينيك "(المعاصر) واقبل عليه القراء بتهافت قوي.
كان فيودور دوستويفسكي يعيش آنذاك في بطرسبورغ حيث تخرج من كلية الهندسة، لكنه لم يلتحق بالوظيفة، إذ لمس في نفسه انه اديب بالفطرة. وتعرف فيدور دوستويفسكي عن قرب بالناقد الروسي البارز فيساريون بيلينسكي الذي كان يتزعم كوكبة من الادباء الشبان من انصار ما يسمى بـ "المدرسة الطبيعية" وهي التسمية التي اصطلح آنذاك على إطلاقها على ادباء الاتجاه الواقعي. ثم توالت بعد رواية "المساكين" اعمال الكاتب الأخرى "المثل"(أو الشبه) و" ربة المنزل"و"الليالي البيضاء" التي كشفت عن جوانب جديدة من موهبته لكنها لم تجلب له اهتمام الناس. ثم تعرف دوستويفسكي بالمثقف الروسي ميخائيل بيتراشيفسكي الذي تجمع حوله اولئك الذين اسرتهم أفكار الفيلوسوف الفرنسي شارل فورييه الاشتراكية ودعواته إلى تغيير المجتمع. وانضم فيودور دوستويفسكي إلى حلقة "زملاء بيتراشيفسكي" الذين اسسوا جماعة شبه سرية. وتمكنت الشرطة من تتبع الجماعة حتى القت القبض على اعضائها في ربيع عام 1849. وحكم على دوستويفسكي بالاعدام، لكنه في آخر لحظة وقبل تنفيذ حكم الاعدام بحقه صدر مرسوم قيصري يقضى باستبدال الاعدام باربعة اعوام من الاعمال الشاقة في مقاطعة اومسك بسيبيريا. وعايش دوستويفسكي عمليا وهو واقف على منصة الاعدام ويتدلى فوق رأسه حبل المشنقة، عايش طقوس تنفيذ حكم الاعدام التي ضلت تلازمه طوال حياته، وقد وصف هذا المشهد الرهيب في روايته "الابله".
وقد وصف حياته وهو يقضي حكم الاعمال الشاقة في كتابه "ذكريات من منزل الاموات". وعلاوة على ذلك التحق بالخدمة العسكرية جنديا في سيبيريا. ولم يتمكن الكاتب من العودة إلى الحياة الطبيعية وممارسة نشاطه الادبي بحرية الا بعد وفاة القيصر نيكولاي الأول. احيل دوستويفسكي عام 1859 إلى معاشالتقاعد لسوء صحته بعد أن ترقى إلى رتبة ملازم أول في الجيش القيصري. ونال ترخيصا بان يعيش في مدينة تفير في شمال غرب روسيا، وظل تحت رقابة الشرطة حتى عام 1870. وساعد دوستويفسكي شقيقه ميخائيل في اصدار مجلة اطلق عليها "الزمان". وبعد اغلاق تلك المجلة اعيد اصدارها تحت عنوان " العصر" ونشر دوستويفسكي بهاتين المجلتين مؤلفاته ""ذكريات من منزل الاموات" و" مذلون ومهانون" و"رسائل من القبو السري ". قام دوستويفسكي في مطلع ستينات القرن التاسع عشر بزيارة البلدان الغربية حيث اولع هناك بلعب القمار ،الامر الذي جعله يواجه دوماً حاجة ماسة إلى الاموال واضطره إلى عقد صفقات غير عادلة مع اصحاب النشر والطباعة لاصدار رواياته. وكاد يفقد حقوق المؤلف. وانقطع صدور مجلة "العصر" بعد وفاة اخيه ميخائيل عام 1865. ومن اجل الاسراع في كتابة روايته الشهيرة "الجريمة والعقاب" عقد دوستويفسكي اتفاقاً مع كاتبة اختزال شابة اسمها آنا سنيتكينا التي تزوجها فيما بعد. وقامت سنيتكينا بتسيير الامور المالية لزوجها ودافعت عن حقوقه لدى نشر روايته الجديدة مما ساعده في الحصول على مبلغ لا بأس به مقابل عمله الادبي. وتعهد دوستويفسكي مقابل ذلك لزوجته بان
الاخوة كارامازوف يتخلى عن القمار نهائيا. لكن هذا الموضوع ظهر مجددا على صفحات روايته الجديدة "المقامر" التي صدرت عام 1866.
عاش دوستويفسكي الاعوام الثمانية الأخيرة من حياته في مدينة ستارايا روزا بمحافظة نوفغورود بشمال غرب روسيا. وتعد هذه المرحلة مثمرة في نتاجه الادبي حين أبدع روايات "الشياطين" عام 1872 و"المراهق" عام 1875 و" الاخوة كارامازوف" عام 1880. وذاع صيته في روسيا كلها وخاصة بعد القائه كلمة مشهورة في مراسم افتتاح تمثال الشاعر الروسي العظيم الكسندر بوشكين في موسكو. لكن المجد الحقيقي واكليل الغار نزلا على دوستويفسكي بعد وفاته. واعترف الفيلوسوف الألماني المعروف فريدريك نيتشه ان دوستويفسكي كان بالنسبة له سيكولوجيا وحيدا جديرا بالتعلم منه.
يتصارع في عالم دوستويفسكي الفني الرحمن مع الشيطان والخير مع الشر والحقيقة مع الزيف. ومضمار هذا الصراع هو قلب الإنسان على حد تعبيراحدى شخصيات روايتة "الاخوة كارامازوف". توفي الكاتب الروسي الكبير فيودور دوستويفسكي في 11 فبراير/شباط عام 1881 ودفن في كاتدرائية ألكسندر نيفسكي في مدينة بطرسبورغ التي كانت انذاك عاصمة للامبراطورية الروسية.
يعتبر فيودور الطفل الثاني من سبعة اطفال ولدوا لـ ميخائيلوفيتش وماريا دوستويفسكي، حيث كان والده جراحاً متقاعداً مدمناً على الخمور سريع الانفعال، وحيث كان يعمل في مستشفى مريانسكي للفقراء في أحد أحياء موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88). كانت المستشفى مقامة في أحد اسوأ احياء موسكو. حيث كان يحوي هذا الحي على مقبرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%A9) للمجرمين ،و محمية للمجانين، ودار ايتام للأطفال المتخلى عنهم من قبل اهاليهم. وقد كان لهذه المنطقة التأثيرا القوى على دوستويفسكي الصغير. الذي اثار شفقته وانتباهه اضطهاد وقلق الفقراء. مع منع اهله لذلك. فيودور كان يحب ان يتمشى في حديقة المستشفى، حيث كان المرضى يجلسون ليلمسوا لمحات من اشعة الشمس. فيودور كان يستمتع بالجلوس إلى هؤلاء المرضى والسماع لحكاياتهم.
هناك الكثير من الحكايات عن تحكم الأب ميخائيل الاستبدادي في التعامل مع ابنائه. عند عودته من العمل، كان يأخذ غفوة بينما يأمر ابناؤه ان يجلسوا بصمت مطلق، يقفون بجانب ابيهم النائم "نوما خفيفاً" في تناوب ليبعدوا الذباب الذي يقترب من وجهه. في كل الأحوال، من وجهة نظر يوسف فرانك (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D9%81%D8 %B1%D8%A7%D9%86%D9%83&action=edit&redlink=1)، كاتب سيره لـ دوستويفسكي، ان شخصية الأب في رواية الإخوة كارامازوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81) ليست مبنيه على أساس شخصية الأب دوستويفسكي. الخطابات والحسابات البنكيه تبين انهم كانا يتمتعان بعلاقه حسنه ومتحابه.
بعد فترة وجيزه من موت امه بمرض السل في عام 1837، أُرسل دوستويفسكي واخيه إلى اكاديمية الهندسه الحربيه في سانت بترسبرغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA_%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D8%B3% D8%A8%D8%B1%D8%BA). توفي والد فيادور في عام 1839. ومع انه لم يثبت ابدا الا انه من المعتقد انه قد تم قتله على يد رقيقه. بطريقه غير مباشره، غضبوا وسخطوا خلال واحده من انفجاراته العنيفه الناتجه عن الشراب، فكبلوه وقاموا بسكب شراب الفودكا في حلقه إلى ان اختنق. وفي أسطوره أخرى انه قد مات من أسباب طبيعيه، ولكن أحد الجيران اخترع قصة القتل ليشتري املاكه بمبلغ زهيد. صفة الأب المستبد اثرت بشكل كبير في كتابات دوستويفسكي. وكانت واضحه جدا في الشخصيه " فيادور بافلوفيك كرامازوف " المهرج العاطفي والشرير الأب للشخصيات الأربعة الرئيسيه في روايته لعام 1880 " الأخوة كرامازوف "
دوستويفسكي كان مصاب بالصرع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%B9)، واول نوبه اصابته عندما كان عمره 9 سنوات. نوبات الصرع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%B9) كانت تصيبه على فترات متفرقه في حياته، ويعتقد ان خبرات دوستويفسكي ادت إلى تشكيل ألأسس في وصفه لصرع الأمير " مايشكين " في روايته " الأبلة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%84%D8%A9)"، بالإضافه إلى آخرون.
في اكاديمية الهندسه الحربيه في سانت بترسبرغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA_%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D8%B3% D8%A8%D8%B1%D8%BA)، تعلم دوستويفسكي الرياضيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D 8%AA) التي يحتقرها. في كل الأحوال تعلم أيضاً الأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) من " شكسبير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1)، باسكال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%84)، فيكتور هوجو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1_%D9%87%D9%88% D8%AC%D9%88)، وإي.تي.أيه هوفمان (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%8A.%D8%AA%D9%8A.%D8%A3%D 9%8A%D9%87_%D9%87%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A7%D9%86&action=edit&redlink=1). بالرغم من انه ركز على مواد أخرى غير الرياضيات، تمكن من أي يحصل على درجات جيده في الاختبار وحصل على تكليف في 1841. السنه التي عرف انه كتب فيها مسرحيتان رومنسيتان، مستوحاة من الكاتب المسرحي والشاعر الرومانسي الألماني " فريدريك ستشيللر". كانت المسرحيتان، " ماري ستوارت" و" بوريس جودونوف، ". المسرحيتان لم تحفظا. مع ان دوستويفسكي كفتى، دراما تتحدث عن نفسها، وكان يبجل " ستشيللر"، الا انه في السنوات التي انتج فيها جل كتاباته وأفضل رواياته كان عادة يعبث ويهزل به.
بـدايـة مـهـنـة الـكــتـابـه</SPAN>

ترقى دوستويفسكي إلى ملازم أول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85_%D8%A3%D9%88%D9%84) عام 1842، وترك كلية الهندسة السنه التاليه. وقد اكمل ترجمة رواية " أوجيني غراندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A_%D8%BA%D8%B1% D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A) لأونوريه دي بلزاك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%87_%D8%AF% D9%8A_%D8%A8%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%83)، "عام 1843، ولكنها لم تجلب له غير القليل من الاهتمام. قام دوستويفسكي بكتابة خياله الخاص في نهايات 1844 بعدما ترك الجيش. في عام 1845، كتابته الأولى، روايته القصير التي تتضمن رساله مهمه، " الفقراء "، نشرت في مجلة " المعاصرة " وتقبلها الناس بتهافت قوي. دخل مدير تحرير المجلة، الشاعر " نيكولاي نيكراسوف " إلى المكتب وأعلن " لقد ظهر جوجل جديد، يقصد نيقولاي غوغول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A_%D8%BA% D9%88%D8%BA%D9%88%D9%84) (كاتب روسي مرموق) "، وقد ايده بلينسكي وأتباعه والكثير، بعدما اكتملت الروايه ونشرت في كتاب، ومن بداية اليوم التالي للنشر، أصبح دوستويفسكي من الأدباء المشاهير في الرابعة والعشرون من عمره.
في عام 1846، " بلينسكي " والكثير غيره لم يتحمسوا روايته " المـِـثِـل " عن دراسه نفسيه لموظف حكومي، يبدله غروره ويفقده حياته. بدأت شهرة دوستويفسكي تهدأ وتبرد. معظم أعماله بعد الفقراء قوبلت بأراء مختلفه، وبدا وقتها أن تنبؤات " بلينسكي " بأن دوستويفسكي سيصبح أحد أفضل كتاب روسيا، كانت خاطئه.
الـنـفـي الـى سـيـبـيـريـا</SPAN>

تم القبض على دوستويفسكي وزج به إلى السجن في 23 ابريل من عام 1849، لكونه أحد اعضاء جماعة التفكير المتحرر " جماعة دائرة بتراشيفيسكي، Petrashevsky Circle (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Petrashevsky_Circle&action=edit&redlink=1) ". بعد الثوره في عام 1848 في أوروبا كان القيصر " تسار نيكولاس، Tsar Nicholas I (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Tsar_Nicholas_I&action=edit&redlink=1) " جاف وقاسي في التعامل مع اية جماعات تعمل في الخفاء، والتي احس انها من الممكن ان تهدد الحكم الفردي المتعامل به. في 16 نوفمبر من تلك السنه، كان دوستويفسكي ومعه باقي اعضاء " جماعة دائرة بتراشيفيسكي " قد حكم عليهم بالإعدام. بعد عملية اعدام زائفه، والتي خلالها وقف دوستويفسكي مع باقي الأعضاء في الخارج في اجواء متجمده منتظرين فرقة الإعدام لتقوم بالحكم. تغير حكم الإعدام على دوستويفسكي إلى اربع سنوات من النفي مع العمل الشاق - بالاضافة الي التجنيد اربع سنين ولكن بعد 8 أشهر شفع له بارون عند الامبراطور حتي رقي لظابط ثم الي ملازم ثان مستعيدا بذلك حقوق النبالة ولكن لم يسمح له بالذهاب الي العاصمتين سانت بطرسبرغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA_%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%B3% D8%A8%D8%B1%D8%BA) وموسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88) - في سجن " كاتورجا، katorga (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Katorga&action=edit&redlink=1) " في مقاطعة " اومسك، بسيبيريا، Omsk, Siberia (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Omsk,_Siberia&action=edit&redlink=1) ". بعد سنين شرح دوستويفسكي إلى اخيه المعاناة التي تعرض لها عندما كان " يغلق عليه التابوت ". وصف له الثكنات العسكريه المتداعيه، والتي كما وصفها بكلماته عندما كتب " كان من المفترض ان تهدم منذ سنين ".
في الصيف، اجواء لا تطاق، في الشتاء برد لايحتمل. كل الأرضيات كانت متعفنه. القذاره على الأرض يصل ارتفاعها إلى بوصه (مايعادل 2.5 سنتمتر). من السهل أي ينزلق الشخص ويقع.... كنا محزومون كالسردين في برميل..... لم يكن المكان كافي لتستدير..... من المغرب إلى العشاء، كان من المستحيل ان لا نتصرف كالخنازير.... البراغيث، القمل الخنافس السوداء كانت متواجده بالمكيال..."
وفاته</SPAN>

فارق دوستويفسكي الحياة عام 1813, فمشى في جنازته ثلاثون ألف شخص تقريباً, وعم الحزن روسيا كلها.

ايوب صابر
01-17-2013, 09:31 AM
من أعماله</SPAN>


الإخوة كارامازوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A9_%D9%83%D8%A7% D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%81) (Братья Карамазовы) وهي الرواية التي عرّبها الكاتب المصري محمود دياب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%AF%D9%8A%D8%A7% D8%A8) ومثلت في فيلم مصري باسم (الأخوة الأعداء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1))و تعتبر هذه الرّواية من قبل الكثير قمّة عطاءات الكاتب، وهي الرّواية الأخيرة له حيث فارق الحياة بعدها.
الجريمة والعقاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9_%D9%88% D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8) (Преступление и наказание) (روايه طويله -1866)(روايه طويله - 1881)عربت ومثلت في فيلم مصري باسم (سونيا والمجنون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7_%D9 %88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1))
مذلون مهانون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B0%D9%84%D9%88%D9%86_%D9%85%D9%87%D8%A7% D9%86%D9%88%D9%86) (Униженные и оскорбленные) (روايه طويله - 1861)
المساكين (Бедные люди) (روايه طويله - 1846)
الشياطين (Бесы) (روايه طويله - 1872)
الأبله (Идиот) (روايه طويله - 1867-1869)
ذكريات من منزل الأموات (Записки из Мёртвого дома) (روايه - 1862)
في قبوى (Записки из подполья) (روايه طويله - 1864)
الليالى البيضاء (Белые ночи) (روايه قصيره - 1848)
المقامر (Игрок) (روايه طويله - 1867)
حلم العم (Дядюшкин сон) (روايه طويله - 1859)
الزوج الأبدى (Вечный муж) (روايه طويله - 1870)
التمساح (Крокодил) (قصه قصيره - 1865)
المثل (قصه قصيره)
قلب ضعيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%84%D8%A8_%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81) (Слабое сердце) (قصه قصيره - 1848)
شجرة عيد الميلاد والزواج (Елка и свадьба) (قصه قصيره - 1848)
قصة أليمة (Скверный анекдот) (قصه قصيره - 1862)
زوجة آخر ورجل تحت السرير (قصه قصيره)
ذكريات شتاء عن مشاعر صيف (سرد قصصي - 1863)
مذكرات كاتب (Дневник писателя) (سرد قصصي - 1873–1881)

ايوب صابر
01-17-2013, 09:31 AM
ليس إلا
«ديستوفسكي» عبقري القرن الماضي
صالح إبراهيم الطريقي (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=449)
لم أحب روائيا مثل الروائي الروسي «ديستوفسكي» الذي أغضب أبو علم النفس «سيجمند فرويد»، ففرويد كان يقول: «كل مرة أنتهي من كتابة بحث عن حالة نفسية، أجد ديستوفسكي قد كتب عنها في رواياته».
ديستوفسكي الذي قال عنه عالم الفيزياء الأشهر «آينشتاين» حين سأله أحد الصحافيين عمن هو عبقري القرن الماضي، فأجاب بلا تردد: «الروائي ديستوفسكي».
مع أن الروائي الروسي العظيم تلستوي قال لصديقهما المشترك «غوركي»: «ديستوفسكي يزور الشخصيات ولا يكتبها، إنه يصنع الشخصيات».
وكان تلستوي يؤمن بأنه علينا تسجيل قصة الإنسان، لا صنع كائنات وهمية من خيالنا، فهو يقول: «حين تسقط امرأة مومس في الوحل فيما طفلها يبكي حزنا، سجل هذا يا غوركي، أعرف أنه مؤلم، ولكن لن يغفر لنا الطفل لو لم نسجل الحقيقة».
كنت ومنذ 25 عاما ومازلت أحب تلستوي، لكني أحببت أبطال ديستوفسكي أكثر، تعاطفت كثيرا مع بطل روايته «الجريمة والعقاب» راسكيلنكوف الذي كان يؤمن بأن قتل المرابية أمر سيئ، لكن أخذ أموالها ودعم الجمعيات والطلاب غير القاردين على التعليم عمل عظيم، وحين قتل المرابية اليهودية، لم يستطع فعل تلك الأعمال الجليلة التي ستنتج عن موتها، فتساوت الحياة والموت عنده.
تمنيت كثيرا أن تدرس هذه الرواية للطلاب في المتوسطة والثانوية، لأنها ليست قصة عابرة، إنها قصة تتحدث عما بعد الخطيئة، وكيف هي الجريمة في نهاية المطاف لن تؤدي بنا لحياة أفضل.
في روايته «الإخوة كرامازوف، أو الأعداء»، كان الأخ الأوسط «إيفان» يمثل الشيطان، والأصغر «أليوشا» الملاك، و«ميشا» الأخ الأكبر ــ الذي لا يشبه والدهم ــ هو الإنسان.. هو نحن.
فرغم خطاياه المشابهة لخطايانا تجده الأقرب لقلبك وأنت تقرأ الرواية، فهو لم يستطع أن يكون ملاكا رغم محاولاته المتكررة، ولا هي غرائزه أوصلته لمرحلة الشيطان «إيفان»، وكان الأخ الأكبر يمثل الخير والشر، الروح والجسد.
في روايته الأبله حاول أن يعيد شخصية «أليوشا» كإنسان، أو كما اتهم من الكنيسة بأنه يعيد المسيح لهذا القرن، وكان ديستوفسكي يريد فضح ما حدث من تشوه للإنسان، وأن هذا الزمن لم يعد يتحمل قديسين.
«رواية المراهق» والتي يعدها الكثير من النقاد أنها الأفضل، مع أني مازلت أصر على أن رواية «الإخوة كرامازوف»، يروي حكاية مراهق وقح جدا، لكنه يكشف لنا لماذا هذا المراهق وقح ويفكر بشكل سيئ، فهو وكما يقول بطل الرواية: «ما الذي تنتظرونه من شخص تطاردونه بكلمة لقيطة»؟
كان العبقري «ديستوفسكي» كما وصفه آينشتاين وفي كل رواياته يحفر في دواخل الإنسان لدرجة تجعل قارئه لا يعرف أي الروايات التي تستحق القراءة أكثر من الأخرى، فكل رواياته تتناول أو تضيء جانبا مظلما في الإنسان كما تقول إحدى شخصيات رواياته التي لم أعد أذكر في أية رواية تحدث: «هل تذكر حين كنا أطفالا وطلابا في المدرسة، كنا نشعر بمتعة حين يضرب المعلم صديقنا، مع أننا نحب ذاك الصديق، ومع هذا كنا نتمتع لألمه».
هل كان «ديستوفسكي» يريد أن يقول لنا: إن الإنسان حقير، ولديه قدرة على التمتع حتى في ألم من يحب؟
يخيل لي: أنه كان يريد كشف خبايا الإنسان، أو هو يريد اكتشاف كنه هذا الإنسان القادر على البناء والتدمير في نفس الوقت، وكأنه يريد أن يقول: أليس مؤلما أن نعيش ونموت، دون أن نعرف ما كنه هذا الإنسان، ومن هو، أعني من نحن؟
S_ alturigee@yahoo.com (alturigee@yahoo.com)

==
هذا مقالٌ أكتبهُ لا لأتحدثَ عن حياةِ دوستويفسكي أو لأعرف به، وإنما لأتحدثَ عن تجربتي معَه، وكيفَ قرأتُ كتبهُ، ولماذا فُتِنتُ به.

ربما لا أبالغُ إذا ما قلتُ أنَّ دوستويفسكي هو الذي علمني الإنجليزية أكثر من أيّ شخصٍ أعرفه. حكايةُ ذلك أني كنتُ مولعاً بقراءةِ الروايات الكلاسيكية منذُ صباي، وكانَ أبي يعزز هذا الولعَ بشرائه إحدى روائع الأدب العالمي كل أسبوع. في الإبتدائية قرأتُ لهوجو و سرفانتس و دوما و همنجواي و جاك لندن و زولا وغيرهم وغيرهم.. ولكني كنتُ أقفُ متحسراً و عاجزاً كلما ذكر والدي دوستويفسكي، جاعلاً إياه مثالاً لأفضلِ أنواعِ الأدبِ وأكثرها عمقاً.

بحثتُ في المكتباتِ العربية عن اسمِ دوستويفسكي ولكني لم أجد روايةً واحدةً له بالعربية. كانَ المطافُ ينتهي بي دائماً إلى قسم الروايات الإنجليزية، حيثُ أقفُ أمامَ رواياتهِ العديدة التي يفصلني عنها حاجزٌ كاملٌ من لغةٍ لا أتقنها. أذكرُ أني كنتُ أقفُ في مكتبةِ جرير ساعاتٍ طويلة محاولاً أن أقرأَ صفحةً واحدة دونَ فائدة. بالأخير.. عقدتُ العزمَ على شراءِ روايةٍ له بالإنجليزية، رغم ضعفي اللغوي حينها.

لا أدري لماذا وقعَ اختياري حينَها على رواية ( الأبله ). كنتُ أعرفُ عن والدي وعن قرائاتي أنَّ أشهر رواياتِ دوستويفسكي هي ( الجريمة و العقاب ) و ( الأخوة كرامازوف )، رغمَ ذلك اشتريتُ روايةَ ( الأبله ) التي أصحبت أفضلَ روايةٍ قرأتها على الإطلاق.

تروي ( الأبله ) حكاية الأمير ميشكن، ذاكَ الرجلُ المصروع الذي تماثلَ للشفاء في سويسرا، ليرجعَ إلى وطنهِ الأم روسيا. يركبُ الأمير ميشكن القطار متوجهاً إلى وطنه، وعلى متنهِ يقابل بطل القصة الرئيسي الثاني روجزهن. يستطيع ميشكن في أولِ يومٍ له في بطرسبرغ أن يأسرَ قلب كل من يلتقي به، بطيبته الطفولية، وبساطته الآسرة. يحاولُ دوستويفسكي في هذه الرواية أن يرسمَ صورة الرجل المثالي، المسيح الروسي كما تصوره، الرجل الذي يجد في الألم تطهيراً له، ويحاولُ أن يحققَ السعادةَ لأعدائه وأصدقائه على حدٍ سواء. لكن هل يستطيع رجلٌ مثل هذا أن يعيشَ وسط شرور المجتمع؟ هذا ما تتحدثُ عنهُ هذه الرواية.

ولكن ليسَ هذا كل شئ. يخطئ من يظنُ أن روايات دوستويفسكي ممكنُ أن تُلخص وتختصر. ففي روايات دوستويفسكي تستمتعُ بالحوار قبلَ أن تستمتعَ بالأحداث. في رواياتِ دوستويفسكي يتكلمُ رجلُ الشارعِ الفلسفة، ويناقشُ الموظف ورجل الشرطة والعاهرة قضايا إنسانية عميقة كوجودِ الله، وأهمية الإيمان، و مشروعية الثورة، وارتباط الأخلاق بوجود الخالق. يعيبُ بعضُ النقاد على دوستويفسكي هذه النقطة التي تجعل رواياته أقرب للفانتازيا من الحقيقة، فلا يمكن أن يتحدثَ كل أعضاء المجتمع بلغةِ الفيلسوف العميق الثقافة الثاقب النظرة، ومن المعروف في الأدب أن مناقشة القضايا الفلسفية والفكرية قد يفسد سير الأحداث الدرامية في الرواية. ولكن هذا الانتقاد لا يصحّ مع دوستويفسكي، فأبطال دوستويفسكي هي الأفكار قبل أن تكونَ الشخصيات، وهو إلى ذلك يجعل الأفكار تتلبسَ أصحابها وتعذبهم وتلحُ عليهم إلى درجةٍ تجعلهم يستسلمون لها بطريقةٍ تعطي الأحداثَ زخماً درامياً رائعاً.

ثمَّ إنّ دوستويفسكي يلجأ إلى طريقةٍ أخرى لشدّ انتباه القارئ، و تسخين الأحداث الدرامية في الرواية، ألا وهيَ بناء الفضائح. يحبُ دوستويفسكي أن يبني مشاهدَ فضائحٍ في رواياته، تجعلُ القارئ ينتقلُ من فكرةٍ إلى أخرى بنفسٍ لاهث، متقبلاً أفكار شخصياتٍ دوستويفسكي المجنونة، رغمَ مخالفتها للواقع والحقيقة.

خاصية أخرى أضافت إلى رواية ( الأبله ) زخماً درامياً هيَ تسخيرُ دوستويوفسكي لأحداث حياته الخاصة للاستفادة منها في رواياته. في رواية ( الأبله ) يصفُ دوستويفسكي نوبةَ الصرع بما يسبقها من مشاهد وهذيان بطريقةٍ عجيبة. لا يستغربُ القارئ هذا إذا ما عرفَ أن دوستويفسكي كان مصاباً بالصرع ويعاني منه الأمريّن. رافق الصرع دوستويفسكي في أكثر من روايه، فالخادم سميردياكوف كان مصروعاً في رواية دوستويفسكي الأخيرة ( الأخوة كرامازوف ). تجربة أخرى وصفها دوستويفسكي في الأبله بشكلٍ رائع كانت تجربة الإعدام. الكلُ يعرف أنَّ دوستويفسكي وقعَ ضحية نزعته الثورية إبانَ شبابه، حيث أودع في السجن، ثُمَّ ساقوه مع رفاقه إلى ساحة الإعدام، حيث غطيت عيناه، وربطت يداه، وأخذ ينتظر سماعَ صوتِ الرصاصةِ التي سوفَ تنهي حياته. في اللحظة الأخيرة صدر أمرٌ بالعفو من القيصر، في مشهد هزليّ مبكي، يُراد به تأديب الثوار الشباب وإرعابهم. سيقَ دوستيوفسكي مع بقية رفاقه إلى سيبيريا، حيثُ قضى سنيناً عديدة في السجن، تركت في نفسِه أثراً عميقاً غيّر أفكاره عن الدين وعن الثورة إلى الأبد.

لا أبالغ إن قلتُ أن نهاية رواية ( الأبله ) كانت أفضل نهاية قرأتها على الإطلاق. أنهيتُ هذه الرواية بعدَ أن تركتْ أثراً عميقاً في نفسي، جعلني أحاولُ أن أنظرَ إلى جميع الناس كأشخاصٍ صالحين، مهما أخطأوا أو جنحوا إلى الكرهِ والظلم. بعدَ أن أنهيتُ رواية ( الأبله )، قررتُ أن أقرأَ جميع روايات دوستويفسكي مهما كان الثمن.

الرواية الثانية التي اخترتها كانت ( الجريمة و العقاب )، أكثر روايات دوستويفسكي شهرةً بين الناس. تتحدثُ هذه الرائعة عن الفكرة وخطورتها، عن الفكرة إذا تحولت سلاحاً خطيراً يستطيعُ أن يقتلَ ويهدم. هل نستطيعُ أن نقتلَ شخصاً حقيراً من أجل المصلحة العامة؟ لا أعرفُ روايةً يمكن أن تستخدم كمثالٍ على فلسفة كانط الأخلاقية أفضل من رواية دوستويفسكي هذه.

راسكلنيكوف.. الطالب الفقير المُعدم، والمعجب بنابليون وطموحاته حتى الثمالة، يقررُ أن يقتلَ المرابية العجوز لأنَّ في موتها تحقيق للمصلحة العامة. من هنا تبدأ هذه الرواية الدرامية المذهلة، والمليئة بالأسئلة والأجوبة الفلسفية العميقة.

أذكرُ أني أنهيتُ هذه الرواية على مقاعدِ الكلية في الصباح، إذ لم أستطع أن أنهيَها وسط الليل رغم قرائتي المحمومة، فأخذتها معي وأخذتُ ألتهم صفحاتها حتى انتهيتُ منها. بعدَ أن انتهيت، أغلقت الكتاب وأخذتُ أفكر و أفكر بلا نهاية، وليسَ هناك روائي يستطيع أن يجعلكَ تفكر أفضل من دوستويفسكي.

الرواية الثالثة التي قرأتها له كانت ( الشياطين )، أو كما يسميها البعض ( الممسوسون ). هذه الرواية من أكثر الروايات طموحاً على الإطلاق، لم تترك شيئاً إلا تحدثت عنه. ليسَ هناك من روايةٍ تصوّر تفكير المجموعات الثورية أفضل من هذه الرواية. إنها رواية تهاجم التفكير الثوري والشيوعي، وتدين التغيير الذي لا يحدثُ إلا بسفكِ الدم وإحراق المنازل. إنها نبؤة كتبها دوسويفسكي متحدثاً عن شرور الثورة البلشفية قبلَ وقوعها، ولهذا مُنعت هذه الرواية وصودرت في أيام الاتحاد السوفيتي.

استفاد دوستويفسكي في تسميته للرواية من قصيدة بوشكين الجميلة ( الشياطين )، تلك القصيدة التي تصورُ رجلاً على عربة ثلجية يصرخ في السائق كي يمضي رغمَ الشياطين التي تظهر في الطريق. الشياطين في رواية دوستويفسكي هم قادة الثورة، الذين يتحكمون بالرجال البسطاء والرُعاع لأجل تحقيق أغراضهم الخاصة. شرّح دوستويفسكي تكوين هذه الجماعات الثورية، فأشار إلى الشخصية الكاريزمية التي يتوجب وجودها لاستقطاب الأعضاء والثوار للإلتحاق بالثورة. الشخصية الكاريزمية التي يحوّلها رئيس الثورة الفعليّ المختبئ وراء الظلال إلى نبيٍ أو شبه نبي. كأني بدوستويفسكي وهو يتحدث عن لينين وستالين في روايته، عن جيفارا و كاسترو، عن أسامة بن لادن و الظواهري، وغيرهم المئات من قيادات المجموعات الثورية: الشخصية الكاريزمية ومحركها الخفيّ.

لا أستطيع أن أنسَ شخصيات هذه الرواية الغريبة، وبالأخص أحد أبطالها الفرعيين والمدعو كيريليوف. كيريليوف ذاكَ الشاب الملحد الذي رجع من أمريكا، ليعتزلَ الناس لاحقاً، وليخططَ للإنتحار بنية التحوّل إلى إله. كيريليوف يرى أن سرَّ عبودية الإنسان تكمن في خوفه، وأنه إذا تمكن من التخلص من هذا الخوف، إذا استطاع أن ينتحر دونَ أن يخشَ الألم، حينَها سيتحول مباشرةً إلى إله.

عندما أنهيت قراءة هذه الروايات الثلاثة، قررتُ أن أقرأ رواية دوستويفسكي الأخيرة، الرواية الأكثر عمقاً: ( الأخوة كرامازوف ). هؤلاء الأخوة الثلاثة المتحدرون من نسل أبٍ شهواني وأنانيّ: ديمتري الشهواني، إيفان الملحد، وإليوشا المتدين. رغمَ أنّ هذه الرواية هي الوحيدة التي حُوِّلت إلى فيلم هوليوودي بسببِ شهرتها الطاغية، إلا أني أعتبرها الأضعف درامياً وحبكةً بين الروايات الثلاث السابقة. رغمَ ذلك.. تظل رواية مهمة وممتعة حتى الثمالة، بسبب المواضيع الفلسفية العميقة التي تعالجها هذه الرواية.

من يستطيع أن ينسَ تلك الفصول التي تصوّر حوار الأخ إيفان الملحد، مع أخيه الأصغر إليوشا المتدين. من يستطيع أن ينسَ فصليّ ( تمرد ) و ( المفتش العام )، عندما عرض إيفان على أخيه إليوشا احتجاجه الشهير على عدالةٍ إلهية لا تقوم إلا بالتضحية بالفرد. عندما أخذَ إيفان يعذّب أخاه إليوشا بوصفهِ الدقيق للماراسات الوحشية التي يرتكبها بعض الأشخاص ضد الأطفال ( تلكَ الكائنات التي لم تُعطى فرصة الإختيار بعد ليتم التضحية بها )، لماذا قدّر الله عذابات وموت هؤلاء الأطفال؟ عندما يورد إليوشا مثال المسيح كإجابةٍ على تساؤل إيفان، يبدأ إيفان قراءة قصيدته النثرية التي سماها ( المفتش العام ) والتي ينتقد بها الدين الكاثوليكي الكنيسي.

فصل آخر لا أستطيع أن أنساه من رواية ( الأخوة كرامازوف ) هو ذاك الفصل الذي يصف هذيان إيفان، وحواره المضحك والعميق في نفس الوقت مع إبليس. يسخرُ إبليس من إلحاد إيفان، ويروي له كيفَ ركب على فأسٍ وطار في الفضاء، ولكنه تعلق في دورانه حول كوكب، ساخراً بذلك من علمية إيفان المفرطة.

رغمَ سحر وجمال ( الأخوة كرامازوف )، إلا أني لا أستطيع أن أكتم خيبتي من نهايتها التي لم تكن بزخم أحداث القصة، وبالأخص مشاهد المحاكمة المملة، والتي أنهت الأحداث بطريقة مبتورة، وكأن دوستويفسكي كان ينوي كتابة جزءٍ ثاني قبل وفاته.

بعد رواية ( الأخوة كرامازوف ) قرأتُ ( المراهق )، الرواية الخامسة المعدودة من بين روايات دوستويفسكي الضخمة، وإن كانت أقلهنّ شهرة. تحكي الرواية قصة مراهقٍ شباب لا ينتمي إلى أبٍ شرعي، وكيف يتم الصراع بين الجيل القديم والجميل الجديد بفكره العدميّ الخطير. يطرحُ دوستويفسكي في هذه الرواية الرائعة عبارته الشهيرة - والتي تنسب بالأصح لغيره وإن كان دوستويفسكي اشتهر بها أكثر - : "إذا لم يوجد إله، لصحَّ فعل أيّ شئ." هذه الرواية كانت الأكثر فضائحية ودرامية بين الروايات الخمسة، حتى ليُخيّل لكَ أن جميع أبطال القصة مجانين.

تحدثَ الكثير من النقاد عن هذه النقطة، وكيفَ أن أبطال دوستويفسكي هم شخصيات سايكوباثية أكثر من كونهم أشخاص عاديين. يقلل محبو دوستويفسكي من شأن هذا الانتقاد، مشيرين إلى حقيقة أن أبطال دوستويفسكي هي أفكاره قبل أن يصبحوا شخصياته.

قرأتُ إلى جانبِ هذه الروايات أعمال دوستويفسكي القصيرة مثل: ( ملاحظات تحت الأرض )، ( الليالي البيضاء )، ( ناس فقراء )، ( حلم شخصٍ تافه )، ( مخلوقة رقيقة )، ( بيت رجلٍ ميت )، و بقي الكثير من أعماله لم أقرأه بعد مثل ( المراهن ) و ( الشبيه ) و غيرها.

سأتوقفُ هنا لأني ألاحظُ أني أطلتُ الحديث، وربما أعودُ لأتحدثَ أكثر عن أسلوب وأفكار دوستويفكسي، وعن بقية أعماله.


علي الزيبق

ايوب صابر
01-17-2013, 09:32 AM
جاء قراري بقراءة دوستوفيسكي عبر نصيحة مدوية في إحدى الكتب . صُبت تلك الصفحة في إذني صبا وظننت أنني المعني بها وحدي . كان الكاتب الكبير يقول: اقرؤوا الأصول والأعمال الكبيرة .. اقرؤوا الحرب والسلام .. اقرؤوا الجريمة والعقاب ...
وغني عن القول أن تلك الروايتين وغيرها مما ورد في نصيحة الكاتب كانت غير مفسوحة من قبل وزارة الإعلام .
لم أكن مثلك أخي علي ، كنت بحاجة إلى قدر ضروري للانطلاق في قراءة رواية باللغة الإنجليزية . كنت أقلب رائعة دويستوفسكي وأتأملها متحسرا بطبعتها الإنجليزية في مكتبة جرير . رسمة البطريق الصغير على الغلاف وملمس الورق السميك الأصفر الناشف .. لازلت إلى اليوم اختزل اللغة الانجليزية وآدابها والحضارة الغربية بأسرها في شعار الناشر الشهير البنغوين .

وجُلبت لي الجريمة والعقاب من مصر . لمّا شرفتي بالوصول التهمتها في إسبوع . لياقة القراءة كانت في أوجها وظلت عيناي تدفع الثمن إلى اليوم .

قريبا من اليوم أعرت الجريمة والعقاب لصديق ، حين انتهى منها أرجعها قبل يومين فقال:
" كان من المفترض أن يسميها صاحبك الجريمة وشوية كلام عن العقاب !".. "رواية مملّة يا شيخ !".. " لا أشك في أن الرواية الحديثة تجاوزتها وعند مستوى الاستغناء عنها !" وطبيعي أن أبديت دهشتي من كلامه فقال : " لم لا تقل إنك أعرتنيها لأنشغل عنك ؟!"
لو لم أكن أحب صديقي لكنت خبطته بهذا الكتاب السميك لسوء حظه !
لكن ما أدهشني حقا هو أنني لم استطع أن أدافع عنها بشيء سوى ما يتعلق بذكرياتي معها .. لقد اكتشفت أنني نسيت الرواية تماما رغم ولعي بدوستوفيسكي واقتنائي مؤخرا للأخوة كرامازوف .


مكرر لطيم

ايوب صابر
01-17-2013, 09:34 AM
Pride and Prejudice (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Pride+and+Prejudice&searchBy=title)
by Jane Austen, England, (1775-1817)
One of the greatest love stories ever told, beautifully repackaged for a modern teen audience Loved TWILIGHT?Then you'll adore Pride and Prejudice...Love isn't always at first sight. When Elizabeth Bennet meets Mr Darcy, it's fair to say he doesn't make the best first impression. Arrogant, condescending and aloof, he is everything the spirited and clever Elizbeth despises - and that's before he breaks her sister's heart. But why, then, do her thoughts turn to him again and again? Slowly, Elizabeth starts to realise that her first impression may have been wrong. But by then, it might just be too late...

==
Pride and Prejudice is a novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) by Jane Austen (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen), first published in 1813. The story follows the main character Elizabeth Bennet (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Bennet) as she deals with issues of manners (http://en.wikipedia.org/wiki/Manners), upbringing, morality (http://en.wikipedia.org/wiki/Morality), education (http://en.wikipedia.org/wiki/Education), and marriage (http://en.wikipedia.org/wiki/Marriage) in the society of the landed gentry (http://en.wikipedia.org/wiki/Landed_gentry) of early 19th-century England (http://en.wikipedia.org/wiki/British_Regency). Elizabeth is the second of five daughters of a country gentleman living near the fictional town of Meryton in Hertfordshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Hertfordshire), near London (http://en.wikipedia.org/wiki/London).
Though the story is set at the turn of the 19th century, it retains a fascination for modern readers, continuing near the top of lists of 'most loved books' such as The Big Read (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Big_Read).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pride_and_Prejudice#cite_note-1) It has become one of the most popular novels in English literature (http://en.wikipedia.org/wiki/English_literature) and receives considerable attention from literary scholars (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_criticism). Modern interest in the book has resulted in a number of dramatic adaptations and an abundance of novels and stories imitating Austen's memorable characters or themes. To date, the book has sold some 20 million copies worldwide.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pride_and_Prejudice#cite_note-2)
As Anna Quindlen (http://en.wikipedia.org/wiki/Anna_Quindlen) wrote, "Pride and Prejudice is also about that thing that all great novels consider, the search for self. And it is the first great novel to teach us that that search is as surely undertaken in the drawing room (http://en.wikipedia.org/wiki/Drawing_room) making small talk (http://en.wikipedia.org/wiki/Small_talk) as in the pursuit of a great white whale (http://en.wikipedia.org/wiki/Moby-Dick) or the public punishment of adultery (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Scarlet_Letter)."[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pride_and_Prejudice#cite_note-Intro-3)

Plot summary</SPAN>

The novel centers on the Bennet family, consisting of the bookish Mr Bennet, his wife, a woman somewhat lacking in social graces and primarily concerned with her family's fortunes, and their five daughters. The youngest, Lydia, most takes after Mrs Bennet; the eldest, Jane, is kind-hearted and proper; and the narrator, Elizabeth Bennet, is the second-eldest and most takes after her father, sharing his keen wit and occasionally sarcastic outlook.
The narrative opens with Mr Bingley, a wealthy, charismatic and social young bachelor, moving into Netherfield Park in the neighbourhood of the Bennet family. Mr Bingley is soon well received, while his friend Mr Darcy (http://en.wikipedia.org/wiki/Fitzwilliam_Darcy) makes a less favorable first impression by appearing proud and condescending at a ball that they attend (he detests dancing and is not much for light conversation). Mr Bingley singles out Jane for particular attention, and it soon becomes apparent that they have formed an attachment to each other, though Jane does not alter her conduct for him, confessing her great happiness only to Lizzie. By contrast, Darcy slights Elizabeth, who overhears and jokes about it despite feeling a budding resentment.
On paying a visit to Mr Bingley's sister, Caroline, Jane is caught in a heavy downpour, catches cold, and is forced to stay at Netherfield for several days. Elizabeth arrives to nurse her sister and is thrown into frequent company with Mr Darcy, who begins to act marginally less coldly towards her.

Mr Collins, a clergyman, pays a visit to the Bennets. Mr Bennet and Elizabeth are much amused by his obsequious veneration of his employer, the noble Lady Catherine de Bourgh, as well as by his self-important and pedantic nature. It soon becomes apparent that Mr Collins has come to Longbourn to choose a wife from among the Bennet sisters (his cousins) and Elizabeth has been singled out. At the same time, Elizabeth forms an acquaintance with Mr Wickham, a militia officer who claims to have been very seriously mistreated by Mr Darcy, despite having been a ward of Mr Darcy's father. This tale, and Elizabeth's attraction to Mr Wickham, fuels her dislike of Mr Darcy.
At a ball given by Mr Bingley at Netherfield, Mr Darcy becomes aware of a general expectation that Mr Bingley and Jane will marry, and the Bennet family, with the exception of Jane and Elizabeth, make a public display of poor manners and decorum. The following morning, Mr Collins proposes marriage to Elizabeth, who refuses him, much to her mother's distress. Mr Collins recovers and promptly becomes engaged to Elizabeth's close friend Charlotte, a homely woman with few prospects. Mr Bingley abruptly quits Netherfield and returns to London, devastating Jane, and Elizabeth becomes convinced that Mr Darcy and Caroline Bingley have colluded to separate him from Jane.
In the spring, Elizabeth visits Charlotte and Mr Collins in Kent. Elizabeth and her hosts are frequently invited to Rosings Park, home of Lady Catherine de Bourgh, Darcy's aunt; coincidentally, Darcy also arrives to visit. Elizabeth meets Darcy's cousin, Colonel Fitzwilliam, who vouches for Darcy's loyalty, using as an example how Darcy had recently stepped in on behalf of a friend, who had formed an attachment to a woman against whom "there were some very strong objections." Elizabeth is astonished to discover that said friend was none other than Mr Bingley, and her dislike of Darcy hardens further. Thus she is of no mood to accept when Darcy arrives and, quite unexpectedly, confesses love for her and begs her hand in marriage. Elizabeth rebukes him, and a heated discussion follows; she charges him with destroying her sister's happiness, with treating Mr Wickham disgracefully, and with having conducted himself towards her in an arrogant, ungentleman-like manner. Mr Darcy, shocked, ultimately responds with a letter giving a good account of (most of) his actions: Wickham had exchanged his legacies for a cash payment, only to return after gambling away the money to reclaim the forfeited inheritance; he then attempted to elope (http://en.wikipedia.org/wiki/Elope) with Darcy's young sister Georgiana, thereby to capture her fortune. Regarding Jane, Darcy claims he had observed no reciprocal interest in Jane for Bingley, and had assumed her not to be in love with him. In addition to this, he cites the "want of propriety" in the behaviour of Mrs Bennet and her three younger daughters. Elizabeth, who had previously despaired over these very behaviors, is forced to admit the truth of Mr Darcy's observations, and begins to wonder whether she has misjudged him.

(http://en.wikipedia.org/wiki/File:Pickering_-_Greatbatch_-_Jane_Austen_-_Pride_and_Prejudice_-_She_then_told_him_what_Mr._Darcy_had_voluntarily_ done_for_Lydia.jpg)Elizabeth (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Bennet) tells her father that Darcy was responsible for uniting Lydia and Wickham. This is one of the two earliest illustrations of Pride and Prejudice.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Pride_and_Prejudice#cite_note-4) The clothing styles reflect the time the illustration was engraved (the 1830s), not the time the novel was written or set.
Some months later, Elizabeth and her Aunt and Uncle Gardiner visit Pemberley (http://en.wikipedia.org/wiki/Pemberley), Darcy's estate, believing he will be absent for the day. He returns unexpectedly, and though surprised, he is gracious and welcoming. He treats the Gardiners with great civility. Darcy introduces Elizabeth to his sister, and Elizabeth begins to realize her attraction to him. Their reacquaintance is cut short, however, by the news that Lydia has run away with Mr Wickham. Elizabeth and the Gardiners return to Longbourn, where Elizabeth grieves that her renewed acquaintance with Mr Darcy will end as a result of her sister's disgrace.
Lydia and Wickham are soon found, then married by the clergy; they visit Longbourn, where Lydia lets slip that Mr Darcy was in attendance at her wedding but that this was to have been a secret. Elizabeth is able to discover, from her Aunt Mrs. Gardiner, that in fact Mr. Darcy was responsible for finding the couple and negotiating their marriage, at great personal and monetary expense. Elizabeth is shocked but is unable to dwell further on the topic due to Mr Bingley's return and subsequent proposal to Jane, who immediately accepts.
Lady Catherine de Bourgh later bursts in on Longbourn; intending to thwart local rumour, she warns Elizabeth against marrying Mr Darcy. Elizabeth refuses her demands. Disgusted, Lady Catherine leaves and drops by to inform her nephew on Elizabeth's abominable behaviour. However, this lends hope to Darcy that Elizabeth's opinion of him may have changed. He travels to Longbourn and proposes again, and this time, his pride and her prejudice done away with, Elizabeth accepts

ايوب صابر
01-17-2013, 09:34 AM
الكبرياء والتحيزأو الكبرياء والتحامل
[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%AA% D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84#cite_note--1) (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Pride and Prejudice) نشرت لاول مرة في 28 كانون الثاني / يناير 1813، هي الأكثر شهرة من روايات جين اوستن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86) واحدة من أولى الروايات الكوميديه الرومانسيه في تاريخ الروايه.
افتتاحية خط واحد من الأكثر شهرة في الادب الإنكليزي - " حقيقة اعترف بها عالميا ،وهي كل قلب رجل يحمل حظا سعيدا ،يجب أن يريد زوجه".
كتبت اولا كبرياء والتحيز بين 1796 و 1797، في البداية دعتها جين اوستن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86) الانطباعات الأولى، ولكن لم تنشر ابدا تحت هذا العنوان، فقد نشرت التنقيحات التالية لاول مرة في 28 كانون الثاني / يناير 1813.. مثل كل سابقاتها، والاحساس والشعور، ونورثانغير الكنيسة، فقد كتب في ستيفينتون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9% 86%D8%AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)، هامبشاير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%B4%D8% A7%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1)، حيث كانت تعيش اوستن في منزل كاهن الابرشيه.
كبرياء والتحيز هي قصة عاطفية عن الامراة الذكية إليزابيث بينيت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8% A8%D9%8A%D8%AB_%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AA&action=edit&redlink=1) والرجل الغني والمعجب بنفسه فيتزويليام دارسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9% 8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85_%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B 3%D9%8A&action=edit&redlink=1). مع ان هذه الرواية تتكلم عن الحب ففي نفس الوقت تتكلم أيضا عن النظرية المعروفة، المنزلة الاجتماعية.
رواية كبرياء وتحامل من أفضل أعمال وهي الأكثر شهرة من روايات جين اوستن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86) ، وقد تحدثت فيها عن القرى الإنجليزية الصغيرة مثل تلك القرى التي عاشت فيها الكاتبة نفسها. وكان موضوع روايتها: الفرح والحزن، الأمل والخوف، النجاح والفشل في الحياة اليومية للناس مثل أولئك الناس الذين تعرفهم جين. فعائلة السيد بينيت في هذه الرواية تشبه عائلة جين اوستن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86) نفسها في الكثير من المواضيع. وجين أوستن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86) تشبه شخصية إليزابيث بينيت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8% A8%D9%8A%D8%AB_%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AA&action=edit&redlink=1) إلى حدّ كبير.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%AA% D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84#cite_note-2)
تحولت هذه الرواية سينمائيا وتلفزيونيا مرات عديدة جدا عبر افلام سينمائية وافلام تلفزيونية ومسلسلات قصيرة ومسرحيات أيضا ابتدأت منذ ثلاثينات القرن الماضي وما زالت حتى آخر فيلم تم إنتاجه عام 2005 وهو الفيلم البريطاني الذي اخرجه جو وايت في تجربته السينمائية الأولى، ومن تمثيل الممثلة البريطانية كيرا نايتلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7_%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA% D9%84%D9%8A) التي رشحت عن قيامها بدور شخصية اليزابيث بينيت لاوسكار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D8%B1) أفضل ممثلة والممثل الكبير دونالد ساوثرلاند (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8% AF_%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%AB%D8%B1%D9%84%D8%A7%D9%8 6%D8%AF&action=edit&redlink=1) بدور الاب. والفيلم حقق بجانب الاعجاب النقدي والجماهيري اربعة ترشيحات اوسكار وستة في البافتا البريطانية وغيرها من المهرجانات والجوائز السينمائية، وربما يكون هو أفضل الأفلام التي قدمت هذه الرواية بجانب الفيلم الاميركي الذي انتج عام 1940 من إخراج روبيرت زد ليونارد مخرج فلمThe Great Ziegfeld والمرشح لاوسكارين في الإخراج في الثلاثينات، وهو من تمثيل غرير غارسون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D8%BA%D8 %A7%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) نجمة الاربعينات والممثل النجم لورانس اوليفييه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8% B3_%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%8 7&action=edit&redlink=1) [3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%AA% D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84#cite_note-aawsat-3)

==


كبرياء و تحامل:


رواية تدور حول قضية كانت بالسابق مهمة بالمجتمع , وهي " الإرث دائما يكون لـ أقرب قريب ذكر "


ولهذا كان على السيدة بينيت ان تفكر بطرق سريعة حتى تتمكن من تزويج بناتها الشابات الـ خمس
قبل وفاة والدهن .
ولحسن حظهن , تقدم شاب من عائلة ثرية يدعى السيد بينغلي , والذي كان قد أعجب بالابنة الكبرى جاين
لجمالها وحٌسن خلقها , لكن صديقه السيد دارسي لم يكن سعد بتلك العلاقة المكونة بينهما , لرفاعة مكانة
صديقه وإنحطاط مكانة جاين.
لكن إليزابيث كانت له بالمرصاد , فهي لن تسمح لاي مخلوق بالإساءة لشقيقتهآ
وبكبرياء ٍ رفضته و لم تتقرب منه .
وهكذا رحلا السيد دارسي برفقة السيد بينغلي من البلدة
مخلفين ورائهم قلوب ٍ و آهات و أحقآد ..
لكن الحظ يقرع باب عائلة بينيت مرة أخرى بعريسين جديدن هذهِ المرة
هما السيد كولينز القريب الذكر الوحيد للعائلة , و قد حضر لإختيار إحدى قريباته ِ ليتزوجهآ
بناءا ً على طلب سيدتهِ ليدي كاثرين.
و السيد ويكهآم , ضابط وسيم المظهر , ذو ماض ٍ حزين
ايهما ياترى ستقبل اليزابيث بالزواج ؟؟
وماذا عن عودة السيد دارسي
و طلبهِ الزواج منهآ ؟؟
هل ستقبل؟؟

ام ان الكبرياء سيكون الجوآب؟

==:عقل وعاطفة:

مشردات بلا مكان او مأوى , هن فتيات عائلة داشوود

بعد وفاة والدهن , تركهن أخوهن الغير شقيق بلا أي قرش
لكنهن حاربن الصعاب وعثرن على مأوى
و حضر الحٌب ليكمل الجلسة
حين وقعت الشقيقة الوسطى ماريان بالحٌب , وسرحت برومنسية
نحو أحلام ٍ لعلها لن تتحقق .
بينما إلينور ,كانت تعسة , تحاول نسيان حٌبها الوحيد
لشخصٍ لعله لن يبادلها الشعور ذاته .
لكن للقدر يد بالامور , فقد هٌجرت ماريان وتٌركت تحاول تضميد جراحها
بينما إلينور لم تدري على أي حال ٍ تبكي
أتبكي على شقيقتها التي اختار الشخص الخطئ ؟
ام تبكي على حبها الذي ضاع , فها هو إدوارد يعلن خطوبته ٌ
على إمراءة أخرى ..
ياترى هل سيحضر الحٌب مرة أخرى؟
أم ستبقى الشقيقات يضمدن جراح الزمان ؟

ايوب صابر
01-17-2013, 09:36 AM
Jane Austen (16 December 1775 – 18 July 1817) was an English (http://en.wikipedia.org/wiki/English_people) novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) whose works of romantic fiction (http://en.wikipedia.org/wiki/Romance_novel), set among the landed gentry (http://en.wikipedia.org/wiki/Landed_gentry), earned her a place as one of the most widely read writers in English literature (http://en.wikipedia.org/wiki/English_literature). Her realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_realism) and biting social commentary have gained her historical importance among scholars and critics.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-1)
Austen lived her entire life as part of a close-knit family located on the lower fringes of the English landed gentry (http://en.wikipedia.org/wiki/Landed_gentry).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-2) She was educated primarily by her father and older brothers as well as through her own reading. The steadfast support of her family was critical to her development as a professional writer.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-3) Her artistic apprenticeship lasted from her teenage years into her thirties. During this period, she experimented with various literary forms, including the epistolary novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Epistolary_novel) which she then abandoned, and wrote and extensively revised three major novels and began a fourth.[B] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cnote_B) From 1811 until 1816, with the release of Sense and Sensibility (http://en.wikipedia.org/wiki/Sense_and_Sensibility) (1811), Pride and Prejudice (http://en.wikipedia.org/wiki/Pride_and_Prejudice) (1813), Mansfield Park (http://en.wikipedia.org/wiki/Mansfield_Park) (1814) and Emma (http://en.wikipedia.org/wiki/Emma) (1816), she achieved success as a published writer. She wrote two additional novels, Northanger Abbey (http://en.wikipedia.org/wiki/Northanger_Abbey) and Persuasion (http://en.wikipedia.org/wiki/Persuasion_(novel)), both published posthumously in 1818, and began a third, which was eventually titled Sanditon (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanditon), but died before completing it.
Austen's works critique the novels of sensibility (http://en.wikipedia.org/wiki/Sentimental_novel) of the second half of the 18th century and are part of the transition to 19th-century realism.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-4)[C] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cnote_C) Her plots, though fundamentally comic,[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-5) highlight the dependence of women on marriage to secure social standing and economic security.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-6) Her work brought her little personal fame and only a few positive reviews during her lifetime, but the publication in 1869 of her nephew's A Memoir of Jane Austen (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Memoir_of_Jane_Austen) introduced her to a wider public, and by the 1940s she had become widely accepted in academia as a great English writer. The second half of the 20th century saw a proliferation of Austen scholarship and the emergence of a Janeite (http://en.wikipedia.org/wiki/Janeite) fan culture.
Biographical information concerning Jane Austen is "famously scarce", according to one biographer.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-ReferenceA-7) Only some personal and family letters remain (by one estimate only 160 out of Austen's 3,000 letters are extant),[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-8) and her sister Cassandra (http://en.wikipedia.org/wiki/Cassandra_Austen) (to whom most of the letters were originally addressed) burned "the greater part" of the ones she kept and censored those she did not destroy.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-9) Other letters were destroyed by the heirs of Admiral Francis Austen (http://en.wikipedia.org/wiki/Francis_Austen), Jane's brother.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-10) Most of the biographical material produced for fifty years after Austen's death was written by her relatives and reflects the family's biases in favour of "good quiet Aunt Jane". Scholars have unearthed little information since.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-ReferenceA-7)

Life and career

Further information: Timeline of Jane Austen (http://en.wikipedia.org/wiki/Timeline_of_Jane_Austen)
Family


Austen's parents, George Austen (1731–1805), and his wife Cassandra (1739–1827), were members of substantial gentry families. George was descended from a family of woollen manufacturers, which had risen through the professions to the lower ranks of the landed gentry.[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-12) Cassandra was a member of the prominent Leigh (http://en.wikipedia.org/wiki/Baron_Leigh) family; they married on 26 April 1764 at Walcot Church in Bath (http://en.wikipedia.org/wiki/Bath,_Somerset).[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-13) From 1765 until 1801, that is, for much of Jane's life, George Austen served as the rector (http://en.wikipedia.org/wiki/Rector_(ecclesiastical)) of the Anglican (http://en.wikipedia.org/wiki/Church_of_England) parishes (http://en.wikipedia.org/wiki/Parish) at Steventon, Hampshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Steventon,_Hampshire),[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-14) and a nearby village. From 1773 until 1796, he supplemented this income by farming and by teaching three or four boys at a time who boarded at his home.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-15)
Austen's immediate family was large: six brothers — James (1765–1819), George (1766–1838), Edward (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Austen_Knight) (1768–1852), Henry Thomas (1771–1850), Francis William (Frank) (http://en.wikipedia.org/wiki/Francis_Austen) (1774–1865), Charles John (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Austen) (1779–1852) — and one sister, Cassandra Elizabeth (http://en.wikipedia.org/wiki/Cassandra_Austen) (Steventon, Hampshire, 9 January 1773 – 1845), who, like Jane, died unmarried.
Cassandra was Austen's closest friend and confidante throughout her life.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-16)
Of her brothers, Austen felt closest to Henry, who became a banker and, after his bank failed, an Anglican clergyman. Henry was also his sister's literary agent (http://en.wikipedia.org/wiki/Literary_agent). A memorial plaque on her brother’s former home at 10 Henrietta Street, was unveiled on 29 April 1999 by actress Amanda Root (http://en.wikipedia.org/wiki/Amanda_Root), accompanied by Jane Austen’s donkey cart from Chawton. It was while staying here that Jane Austen wrote most of her best letters.[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-17) His large circle of friends and acquaintances in London included bankers, merchants, publishers, painters, and actors: he provided Austen with a view of social worlds not normally visible from a small parish in rural Hampshire.[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-18)
- George was sent to live with a local family at a young age because, as Austen biographer Le Faye describes it, he was "mentally abnormal and subject to fits".
- He may also have been deaf and mute.[19] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-Le_Faye.2C_Family_Record.2C_22-19) Charles and Frank served in the navy, both rising to the rank of admiral.
- Edward was adopted by his fourth cousin, Thomas Knight, inheriting Knight's estate and taking his name in 1812.
Early life and education

Austen was born on 16 December 1775 at Steventon (http://en.wikipedia.org/wiki/Steventon,_Hampshire) rectory and publicly christened on 5 April 1776.
- After a few months at home, her mother placed Austen with Elizabeth Littlewood, a woman living nearby, who nursed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wet_nurse) and raised Austen for a year or eighteen months
- In 1783, according to family tradition, Jane and Cassandra were sent to Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford) to be educated by Mrs. Ann Cawley and they moved with her to Southampton (http://en.wikipedia.org/wiki/Southampton) later in the year.
- Both girls caught typhus (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhus) and Jane nearly died.[ Austen was subsequently educated at home, until leaving for boarding school with her sister Cassandra early in 1785. The school curriculum probably included some French, spelling, needlework, dancing and music and, perhaps, drama.
- By December 1786, Jane and Cassandra had returned home because the Austens could not afford to send both of their daughters to school
- Jane and her sister caught typhus, with Jane nearly succumbing to the illness. After a short period of formal education cut short by financial constraints, they returned home and lived with the family from that time forward.
- In 1801 the Austens moved to Bath, where Mr. Austen died in 1805, leaving only Mrs. Austen, Jane and her sister Cassandra, to whom she was always deeply attached, to keep up the home; his sons were out in the world, the two in the navy, Francis William and Charles, subsequently rising to admiral's rank.
Austen acquired the remainder of her education by reading books, guided by her father and her brothers James and Henry. George Austen apparently gave his daughters unfettered access to his large and varied library, was tolerant of Austen's sometimes risqué experiments in writing, and provided both sisters with expensive paper and other materials for their writing and drawing. According to Park Honan, a biographer of Austen, life in the Austen home was lived in "an open, amused, easy intellectual atmosphere" where the ideas of those with whom the Austens might disagree politically or socially were considered and discussed.[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-28) After returning from school in 1786, Austen "never again lived anywhere beyond the bounds of her immediate family environment".[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-29)
Private theatricals were also a part of Austen's education. From when she was seven until she was thirteen, the family and close friends staged a series of plays, including Richard Sheridan (http://en.wikipedia.org/wiki/Richard_Brinsley_Sheridan)'s The Rivals (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Rivals) (1775) and David Garrick's (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Garrick) Bon Ton (http://en.wikipedia.org/wiki/Bon_Ton_(play)). While the details are unknown, Austen would certainly have joined in these activities, as a spectator at first and as a participant when she was older.[30] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-30) Most of the plays were comedies, which suggests one way in which Austen's comedic and satirical gifts were cultivated.
In 1788, her portrait (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Rice_portrait) may have been commissioned by her great uncle, Francis Austen.
Juvenilia

Perhaps as early as 1787, Austen began to write poems, stories, and plays for her own and her family's amusement.[32] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-32) Austen later compiled "fair copies" of 29 of these early works into three bound notebooks, now referred to as the Juvenilia (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Juvenilia_(Austen)&action=edit&redlink=1), containing pieces originally written between 1787 and 1793.[33] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-33) There is manuscript evidence that Austen continued to work on these pieces as late as the period 1809–1811, and that her niece and nephew, Anna and James Edward Austen, made further additions as late as 1814.[34] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-34) Among these works are a satirical novel in letters titled Love and Freindship (http://en.wikipedia.org/wiki/Love_and_Freindship) [sic (http://en.wikipedia.org/wiki/Sic)], in which she mocked popular novels of sensibility (http://en.wikipedia.org/wiki/Sentimental_novel),[35] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-35) and The History of England, a manuscript of 34 pages accompanied by 13 watercolour miniatures by her sister Cassandra.
Austen's History parodied (http://en.wikipedia.org/wiki/Parody) popular historical writing, particularly Oliver Goldsmith (http://en.wikipedia.org/wiki/Oliver_Goldsmith)'s History of England (1764).[36] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-36) Austen wrote, for example: "Henry the 4th ascended the throne of England much to his own satisfaction in the year 1399, after having prevailed on his cousin & predecessor Richard the 2nd, to resign it to him, & to retire for the rest of his Life to Pomfret Castle, where he happened to be murdered."[37] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-37) Austen's Juvenilia are often, according to scholar Richard Jenkyns, "boisterous" and "anarchic"; he compares them to the work of 18th-century novelist Laurence Sterne (http://en.wikipedia.org/wiki/Laurence_Sterne) and the 20th century comedy group Monty Python (http://en.wikipedia.org/wiki/Monty_Python).[38] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-38)
Adulthood

As Austen grew into adulthood, she continued to live at her parents' home, carrying out those activities normal for women of her age and social standing: she practised the fortepiano (http://en.wikipedia.org/wiki/Fortepiano), assisted her sister and mother with supervising servants, and attended female relatives during childbirth and older relatives on their deathbeds.[39] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-39) She sent short pieces of writing to her newborn nieces Fanny Catherine and Jane Anna Elizabeth.[40] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-40) Austen was particularly proud of her accomplishments as a seamstress.[41] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-41) She also attended church regularly, socialized frequently with friends and neighbours,[42] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-42) and read novels — often of her own composition — aloud with her family in the evenings. Socializing with the neighbours often meant dancing, either impromptu in someone's home after supper or at the balls held regularly at the assembly rooms (http://en.wikipedia.org/wiki/Assembly_rooms) in the town hall.[43] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-43) Her brother Henry later said that "Jane was fond of dancing, and excelled in it".[44] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-44)
In 1793, Austen began and then abandoned a short play, later entitled Sir Charles Grandison or the happy Man, a comedy in 6 acts (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Sir_Charles_Grandison_(Austen)&action=edit&redlink=1), which she returned to and completed around 1800. This was a short parody of various school textbook abridgments of Austen's favourite contemporary novel, The History of Sir Charles Grandison (http://en.wikipedia.org/wiki/The_History_of_Sir_Charles_Grandison) (1753), by Samuel Richardson (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Richardson).[45] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-45) Honan speculates that at some point not long after writing Love and Freindship [sic (http://en.wikipedia.org/wiki/Sic)] in 1789, Austen decided to "write for profit, to make stories her central effort", that is, to become a professional writer.[46] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-Honan.2C_93-46) Beginning in about 1793, she began to write longer, more sophisticated works.[46] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-Honan.2C_93-46)
Between 1793 and 1795, Austen wrote Lady Susan (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady_Susan), a short epistolary novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Epistolary_novel), usually described as her most ambitious and sophisticated early work.[47] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-47) It is unlike any of Austen's other works. Austen biographer Claire Tomalin (http://en.wikipedia.org/wiki/Claire_Tomalin) describes the heroine of the novella as a sexual predator who uses her intelligence and charm to manipulate, betray, and abuse her victims, whether lovers, friends or family. Tomalin writes: "Told in letters, it is as neatly plotted as a play, and as cynical in tone as any of the most outrageous of the Restoration dramatists (http://en.wikipedia.org/wiki/Restoration_comedy) who may have provided some of her inspiration ... It stands alone in Austen's work as a study of an adult woman whose intelligence and force of character are greater than those of anyone she encounters."

Illness and death

Early in 1816, Jane Austen began to feel unwell. She ignored her illness at first and continued to work and to participate in the usual round of family activities. By the middle of that year, her decline was unmistakable to Austen and to her family, and Austen's physical condition began a long, slow, and irregular deterioration culminating in her death the following year.[83] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-83) The majority of Austen biographers rely on Dr. Vincent Cope's tentative 1964 retrospective diagnosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Retrospective_diagnosis) and list her cause of death as Addison's disease (http://en.wikipedia.org/wiki/Addison%27s_disease). However, her final illness has also been described as Hodgkin's lymphoma (http://en.wikipedia.org/wiki/Hodgkin%27s_lymphoma).[H] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cnote_H) Recent work by Katherine White of Britain's Addison’s Disease Self Help Group suggests that Austen probably died of bovine tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Mycobacterium_bovis),[84] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-84) a disease (now) commonly associated with drinking unpasteurized (http://en.wikipedia.org/wiki/Pasteurization) milk. One contributing factor or cause of her death, discovered by Linda Robinson Walker and described in the Winter 2010 issue of Persuasions on-line, might be Brill–Zinsser disease (http://en.wikipedia.org/wiki/Brill%E2%80%93Zinsser_disease), a recurrent form of typhus (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhus), which she had as a child. Brill–Zinsser disease is to typhus as shingles (http://en.wikipedia.org/wiki/Shingles) is to chicken pox (http://en.wikipedia.org/wiki/Chicken_pox); when a victim of typhus endures stress, malnutrition or another infection, typhus can recur as Brill–Zinsser disease.[85] (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Austen#cite_note-JASNA-85)
Austen continued to work in spite of her illness. She became dissatisfied with the ending of The Elliots and rewrote the final two chapters, finishing them on 6 August 1816. In January 1817, Austen began work on a new novel she called The Brothers, later titled Sanditon (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanditon) upon its first publication in 1925, and completed twelve chapters before stopping work in mid-March 1817, probably because her illness prevented her from continuing. Austen made light of her condition to others, describing it as "Bile" and rheumatism (http://en.wikipedia.org/wiki/Rheumatism), but as her disease progressed she experienced increasing difficulty walking or finding the energy for other activities. By mid-April, Austen was confined to her bed. In May, Cassandra and Henry escorted Jane to Winchester (http://en.wikipedia.org/wiki/Winchester) for medical treatment. Austen died in Winchester on 18 July 1817, at the age of 41. Henry, through his clerical connections, arranged for his sister to be buried in the north aisle of the nave of Winchester Cathedral (http://en.wikipedia.org/wiki/Winchester_Cathedral). The epitaph composed by her brother James praises Austen's personal qualities, expresses hope for her salvation, mentions the "extraordinary endowments of her mind", but does not explicitly mention her achievements as a writer.

ايوب صابر
01-17-2013, 09:36 AM
جاين أوستن
(16 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1775 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1775) - 18 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1817 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1817)) (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Jane Austen) روائية إنجليزية رواياتها من أفضل ما كتب في اللغة الإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9).
ولدت جاين أوستن في ستيفنتن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86%D8% AA%D9%86&action=edit&redlink=1) في بريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) عام 1775 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1775). والدها كان قسا قروياً لا يملك الكثير من المال، ومع ذلك فقد كانت طفولتها سعيدة. تعلمت جاين في المقام الأول على يدي والدها وإخوتها الأكبر سناً، كما تعلمت من قراءتها الخاصة. في عام 1801 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1801) انتقلت اسرتها إلى مدينة باث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%AB). لم تحب هذه المدينة وبعد وفاة والدها في عام 1805 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1805) انتقلت جين ووالدتها واختها إلى شوتون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) حيث اهتم بهن أخوها الغني وأعطاهن بيتاً.
قبلت الزواج من رجل ثري ولكن كانت خطوبة قصيره فقد نامت جين لتصحو في صباح مبكر وتهمس في اذن إحدى بنات اشقائها « كل شيء يمكن ان يحدث اي شيء يمكن أن يتحمله الإنسان إلا ان يتزوج بغير حب ».‏
في الفترة من عام 1811 وحتى عام 1816 حققت جين اوستن نجاحا هائلاً ككاتبة حيث نشرت العديد من روايتها مثل احاسيس ومعقولية 1811 وكبرياء وتحامل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%AA% D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84) 1813، حديقة مانسفيلد 1814 Mansfield Park (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Mansfield_Park&action=edit&redlink=1)، إيما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7) 1815. كما قامت بعد ذلك بكتابة روايتين هما : دير نورث آنجر Northanger Abbey (http://en.wikipedia.org/wiki/Northanger_Abbey) واقناع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9) اللتان تم نشرهما بعد وفاتها عام 1818. كانت جين أوستن قد بدأت في كتابة رواية أخرى ألا وهي سانديتون Sanditon (http://en.wikipedia.org/wiki/Sand_and_sandition) ولكنها توفيت قبل أن تنتهى من كتابتها حيث كانت مريضة فسافرت مع عائلتها الي ونشستر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8% B1&action=edit&redlink=1) باحثة عن الشفاء. وتوفيت وهي في الواحدة والأربعين من عمرها.
قال عنها «سومرست موم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%B3%D8%AA_%D9%85%D9%88% D9%85)» لقد وجدت المرأة نفسها عندما ولدت جين وقال عنها المؤرخ الكبير «مالاي » انها أعظم أدباء إنجلترا بعد شكسبير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D9%83% D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1) وقال عنها «والترالن » أصبحت جين مقياساً ومرجعاً نعود اليهما كلما أردنا أن نقيم أعمال المؤلفين المحدثين.

عائلة جين أوستن</SPAN>

جورج اوستن (1731 - 1805) وزوجته كاساندرا (1739 - 1827) كانوا من عائلات نبيله وكبيره تزوجا في 26 أبريل 1764 في كنيسة Walcot.
كانت عائلة أوستن كبيره : ستة اشقاء، جيمس (1765 - 1819), جورج (1766 - 1838)، إدوارد (1767 - 1852)، هنري توماس (1771 - 1850)، فرانسيس وليم (فرانك) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9% 8A%D8%B3_%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%85_(%D9%81%D8%B1%D8 %A7%D9%86%D9%83)&action=edit&redlink=1) (1774 - 1865)، تشارلز جون (1779 - 1852) و أخت واحده : إليزابيث كاساندرا (1773 - 1845)
المرض والوفاة</SPAN>

في أوائل عام 1816، بدأت جين أوستن تشعر بأنها ليست على ما يرام، لكنها تجاهلت مرضها في البدايه، واستمرت في عملها.
واصلت جين عملها على الرغم من مرضها. وقالت أنها ليست راضيه عن انتهاء Elliots (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Elliots&action=edit&redlink=1) وبدأت في كتابة آخر فصلين والانتهاء منها في 6 أغسطس عام 1816. و في يناير 1817 بدأت جين العمل على رواية جديدة، وأكملت منها اتني عشر فصلا قبل أن تتوقف عن العمل في منتصف مارس عام 1817. و كلما تقدم المرض كان اشد فـ كانت تعاني من صعوبة في المشي، وبحلول منتصف أبريل اقتصرت جين إلى فراشها. في مايو رافق هنري جين إلى وينشستر لتلقي العلاج. توفيت جين في 18 جولاي عام 1817 عن عمر يناهز 41 عام.
روايات جين أوستن</SPAN>

مع أنها لم تتزوج في حياتها فإن هذا لم يمنعها من كتابة روايات عن الزواج والنساء اللواتي يبحثن عن أزواج. فقد كانت كل صديقاتها يردن الزواج ليرفعن من مكانتهن الاِجتماعية. في نهاية كل رواياتها كل الشخصيات يقعن في حب الرجل المناسب.
الروايات القصصية بقلم جاين أوستن مشهورة لأنها تسخر من القواعد الاجتماعية وتظهر الأسلوب البارع لدى الكاتبة.
بالرغم من أنها شهدت مدة من الحرب والثورة عدم الاستقرار الاجتماعي لم تكتب جين عن الحروب أو عن أحداث عظيمة أخرى.لم تشتبك شخصياتها في مشاكل الحياة الخطيرة، لكن انشغلت في نوع من المشاكل التي يواجهها أي شخص-أشياء تقلق كل شخص في حياته الخاصة وفي حياة الناس القريبين منه.
كان لدى جين إحساساً حاداً لمعرفة طبائع البشر. ورواياتها مليئة بصور الناس الذين يعتبرون أنفسهم أفضل مما هم عليه.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA% D9%86#cite_note-2)
أشهر روايتها هي كبرياء وتحامل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%AA% D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84) (كبرياء والحكم المسبق) وهي قصة عاطفية عن الامراة الذكية إليزابيث بينيت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8% A8%D9%8A%D8%AB_%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AA&action=edit&redlink=1) والرجل الغني والمعجب بنفسه فيتزويليام دارسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9% 8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%85_%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B 3%D9%8A&action=edit&redlink=1). مع ان هذه الرواية تتكلم عن الحب ففي نفس الوقت تتكلم أيضا عن النظرية المعروفة، المنزلة الِاجتماعية.
هدية جين الي عالم الادب الغربي هي الرواية الحديثة الأولي بالانجليزية. رواياتها تتكلم عن الحياة اليومية والمشكلات اليومية للطبقة الوسطي. رواياتها كانت من أوائل الكتب التي ناقشت حياة النساء في أوائل القرن التاسع عشر.

كبرياء وتحامل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1_%D9%88%D8%AA% D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84)
إيما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7)
العقل والعاطفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84_%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A9)
الإقناع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9)

ايوب صابر
01-17-2013, 10:34 AM
جين اوستن:
- ولدت جين اوستن في عام 1775 وماتت في عام 1817 في سن 42.
- ولدت جاين أوستن في ستيفنتن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86%D8% AA%D9%86&action=edit&redlink=1) في بريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) عام 1775 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1775). والدها كان قسا قروياً لا يملك الكثير من المال
- المعلومات عن سيرتها الذاتية قليلة.، حيث يبدو ان الاغلبية من رسائلها التي خلفتها احرقت ، والمعروف عنها كتب من قبل اقارب لها بعد 50 سنة من موتها، وهي معلومات تتحيز للكاتبة وطبيعة الحاية التي عاشتها.
- لم يتم العثور على اية معلومات اضافية بعد ذلك.
- المعروف ان والدها مات عام 1805 وهي في سن الثلاثين.
- كانت اختها كاسندرا اقرب الناس لها.
- اخوها جورج ارسل ليعش مع عائلة اخرى منذ طفولته لانه كان مرضي عقليا وربما كان اصم .
- الاخ الاخر ادورد تم تبنيه من قبل احد الاقارب.
- وضعت اوستن لدى مرضعة من الجوار لمدة عام وثمانية اشهر.
- ارسلت هي واختها الى مدرسة داخلية ( اكسفورد) منذ عام 1783 أي وهي في سن 8 سنوات.
- مرضتهي واختها بمرض التيفويد وكان جين ان تموت بسبب المرض، وعليه اكملت جين دراستها في المنزل. لكنها عادت الى مدرسة داخليه مرة اخرى بداية عام 1785.
- في عام 1786 عادت البنتان الى المنزل لان والدهما عجز عن دفع تكاليف المدرسة .
- في أوائل عام 1816، بدأت جين أوستن تشعر بأنها ليست على ما يرام، لكنها تجاهلت مرضها في البدايه، واستمرت في عملها.
- واصلت جين عملها على الرغم من مرضها. وقالت أنها ليست راضيه عن انتهاء Elliots (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=Elliots&action=edit&redlink=1) وبدأت في كتابة آخر فصلين والانتهاء منها في 6 أغسطس عام 1816.
- و في يناير 1817 بدأت جين العمل على رواية جديدة، وأكملت منها اتني عشر فصلا قبل أن تتوقف عن العمل في منتصف مارس عام 1817.
- و كلما تقدم المرض كان اشد فـ كانت تعاني من صعوبة في المشي، وبحلول منتصف أبريل اقتصرت جين إلى فراشها. في مايو رافق هنري جين إلى وينشستر لتلقي العلاج. توفيت جين في 18 جولاي عام 1817 عن عمر يناهز 41 عام.

ربما ان هناك معلومات عنها فقدت مع الزمن لكن من واقع ما هو معروف طفولتها كانت مريرة بما فيها الكفاية لانعتبرها مأزومة خاصة بسبب المرض الذي كاد يقتلها وهي صغيرة ثم المدرسة الداخلية والفقر.

مأزومة.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:13 PM
The Ramayana (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Ramayana+Valmiki&searchBy=title)


by Valmiki, India, (c 300 BC)

The Ramayana (Sanskrit (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanskrit): रामायण, Rāmāyaṇa, IPA (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA): [rɑːˈmɑːjəɳə] ? (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Naming_conventions_(Indic))) is an ancient Sanskrit (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanskrit)epic (http://en.wikipedia.org/wiki/Indian_epic_poetry). It is ascribed to the Hindu (http://en.wikipedia.org/wiki/Hindu) sage Valmiki (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki) and forms an important part of the Hindu canon (smṛti (http://en.wikipedia.org/wiki/Sm%E1%B9%9Bti)), considered to be itihāsa.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-encindlit-1) The Ramayana is one of the two great epics of India, the other being the Mahabharata (http://en.wikipedia.org/wiki/Mahabharata).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-2) It depicts the duties of relationships, portraying ideal characters like the ideal father, ideal servant, the ideal brother, the ideal wife and the ideal king.The name Ramayana is a tatpurusha (http://en.wikipedia.org/wiki/Tatpurusha) compound of Rāma and ayana ("going, advancing"), translating to "Rama (http://en.wikipedia.org/wiki/Rama)'s Journey". The Ramayana consists of 24,000 verses in seven books (kāṇḍas) and 500 cantos (http://en.wikipedia.org/wiki/Canto) (sargas),[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-3) and tells the story of Rama (an avatar (http://en.wikipedia.org/wiki/Avatar) of the Hindu preserver-God Vishnu (http://en.wikipedia.org/wiki/Vishnu)), whose wife Sita (http://en.wikipedia.org/wiki/Sita) is abducted by the king of Sri Lanka (http://en.wikipedia.org/wiki/Sri_Lanka), Ravana (http://en.wikipedia.org/wiki/Ravana). Thematically, the Ramayana explores human values and the concept of dharma (http://en.wikipedia.org/wiki/Dharma).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-Brockington-4)
Verses in the Ramayana are written in a 32-syllable meter called anustubh (http://en.wikipedia.org/wiki/Anustubh). The Ramayana was an important influence on later Sanskrit poetry and Indian life and culture. Like the Mahābhārata (http://en.wikipedia.org/wiki/Mah%C4%81bh%C4%81rata), the Ramayana is not just a story: it presents the teachings of ancient Hindu sages (Vedas) in narrative allegory, interspersing philosophical and devotional elements. The characters Rama (http://en.wikipedia.org/wiki/Rama), Sita (http://en.wikipedia.org/wiki/Sita), Lakshmana (http://en.wikipedia.org/wiki/Lakshmana), Bharata (http://en.wikipedia.org/wiki/Bharata_(Ramayana)), Hanuman (http://en.wikipedia.org/wiki/Hanuman) and Ravana are all fundamental to the cultural consciousness of India (http://en.wikipedia.org/wiki/India), Nepal (http://en.wikipedia.org/wiki/Nepal), and many South-East Asian countries such as Thailand (http://en.wikipedia.org/wiki/Thailand) and Indonesia (http://en.wikipedia.org/wiki/Indonesia).
There are other versions of the Ramayana (http://en.wikipedia.org/wiki/Versions_of_Ramayana), notably the Ramavataram (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramavataram) in Tamil (http://en.wikipedia.org/wiki/Tamil_language), Buddhist (http://en.wikipedia.org/wiki/Buddhist) (Dasaratha Jataka No. 461) and Jain (http://en.wikipedia.org/wiki/Jain) adaptations, and also Cambodian (http://en.wikipedia.org/wiki/Cambodia), Indonesian (http://en.wikipedia.org/wiki/Indonesia), Philippine (http://en.wikipedia.org/wiki/Philippine), Thai (http://en.wikipedia.org/wiki/Thailand), Lao (http://en.wikipedia.org/wiki/Laos), Burmese (http://en.wikipedia.org/wiki/Burma) and Malay (http://en.wikipedia.org/wiki/Malaysia) versions of the tale.

Textual history and structure</SPAN>

Traditionally, the Ramayana is attributed to Valmiki (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki), regarded as India's first poet.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-5) The Indian tradition is unanimous in its agreement that the poem is the work of a single poet, the sage Valmiki, a contemporary of Rama and a peripheral actor in the drama.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-6) The story's original version in Sanskrit is known as Valmiki Ramayana, dating to approximately the 5th to 4th century B.C.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-7)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-chaurasia-8) While it is often viewed as a primarily devotional text, the Vaishnava (http://en.wikipedia.org/wiki/Vaishnavism) elements appear to be later accretions possibly dating to the 2nd century BC or later.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-chaurasia-8) The main body of the narrative lacks statements of Rama's divinity, and identifications of Rama with Vishnu are rare and subdued even in the later parts of the text.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-9)
According to Indian tradition, and according to the Ramayana itself, the Ramayana belongs to the genre of itihāsa, like the Mahabharata (http://en.wikipedia.org/wiki/Mahabharata). The definition of itihāsa has varied over time, with one definition being that itihāsa is a narrative of past events (purāvṛtta) which includes teachings on the goals of human life (http://en.wikipedia.org/wiki/Puru%E1%B9%A3%C4%81rtha).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-encindlit-1) According to Hindu tradition, the Ramayana takes place during a period of time known as Treta Yuga (http://en.wikipedia.org/wiki/Treta_Yuga).[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-10)
In its extant form, Valmiki's Ramayana is an epic poem of some 50,000 lines. The text survives in several thousand partial and complete manuscripts, the oldest of which appears to date from the 11th century A.D.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-Goldman_4-6-11) The text has several regional renderings,[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-sundararajan-106-12) recensions (http://en.wikipedia.org/wiki/Recension) and subrecensions. Textual scholar Robert P. Goldman differentiates two major regional recensions: the northern (N) and the southern (S).[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-Goldman_4-6-11) Scholar Romesh Chunder Dutt (http://en.wikipedia.org/wiki/Romesh_Chunder_Dutt) writes that "the Ramayana, like the Mahabharata, is a growth of centuries, but the main story is more distinctly the creation of one mind."[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-13)
There has been discussion as to whether the first and the last chapters of Valmiki's Ramayana were composed by the original author. Some still believe they are integral parts of the book in spite of some style differences and narrative contradictions between these two chapters and the rest of the book.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-14)[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-15)
Famous retellings include the Ramayanam of Kamban (http://en.wikipedia.org/wiki/Kambar_(poet)) in Tamil (ca. 11th–12th century), the Saptakanda Ramayana (http://en.wikipedia.org/wiki/Saptakanda_Ramayana) of Madhava Kandali (http://en.wikipedia.org/wiki/Madhava_Kandali) in Assamese (ca. 14th century), Shri Rama Panchali or Krittivasi Ramayan (http://en.wikipedia.org/wiki/Krittivasi_Ramayan) by Krittibas Ojha (http://en.wikipedia.org/wiki/Krittibas_Ojha) in Bengali (http://en.wikipedia.org/wiki/Bengali_language) (ca. 15th Century), Bhavarth Ramayan (http://en.wikipedia.org/wiki/Bhavarth_Ramayan) by sant Eknath (http://en.wikipedia.org/wiki/Sant_Eknath) in Marathi (http://en.wikipedia.org/wiki/Marathi_language) which is Maharashtra (ca. 16th century) and Ramacharitamanas (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramacharitamanas) by Tulasidas (http://en.wikipedia.org/wiki/Tulasidas) in Awadhi which is an eastern form of Hindi (c. 16th century).[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-sundararajan-106-12) Adyatma Ramayanam Kilippattu By Thunjethu Ezhuthachan in (Malayalam language).
Period</SPAN>

Some cultural evidence (the presence of sati (http://en.wikipedia.org/wiki/Sati_(practice)) in the Mahabharata but not in the main body of the Ramayana) suggests that the Ramayana predates the Mahabharata.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-16) However, the general cultural background of the Ramayana is one of the post-urbanization period of the eastern part of North India, while the Mahabharata reflects the Kuru areas west of this, from the Rigvedic to the late Vedic period.[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-17)
By tradition, the text belongs to the Treta Yuga (http://en.wikipedia.org/wiki/Treta_Yuga), second of the four eons (yuga) of Hindu chronology (http://en.wikipedia.org/wiki/Yuga). Rama is said to have been born in the Treta Yuga to King Daśaratha (http://en.wikipedia.org/wiki/Da%C5%9Baratha) in the Ikshvaku (http://en.wikipedia.org/wiki/Ikshvaku_dynasty) vamsa (clan).[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-18) Maharishi Valmiki, the writer of Ramayana and a contemporary of lord Rama, has described in 3 shaloks [19] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-19) the positions of planets at the time of birth of Lord Rama. When the positioning of Planets is analysed with Planetarium Software, the birth date of Lord Rama comes to 10 January, 5114 BCE.[20] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-20)
The names of the characters (Rama, Sita, Dasharatha, Janaka, Vasishta, Vishwamitra) are all known in late Vedic literature, older than the Valmiki Ramayana.[21] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-21) However, nowhere in the surviving Vedic poetry is there a story similar to the Ramayana of Valmiki.[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-22) According to the modern academic view, Vishnu (http://en.wikipedia.org/wiki/Vishnu), who according to Bala Kanda was incarnated as Rama, first came into prominence with the epics themselves and further during the 'Puranic' period of the later 1st millennium CE. There is also a version of Ramayana, known as Ramopakhyana, found in the epic Mahabharata (http://en.wikipedia.org/wiki/Mahabharata). This version is depicted as a narration to Yudhishtira (http://en.wikipedia.org/wiki/Yudhishtira).[23] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-23)
There is general consensus that books two to six form the oldest portion of the epic while the first book Bala Kanda and the last the Uttara Kanda are later additions.[24] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-24) The author or authors of Bala Kanda and Ayodhya Kanda appear to be familiar with the eastern Gangetic basin (http://en.wikipedia.org/wiki/Gangetic_basin) region of northern India and the Kosala (http://en.wikipedia.org/wiki/Kosala) and Magadha (http://en.wikipedia.org/wiki/Magadha) region during the period of the sixteen janapadas (http://en.wikipedia.org/wiki/Janapadas) as the geographical and geopolitical data is in keeping with what is known about the region. However, when the story moves to the Aranya Kanda and beyond, it seems to turn abruptly into fantasy with its demon-slaying hero and fantastic creatures. The geography of central and South India is increasingly vaguely described. The knowledge of the location of the island of Lanka also lacks detail.[25] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-25) Basing his assumption on these features, the historian H.D. Sankalia has proposed a date of the 4th century BC for the composition of the text.[26] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-26) A. L. Basham, however, is of the opinion that Rama may have been a minor chief who lived in the 8th or the 7th century BC.[27] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-27)
[edit (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Ramayana&action=edit&section=3)] The 7 Kandas or Books

The Epic is traditionally divided into several major kāṇḍas or books, that deal chronologically with the major events in the life of Rama—Bāla Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/B%C4%81la_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da), Ayodhya Kāṇḍa, Araṇya Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/Ara%E1%B9%87ya_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da), Kishkindha Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Kishkindha_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8% 8Da&action=edit&redlink=1), Sundara Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/Sundara_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da), Yuddha Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/Yuddha_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da), and Uttara Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/Uttara_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da).[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-sundararajan-106-12)
The division into 7 kāṇḍas, or books, is as follows:

Kanda/Book


Title


Contents

1
Bāla Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/B%C4%81la_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da) (book of childhood)
The origins and childhood of Rama (http://en.wikipedia.org/wiki/Rama), born to King Dasharatha of Ayodhya and destined to fight demons. Sita (http://en.wikipedia.org/wiki/Sita)'s swayamvara (http://en.wikipedia.org/wiki/Swayamvara) and subsequent wedding to Rama.[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-keshavadas-23-28)
2
Ayodhya Kāṇḍa (book of Ayodhya)
The preparations for Rama's coronation in the city of Ayodhya, his exile into the forest, and the regency of Bharata.[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-keshavadas-23-28)
3
Araṇya Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/Ara%E1%B9%87ya_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da) (book of the forest)
The forest life of Rama with Sita and Lakshmana (http://en.wikipedia.org/wiki/Lakshmana), his constant companion. The kidnapping of Sita by the demon king Ravana (http://en.wikipedia.org/wiki/Ravana).[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-keshavadas-23-28)
4
Kishkindha Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#Kishkindha_Kanda) (book of the monkey kingdom)
Rama meets Hanuman (http://en.wikipedia.org/wiki/Hanuman) and helps destroy the monkey people's (http://en.wikipedia.org/wiki/Vanara) king, Vali (http://en.wikipedia.org/wiki/Vali_(Ramayana)), making Vali's younger brother, Sugriva (http://en.wikipedia.org/wiki/Sugriva), king of Kishkindha (http://en.wikipedia.org/wiki/Kishkindha) instead.[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-keshavadas-23-28)
5
Sundara Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/Sundara_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da) (book of beauty)
Detailed accounts of Hanuman (http://en.wikipedia.org/wiki/Hanuman)'s adventures, including his meeting with Sita. Traditionally read first when reading the Ramayana, this book's name derives from the fond name given Hanuman by his mother.[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-keshavadas-23-28)
6
Yuddha Kāṇḍa (book of war) also known as Lanka Kanda (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#Lanka_Kanda)
The battle in Lanka between the monkey and the demon armies of Rama and Ravana, respectively. After Ravana is defeated, Sita undergoes the test of fire, completes exile with Rama, and they return to Ayodhya to reign over the Ideal State.[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-keshavadas-23-28)
7
Uttara Kāṇḍa (http://en.wikipedia.org/wiki/Uttara_K%C4%81%E1%B9%87%E1%B8%8Da) (last book)
Rumors of impurity lead to Sita's banishment, during which she gives birth to and raises Lava (http://en.wikipedia.org/wiki/Lava_(Ramayana)) and Kusha (http://en.wikipedia.org/wiki/Kusha_(Ramayana)). Rama and Sita reconcile. The twin boys later ascend the throne of Ayodhya, after which Rama departs from the world.[28 (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana#cite_note-keshavadas-23-28)

ايوب صابر
01-17-2013, 01:15 PM
Ramayana:
Summary

The Ramayana is one of the two great Indian epics,the other being the Mahabharata. The Ramayana tells about life in India around 1000 BCE and offers models in dharma. The hero, Rama, lived his whole life by the rules of dharma; in fact, that was why Indian consider him heroic. When Rama was a young boy, he was the perfect son. Later he was an ideal husband to his faithful wife, Sita, and a responsible ruler of Aydohya. "Be as Rama," young Indians have been taught for 2,000 years; "Be as Sita."
The original Ramayana was a 24,000 couplet-long epic poem attributed to the Sanskrit poet Valmiki. Oral versions of Rama's story circulated for centuries, and the epic was probably first written down sometime around the start of the Common Era. It has since been told, retold, translated and transcreated throughout South and Southeast Asia, and the Ramayana continues to be performed in dance, drama, puppet shows, songs and movies all across Asia.
From childhood most Indians learn the characters and incidents of these epics and they furnish the ideals and wisdom of common life. The epics help to bind together the many peoples of India, transcending caste, distance and language. Two all-Indian holidays celebrate events in the Ramayana. Dussehra, a fourteen-day festival in October, commemorates the siege of Lanka and Rama's victory over Ravana, the demon king of Lanka. Divali, the October-November festival of Lights, celebrates Rama and Sita's return home to their kingdom of Ayodhya
Prince Rama was the eldest of four sons and was to become king when his father retired from ruling. His stepmother, however, wanted to see her son Bharata, Rama's younger brother, become king. Remembering that the king had once promised to grant her any two wishes she desired, she demanded that Rama be banished and Bharata be crowned. The king had to keep his word to his wife and ordered Rama's banishment. Rama accepted the decree unquestioningly. "I gladly obey father's command," he said to his stepmother. "Why, I would go even if you ordered it."
When Sita, Rama's wife, heard Rama was to be banished, she begged to accompany him to his forest retreat. "As shadow to substance, so wife to husband," she reminded Rama. "Is not the wife's dharma to be at her husband's side? Let me walk ahead of you so that I may smooth the path for your feet," she pleaded. Rama agreed, and Rama, Sita and his brother Lakshmana all went to the forest.
When Bharata learned what his mother had done, he sought Rama in the forest. "The eldest must rule," he reminded Rama. "Please come back and claim your rightful place as king." Rama refused to go against his father's command, so Bharata took his brother's sandals and said, "I shall place these sandals on the throne as symbols of your authority. I shall rule only as regent in your place, and each day I shall put my offerings at the feet of my Lord. When the fourteen years of banishment are over, I shall joyously return the kingdom to you." Rama was very impressed with Bharata's selflessness. As Bharata left, Rama said to him, "I should have known that you would renounce gladly what most men work lifetimes to learn to give up."
Later in the story, Ravana, the evil King of Lanka, (what is probably present-day Sri Lanka) abducted Sita. Rama mustered the aid of a money army, built a causeway across to Lanka, released Sita and brought her safely back to Aydohya. In order to set a good example, however, Rama demanded that Sita prove her purity before he could take her back as his wife. Rama, Sita and Bharata are all examples of persons following their dharma.

This lesson focuses on how the Ramayana teaches Indians to perform their dharma. Encourage students to pick out examples of characters in the epic who were faithful to their dharma and those who violated their dharma. Mahatma Gandhi dreamed that one day modern India would become a Ram-rajya.
Main Characters of the Ramayana
Dasaratha -- King of Ayodhya (capital of Kosala), whose eldest son was Rama. Dasaratha had three wives and four sons -- Rama, Bharata, and the twins Lakshmana and Satrughna.
Rama -- Dasaratha's first-born son, and the upholder of Dharma (correct conduct and duty). Rama, along with his wife Sita, have served as role models for thousands of generations in India and elsewhere. Rama is regarded by many Hindus as an incarnation of the god Vishnu.
Sita -- Rama's wife, the adopted daughter of King Janak. Sita was found in the furrows of a sacred field, and was regarded by the people of Janak's kingdom as a blessed child.
Bharata -- Rama's brother by Queen Kaikeyi. When Bharata learned of his mother's scheme to banish Rama and place him on the throne, he put Rama's sandals on the throne and ruled Ayodhya in his name.
Hanuman -- A leader of the monkey tribe allied with Rama against Ravana. Hanuman has many magical powers because his father was the god of the wind. Hanuman's devotion to Rama, and his supernatural feats in the battle to recapture Sita, has made him one of the most popular characters in the Ramayana.
Ravana -- The 10-headed king of Lanka who abducted Sita.
Kaushlaya -- Dasaratha's first wife, and the mother of Rama.
Lakshmana -- Rama's younger brother by Dasaratha's third wife, Sumitra. When Rama and Sita were exiled to the forest, Lakshmana followed in order to serve.

Ramayana: A Summary
1. Dasharatha, King of Aydohya, has three wives and four sons. Rama is the eldest. His mother is Kaushalya. Bharata is the son of his second and favorite wife, Queen Kaikeyi. The other two are twins, Lakshman and Shatrughna. Rama and Bharata are blue, perhaps indicating they were dark skinned or originally south Indian deities.
2) A sage takes the boys out to train them in archery. Rama has hit an apple hanging from a string.
3) In a neighboring city the ruler's daughter is named Sita. When it was time for Sita to choose her bridegroom, at a ceremony called a swayamvara, the princes were asked to string a giant bow. No one else can even lift the bow, but as Rama bends it, he not only strings it but breaks it in two. Sita indicates she has chosen Rama as her husband by putting a garland around his neck. The disappointed suitors watch.
4) King Dasharatha, Rama's father, decides it is time to give his throne to his eldest son Rama and retire to the forest to seek moksha. Everyone seems pleased. This plan fulfills the rules of dharma because an eldest son should rule and, if a son can take over one's responsibilities, one's last years may be spent in a search for moksha. In addition, everyone loves Rama. However Rama's step-mother, the king's second wife, is not pleased. She wants her son, Bharata, to rule. Because of an oath Dasharatha had made to her years before, she gets the king to agree to banish Rama for fourteen years and to crown Bharata, even though the king, on bended knee, begs her not to demand such things. Broken-hearted, the devastated king cannot face Rama with the news and Kaikeyi must tell him.
5) Rama, always obedient, is as content to go into banishment in the forest as to be crowned king. Sita convinces Rama that she belongs at his side and his brother Lakshman also begs to accompany them. Rama, Sita and Lakshman set out for the forest.
Bharata, whose mother's evil plot has won him the throne, is very upset when he finds out what has happened. Not for a moment does he consider breaking the rules of dharma and becoming king in Rama's place. He goes to Rama's forest retreat and begs Rama to return and rule, but Rama refuses. "We must obey father," Rama says. Bharata then takes Rama's sandals saying, "I will put these on the throne, and every day I shall place the fruits of my work at the feet on my Lord." Embracing Rama, he takes the sandals and returns to Aydohya.
6) Years pass and Rama, Sita and Lakshman are very happy in the forest. Rama and Lakshman destroy the rakshasas (evil creatures) who disturb the sages in their meditations. One day a rakshasa princess tries to seduce Rama, and Lakshmana wounds her and drives her away. She returns to her brother Ravana, the ten-headed ruler of Lanka (Sri Lanka, formerly Ceylon), and tells her brother (who has a weakness for beautiful women) about lovely Sita.
Ravana devises a plan to abduct Sita. He sends a magical golden deer which Sita desires. Rama and Lakshman go off to hunt the deer, first drawing a protective circle around Sita and warning her she will be safe as long as she does not step outside the circle. As they go off, Ravana (who can change his shape) appears as a holy man begging alms. The moment Sita steps outside the circle to give him food, Ravana grabs her and carries her off the his kingdom in Lanka.
7) Rama is broken-hearted when he returns to the empty hut and cannot find Sita. A band of monkeys offer to help him find Sita.
Ravana has carried Sita to his palace in Lanka, but he cannot force her to be his wife so he puts her in a grove and alternately sweet-talks her and threatens her in an attempt to get her to agree to marry him. Sita will not even look at him but thinks only of her beloved Rama. Hanuman, the general of the monkey band can fly since his father is the wind, and Hanuman flies to Lanka and, finding Sita in the grove, comforts her and tells her Rama will soon come and save her.
8) Ravana's men capture Hanuman, and Ravana orders them to wrap Hanuman's tail in cloth and to set it on fire. With his tail burning, Hanuman hops from house-top to house-top, setting Lanka afire. He then flies back to Rama to tell him where Sita is.
9) Rama, Lakshman and the monkey army build a causeway from the tip of India to Lanka and cross over to Lanka. A might battle ensues. Rama kills several of Ravana's brothers and then
Rama confronts ten-headed Ravana. (Ravana is known for his wisdom as well as for his weakness for women which may explain why he is pictured as very brainy.) Rama finally kills Ravana.
10). Rama frees Sita. After Sita proves here purity, they return to Ayodhya and Rama becomes king. His rule, Ram-rajya, is an ideal time when everyone does his or her dharma and "fathers never have to light the funeral pyres for their sons

ايوب صابر
01-17-2013, 01:15 PM
رامايانا
(دڤناگري: Rāmāyaṇa, रामायण) هي ملحمة شعرية هندية قديمة بالسنسكريتية تـُنسب إلى الشاعر ڤالميكي. وتعتبر من التراث الهندي وتكاد تكون نصا مقدسا وهي ملحمة لا يزيد طولها على ألف صفحة قوام الصفحة منها ثمانية وأربعون سطراً ؛ وعلى الرغم من أنها كذلك أخذت تزداد بالإضافات من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد ، فإن تلك الإضافات فيها أقل عدداً مما في الماهابهاراتا ، ولا تشوه الموضوع الأصلي كثيراً ؛ ويعزو الرواة هذه القصيدة إلى رجل يسمى "فالميكي" ، وهو كنظيره المؤلف المزعوم للملحمة الأخرى الأكبر منها ، يظهر في الحكاية شخصية من شخصياتها ولكن الأرجح أن القصيدة من إنشاء عدد كبير من المنشدين العابرين ، أمثال أولئك الذين لا يزالون ينشدون هاتين الملحمتين ، وقد يظلون يتابعون إنشادهما تسعين ليلة متعاقبة ، على مستمعين مأخوذين بما فيها من سحر. وكما أن "المهابهارتا" تشبه "الإلياذة" في كونها قصة حرب عظيمة أنشبتها الآلهة والناس ، وكان بعض أسبابها استلاب أمة لامرأة جميلة من أمة أخرى ؛ فكذلك تشبه "رامايانا" "الأوديسية" وتقصّ عما لاقاه أحد الأبطال من صعاب وأسفار ، وعن انتظار زوجته صابرة حتى يعود إليها فيلتئم شملها من جديد ، وترى في فاتحة الملحمة صورة لعصر ذهبي ، كان فيه "دازا- راذا" يحكم مملكته "كوسالا" (وهي ما يسمى الآن أودا) من عاصمته "أيوذيا":
مزداناً بما تزدان به الملوك من كرامة وبسالة، وزاخراً بترانيم الفيدا المقدسة
أخذ (دازا- راذا) يحكم ملكه في أيام الماضي السعيد...
إذ عاش الشعب التقيُّ مسالماً، كثير المال رفيع المقام
لا يأكل الحسد قلوبهم ؛ ولا يعرفون الكذب فيما ينطقون ؛
فالآباء بأسْراتهم السعيدة يملكون ما لديهم من ماشية وغلة وذهب
ولم يكن للفقر المدقع والمجاعة في (أيوديا) مقام.


==

ايوب صابر
01-17-2013, 01:15 PM
الرامايانا الهندية - ملحمة الأله راما - أوديسة الهند
ترجمة دائرة المعارف الهندية
مراجعة وتقديم : د . محمد سعيد الطريحي .
.................................................. ...............
عرفت شعوب الشرق الأساطير منذ القدم وكانت الأساطير والملاحم الشعبية الهندوسية من بين تلك الأساطير التي لم تزل راسخة في قلوب الشعب. ولقد أتاحت " رامايانا " Ramayana (تنطق راماين بتسكين النون) احدى الملحمتين العظيمتين - الأخرى هي "ماهبهارات" Mahabarata(تنطق مهابارت بتسكين التاء) - عبر الأجيال والقرون سيلاً لا ينضب من الأحداث والنوادر والمواقف الروائية المناسبة لأشكال درامية لا تقع تحت حصر .

وقد انبرى العلماء بترجمتها للغات عديدة كالهندية، والبنغالية والكشميرية والإنكليزية كي تصبح ميسرة للقراء، إلا أنه للأسف قلما نجد ترجمة عربية لهذه الملحمة العظيمة، حيث اننا توقفنا عند حدود "الالياذة" و"الاوديسة" الاغريقيتين وأهملنا ترجمة باقي الملاحم العالمية خاصة الشرقية والتي تعد اقرب الى ثقافتنا .

وتعد ملحمة "رامايانا" من أقدم وأروع الملاحم الهندية نظراً لكونها مادة نافعة ودسمة للمطالعة، إذ تحتوي على قصة جيدة مفعمة بالأحداث الهامة المسلية، كما تكشف أيضاً عن مضمون عقلية الشعوب التي خلقت وخلّدت هذه الأساطير. فهي ليست مجرد عمل أدبي، بل إنها تروي دون قصد غالباً ، الأسس الحقيقية التي نشأت عليها الهند، وتفسّر أصولها وتسجل تاريخها القديم، بل وتعرض شرحاً لذكريات الجنس البشري في فجر التاريخ . أما من الوجهة الإجتماعية ، فإن "رامايانا" تصف على الأرجح سيادة الجنس الآري على الهند ، الأمر الذي يفترض حدوثه في حوالي عام 5000 قبل الميلاد ، ذلك أن إنتصارات راما على الشياطين والقرود تمثل غزو القوقازيين القادمين من الشمال لبلاد الهند، وتغلبهم على سكان البلاد الأصليين الذين إندمجوا مع الغزاة فيما بعد .

كما أنها تحوي مغزى دينياً عميقاً، فالناس يعبدون "راما" Rama وغيره على أنهم آلهة أكثر منهم آدميين أو شخصيات أسطورية تحولت إلى شخصيات دراميـة. و" راما " هي الكلمة التي يتمنى الهنود أن تنطق بها شفاهم في لحظات الموت (وكانت هي آخر كلمة نطق بها غاندي قبل أن يسلم روحه). أما الأطفال فيطلق عليهم أسماء " سيتا " و " لاكسمان " و " بهاراتا " وكذا أسماء بعض شخصيات الملحمة، بأمل أن يشب هؤلاء الأطفال على الفضائل التي يتحلى بها أصحاب هذه الأسماء. وتستخدم هذه الأسماء أيضاً كدعامة دينية، ويقال أن أي إنسان يحمل اسماً من أسماء الآلهة، سوف يتمتع بحماية وطمأنينة أكثر من أي إنسان آخر يحمل اسماً عادياً من أسماء البشر ، مثل الكاثوليكي الذي يتسمى عادة بإسم أحد القديسيين.

أما من الناحية السياسية فيعتبر " راما " مثالاً للملك العادل الذي ينبغي إتباع سياسته في الحكم لنشر الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار في الدولة .

تكونت ملحمة "رامايانا" عبر قرون طويلة، إلا أنها صيغت صياغة نهائية من قبل الشاعر "فالمكي" Valmiki الذي نظمها في نحو خمسين ألف سطر شعري وأربعة وعشرين ألف مقطع (دوبيت) في اللغة السنسكريتية فهي بذلك تعتبر الأقصر بين الملحمتين العظيمتين – الأخرى هي ماهبهاراتا
==

رامايانا (دڤناگري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%DA%A4%D9%86%D8%A7%DA%AF%D8% B1%D9%8A&action=edit&redlink=1): Rāmāyaṇa، रामायण) هي ملحمة شعرية هندية قديمة بالسنسكريتية تـُنسب إلى الشاعر ڤالميكي (http://www.marefa.org/index.php?title=%DA%A4%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9% 83%D9%8A&action=edit&redlink=1). وتعتبر من التراث الهندي وتكاد تكون نصا مقدسا وهي ملحمة لا يزيد طولها على ألف صفحة قوام الصفحة منها ثمانية وأربعون سطراً؛ وعلى الرغم من أنها كذلك أخذت تزداد بالإضافات من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد، فإن تلك الإضافات فيها أقل عدداً مما في الماهابهاراتا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%87%D 8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A7)، ولا تهوش الموضوع الأصلي كثيراً؛ ويعزو الرواة هذه القصيدة إلى رجل يسمى "فالميكي"، وهو كنظيره المؤلف المزعوم للملحمة الأخرى الأكبر منها ، يظهر في الحكاية شخصية من شخصياتها ولكن الأرجح أن القصيدة من إنشاء عدد كبير من المنشدين العابرين، أمثال أولئك الذين لا يزالون ينشدون هاتين الملحمتين، وقد يظلون يتابعون إنشادهما تسعين ليلة متعاقبة، على مستمعين مأخوذين بما فيها من سحر. وكما أن "المهابهارتا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8% A8%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A7&action=edit&redlink=1)" تشبه "الإلياذة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B0%D8%A9)" في كونها قصة حرب عظيمة أنشبتها الآلهة والناس، وكان بعض أسبابها إستلاب أمة لامرأة جميلة من أمة أخرى؛ فكذلك تشبه "رامايانا" "الأوديسية (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9% 8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)" وتقصّ عما لاقاه أحد الأبطال من صعاب وأسفار، وعن إنتظار زوجته صابرة حتى يعود إليها فيلتئم شملها من جديد. وترى في فاتحة الملحمة صورة لعصر ذهبي، كان فيه "دازا- راذا" يحكم مملكته "كوسالا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8% A7&action=edit&redlink=1)" (وهي ما يسمى الآن أودا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D9%88%D8%AF%D8%A7&action=edit&redlink=1)) من عاصمته "أيوذيا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%B0%D9%8A%D8%A7)":
مزداناً بما تزدان به الملوك من كرامة وبسالة، وزاخراً بترانيم الفيدا المقدسة
أخذ (دازا- راذا) يحكم ملكه في أيام الماضي السعيد...
إذ عاش الشعب التقيُّ مسالماً، كثير المال رفيع المقام
لا يأكل الحسد قلوبهم ؛ ولا يعرفون الكذب فيما ينطقون ؛
فالآباء بأسْراتهم السعيدة يملكون ما لديهم من ماشية وغلة وذهب
ولم يكن للفقر المدقع والمجاعة في (أيوديا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7)) مقام.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:16 PM
Valmiki (Sanskrit (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanskrit_language): वाल्मीकि; In Diacritical Marks (http://en.wikipedia.org/wiki/IAST):Vālmīki; during Lord Śrī Rāma's time)[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-1) is celebrated as the harbinger-poet in Sanskrit literature. He is the author of the epic Rāmāyaṇa (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana), based on the attribution in the text of the epic itself.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-Golgman1-2) He is revered as the Ādi Kavi, which translates to First Poet, for he discovered the first śloka (http://en.wikipedia.org/wiki/Shloka) i.e. first verse, which set the base and defined the form to Sanskrit poetry.
Early life</SPAN>

Little is known about the exact childhood of Vālmīki, but as to how he came to be known by that name, there is the following account. It involves a younger Vālmīki(not known by that name, then) meeting the Sage Nārada (http://en.wikipedia.org/wiki/Narada).
How he became Vālmīki</SPAN>

One day Nārada (http://en.wikipedia.org/wiki/Narada) Muni[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-Joshi-3) was passing by that way when he ran into Ratnakara, who insisted him to give everything he owns, from his clothing to the shoes he was wearing. Nārada Muni asked Ratnākara if his family was part of this sin that he was committing and he told him to go ask his family that same question. Ratnākara tied Nārada to a tree to make him stay in that same spot until he was back. When Ratnākara asked his parents if they were with him on the sin that he was doing, they replied that it was his job to take care of them, and that only he was responsible for his own sins. His wife also said the same thing. Ratnākara then returned to Nārada Muni and fell to his feet. He told him that he alone was responsible for the sins and asked him to help him get rid of the sins he had committed.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-Mittal-4) Nārada told him to repeat Lord Śrī Rāma's name and that would assist him. However, having committed such great sins all his life thus far, Ratnākara could not even pronounce the holy name "Rāma". All he could think of and speak of was "marā" (death). So Nārada insisted that he keep repeating the word "marā" until he could say "rāma". Then, after Nārada left, Ratnākara went into a deep penance while reciting the Lord's name. Over time as he kept meditating, remaining motionless, an anthill grew around him. After a long penance, a divine light came upon him and said that he was free from all sins, and that he was to be called "Vālmīki" from then (Vālmīki meaning 'one who sits in an anthill' in Sanskrit (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanskrit)).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-Joshi-3)
Writer of the Rāmāyaṇa</SPAN>



The Rāmāyaṇa, originally written by Vālmīki, consists of 24,000 ślokas (http://en.wikipedia.org/wiki/Shloka)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-5) in seven cantos (some say six i.e. excluding the Uttara Rāmāyaṇa) (kāṇḍas). The Rāmāyaṇa tells the story of a prince, Rāma (http://en.wikipedia.org/wiki/Rama) of Ayodhyā (http://en.wikipedia.org/wiki/Ayodhya), whose wife Sītā (http://en.wikipedia.org/wiki/Sita) is abducted by the Demon-King (Rākṣasa (http://en.wikipedia.org/wiki/Rakshasa)) of Laṅkā (http://en.wikipedia.org/wiki/Lanka), Rāvaṇa (http://en.wikipedia.org/wiki/Ravana). The Vālmīki's Rāmāyaṇa is dated variously from 500 BC to 100 BC, or about co-eval with early versions of the Mahābhārata (http://en.wikipedia.org/wiki/Mahabharata).[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-6) As with many traditional epics, it has gone through a long process of interpolations and redactions, making it impossible to date accurately.
Notwithstanding the aforesaid, it is pertinent to note that Vālmīki is also quoted to be the contemporary of Śrī Rāma. Śrī Rāma met Vālmīki during his period of exile and had interacted with him. Vālmīki had Sītā in his hermitage where Kuśa and Lava were born to Sītā. Vālmīki taught Rāmāyaṇa to Kuśa and Lava, who later sang the divine story in Ayodhyā during the Aśvamedha yaj&ntilde;a congregation, to the pleasure of the audience, whereupon, King Śrī Rāma summoned them to his royal palace. Kuśa and Lava sang the story of Śrī Rāma there, and Śrī Rāma confirmed that whatever had been sung by these two children was entirely true.
The first śloka</SPAN>


Vālmīki was going to the river Ganges for his daily ablutions. A disciple by the name Bharadvāja (http://en.wikipedia.org/wiki/Bharadwaja) was carrying his clothes. On the way, they came across the Tamasa (http://en.wikipedia.org/wiki/Tamsa_river) Stream. Looking at the stream, Vālmīki said to his disciple, "Look, how clear is this water, like the mind of a good man! I will bathe here today." When he was looking for a suitable place to step into the stream, he saw a Crane (bird) (http://en.wikipedia.org/wiki/Crane_(bird)) couple mating. Vālmīki felt very pleased on seeing the happy birds. Suddenly, hit by an arrow; the male bird died on the spot. Filled by sorrow its mate screamed in agony and died of shock. Vālmīki 's heart melted at this pitiful sight. He looked around to find out who had shot the bird. He saw a hunter with a bow and arrows, nearby. Vālmīki became very angry. His lips opened and he uttered the following words:
mā niṣāda pratiṣṭhāṁ tvamagamaḥ śāśvatīḥ samāḥ
yat krau&ntilde;camithunādekam avadhīḥ kāmamohitam[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-7)
You will find no rest for the long years of Eternity
For you killed a bird in love and unsuspecting[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Valmiki#cite_note-8)
Emerging spontaneously from his rage and grief, this was the first śloka in Sanskrit literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanskrit_literature). Later Vālmīki Muni composed the entire Rāmāyaṇa with the blessings of Lord Brahmā (http://en.wikipedia.org/wiki/Brahma) in the same meter that issued forth from him as the śloka. Thus this śloka is revered as the "first śloka" in Hindu (http://en.wikipedia.org/wiki/Hindu) literature. Vālmīki Muni is revered as the first poet, or Ādi Kavi, and the Rāmāyaṇa, the first Kāvya (http://en.wikipedia.org/wiki/Kavya).
His first disciples to whom he taught the Rāmāyaṇa were Kuśa and Lava, the sons of Śrī Rāma (http://en.wikipedia.org/wiki/Rama)

==
About Valmiki
Maharishi (the great sage) claims the distinction of being the author of the holy epic 'Ramayana', consisting of 24,000 verses. He is also believed to be the author of Yoga Vasistha, a text that elaborates on a range of philosophical issues. There are different versions regarding the time period and life of Valmiki. The Valmiki Ramayana is believed to be dated variously from the period 500 BC to 100BC. But at the same time Valmiki is also said to be the contemporary of Lord Rama. Sita took refuge in her Ashram where Lava and Kusa were born. Against this backdrop, the period of Valmiki is likely to date back to thousand of years.

There is much controversy regarding the life of Maharishi Valmiki. There is a age old belief th;at before turning into a sage Valmiki was a highway robber called Ratnakara. This widely accepted story has been explained in detail below. But a judgement given by Justice Rajive Bhalla of the Punjab and Haryana High Court in the year 2010 could change an age-old belief about Maharsihi Valmiki. Justice Bhalla quoted the research done by the head of the Maharishi Valmiki Chair of the Punjabi University, Patiala, Manjula Sehdev, and said that,"actual facts appear to be lost in the mists of antiquity." The judge stated the salient features of the research, saying that "from Vedic literature up to 9th century AD, there is no reference as such that Maharishi Valmiki led a life of a dacoit or highwayman." It was also stated that in his own work 'Ramayana', Valmiki is called Bhagwan, Muni, Rishi and Maharishi and no reference of his highwaymanship is available there.

Early Life
Maharishi Valmiki was born as Ratnakara to sage Prachetasa. At a very young age, Ratnakara went into the forest and got lost. A hunter, who was passing by, saw Ratnakara and took him under his own care. Under the love and care of his foster parents, Ratnakara forgot his original parents. Under his father's guidance, Ratnakara turned out to be an excellent hunter. As he approached marriageable age, Ratnakara was married to a beautiful girl from hunter's family.

Turning into a Robber
As his family grew larger, Ratnakara found it next to impossible to feed them. As a result, he took to robbery and began looting people passing from one village to another.

Meeting with Narada and Transformation
One day, the great sage Narada, while passing through the jungle, was attacked by Ratnakara. As Narada played his Veena and sang praises of the Lord, he saw a transformation coming over Ratnakara. Then, he asked Ratnakara whether the family, for whom he was robbing others, will partake in his sins also. Ratnakara went to ask the same question to his family and on being refused by all his family members, he went back to sage Narada. Narada taught him the sacred name of 'Rama' and asked him to sit in meditation, chanting the name of Rama, till the time Narada came back.

Ratnakara followed the instructions and kept sitting in a meditative posture for years, during which his body got completely covered by an anthill. At last, Narada came to see him and removed all the anthills from his body. Then, he told Ratnakara that his tapasya (meditation) paid off and the God was pleased with him. Ratnakara was bestowed with the honor of a Brahmarshi and given the name of Valmiki, since he was reborn from the Valmika (the ant-hill). Sage Valmiki founded his ashram at the banks of River Ganga.

Receiving Lord Rama
One day, Valmiki had the fortuity of receiving Lord Rama, His wife Sita and brother Lakshman at his ashram. On Valmiki's suggestion, Lord Rama built his hut on Chitrakuta hill, near the ashram.

Writing Ramayana
Narada visited Maharishi Valmiki in his ashram once and there, he narrated the story of Lord Rama. Thereafter he received a vision from Brahma in which the Lord instructed him to write Ramayana in slokas, which the sage readily followed.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:19 PM
Valmiki (http://www.imdb.com/name/nm1033349/)

ad feedback (http://www.imdb.com/name/nm1033349/bio)

Birth Name
Ratnakara
Nickname
Adikavi
Mini Biography
Valmiki was the composer of the first Sanskrit poem (the Adikavya) known the world over as the epic Ramayana (Story of Lord Rama), hence he is called the Adikavi or First Poet - the Poet of Poets of India. He was born along the banks of the Ganges in ancient India to a sage by the name of Prachetasa. His birth name was Ratnakara. He apparently got lost in the jungles as a child and was found by a hunter who raised him as his own son. When he grew up he became a hunter like his foster father but also took to being a bandit to supplement his livelihood. Once it so happened he met the Maharishi Narada and tried to rob him. However Narada convinced him of the evil of his ways and converted him into a 'Brahmarishi' or religious scholar. He narrated the story of Rama (Ramayana) to him and asked him to write it down for posterity. Ratnakara did penance for many years and an ant-hill grew around him. Hence his new name 'Valmika' which in Sanskrit means an ant-hill. He came out of the anthill and penned the great epic sometime between the 4th and the 2nd century BC. "As long as there are rivers and mountains in the world, people will read the Ramayana

==

يُعرف فالميكي (Valmiki) (باللغة السنسكريتية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8 A%D8%AA%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1):)،वाल्मीकि, vālmīki) (الذي عاش خلال عصر اللورد راما)[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-1) بالشاعر المُنذر في الأدب السنسكريتي. وهو مؤلف الملحة الشعرية رامايانا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7) (Ramayana)، على أساس التوزيع في نص الملحمة نفسها.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-Golgman1-2) تم تكريمه بإعطائه لقب آدي كافي، التي تعني الشاعر الأول، وذلك لأنه صاغ أول شلوكا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7&action=edit&redlink=1) (śloka) آي إي. أول بيت شعري ملحمي الذي يُعد حجر الأساس في تحديد شكل الشعر السنسكريتي.
مع بداية القرن الأول الميلادي، اشتهر فالميكي وذاع صيته كمؤسس الشعر السنسكريتي الكلاسيكي. كتب الشاعر والفليسوف الهندي آشفاجوشا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%AC%D9% 88%D8%B4%D8%A7&action=edit&redlink=1) (Ashvagosha) قصائده على طريقة اسلوب القصيدة الملحمية بودهاكاريتا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7%D9% 83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7&action=edit&redlink=1): (Buddhacarita)
"صوت فالميكي وهو يُلقي الشعر لم يستطع العرّاب العظيم تشيافانا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8% A7%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1) (Chyavana) تلحينه"
يظهر هذا البيت الشعري العلاقة الوثيقة بين فالميكي وتشيافانا، وينطبق ذلك أيضًا على الأبيات اللاحقة والتالية.[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-3)[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-4)

فترة الطفولة</SPAN>

فالميكي هو ابن سومالي (Sumali). وُلد المعلم الروحاني، الشاعر الحكيم والعراب العظيممهاريشي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8% B4%D9%8A&action=edit&redlink=1) (Maharishi) فالميكي في الأسرة التي تنتمي إلى قبيلة كولي/بهيلي (Koli/Bhil family). كان اسمه عند الولادة (الأصلي) راتناكارا (Ratnakara). لكن يظل عامل الثقة في مصادر هذه المعلومات موضع شك وتساؤل. عندما رحل الجميع إلى الجنوب أخد سومالي فالميكي وزوجته وانتقل بالقرب من ساحل نهر فيباسا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%87%D8%B1_%D8%A8%D9%8A%D8 %A7%D8%B3&action=edit&redlink=1) (شمال الهند).[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-Mittal-5) روى كتاب اوتارا كاندا (Uttara Khanda) قصة حياة فالميكي المبكرة ونشأته، كقاطع طُرق مجهول اعتاد سرقة الناس ثم قتلهم. كما ذكرته روايات ونصوص أخرى باسم فاليا مييت (Valya Meet).[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-6)[7] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-7)[8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-8) كانت سرقة المَارة هي المصدر الوحيد لجني المال ووسيلته الوحيدة لكسب قوته وعيشه.[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-Mittal-5)
كيف أصبح فالميكي الشهير</SPAN>

في يوم من الأيام، مر الشاعر الحكيم نارادا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8% A7&action=edit&redlink=1) (Narada) موني[9] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-Joshi-9) بجانب راتناكارا، حاول راتناكارا سرقته وطلب منه إعطاءه كل شئ يملكه حتى ملابسه وحذائه. أخبره ناراداميلي بأنه أيضًا يُعد جزءًا من الخطيئة التي يرتكبها وطلب منه الذهاب إلى عائلته ويسألهم السؤال نفسه. قيد راتناكارا نارادا في جذع شجرة حتى يتأكد من أنه لن يهرب حتى عودته. عندما سأل راتناكارا والديه إذا كانوا معه في الخطيئة التي ارتكابها، جاوبوه قائلين أن وظيفته الأولى هي رعايتهم والإهتمام بهم ولا شأن لهم فيما يخص خطاياه، وأنه الوحيد المسئول عن ذنوبه. وقالت زوجته الشئ ذاته. ومن ثم عاد راتناكارا إلى ناراد موني وسقط عند قدميه وأخبره أنه وحده المسئول عن خطاياه وطلب منه المساعده كي يتخلص من الذنوب التي ارتكبها.[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-Mittal-5) أخبره نارادا أن تكرار اسم راما سيساعده على ذلك. وبعد مغادرة نارادا دخل راتناكارا في رحلة اعتكاف وتكفير طويلة وعميقة وهو يردد اسم راما. وسرعان ما بدأ في ارتداء عمامة حول رأسه تشبه كثيب النمل. وبعد رحلة التكفير عن خطاياه الطويلة، ظهر له نور إلهي وأخبره أنه تحرر أخيرًا من ذنوبه وتخلص من خطاياه ومنذ تلك اللحظة وهو يُعرف باسم فالميكي (تعني فالميكي "الشخص الجالس على كثيب النمل" باللغة السنسكريتية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8 A%D8%AA%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1)).[9] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-Joshi-9)
مؤلف الملحمة الشعرية رامايانا</SPAN>

تتألف Rāmāyaṇa ملحمة فالميكي الشعرية رامايانا، من أربعة وعشرين ألف بيت مزدوج[10] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-10)، في سبعة فصول (يزعم البعض بأنهم ستة فصول فقط دون الخاتمة) (kāṇḍas). تصف الملحمة قصة البطل الأسطوري راما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7) (Rama) من مدينةأيوديا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8% A7&action=edit&redlink=1) (Ayodhya)، واختطاف زوجته سيتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%A7) (Sita) من قبل المُنتمي لقبيلة (راكشا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4%D8%A7)) Rākshasa حاكم مملكة لانكا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%A7&action=edit&redlink=1) (Lanka) الشيطان رافَنا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8E%D9%86%D8% A7&action=edit&redlink=1) (Ravana). يتراوح تاريخ كتابة فالميكي للملحمة الشعرية رامايانا بين 500 عام إلى 100 عام قبل الميلاد وهو تقريبًا نفس الوقت الذي كُتبت فيه الصيغ الأولى من الملحمة الشعرية مهابهاراتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D 8%AA%D8%A7) (Mahabhārata)‏.[11] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-11) كما أن شأنها شأن العديد من القصائد الملحمية التقليدية، حيث تكونت عبر قرون طويلة وعمليات من المراجعة والإضافة فأصبح من المستحيل معرفة تاريخ كتاباتها بالتحديد.
على الرغم مما سبق ذكره، عندما تُذكر ملحمة راما يُذكر فالميكي باعتباره مؤلفها الرئيسي لأنها صيغت صياغة نهائية على يده. التقى راما فالميكي عندما كان منفيًا ودار حوار بينهما. عاشت سيتا تحت رعاية الناسك فالميكي، وفي صومعته رزقت بابنين توأمين؛ كوشا (Kusa) ولافا (Lava). تتلمذ كلٍ من كوشا ولافا على يد فالميكي حيث قص عليهم ملحمة رامايانا ثم لاحقًا روا التوأمان القصيدة أثناء إقامة طقس التضحية بحصان، لتسلية الحضور ومِن ثَمّ دعاهم الحاكم راما إلى قصره الملكي. ومرة ثانية روى الطفلين قصة راما هناك، وأكد راما أن كل ما تغنى به هذان الطفلان صحيحًا.
الشلوكا الأولى</SPAN>

كان فالميكي في طريقه إلى نهر الغانج من أجل الاغتسال والوضوء اليومي. وكان برفقته تلميذه الذي يُعرف باسم بآرآدوجي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A2%D8%B1%D8%A2%D8%AF%D9% 88%D8%AC%D9%8A&action=edit&redlink=1) (Bharadwaja) حاملاً ملابسه. وفي الطريق مروا بجانب ينبوع نهر تاماسا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%87%D8%B1_%D8%AA%D8%A7%D9 %85%D8%A7%D8%B3%D8%A7&action=edit&redlink=1) (Tamasa). نظر فالميكي بإتجاه الجدول، وقال لتلميذه، "انظر إلى صفاء الماء مثل ذهن الرجل الصالح! سوف اغتسل هنا اليوم." خلال بحثه عن بقعة مناسبة لينزل منها إلى الينبوع، رأى طائرا كركي (طائر) (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%8A_(%D8%B7%D 8%A7%D8%A6%D8%B1)&action=edit&redlink=1) (Crane) يتزاوجا وشعر بسعادة بالغة عند رؤية الزوجين السعيدين. وفجأة، أُصيب الذكر بسهم ومات على الفور. ملء الحزن قرينته وصرخت صرخة ألم وماتت من الصدمة. وذاب قلب فالميكي حزنًا عند رؤيته لهذه الحادثة المؤلمة. ونظر حوله ليكتشف قاتل الطائر. فرأى على مسافة قريبة صيادًا برفقة قوسه وسهامه. ظهر الغضب على وجهه. وصاح قائلاً الكلمات التالية:
لن تجد الراحة مطلقًا في سنوات حياتك الأبدية الطويلة
لقتلك طائرا الحب والطمأنينة[13] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A#cite_no te-13)
ومن هنا صيغت أول شلوكا في تاريخ الأدب السنسكريتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8 %A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A A%D9%8A&action=edit&redlink=1) وكان تكوينها تلقائيًا عفويًا منبثقًا من جوف حزنه وغضبه. لاحقًا أكمل فالميكي باقي الملحمة، مع حصوله على مباركة براهما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7) (Brahma)، وصاغها على نفس وزن الأبيات السابقة التى تم اعتبارها كأول شلوكا. ومن ثم تم اعتبار هذه الشلوكا "أول شلوكا" śloka في الأدب الهندوسي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9% 88%D8%B3%D9%8A&action=edit&redlink=1) (Hindu). وفالميكي أول شاعر، أو آدى كافي (Adi Kavi)، وملحمة رامايانا، أول قافية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9) (kavya).
أول من تعلم ملحمة رامايانا على يد فالميكي هما طفلي راما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7) (Rama) كوشا ولافا.
العطلة الرسمية التي تم تحديدها تكريمًا لذكراه</SPAN>

قررت الحكومة الهندية بأن يكون يوم 29 أكتوبر من كل عام عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد.

مجهول الطفولة.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:22 PM
The Recognition of Sakuntala (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=the+Recognition+of+Sakuntala+Kalidas a&searchBy=all)
by Kalidasa, India, (c. 400)
KING Yes. I shall release you - SAKUNTALA When? KING When? When, like a bee, I kiss the bud of your unbruised lip And flood my thirsting mouth with nectar. Kalidasa's play about the love of King Dusyanta and Sakuntala, a hermitage girl, their separation by a curse, and eventual reunion, is the supreme work of Sanskrit drama by its greatest poet and playwright (c.4th century CE). Overwhelmingly erotic in tone, in peformance The Recognition of Sakuntala aimed to produce an experience of aesthetic rapture in the audience, akin to certain types of mystical experience. The pioneering English translation of Sakuntala in 1789 caused a sensation among European composers and writers (including Goethe), and it continues to be performed around the world. This vibrant new verse translation includes the famous version of the story from the Mahabharata, a poetic and dramatic text in its own right and a likely source for Kalidasa. The introduction discusses the play in the aesthetic and cultural context of ancient India. ABOUT THE SERIES: For over 100 years Oxford World's Classics has made available the widest range of literature from around the globe.Each affordable volume reflects Oxford's commitment to scholarship, providing the most accurate text plus a wealth of other valuable features, including expert introductions by leading authorities, helpful notes to clarify the text, up-to-date bibliographies for further study, and much more.
The Recognition of Sakuntala

The Recognition of Sakuntala is a play written in Sanskrit by the Indian poet Kalidasa. It tells the story of the Indian King, Dushyanta, and his marriage to the maiden Sakuntala. Here's a brief rundown.
According to the myth (http://www.sacred-texts.com/hin/sha/), Sakuntala is abandoned by her parents at birth and grows up in a small hermitage (sort of like a monastery) belonging to the sage Kanva. One day, while Kanva is away from the hermitage, King Dushyanta stumbles upon Sakuntala while hunting. Dushyanta falls immediately in love. He approaches Sakuntala, courts her, and then marries her. (Why waste time?)
The two are crazy happy and in love with each other, but Dushyanta has to return to the capital to fulfill his duty as king. He gives Sakuntala a ring to use as proof of their marriage when she comes to the palace to join him.
Dushyanta returns to the palace at Hastinapura. Meanwhile, an old sage stops at the hermitage where Sakuntala lives. Sakuntala is so caught up in thoughts of her new husband that she fails to offer the old man food. In retaliation, the old man curses her. (Stinky old men and their curses.) The man claims that he has caused Sakuntala's husband to forget her: the only way Dushyanta can be made to remember is if Sakuntala offers some token as proof.
Confident that she already has such a token—the ring—Sakuntala sets off for the palace. Along the way she is forced to cross a wide river. And wouldn't you know it, when she dips her hand into the water she loses the ring. She freaks out, but she presses on anyway. But true to the old man's word, Dushyanta no longer recognizes her. Sakuntala is thrown out of the palace, and her adopted father Kanva abandons her.
Sometime later a fisherman discovers the king's ring in the belly of a fish. The fisherman returns the ring to the palace, and when Dushyanta sees it, his memory of Sakuntala returns. Too late. Sakuntala is gone from the palace, and Dushyanta is engaged in war.
After Dushyanta defeats his enemies, he is offered a tour of the Hindu heavens that lasts several years. Only after his return to earth is he given the chance to reunite with Sakuntala who becomes his queen and bears him a son.
Obviously this isn't an exact copy of the Echo and Narcissus story—especially with the whole happy ending thing—but there some major similarities. The lovers meet in the forest, just like Echo and Narcissus. Dushyanta is hunting in the evening, just like Narcissus. Sure, they fall in love (not like Echo and Narcissus—at all). But after the curse is introduced Dushyanta rejects Sakuntala, just as Narcissus rejected Echo. Love and rejection go hand in hand in both of these myths. Parallel? Maybe not. Reminiscent? For sure.
==

ايوب صابر
01-17-2013, 01:22 PM
Abhij&ntilde;ānashākuntala or Abhij&ntilde;ānaśākuntalam (Devanagari (http://en.wikipedia.org/wiki/Devanagari): अभिज्ञान शाकुन्तलम्), is a well-known Sanskrit play (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanskrit_drama) by Kālidāsa (http://en.wikipedia.org/wiki/K%C4%81lid%C4%81sa). It is considered to be the best of Kalidasa's works. Its date is uncertain, but Kalidasa is often placed in the period between the 1st century BCE and 4th century CE.
The Sanskrit title means "pertaining to token-recognized-Śakuntalā", so a literal translation could be Of Śakuntalā who is recognized by a token. The title is sometimes translated as The Recognition of Śakuntalā or The Sign of Śakuntalā.

Synopsis</SPAN>

Although Kalidasa makes some minor changes to the plot, the play elaborates upon an episode mentioned in the Mahabharata (http://en.wikipedia.org/wiki/Mahabharata). The protagonist is Shakuntala (http://en.wikipedia.org/wiki/Shakuntala), daughter of the sage Vishwamitra (http://en.wikipedia.org/wiki/Vishwamitra) and the apsara (http://en.wikipedia.org/wiki/Apsara) Menaka (http://en.wikipedia.org/wiki/Menaka). Abandoned at birth by her parents, Shakuntala is reared in the secluded, sylvan (http://en.wikipedia.org/wiki/Sylvan) hermitage of the sage Kanva (http://en.wikipedia.org/wiki/Kanva), and grows up a comely but innocent maiden.
While Kanva and the other elders of the hermitage are away on a pilgrimage, Dushyanta (http://en.wikipedia.org/wiki/Dushyanta), king of Hastinapura (http://en.wikipedia.org/wiki/Hastinapura), comes hunting in the forest and chances upon the hermitage. He is captivated by Shakuntala, courts her in royal style, and marries her. He then has to leave to take care of affairs in the capital. She is given a ring by the king, to be presented to him when she appears in his court. She can then claim her place as queen.
The anger-prone sage Durvasa (http://en.wikipedia.org/wiki/Durvasa) arrives when Shakuntala is lost in her fantasies, so that when she fails to attend to him, he curses her by bewitching Dushyanta into forgetting her existence. The only cure is for Shakuntala to show him the signet ring (http://en.wikipedia.org/wiki/Signet_ring) that he gave her.
She later travels to meet him, and has to cross a river. The ring is lost when it slips off her hand when she dips her hand in the water playfully. On arrival the king refuses to acknowledge her. Shakuntala is abandoned by her companions, who return to the hermitage.
Fortunately, the ring is discovered by a fisherman in the belly of a fish, and Dushyanta realises his mistake - too late. The newly wise Dushyanta defeats an army of Asuras (http://en.wikipedia.org/wiki/Asuras), and is rewarded by Indra (http://en.wikipedia.org/wiki/Indra) with a journey through the Hindu (http://en.wikipedia.org/wiki/Hindu) heaven. Returned to Earth years later, Dushyanta finds Shakuntala and their son by chance, and recognizes them.
Title</SPAN>

Manuscripts differ on what its exact title is. Usual variants are Abhij&ntilde;ānaśakuntalā, Abhij&ntilde;ānaśākuntala, Abhij&ntilde;ānaśakuntalam and the "grammatically indefensible" Abhij&ntilde;ānaśākuntalam.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Abhij%C3%B1%C4%81na%C5%9B%C4%81kuntalam#cite_note-2)
Reception</SPAN>

ايوب صابر
01-17-2013, 01:23 PM
Kālidāsa (Devanāgarī (http://en.wikipedia.org/wiki/Devan%C4%81gar%C4%AB): कालिदास "servant of Kali (http://en.wikipedia.org/wiki/Kali)") was a renowned Classical Sanskrit (http://en.wikipedia.org/wiki/Classical_Sanskrit) writer, widely regarded as the greatest poet and dramatist in the Sanskrit language. His floruit (http://en.wikipedia.org/wiki/Floruit) cannot be dated with precision, but most likely falls within the 5th century CE.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/K%C4%81lid%C4%81sa#cite_note-eb-1)
His plays and poetry are primarily based on the Hindu Puranas (http://en.wikipedia.org/wiki/Puranas) and Hindu philosophy (http://en.wikipedia.org/wiki/Hindu_philosophy).

Location</SPAN>

Scholars have speculated that Kālidāsa may have lived either near the Himalayas (http://en.wikipedia.org/wiki/Himalayas), in the vicinity of Ujjain (http://en.wikipedia.org/wiki/Ujjain), or in Kalinga (http://en.wikipedia.org/wiki/Kalinga_(India)). The three speculations are based respectively on Kālidāsa's detailed description of the Himalayas in his Kumārasambhava (http://en.wikipedia.org/wiki/Kumarasambhava), the display of his love for Ujjain (http://en.wikipedia.org/wiki/Ujjain) in Meghadūta (http://en.wikipedia.org/wiki/Meghaduta), and his highly eulogistic descriptions of Kalingan emperor Hemāngada in Raghuvaṃśa (http://en.wikipedia.org/wiki/Raghuva%E1%B9%83%C5%9Ba) (sixth sarga).

==


Kalidasa (Devanāgarī: कालिदास "servant of Kali") was a renowned Classical Sanskrit writer, widely regarded as the greatest poet and dramatist in the Sanskrit language. His floruit cannot be dated with precision, but most likely falls within 4th Century AD.



His plays and poetry are primarily based on Hindu Puranas and philosophy.



Life



Nothing apart from his works is known with certainty about the life of Kālidāsa, such as his period or where he lived. Little is known about Kālidāsa's life. According to legend, he was known for his beauty, which brought him to the attention of Princess Vidyottama and she married him. However, as legend has it, Kālidāsa had grown up without much education, and the princess was ashamed of his ignorance and coarseness. A devoted worshipper of Kali (by other accounts of Saraswati), Kālidāsa is said to have called upon his goddess for help when he was going to commit suicide in a well after he was humiliated by his wife, and was rewarded with a sudden and extraordinary gift of wit. He is then said to have become the most brilliant of the "nine gems" at the court of the king Vikramaditya of Ujjain. Legend also has it that he was murdered by a courtesan in Sri Lanka during the reign of Kumaradasa.



Date



A terminus ante quem is given by the Aihole Prashasti of 634 AD, which has a reference to his skills; and a terminus post quem can be presumed from his play Mālavikāgnimitra in as much as the hero, King Agnimitra of the Shunga dynasty, assumed the throne of Magadha in 152 BC. The linguistic features of the Prakrit dialects used by some of the minor characters in his plays have been adduced to suggest that he could not have lived before the 3rd century AD. There has been great ambiguity regarding the exact date of Kālidāsa but in 1986, Sanskrit scholar Ramchandra Tiwari of Bhopal claims to have conducted a thorough research on Kalidasa and after analysing 627 archaeological evidences which included 104 sculptures, 30 pictures and 493 scriptural words determined that Kalidasa lived in the period 370-450AD.



In his works, Kālidāsa did not mention any king as his patron, or any dynasty other than the Shunga dynasty, but several historians have credited the traditional account of Kālidāsa as one of the "nine gems" at the court of a king named Vikramāditya. There were, however, several kings in ancient India by that name. One among them was the emperor Vikramaditya of Ujjain who founded the Vikrama Samvat following his victory over the Sakas in 56 BCE. Scholars have noted other possible associations with the Gupta dynasty, which would put his date in the range of 300-470 AD:



* His play about a couple in Vedic Puranas, Pururavas and Urvashi, being titled Vikramorvashīya, with "Vikram" for "Pururavas", could be an indirect tribute to a patron possibly named Vikramāditya.



* Kumār Gupta I was the son of Chandragupta II Vikramāditya. The title of Kālidāsa's epic poem, Kumārasambhava, about the begetting of Kartikeya, the god of war who was the son of Siva and Pārvati, could be an indirect tribute to either of these royal patrons.



* The mention of Huns in his epic poem, Raghuvaṃśa, could be a veiled reference to the victory over them in 455 of Kumāragupta's son and successor, Skandagupta. Alternatively, the campaign of Raghu in this poem may have been modeled on the celebrated campaigns of Chandragupta II Vikramāditya's father, Samudragupta.



M R Kale in the introduction of his translation of Kumarasambhava and Saradaranjan Ray in his introduction to the translation of Abhijnana Sakunthalam places the date of Kalidasa to be about 56 BC or earlier. The main evidence comes from the works of philosopher-poet Aśvaghoṣa whose date is in 1st century AD. Aśvaghoṣa has used many passages similar to that of Kalidasa. Since Kalidasa was an original poet, it is extremely unlikely that he borrowed from Asvaghosha being a philosopher and mostly considered an artificial poet, and with a much more chance would have done so. Kale also adds that some aspects of language used by Asvaghosa seem to be later and the similarities in the styles suggest that their dates are not widely separated. Kale also gives much additional evidence that can be found internally from Kalidasa's works to substantiate his claims. These claims, together with the facts of king Vikrama, Kalidasa's love and knowledge of the city of Ujjain, suggests that Kalidasa was probably with Vikramaditya of 1st century BCE.



Location



Scholars have speculated that Kālidāsa may have lived either near the Himalayas or in the vicinity of Ujjain or in Kalinga. The three speculations are based respectively on Kālidāsa's detailed description of the Himalayas in his Kumārasambhava, the display of his love for Ujjain in Meghadūta and his highly eulogistic quotes for Kalingan emperor Hemāngada in Raghuvaṃśa (sixth sarga).



Works



Kālidāsa wrote three plays. Among them, Abhij&ntilde;ānaśākuntalam ("Of Shakuntala recognised by a token") is generally regarded as a masterpiece. It was among the first Sanskrit works to be translated into English, and has since been translated into many languages.



Mālavikāgnimitram ("Mālavikā and Agnimitra") tells the story of King Agnimitra, who falls in love with the picture of an exiled servant girl named Mālavikā. When the queen discovers her husband's passion for this girl, she becomes infuriated and has Mālavikā imprisoned, but as fate would have it, Mālavikā is in fact a true-born princess, thus legitimizing the affair.



Abhij&ntilde;ānaśākuntalam ("Of Shakuntala recognised by a token") tells the story of King Dushyanta who, while on a hunting trip, meets Shakuntalā, the adopted daughter of a sage, and marries her. A mishap befalls them when he is summoned back to court: Shakuntala, pregnant with their child, inadvertently offends a visiting sage and incurs a curse, by which Dushyanta will forget her completely until he sees the ring he has left with her. On her trip to Dushyanta's court in an advanced state of pregnancy, she loses the ring, and has to come away unrecognized. The ring is found by a fisherman who recognizes the royal seal and returns it to Dushyanta, who regains his memory of Shakuntala and sets out to find her. After more travails, they are finally reunited.



Vikramōrvaśīyam ("Pertaining to Vikrama and Urvashi") tells the story of mortal King Pururavas and celestial nymph Urvashi who fall in love. As an immortal, she has to return to the heavens, where an unfortunate accident causes her to be sent back to the earth as a mortal with the curse that she will die (and thus return to heaven) the moment her lover lays his eyes on the child which she will bear him. After a series of mishaps, including Urvashi's temporary transformation into a vine, the curse is lifted, and the lovers are allowed to remain together on the earth.



Kālidāsa is the author of two epic poems, Raghuvaṃśa ("Dynasty of Raghu") and Kumārasambhava ("Birth of Kumāra"). Among his lyric poems are Meghadūta ("Cloud Messenger") and Ṛtusaṃhāra ("The Exposition on the Seasons").



* Raghuvaṃśa is an epic poem about the kings of the Raghu dynasty.


* Kumārasambhava is an epic poem which narrates the birth of Kartikeya, Parvati being sent by her father to serve the meditating Siva, Manmadha attempting to create love in Siva for Parvati, Siva destroying Manmadha in his fury, Parvati's penance for Siva, Siva agreeing to marry Parvati, Siva and Parvati living in marital bliss, etc.


* Ṛtusaṃhāra describes the six seasons by narrating the experiences of two lovers in each of the seasons.


* Meghadūta or Meghasāndesa is the story of a Yaksha trying to send a message to his lover through a cloud. Kalidasa set this poem to the 'mandākrānta' meter known for its lyrical sweetness. It is one of Kalidasa's most popular poems and numerous commentaries on the work have been written.



Style



Kālidāsa's poetry is celebrated for its beautiful imagery and use of similes. The following are some specimen verses from his works.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:23 PM
The playwright and poet Kalidasa
Why did he call himself "Servant of Kali"?





Opinions about what the name means… (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#opinion)
What is said about Kālī and Kāla by Kālidāsa himself? (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#kalidasa)
What is said about Kālī and Kāla in other works of the same period or before? (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#otherworks)
What conclusions can be drawn? (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#conclusions)


Send us your comments (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#yoursay)


The plays and poems of Kālidāsa (कालिदासः), "Servant of Kālī", are classics of Indian and world literature. His life is not well documented, but historians date his work around fifteen hundred years ago, and textual evidence suggests that he lived in the kingdom of Ujjayinī (Ujjain) in central India.

Kālidāsa is especially remembered for his play Abhij&ntilde;āna Śākuntala, which is a love story based on material from the Mahābhārata. Its central characters are Śakuntala, a young woman raised in a forest hermitage, and the king Duṣyanta, who meets her while he is hunting deer.

Kālidāsa also wrote Kumārasaṃbhava, about the courtship of Śiva and Pārvatī; Raghuvaṃśa, about Rāma and his kindred; and Meghadūta, in which a lonely male spirit (yakṣa) asks a raincloud to journey across India, bearing a message to his lady.

Opinions about what the name means…


As I suggested in Ferment several years ago, 1 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#1) Kālidāsa’s name says something about the way Kālī has been perceived in India. If a great creative writer declares himself to be Kālī’s servant, is it not natural to think of Kālī as a goddess of creative writers?

A twentieth century Indian scholar, Govinda Gopal Mukherjee, writes of "...the name of the great poet Kālidāsa, which clearly indicates that during his time Kālī must have assumed an honoured position in the Hindu pantheon, for otherwise he could not have been so named." 2 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#2) Thomas B. Coburn, author of a study of the Devī Māhātmya, (http://home.pacific.net.au/~ferment/devimahat.html) is impressed by the fact that the author of the Kumārasaṃbhava "the peerless Kālidāsa, should call himself 'the slave of Kālī.' " 3 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#3) (The Devī Māhātmya is a Goddess-oriented work which modern scholars think was written around the time of Kālidāsa.)

A note of caution is sounded in a letter I received from Geoffrey Samuel of the University of Newcastle (Australia):

Kālidāsa’s name certainly implies that Kālī was a goddess one could be named for or dedicated to in his time, but it does not necessarily imply that she was a ‘mistress of the creative mind’ - unless one can establish that he specifically adopted this name in relation to his poetic activity. There is apparently a legend that he was ‘a dull and ignorant man who was given miraculous skill by the goddess Kālī’ and subsequently took the name Kālidāsa (I take this from Hank Heifetz’s intro to his translation of the Kumārasaṃbhava, p.3), but there is no reason to assume that this was historical - it could as well be a later attempt to explain his name. ‘Kālidāsa’ might simply have been a personal name given in childhood. It could even be compatible with the fierce destructive side of Kālī - i.e. it could have been a name given as a protection against Kālī for a sickly child or one where there seemed a threat of divine attack for some reason.4 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#4)

What is said about Kālī and Kāla by Kālidāsa himself?


What does Kālidāsa himself tell us about his understanding of his name? One verse in Kumārasaṃbhava mentions a Kālī garlanded with skulls, whose appearance reminds the poet of a rain cloud with cranes flying in front of it. This Kālī is pictured as distinct from Pārvatī. She walks at the back of Śiva’s wedding procession, but the lightning of her radiance flashes far in front of her.5 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#5) Can we conclude from this verse, as David Kinsley does, that Kālī "was still quite a minor deity" at the time of Kālidāsa? 6 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#6)

A fuller picture emerges when we remember that the name Kālī consists of two elements: the noun stem kāl (काल्) and the suffix ī (ई). The first of these has a double meaning: "blue-black"; or "time, destiny, death". The second denotes feminine gender.

Does Kālidāsa recognize ī (ई), the feminine principle, as an integral part of the divine? Consider the first verse of Raghuvaṃśa, which invokes Pārvatī and Parameśvara as the jagataḥ pitarau, Mother and Father of the world. They are said to be inseparably united like the word and its meaning, a unity the poet seeks to realize in his work. 7 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#7)

What about kāl (काल्)? In Meghadūta we find a series of verses about the temple of Mahākāla in Ujjayinī. The name Mahākāla (http://home.pacific.net.au/~ferment/kala.html) consists of mahā (महा) "great", kāl, (काल्) and the masculine suffix a (अ). The god worshipped in the temple is introduced as the master of the three worlds. He has a blue throat and a spear, implying that he is Śiva (though that name is not used). There is also a feminine power in the temple, named in one verse as Caṇḍī, and in another as Bhavānī. Fragrant gardens surround the temple. At sunset there is drumming, and courtesans (veśyā-s) dance. The master of the three worlds is a dancer too. He likes to wear an elephant’s hide wet with blood, but other red things also please him: hibiscus flowers, a cloud at twilight... 8 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#8)

The sober lexicographer V.S.Apte describes the verses about Mahākāla's temple as "very beautiful". 9 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#9)

What is said about Kālī and Kāla in other works of the same period or before?


Association between the words or names Kālī (feminine) and Kāla (http://home.pacific.net.au/~ferment/kala.html) (masculine) is found in the Mahābhārata 10 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#10) (several centuries before Kālidāsa) and also in the Devī Māhātmya 11 (http://home.pacific.net.au/~ferment/kalidasa.html#11) (which is roughly contemporary with him). In the Devī Māhātmya there is the idea of a single world-pervading Goddess, who can also appear as multiple goddesses.

What conclusions can be drawn?


Perhaps the most likely reasons that the poet and playwright signed himself "Kālidāsa" are...


he meant what he says when at the beginning of Raghuvaṃśa he invokes the jagataḥ pitarau, the Mother and Father of the World, as the inspirers of literary creation,
he identified the Mother and Father of the World with the masculine and feminine deities worshipped at the Mahākāla temple in Ujjayinī.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:25 PM
كاليداسا
(375 (http://ar.wikipedia.org/wiki/375) – 415 (http://ar.wikipedia.org/wiki/415) تقريباً) كاتب مسرحي وشاعر غنائي هندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) من القرن 5 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_5)، يعد من رواد الأدب السنسكريتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1% D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9) الكلاسيكي. شعره يمثل أسلوب كافيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1). من أبرز أعماله الشعرية: "راغوفامسا" و"مغادوتا". لقب بـ "كافيكولاغورو" (معلم جميع الشعراء). لا يعرف عنه الكثير، ولكن شعره يدل على أنه كان براهماناً (كاهناً). عمله الدرامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7) السنسكريتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9% 8A%D8%AA&action=edit&redlink=1) "تمييز شاكونتالا" يعتبر من أشهر الأعمال المسرحية في الأدب الهندي. عرف بعبادته لشيفا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D9%81%D8%A7)، وكانت أشعاره ومسرحياته تتحدث عن الميثولوجيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D 8%A7) الهندوسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9) والفلسفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9).
==
كالي‌داسا (دڤانگاري (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%DA%A4%D8%A7%D9%86%DA%AF%D8% A7%D8%B1%D9%8A&action=edit&redlink=1): कालिदास "خادم كالي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A)"؛ 375 (http://www.marefa.org/index.php/375) – ح. 415 (http://www.marefa.org/index.php/415)) كاتب مسرحي وشاعر ملحمي غنائي هندي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) من القرن 5 (http://www.marefa.org/index.php/%D9%82%D8%B1%D9%86_5)، يعد من رواد الأدب السنسكريتي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1% D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9) الكلاسيكي. شعره يمثل أسلوب كافيا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1). من أبرز أعماله الشعرية: "راگوڤامسا" و "مگهادوتا". لقب بـ "كافيكولاگورو" (معلم جميع الشعراء). لا يعرف عنه الكثير، ولكن شعره يدل على أنه كان براهماناً (كاهناً). عمله الدرامي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7) السنسكريتي (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%B3%D9%86%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9% 8A%D8%AA&action=edit&redlink=1) "تمييز شاكونتالا" يعتبر من أشهر الأعمال المسرحية في الأدب الهندي. عرف بعبادته لشيفا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B4%D9%8A%D9%81%D8%A7)، وكانت أشعاره ومسرحياته تتحدث عن الميثولوجيا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%8A%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D 8%A7) الهندوسية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9) والفلسفة (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9).
كاليداسا K&atilde;lid&atilde;sa، شاعر ملحمي وكاتب مسرحي بارز في أدب البلاط السنسكريتي (كاڤيا K&atilde;vya) في الهند القديمة في مرحلة حكم أسرة گوپتا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9_%DA%AF%D9 %88%D9%BE%D8%AA%D8%A7&action=edit&redlink=1) (320ـ550م). لاتتوافر معلومات دقيقة حول حياته، إذ إنها محاطة بكثير من الحكايات الخرافية وهالات التبجيل، وما يستنتج منها هو أنه براهماني Brahman من أتباع عبادة الإله شيڤا Shiva، وأن مسقط رأسه هو مدينة أُجَّاييني Ujjayini. كان كاليداسا مشهوراً نحو عام 470م، وكان مطلعاً على علم التنجيم Astrology اليوناني الذي انتشر في الهند منذ 350م، ومن ثم يرجح أنه عاش نحو عام 400م في عهد الملك چاندراگوپتا الثاني (http://www.marefa.org/index.php?title=%DA%86%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8% A7%DA%AF%D9%88%D9%BE%D8%AA%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A B%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1).
مسرحياته


بسبب قامته الأدبية الفارعة وشهرته الواسعة، نُسب إليه كثير من الأعمال الأدبية، إلا أن التحليل الأسلوبي العلمي ميَّز بينها وبين أعماله الأصيلة. فإلى جانب بعض الملاحم والقصائد ترك كاليداسا ثلاث مسرحيات بلغت بالأدب السنسكريتي ذروة كماله، من حيث تبلور الشكل الفني وقوة التعبير اللغوي وعمق الأحاسيس ورهافة العلاقة بالطبيعة وسعة الخبرة الحياتية ومعرفة الطبائع البشرية. وقد أوصلها ذلك كله إلى مرتبة العالمية ولاسيما عبر ترجماتها المتعددة إلى معظم لغات العالم. ففي مسرحية «مَلاڤيكا وأگني‌ميترا» Malavik&atilde;gnimitra يقدم الكاتب حكاية الملك الذي يتولّه حباً براقصةٍ شابة تابعة لزوجته الرئيسية، فيصور الصراع بين الواجب والعاطفة، بين ضبط النفس واندفاع الأحاسيس، ويُظهر بدقةِ ملاحظته ورهافتها العلاقات المختلفة بين زوجات الملك المزواج. وما يلفت النظر هنا هو أن كالي‌داسا قد طوَّر دور المهرج التقليدي Vidusaka إلى شخصية تنبض بالحياة والفكاهة الحكيمة التي لاتعفي الملك من النقد الصريح. أما الخلفية السياسية للمسرحية فهي الصراع على السلطة في نطاق السلالة الحاكمة وحروبها.
تحمل المسرحية الثانية عنوان «بوروراڤَسْ وأُرڤاشي» Vikramorvasiya، وقد استقى الكاتب حكايتها من مصادر متعددة تعود إلى العصر الڤيدي (راجع ڤيدا (http://www.marefa.org/index.php/%DA%A4%D9%8A%D8%AF%D8%A7)) نحو 1000 ق.م، لكنه ركّز على صيغة شمالي الهند في «ماتسيا-پورانا (http://www.marefa.org/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8% A7-%D9%BE%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A7&action=edit&redlink=1)» Matsya-Pur&atilde;na، وأعاد صياغتها على نحو معاصر شكلاً ومضموناً. فالملك الأرضي بوروراڤََس يعشق الحورية السماوية أُرْڤاشي التي تبادله المشاعر، مما يدفع رب الأرباب إندرا Indra للموافقة على زواجهما لكنه يشترط عودة الحورية إلى السماء ما إن تقع عينا الملك على طفله منها. بعد مدة من الزمن تدخل الحورية خطأً غابة صغيرة محرَّمة، فتتحول لتوها إلى نبتة متسلقة، فلا يهدأ للملك بال ولا يعرف ليله من نهاره باحثاً في كل مكان وسائلاً البشر والحيوانات والطيور عن حبيبته المختفية، حتى يعثر على الحجر الأسود السحري الذي يساعده على استعادة زوجته، التي تلد له طفلاً وتخفيه عن عينيه. إلا أن الأقدار تجمعه به، فلابد إذاً من النهاية الفاجعة. وفي اللحظات الحرجة يظهر الحكيم نارَدا N&atilde;rada حاملاً رسالة من إندرا تطلب من الملك أن يَنصر الآلهة في حربها ضد الشياطين، فيندفع الملك بكل قواه إلى المعركة وينجح في صد الشر العاتي، فيكافئه إندرا على إخلاصه الأرضي والسماوي باستمرار الحورية أُرْڤاشي إلى جانبه حتى نهاية العمر. تتألف المسرحية من خمسة فصول، جعل كاليداسا رابعها مسرحيةً موسيقية غنائية مصغّرة، محور موضوعها هو ضرورة الانسجام والتناغم بين الإلهي والأرضي كي يعمّ الخير والسعادة.
أما درة كالي‌داسا وإحدى لآلئ الأدب العالمي فهي بلاشك مسرحية «شاكونتَلا وخاتم التعارف» الشهيرة بالعنوان المختصر «شاكونتَلا» Sakuntala، وقد ذُكرت حكايتها في ملحمة الهند الكبرى «مهابهاراتا (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D 8%AA%D8%A7)». بنى كالي‌داسا صيغته المسرحية في سبعة فصول، واسطةُ العقد فيها هو الفصل الرابع المتألق بين سحر الخيال وواقعية المشاعر. ففي أثناء رحلة صيد يدخل الملك الشاب دوشيانتا Dusyanta غابةً توجد فيها صومعة للناسك كانْڤا Kanva مع ربيبته شاكونتالا، وهي ابنة الحكيم ڤيشْڤاميترا Visv&atilde;mitra والحورية السماوية مينَكا Menak&atilde;. وعندما تنطلق شرارة الحب بين الصبية والملك يعقدان قرانهما ذاتياً اعتماداً على طقس غاندهارا Gandhara من دون شكليات اجتماعية أو دينية. وحالما يُضطر دوشيانتا إلى العودة إلى شؤون مملكته يترك لشاكونتَلا خاتمه، دليلاً على زواجهما. وفي غيابه يشرد ذهن شاكونتَلا عن الواقع محلقاً وراء الحبيب، فتسهو عن تقديم فروض التبجيل للناسك الضيف دورْڤاسَس Durv&atilde;sas الذي يلعنها بجعل الملك ينساها حتى يرى الخاتم. ومع ظهور بوادر الحمل تستأذن شاكونتَلا مربّيها وتتوجه نحو قصر الملك، لكنها تفقد خاتمها في النهر من دون أن تتنبه للأمر، مما يؤدي إلى عدم تعرف الملك عليها نتيجة لعنة الناسك الضيف. وفي هذه الحالة من الحزن والمهانة تنتشلها أمها مينَكا إلى السماء حيث تنجب ابن الملك. وبعد بضع سنوات يأتي صياد سمك إلى مليكه بالخاتم الثمين، وحالما يراه دوشيانتا يتذكر شاكونتَلا وزيارتها للقصر، ويبدأ البحث عنها في أثناء معارك عدة يخوضها دفاعاً عن مملكته في وجه الغزاة. وعلى طريق عودته يزور في الجبل المقدس هَماكوتا Hamakuta الناسك ماريتشا Marica، ويرى عنده صبياً يلاعب شبل أسد، ويعرف أنه ابنه، وتنتهي المسرحية بلمّ الشمل السعيد، بعد طول معاناة.
وفي هذه المسرحية الفريدة تجد إمكانات المسرح السنسكريتي الفنية بوتقة تآلفها المتناغم على صعيد العناصر الملحمية والغنائية والدرامية، عن طريق التبديل المتناوب في الحوار بين الشعر والنثر، والتجاور بين الخيال والواقع وبين المشهدية المؤسْلَبة تراثياً والأخرى الجديدة المعاصرة، وبتسخير البيئة الدرامية لخدمة الهدف الأعلى وهو تجليات الحب بأشكاله كافة. وفي الفصل الرابع الشهير يتوحد الإنسان مع الطبيعة في تعبير شعري بلغ من النقاء والجمال ما بوأه مكانة التاج في أدب البلاط السنسكريتي. وإلى جانب ذلك هناك المشاهد الشعبية وشخصية المهرج الظريف، بما يُغني العمل ويمنحه حيوية حياتية. لقد ترجمت هذه المسرحية إلى لغات كثيرة، بما فيها العربية، واقتُبست للباليه والأوبرا والسينما، بل حتى للعرض الإيمائي، ولاسيما في أوربا والأمريكتين، وشغلت المستشرقين منذ منتصف القرن الثامن عشر في دراسات لغوية وأدبية.
وعلى صعيد الملحمة الشعرية أبدع كاليداسا الملحمتين المتميزتين من حيث فنية الصيغة الشعرية، وهما «ولادة إله الحرب» Kum&atilde;rasambhava التي تتألف من سبعة عشر نشيداً، و«قبيلة راغهو» Raghuvamsa المؤلفة من تسعة عشر نشيداً. تحكي الملحمة الأولى قصة حب أُما Um&atilde; ابنة هيمالايا Himalaya للإله شيڤا، واستجابة شيڤا الزاهد لعاطفتها بعد تدخل إله الحب كاما Kama، وتتوج هذه الزيجة بولادة ابنهما قائد الجيوش وإله الحرب. أما الملحمة الثانية فقد خصصها الشاعر لسلالة الإله راما (انظر رامايانا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7)) من قبلِه ومن بعدِه، حتى ظهور علامات انقراض السلالة بخروج آخر ملوكها عن التقاليد الأخلاقية وانغماسه في الملذات. وفي كلتا الملحمتين، كما في قصائده المطولة، يثبت كاليداسا كونه أمير اللغة السنسكريتية والسرد الفني بلا منازع.


مجهول الطفولة.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:33 PM
The Red and the Black (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Red+and+the+Black&searchBy=all)
by Stendhal, France, (1783-1842)
Charting the rise and fall of an ambitious young social climber in a cruel, monarchical society, Stendhal's "The Red and the Black" is translated with an introduction and notes by Roger Gard in "Penguin Classics". Handsome, ambitious Julien Sorel is determined to rise above his humble provincial origins. Soon realizing that success can only be achieved by adopting the subtle code of hypocrisy by which society operates, he begins to achieve advancement through deceit and self-interest. His triumphant career takes him into the heart of glamorous Parisian society, along the way conquering the gentle, married Madame de Renal, and the haughty Mathilde. But then Julien commits an unexpected, devastating crime - and brings about his own downfall. "The Red and the Black" is a lively, satirical portrayal of French society after Waterloo, riddled with corruption, greed and ennui, and Julien - the cold exploiter whose Machiavellian campaign is undercut by his own emotions - is one of the most intriguing characters in European literature.Roger Gard's fine translation remains faithful to the natural, conversational tone of the original, while his introduction elucidates the complexities of Julien's character. This edition also contains a chronology, further reading and an appendix on Stendhal's use of epigraphs. Stendhal (1783-1842) was the pseudonym of Henri Marie Beyle, born and raised in Grenoble. Offered a post in the Ministry of War, from 1800 onwards he followed Napoleon's campaigns throughout Europe before retiring to Italy. Here, as 'Stendhal', he began writing on art, music and travel. Though not well-received during his lifetime, his work, including "The Red and the Black" (1830) and "The Charterhouse of Parma" (1839), now places him among the pioneers of nineteenth-century literary realism. If you enjoyed "The Red and the Black", you may like Guy de Maupassant's "Bel-Ami", also available in "Penguin Classics
==
Le Rouge et le Noir (French pronunciation: ​[lə.ʁuʒ.e.lə.nwaʁ] (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_French) ; French for The Red and the Black), 1830, by Stendhal (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal), is a historical psychological novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Psychological_novel) in two volumes,[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Red_and_the_Black#cite_note-Garzanti-1) chronicling a provincial young man’s attempts to rise socially beyond his modest upbringing with a combination of talent and hard work, deception and hypocrisy — yet who ultimately allows his passions to betray him.
The novel’s composite full title, Le Rouge et le Noir, Chronique du XIXe siècle (The Red and the Black: A Chronicle of the 19th Century),[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Red_and_the_Black#cite_note-2) indicates its two-fold literary purpose, a psychological portrait of the romantic protagonist, Julien Sorel, and an analytic, sociological satire (http://en.wikipedia.org/wiki/Satire) of the French social order under the Bourbon Restoration (http://en.wikipedia.org/wiki/Bourbon_Restoration) (1814–30). In English, Le Rouge et le Noir is variously translated as Red and Black, Scarlet and Black, and The Red and the Black, without the sub-title.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Red_and_the_Black#cite_note-3)
Plot</SPAN>

In two volumes, The Red and the Black: A Chronicle of the 19th Century tells the story of Julien Sorel’s life in a monarchic (http://en.wikipedia.org/wiki/Monarchy) society of fixed social class (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_class).

ايوب صابر
01-17-2013, 01:34 PM
الاحمر والاسود

نبذة النيل والفرات:
إن سعادة مرتقبة تنتظر قارئ هذا الكتاب. فقراءة ستاندال، أو إعادة قراءته، وقراءة "الحمر والأسود" أو إعادة قراءته، لمن هو مهيأ كفاية وناضح كفاية، على بعض براءة (بمعرفة تكفي لمجاراة الكاتب، ونضارة كافية لمجاراة نضارته)، عملية وعد بسويعات قراءة ليست تمضية وقت، بل سويعات يضيفها العبقري على ساعات حياتنا.
ولتحذر أن تتسلل منك هذه السعادة، كما كاد الكاتب يهرب من ستاندال نفسه قبل قرنين. فثمة أدباء، عصرئذ، كما ميريميه وبلزاك وغوته، أدركوا أن "الأحمر والأسود" رواية ناجحة. لكن معظم الباقين حاولوا طمسها.
أما ستاندال مؤلفها فأعلن أنها رواية تاريخية، من حين أنها حملت طابعاً سياسياً وذلك لما ترويه وتقدمه للقارئ من معلومات سياسية وتاريخية واجتماعية حملت سمات تلك الفترة من التاريخ وبالعودة لمضمون هذه القصة تجد أنها نروي قصة رجل من الشعب يبدد لا طاعته تحت مظاهر خبيثة من الطاعة، وتعذب حتى انتهى إلى التحدي مستحقاً الموت وساعياً إليه ، بتحديه ما يسميه الأغنياء المجتمع.
==
رواية * الأحمر والأسود* للكاتب: ستاندال

يعد الروائي الفرنسي ستاندال من أهم الأدباء الواقعيين في القرن التاسع عشر, فهو يستوحي مضامين رواياته من الأحداث الفعلية التي تحدث من حوله والتي تمثل الوسط الاجتماعي في زمنه. فنحن نجد في رواياته مشاهد متنوعة من المجتمع الفرنسي تظهر فيها العادات والتقاليد الاجتماعية التي كانت سائدة في أيامه، إن في العاصمة باريس، أو في المدن الصغيرة والريف. فهو عرف كيف يدخل في أعماق النفس البشرية وكيف يرسم ما تجيش به من لواعج وأهواء ومن طموحات وصراعات. كما استطاع أن يحلل المجتمع الفرنسي بكل ما يتضمنه من تناقضات وخلافات وتنازعات. فأتت شخصياته متنوعة بتنوع النفس البشرية، وجاءت تحليلاته لتعكس بدقتها وغناها واقع المجتمع الفرنسي. لدرجة أن أحد المفكرين قال عنه: لا يوجد من استطاع أن يعلمنا كيف نفتح عيوننا وننظر أفضل من ستاندال.

من أهم الروايات التي كتبها ستاندال رواية "الأحمر والأسود"، التي نشرت سنة 1830، وقد استوحى موضوعها من حادثة وقعت فعلاً في فرنسا. لذلك أعطاها عنواناً فرعياً هو: "وقائع عام 1830".

يعبّر عنوان الرواية، "الأحمر والأسود"، عن الصراع بين روح الثورة العسكرية (التي يرمز إليها اللون الأحمر) وروح التقوى الدينية (التي ترمز إليها اللون الأسود). يدعى بطل الرواية جوليان سورال، وهو ابن نشار، شاب نشأ في وسط فقير جداً ولكنه استطاع أن يفرض نفسه في الأوساط الاجتماعية العالية بفضل ذكائه وطموحه. يحاول الدخول في السلك الكهنوتي كما يحاول الدخول في الحياة العسكرية. يعمل كمرب للأولاد عند عائلات ميسرة، في الريف أولاً ثم في باريس، يقع في غرام زوجة رب المنزل في فيريار، ثم في غرام ابنة رب المنزل في باريس. وفي الحالة الثانية، يحقق طموحه بأن يصبح ضابطاً في الجيش ويعتزم الزواج، لكن أحلامه تتحطم على صخرة الغيرة والتآمر. فيفقد أعصابه ويطلق النار على حبيبته الأولى، فيحكم عليه بالموت.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:35 PM
ستندال
(1783-1842)روائي فرنسي. اسمه الحقيقي ماري هنري بيل Marie Henri Beyle يُعتبر أحد أبرز وجوه الأدب الفرنسي في القرن التاسع عشر. اتسمت آثاره، الرومانتيكية الطابع، بسخرية بارعة، وبنفاذ نادر إلى أعماق النفس البشرية، وبنزوع واضح إلى النقد الاجتماعي. أشهر رواياته «الأحمر والأسود (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8% B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF&action=edit&redlink=1)» le Rouge et le noir (عام 1830)
ويعتبر علامة بارزة في الأدب الفرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%81% D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A) في القرن التاسع عشر، قرن الثورة الصناعية والثقافية معاً، خاصة في روايتيه الشهيرتين "الأحمر والأسود" و "دير بارم" وتأتي أهمية أدب ستندال في التحليل النفسي الواقعي للشخصيات، وكانت علاقته بالثقافة الإيطالية مصدراً لإغناء تجربته، كما كان اهتمامه بالموسيقى مصدراً آخر لهذه التجربة، حيث كتب عن أهم العازفين في عصره: سيماروزا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9% 88%D8%B2%D8%A7&action=edit&redlink=1)، موزار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1)، روسيني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A)، وربما كان هذا الاهتمام المشترك بالموسيقى بين ستندال والمؤلف على الشوك هو العنصر الأول في إنجاز هذا الكتاب.
==
ماري-هنري بيل Marie-Henri Beyle (عاش 23 يناير (http://www.marefa.org/index.php/23_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1783 (http://www.marefa.org/index.php/1783) – 23 مارس (http://www.marefa.org/index.php/23_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1842 (http://www.marefa.org/index.php/1842))، عُرِف بالتخلص (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5&action=edit&redlink=1) ستندال Stendhal، كان كاتباً فرنسياً في القرن 19. اشتهر بتحليله الحاد لنفسيات شخصياته، ويعتبر أحد أوائل وأشهر فناني الواقعية (http://www.marefa.org/index.php/%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9_(%D9%81%D9%86 %D9%88%D9%86)) في روايتيه Le Rouge et le Noir (الأحمر والأسود (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8% B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF&action=edit&redlink=1)، 1830) وLa Chartreuse de Parme (دير پارما (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D9%BE%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7) ، 1839).
ستندال Stendhal، لقب اختاره الكاتب الفرنسي هنري بيل Henri Beyle الذي يعتبر إلى جانب الروائي بلزاك Balzac مؤسس الرواية الواقعية. وإن كان لقب «ستندال» قد طغى في شهرته، في ميدان الكتابة الروائية، على الاسم الأصلي للكاتب فإن هذا الأخير قد أخذ بالمقابل حظه الوافر من الشهرة في ميدان الكتابة الشخصية (المراسلات واليوميات والأبحاث والملاحظات). بل ثمة مصطلح أدبي: البيليّة Beylisme اشتق من هذا الاسم في نهاية القرن التاسع عشر، للدلالة على تيار نقدي يبحث في العمل الأدبي (روايات ستندال خاصة) عن تأكيدات ومتابعات لما كان المؤلف قد دوّنه في كتاباته.

السيرة

ولد ستندال في مدينة گرنوبل (http://www.marefa.org/index.php/%DA%AF%D8%B1%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84)، وفقد أمه وهو في السابعة من عمره، وقد بقي هذا المصاب مؤثراً في مجمل حياته. ويجد النقد النفساني في روايات ستندال إرجاعات كثيرة إلى هذا الفقدان، وخاصة في الحنين المَرَضي إلى إيطاليا التي جاءت منها أمه، وإلى شجر البرتقال المزهر الذي يذكّر بالريف. انتقل ستندال وهو في السادسة عشرة إلى باريس ليدرس في مدرستها المركزية، لكنه سرعان ما تحول عنها إلى السلك العسكري، فانتسب إلى حامية إيطاليا في الجيش الفرنسي، وحصل على رتبة ملازم، وبدأ بكتابة اليوميات Le journal.
وثمة في هذه اليوميات، كما في رسائل ستندال المتكررة إلى حبيبته «بولين»، انتقاد لاذع للمجتمع الفرنسي الذي صار محافظاً، لأنه بقي مجتمعاً ملكياً، ولأن ثورة 1789 التي كان هدفها تغيير التقاليد البالية في المجتمع أخفقت في تحقيق مشروعها. وقد أفقد هذا النكوص الاجتماعي ستندال ثقته ودفعه نحو التطلع إلى أدب جديد قادر على تحليل ما آلت إليه الأوضاع، فوجد ضالته في المسرح، وهو الشكل الأدبي الأكثر رواجاً في ذاك الوقت. وإلى هذه المرحلة ينتسب عدد من محاولاته المسرحية مثل «الرجلان» Les deux hommes و«لوتيلييه» Letellier التي نسجها على منوال مسرحية «طرطوف» Tartuffe لموليير (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D8%B1).
ترافق الوعي بإخفاق المشروع الثوري باضطراب وجودي عميق عانى منه الشاب ستندال، ونتج من التناقض بين الحب الذي كان يلقاه في عائلته مقترناً بالعفة والرغبات المقموعة وحب بنات الهوى الذي تتحول معه النساء إلى شيء مستحوذ عليه، فاقد لإنسانيته. وكاد هذا الاضطراب أن يكون ثابتاً لدى ستندال وتجلى في شخصية البطل النبيل، صاحب القيم التي كانت عاجزة دوماً عن تحقيق رغباتها، لكنها حافظت على تأجج عاطفتها، في حين اقترنت الشخصيات الانتهازية والأنانية بشخصيات نسائية أسيرة رغباتها وسهلة المنال.
انقطع ستندال بين عامي 1810 و1814 عن الكتابة، ليتفرغ للبحث عن مكانة اجتماعية، فسافر إلى ألمانيا موظفاً في البعثة العسكرية، وشارك من هناك في الحملة العسكرية على روسيا، كما سعى جاهداً للحصول على وظيفة مقرر في مجلس الدولة، ثم صار باروناً. وفي عام 1815 بدأ بالتوقيع باسم ستندال، و نشر في باريس عدداً من الكتب الناجحة مثل: «تاريخ التصوير في إيطاليا» Histoire de la peinture en Italie. ثم نشر عام 1822 دراسته الشهيرة «عن الحب» De l’amour التي أطلق فيها نظريته المعروفة باسم «البَلْوَرة» La Cristallisation، التي تعني تلك الحالة النفسية التي ينسب فيها المحب إلى محبوبه أفراحه وأحلامه وكأنها مصدر الكمال وغايته. وفي عام 1825، بعد أن أصدر كتابين عن «راسين» و«شكسبير»، كتب بحثاً بعنوان «حول مؤامرة جديدة ضد الصناعيين» D’un nouveau complot contre les industriels أطلق فيه مصطلح «الطبقة المفكّرة» La classe pensante عارض فيه الرأسمالية البرجوازية والأرستقراطية صاحبة الامتيازات. وتتميز كتاباته، في هذه المرحلة، بالانتقاد المتزايد لفرنسا التي فقدت أصالتها ولخلافها الدائم مع بلد أحلامه إيطاليا.

تحول ستندال نحو الكتابة الروائية، وكان ذلك قطيعة وقفزة نوعية في مسيرته الأدبية؛ إذ كان يعتبر الرواية جنساً أدبياً مبتذلاً وسهلاً تنقصه الأصالة. لكنه وجد أن بمقدور الرواية أن تظهر الفرادة والخصوصية، وهو ما لم تكن الكتابة النفسانية الطاغية على كتاباته الشخصية قادرة على الإحاطة به. فكتب روايته الأولى «آرمانس» (1827) Armance، ثم روايته الأشهر «الأحمر والأسود» (1830) Le rouge et le noir، لكنها لم تحظ بالنجاح المأمول لأن ستندال جعل من بطل روايته ثورياً يرفض المراءاة والانتهازية، مما لم يتفق والأخلاق السائدة آنذاك. وفي السنة نفسها عاد ستندال إلى إيطاليا موظفاً في السلك الدبلوماسي وبدأ كتابة «الحوليات الإيطالية» Les chroniques italiennes التي اعتمد فيها على مخطوطات قديمة، وبدأ كتابة روايته الثالثة «لوسيان لوفان» Lucien Leuwen التي لم تكتمل.
بين عامي 1836و1839 أقام ستندال في الريف الفرنسي الذي خصص لوصفه كتاباً كاملاً بعنوان «مذكرات سائح» Mémoires d‘un touriste، ثم أصدر عام 1839 روايته الثالثة والأخيرة «دير بارما» La Chartreuse de Parme. وفي عام 1842، إثر نوبة صرع حادة، توفي ستندال في باريس مجهولاً لا يكاد يعرفه أحد من مواطنيه.[1] (http://www.marefa.org/index.php/%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%A7%D9%84#cite_note-0)
دير پارما

صحيح أن رواية تولستوي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A) الكبيرة «الحرب والسلام (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D9%88%D8%A7%D9%84% D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)»، وربما كذلك رواية ستندال الرائعة «دير بارما» التي سبقتها (1839 (http://www.marefa.org/index.php/1839)) كانتا من أهم المؤثرات في خلق أدب (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%AF%D8%A8) نثري حديث يجعل من الحرب منطلقاً أو إطاراً لتراكيب قصصية عميقة الفعل في النفس تربط ما بين فداحة الأحداث وأعماق الشخصيات الإنسانية ضمن هيكل مجتمعي فسيح». هذه العبارات التي تقارب بين روايتين من أعظم ما كتب خلال القرن التاسع عشر في الآداب الأوروبية، أي بين «دير بارما» لستندال و «الحرب والسلام» لتولستوي، كتبها الناقد العربي الراحل جبرا ابراهيم جبرا، في معرض حديثه عن أدب الحرب العربي، حيث يوضح ان هذا النوع من الأدب ربما يكون كاشفاً للنفوس أكثر من أي أدب آخر. ولعل جبرا قد فاته في معرض حديثه هذا أن يتحدث عن فارق أساس بين العملين، اللذين يتحدثان تاريخياً عن الفترة نفسها تقريباً: فترة الحروب النابوليونية (في روسيا بالنسبة الى تولستوي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A)، وفي إيطاليا (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) ثم واترلو، بالنسبة الى ستندال)، وهذا الفارق هو التلقي. ففي حين استقبلت «دير بارما (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D8%A7%D8 %B1%D9%85%D8%A7&action=edit&redlink=1)» بشيء من البرود أول ما صدرت، ولم يكتشفها جمهور القراء العريض إلا لاحقاً، استُقبلت «الحرب والسلام» بحماسة وإقبال شديدين منذ صدورها... واليوم، على رغم أن رواية تولستوي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A) تعتبر أكثر شهرة، فإن الدراسات الأدبية الجادة عادت وأعطت «دير بارما (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D8%A7%D8 %B1%D9%85%D8%A7&action=edit&redlink=1)» مكانة تفوق الى حد ما مكانة «الحرب والسلام»، خصوصاً من ناحية كون رواية ستندال، على عكس رواية تولستوي (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A) التي بقيت «برّانية»، أتت رواية «جوّانية» تشكل فاتحة ما، لأدب سبر أغوار الذات. فالحال ان القاسم المشترك بين فابريس (بطل «دير بارما (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D8%A7%D8 %B1%D9%85%D8%A7&action=edit&redlink=1)») وجوليان سوريل (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9% 86_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%84&action=edit&redlink=1) (بطل «الأحمر والأسود (http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8% B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF&action=edit&redlink=1)» رواية ستندال الكبرى)، هو ان الاثنين يستخدمان لاختبار قوة الأحداث التاريخية والتبدلات المكانية على الفعل في نفسيهما. وفي شكل أكثر وضوحاً: ان الأحداث في الروايتين تبدو موصوفة لمجرد أن تدرس من خلال تأثيراتها مسالك الأبطال ونفسياتهم. ومن هنا اعتبر ستندال دائماً، الرائد الأول للرواية السيكولوجية. ومن هنا، أيضاً، لطالما انصبّت الدراسات التي تناولت عملي ستندال هذين، وغيرهما من أعماله، على التوقف عند جوّانية البطل، في تمهيد لما ستكون عليه، في مجال آخر، روايات تيار الوعي (جيمس جويس (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3_%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%B3) ، مثلاً) في القرن العشرين.
في رواية «دير بارما» عدد كبير جداً من الأماكن، وفيها عدد كبير جداً من الأحداث. ولكن كذلك فيها عدد كبير جداً من المواضيع والأصناف الأدبية، ففيها: رواية المغامرة، والرواية العاطفية، ورواية الحرب، والدراما العائلية، ورواية مؤامرات القصور. فيها الحب والخيانة، وفيها الخيبة والموت والسعادة العابرة. ولكأن ستندال شاء أن يضع في هذا العمل الكبير، الذي أنجزه ونشره في آخر سنوات حياته، خلاصة فنه الروائي كله، بل فن الرواية في شكل عام. ولكن فيها أيضاً - خارج إطار البعد الروائي الخالص - فلسفة التنوير، والموقف السياسي، وتمزّق المثقف أمام الأحداث الكبرى، الحروب النابوليونية هنا. وفي هذا الإطار الأخير، تبدو الرواية رائدة في شكل خاص، إذ - وكما يقول نقاد دارسون لستندال - لم يفت هذا أن يعبّر في هذه الرواية المتأخرة، عن محدودية الأمل الذي يضعه في وحدة الشعب وقوته، انطلاقاً ربما من خيبة أمله بثورة (http://www.marefa.org/index.php/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9) 1830 (http://www.marefa.org/index.php/1830)، حيث رأى الشعب (أو الجماهير في تعبير أكثر حداثة) في الحال التي وصل إليها من الاحباط والوهن. وهو - حتى وإن كان لا يكنّ للشعب الازدراء نفسه الذي به ينظر فلوبير (http://www.marefa.org/index.php/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%B1) مثلاً، الى الشعب - إذ يقف مؤيداً الشعب حين يتحرك للقيام بفعل ما، سرعان ما يفقد إيمانه المبطّن بالشعب، وهو هنا مثل الكثير من مثقفي أزمان لاحقة «لا يشعر أن الأمل الذي وضع في الشعب قد اثبت انه أمل له ما يسوغه».
من هنا، إذا كانت رواية «دير بارما» تحكي لنا في مناخها الحدثي حياة ذلك الشاب الضائع فابريس ومغامراته - حتى من دون أن يدري - بين هوية ايطالية (ميراث عصر النهضة العظيم الذي آمن به ستندال وتبعه الى درجة انه أمضى جلّ سنوات حياته في إيطاليا وكرّس لها أعظم كتبه)، وبين انتماء فرنسي (يمثل الواقع المخيّب، عبر إجهاض الثورة والحروب النابوليونية، ولا سيما هزيمة نابوليون في واترلو التي شارك فيها فابريس متحمساً أولاً ثم متسائلاً ثانياً)، فإن الرواية في خلفيتها الفكرية التي تزداد دلالاتها مع مرور الأزمان ويزداد اكتشاف المؤرخين والباحثين لها، تبدو أكثر عصرية وخارج الزمان والمكان أصلاً. فبارما، في الرواية، لا تنتمي الى القرن التاسع عشر ولا الى حقبة مكياڤلي (http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%83%D9%8A%D8%A7%DA%A4%D9%84%D9%8A) كما قال بعض النقاد، «بل هي تجريد في الزمان والمكان، وهي نموذج مصغّر لحكومة الطغيان» وفق الباحث أرفنغ هاو في كتابه «السياسة والرواية»، حيث يضيف: «هنا نجد السياسة تتخذ في وقت واحد شكل التعبير المباشر الذي تمتلكه الحكاية/ الأمثولة، وشكل التدفق المنتظم الأسلوب الذي للرواية».
في بارما التي نراها في خلفية علاقة فابريس بعمّته الفاتنة التي تحرك المجتمع من حولها وتحوك هي مؤامراتها من حوله، ومن خلال حبه لكليليا التي تنتهي الى الموت بعد أن يغدر بأبيها الطاغية كونتي على مذبح حبها لفابريس، في بارما هذه ليست هناك أحزاب حقيقية، والأفكار موضع شبهة، والناس خرس صامتون، أما الملك فإنه وإن لم يكن حاكماً مطلقاً، فلديه من السلطة ما يكفي لكي تشكل ثرواته ورغباته، محور الحياة اليومية لوزرائه وبلاطه. وهذا ما يتيح لستندال أن يدنو من معالجة مسألة السلطة في جانبها الأكثر حقارة ودناءة و «بصفتها سخافة ترعب، من جهة، أولئك الذين يمارسونها، ومن جهة ثانية تمثل تهديداً دائماً للناس الأذكياء، فيما من الجهة الثالثة تمثل إفساداً للناس الضعفاء». ومن هنا فإن السلطة - وفق ستندال في «دير بارما» - شيء يجب أن يتعلم المرء «كيف يتحاشاه ويهرب منه أو يهادنه». أما المشكلة العويصة في كل هذا، فإنها المشكلة التي ما فتئت تشغل بال ستندال خلال الفترة الأخيرة من حياته، الى درجة أن الأمر انتهى به الى إفراغها داخل هذه الرواية الكبيرة: كيف يمكن المرء أن يحتال على حكامه؟ والجواب هو بالتأكيد: لا يسع المرء أن يفعل هذا إن اهتم بأن يشغل مكانة رفيعة في الهرم (http://www.marefa.org/index.php/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%85) الاجتماعي، يفعله فقط إن هو آثر أن يكون هامشياً. وللتعبير عن هذا يقدم لنا ستندال ثلاثة مواقف إزاء السلطة، من خلال الشخصيات الثلاث الرئيسة: الكونت موسكا يمارس السلطة، لكنه ينظر إليها على حدة على أنها مهزلة، والعمة سانسفرينا تمارسها وتحتملها لكنها مستعدة دائماً لمقاومتها، أما فابريس (البطل الأساس في الرواية) فهو ينحني لها انحناءة رجل البلاط أو رجل الدين، ولكنه يظل - جوهرياً - غير مبال بها أو بمتطلباتها.

ايوب صابر
01-17-2013, 01:35 PM
Marie-Henri Beyle (23 January 1783 – 23 March 1842), better known by his pen name (http://en.wikipedia.org/wiki/Pen_name) Stendhal, was a 19th-century French writer. Known for his acute analysis of his characters' psychology, he is considered one of the earliest and foremost practitioners of realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Realism_(arts)) in his two novels Le Rouge et le Noir (The Red and the Black (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Red_and_the_Black), 1830) and La Chartreuse de Parme (The Charterhouse of Parma (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma), 1839).[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
Life</SPAN>

Born in Grenoble (http://en.wikipedia.org/wiki/Grenoble), Isère (http://en.wikipedia.org/wiki/Is%C3%A8re), he was an unhappy child, disliking his "unimaginative" father and mourning his mother, with whom he was passionately in love, and who died when he was seven.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He spent "the happiest years of his life" at the Beyle country house in Claix (http://en.wikipedia.org/wiki/Claix,_Is%C3%A8re) near Grenoble.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] His closest friend was his younger sister, Pauline, with whom he maintained a steady correspondence throughout the first decade of the 19th century.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
The military and theatrical worlds of the First French Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/First_French_Empire) were a revelation to Beyle.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He was named an auditor (http://en.wikipedia.org/wiki/Auditor) with the Conseil d'&Eacute;tat (http://en.wikipedia.org/wiki/Council_of_State_(France)) on 3 August 1810, and thereafter took part in the French administration and in the Napoleonic wars (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleonic_wars) in Italy.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He travelled extensively in Germany and was part of Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon)'s army in the 1812 invasion of Russia.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
After the 1814 Treaty of Fontainebleau (http://en.wikipedia.org/wiki/Treaty_of_Fontainebleau_(1814)), he left for Italy, where he settled in Milan (http://en.wikipedia.org/wiki/Milan).[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He formed a particular attachment to Italy, where he spent much of the remainder of his career, serving as French consul (http://en.wikipedia.org/wiki/Consulate_general) at Trieste and Civitavecchia.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] His novel The Charterhouse of Parma (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma), written in 52 days, is set in Italy, which he considered a more sincere and passionate country than Restoration France.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] An aside in that novel, referring to a character who contemplates suicide after being jilted, speaks about his attitude towards his home country: "To make this course of action clear to my French readers, I must explain that in Italy, a country very far away from us, people are still driven to despair by love."
Beyle used the pseudonym "Stendhal" (and over 100 others), and scholars in general believe he borrowed this nom de plume (http://en.wikipedia.org/wiki/Nom_de_plume) from the German city of Stendal (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendal) in homage to Johann Joachim Winckelmann (http://en.wikipedia.org/wiki/Johann_Joachim_Winckelmann).[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
Stendhal was a dandy and wit about town in Paris, as well as an inveterate womaniser who was obsessed with his sexual conquests.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] His genuine empathy towards women is evident in his books; Simone de Beauvoir (http://en.wikipedia.org/wiki/Simone_de_Beauvoir) spoke highly of him in The Second Sex (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Second_Sex). One of his early works is On Love, a rational analysis of romantic passion that was based on his unrequited love (http://en.wikipedia.org/wiki/Unrequited_love) for Mathilde, Countess Dembowska, whom he met while living at Milan (http://en.wikipedia.org/wiki/Milan).[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] This fusion of, and tension between, clear-headed analysis and romantic feeling is typical of Stendhal's great novels; he could be considered a Romantic realist.
Stendhal suffered miserable physical disabilities in his final years as he continued to produce some of his most famous work.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] As he noted in his journal, he was taking iodide of potassium (http://en.wikipedia.org/wiki/Potassium) and quicksilver (http://en.wikipedia.org/wiki/Mercury_(element)) to treat his syphilis (http://en.wikipedia.org/wiki/Syphilis), resulting in swollen armpits, difficulty swallowing, pains in his shrunken testicles, sleeplessness, giddiness, roaring in the ears, racing pulse and "tremors so bad he could scarcely hold a fork or a pen."[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] Indeed, he dictated Charterhouse in this pitiable state.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] Modern medicine has shown that his health problems were more attributable to his treatment than to his syphilis.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
Stendhal died on 22 March 1842, a few hours after collapsing with a seizure on the streets of Paris. He is interred in the Cimetière de Montmartre (http://en.wikipedia.org/wiki/Cimeti%C3%A8re_de_Montmartre).[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
Works</SPAN>

Contemporary readers did not fully appreciate Stendhal's realistic style during the Romantic (http://en.wikipedia.org/wiki/Romanticism) period in which he lived; he was not fully appreciated until the beginning of the 20th century.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He dedicated his writing to "the Happy Few." This is often interpreted as a dedication to the few who could understand his writing,[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] or as a sardonic reference to the happy few who are born into prosperity (the latter interpretation is supported by the likely source of the quotation, Canto 11 of Byron (http://en.wikipedia.org/wiki/Byron)'s Don Juan (http://en.wikipedia.org/wiki/Don_Juan_(Byron)), a frequent reference in the novel,[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] which refers to "the thousand happy few" who enjoy high society), or as a reference to those who lived without fear or hatred. It may also refer, given Stendhal's experience of the Napoleonic wars,[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] to the "we few, we happy few, we band of brothers" line of Shakespeare (http://en.wikipedia.org/wiki/Shakespeare)'s Henry V (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_V_(play)). He did have influence as a literary critic.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] In Racine and Shakespeare he championed the Romantic aesthetic, comparing the rules and strictures of Racine (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean_Racine)'s classicism unfavorably to the freer verse and settings of Shakespeare, and supporting the writing of plays in prose.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] The German philosopher Friedrich Nietzsche (http://en.wikipedia.org/wiki/Friedrich_Nietzsche) acknowledged his personal debt to the French writer in the Twilight of the Idols (when referring to Dostoevsky as the only psychologist from whom he had something to learn), stating that encountering him (Dostoevsky) was "the most beautiful accident of my life, more so than even my discovery of Stendhal".[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
Today, Stendhal's works attract attention for their irony and psychological and historical dimensions.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] Stendhal was an avid fan of music, particularly the works of the composers Cimarosa (http://en.wikipedia.org/wiki/Domenico_Cimarosa), Mozart (http://en.wikipedia.org/wiki/Wolfgang_Amadeus_Mozart) and Rossini (http://en.wikipedia.org/wiki/Gioacchino_Rossini).[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] He wrote a biography of Rossini, Vie de Rossini (1824), now more valued for its wide-ranging musical criticism than for its historical content.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
In his works, Stendhal "plagiarized (http://en.wikipedia.org/wiki/Plagiarized)", reprised (http://en.wikipedia.org/wiki/Reprise), appropriated (http://en.wikipedia.org/wiki/Appropriation_(art)), excerpts from Giuseppe Carpani (http://en.wikipedia.org/wiki/Giuseppe_Carpani), Théophile Frédéric Winckler (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Th%C3%A9ophile_Fr%C3%A9d%C3%A9ric_ Winckler&action=edit&redlink=1), Sismondi (http://en.wikipedia.org/wiki/Sismondi) and others.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal#cite_note-1)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal#cite_note-2)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal#cite_note-3)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Stendhal#cite_note-4)
Novels</SPAN>


Armance (http://en.wikipedia.org/wiki/Armance_(novel)) (1827)
Le Rouge et le Noir (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Red_and_the_Black) (variously translated as Scarlet and Black, Red and Black, The Red and the Black, 1830 (http://en.wikipedia.org/wiki/1830_in_literature))
Lucien Leuwen (http://en.wikipedia.org/wiki/Lucien_Leuwen) (1835, unfinished, published 1894)
La Chartreuse de Parme (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Charterhouse_of_Parma) (1839) (The Charterhouse of Parma)
Lamiel (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Lamiel_(novel)&action=edit&redlink=1) (1839–1842, unfinished, published 1889)
Novellas</SPAN>




The Pink and the Green (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Pink_and_the_Green&action=edit&redlink=1) (1837, unfinished)
Mina de Vanghel (1830, later published in La Revue des Deux Mondes (http://en.wikipedia.org/wiki/La_Revue_des_Deux_Mondes))
Vanina Vanini (http://en.wikipedia.org/wiki/Vanina_Vanini) (1829)
Italian Chroniques (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Italian_Chroniques&action=edit&redlink=1), 1837–1839

Vittoria Accoramboni (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Vittoria_Accoramboni_(novella)&action=edit&redlink=1)
The Cenci (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Cenci_(Stendhal)&action=edit&redlink=1) (Les Cenci, 1837)
The Duchess of Palliano (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Duchess_of_Palliano&action=edit&redlink=1) (La Duchesse de Palliano)
The Abbess of Castro (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Abbess_of_Castro&action=edit&redlink=1) (L'Abbesse de Castro, 1832)

عاش طفولة بائسة. يتيم الام في سن السابعة.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:22 PM
Remembrance of Things Past (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Remembrance+of+Things+Past&searchBy=all)
by Marcel Proust, France, (1871-1922)

Remembrance of Things Past" looks back at the old social order while noting the rise of a different way of life. This boxed set contains all 12 volumes of "Remembrance of Things Past", as well as a biography of its author, Marcel Proust
==
In Search of Lost Time or Remembrance of Things Past (French (http://en.wikipedia.org/wiki/French_language): &Agrave; la recherche du temps perdu) is a novel in seven volumes (http://en.wikipedia.org/wiki/Heptalogy) by Marcel Proust (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust). His most prominent work, it is known both for its length and its theme of involuntary memory (http://en.wikipedia.org/wiki/Involuntary_memory), the most famous example being the "episode of the madeleine (http://en.wikipedia.org/wiki/Madeleine_(cake))." It gained fame in English in translations by C. K. Scott Moncrieff (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Kenneth_Scott_Moncrieff) and Terence Kilmartin (http://en.wikipedia.org/wiki/Terence_Kilmartin) as Remembrance of Things Past, but the title In Search of Lost Time, a literal rendering of the French, has gained usage since D. J. Enright (http://en.wikipedia.org/wiki/D._J._Enright) adopted it for his revised translation published in 1992.
The novel began to take shape in 1909. Proust continued to work on it until his final illness in the autumn of 1922 forced him to break off. Proust established the structure early on, but even after volumes were initially finished he kept adding new material, and edited one volume after another for publication. The last three of the seven volumes contain oversights and fragmentary or unpolished passages as they existed in draft form at the death of the author; the publication of these parts was overseen by his brother Robert.
The work was published in France between 1913 and 1927. Proust paid for the publication of the first volume (by the Grasset publishing house) after it had been turned down by leading editors who had been offered the manuscript in longhand. Many of its ideas, motifs (http://en.wikipedia.org/wiki/Motif_(literature)) and scenes appear in adumbrated form in Proust's unfinished (http://en.wikipedia.org/wiki/Unfinished_work) novel, Jean Santeuil (1896–99), though the perspective and treatment there are different, and in his unfinished hybrid of philosophical essay and story, Contre Sainte-Beuve (1908–09). The novel had great influence on twentieth-century literature; some writers have sought to emulate it, others to parody it.

Synopsis</SPAN>

The novel recounts the experiences of the Narrator while growing up, participating in society, falling in love, and learning about art.
==


رواية * البحث عن الزمن المفقود * للكاتب: مارسيل بروست (ج2-3-4)

"البحث عن الزمن المفقود" رواية مطولة ضخمة من سبعة كتب ألفها الكاتب الفنرسي "مارسيل بروست"، يبتعث فيها السارد ماضيه بدقة تعطي للذكرى من الواقعية أكثر مما كان للأحداث نفسها. ألفه ما بين 1905 و1910.

أبصر "مارسيل بروست" النور في 10 يونيو 1871، وأعطته روايته الطويلة الموسومة بعنوان "بحثا عن الزمن الضائع" شهرة عالمية واسعة كونه أبدع فيها في تصوير الأحاسيس والمشاعر الإنسانية بدقة متناهية بحيث خلدت هذه الرواية مؤلفها بروست وجعلته في مصاف الأدباء الكبار في العالم. وتعد اليوم من أمهات الرواية الحديثة في أوربا لأنها ليست (رواية) بالمعنى الأكاديمي للاصطلاح الكلاسيكي لهذه الكلمة، وهي كذلك لا تدخل في أبجدية الاعترافات والمذكرات لأن راويها يسرد أحداثاً موضوعية تاريخية تكاد تكون معيشة وهي أيضاً لا تريد أن تكون معرضاً لكشف أسرار حياة مؤلفها، عبر قصّة لسيرته الشخصية ولذكرياته وفكره وذوقه، بل كانت معرضاً للعالم الخارجي الذي عاشه وعرفه بعمق ورسمه بقلم موغل في التحليل والتركيب. وهي ليست رواية التصوير الصادق لمجتمع من المجتمعات الباريسية قبيل الحرب العالمية الأولى وخلالها، بل على العكس هي أول رواية لم تصور (الواقع) بل صورت ضرباً من الحلم الواعي الدقيق في توصيفه، وانطوت على فترات من الزمن ينزلق بعضها في بعض ليختلط ويمتزج وينصهر في عالم الذكريات، لتقدم الرواية للقارئ نظرة جديدة للكون والوجود وتصوراً جديداً للحياة والإنسان بعد إتمام قراءتها.‏

ولقد جازف (مارسيل بروست) بحياته في سبيل تحرير هذه الرواية وأنفق على نشرها من أمواله الخاصة بعد أن رفضت دار (غاليمار) طبعها لما فيها من خروج على المألوف الروائي السائد في حينه، وكان (اندريه جيد) يومئذٍ على رأس إدارتها وهو من هو كاتباً روائياً كلاسيكياً. ويبدو أن ذلك الحدس الذي هجس بأن الرواية ستكون فناً (عالمياً) يهدف إلى أن يسيطر على الفنون الأدبية ويحسر ظلها باستعارته ميزاتها الأساسية وأدواتها التعبيرية في طريقه الآن إلى التصديق تأسيساً على القفزات الهائلة التي تطالعنا بها الرواية بشكل مستمر على خريطة الأدب العالمي بلغاته الحيَّة المنتشرة.‏

بدأ المترجم السوري إلياس بديوي، رحمه الله، ترجمة هذا العمل الروائي الكبير منذ ثمانينيات القرن الماضي، وأصدر منه ثلاثة مجلدات (الثاني والثالث والرابع)، وتوفاه الله قبل أن يتمها، وقد بدأ المشروع بدافع منه، وبدون دعم مالي من أحد، إلا الدعم المعنوي الذي قدمته الدكتورة نجاح العطار وزيرة الثقافة السورية السابقة، وبعض ممن تولوا مسئولية النشر فيها وفي مقدمتهم مثقفان كبيران، انطون مقدسي وأديب اللجمي رحمهما الله

ايوب صابر
01-17-2013, 06:23 PM
Valentin Louis Georges Eugène Marcel Proust (French pronunciation: ​[maʁsɛl pʁust] (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_French); 10 July 1871 – 18 November 1922) was a French novelist, critic, and essayist best known for his monumental &Agrave; la recherche du temps perdu (http://en.wikipedia.org/wiki/In_Search_of_Lost_Time) (In Search of Lost Time; earlier translated as Remembrance of Things Past). It was published in seven parts between 1913 and 1927.

Biography</SPAN>

Proust was born in Auteuil (http://en.wikipedia.org/wiki/Auteuil-Neuilly-Passy) (the southern sector of Paris' then-rustic 16th arrondissement (http://en.wikipedia.org/wiki/16th_arrondissement_of_Paris)) at the home of his great-uncle, two months after the Treaty of Frankfurt (http://en.wikipedia.org/wiki/Treaty_of_Frankfurt_(1871)) formally ended the Franco-Prussian War (http://en.wikipedia.org/wiki/Franco-Prussian_War).
His birth took place during the violence that surrounded the suppression of the Paris Commune (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris_Commune), and his childhood corresponded with the consolidation of the French Third Republic (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Third_Republic). Much of In Search of Lost Time (http://en.wikipedia.org/wiki/In_Search_of_Lost_Time) concerns the vast changes, most particularly the decline of the aristocracy and the rise of the middle classes that occurred in France during the Third Republic and the fin de siècle (http://en.wikipedia.org/wiki/Fin_de_si%C3%A8cle).
Proust's father, Achille Adrien Proust, was a prominent pathologist (http://en.wikipedia.org/wiki/Pathologist) and epidemiologist (http://en.wikipedia.org/wiki/Epidemiology), responsible for studying and attempting to remedy the causes and movements of cholera (http://en.wikipedia.org/wiki/Cholera) through Europe and Asia; he was the author of many articles and books on medicine and hygiene.
Proust's mother, Jeanne Clémence Weil, was the daughter of a rich and cultured Jewish family from Alsace (http://en.wikipedia.org/wiki/Alsace).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-2) She was literate and well-read; her letters demonstrate a well-developed sense of humour, and her command of English was sufficient for her to provide necessary assistance to her son's translations of John Ruskin (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Ruskin).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-Tadi.C3.A9-3) Proust was raised in his father's Catholic faith.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-4) He was baptized (on 5 August 1871, at the church of Saint-Louis d'Antin (http://fr.wikipedia.org/wiki/Saint-Louis_d%27Antin) and later confirmed as a Catholic, but he never formally practiced that faith.
By the age of nine, Proust had his first serious asthma (http://en.wikipedia.org/wiki/Asthma) attack, and thereafter he was considered a sickly child.
Proust spent long holidays in the village of Illiers (http://en.wikipedia.org/wiki/Illiers-Combray). This village, combined with recollections of his great-uncle's house in Auteuil (http://en.wikipedia.org/wiki/Auteuil), became the model for the fictional town of Combray, where some of the most important scenes of In Search of Lost Time take place. (Illiers was renamed Illiers-Combray (http://en.wikipedia.org/wiki/Illiers-Combray) on the occasion of the Proust centenary celebrations.)
In 1882, at the age of eleven, Proust became a pupil at the Lycée Condorcet (http://en.wikipedia.org/wiki/Lyc%C3%A9e_Condorcet), but his education was disrupted because of his illness.
Despite this he excelled in literature, receiving an award in his final year. It was through his classmates that he was able to gain access to some of the salons of the upper bourgeoisie, providing him with copious material for In Search of Lost Time.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-5)
Despite his poor health, Proust served a year (1889–90) as an enlisted man in the French army, stationed at Coligny Barracks in Orléans (http://en.wikipedia.org/wiki/Orl%C3%A9ans), an experience that provided a lengthy episode in The Guermantes' Way (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Guermantes%27_Way), part three of his novel. As a young man, Proust was a dilettante and a social climber (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_climber) whose aspirations as a writer were hampered by his lack of discipline. His reputation from this period, as a snob and an amateur, contributed to his later troubles with getting Swann's Way (http://en.wikipedia.org/wiki/Swann%27s_Way), the first part of his large-scale novel, published in 1913. At this time, he attended the salons of Mme Straus (http://en.wikipedia.org/wiki/Genevi%C3%A8ve_Hal%C3%A9vy), widow of Georges Bizet (http://en.wikipedia.org/wiki/Georges_Bizet) and mother of Proust's childhood friend Jacques Bizet, and of Mme Arman de Caillavet (http://en.wikipedia.org/wiki/L%C3%A9ontine_Lippmann), one of the models of Madame Verdurin, and mother of his friend Gaston Arman de Caillavet (http://en.wikipedia.org/wiki/Gaston_Arman_de_Caillavet), with whose fiancée (Jeanne Pouquet) he was in love. It is through Mme Arman de Caillavet that he made the acquaintance of Anatole France (http://en.wikipedia.org/wiki/Anatole_France), her lover.
In an 1892 article published in Le Banquet entitled "L'Irréligion d'&Eacute;tat" and again in a 1904 Le Figaro (http://en.wikipedia.org/wiki/Le_Figaro) article entitled "La mort des cathédrales", Proust argued against the separation of Church and State (http://en.wikipedia.org/wiki/Separation_of_Church_and_State), declaring that socialism (http://en.wikipedia.org/wiki/Socialism) posed a greater threat to society than the Church and emphasizing the latter's role in sustaining a cultural and educational tradition.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-6)
Proust had a close relationship with his mother. To appease his father, who insisted that he pursue a career, Proust obtained a volunteer position at the Bibliothèque Mazarine (http://en.wikipedia.org/wiki/Biblioth%C3%A8que_Mazarine) in the summer of 1896. After exerting considerable effort, he obtained a sick leave that extended for several years until he was considered to have resigned. He never worked at his job, and he did not move from his parents' apartment until after both were dead.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-Tadi.C3.A9-3)
Proust, who was a closeted (http://en.wikipedia.org/wiki/Closeted) homosexual (http://en.wikipedia.org/wiki/Homosexual),[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-7) was one of the first European novelists to mention homosexuality (http://en.wikipedia.org/wiki/Homosexuality) openly and at length in the parts of &Agrave; la recherche du temps perdu (http://en.wikipedia.org/wiki/In_Search_of_Lost_Time) which deal with the Baron de Charlus. Lucien Daudet (http://en.wikipedia.org/wiki/Lucien_Daudet) and Reynaldo Hahn (http://en.wikipedia.org/wiki/Reynaldo_Hahn) were noted to be his lovers.

His life and family circle changed considerably between 1900 and 1905. In February 1903, Proust's brother Robert married and left the family home. His father died in November of the same year.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-8) Finally, and most crushingly, Proust's beloved mother died in September 1905. She left him a considerable inheritance. His health throughout this period continued to deteriorate.
Proust spent the last three years of his life mostly confined to his cork-lined bedroom, sleeping during the day and working at night to complete his novel.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust#cite_note-9) He died of pneumonia (http://en.wikipedia.org/wiki/Pneumonia) and a pulmonary abscess (http://en.wikipedia.org/wiki/Lung_abscess) in 1922. He was buried in the Père Lachaise Cemetery (http://en.wikipedia.org/wiki/P%C3%A8re_Lachaise_Cemetery) in Paris

==
French novelist, best known for &Agrave; la recherche du temps perdu (Remembrance of Things Past), his autobiographical novel told mostly in a stream-of-consciousness style. The work collected pieces from Proust's childhood, observations of aristocratic life-style, gossip, recollections of the closed world, where the author never found his place. The key scene is when a madeleine cake (a small, rich cookie-like pastry) enables the narrator to experience the past completely as a simultaneous part of his present existence:
"And suddenly the memory revealed itself: The taste was that of the little piece of madeleine which on Sunday mornings at Combray (because on those mornings I did not go out before mass), when I went to say good morning to her in her bedroom, my aunt Léonie used to give me, dipping it first in her own cup of tea or tisane." (from Remembrance of Things Past)
Marcel Proust was born in Auteuil, near Paris, the son of an eminent doctor, Adrien Proust, and his wife, Jeanne Weil, who was from a well-to-do Alsatian Jewish family. The village of Auteuil, where Proust spent his holidays as a child, was described in an 1855 guidebook as "out of a comic opera." Later Auteuil and Illiers became the Combray of Remembrance of Things Past. Proust was baptized as Catholic, but he never practiced the religion. From 1882 to 1889 Proust attended the Lycée Condorcet, where he felt isolated and misunderstood. "We were rough with him," recalled one of his classmates. In spite of his severe asthma, from which he had suffered since childhood, Proust did his one year military service at Orléans.
Proust studied law at the famous Sorbonne at the &Eacute;cole des Sciences Politiques. He contributed to Symbolist magazines and frequented the salons of the Faubourg Saint-Germain, the wealthy and aristocratic area of Paris. During the late summer of 1895 he started to write Jean Santeuil, which he later abandoned. In 1896 his first books appeared: Portraits de peintres and Les plaisirs et les jours, with drawings by Madeleine Lemaire. Proust's unpublished texts from this period, Jean Santeuil and Contre Sainte-Beuve, an attack on the biographical criticism of Sainte-Beuve, were discovered in the 1950s.
"It seems that the taste for books grows with intelligence, a little below it but on the same stem, as every passion is accomplished by a predilection for that which surrounds its object, which has an affinity for it, which in its absence still speaks of it. So, the great writers, during those hours when they are not in direct communication with their thought, delight in the society of books. Besides, is it not chiefly for them that they have been written; do they not disclose to them a thousand beauties, which remain hidden to the masses?" (Proust in Reading in Bed, selected and edited by Steven Gilbar, 1995)
From 1895 to 1899 Proust worked on an autobiographical novel that remained unfinished. In 1899 he started to translate the English art critic John Ruskin, without knowing much English. His earliest love affairs, which had been heterosexual, changed later into homosexual affairs. Among them was Alfred Agostelli, who was married and was killed in an air accident.
According to some sources, Proust frequented Le Cuziat's male brothel, but although these details have fascinated his biographers, they have shed little light on his on his literary accomplishments. To the age of 35 Proust lived the life of a snob and social climber in the salons. For a short time he worked as a lawyer and was active in the Dreyfuss affair, like &Eacute;mile Zola (http://www.kirjasto.sci.fi/ezola.htm) and other artists and intellectuals.
"A great part – perhaps the greatest – of Proust's writing is intended to show the havoc wrought in and round us by Time; and he succeeded amazingly not only in suggesting to the reader, but in making him actually feel, the universal decay invincibly creeping over everything and everybody with a kind of epic and horrible power." (Georges Lemaitre in Four French Novelists, 1938)
Throughout his life Proust suffered from asthma. He was looked after by his Jewish mother, to whom the writer was – neurotically – attached.
After the death of his father in 1903 and mother in 1905, Proust withdrew gradually from high-society circles.
Until 1919 Proust lived in a soundproof flat, at the 102 Boulevard Haussmann, where he devoted himself to writing and introspection. When James Joyce (http://www.kirjasto.sci.fi/jjoyce.htm) met Proust at a midnight supper in the fashionable Majestic Hotel in May 1922, the two great innovative writers did not speak more than a few words with each other. "Of course the situation was impossible," Joyce recalled later. "Proust's day was just beginning. Mine was at an end."
Proust was financially independent and free to start on his great novel, Remembrance of Things Past, which was influenced by the autobiographies of Johann Wolfgang von Goethe and François Chateaubriand. From 1910 he spent much time in his bedroom, often sleeping in the day and working at night. "For a long time I used to go to bed early. Sometimes, when I had put out my candle, my eyes would close so quickly that I had not even time to say to myself: "I'm falling asleep. And half an hour later the thought that it was time to go to sleep would awaken me; I would make as if to put away the book which I imagined was still in my hands, and to blow out the light; I had gone on thinking, while I was asleep, about what I had just been reading, but these thoughts had taken a rather peculiar turn; it seemed to me that I myself was the immediate subject of my book: a church, a quartet, the rivalry between François I and Charles V."
In 1912 Proust produced the first volume of his seven-part major work, &Agrave; la Recherche du Temps Perdu (Remembrance of Things Past). The massive story of 3 000 pages occupied the last decade of his life. Its first volume, Du côté de chez Swann (Swann's Way), was printed at Proust's own expense in 1913, after Andre Gide advised the Gallimard publishing house to reject it. Swann's Way gained a modest success. Gide made later an offer to publish the subsequent volumes. Another famous writer, E.M. Forster, had his doubts about the whole work: "The book is chaotic, ill constructed, it has and will have no external shape; and yet it hangs together because it is stitched internally, because it contains rhythm." (from Aspects of the Novel, 1927) The second volume, which was delayed by the WW I, appeared in 1919, but the next parts made Proust finally internationally famous. He was still correcting the typescript on his deathbed, but did not manage to finish the final volumes before his death on November 18, 1922.
Remembrance of Things Past does not have a clear and continuous plot line. The first two sections can be – and often are – read separately. Marcel, the narrator is not Proust but resembles him in many ways. Marcel is initially ignorant – only slowly does he begin to grasp the essence of the hidden reality. Through a series of loves and disillusionments he finds his true vocation in life. At the end he is preparing to write a novel which is like the one just presented to the reader. Marcel's childhood memories start to flow when he tastes a madeleine cake dipped in linden tea such as he was given as a child.
"And as soon as I had recognised the taste of the piece of madeleine soaked in her decoction of lime-blossom which my aunt used to give me (although I did not yet know and must long postpone the discovery of why this memory made me so happy) immediately the old grey house upon the street, where her room was, rose up like a stage set to attach itself to the little pavilion opening on to the garden which had been built out behind it for my parents (the isolated segment which until that moment had been all that I could see); and with the house the town, from morning to night and in all weathers, the Square where I used to be sent before lunch, the streets along which I used to run errands, the country roads we took when it was fine."
Memory takes the central role in the novel and apparently insignificant details prove to be the most important. The first part focuses on Marcel's childhood in Combray. Proust follows the lives of three families, Marcel's own, the aristocratic de Guermantes, and the family of the Jewish Bohemian dilettante Swann. Among the central characters are the faithless cocotte Odette, whom Swann marries, homosexual Baron de Charlus, partly modelled on Count Robert de Montesquiou-Ferensac (1855-1921), an art critic, poet, and essayist, Dutchess, Mme de Villeparisis, Robert Saint-Loup, and Marcel's great love Albertine, who is perhaps lesbian and who dies in a riding accident. The character was partly based on Alfred Agostinelli, Proust's chauffeur, secretary and live-in companion. Proust gradually deepens the portraits of his characters – Vinteuil, a modest piano teacher, turns out to be a great composer. In the climax of the novel the narrator fails to recognize many of his friends because they have changed so much physically during the years. Marcel realizes that his vocation as an artist is to capture the past still alive within us. And being was for Proust the complete past, "that past which already extended so far down and which I was bearing so painfully within me." In the narration past and present merge, reality appears in half-forgotten experiences, and parts of the past are felt differently at different times.
Proust is generally considered a pioneer of the modern novel. He made a clear distinction between man and work. The writer is a man of intuition. "A book is the product of a different self from the one we manifest in our habits, our social life and our vices," Proust wrote in his answer to the French critic Sainte-Beuve, who tried to understand writers by investigating their private life and environment.
Proust's work widely influenced authors in different countries, among them Virginia Woolf and James Joyce. His style of long sentences, some of which extend to several pages in length, paved the way for Claude Simon's narrative inventions. Proust later said that he had from the beginning a fixed structure for the whole novel. In the construction he used photographs; the author himself had a penchant for being photographed in uniform. One biographer mentions that Proust liked tight underwear.
Proust's literary criticism did not attract wide attention until 1954, when Contre Sainte-Beuve came out. He admired Vigny, Hugo, and Leconte de Lisle, but Baudelaire was for him the greatest poet of the nineteenth century. Proust denied Henri Bergson's influence on his work, although they both were much occupied with time and memory, emphasizing duration – time lived every day rather than clock time. The most famous of Proust's essays is that on Flaubert's style, in which he compares Flaubert's grammatical use of tenses to Kant's revolution in philosophy. A prolific writer, Proust also was an avid letter writer.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:24 PM
مارسيل بروست
(Marcel Proust؛ 10 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/10_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1871 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1871) - 18 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1922 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1922)) روائي فرنسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) عاش في أواخر القرن 19 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_19) وأوائل القرن 20 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_20) في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3)، من أبرز أعماله سلسلة روايات بحثا عن الزمن الضائع (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7_%D8%B9%D9 %86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9&action=edit&redlink=1) (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): &Agrave; la recherche du temps perdu) والتي تتألف من سبعة أجزاء نشرت بين عامي 1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913) و1927 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1927)، وهي اليوم تعتبر من أشهر الأعمال الأدبية الفرنسية. تستعرض كتاباته تأثير الماضي على الحاضر. كان بروست ناقداً ومترجماً واجتماعياً أيضاً.
ولد بروست بالقرب من باريس في عام 1871 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1871) لعائلة غنية، ودرس القانون والأدب. ارتباطاته الاجتماعية جعلته يرتاد غرف الضيوف الفخمة لدى النبلاء. قام بروست بكتابة عدد من المقالات للصحف الباريسية. نشر أيضاً القصص مثل "المتع والأيام" (1896). عانى من مرض الربو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A8%D9%88) منذ طفولته، وأصبح مبتعداً عن المجتمع مع حلول العام 1897 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1897) بعدما ازدادت حالته الصحية سوء. كما أثرت وفاة والدته في العام 1905 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1905) على جعله أكثر انعزالاً. كان بروست نصف يهودي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9) وأيد ألفرد دريفس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AF_%D8 %AF%D8%B1%D9%8A%D9%81%D8%B3&action=edit&redlink=1) كثيراً.
أهم اعماله : البحث عن الزمن الضائع بدأكتابتها في عام 1909 بالفرنسية، يتكون من سبعة مجلدات يبلغ مجموعها حوالي 3200 صفحة (حوالي 4300 في الترجمة المكتبة الحديثة). ودعا غراهام غرين بروست بالروائي الأعظم "في القرن 20"، وجورج سومرست موم يسمى رواية الخيال بالأكبر "حتى الآن". توفي بروست قبل أن يتمكن لاستكمال تنقيح مشاريعه والمجلدات الثلاثة الأخيرة التي نشرت بعد وفاته حررها شقيقه روبرت.
وقد ترجم الكتاب إلى اللغة الإنكليزية من قبل سكوت مونكريف كورونا، وظهرت تحت عنوان ذكرى الأشياء السابقة بين 1922 و 1931. ترجمة سكوت مونكريف من خلال ستة مجلدات واحدة من سبع مجلدات باسم الموت قبل الانتهاء من الماضي. وصدر هذا المجلد الأخير من قبل مترجمين آخرين في أوقات مختلفة. عندما تم تنقيح الترجمة في وقت لاحق سكوت مونكريف مع تغيير العنوان بترجمة أكثر حرفية وهو البحث عن الزمن الضائع.

==
- ولد بروست بالقرب من باريس في عام 1871 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1871) زمن ظهور الجمهورية الثالثة.
- عاش حياته مريضا من مرض الربو ووقعت له اول ازمة في سن التاسعة واعتبر بعد ذلك طفلا مريضا.
- قضى الكثير من العطل والاجازات في القرية بسبب المرض.
- درس في مدرسة داخلية من سن الحادية عشرة لكن دراستة انقطعت بسبب المرض.
- على الرغم من اعلاله خدم في الجيش الفرنسي لمدة عام وهو في سن 18 سنة.
- كان شاذ وكان من اوائل من تحدث عن شذوذه بشكل علني .
- مات ابوه عام 1903 وهو في سن 32 وماتت امه عام 1905 .
- بدأ اعتلال صحته يزداد بعد موت والديه.
- مات عام 1922 .
- أصبح مبتعداً عن المجتمع مع حلول العام 1897 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1897) بعدما ازدادت حالته الصحية سوء.
- كما أثرت وفاة والدته في العام 1905 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1905) على جعله أكثر انعزالاً.

مأزوم بسبب المرض الذي دفعه للعزلة وازداد عزلة بعد موت والديه وهو في سن 32 و35 .

مأزوم.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:51 PM
Season of Migration to the North (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Season+of+Migration+to+the+North&searchBy=all)


by Tayeb Salih, Sudan, (b. 1929)


"Season of Migration to the North" is an Arabian Nights in reverse, enclosing a pithy moral about international misconceptions and delusions. The brilliant student of an earlier generation returns to his Sudanese village; obsession with the mysterious West and a desire to bite the hand that has half-fed him, has led him to London and the beds of women with similar obsessions about the mysterious East. He kills them at the point of ecstasy and the Occident, in its turn, destroys him. Powerfully and poetically written and splendidly translated by Denys Johnson-Davies' - "Observer".


==

موسم الهجرة إلى الشمال رواية كتبها الطيب صالح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8_%D8%B5%D8%A7%D9%84% D8%AD) ونشرت في البداية في مجلة حوار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1) (ع 5-6, ص 5-87) في أيلول/سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) عام 1966 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1966)، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA) في نفس العام. في هذه الرواية يزور مصطفى سعيد، وهو طالب عربي، الغرب. مصطفى يصل من الجنوب، من إفريقيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7)، بعيدا عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب. يحصل على وظيفة كمحاضر في إحدى الجامعات البريطانية ويتبنى قيم المجتمع البريطاني. هناك يتعرف إلى زوجته، جين موريس، وهي امرأة بريطانية ترفض قبول املاءات زوجها. بعد سبعة أعوام يعود مصطفى إلى بلاده، حيث يلتقي هناك بصورة مفاجئة براوي القصة الذي عاش أيضا في بريطانيا. القصة نفسها تروى عن طريق قصص يرويها الراوي والبطل.

القيمة الأدبية</SPAN>

اختيرت رواية موسم الهجرة إلى الشمال كواحدة من أفضل مائة رواية في القرن العشرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82:%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85% D8%A9_%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84_%D9%85%D8%A6%D8%A9_ %D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8% D9%8A%D8%A9) على مستوى الوطن العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B1%D8%A8%D9%8A)، ونالت استحسانا وقبولاً عالميا وحولت إلى فلم سينمائي. إجمالاً تتناول الرواية في مضمونها مسألة العلاقة بين الشرق والغرب. وتعد "موسم الهجرة إلى الشمال" من الاعمال العربية الأولى التي تناولت لقاء الثقافات وتفاعلها وصورة الاخر الغربي بعيون الشرقي والغربي بعيون الاخر الشرقي الذي ينظر إليه كشخص قادم من عالم رومانسي يسوده السحر ويكتنفه الغموض.
وقد تطرق الطيب صالح في روايته إلى هذه العلاقة من خلال شخصية بطلها السوداني الذي يذهب ليدرس في العاصمة البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86). وهناك يضيف إلى جانب تميزه وذكائه العقلي وتحصيله الجامعي العالي رصيداً كبيراً في إثبات فحولته مع نساء بريطانيا الذين احتلوا بلاده مع تقديم صورة ساحرة عن الحياة في المجتمع الريفي السوداني.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:52 PM
من هو مصطفى سعيد بطل «موسم الهجرة إلى الشمال»؟
شاهدة على زمن الرواية وأبطاله تستجمع خيوط القصة


الخرطوم: جريزلدا الطيب
كاتبة هذا المقال جريزلدا الطيب، هي فنانة بريطانية وباحثة في الأدب الأفريقي بلغت اليوم ثمانيناتها. كانت قد تزوجت من عبد الله الطيب، الكاتب السوداني الراحل المعروف، وعايشت الحقبة التي تستوحي منها رواية «موسم الهجرة إلى الشمال أحداثها وأبطالها» في السودان كما في لندن. وهذه الباحثة تكتب اليوم، مفككة الرواية، باحثة عن أصول أبطالها في واقع الطيب صالح، لا كدارسة أكاديمية فحسب، بل كشاهد حي على فترة، لم يبق منها الكثير من الشهود. انها قراءة مختلفة ومثيرة لرواية لا تزال تشغل النقاد...
جيل اليوم يعرف الطيب صالح من خلال كتاباته الروائية والمقالات، ومعلوماتهم عن حياته، تعتمد على مقولات وفرضيات، معظمها غير صحيح، تحيط بفلك هذا الكاتب المشهور وروايته ذائعة الصيت «موسم الهجرة إلى الشمال».
وهذه المقالة تغطي فجوة زمنية مهمة، تقع بين جيل قراء ومعجبي الطيب صالح الجدد وجيلنا نحن. فأنا أنتمي الى جيل قديم انطفأ عنه البريق، ولكنه عرف الطيب صالح شخصيا في شبابه، وكذلك عرفت الأشخاص والأحداث التي شكلت، على الأرجح، خلفية لـ«موسم الهجرة الى الشمال» لأنها كانت رابضة في وعي المؤلف. والدراسة هذه هي عملية تحليل لمعرفة مفاتيح رواية «موسم الهجرة الى الشمال» roman a_clef بدلا من الفكرة السائدة عنها في المحيط الأدبي كسيرة ذاتية للكاتب كما في دراسة سابقة للناقد رجاء النقاش الذي تعرّف على الطيب صالح في الخليج عندما كان الأخير يعمل هناك، وفي غيرها من الدراسات النقدية لنقاد تبنوا نفس التحليل رغم أن معظمهم لم يتعرّف على طبيعة الحياة في السودان أو في بريطانيا!
وندعي من طرفنا، أن مصطفى سعيد بطل رواية «موسم الهجرة الى الشمال» ليس هو الطيب صالح، ولا يستعير جانباً مهماً من سيرته؟ فمن يكون هذا البطل الروائي اذاً؟
هذا سؤال مثير ليس علينا أن نجفل من إجابته، ولكن دعونا أولاً نؤسس تحقيقنا على أن مصطفى سعيد ليس ولا يمكن أن يكون سيرة ذاتية للكاتب. الطيب صالح ذهب الى المملكة المتحدة عام 1952 لينضم الى فريق القسم العربي بالـ«بي بي سي» حيث ظل يعمل هناك على مدى 15 عاما، قام فيها بأعمال متميزة وبدأ وظيفته كمؤلف. ولكن الحقيقة أنه لم يدرس أبدا في أي جامعة في المملكة المتحدة، بينما مصطفى سعيد بطل الرواية يفترض أنه ذهب الى المملكة المتحدة في منتصف العشرينات، وحقق نتائج أكاديمية رفيعة ونجاحا باهرا. وفي الحقيقة أنه لا يوجد سوداني ذهب الى المملكة المتحدة في العشرينات، وهي واحدة من الأحداث المدهشة في الكتاب. ولكن في الثلاثينات ذهب الى المملكة المتحدة كل من الدرديري إسماعيل ويعقوب عثمان لدراسة القانون.
ما نود تحقيقه الآن هو أن مصطفى سعيد بطل متخيّل على عدة مستويات في ذهن المؤلف، مصطفى سعيد قد صنع من مزج عدة شخصيات التقاهم بالتأكيد الطيب صالح أو سمع بهم عندما ذهب لأول مرة إلى لندن عام 1952، ولكن قبل أن نمعن أو ننطلق في هذه الفرضية علينا أن ننظر الى شخصية البطل ونقسمها الى ثلاثة محاور:
مصطفى سعيد- الأكاديمي السوداني الذي يعيش في لندن.
مصطفى سعيد- «دون جوان لندن».
مصطفى سعيد - وعودته الى موطنه الأول.
يرجح ان مصطفى سعيد الأكاديمي هو شخصية «متكوّنة» من ثلاثة أعضاء في دفعة السودانيين النخبة الذين اختيروا بعناية، وأرسلوا بواسطة الحكومة السودانية عام 1945 لجامعات المملكة المتحدة، وكلهم يمثلون شخصيات بطولية في الوعي الوطني الباكر للسودانيين، أحدهم هو د. سعد الدين فوزي وهو أول سوداني يتخصص في الاقتصاد بجامعة أكسفورد، حيث تزوج فتاة هولندية محترمة ومخلصة وليست شبيهة بالفتيات في الرواية، وحصل على درجة الدكتوراة في العام 1953، وعاد الى السودان، حيث شغل منصبا أكاديميا رفيعا الى أن توفي بالسرطان عام 1959. ولكن قبل ذلك التاريخ في الخمسينات حصل عبدالله الطيب على درجة الدكتوراه من جامعة لندن في اللغة العربية وعيّن بعدها محاضرا في كلية الدراسات الأفريقية والشرقية بالجامعة نفسها، وقبلها بعامين تزوج من فتاة إنجليزية، ومرة أخرى ليست شبيهة بصور فتيات الرواية.
إذا هنا مزج الطيب صالح الشخصيات الثلاثة: سعد الدين وحصوله على شهادة بالاقتصاد من أكسفورد والدكتور عبدالله الطيب وتعيينه محاضرا في جامعة لندن. أما الشخص الأكاديمي السوداني الثالث الذي اقتبس الطيب صالح جزءاً من شخصيته لتمثل الصفة الثالثة عند مصطفى سعيد وهي «الدون جوان، الى حد ما، فهو الدكتور أحمد الطيب. هذا الرجل كان جذابا وشخصية معقدة ومفكرا رومانسيا، وكما حال الأكاديميين من جيله شغله الصراع النفسي بين حياته الحاضرة وإرثه القديم، كما كان مجروح العواطف ومهشما بالطموح السياسي ومنافسات الوظيفة لجيله. وكطالب يافع فإن أحمد الطيب كان معجبا جدا بـ د.هـ. لورنس وفكرة «الحب الحر»، ومن المحتمل أنه عند ذهابه الى إنجلترا كان يضع في ذهنه ونصب عينيه إمكانية إقامة علاقات رومانسية مع الفتيات الإنجليزيات. ولكن أول رحلة له للمملكة المتحدة كانت عام 1945-46 وهي فترة قصيرة، ولكن زيارته الثانية عام 1951-1954 أنجز فيها درجة الدكتوراه في الأدب العربي وتزوج من سيدة بريطانية. وقد فشل هذا الزواج والتقي أحمد بزوجة سودانية لطيفة والتي لحد ما تشابه حسنة- ولكن أحمد الطيب لم يستقر في زواجه، كما هو متوقع، وانتهت حياته في السودان فجأة وبطريقة غامضة ومأساوية. وهو بكل تأكيد معروف تماما الى الطيب صالح، وكان يعيش في لندن عندما ذهب إليها الكاتب لأول مرة.
وعامل آخر يجب أن يذكر في الربط بين الدكتور أحمد الطيب ومصطفى سعيد، هو أن أحمد الطيب كانت له علاقة وثيقة جدا بصحافي لامع شاب وهو بشير محمد سعيد، جاء من منطقة أو حياة قروية تشابه الى حد بعيد بيئة الراوي في «موسم الهجرة الى الشمال».
وإذا عدنا لشخصية الدون جوان عند مصطفى سعيد، فان الطيب صالح لم تكن لديه مبررات عظيمة أو مقنعه لإلقاء نفسه على أجساد النساء الإنجليزيات كانتقام من الإمبريالية لوطنه. أولا، ولنقل بأمانة أن الإمبريالية المذكورة في الرواية ليست بهذا السوء، فإذا كان البريطانيون قد احتلوا السودان وإذا ما كانت لديهم مغامرات في أجزاء من هذا البلد، فذلك لأن التركيب الاجتماعي في تلك المناطق يسمح بإقامة مثل هذه العلاقات بل وحتى يشجعها، ولكن الاستعماريين البريطانيين لم يؤذوا النساء في شمال السودان الإسلامي، لذا فإنه ليس هناك تبرير منطقي لهذا الإنتقام. وترينا الرواية ان الفتيات الإنجليزيات كن ينظرن الى الطلاب الأفارقة كظاهرة مثيرة جديدة تسبح في أفق حياتهن الجنسية والإجتماعية. وفي رأيي أن الكاتب النيجيري شينوا أكليشي تعامل مع هذا الوضع في روايتهNo longer at ease وبطلها «أوبي» بطريقة أكثر واقعية وقابلية للتصديق من رواية مصطفى سعيد، الذي تعامل مع الوضع العام كله وكأنه حقيقة إجتماعية في ذلك الزمان. ولذا علينا هنا توضيح الأمر. ففكرة أن إعجاب النساء البيض بالرجال الأفارقة تتبع لأسطورة الرجل الأفريقي القوي جنسيا، هذه الفكرة موجودة لدى العرب أنفسهم، ومؤكدة في بداية رواية ألف ليلة وليلة فشهرزاد مهددة بالموت من زوجها الملك شهريار الذي خانته زوجته الأولى مع عبد زنجي.
كما هناك توضيح آخر يجب أن يوضع في الإعتبار، أن ذلك الجيل من الفتيات والنساء البريطانيات اللواتي تعرّفن على الطلاب الأفارقة في بلادهن في تلك الفترة هن بنات لأمهات حاربن طويلا لأجل المساواة مع الرجل وتخلصن مما يسمى بـ«عقدة أو أسطورة الرجل القوي». ولكن بلا وعي منهن فإن هؤلاء الفتيات كن يبحثن عن الذكر «الجنتلمان»- أو الحمش باللهجة المصرية، وهو الرجل الذي يوافق أدبياتهن وما قرأنه في «روايات جين آير» و«مرتفعات ويزرنج» ونموذج الرجل الغريب الأسود، وهذا ما جعلهن يتوقعن أن يجدنها عند الرجال الأفارقة الذين يبدون واثقين من أنفسهم وقوتهم وشجاعتهم وحمايتهم للمرأة وقناعتهم الثابتة بأنها المخلوق الضعيف الذي يحتاج الى الحماية! وهذا ما فشل الطيب صالح في تصويره. كما أن الفتيات البريطانيات اللواتي أقمن علاقات مع الطلاب الأفارقة كن يعملن على مساعدة هؤلاء الطلاب في بحوثهم الجامعية وكتابتها باللغة الإنجليزية الرصينة. لذا فليس الشكل الخارجي الجذاب لمصطفى سعيد هو الذي قاد الفتيات الإنجليزيات لأن يقعن في غرامه من أول وهلة!
ولحسن الحظ أنه لم تكن هناك قضية جنائية لرجل سوداني قتل فيها سيدة بريطانية أو عشيقة، ولكن كانت هناك قصة مأساوية حدثت في الخمسينات تناقلتها الصحف بتغطية واسعة، كانت القصة بين فتاة بريطانية تدعى ناوومي بيدوك وفتاها السوداني عبدالرحمن آدم، كان الإثنان يدرسان بجامعة كمبريدج ونشأت بينهما علاقة عاطفية. وقام والد الفتى بزيارة مفاجئة الى إنجلترا وعارض هذه العلاقة والزواج المخطط له بين الشابين، مما أعقبه انتحار الفتى بالغاز، ومن ثم انتحار الفتاة ناوومي بعده بأيام وبنفس الوسيلة. وكان والدها العطوف المتسامح بروفسور دان بيدو قد ألقى كلمة حزينة في التحقيق، تعاطف فيها مع قصة حب ابنته وأنه كان يتمنى لها زواجا سعيدا. وهو خطاب يشبه في عاطفيته الذي ألقاه والد الفتاة التي قتلها مصطفى سعيد في روايته للمحكمة.
بل حتى مشهد المحاكمة نفسه نستطيع ان نجد له من مقابل، فقد حدثت في العام 1947 قضية مشهورة جدا حيث قام حارس مطعم سوداني يدعى محمد عباس ألقي عليه القبض لإطلاقه النار على رجل جامايكي، وقد حكم عليه بالقتل الخطأ. وهذه القضية أثارت حساسية لدى المجتمع السوداني بلندن حيث أن كل السودانيين كانوا معتادين الذهاب الى ذلك المطعم في إيست إند ليتناولوا فيه الأطباق السودانية المحببة. وهذه الحادثة كان قد سجلها عبدالله الطيب في صحيفة «الأيام» التي تصدر في الخرطوم عام 1954.
وفي الحقيقة كانت براعة من الطيب صالح أن يقوم بخلط كل تلك الشخصيات والأحداث وإخراج عمل فني رائع منها. أما أكثر الجوانب المثيرة، والمحيطة بمصطفى سعيد فهي عودته لبلده كمواطن غير سعيد، وظاهرة عدم الرضا، وعدم التوافق مع المجتمع الأصل، كان قد تناولها عدد من الكتاب الأفارقة. وهي مشاعر يمكن الإحساس بها في الروايات No Longer at Ease و The Beautiful one is not yet born و Morning yet in Creation و Not yet Uhuru. والقرية في الرواية شبيهة بقرية الطيب صالح التي قمت بزيارتها بمنطقة الشمالية، وهنا نجد السيرة الذاتية بالتأكيد قد دخلت في نسيج الرواية وتلاقي الأجيال هو حقيقي في القرى، إلا أن التعليقات التي قالتها المرأة العجوز في مجتمع محافظ كمجتمعات القرى يجعل المرء يتساءل من أين أتى الطيب صالح بهذه المرأة؟ وقصة حسنة وزواجها الثاني مناف للواقع حيث أن التقاليد القروية تمنح الأرامل الحرية في اختيار الزوج على عكس العذراوات.
وفي القرى حيث أن أي شخص له الحرية في التدخل في حياة الشخص الآخر وشؤونه وحيث الناس دائما في حالة إجتماع مع بعضهم البعض. ويمكننا تخيل مدى الفضول في قرية نائية تجاه كل جديد وافد. فمن الطبيعي أن شخصا مثقفا عائدا من أوروبا يريد أن تكون له مملكته الخاصة. وهذه الغرفة الخاصة بمصطفى سعيد شبيهة بغرفة كانت في حي العرب بأم درمان، وصاحبها هو المرحوم محمد صالح الشنقيطي. وهو شخصية سودانية لامعة ومن النخب المثقفة، وهو أيضا أول قاض وبرلماني ضليع تلقى تعليمه ببيروت، وقد جاء ذكره وذكر غرفته في رواية Black Vanguard للكاتب السوري إدوارد عطية التي صدرت في الأربعينات، والذي كان يعمل في مخابرات الجيش البريطاني في السودان. وبالطبع كانت هناك الزيارات العديدة الى منزل محمد صالح الشنقيطي بعد تناول الشاي وبعدها بالتأكيد يذهبون الى الغرفة المهيأة بالأثاث في «الديوان»-الاسم القديم للصالون، المحاط بالزهور. وهي غرفة تبدو عادية من الخارج يهتم بها الشنقيطي يغلقها ويفتحها بنفسه، والكتب بها مرصوصة من الأرض الى السقف ومفروشة بالسجاجيد الفارسية الثمينة والتحف الرومانية. وهذه المكتبة الخاصة تشابه بصورة دقيقة غرفة مصطفى سعيد حيث يسمح للراوي بإلقاء نظرة على الغرفة، وتم إهداء محتويات المكتبة الى جامعة الخرطوم في الذكرى السنوية لرحيله.
وبذا نكون قد حققنا تركيبة الشخصية المعقدة لمصطفى سعيد، في هذه الرواية الشهيرة «موسم الهجرة الى الشمال» ليس استناداً فقط إلى وثائق قرأناها، وإنما إلى حقبة كاملة سنحت الفرصة ان أكون شاهدة على أحداثها.

ايوب صابر
01-17-2013, 06:55 PM
الطيب صالح
(1929 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929) - 18 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 2009 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2009))، أديب سوداني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86) وأحد أشهر الأدباء العرب أطلق عليه النقاد لقب "عبقري الرواية العربية". عاش في بريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وقطر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B7%D8%B1) وفرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7) [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8_%D8%B5%D8%A7%D9%84% D8%AD#cite_note-1).

سيرة حياته</SPAN>

الطيب صالح - أو "عبقري الرواية العربية" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1348_%D9%87%D9%80) - 1929م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929)) في إقليم مروي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%8A) شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في أحدي مستشفيات العاصمة البريطانية لندن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86) التي أقام فيها في ليلة الأربعاء 18 شباط/فبراير 2009 الموافق 23 صفر (http://ar.wikipedia.org/wiki/23_%D8%B5%D9%81%D8%B1) 1430هـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1430%D9%87%D9%80). عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%B7%D9%88%D9%85) لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) حيث واصل دراسته، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.
حياته المهنية</SPAN>

تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل ----الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%8A), وترقى بها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما, وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية, ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس, وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية موسم الهجرة إلى الشمال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC% D8%B1%D8%A9_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B4% D9%85%D8%A7%D9%84).
كتابته تتطرق بصورة عامة إلى السياسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9)، والى مواضيع أخرى متعلقة بالاستعمار (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1), والمجتمع العربي والعلاقة بينه وبين الغرب. في اعقاب سكنه لسنوات طويلة في بريطانيا فان كتابته تتطرق إلى الاختلافات بين الحضارتين الغربية والشرقية. الطيب صالح معروف كأحد أشهر الكتاب في يومنا هذا، لا سيما بسبب قصصه القصيرة، التي تقف في صف واحد مع جبران خليل جبران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86_%D8%AE%D9%84%D9%8A% D9%84_%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86)، طه حسين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%87_%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86) ونجيب محفوظ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8_%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88% D8%B8).
أدبه</SPAN>

الطيب صالح كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC% D8%B1%D8%A9_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B4% D9%85%D8%A7%D9%84)» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى». تعتبر روايته "موسم الهجرة إلى الشمال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC% D8%B1%D8%A9_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B4% D9%85%D8%A7%D9%84)" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم. وقد حصلت على العديد من الجوائز. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت وتم تتويجه ك"عبقري الأدب العربي". في عام 2001 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2001) تم الاعتراف بكتابه من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنه صاحب "الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.
أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصيرة. روايته "عرس الزين" حولت إلى دراما في ليبيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7) ولفيلم سينمائي من إخراج المخرج الكويتي خالد صديق في أواخر السبعينات حيث فاز في مهرجان كان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86_%D9%83%D8%A7% D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D 8%A6%D9%8A).
في مجال الصحافة، كتب الطيب صالح خلال عشرة أعوام عموداً أسبوعياً في صحيفة لندنية تصدر بالعربية تحت اسم "المجلة". خلال عمله في هيئة الإذاعة البريطانية تطرق الطيب صالح إلى مواضيع أدبية متنوعة. منذ عشرة أعوام يعيش في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) حيث يتنقل بين مهن مختلفة، آخرها كان عمله كممثل اليونسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%88) لدول الخليج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9% D8%A7%D9%88%D9%86_%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84_%D8%A7% D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D 8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9).
رواياته</SPAN>


موسم الهجرة إلى الشمال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC% D8%B1%D8%A9_%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%B4% D9%85%D8%A7%D9%84) [2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8_%D8%B5%D8%A7%D9%84% D8%AD#cite_note-2)
ضو البيت (بندر شاه): أحدوثة عن كون الأب ضحية لأبيه وإبنه
دومة ود حامد ويتناول فيها مشكلة الفقر وسوء التعاطي معه من قبل الفقراء أنفسهم من جهة، واستغلال الإقطاعيين الذين لا يهمهم سوى زيادة أموالهم دون رحمة من جهة أخرى.
عرس الزين
مريود
نخلة على الجدول
منسي إنسان نادر على طريقته (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%8A_%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7% D9%86_%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1_%D8%B9%D9%84%D9%89_ %D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%87_(%D9%83%D8%AA %D8%A7%D8%A8))
المضيؤون كالنجوم من اعلام العرب واتلفرنجة
للمدن تفرد وحديث -الشرق-
للمدن تفرد وحديث -الغرب-
في صحبة المتنبي ورفاقه
في رحاب الجنادرية واصيلة
وطني السودان
ذكريات المواسم
خواطر الترحال
مقدمات : وهو عبارة كتاب من القطع المتوسط جمعت فيه مقدمات كتبها الطيب صالح لمؤلفات ادبية.
ومن المفهوم أن رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" نالت شهرتها من كونها من أولى الروايات التي تناولت، بشكل فني راق، الصدام بين الحضارات وموقف إنسان العالم الثالث ـ النامي ورؤيته للعالم الأول المتقدم، ذلك الصدام الذي تجلى في الأعمال الوحشية دائماً، والرقيقة الشجية أحياناً، لبطل الرواية "مصطفى سعيد".
وآخر الدراسات الحديثة التي تناولت رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" ورواية "بندر شاه" للمؤلف نفسه، تلك الدراسة التي نشرت أخيراً في سلسلة حوليات كلية الآداب التي يصدرها مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت بعنوان "رؤية الموت ودلالتها في عالم الطيب صالح الروائي، من خلال روايتي: موسم الهجرة إلى الشمال، وبندر شاه" للدكتور عبد الرحمن عبد الرؤوف الخانجي، الأستاذ في قسم اللغة العربية ـ كلية الآداب جامعة الملك سعود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85% D9%84%D9%83_%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF). تتناول الدراسة بالبحث والتحليل رؤية الموت ودلالتها في أدب الطيب صالح الروائي في عملين بارزين من أعماله هما: "موسم الهجرة إلى الشمال" و"بندر شاه"، وتنقسم الدراسة إلى قسمين كبيرين وخاتمة.
يعالج القسم الأول منهما محوري الموت الرئيسيين في هاتين الروايتين: محور موت الأنثى، وهو موت آثم يرتبط في أكثر معانيه بغريزة الجنس ولا يخلو من عنف أم خطيئة، وموت الرجل وهو موت نبيل يرتبط بالكبرياء والسمو ولا يخلو من تضحية ونكران ذات.
هذان العالمان المتمايزان يثير الروائي من خلالهما عدداً من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية والنفسية، توحي بأزمة الصراع المكثف بين حضارتي الشرق والغرب فكأن المقابلة بين الأنثى والرجل ووضعهما في إطارين متمايزين من خلال الموت... وهي مقابلة من صنع مؤلف الدراسة لا الروائي ـ تلك الرؤية الفنية ترمي إلى اختصار الصراع بين عالمين مختلفين حضارياً: شمال ـ جنوب، هي في النهاية المعادل الفني لأزلية الصراع بين الشر والخير ممثلين في الأنثى ـ الشر، الخير ـ الرجل، و: شمال ـ أنثى ـ شر، جنوب ـ رجل ـ خير، بما لذلك من مردود أسطوري في وعي وذاكرة الإنسان الشرقي، وهو ما لم تشر إليه الدراسة مكتفية بتتبع أنواع الموت وطرائقه التي تمارس من قبل الرجل في الروايتين.
فالمرأة في موسم الهجرة إلى الشمال ضحية لرجل ـ دائماً ـ بينما الرجل ضحية ـ أيضاً ـ لظروف مجتمعية ساهم في خلقها مجتمع الضحية الأنثى بشكل ما، فعلاقة مصطفى سعيد بالأنثى هي دائماً علاقة آخرها موت مدمر إذ إن "مصطفى" ـ كما يلاحظ المؤلف ـ ينتقم في شخص الأنثى الغربية لسنوات الذل والقهر والاستعمار لينتهي بها الأمر إلى قتل نفسها بنفسها. موت الرجل ـ وهو المحور الثاني من القسم الأول ـ فهو دائماً موت علوي تتجلى دلالاته في العودة إلى النيل مصدر الحياة "ذهب من حيث أتى من الماء إلى الماء" كما في بندر شاه.
ويتناول القسم الثاني من الدراسة الدلالات الفكرية المتصلة بعالمي الموت وكيف عبرت الروايتان عن هذه الدلالات في قوالب فنية منتهياً إلى أشكال الموت لدى الطيب صالح توزعت على أطر ثلاثة:

الموت ـ الوفاة
الموت ـ القتل
الموت ـ الانتحار
وكل إطار من هذه الأطر الثلاثة عن رؤى فكرية وفلسفية ونفسية اقتضتها طبيعة الأحداث والمواقف... لكن النمط الأكثر بروزاً من أنماط الموت الثلاثة السابقة هو النمط الثاني الذي يمثله: الموت ـ القتل، حين جعلته رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" يفجر طاقات متباينة من الدلالات الفكرية ووظائفها الفنية، وظل الموت ـ القتل في صراع الشخصيات يتراوح بين السلب والإيجاب وبين الرفض والقبول وبين القوة والضعف وتتبع الدراسة التجليات المختلفة لهذا النوع من الموت عبر روايتي: "موسم الهجرة إلى الشمال" و"بندر شاه". وتخلص الدراسة ـ عبر خاتمتها ـ إلى أن للموت سلطاناً لا ينكر على عالم الطيب صالح الروائي فقد وفق الروائي من خلال بناء هذا العالم في تقديم عطيل جديد هو: مصطفى سعيد عطيل القرن العشرين الذي حاول عقله أن يستوعب حضارة الغرب لا يبالي ولا يهاب، له القدرة على الفعل والإنجاز، يحارب الغرب بأسلحة الغرب.
وبعد: سوف يبقى الطيب صالح وأعماله الروائية والقصصية ذخيرة لا تنضب لبحث الباحثين نقاداً كانوا أم مؤرخين، فهو عالم ثري مليء بقضايا إنسان العالم الثالث الذي آمن به الطيب صالح وعبر عن همومه وآلامه، أفراحه وإحباطاته.
وفاته</SPAN>

توفي في يوم الأربعاء 18 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) عام 2009 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2009) في لندن. شيع جثمانه يوم الجمعة 20 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/20_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) في السودان حيث حضر مراسم العزاء عدد كبير من الشخصيات البارزة والكتاب العرب والرئيس السوداني عمر البشير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%8A% D8%B1) والسيد الصادق المهدي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82_%D8%A7%D9%84% D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A) المفكر السوداني ورئيس الوزراء السابق، والسيد محمد عثمان الميرغني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7% D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%BA%D9%86%D 9%8A) ،ولم يعلن التلفزيون السوداني ولا الاذاعات الحداد على الطيب صالح لكنها خصصت الكثير من النشرات الأخبارية والبرامج للحديث عنه.

بطل روايته يتيم وقد اتقن وصف ما يدور في خلد اليتيم وارجح انه اختبر اليتم شخصيا. طفولته مجهولة لكن يمكن لنا ان نتخيل كيف كانت عليه الظروف المعيشية في قرية سودانية في الثلاثنيات من القرن الماضي. لا بد انها كانت حياة شقاء وبؤس.

مجهول الطفولة.

ايوب صابر
01-17-2013, 07:31 PM
Selected Stories (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Selected+Stories+Anton+Chekhov&searchBy=all)


by Anton P Chekhov, Russia, (1860-1904)





Anton Chekhov is widely regarded as one of the greatest writers of short stories. He constructs stories where action and drama are implied rather than described openly, and which leave much to the reader's imagination. This collection contains some of the most important of his earliest and shortest comic sketches, as well as examples of his great, mature works. Throughout, the doctor-turned-writer displays compassion for human suffering and misfortune, but is always able to see the comical, even farcical aspects of the human condition


==


Richard Pevear and Larissa Volokhonsky, the highly acclaimed translators of War and Peace, Doctor Zhivago, and Anna Karenina, which was an Oprah Book Club pick and million-copy bestseller, bring their unmatched talents to The Selected Stories of Anton Chekhov, a collection of thirty of Chekhov’s best tales from the major periods of his creative life.



Considered the greatest short story writer, Anton Chekhov changed the genre itself with his spare, impressionistic depictions of Russian life and the human condition. From characteristically brief, evocative early pieces such as “The Huntsman” and the tour de force “A Boring Story,” to his best-known stories such as “The Lady with the Little Dog” and his own personal favorite, “The Student,” Chekhov’s short fiction possesses the transcendent power of art to awe and change the reader. This monumental edition, expertly translated, is especially faithful to the meaning of Chekhov’s prose and the unique rhythms of his writing, giving readers an authentic sense of his style and a true understanding of his greatness</SPAN>


==


Richard Pevear and Larissa Volokhonsky, the highly acclaimed translators of War and Peace, Doctor Zhivago, and Anna Karenina, which was an Oprah Book Club pick and million-copy bestseller, bring their unmatched talents to The Selected Stories of Anton Chekhov, a collection of thirty of Chekhov’s best tales from the major periods of his creative life.



Considered the greatest short story writer, Anton Chekhov changed the genre itself with his spare, impressionistic depictions of Russian life and the human condition. From characteristically brief, evocative early pieces such as “The Huntsman” and the tour de force “A Boring Story,” to his best-known stories such as “The Lady with the Little Dog” and his own personal favorite, “The Student,” Chekhov’s short fiction possesses the transcendent power of art to awe and change the reader. This monumental edition, expertly translated, is especially faithful to the meaning of Chekhov’s prose and the unique rhythms of his writing, giving readers an authentic sense of his style and a true understanding of his greatness.


==


Anton Chekhov (1860-1904) first turned to writing as a medical student at Moscow University, from which he graduated in 1884. Among his early plays were short monologues (The Evils of Tobacco, 1885), one-act farces such as The Bear, The Proposal and The Wedding (1888-89) and the 'Platonov' material, adapted by Michael Frayn as Wild Honey. The first three full-length plays to be stage, Ivanov (1887), The Wood Demon (1889) and The Seagull (1896) were initially failures. But the Moscow Arts Theatre's revival of The Seagull two years later was successful and was followed by his masterpieces, Uncle Vanya (1889), Three Sisters (1901), and The Cherry Orchard in 1904, the year of his death.

ايوب صابر
01-17-2013, 07:31 PM
Anton Pavlovich Chekhov (Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_language): Анто́н Па́влович Че́хов, pronounced [ɐnˈton ˈpavləvʲɪtɕ ˈtɕexəf] (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_Russian); 29 January 1860[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-1) – 15 July 1904)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-2) was a Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Russia) physician, dramatist and author who is considered to be among the greatest writers of short stories in history.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-3) His career as a dramatist produced four classics and his best short stories are held in high esteem by writers and critics.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-4)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Steiner-5) Chekhov practised as a doctor throughout most of his literary career: "Medicine is my lawful wife", he once said, "and literature is my mistress."[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-6)
Chekhov renounced the theatre after the disastrous reception of The Seagull (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Seagull) in 1896, but the play was revived to acclaim in 1898 by Constantin Stanislavski (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantin_Stanislavski)'s Moscow Art Theatre (http://en.wikipedia.org/wiki/Moscow_Art_Theatre), which subsequently also produced Chekhov's Uncle Vanya (http://en.wikipedia.org/wiki/Uncle_Vanya) and premiered his last two plays, Three Sisters (http://en.wikipedia.org/wiki/Three_Sisters_(play)) and The Cherry Orchard (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Cherry_Orchard). These four works present a challenge to the acting ensemble[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-7) as well as to audiences, because in place of conventional action Chekhov offers a "theatre of mood" and a "submerged life in the text."[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-8)
Chekhov had at first written stories only for financial gain, but as his artistic ambition grew, he made formal innovations which have influenced the evolution of the modern short story.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-9) His originality consists in an early use of the stream-of-consciousness (http://en.wikipedia.org/wiki/Stream_of_consciousness_writing) technique, later adopted by James Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce) and other modernists (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernist_literature), combined with a disavowal of the moral finality of traditional story structure.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-10) He made no apologies for the difficulties this posed to readers, insisting that the role of an artist was to ask questions, not to answer them.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-11)

Biography</SPAN>

Childhood</SPAN>

- Anton Chekhov was born on 29 January 1860, the third of six surviving children, in Taganrog (http://en.wikipedia.org/wiki/Taganrog,_Russia), a port on the Sea of Azov (http://en.wikipedia.org/wiki/Sea_of_Azov) in southern Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/Russian_Empire). His father, Pavel Yegorovich Chekhov, the son of a former serf (http://en.wikipedia.org/wiki/Serfdom), ran a grocery store.
A director of the parish choir, devout Orthodox Christian (http://en.wikipedia.org/wiki/Orthodox_Christian), and physically abusive father, Pavel Chekhov has been seen by some historians as the model for his son's many portraits of hypocrisy.
Chekhov's mother, Yevgeniya, was an excellent storyteller who entertained the children with tales of her travels with her cloth-merchant father all over Russia. "Our talents we got from our father," Chekhov remembered, "but our soul from our mother."[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Bio-15) In adulthood, Chekhov criticized his brother Alexander's (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Chekhov) treatment of his wife and children by reminding him of Pavel's tyranny:
Let me ask you to recall that it was despotism and lying that ruined your mother's youth. Despotism and lying so mutilated our childhood that it's sickening and frightening to think about it. Remember the horror and disgust we felt in those times when Father threw a tantrum at dinner over too much salt in the soup and called Mother a fool.
Chekhov attended a school for Greek boys (http://en.wikipedia.org/wiki/Greek_Church_and_Greek_School_in_Taganrog), followed by the Taganrog gymnasium (http://en.wikipedia.org/wiki/Gymnasium_(school)), now renamed the Chekhov Gymnasium (http://en.wikipedia.org/wiki/Chekhov_Gymnasium), where he was kept down for a year at fifteen for failing a Greek exam.[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Bartlett_4-5-18) He sang at the Greek Orthodox (http://en.wikipedia.org/wiki/Greek_Orthodox_Church) monastery in Taganrog and in his father's choirs. In a letter of 1892, he used the word "suffering" to describe his childhood and recalled:
When my brothers and I used to stand in the middle of the church and sing the trio "May my prayer be exalted", or "The Archangel's Voice", everyone looked at us with emotion and envied our parents, but we at that moment felt like little convicts.[19] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-multiref1-19)
Despite having a religious background and education, he later on became an atheist.
- In 1876, Chekhov's father was declared bankrupt after over-extending his finances building a new house,[23] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-23) and to avoid the debtor's prison (http://en.wikipedia.org/wiki/Debtor%27s_prison) fled to Moscow, where his two eldest sons, Alexander (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_Chekhov) and Nikolay (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Chekhov), were attending university.
- The family lived in poverty in Moscow, Chekhov's mother physically and emotionally broken.
- Chekhov was left behind to sell the family possessions and finish his education.
- Chekhov remained in Taganrog for three more years, boarding with a man called Selivanov who, like Lopakhin in The Cherry Orchard, had bailed out the family for the price of their house.[25] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Malcolm_25-25)
- Chekhov had to pay for his own education, which he managed by—among other jobs—private tutoring, catching and selling goldfinches (http://en.wikipedia.org/wiki/European_Goldfinch), and selling short sketches to the newspapers.
He sent every ruble (http://en.wikipedia.org/wiki/Ruble) he could spare to Moscow, along with humorous letters to cheer up the family.[26] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Payne_XX-26) During this time, he read widely and analytically, including Cervantes (http://en.wikipedia.org/wiki/Miguel_de_Cervantes), Turgenev (http://en.wikipedia.org/wiki/Ivan_Turgenev), Goncharov (http://en.wikipedia.org/wiki/Ivan_Goncharov), and Schopenhauer (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Schopenhauer);[27] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Mihail_1876-27)[28] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Simmons_26-28) and he wrote a full-length comedy drama, Fatherless, which his brother Alexander dismissed as "an inexcusable though innocent fabrication."[29] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-29) Chekhov also enjoyed a series of love affairs, one with the wife of a teacher.[26] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Payne_XX-26)
In 1879, Chekhov completed his schooling and joined his family in Moscow, having gained admission to the medical school at Moscow University (http://en.wikipedia.org/wiki/Moscow_State_University).[30] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-30)
Early writings</SPAN>

Chekhov now assumed responsibility for the whole family.[31] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-31) To support them and to pay his tuition fees, he wrote daily short, humorous sketches and vignettes of contemporary Russian life, many under pseudonyms such as "Antosha Chekhonte" (Антоша Чехонте) and "Man without a Spleen" (Человек без селезенки). His prodigious output gradually earned him a reputation as a satirical (http://en.wikipedia.org/wiki/Satire) chronicler of Russian street life, and by 1882 he was writing for Oskolki (Fragments (http://en.wikipedia.org/wiki/Fragments_(magazine))), owned by Nikolai Leykin (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikolai_Leykin), one of the leading publishers of the time.[32] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Rayfield_91-32) Chekhov's tone at this stage was harsher than that familiar from his mature fiction.[33] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-33)
In 1884, Chekhov qualified as a physician, which he considered his principal profession though he made little money from it and treated the poor free of charge.[34] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Malcolm_26-34)
In 1884 and 1885, Chekhov found himself coughing blood, and in 1886 the attacks worsened; but he would not admit tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis) to his family and friends,[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Bio-15) confessing to Leikin, "I am afraid to submit myself to be sounded by my colleagues."
He continued writing for weekly periodicals, earning enough money to move the family into progressively better accommodation. Early in 1886 he was invited to write for one of the most popular papers in St. Petersburg (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Petersburg), Novoye Vremya (http://en.wikipedia.org/wiki/Novoye_Vremya_(newspaper)) (New Times), owned and edited by the millionaire magnate Alexey Suvorin (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexey_Suvorin), who paid per line a rate double Leikin's and allowed him three times the space.[36] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Rayfield_128-36) Suvorin was to become a lifelong friend, perhaps Chekhov's closest.[37] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-37)[38] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Wood_79-38)
Before long, Chekhov was attracting literary as well as popular attention. The sixty-four-year-old Dmitry Grigorovich (http://en.wikipedia.org/wiki/Dmitry_Grigorovich), a celebrated Russian writer of the day, wrote to Chekhov after reading his short story The Huntsman,[39] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-39) "You have real talent—a talent which places you in the front rank among writers in the new generation." He went on to advise Chekhov to slow down, write less, and concentrate on literary quality.
Chekhov replied that the letter had struck him "like a thunderbolt" and confessed, "I have written my stories the way reporters write up their notes about fires—mechanically, half-consciously, caring nothing about either the reader or myself."[40] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Malcolm_32-3-40) The admission may have done Chekhov a disservice, since early manuscripts reveal that he often wrote with extreme care, continually revising.[41] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Payne_XXIV-41) Grigorovich's advice nevertheless inspired a more serious, artistic ambition in the twenty-six-year-old. In 1887, with a little string-pulling by Grigorovich, the short story collection At Dusk (V Sumerkakh) won Chekhov the coveted Pushkin Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/Pushkin_Prize) "for the best literary production distinguished by high artistic worth."[42] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-42)
Turning points</SPAN>

That year, exhausted from overwork and ill health, Chekhov took a trip to Ukraine (http://en.wikipedia.org/wiki/Ukraine) which reawakened him to the beauty of the steppe (http://en.wikipedia.org/wiki/Pontic-Caspian_steppe).[43] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Masha_1887-43) On his return, he began the novella (http://en.wikipedia.org/wiki/Novella)-length short story The Steppe (http://en.wikisource.org/wiki/The_Steppe), "something rather odd and much too original," eventually published in Severny Vestnik (http://en.wikipedia.org/wiki/Severny_Vestnik) (The Northern Herald).[44] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-44) In a narrative which drifts with the thought processes of the characters, Chekhov evokes a chaise (http://en.wikipedia.org/wiki/Chaise) journey across the steppe through the eyes of a young boy sent to live away from home, his companions a priest and a merchant. The Steppe, which has been called a "dictionary of Chekhov's poetics", represented a significant advance for Chekhov, exhibiting much of the quality of his mature fiction and winning him publication in a literary journal rather than a newspaper.[45] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-45)
In autumn 1887, a theatre manager named Korsh commissioned Chekhov to write a play, the result being Ivanov (http://en.wikipedia.org/wiki/Ivanov_(play)), written in a fortnight and produced that November.[46] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-autogenerated3-46) Though Chekhov found the experience "sickening", and painted a comic portrait of the chaotic production in a letter to his brother Alexander, the play was a hit and was praised, to Chekhov's bemusement, as a work of originality.[47] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Alexander_1887-47) Mikhail Chekhov considered Ivanov a key moment in his brother's intellectual development and literary career.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Bio-15) From this period comes an observation of Chekhov's which has become known as "Chekhov's gun (http://en.wikipedia.org/wiki/Chekhov%27s_gun)", noted by Ilia Gurliand from a conversation: "If in Act I you have a pistol hanging on the wall, then it must fire in the last act."[48] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-48)[49] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Simmons_190-49)
The death of Chekhov's brother Nikolay from tuberculosis in 1889 influenced A Dreary Story, finished that September, about a man who confronts the end of a life which he realises has been without purpose.[50] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Dreary-50)[51] (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Simmons_186-91-51) Mikhail Chekhov, who recorded his brother's depression and restlessness after Nikolay's death, was researching prisons at the time as part of his law studies, and Anton Chekhov, in a search for purpose in his own life, himself soon became obsessed with the issue of prison reform.[15 (http://en.wikipedia.org/wiki/Anton_Chekhov#cite_note-Bio-15)
==

ايوب صابر
01-17-2013, 07:32 PM
أنطون بافلوفيتش تشيخوف (29 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1860 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1860) [1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-1) - 15 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/15_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1904 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1904)).[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-2) طبيب وكاتب مسرحي ومؤلف قصصي روسي كبير ينظر إليه على أنه من أفضل كتاب القصص القصيرة على مدى التاريخ،[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-3) ومن كبار الأدباء الروس. كتب المئات من القصص القصيرة التي اعتبر الكثير منها إبداعات فنية كلاسيكية، كما أن مسرحياته كان لها تأثير عظيم على دراما القرن العشرين.[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-4)[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Steiner-5) بدأ تيشيخوف الكتابة عندما كان طالباً في كلية الطب في جامعة موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%85%D9%88%D8%B3% D9%83%D9%88)، ولم يترك الكتابة حتى أصبح من أعظم الأدباء، واستمرّ أيضاً في مهنة الطب وكان يقول «إن الطب هو زوجتي والأدب عشيقتي.[6] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-6)»
تخلى تشيخوف عن المسرح بعد كارثة حفل النورس "The Seagull" في عام 1896 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1896)، ولكن تم إحياء المسرحية في عام 1898 من قبل قسطنطين ستانيسلافسكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D8%B3% D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%81%D8 %B3%D9%83%D9%8A) في مسرح موسكو للفن، التي أنتجت في وقت لاحق أيضًا العم فانيا لتشيخوف وعرضت آخر مسرحيَّتان له وكان ذلك لأول مرة، الأخوات الثلاث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8% A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB&action=edit&redlink=1) وبستان الكرز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D8 %A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B2&action=edit&redlink=1)، وشكلت هذه الأعمال الأربعة تحديًا لفرقة العمل[7] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-7) وكذلك للجماهير، لأن أعمال تشيخوف تميز بـ"مزاجية المسرح" و"الحياة المغمورة في النص".[8] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-8)
كان تشيخوف يكتب في البداية لتحقيق مكاسب مادية فقط، ولكن سرعان ما نمت طموحاته الفنية، وقام بابتكارات رسمية أثرت بدورها على تطوير القصة القصيرة الحديثة.[9] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-9) تتمثل أصالتها بالاستخدام المبتكر لتقنية تيار من شعور الإنسان، اعتمدها فيما بعد جيمس جويس والمحدثون، مجتمعة مع تنكر المعنوية النهائية لبنية القصة التقليدية.[10] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-10) وصرح عن أنه لا للاعتذارات عن الصعوبات التي يتعرض لها القارئ، مصرًا على أن دور الفنان هو طرح الأسئلة وليس الرد عليها.[11] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-11)

طفولته</SPAN>

وُلد انطون تشيخوف في 29 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1860 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1860)، وهو الثالث من ستة أطفال بقوا على قيد الحياة في تاغانروغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%BA) ـ ميناء على بحر آزوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AD%D8%B1_%D8%A2%D8%B2%D9%88%D9%81) في جنوب روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) ـ.
- كان والده بافل تشيخوف، ابن أحد العبيد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9) السابقين ومدير بقالة. وعمل أيضاً مدير للجوقة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%82%D8%A9) وكان يعتنق المسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9) الأرثوذكسية الشرقية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9%8A%D 8%A9_%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9) ويوصف بإنه كان أباً تعسفياً (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B9%D8%B3%D9%81) بل نظر إليه بعض المؤرخين على أنه نموذج في النفاق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82) في التعامل مع ابنه.
- اما والدة تشيخوف، فكانت راوية ممتازة في حكايتها الترفيهية للأطفال عن رحلاتها مع والدها تاجر القماش في جميع أنحاء روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7). يقول تشخيوف "حصلنا على مواهبنا من أبائنا" وتذكرت "أما الروح فأخذناها من أمهاتنا".[15] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Bio-15)
شارك تشيخوف في مدرسة يونانية للصبيان، بعد ذلك في تاجونروج جمنازيوم، وتسمى حاليًا بجمنازيوم تشيخوف، حيث تم احتجازه في الأسفل لمدة عام بسبب فشلة 15 مرة في امتحان اليونانية.[16] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Bartlett_4-5-16) واشتهر هناك بتعليقاته الساخرة ومزاجه وبراعته في إطلاق الألقاب الساخرة على الأساتذة، وكان يستمتع بالتمثيل في مسرح الهواة وأحيانا كان يؤدي أدوارا في عروض المسرح المحلي. وقد جرب يده آنئذ في كتابة "مواقف" قصيرة، وقصص هزلية فكهة، ومن المعروف إنه ألف في تلك السن أيضا مسرحية طويلة اسمها "دون أب" لكنه تخلص منها فيما بعد.
كان أنطون عاشقًا للمسرح وللأدب مُنذ صغره، وحضر أول عرض مسرحي في حياته (أوبرا هيلين الجميلة) لباخ عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، ومنذ تلك اللحظة أضحى عاشقًا للمسرح، وكان ينفق كل مدخراته لحضور المسرحيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9)، وكان مقعدهُ المفضل في الخلف نظرًا لأن سعره أقل (40 كوبيك فضيا)، وكانت مدرسة الجيمنازيم لا تسمح لطلبتها بالذهاب إلى المسرح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD) إلا بتصريح خاص من المدرسة، وكان هذا التصريح لا يصدر غالبًا بسهولة، وليس سوى في العطلات الأسبوعية فقط.
وغنى في دير الأرثوذكسية اليونانية في تاغانروغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%BA) وفي جوقات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%88%D9%82%D8%A9) والده. في رسالة تعود للعام 1892 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1892)، قام باستخدام كلمة "معاناة" لوصف طفولته، وأشار إلى:
«عندما كنا أنا وإخواتي واقفون في وسط الكنيسة نغني "هل صلاتي تعالى" أو "صوت الملائكة"، كانت الناس تراقبنا بانفعال حاسدين والدينا، لكننا في تلك اللحظة شعرنا بأنه محكوم علينا بشكل قليل.[17] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-multiref1-17)»
في عام 1876 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1876)، أعلن والد تشيخوف إفلاسه بعد إفراطه في الحصول على التمويل لكي يبنى منزل جديد،[18] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-18) وغادر إلى موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88) لكي يتجنب حبسه بسبب ديونه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86) الغير مدفوعة، حيث كان معه أكبر اثنين من أبناءه نيكولاي وإلكسندر، كانوا طلاب جامعيون. عاشت عائلته فقيرة في موسكو وكانت والدته مدمرة عاطفيًا وجسديًا.[19] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-19) فلم يبقى أمامه إلا بيع ممتلكات الأسرة وإنهاء تعليمه.
بقي تشيخوف في تاغانروغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%BA) لثلاث سنوات أخرى، وقام رجل يسمى سيليفانوف مثل (لوباهين في بستان الكرز) بمساعده عائلة تشخيوف لسداد ديون كانت مخصصة لبناء منزلهم.[20] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Malcolm_25-20) كان تشيخوف مجبر لدفع تكاليف التعليم الخاصة به، حيث نجح في وظائف كمعلم خصوصي وفي اصطياد وبيع طيور الحسون والرسومات التخطيطية للجرائد.[21] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Payne_XX-21) بعث كل روبل استطاع أن يدخره لموسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88)، جنبًا إلى جنب مع رسائل ممزوجة بروح الدعابة لرفع معنويات العائلة.[21] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Payne_XX-21) وخلال هذا الوقت، قرأ على نطاق واسع وبشكل تحليلي، بما في ذلك ثيربانتسو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B3)أ يفان تورغينيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86_%D8%AA%D9%88%D8%B1% D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%81) وأيفان جونتشاروف وآرثر شوبنهاور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%B1%D8%AB%D8%B1_%D8%B4%D9%88%D8%A8%D9%86% D9%87%D8%A7%D9%88%D8%B1) [22] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Mihail_1876-22)[23] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Simmons_26-23) وقال أنه كتب مسرحية كوميدية كاملة الطول، يتيم، ورفض شقيقه أليكسندر "لا يمكن تبريره على الرغم من تلفيق الأبرياء".[24] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-24) وإستمتع تشيخوف بسلسلة من علاقات الحب، واحده منهن مع زوجة معلم.[21] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%88%D9%81#cite_note-Payne_XX-21)
في عام 1879 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1879)، أتم تشيخوف تعليمه وانضم لعائلته في موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88)، بعد قبوله في كلية الطب في جامعة موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%85%D9%88%D8%B3% D9%83%D9%88)

ايوب صابر
01-17-2013, 07:33 PM
ANTON CHEKHOV was born in the old Black Sea port of Taganrog on January 17 [Old Style], 1860. His grandfather had been a serf; his father married a merchant's daughter and settled in Taganrog, where, during Anton's boyhood, he carried on a small and unsuccessful trade in provisions. The young Chekhov was soon impressed into the services of the large, poverty-stricken family, and he spoke regretfully in after years of his hard-worked childhood. But he was obedient and good-natured, and worked cheerfully in his father's shop, closely observing the idlers that assembled there, and gathering the drollest stories, which he would afterward whisper in class to his laughing schoolfellows. Many were the punishments which he incurred by this habit, which was incorrigible.



==


Mini Biography


Anton Pavlovich Chekhov was born in 1860, the third of six children to a family of a grocer, in Taganrog, Russia, a southern seaport and resort on the Azov Sea. His father, a 3rd-rank Member of the Merchant's Guild, was a religious fanatic and a tyrant who used his children as slaves.


Young Chekhov was a part-time assistant in his father's business and also a singer in a church choir.


At age 15, he was abandoned by his bankrupt father and lived alone for 3 years while finishing the Classical Gymnazium in Taganrog. Chekhov obtained a scholarship at the Moscow University Medical School in 1879, from which he graduated in 1884 as a Medical Doctor. He practiced general medicine for about ten years.

==



لم اعثر على معلومات حول وقت موت والديه حيث يمكننا ان نعتبره مجهول الطفولة، لكن سيرته تظهر انه عاش طفولة اشبه بجحيم وتخلي عنه والده وهو في سن الخامسة عشر حيث عاش عن رجل لمدة 3 سنوات لتفية اعمال والده الذي هرب الى موسكو.


يمكننا ان نعتبره مأزوم و يتم اجتماعي بسبب طبيعة العلاقة التي ربطته مع والده المتجبر والذي كان يعامل ابناؤه كعبيد ويسيء الى الوالدة.


يتيم اجتماعي.

ايوب صابر
01-18-2013, 08:34 PM
Sons and Lovers (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Sons+and+Lovers&searchBy=all) by DH Lawrence, England, (1885-1930

Lawrence's first major novel was also the first in the English language to explore ordinary working-class life from the inside. No writer before or since has written so well about the intimacies enforced by a tightly-knit mining community and by a family where feelings are never hidden for long. When the marriage between Walter Morel and his sensitive, high-minded wife begins to break down, the bitterness of their frustration seeps into their children's lives. Their second son, Paul, craves the warmth of family and community, but knows that he must sacrifice everything in the struggle for independence if he is not to repeat his parents' failure. Lawrence's powerful description of Paul's single-minded efforts to define himself sexually and emotionally through relationships with two women - the innocent, old-fashioned Miriam Leivers and the experienced, provocatively modern Clara Dawes - makes this a novel as much for the beginning of the twenty-first century as it was for the beginning of the twentieth. ABOUT THE SERIES: For over 100 years Oxford World's Classics has made available the widest range of literature from around the globe.Each affordable volume reflects Oxford's commitment to scholarship, providing the most accurate text plus a wealth of other valuable features, including expert introductions by leading authorities, helpful notes to clarify the text, up-to-date bibliographies for further study, and much more.

ايوب صابر
01-18-2013, 08:41 PM
دي إتش لورنس
(1885-1930م).
مؤلف إنجليزي عُرف بشكل رئيسي برواياته. يُظهر في قصصه اهتمامًا عميقًا بالعلاقة بين الرجل والمرأة، والمضاعفات التي تصاحب هذه العلاقة. ويدور كثير من أعماله حول أشخاص يعانون صراعًا مع أنفسهم. وكثيرًا ماتمزقهم الحاجة إلى الحب والاستقلالية.
وُلد ديفيد هيربرت لورنس في إيستوود، وهي مدينة مشهورة بمناجم الفحم الحجري في نوتنجهامشاير. في روايته الرئيسية الأولى أبناء وأحباب (1913م) يصف طفولته. وهذه الرواية، كسائر أعمال لورنس الأخرى، تنتقد المواقف الاجتماعية التي تعج بالنفاق وخداع النفس. وتشيع الدعوة إلى الانحلال، وتنتقد المجتمع الصناعي انتقادًا شديدًا، حيث كان لورنس يعتقد أن مثل هذا المجتمع يفصل بين الناس ومشاعرهم. حتى أنه تبنى في قصصه إشاعة الفحش. وفُرض حظر على روايته «عشيق الليدي تشاترلي»، ولم تنشر إلا في عام 1959م.
مؤلفاته الأخرى

http://www.mnaabr.com/vb/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif قوس قزح (1915م)؛
http://www.mnaabr.com/vb/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ونساء عاشقات (1920م)؛
http://www.mnaabr.com/vb/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif والأفعى ذات الريش (1926م)
http://www.mnaabr.com/vb/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif وهناك مجموعة من مقالاته بعنوان دراسات في الأدب الأمريكي (1923م)، وتُعدُّ إسهامًا كبيرًا في النقد الأدبي.
http://www.mnaabr.com/vb/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif كتب لورنس العديد من القصص القصيرة من بينها دمية القبطان، الثعلب، سنت مور، الرجل الذي مات، فائز الحصان الخشبي الهزاز، العذراء والغجري، رائحة الأقحوان.
http://www.mnaabr.com/vb/local/cache-vignettes/L16xH14/puce_rtl-58b6b.gif ألف بالإضافة إلى ذلك قصائد ومسرحيات.
كان لورنس يعاني السل، وسافر كثيرًا سعيًا للعلاج، فقد قام بعدة رحلات إلى أستراليا وإيطاليا والمكسيك، وقد زودته هذه الرحلات بالخلفية لكثير من أعماله

ايوب صابر
01-18-2013, 08:49 PM
ديفيد هربرت لورانس

(11 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/11_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1885 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1885) - 2 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1930 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1930) م) أحد أهم الأدباء البريطانيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) في القرن العشرين. تعددت مجالات إبداعه من الروايات الطويلة إلى القصص القصيرة والمسرحيات والقصائد الشعرية والكتابات النقدية. من أشهر أعماله عشيق الليدي تشاترلي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9 %84%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A_%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8% AA%D8%B1%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1)..
كتب في أدب الرحلات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84% D8%A7%D8%AA) وترجم أعمالا عديدة من اللغة الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9) إلى الإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9) وله لوحات عديدة مرسومة، وكان التأثير السلبي للحضارة الحديثة على الجوانب الإنسانية للحياة وتجريد هذه الحياة من البعد الإنساني هو محور أغلب أعمال هذا الأديب البريطاني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A)، ويرى بعض النقاد أن الرجل أسرف في سوداويته وكذلك في الاعتماد على المشاهد الجنسية الفجة في توصيل أفكاره.


لمحة عن حياته

ولد ديفيد في قرية إيستوود بمقاطعة نوتنجهام شاير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%AC%D9% 87%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D8%B1&action=edit&redlink=1) بالمنطقة الوسطى من إنكلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7)، لأسرة عاملة متوسطة الحال، كان أبوه من عمال المناجم، أما أمه فكانت على قدر من التعليم والثقافة بخلاف والده حيث عملت في التدريس لفترة قبل زواجها، لم تعجبها حياة المناجم فدفعت بأبنائها إلى التعليم وقدمت كثير من التضحيات لأجل ذلك. انفصلت امه لاحقا عن والده بعد صراعات ونزاعات عديدة ذكرها بصورة أدبية في روايته أبناء وعشاق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D9 %88%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1) مزجها بما يصيب الأبناء من قلق عاطفي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D9%84%D9%82_%D8%B9%D8%A7%D8 %B7%D9%81%D9%8A&action=edit&redlink=1) وتمزق جراء هذه الصراعات القائمة في جو المنزل. استأثر ديفيد بحب والدته بعد وفاة أخيه الأكبر فارتبط بها ارتباطا وثيقا أثر على حياته اللاحقة وأصبح ممزقا بين حبه لوالدته التي لاترغب في التنازل عنه والفتاة الصغيرة التي أحبها ورغب في الزواج منها والتي انتهت لصالح أمه، ذكر ذلك في الجزء الأخير من روايته أبناء وعشاق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D9 %88%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1).
تزوج أخيرًا في السادسة والعشرين من عمره بعد وفاة والدته من فتاة ألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) تدعى فريدا وتنقلا ما بين إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7) وألمانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7) لفترة من الزمن 1912 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1912)-1914 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1914)، عاد إلى بلده إنكلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) خلال الحرب العالمية الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D 9%88%D9%84%D9%89) وإن لم يحبها بسبب عدم تقبل الناس لكتاباته وعدم فهمهم لها.
مؤلفاته

بدأ لورانس حياته الأدبية بكتابة الشعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1) والقصة القصيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9) ، أما روايته الأولى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9) فكانت الطاووس الأبيض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9% 88%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6&action=edit&redlink=1) ثم توالت أعماله الروائية وكان أول عمل روائي كبير يقدمه هو أبناء وعشاق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D9 %88%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1)
أما أخرها فقد كان عشيق الليدي تشاترلي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9 %84%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A_%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8% AA%D8%B1%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) عام 1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928) والتي أثارت ضجة كبيرة نظرًا لجرأتها في تصوير العلاقات الجنسية ولم تنشر روايته كاملة في إنكلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D9%83%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) الإ مع بداية الستينات.
أستمر لورانس بالكتابة حتى أواخر أيام حياته بالرغم مما كان يعانية من مرض وآلام. فقد كان شاعرا وكاتبا مسرحيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8_%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD% D9%8A) وناقدًا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%AF) من الطراز الأول وروائيا في المكانة الأولى. ترك ثلاث مجلدات من الشعر وخمس مسرحيات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9) وأربعة كتب في أدب الرحلات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%B1%D8%AD%D9 %84%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) ومايملأ مجلدًا كبيرًا في النقد الأدبي ومجلدين من المقالات العامة عبر فيهما عن كثير من أرائه في الحياة هما

التحليل النفسي واللاوعي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9% 8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A_%D9% 88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8A&action=edit&redlink=1)
التخيل واللاوعي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9% 84_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8 A&action=edit&redlink=1)
أما في ميدان القصة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9) فله عشر روايات طويلة وسبع روايات قصيرة أهمها عروس الضابط (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7&action=edit&redlink=1) والضابط البروسي وقصص أخرى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8% B7_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A_%D9% 88%D9%82%D8%B5%D8%B5_%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89&action=edit&redlink=1)
أعماله الروائية


الطاووس الأبيض (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9% 88%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6&action=edit&redlink=1) 1911 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1911)
المعتدي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D8% AF%D9%8A&action=edit&redlink=1) 1912 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1912)
أبناء وعشاق (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D9 %88%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82&action=edit&redlink=1) 1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913)
قوس قزح (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%88%D8%B3_%D9%82%D8%B2%D8%AD) 1915 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1915)
نساء عاشقات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1_%D8%B9%D8 %A7%D8%B4%D9%82%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) 1916 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1916)
القتاة الغامضة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9&action=edit&redlink=1) 1920 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1920)
قضيب هارون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A8_%D9%87%D8 %A7%D8%B1%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1)
كنغارو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%86%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9% 88&action=edit&redlink=1) 1923 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1923)
الحية المجنحة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%86%D8%AD%D8%A9&action=edit&redlink=1) 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926)
عشيق الليدي تشاترلي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D9%82_%D8%A7%D9 %84%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A_%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8% AA%D8%B1%D9%84%D9%8A&action=edit&redlink=1) 1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928)
الديك الهارب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%83_%D8 %A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A8&action=edit&redlink=1) 1929 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929) وأعيد نشرها لاحقا تحت اسم الرجل الذي مات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84_%D8 %A7%D9%84%D8%B0%D9%8A_%D9%85%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)
قصص قصيرة


الثعلب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B9%D9%84%D8%A8)
العذراء والغجري (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0%D8%B1%D8% A7%D8%A1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AC%D8%B1%D9%8 A&action=edit&redlink=1)
عروس الضابط (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B3_%D8%A7%D9 %84%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7&action=edit&redlink=1)
الضابط البروسي وقصص أخرى (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8% B7_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A_%D9% 88%D9%82%D8%B5%D8%B5_%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89&action=edit&redlink=1)
أشعاره


قصائد حب وآخرى 1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913)
قصائد جديدة 1918 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1918)
سلاحف (1921)
طيور ووحوش وزهور (1923)
مجموعة قصائد ديفيد هربرت لورانس 1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928)
قصائد أخيرة 1932 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1932)
نار وقصائد أخرى 1940 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1940)
القصائد الكاملة لديفيد هيرب لورانس 1964 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1964)
مسرحياته


ديفيد 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926)
الرجل المتزوج 1940 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1940)
مدينة الألعاب 1941 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1941)
المسرحيّات الكاملة لديفيد هربرت لورانس 1965 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1965)
أدب رحلاته


صباح في المكسيك 1927 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1927)

ايوب صابر
01-18-2013, 08:54 PM
David Herbert Lawrence (11 September 1885 – 2 March 1930) was an English novelist, poet, playwright, essayist, literary critic and painter who published as D. H. Lawrence. His collected works represent an extended reflection upon the dehumanising effects of modernity and industrialisation (http://en.wikipedia.org/wiki/Industrialisation). In them, Lawrence confronts issues relating to emotional health and vitality, spontaneity, and instinct.
Lawrence's opinions earned him many enemies and he endured official persecution, censorship, and misrepresentation of his creative work throughout the second half of his life, much of which he spent in a voluntary exile which he called his "savage pilgrimage."[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-2) At the time of his death, his public reputation was that of a pornographer who had wasted his considerable talents. E. M. Forster (http://en.wikipedia.org/wiki/E._M._Forster), in an obituary notice, challenged this widely held view, describing him as, "The greatest imaginative novelist of our generation."[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-3) Later, the influential Cambridge (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Cambridge) critic F. R. Leavis (http://en.wikipedia.org/wiki/F._R._Leavis) championed both his artistic integrity and his moral seriousness, placing much of Lawrence's fiction within the canonical (http://en.wikipedia.org/wiki/Canon_(fiction)) "great tradition" of the English novel. Lawrence is now valued by many as a visionary thinker and significant representative of modernism in English literature.




Life and career

[Early life


The fourth child of Arthur John Lawrence, a barely literate miner, and Lydia (née Beardsall), a former pupil teacher (http://en.wikipedia.org/wiki/Pupil_teacher) who, owing to her family's financial difficulties, had to do manual work in a lace factory.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-4) Lawrence spent his formative years in the coal mining town of Eastwood (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastwood,_Nottinghamshire), Nottinghamshire. The house in which he was born, in Eastwood, 8a Victoria Street, is now the D.H. Lawrence Birthplace Museum (http://en.wikipedia.org/wiki/D.H._Lawrence_Birthplace_Museum).[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-5) His working-class background and the tensions between his parents provided the raw material for a number of his early works. Lawrence would return to this locality and often wrote about nearby Underwood, calling it; "the country of my heart,"[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-6) as a setting for much of his fiction.
The young Lawrence attended Beauvale Board School (now renamed Greasley Beauvale D. H. Lawrence Primary School (http://en.wikipedia.org/wiki/Primary_School) in his honour) from 1891 until 1898, becoming the first local pupil to win a County Council (http://en.wikipedia.org/wiki/County_Council) scholarship to Nottingham High School (http://en.wikipedia.org/wiki/Nottingham_High_School) in nearby Nottingham. He left in 1901, working for three months as a junior clerk at Haywood's surgical appliances factory, but a severe bout of pneumonia, reportedly the result of being accosted by a group of factory girls (as detailed by school friend, George Neville), ended this career. Whilst convalescing he often visited Hagg's Farm, the home of the Chambers family, and began a friendship with Jessie Chambers. An important aspect of this relationship with Jessie and other adolescent acquaintances was a shared love of books, an interest that lasted throughout Lawrence's life. In the years 1902 to 1906 Lawrence served as a pupil teacher (http://en.wikipedia.org/wiki/Pupil_teacher) at the British School, Eastwood. He went on to become a full-time student and received a teaching certificate (http://en.wikipedia.org/wiki/Qualified_Teacher_Status) from University College, Nottingham (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Nottingham), in 1908. During these early years he was working on his first poems, some short stories, and a draft of a novel, Laetitia, that was eventually to become The White Peacock (http://en.wikipedia.org/wiki/The_White_Peacock). At the end of 1907 he won a short story competition in the Nottingham Guardian, the first time that he had gained any wider recognition for his literary talents.
Early career

In the autumn of 1908 the newly qualified Lawrence left his childhood home for London. While teaching in Davidson Road School, Croydon (http://en.wikipedia.org/wiki/Croydon), he continued writing. Some of the early poetry, submitted by Jessie Chambers, came to the attention of Ford Madox Ford (http://en.wikipedia.org/wiki/Ford_Madox_Ford), then known as Ford Hermann Hueffer and editor (http://en.wikipedia.org/wiki/Editing) of the influential The English Review (http://en.wikipedia.org/wiki/The_English_Review). Hueffer then commissioned the story Odour of Chrysanthemums (http://en.wikipedia.org/wiki/Odour_of_Chrysanthemums) which, when published in that magazine, encouraged Heinemann (http://en.wikipedia.org/wiki/Heinemann_(book_publisher)), a London publisher, to ask Lawrence for more work. His career as a professional author now began in earnest, although he taught for a further year. Shortly after the final proofs of his first published novel The White Peacock (http://en.wikipedia.org/wiki/The_White_Peacock) appeared in 1910, Lawrence's mother died. She had been ill with cancer. The young man was devastated and he was to describe the next few months as his "sick year." It is clear that Lawrence had an extremely close relationship with his mother and his grief following her death became a major turning point in his life, just as the death of Mrs. Morel forms a major turning point in his autobiographical novel Sons and Lovers (http://en.wikipedia.org/wiki/Sons_and_Lovers), a work that draws upon much of the writer's provincial upbringing.
In 1911 Lawrence was introduced to Edward Garnett (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Garnett), a publisher's reader (http://en.wikipedia.org/wiki/Publisher%27s_reader), who acted as a mentor, provided further encouragement, and became a valued friend, as Garnett's son David (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Garnett) was also. Throughout these months the young author revised Paul Morel, the first draft of what became Sons and Lovers (http://en.wikipedia.org/wiki/Sons_and_Lovers). In addition, a teaching colleague, Helen Corke, gave him access to her intimate diaries about an unhappy love affair, which formed the basis of The Trespasser (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Trespasser_(novel)), his second novel. In November 1911, he came down with a pneumonia again; once he recovered, Lawrence decided to abandon teaching in order to become a full-time author. He also broke off an engagement to Louie Burrows, an old friend from his days in Nottingham and Eastwood.
In March 1912 Lawrence met Frieda Weekley (née von Richthofen) (http://en.wikipedia.org/wiki/Frieda_von_Richthofen), with whom he was to share the rest of his life. She was six years older than her new lover, married to Lawrence's former modern languages professor from University College, Nottingham, Ernest Weekley (http://en.wikipedia.org/wiki/Ernest_Weekley), and with three young children. She eloped (http://en.wikipedia.org/wiki/Elopement) with Lawrence to her parents' home in Metz (http://en.wikipedia.org/wiki/Metz), a garrison town then in Germany near the disputed border with France. Their stay here included Lawrence's first brush with militarism, when he was arrested and accused of being a British spy, before being released following an intervention from Frieda Weekley's father. After this encounter Lawrence left for a small hamlet to the south of Munich (http://en.wikipedia.org/wiki/Munich), where he was joined by Weekley for their "honeymoon", later memorialised in the series of love poems titled Look! We Have Come Through (1917). 1912 also saw the first of Lawrence's so-called "mining plays", The Daughter-in-Law, written in Nottingham dialect. The play was never to be performed, or even published, in Lawrence's lifetime.
From Germany they walked southwards across the Alps (http://en.wikipedia.org/wiki/Alps) to Italy, a journey that was recorded in the first of his travel books, a collection of linked essays titled Twilight in Italy and the unfinished novel, Mr Noon. During his stay in Italy, Lawrence completed the final version of Sons and Lovers that, when published in 1913, was acknowledged to represent a vivid portrait of the realities of working class provincial life. Lawrence though, had become so tired of the work that he allowed Edward Garnett to cut about a hundred pages from the text.
Lawrence and Frieda returned to Britain in 1913 for a short visit. At this time, he now encountered and befriended critic John Middleton Murry (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Middleton_Murry) and New Zealand-born short story writer Katherine Mansfield (http://en.wikipedia.org/wiki/Katherine_Mansfield). Lawrence was able to meet with Welsh tramp poet W. H. Davies (http://en.wikipedia.org/wiki/W._H._Davies) whose work, much of which was inspired by nature, he much admired. Davies had begun to collect autographs and was particularly keen to obtain Lawrence's. Georgian poetry (http://en.wikipedia.org/wiki/Georgian_poetry) publisher Edward Marsh (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Marsh_(polymath)) was able to secure an autograph (probably as part of a signed poem) and also invited Lawrence and Frieda to meet Davies in London on 28 July, under his supervision. Lawrence was immediately captivated by the poet and later invited Davies to join Frieda and him in Germany. Despite his early enthusiasm for Davies' work, however, Lawrence's opinion changed after reading Foliage and he commented after reading Nature Poems in Italy that they seemed ".. so thin, one can hardly feel them".[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-7)
Lawrence and Weekley soon went back to Italy, staying in a cottage in Fiascherino on the Gulf of Spezia (http://en.wikipedia.org/wiki/Gulf_of_Spezia). Here he started writing the first draft of a work of fiction that was to be transformed into two of his better-known novels, The Rainbow (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Rainbow) and Women in Love (http://en.wikipedia.org/wiki/Women_in_Love). While writing Women in Love in Cornwall during 1916–17, Lawrence developed a strong and possibly romantic relationship with a Cornish farmer named William Henry Hocking.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-8) Although it is not absolutely clear if their relationship was sexual, Lawrence's wife, Frieda Weekley (http://en.wikipedia.org/wiki/Frieda_Weekley), said she believed it was. Lawrence's fascination with themes of homosexuality (http://en.wikipedia.org/wiki/Homosexuality) could also be related to his own sexual orientation. This theme is also overtly manifested in Women in Love. Indeed, in a letter written during 1913, he writes, "I should like to know why nearly every man that approaches greatness tends to homosexuality, whether he admits it or not..."[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-9) He is also quoted as saying, "I believe the nearest I've come to perfect love was with a young coal-miner when I was about 16."[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-10)
Eventually, Weekley obtained her divorce. The couple returned to Britain shortly before the outbreak of World War I and were married on 13 July 1914. In this time, Lawrence worked with London intellectuals and writers such as Dora Marsden (http://en.wikipedia.org/wiki/Dora_Marsden) and the people involved with The Egoist (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Egoist_(periodical)) (T.S. Eliot (http://en.wikipedia.org/wiki/T.S._Eliot), Ezra Pound (http://en.wikipedia.org/wiki/Ezra_Pound), and others). The Egoist, an important Modernist literary magazine, published some of his work. He was also reading and adapting Marinetti (http://en.wikipedia.org/wiki/Filippo_Tommaso_Marinetti)'s Futurist Manifesto (http://en.wikipedia.org/wiki/Futurist_Manifesto).[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-11) He also met at this time the young Jewish artist Mark Gertler (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Gertler_(artist)), and they became for a time good friends; Lawrence would describe Gertler's 1916 anti-war painting, 'The Merry-Go-Round' as 'the best modern picture I have seen: I think it is great and true.'[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-12) Gertler would inspire the character Loerke (a sculptor) in Women in Love. Weekley's German parentage and Lawrence's open contempt for militarism meant that they were viewed with suspicion in wartime Britain and lived in near destitution. The Rainbow (1915) was suppressed after an investigation into its alleged obscenity (http://en.wikipedia.org/wiki/Obscenity) in 1915. Later, they were accused of spying and signalling to German submarines off the coast of Cornwall (http://en.wikipedia.org/wiki/Cornwall) where they lived at Zennor (http://en.wikipedia.org/wiki/Zennor). During this period he finished Women in Love. In it Lawrence explores the destructive features of contemporary civilization through the evolving relationships of four major characters as they reflect upon the value of the arts, politics, economics, sexual experience, friendship and marriage. This book is a bleak, bitter vision of humanity and proved impossible to publish in wartime conditions. Not published until 1920, it is now widely recognised as an English novel of great dramatic force and intellectual subtlety.
In late 1917, after constant harassment by the armed forces authorities, Lawrence was forced to leave Cornwall at three days' notice under the terms of the Defence of the Realm Act (http://en.wikipedia.org/wiki/Defence_of_the_Realm_Act) (DORA). This persecution was later described in an autobiographical chapter of his Australian novel Kangaroo, published in 1923. He spent some months in early 1918 in the small, rural village of Hermitage (http://en.wikipedia.org/wiki/Hermitage,_Berkshire) near Newbury (http://en.wikipedia.org/wiki/Newbury,_Berkshire), Berkshire. He then lived for just under a year (mid-1918 to early 1919) at Mountain Cottage, Middleton-by-Wirksworth (http://en.wikipedia.org/wiki/Middleton-by-Wirksworth), Derbyshire, where he wrote one of his most poetic short stories, The Wintry Peacock. Until 1919 he was compelled by poverty to shift from address to address and barely survived a severe attack of influenza.
Exile

After the traumatic experience of the war years, Lawrence began what he termed his 'savage pilgrimage', a time of voluntary exile. He escaped from Britain at the earliest practical opportunity, to return only twice for brief visits, and with his wife spent the remainder of his life travelling. This wanderlust (http://en.wikipedia.org/wiki/Wanderlust) took him to Australia, Italy, Ceylon (http://en.wikipedia.org/wiki/Ceylon) (now called Sri Lanka (http://en.wikipedia.org/wiki/Sri_Lanka)), the United States, Mexico and the South of France.
Lawrence abandoned Britain in November 1919 and headed south, first to the Abruzzi (http://en.wikipedia.org/wiki/Abruzzi) region in central Italy and then onwards to Capri (http://en.wikipedia.org/wiki/Capri) and the Fontana Vecchia in Taormina (http://en.wikipedia.org/wiki/Taormina), Sicily. From Sicily he made brief excursions to Sardinia (http://en.wikipedia.org/wiki/Sardinia), Monte Cassino (http://en.wikipedia.org/wiki/Monte_Cassino), Malta (http://en.wikipedia.org/wiki/Malta), Northern Italy, Austria and Southern Germany. Many of these places appeared in his writings. New novels included The Lost Girl (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Lost_Girl) (for which he won the James Tait Black Memorial Prize (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Tait_Black_Memorial_Prize) for fiction), Aaron's Rod (http://en.wikipedia.org/wiki/Aaron%27s_Rod_(novel)) and the fragment titled Mr Noon (http://en.wikipedia.org/wiki/Mr_Noon) (the first part of which was published in the Phoenix anthology of his works, and the entirety in 1984). He experimented with shorter novels or novellas (http://en.wikipedia.org/wiki/Novellas), such as The Captain's Doll (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Captain%27s_Doll), The Fox (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Fox_(novel)) and The Ladybird (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Ladybird). In addition, some of his short stories were issued in the collection England, My England and Other Stories (http://en.wikipedia.org/wiki/England,_My_England_and_Other_Stories). During these years he produced a number of poems about the natural world in Birds, Beasts and Flowers (http://en.wikipedia.org/wiki/Birds,_Beasts_and_Flowers). Lawrence is widely recognised as one of the finest travel writers in the English language. Sea and Sardinia (http://en.wikipedia.org/wiki/Sea_and_Sardinia), a book that describes a brief journey undertaken in January 1921, is a recreation of the life of the inhabitants of Sardinia (http://en.wikipedia.org/wiki/Sardinia).[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-13) Less well known is the brilliant memoir of Maurice Magnus (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Maurice_Magnus&action=edit&redlink=1), Memoirs of the Foreign Legion, in which Lawrence recalls his visit to the monastery of Monte Cassino (http://en.wikipedia.org/wiki/Monte_Cassino). Other non-fiction books include two responses to Freudian (http://en.wikipedia.org/wiki/Freudian) psychoanalysis and Movements in European History (http://en.wikipedia.org/wiki/Movements_in_European_History), a school textbook that was published under a pseudonym, a reflection of his blighted reputation in Britain.

Later life and career
In late February 1922 the Lawrences left Europe behind with the intention of migrating to the United States. They sailed in an easterly direction, first to Ceylon and then on to Australia. A short residence in Darlington (http://en.wikipedia.org/wiki/Darlington,_Western_Australia), Western Australia (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_Australia), which included an encounter with local writer Mollie Skinner (http://en.wikipedia.org/wiki/Mollie_Skinner), was followed by a brief stop in the small coastal town of Thirroul (http://en.wikipedia.org/wiki/Thirroul,_New_South_Wales), New South Wales (http://en.wikipedia.org/wiki/New_South_Wales), during which Lawrence completed Kangaroo (http://en.wikipedia.org/wiki/Kangaroo_(novel)), a novel about local fringe politics that also revealed a lot about his wartime experiences in Cornwall.
The Lawrences finally arrived in the US in September 1922. Here they encountered Mabel Dodge Luhan (http://en.wikipedia.org/wiki/Mabel_Dodge_Luhan), a prominent socialite, and considered establishing a utopian (http://en.wikipedia.org/wiki/Utopian) community on what was then known as the 160-acre (0.65 km2) Kiowa Ranch near Taos (http://en.wikipedia.org/wiki/Taos,_New_Mexico), New Mexico (http://en.wikipedia.org/wiki/New_Mexico). After arriving in Lamy, New Mexico, via train, they acquired the property, now called the D. H. Lawrence Ranch (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence_Ranch), in 1924 in exchange for the manuscript of Sons and Lovers. He stayed in New Mexico for two years, with extended visits to Lake Chapala (http://en.wikipedia.org/wiki/Lake_Chapala) and Oaxaca (http://en.wikipedia.org/wiki/Oaxaca) in Mexico. While Lawrence was in New Mexico, he was visited by Aldous Huxley (http://en.wikipedia.org/wiki/Aldous_Huxley).
While in the U.S., Lawrence rewrote and published Studies in Classic American Literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Studies_in_Classic_American_Literature), a set of critical essays begun in 1917, and later described by Edmund Wilson (http://en.wikipedia.org/wiki/Edmund_Wilson) as "one of the few first-rate books that have ever been written on the subject." These interpretations, with their insights into symbolism (http://en.wikipedia.org/wiki/Symbol), New England Transcendentalism (http://en.wikipedia.org/wiki/Transcendentalism) and the puritan sensibility, were a significant factor in the revival of the reputation of Herman Melville (http://en.wikipedia.org/wiki/Herman_Melville) during the early 1920s. In addition, Lawrence completed a number of new fictional works, including The Boy in the Bush (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Boy_in_the_Bush), The Plumed Serpent (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Plumed_Serpent), St Mawr (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Mawr), The Woman who Rode Away (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Woman_who_Rode_Away), The Princess (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Princess_(story)) and assorted short stories. He also found time to produce some more travel writing, such as the collection of linked excursions that became Mornings in Mexico (http://en.wikipedia.org/wiki/Mornings_in_Mexico).
A brief voyage to England at the end of 1923 was a failure and he soon returned to Taos, convinced that his life as an author now lay in America. However, in March 1925 he suffered a near fatal attack of malaria (http://en.wikipedia.org/wiki/Malaria) and tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis) while on a third visit to Mexico. Although he eventually recovered, the diagnosis of his condition obliged him to return once again to Europe. He was dangerously ill and the poor health limited his ability to travel for the remainder of his life. The Lawrences made their home in a villa in Northern Italy, living near Florence (http://en.wikipedia.org/wiki/Florence) while he wrote The Virgin and the Gipsy (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Virgin_and_the_Gypsy) and the various versions of Lady Chatterley's Lover (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady_Chatterley%27s_Lover) (1928). The latter book, his last major novel, was initially published in private editions in Florence and Paris and reinforced his notoriety. Lawrence responded robustly to those who claimed to be offended, penning a large number of satirical poems, published under the title of "Pansies" and "Nettles", as well as a tract on Pornography and Obscenity.


The return to Italy allowed Lawrence to renew old friendships; during these years he was particularly close to Aldous Huxley (http://en.wikipedia.org/wiki/Aldous_Huxley), who was to edit the first collection of Lawrence's letters after his death, along with a memoir. With artist Earl Brewster (http://en.wikipedia.org/wiki/Earl_Brewster), Lawrence visited a number of local archaeological sites in April 1927. The resulting essays describing these visits to old tombs were written up and collected together as Sketches of Etruscan Places (http://en.wikipedia.org/wiki/Sketches_of_Etruscan_Places_and_other_Italian_essa ys), a book that contrasts the lively past with Benito Mussolini (http://en.wikipedia.org/wiki/Benito_Mussolini)'s fascism. Lawrence continued to produce fiction, including short stories and The Escaped Cock (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Escaped_Cock) (also published as The Man Who Died), an unorthodox reworking of the story of Jesus Christ's Resurrection (http://en.wikipedia.org/wiki/Resurrection_of_Jesus). During these final years Lawrence renewed a serious interest in oil painting. Official harassment persisted and an exhibition of some of these pictures at the Warren Gallery in London was raided by the police in mid 1929 and a number of works were confiscated. Nine of the Lawrence oils have been on permanent display in the La Fonda Hotel in Taos[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-14) since shortly after Frieda's death. They hang in a small gallery just off the main lobby and are available for viewing.
Death

Lawrence continued to write despite his failing health. In his last months he wrote numerous poems, reviews and essays, as well as a robust defence of his last novel against those who sought to suppress it. His last significant work was a reflection on the Book of Revelation (http://en.wikipedia.org/wiki/Book_of_Revelation), Apocalypse. After being discharged from a sanatorium (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanatorium), he died at the Villa Robermond in Vence (http://en.wikipedia.org/wiki/Vence), France, from complications of tuberculosis. Frieda Weekley commissioned an elaborate headstone for his grave bearing a mosaic of his adopted emblem of the phoenix (http://en.wikipedia.org/wiki/Phoenix_(mythology)).[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/D._H._Lawrence#cite_note-15) After Lawrence's death, Frieda married Angelo Ravagli (http://en.wikipedia.org/wiki/Angelo_Ravagli). She returned to live on the ranch in Taos (http://en.wikipedia.org/wiki/Taos,_New_Mexico) and later her third husband brought Lawrence's ashes to be interred there in a small chapel set amid the mountains of New Mexico (http://en.wikipedia.org/wiki/New_Mexico). The headstone has recently been donated to D. H. Lawrence Heritage (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=D._H._Lawrence_Heritage&action=edit&redlink=1) and is now on display in the D.H. Lawrence Birthplace Museum (http://en.wikipedia.org/wiki/D.H._Lawrence_Birthplace_Museum) in his home town of Eastwood, Nottinghamshire.

ايوب صابر
01-18-2013, 09:02 PM
David Herbert Lawrence, the fourth of the five children of Arthur John Lawrence (1846–1924), a miner, was born in Eastwood (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastwood,_Nottinghamshire) near Nottingham (http://en.wikipedia.org/wiki/Nottingham) on 11th September, 1885. His father was barely literate, but his mother, Lydia Lawrence (http://www.lawrenceseastwood.co.uk/), was better educated and was determined that David and his brothers should not become miners.
According to his biographer, John Worthen (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Worthen): "Arthur Lawrence, like his three brothers, was a coalminer who worked from the age of ten until he was sixty-six, was very much at home in the small mining town, and was widely regarded as an excellent workman and cheerful companion. Lawrence's mother Lydia was the second daughter of Robert Beardsall and his wife, Lydia Newton of Sneinton; originally lower middle-class, the Beardsalls had suffered financial disaster in the 1860s and Lydia, in spite of attempts to work as a pupil teacher, had, like her sisters, been forced into employment as a sweated home worker in the lace industry. But she had had more education than her husband, and passed on to her children an enduring love of books, a religious faith, and a commitment to self-improvement, as well as a profound desire to move out of the working class in which she felt herself trapped."
As a child Lawrence preferred the company of girls to boys and this led to him being bullied at school. He was an intelligent boy and at the age of 12 he became the first boy from Eastwood (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastwood,_Nottinghamshire) to win one of the recently established county council scholarships, and went to Nottingham High School (http://www.nottinghamhigh.co.uk/). However, he did not get on with the other boys and left school in the summer of 1901 without qualifications.
Lawrence started work as a factory clerk for a surgical appliances manufacturer in Nottingham (http://en.wikipedia.org/wiki/Nottingham). Soon afterwards, his eldest brother, William Ernest Lawrence (http://www.lawrenceseastwood.co.uk/), by now a successful clerk in London (http://www.mnaabr.com/vb/ITlondon.htm), fell ill and died on 11th October 1901. Lydia Lawrence (http://www.lawrenceseastwood.co.uk/) was distraught with the loss of her favourite son and now turned her attention to the career of David. John Worthen (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Worthen) argues that "she needed her children to make up for the disappointments of her life." David now gave up his employment as a clerk and started work as a pupil teacher at the school in Eastwood (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastwood,_Nottinghamshire) for miner's children.
Lawrence became friendly with Jessie Chambers (http://www.nottingham.ac.uk/manuscriptsandspecialcollections/exhibitions/online/lawrencenottingham/jessiechambers.aspx). Her sister, Ann Chambers Howard (http://homepage.ntlworld.com/karone/pages/history/jessie.htm), has argued: "They spent a great deal of time together working and reading, walking through the fields and woods, talking and discussing. Jessie was interested in everything, to such a degree that her intensity of perception almost amounted to a form of worship. She felt that her own appreciation of beauty, of poetry, of people, and of her own sorrows amounted to something far greater than anyone else had ever experienced. Her depth of felling was a great stimulation to Lawrence, who with his naturally sensitive mind was roused to critical and creative consciousness by her." Together they developed an interest in literature. This included reading books together and discussing authors and writing. It was under Jessie's influence that in 1905 Lawrence started to write poetry. Lawrence later admitted that Jessie was "the anvil on which I hammered myself out." The following year he began work on his first novel, The White Peacock (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence+The+White+Peacock&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.H.+Lawrence+The+White+Peacoc k)

Lawrence's mother wanted him to continue his education and in 1906 he began studying for his teacher's certificate at the University College of Nottingham (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Nottingham). In 1908 Lawrence qualified as a teacher and found employment at Davidson Road School (http://www.dh-lawrence.org.uk/school-teacher.html) in Croydon (http://en.wikipedia.org/wiki/Croydon). According to the author of D. H. Lawrence: The Life of an Outsider (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.+H.+Lawrence%3A+The+Life+of+an+Outsider +&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.+H.+Lawrence%3A+The+Life+of+ an+Outsider+) (2005): "He found the demands of teaching in a large school in a poor area very different from those at Eastwood under a protective headmaster. Nevertheless he established himself as an energetic teacher, ready to use new teaching methods (Shakespeare lessons became practical drama classes, for example)."
In 1909 Jessie Chambers (http://www.nottingham.ac.uk/manuscriptsandspecialcollections/exhibitions/online/lawrencenottingham/jessiechambers.aspx) sent some of Lawrence's poems to Ford Madox Ford (http://www.mnaabr.com/vb/Jmadox.htm), the editor of The English Review (http://en.wikipedia.org/wiki/The_English_Review). Ford was greatly impressed with the poems and arranged a meeting with Lawrence. After reading the manuscript of The White Peacock (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence+The+White+Peacock&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.H.+Lawrence+The+White+Peacoc k), wrote to the publisher William Heinemann (http://en.wikipedia.org/wiki/Heinemann_(book_publisher)) recommending it. Ford also encouraged Lawrence to write about his mining background.
While living in Croydon (http://en.wikipedia.org/wiki/Croydon) Lawrence became friendly with a fellow schoolteacher, Helen Corke (http://www.dh-lawrence.org.uk/school-teacher.html), who had recently had an affair with a married man who killed himself. She told Lawrence the story, and showed him her manuscript, The Freshwater Diary. Lawrence used this material for his next novel, The Trespasser (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.+H.+Lawrence+The+Trespasser&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.+H.+Lawrence+The+Trespasser)

Lawrence also began work on the autobiographical novel, Sons and Lovers (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.+H.+Lawrence+Sons+and+Lovers&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.+H.+Lawrence+Sons+and+Lovers ). He sent the first-drafts of the novel to Jessie Chambers (http://www.nottingham.ac.uk/manuscriptsandspecialcollections/exhibitions/online/lawrencenottingham/jessiechambers.aspx). As her sister, Ann Chambers Howard (http://homepage.ntlworld.com/karone/pages/history/jessie.htm) points out: "The ruthless streak in his nature now began to emerge and halfway through the book Jessie became increasingly alarmed and bewildered by his cruel treatment of people whom they knew. He began to include people, episodes and attitudes which were quite foreign to their nature and to their previous behaviour and experience.... My father remembered watching her as she read the manuscripts, writing her comments carefully at the side before sending them back to him. Lawrence rejected her advice completely, insisting on including all the things which she had begged him to alter or omit. He continued to send her the manuscripts, asking for advice which she in her anguish repeatedly gave, only to be continually ignored." Eventually she refused to answer Lawrence's letters and their relationship came to an end.
In August 1910, Lydia Lawrence (http://www.lawrenceseastwood.co.uk/) became ill with cancer. Lawrence visited his mother in Eastwood (http://en.wikipedia.org/wiki/Eastwood,_Nottinghamshire) every other weekend. In October he realised she was close to death and he decided to stay at home to nurse her. He wrote to a friend: "There has been this kind of bond between me and my mother... We knew each other by instinct... We have been like one, so sensitive to each other that we never needed words. It has been rather terrible and has made me, in some respects, abnormal." His mother died on 9th December 1910. Soon afterwards Lawrence had got engaged to his old college friend Louie Burrows (http://www.dh-lawrence.org.uk/school-teacher.html).
In January 1911, Lawrence's first novel, The White Peacock (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence+The+White+Peacock&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.H.+Lawrence+The+White+Peacoc k), was published. However, his writing was not going well. Without the advice of Jessie Chambers (http://www.nottingham.ac.uk/manuscriptsandspecialcollections/exhibitions/online/lawrencenottingham/jessiechambers.aspx), he found it difficult to continue with Sons and Lovers (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.+H.+Lawrence+Sons+and+Lovers&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.+H.+Lawrence+Sons+and+Lovers ). His health was poor and after falling seriously ill with pneumonia (http://en.wikipedia.org/wiki/Pneumonia) he decided to abandon his teaching career. After convalescence in Bournemouth (http://en.wikipedia.org/wiki/Bournemouth), he rewrote The Trespasser (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.+H.+Lawrence+The+Trespasser&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.+H.+Lawrence+The+Trespasser) .
Lawrence broke off his engagement to Louie Burrows (http://www.dh-lawrence.org.uk/school-teacher.html), and returned to Nottingham (http://en.wikipedia.org/wiki/Nottingham). On 3rd March 1912, Lawrence went to see Ernest Weekley, who taught him while he was at the University College of Nottingham (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Nottingham). During the visit he met his much younger wife, Frieda von Richthofen (http://www.mnaabr.com/vb/JlawrenceF.htm). Lawrence fell in love with Frieda and in May 1912 managed to persuade her to leave her husband and three young children. However, as John Worthen (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Worthen) has pointed out: "Frieda's desire to be free of her marriage was not consistent with Lawrence's insistence that she become his partner, and she suffered agonies from the loss of her children (Weekley was determined to keep them away from her)."
Claire Tomalin (http://www.mnaabr.com/vb/Jtomalin.htm) has argued: "She (Frieda) gave him what he most wanted at the time they met, being probably the first woman who positively wanted to go to bed with him without guilt or inhibition; she was not only older, and married, but bored with her husband, and had been encouraged to believe in the therapeutic power of sex by an earlier lover, one of Freud's disciples. Lawrence was bowled over by this... Whether her decision to throw in her lot permanently with Lawrence contributed positively to his development as a writer is at least open to question. There could have been a different story, in which Lawrence married someone like the intelligent Louie; in which he settled in England and lived a quiet, healthy - and longer - life, cherished by his wife and family; in which his novels continued more in the pattern of Sons and Lovers and The Rainbow, social and psychological studies of the country and people he knew best."
Lawrence set-up home with Frieda in Icking (http://www.bedandbreakfast-bavaria.de/information_e.htm), near Munich (http://en.wikipedia.org/wiki/Munich). Lawrence claimed "the one possible woman for me, for I must have opposition - something to fight". The author of D. H. Lawrence: The Life of an Outsider (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.+H.+Lawrence%3A+The+Life+of+an+Outsider +&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.+H.+Lawrence%3A+The+Life+of+ an+Outsider+) has argued: "He cooked, cleaned, wrote, argued; Frieda attended little to house keeping (though washing became her specialty), but she could always hold her own against his theorizing, and maintained her independence of outlook as well as of sexual inclination (she slept with a number of other men during her time with Lawrence)." While living in Germany he finished his autobiographical novel Sons and Lovers (https://www.amazon.co.uk/s/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.H.+Lawrence&x=17&y=16#/ref=nb_sb_noss?url=search-alias%3Dstripbooks&field-keywords=D.+H.+Lawrence+Sons+and+Lovers&rh=n%3A266239%2Ck%3AD.+H.+Lawrence+Sons+and+Lovers ). His publisher, Heinemann (http://en.wikipedia.org/wiki/Heinemann_(book_publisher)) turned down the novel on grounds of indecency. He sent it to his friend, Edward Garnett (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Garnett), who read manuscripts for Gerald Duckworth and Company (http://en.wikipedia.org/wiki/Gerald_Duckworth_and_Company). The novel was accepted and published in May 1913. It received some good reviews but sold poorly.
In 1914 the couple returned to England. Lawrence's novel brought him to the attention of Edward Marsh (http://www.mnaabr.com/vb/ARTmarshE.htm). He introduced Lawrence to Katherine Mansfield (http://www.mnaabr.com/vb/Jmansfield.htm) and John Middleton Murry (http://www.mnaabr.com/vb/Jmurry.htm). They were witnesses to Lawrence's marriage to Frieda. Claire Tomalin (http://en.wikipedia.org/wiki/Claire_Tomalin) has pointed out: "The men put on formal three-piece suits, Frieda enveloped herself in flowing silks and Katherine wore a sombre suit." Lawrence wrote to a friend: "I don't feel a changed man, but I suppose I am one."

ايوب صابر
01-18-2013, 09:14 PM
حياة كارثية. مرض، موت اخاه الاكبر. فقر شديد. منطقة عمال فحم. صراع بين والديه ادى الى الانفصال في وقت لاحق. مات الاب وهو في سن 25 ومرضت الام بالسرطان في نفس العام.

مأزوم ويتيم اجتماعي .

ايوب صابر
01-18-2013, 09:16 PM
The Sound and the Fury (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Sound+and+the+Fury&searchBy=all) by William Faulkner, United States, (1897-1962

With an introduction by Richard Hughes. Ever since the first furore was created on its publication in 1929, The Sound and the Fury has been considered one of the key novels of this century. Depicting the gradual disintegration of the Compson family through four fractured narratives, The Sound and the Fury explores intense, passionate family relationships where there is no love, only self-centredness. At its heart this is a novel about lovelessness - 'only an idiot has no grief; only a fool would forget it. What else is there in this world sharp enough to stick to your guts?'

ايوب صابر
01-18-2013, 09:19 PM
The Sound and the Fury is a novel written by the American author William Faulkner (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner). It employs a number of narrative styles, including the technique known as stream of consciousness (http://en.wikipedia.org/wiki/Stream_of_consciousness_writing), pioneered by 20th century European novelists such as James Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce) and Virginia Woolf (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf). Published in 1929, The Sound and the Fury was Faulkner's fourth novel, and was not immediately successful. In 1931, however, when Faulkner's sixth novel, Sanctuary (http://en.wikipedia.org/wiki/Sanctuary_(novel)), was published—a sensationalist story which Faulkner later claimed was written only for money—The Sound and the Fury also became commercially successful, and Faulkner began to receive critical attention.
In 1998, the Modern Library (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library) ranked The Sound and the Fury sixth on its list of the 100 best English-language novels of the 20th century (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library_100_Best_Novels).
Contents


[] Plot
The Sound and the Fury is set in the fictional Yoknapatawpha County (http://en.wikipedia.org/wiki/Yoknapatawpha_County). The novel centers on the Compson family (http://en.wikipedia.org/wiki/Compson_Family), former Southern aristocrats who are struggling to deal with the dissolution of their family and its reputation. Over the course of the thirty years or so related in the novel, the family falls into financial ruin, loses its religious faith and the respect of the town of Jefferson, and many of them die tragically. The novel is separated into four distinct sections. The first, April 7, 1928, is written from the perspective of Benjamin "Benjy" Compson, a 33-year-old man with severe mental handicaps. Benjy's section is characterized by a highly disjointed narrative style with frequent chronological leaps. The second section, June 2, 1910, focuses on Quentin Compson (http://en.wikipedia.org/wiki/Quentin_Compson), Benjy's older brother, and the events leading up to his suicide. In the third section, April 6, 1928, Faulkner writes from the point of view of Jason, Quentin's cynical younger brother. In the fourth and final section, set a day after the first, on April 8, 1928, Faulkner introduces a third person omniscient (http://en.wikipedia.org/wiki/Third-person_omniscient) point of view (http://en.wikipedia.org/wiki/Point_of_view_(literature)). The last section primarily focuses on Dilsey, one of the Compson's black servants. Jason is also a focus in the section, but Faulkner presents glimpses of the thoughts and deeds of everyone in the family.
The reader may also wish to look in The Portable Faulkner for a four-page history of the Compson family. Faulkner said afterwards that he wished he had written the history at the same time he wrote The Sound and the Fury.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Sound_and_the_Fury#cite_note-1)

ايوب صابر
01-18-2013, 09:24 PM
وليم فوكنر صوت الصخب والعنف

سعيد الكفراوى (http://www.elwatannews.com/editor/131) الجمعة 28-09-2012 11:46

ظل الكاتب الأمريكى العظيم «وليم فوكنر» طوال مشروعه الروائى فى الطرف الأخير من السرد التقليدى، بل إنه فى الحقيقة، كان الركن الأساسى بين كتّاب العالم الذين أجادوا بامتياز استخدام الصوت الداخلى فى أعماله.



كان أحد المجددين الكبار لكتابة رواية حداثية بامتياز، بدأ الكتابة فى عصر يكتب فيه هيمنجواى وشتاينبك وريتشارد رايت وجيرترود ستاين، وملفيل وقد أنجز موبى ديك، وعلى الطرف الآخر من الغرب، كان إليوت يكتب «أربعاء الرماد»، وإيزر أباوند يقدم تجربته الشعرية الجديدة، وفرويد ويونج يقتحمان عالم النفس الداخلى ويتحاوران مع اللاوعى، ويكشف فيها مارسيل بروست أحجيته فى البحث عن الزمن الضائع، والأصداء التى تأتى من روسيا حاملة تشيكوف وديستوفكى، وسطوة السورياليين وتأثير رامبو وكافكا.
كان الجنوب الأمريكى مكاناً لإ بداع فوكنر، وساحة لموضوعه الأثير. بشر الجنوب من العبيد السود، الذين يواجهون هؤلاء البيض الذين يمثلون لهم اللعنة، ويشكلون لهذ الجنس المستباح، قيم الاستعباد والتبعية والانحطاط!!
لقد عاش فوكنر عبر ماضٍ يزدحم بذكريات الجنوب، وعبر هذا الماضى قدم أعماله كأنها روايات خيالية، تحتشد بالأساطير والخرافة الشعبية، والإحساس العميق بما جرى فى الماضى، وعاش بإحساسه الدائم أنه الكاتب الجدير فى الكتابه عن عشيرته التى ينتمى لها!! عندما سأل أحد الطلاب فوكنر فى محاضرة يلقيها عليهم: أى من رواياته يعتبرها الأفضل؟ فأجابه: إن رواية «بينما أرقد محتضراً» إنما هى أسهلها وأكثرها إمتاعاً، أما «الصخب والعنف» فلا تزال تحرك مشاعرى، واستمرت تلك الرواية إحدى الروايات المهمة فى القرن العشرين التى كتبت تحت ضغط المأساة، والإحساس بالفناء، والانهيار لعوالم قديمة تغادر الفضائل، وتبحث عن خلاصها، إن تاريخ أسرة كومبسون، فى مدينة جيفرسون يقوم على تلك الأسرة التى تنتظر فناءها، كونتن طالب هارفارد يحب شقيقته كاندى، جاسن الأخ الكبير، الطماع، الذى بلا قيم، الذى يباشر باقتدار هدم تاريخ العائلة، بنجى المعتوه الذى يحمل حكمته، وتشوش وعيه، وعشقه لأخته المحرم، وكراهية جاسن للجميع، ودلزى الزنجية من الذين بقوا بعد المأساة، والأم آخر المطاف تطوف على صفحة ذكرياتها.. الراحل زوجها كشبح!!.. يخصى جاسن أخاه الأهبل. ينتحر كونتن. ودلزى تغادر.يرحل الزنوج. يضع جاسن شقيقه المعتوه فى مستشفى المجاذيب، ويحل الخراب. يباع البيت، والريح تصفر!! قال الراحل جبرا إبراهيم جبرا، فى مقدمة ترجمته لرواية «الصخب والعنف» إنها رواية الروائيين، «إن التركيب الفنى فى الصخب والعنف ما زال فى جماله وبراعته معجزة للخيال»، تعتبر «تونى موريسون» الحاصلة على جائزة نوبل عام 1993، من أكثر المتأثرين بعالم فوكنر، وفى أطروحتها عنه «الانتحار فى رواية وليم فوكنر وفرجينيا وولف» ذكريات تأثيرهما على رواياتها: «جاز»و«نشيد سليمان» و«محبوبة» وكان الروائى الكولمبى جارسيا ماركيز يزور الأماكن التى عاش فيها «وليم فوكنر»، والتى احتفظت بذكرياته، وكان دائماً ما يذكر ماركيز فى أحاديثه «إذا كانت رواياتى جيدة، فهو لسبب واحد هو أننى حاولت أن أتجاوز فوكنر فى كتابة ما هو مستحيل وتقديم عوالم وانفعالات، ولكن لم أستطع أن أتجاوز فوكنر أبداً، إلا إننى اقتربت منه، ولد فوكنر عام 1897. عاش معظم حياته فى الجنوب، ونشأ فى مقاطعة المسيسبى، ولم يكمل تعليمه، بعدها انطلق فى الحياة يبحث عن الدهشة، وما يثرى تجربته، فاشتغل نجاراً ودهاناً وموزع بريد.
كتب ديواناً من الشعر لم يحقق أى نجاح، ثم كتب أعماله الخالدة: (الصخب والعنف، النور فى أغسطس، وراتب الجند، وبينما أرقد محتضراً، والدب، وإبسالوم إبسالوم، وغريب فى المقبرة). رحل فى عام 1960، وترك لنا شخصيات لا تنسى، بينجى، وجاسون، وديلزى، ودارك، ولينا جروف، وستبن، وكل عائلة سنوبس، ولاعب السيرك اليهودى

ايوب صابر
01-18-2013, 09:27 PM
ويليام كتبيرت فوكنر
(25 سبتمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1897 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1897) - 6 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/6_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1962 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1962)) روائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9) أمريكي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D 9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9) وشاعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1) وأحد أكثر الكتاب تأثيراً في القرن العشرين. حصل على جائزة نوبل في الأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) عام 1949 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1949)، كما نال جائزة بوليتزر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D8%A8%D9%88%D9%84% D9%8A%D8%AA%D8%B2%D8%B1) في عام 1955 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1955) عن حكاية خرافية، وفي عام 1963 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1963) عن الريفرز. تتميز أعمال فوكنر بمساحة ملحوظة من تنوع الأسلوب والفكرة والطابع.
واستلهم فوكنر معظم أعماله من مسقط رأسه، ولاية ميسيسبي، حيث يعد أحد أهم كتاب الأدب الجنوبي بالولايات المتحدة الأمريكية، وينضم إليه في نفس القائمة مارك توين، وروبرت بين وارين، وفلانري أوكونور، وترومان كابوت، وتوماس وولف، وهاربر لي، وتينيسي ويليامز. وكان فوكنر قليل الشهرة قبل فوزه بجائزة نوبل للأدب لعام 1949، بالرغم من أن أعماله نشرت منذ 1919، وفي عشرينات وثلاثينات القرن العشرين. هذا، ويعتبره البعض الآن أعظم روائي في التاريخ.
حياته

ولد فوكنر في نيوألباني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%A3%D9%84%D8% A8%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1) بولاية مسيسيبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%8A)، وقضى معظم حياته في أكسفورد، بنفس الولاية. في عام 1929 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1929) تزوج إستيللا أولدهام التي كان يعرفها منذ الطفولة. عمل كاتبا سينمائيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7) لسنوات في هوليوود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF) وكان هذا من عام 1932 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1932) إلى غاية عام 1945 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1945).

ايوب صابر
01-18-2013, 09:30 PM
William Cuthbert Faulkner (born Falkner, September 25, 1897 – July 6, 1962) was an American writer and Nobel Prize laureate from Oxford (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford,_Mississippi), Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/Mississippi). Faulkner worked in a variety of media; he wrote novels (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), short stories (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_story), a play (http://en.wikipedia.org/wiki/Play_(theater)), poetry (http://en.wikipedia.org/wiki/Poetry), essays (http://en.wikipedia.org/wiki/Essays) and screenplays (http://en.wikipedia.org/wiki/Screenplay) during his career. He is primarily known and acclaimed for his novels and short stories, many of which are set in the fictional Yoknapatawpha County (http://en.wikipedia.org/wiki/Yoknapatawpha_County), a setting Faulkner created based on Lafayette County (http://en.wikipedia.org/wiki/Lafayette_County,_Mississippi), where he spent most of his life, and Holly Springs (http://en.wikipedia.org/wiki/Holly_Springs,_Mississippi)/Marshall County (http://en.wikipedia.org/wiki/Marshall_County,_Mississippi).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-1)
Faulkner was one of the most important writers in Southern literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Southern_literature) in the United States, along with Mark Twain (http://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Twain), Robert Penn Warren (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Penn_Warren), Flannery O'Connor (http://en.wikipedia.org/wiki/Flannery_O%27Connor), Truman Capote (http://en.wikipedia.org/wiki/Truman_Capote), Eudora Welty (http://en.wikipedia.org/wiki/Eudora_Welty), Thomas Wolfe (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Wolfe), Harper Lee (http://en.wikipedia.org/wiki/Harper_Lee) and Tennessee Williams (http://en.wikipedia.org/wiki/Tennessee_Williams). Though his work was published as early as 1919, and largely during the 1920s and 1930s, Faulkner was relatively unknown until receiving the 1949 Nobel Prize in Literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_in_Literature). Two of his works, A Fable (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Fable) (1954) and his last novel The Reivers (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Reivers) (1962), won the Pulitzer Prize for Fiction (http://en.wikipedia.org/wiki/Pulitzer_Prize_for_Fiction).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-pulitzer-2)
In 1998, the Modern Library (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library) ranked his 1929 novel The Sound and the Fury (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Sound_and_the_Fury) sixth on its list of the 100 best English-language novels of the 20th century (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library_100_Best_Novels); also on the list were As I Lay Dying (http://en.wikipedia.org/wiki/As_I_Lay_Dying_(novel)) (1930) and Light in August (http://en.wikipedia.org/wiki/Light_in_August) (1932). Absalom, Absalom! (http://en.wikipedia.org/wiki/Absalom,_Absalom!) (1936) is often included on similar lists.




[ Biography

William Cuthbert Faulkner was born in New Albany, Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/New_Albany,_Mississippi), the first of four sons of Murry Cuthbert Falkner (August 17, 1870 – August 7, 1932) and Maud Butler (November 27, 1871 – October 19, 1960).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Ole_Miss-3) He had three younger brothers: Murry Charles "Jack" Falkner (June 26, 1899 – December 24, 1975), author John Falkner (September 24, 1901 – March 28, 1963) and Dean Swift Falkner (August 15, 1907 – November 10, 1935).
Faulkner was born and raised in, and heavily influenced by, his home state of Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/Mississippi), as well as by the history and culture of the American South (http://en.wikipedia.org/wiki/American_South) altogether. Soon after Faulkner's first birthday, his family moved to Ripley, Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/Ripley,_Mississippi) from New Albany. Here, Murry worked as the treasurer for the family's Gulf & Chicago Railroad Company, a business Murry had been drawn to from an early age. Murry had hoped to inherit the railroad from his father, John Wesley Thompson Falkner. However, John had little confidence in Murry's ability to run a business and sold the railroad for $75,000. Following the sale of the railroad business, Murry became disappointed and planned a new start for his family by moving to Texas and becoming a rancher. Maud, however, disagreed with this proposition, and it was decided that they would move to Oxford, Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford,_Mississippi), where Murry's father owned several businesses, making it easy for Murry to find work.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-ReferenceA-4) Thus, only four days prior to William's fifth birthday, the Falkner family settled in Oxford on September 21, 1902,[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Ole_Miss-3)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Nobel_Prize-5) where he resided on and off for the remainder of his life.
His family, particularly his mother Maud, his maternal grandmother Lelia Butler, and Caroline Barr (the black woman who raised him from infancy) crucially influenced the development of Faulkner’s artistic imagination. Both his mother and grandmother were great readers and also painters and photographers, educating him in visual language. While Murry enjoyed the outdoors and taught his sons to hunt, track, and fish, Maud valued education and took pleasure in reading and going to church. She taught her sons to read before sending them to public school and exposed them to classics such as Charles Dickens (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Dickens) and Grimms' Fairy Tales (http://en.wikipedia.org/wiki/Grimms%27_Fairy_Tales).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-ReferenceA-4) Faulkner's lifelong education by Callie Barr is central to his novels' preoccupations with the politics of sexuality and race.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-6)
As a schoolchild, Faulkner had much success early on. He excelled in the first grade, skipped the second, and continued doing well through the third and fourth grades. However, beginning somewhere in the fourth and fifth grades of his schooling, Faulkner became a much more quiet and withdrawn child. He began to play hooky occasionally and became somewhat indifferent to his schoolwork, even though he began to study the history of Mississippi on his own time in the seventh grade. The decline of his performance in school continued and Faulkner wound up repeating the eleventh, and then final grade, and never graduating from high school.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-ReferenceA-4)
Faulkner also spent much of his boyhood listening to stories told to him by his elders. These included war stories shared by the old men of Oxford and stories told by Mammy Callie of the Civil War, slavery, the Ku Klux Klan, and the Falkner family. Faulkner's grandfather would also tell him of the exploits of William's great-grandfather, after whom he was named, William Clark Falkner (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Clark_Falkner), who was a successful businessman, writer, and a Civil War hero. Telling stories about William Clark Falkner, whom the family called "Old Colonel," had already become something of a family pastime when Faulkner was a boy.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-ReferenceA-4) According to one of Faulkner's biographers, by the time William was born, his great-grandfather had "been enshrined long since as a household deity."[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-7)
In adolescence, Faulkner began writing poetry almost exclusively. He did not write his first novel until 1925. His literary influences are deep and wide. He once stated that he modeled his early writing on the Romantic era (http://en.wikipedia.org/wiki/Romantic_era) in late 18th century and early 19th century England.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Ole_Miss-3) He attended the University of Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Mississippi) (Ole Miss) in Oxford, and was a member of Sigma Alpha Epsilon (http://en.wikipedia.org/wiki/Sigma_Alpha_Epsilon) social fraternity. He enrolled at Ole Miss in 1919, and attended three semesters before dropping out in November 1920.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-8) William was able to attend classes at the university due to his father having a job there as a business manager. He skipped classes often and received a "D" grade in English. However, some of his poems were published in campus journals.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Coughlan.2C_Robert_1953-9)[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Porter.2C_Carolyn_2007-10)
When he was seventeen, Faulkner met Philip Stone, who would become an important early influence on his writing. Stone was then four years his senior and came from one of Oxford's older families. He was passionate about literature and had already earned bachelor's degrees from Yale and the University of Mississippi. At the University of Mississippi, Faulkner joined the Sigma Alpha Epsilon fraternity. There he was supported in his dream to become a writer. Stone read and was impressed by some of Faulkner's early poetry and was one of the first to discover Faulkner's talent and artistic potential. Stone became a literary mentor to the young Faulkner, introducing him to writers such as James Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce), who would come to have an influence on Faulkner's own writing. In his early twenties, Faulkner would give poems and short stories he had written to Stone, in hopes of them being published. Stone would in turn send these to publishers, but they were uniformly rejected.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Coughlan.2C_Robert_1953-9)
The younger Faulkner was greatly influenced by the history of his family and the region in which he lived. Mississippi marked his sense of humor, his sense of the tragic position of Black and White Americans, his characterization of Southern characters, and his timeless themes, including fiercely intelligent people dwelling behind the façades of good old boys (http://en.wikipedia.org/wiki/Good_old_boys) and simpletons. Unable to join the United States Army (http://en.wikipedia.org/wiki/United_States_Army) due to his height (he was 5' 5½"), Faulkner enlisted in a reservist unit of the British Armed Forces. Despite his claims to have done so, records now available to the public indicate that Faulkner was never actually a member of the British Royal Flying Corps (http://en.wikipedia.org/wiki/Royal_Flying_Corps) and never saw service during the First World War.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-11)
In 1918, Faulkner himself made the change to his surname from the original "Falkner." However, according to one story, a careless typesetter simply made an error. When the misprint appeared on the title page of his first book, Faulkner was asked whether he wanted a change. He supposedly replied, "Either way suits me."[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-12) Although Faulkner is heavily identified with Mississippi, he was residing in New Orleans, Louisiana (http://en.wikipedia.org/wiki/New_Orleans,_Louisiana) in 1925 when he wrote his first novel, Soldiers' Pay (http://en.wikipedia.org/wiki/Soldiers%27_Pay_(novel)),[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Ole_Miss-3) after being directly influenced by Sherwood Anderson (http://en.wikipedia.org/wiki/Sherwood_Anderson) to attempt fiction writing. Anderson also assisted in the publication of Soldier's Pay and of Mosquitoes, Faulkner's second novel, by recommending them both to his own publisher.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Faulkner_2004-13) The miniature house at 624 Pirate's Alley, just around the corner from St. Louis Cathedral (http://en.wikipedia.org/wiki/St._Louis_Cathedral,_New_Orleans) in New Orleans is now the premises of Faulkner House Books, where it also serves as the headquarters of the Pirate's Alley (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Pirate%27s_Alley&action=edit&redlink=1) Faulkner Society.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-14)
During the summer of 1927, Faulkner wrote his first novel set in his fictional Yoknapatawpha County, entitled Flags in the Dust. This novel drew heavily on the traditions and history of the South, in which Faulkner had been engrossed in his youth. He was very proud of his novel upon its completion and he believed it to be a significant improvement from his previous two novels. However, when submitted for publication, it was rejected by the publishers Boni & Liveright. This came as a huge shock to Faulkner, but he eventually allowed his literary agent, Ben Wasson to significantly edit the text and the novel was finally published in 1928 as Sartoris.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Porter.2C_Carolyn_2007-10)[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Faulkner_2004-13)
In the fall of 1928, when Faulkner was thirty years old, he began working on The Sound and the Fury. He started by writing three short stories about a group of children with the last name Compson, but Faulkner soon began to feel that the characters he had created would be better suited for a full-length novel. Perhaps as a result of his disappointment in the initial rejection of Flags in the Dust, Faulkner had now become indifferent to his publishers and wrote this novel in a much more experimental style. In describing his writing process for this work, Faulkner would later say, "One day I seemed to shut the door between me and all publisher’s addresses and book lists. I said to myself, Now I can write."[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-15) After its completion, Faulkner this time insisted that Ben Wasson not do any editing or add any punctuation for clarity.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Porter.2C_Carolyn_2007-10)
In 1929 Faulkner married Estelle Oldham. His best man was Andrew Kuhn. Estelle brought with her two children from her previous marriage to Cornell Franklin and Faulkner intended to support his new family as a writer. Beginning in 1930, Faulkner sent out some of his short stories to various national magazines. Several of his stories were published and this brought him enough income to buy a house in Oxford for his family to live in, which he named "Rowan Oak."[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Williamson.2C_Joel_1993-16)
(http://en.wikipedia.org/wiki/File:William_Faulkner_01_KMJ.jpg) (http://en.wikipedia.org/wiki/Carl_Van_Vechten)



By 1932, however, Faulkner was in a much less secure financial position. He had asked his agent, Ben Wasson to sell the serialization rights for his newly completed novel, Light in August, to a magazine for $5,000, but no magazine accepted the offer. Then, MGM Studios offered Faulkner work as a screenwriter in Hollywood. While Faulkner was not a fan of film, he needed the money, and so he accepted the job offer and arrived in Culver City California in May 1932. There he worked with director Howard Hawks, with whom he got along well, as they both enjoyed drinking and hunting. Howard Hawks' brother William Hawks (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Hawks) became Faulkner's Hollywood (http://en.wikipedia.org/wiki/Cinema_of_the_United_States) agent. Faulkner would continue to find work as a screenwriter for years to come throughout the 1930s and 1940s.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Faulkner_2004-13)[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Williamson.2C_Joel_1993-16)
Faulkner served as Writer-in-Residence at the University of Virginia (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Virginia) at Charlottesville (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlottesville,_Virginia) from February to June 1957 and again in 1958.[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-17) He suffered serious injuries in a horse-riding accident in 1959, and died from a myocardial infarction (http://en.wikipedia.org/wiki/Myocardial_infarction), aged 64, on July 6, 1962, at Wright's Sanitorium in Byhalia, Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/Byhalia,_Mississippi).[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Ole_Miss-3)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Nobel_Prize-5) He is buried along with his family in St. Peter's Cemetery in Oxford, along with a family friend with the mysterious initials E.T.[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-Grave_Site-18)

[Personal life

As a teenager in Oxford, Faulkner dated Estelle Oldham, the popular daughter of Major Lemuel and Lida Oldham, and believed he would some day marry her.[19] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-19) However, Estelle dated other boys during their romance, and one of them, Cornell Franklin, ended up proposing marriage to her before Faulkner did, in 1918. Estelle's parents insisted she marry Cornell, as he was an Ole Miss law graduate, had recently been commissioned as a major in the Hawaiian Territorial Forces, and came from a respectable family with which they were old friends.[20] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-20) Estelle's marriage to Franklin fell apart ten years later, and she was divorced in April 1929.[21] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-21) Faulkner married Estelle in June 1929 at College Hill Presbyterian Church (http://en.wikipedia.org/wiki/College_Hill_Presbyterian_Church) just outside of Oxford, Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/Oxford,_Mississippi).[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-22) They honeymooned (http://en.wikipedia.org/wiki/Honeymoon) on the Mississippi Gulf Coast at Pascagoula (http://en.wikipedia.org/wiki/Pascagoula,_Mississippi), then returned to Oxford, first living with relatives while they searched for a home of their own to purchase. In 1930 Faulkner purchased the antebellum (http://en.wikipedia.org/wiki/Antebellum_architecture) home Rowan Oak (http://en.wikipedia.org/wiki/Rowan_Oak), known at that time as "The Shegog Place" from Irish (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_people) planter Robert Shegog.[23] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-23) He and his daughter, Jill, lived at Rowan Oak until after her mother's death. The property was sold to the University of Mississippi (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Mississippi) in 1972. The house and furnishings are maintained much as they were in Faulkner's day. Faulkner's scribblings are still preserved on the wall there, including the day-by-day outline covering an entire week that he wrote out on the walls of his small study to help him keep track of the plot twists in the novel A Fable (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Fable).
The quality and quantity of Faulkner's literary output were achieved despite a lifelong drinking problem (http://en.wikipedia.org/wiki/Alcoholism). Since he rarely drank while writing, instead preferring to binge after a project's completion, it is generally agreed that his alcohol use was an escape from the pressures of everyday life and unrelated to his creativity.[24] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-24) Whatever the source of his addiction, it undoubtedly weakened his health.
Faulkner died on July 6, 1962, of a heart attack at Wright’s Sanitarium in Byhalia, Miss. The proud but private recluse, despised for a time by his neighbors, neglected by the general public for most of his life, was at his death “widely considered the most important American novelist of his generation and arguably of the entire 20th century,” according to Jay Watson in Mississippi History Now.
Faulkner is known to have had several extramarital affairs. One was with Howard Hawks (http://en.wikipedia.org/wiki/Howard_Hawks)'s secretary and script girl (http://en.wikipedia.org/wiki/Script_supervisor), Meta Carpenter.[25] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-25) Another, from 1949–53, was with a young writer, Joan Williams, who made her relationship with Faulkner the subject of her 1971 novel, The Wintering.[26] (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-26)
When Faulkner visited Stockholm (http://en.wikipedia.org/wiki/Stockholm) in December 1950 to receive the Nobel Prize, he met Else Jonsson (1912–1996) and they had an affair that lasted until the end of 1953. Else was the widow of journalist Thorsten Jonsson (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Thorsten_Jonsson&action=edit&redlink=1) (1910–1950), reporter for Dagens Nyheter (http://en.wikipedia.org/wiki/Dagens_Nyheter) in New York 1943–1946, who had interviewed Faulkner in 1946 and introduced his works to Swedish readers. At the banquet in 1950 where they met, publisher Tor Bonnier (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Tor_Bonnier&action=edit&redlink=1) referred to Else as widow of the man responsible for Faulkner being awarded the prize.[27 (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Faulkner#cite_note-27)

ايوب صابر
01-18-2013, 09:32 PM
يبدو ان اهم عامل اثر فيه هو تربتية من قبل خادمة من اصول افريقية.

مأزوم بسبب ظروف المجتمع العنصري.

ايوب صابر
01-18-2013, 09:34 PM
The Sound of the Mountain (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Sound+of+the+Mountain&searchBy=all) by Yasunari Kawabata, Japan, (1899-1972)


Ogata Shingo is growing old, and his memory is failing him. At night he hears only the sound of death in the distant rumble from the mountain. The relationships which have previously defined his life - with his son, his wife, and his attractive daughter-in-law - are dissolving, and Shingo is caught between love and destruction. Lyrical and precise, "The Sound of the Mountain" explores in immaculately crafted prose the changing roles of love and the truth we face in ageing.
==
The Sound of the Mountain (Yama no Oto) is a novel by Japanese writer Yasunari Kawabata (http://en.wikipedia.org/wiki/Yasunari_Kawabata), serialized between 1949 and 1954. The Sound of the Mountain is unusually long for a Kawabata novel, running to 276 pages in its English translation. Like much of his work, it is written in short, spare prose akin to poetry, which its English-language (http://en.wikipedia.org/wiki/English-language) translator (http://en.wikipedia.org/wiki/Translator) Edward Seidensticker (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Seidensticker) likened to a haiku (http://en.wikipedia.org/wiki/Haiku) in the introduction to his translation of Kawabata's best-known novel, Snow Country (http://en.wikipedia.org/wiki/Snow_Country).
Sound of the Mountain was adapted as a film (http://en.wikipedia.org/wiki/Film_adaptation) of the same name (http://en.wikipedia.org/wiki/Sound_of_the_Mountain) (Toho (http://en.wikipedia.org/wiki/Toho), 1954), directed by Mikio Naruse (http://en.wikipedia.org/wiki/Mikio_Naruse) and starring Setsuko Hara (http://en.wikipedia.org/wiki/Setsuko_Hara), So Yamamura (http://en.wikipedia.org/wiki/So_Yamamura), Ken Uehara (http://en.wikipedia.org/wiki/Ken_Uehara) and Yatsuko Tanami (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Yatsuko_Tanami&action=edit&redlink=1).
For the first U.S. edition (1970), Seidensticker won the National Book Award (http://en.wikipedia.org/wiki/National_Book_Award) in category Translation (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_winners_of_the_National_Book_Award#Transla tion).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Sound_of_the_Mountain#cite_note-nba1971-1)
[edit (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Sound_of_the_Mountain&action=edit&section=1)] Plot

The novel centers upon the Ogata family of Kamakura (http://en.wikipedia.org/wiki/Kamakura,_Kanagawa), and its events are witnessed from the perspective of its aging patriarch, Shingo, a businessman close to retirement who works in Tokyo (http://en.wikipedia.org/wiki/Tokyo). Although only sixty-two years old at the beginning of the novel, Shingo has already begun to experience temporary lapses of memory, to recall strange and disturbing dreams upon waking, and occasionally to hear sounds heard by no one else, including the titular noise which awakens him from his sleep one night, "like wind, far away, but with a depth like a rumbling of the earth." Shingo takes the sound to be an omen of his impending death, as he had once coughed up blood (a possible sign of tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis)) a year before, but had not sought medical consultation and the symptom subsequently went away.
Although he does not outwardly change his daily routine, Shingo begins to observe and question more closely his relations with the other members of his family, who include his wife Yasuko, his philandering (http://en.wikipedia.org/wiki/Philander_(action)) son Shuichi (who, in traditional Japanese custom (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_customs), lives with his wife in his parents' house), his daughter-in-law Kikuko, and his married daughter Fusako, who has left her husband and returned to her family home with her two young daughters. Shingo realizes that he has not truly been an involved and loving husband and father, and perceives the marital difficulties of his adult children to be the fruit of his poor parenting.
To this end, he begins to question his secretary, Tanizaki Eiko, about his son's affair, as she knows Shuichi socially and is friends with his mistress, and he quietly puts pressure upon Shuichi to quit his infidelity. At the same time, he uncomfortably becomes aware that he has begun to experience a fatherly yet erotic attachment to Kikuko, whose quiet suffering in the face of her husband's unfaithfulness, physical attractiveness, and filial devotion contrast strongly with the bitter resentment and homeliness of his own daughter, Fusako. Complicating matters in his own marriage is the infatuation that as a young man he once possessed for Yasuko's older sister, more beautiful than Yasuko herself, who died as a young woman but who has again begun to appear in his dreams, along with images of other dead friends and associates.
The novel may be interpreted as a meditation upon aging (http://en.wikipedia.org/wiki/Aging) and its attendant decline, and the coming to terms with one's mortality that is its hallmark. Even as Shingo regrets not being present for his family and blames himself for his children's failing marriages, the natural world, represented by the mountain itself, the cherry tree in the yard of his house, the flights of birds and insects in the early summer evening, or two pine trees he sees from the window of his commuter train each day, comes alive for him in a whole new way, provoking meditations on life, love, and companionship.

ايوب صابر
01-18-2013, 09:37 PM
Yasunari Kawabata was born near Osaka in 1899 and was orphaned at the age of two. His first stories were published while he was still in high school and he decided to become a writer. He graduated from Tokyo Imperial University in 1924 and a year later made his first impact on Japanese letters with Izu Dancer. He soon became a leading figure the lyrical school that offered the chief challenge to the proletarian literature of the late 1920s. His writings combine the two forms of the novel and the haiku poems, which within restrictions of a rigid metre achieves a startling beauty by its juxtaposition of opposite and incongruous terms. Snow Country (1956) and Thousand Cranes (1959) brought him international recognition. Kawabata died by his own hand, on April 16 1972. The Sound of the Mountain is translated from the Japanese by Edward G. Seidensticker (1921-2007), who was a prominent scholar of Japanese literature

ايوب صابر
01-18-2013, 09:41 PM
ياسوناري كواباتا (باليابانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): 川端 康成 كواباتا ياسوناري) المولود في 14 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/14_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1899 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1899) والمتوفى في 16 ابريل (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84) 1972 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1972) روائي ياباني أهله إبداعه النثري المكتوب بلغة شعرية راقية وغامضة للحصول على جائزة نوبل للأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84_%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8) 1968 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1968)؛ ليصبح بذلك أول أديب ياباني يحصل على الجائزة العالمية. ولا تزال أعماله مقروءة إلى اليوم.
محتويات


سيرة ذاتية

وُلد كواباتا في أوساكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%83%D8%A7)، وفقد والديه عندما كان في الثانية من عمره ليقوم جداه بتربيته بعد ذلك، وكان له أخت كبرى أخذتها عمة بعيدة لتربيها. ماتت جدته عندما أصبح في السابعة من عمره، وتوفيت شقيقته التي رآها مرة واحدة فقط منذ موت والديه عندما أصبح في العاشرة، وعندما صار في الخامسة عشرة من عمره توفي جده.
وبفقدانه كل أفراد عائلته الأقربين، انتقل للإقامة مع عائلة والدته (آل كورودا)، ثم انتقل في يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1916 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1916) إلى بيت داخلي قرب المدرسة الثانوية حيث يدرس، وبعد تخرجه منها في 1917 انتقل إلى طوكيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88) آملاً في اجتياز امتحان المدرسة الثانوية الأولى التي كانت تعمل بإدارة جامعة طوكيو الإمبراطورية. نجح في الامتحان ودخل كلية الدراسات الإنسانية ليتخصص في اللغة الإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9)، وفي يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1920 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1920) تخرج من الثانوية وبدأ دراسته في جامعة طوكيو الإمبراطورية في نفس الشهر.
وبالإضافة إلى الكتابة الأدبية، عمل أيضاً كمراسل لصحيفة ماينيتشي شيمبون من أوساكا وطوكيو، رغم أنه رفض المشاركة في التعبئة العسكرية التي رافقت الحرب العالمية الثانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D 8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9)، فإنه لم يتأثر بالإصلاحات السياسية اللاحقة في اليابان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86). ومع موت أفراد عائلته بينما كان في سن مبكرة، أثرت الحرب بشكل كبير عليه، وبعد انتهاء الحرب بوقت قصير قال بأنه لن يستطيع أن يكتب إلا المراثي.
انتحر كواباتا في 1972 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1972) بخنق نفسه بالغاز. وحاولت العديد من النظريات تفسير انتحاره، ومن بينها صحته الضعيفة، قصة حب محتملة مرفوضة من المجتمع، أو صدمة انتحار تلميذه وصديقه يوكيو ميشيما (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%88_%D9%85%D9%8A%D8%B4% D9%8A%D9%85%D8%A7) في 1970 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1970). وعلى أي حال فإنه، على العكس من ميشيما، لم يترك رسالة قبل أنتحاره، وبما أنه لم يناقش مسألة الانتحار بشكل مؤثر في كتاباته؛ فإن دوافعه تبقى غامضة.

مهنته الأدبية

بينما كان لا يزال طالباُ في الجامعة، أعاد كواباتا إصدار مجلة جامعة طوكيو الأدبية (اتجاهات الفكر الجديدة) التي كانت معطلة لأكثر من أربع سنوات. وفيها نشر قصته القصيرة الأولى "مشهد من جلسة أرواح"، وخلال سنواته في الجامعة بدل اختصاصه إلى الأدب الياباني، وكتب أطروحة تخرج بعنوان: "تاريخ موجز للروايات اليابانية". تخرج من الكلية في مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1924 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1924). وفي أكتوبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1) 1924 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1924) بدأ كواباتا، ويوكوميتسو ريتشي مع عدد من الكتاب الشبان صحيفة أدبية جديدة سُميت "عصر الأدب". وكانت رد فعل للمدارس الأدبية اليابانية الراسخة القديمة، خصوصاً المدرسة الطبيعية، بينما وقفت في الوقت عينه ضد أدب العمال أو المدارس الاشتراكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D 9%8A%D8%A9)/الشيوعية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9). كانت إحدى حركات الفن للفن، وتأثرت بالتكعيبية، والتعبيرية، وغيرها من الأنماط الأوروبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7) الحديثة. وابتكر كواباتا ويوكوميتسو مصطلحاً هو "شينكانكاكوها" لوصف حركتهما الانطباعية الجديدة، المعتمدة على منظور أحاسيس مختلف في الكتابة الأدبية.
بدأ كواباتا في جذب الانتباه إليه بعدد من القصص القصيرة بعد تخرجه بوقت قصير، وهُلل لقصته راقصة آيزو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8 %A2%D9%8A%D8%B2%D9%88&action=edit&redlink=1) في 1926 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1926)، وهي قصة بزوغ حب جديد إيروتيكي، ومعظم أعماله اللاحقة تستكشف ثيمات مشابهة.بلد الثلج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %AB%D9%84%D8%AC&action=edit&redlink=1) واحدة من أشهر رواياته، بدأت في 1934 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1934) ونُشرت مسلسلة منذ 1935 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1935) حتى 1937 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1937). حكاية حول علاقة حب بين شاب يهوى الفن من طوكيو، وغيشا من إحدى المقاطعات، تدور أحداثها في مدينة بعيدة ربيعها حار؛ مكان ما في الغرب قرب جبال اليابان الشاهقة. رسخت كواباتا كأحد أبرز الكتاب اليابانيين، وأصبحت مباشرة إحدى الكلاسيكيات. وصفها إدوارد ج. شايدنسترايكر بأنها "قد تكون تحفة كواباتا الأدبية".
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، تواصل نجاح كواباتا مع أعماله اللاحقة: طيور الكركي الألف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9 %84%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9% 84%D9%81&action=edit&redlink=1)، صوت الجبل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8 %AC%D8%A8%D9%84&action=edit&redlink=1)، بيت الجميلات النائمات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8 %AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9% 86%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1)، جمال وحزن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D9%88%D8%AD%D8%B2%D9%86) ، والعاصمة القديمة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9% 85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A 9&action=edit&redlink=1).
الكتاب الذي اعتبره هو نفسه أفضل أعماله كان سيد الغو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %BA%D9%88&action=edit&redlink=1) (1951 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1951)) الذي يتعارض بشدة مع أعماله الأخرى. رواية شبه خيالية عن مباراة غو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88) كبرى في 1938 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1938)، كان كواباتا قد كتب عنها في صحيفة ماينيتشي. كانت آخر مباراة في مسيرة المعلم شوساي المهنية، وخسرها لصالح متحديه الأصغر سناً، ليموت بعد سنة أو أكثر بقليل. وبالرغم من أن الرواية تتحرك على السطح كإعادة حكاية لكفاح مشوق، فإنها اعتبرت كرواية رمزية توازي هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية.
وكرئيس لرابطة القلم الدولية لسنوات عديدة بعد الحرب، دفع كواباتا بقوة في اتجاه ترجمة الأدب الياباني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86% D9%8A) إلى الإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9) ولغات أخرى.

قائمة بأعمال مختارة


راقصة آيزو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8 %A2%D9%8A%D8%B2%D9%88&action=edit&redlink=1) (1926، وترجمت إلى الإنجليزية في 1955 و1997، كما ترجمت إلى العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) )
بلد الثلج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%84%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %AB%D9%84%D8%AC&action=edit&redlink=1) (1935 – 1937 ، 1947)
سيد الغو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8 %BA%D9%88&action=edit&redlink=1) (1951- 1954، وترجمت إلى الإنجليزية في 1972)
طيور الكركي الألف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9 %84%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9% 84%D9%81&action=edit&redlink=1) (1949-1952)
صوت الجبل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%88%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8 %AC%D8%A8%D9%84&action=edit&redlink=1) (1949- 1954)
البحيرة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8% B1%D8%A9_(%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D8% B1%D9%8A_%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A 7)&action=edit&redlink=1) (1954)
منزل الجميلات النائمات (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84_%D8%A7%D9 %84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9% 84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7%D8%AA&action=edit&redlink=1) (1961، ترجمت إلى العربية)
العاصمة القديمة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9% 85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A 9&action=edit&redlink=1) (1962، ترجمت إلى الإنجليزية في 1987، 2006، كما ترجمت إلى العربية)
قصص بحجم راحة يد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%82%D8%B5%D8%B5_%D8%A8%D8%AD%D8 %AC%D9%85_%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9_%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1) (ترجمت إلى العربية)
جمال وحزن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D9%88%D8%AD%D8%B2%D9%86) (1964)

ايوب صابر
01-18-2013, 09:47 PM
كاواباتا أديب اليابان المهلم .. لايزال الجبل يردد صوته!!

نشر فى04. Dec, 2001

قرأت 10 مرات

http://bab.com/sites/default/files/imagecache/inner_pages/global_articles/nimg5863.jpg


تعتبر رواية صوت الجبل من أهم أعمال الروائي الياباني الراحل كاواباتا٬
وفيها دلالات نحو الحياة النشطة التي عاشها من خلال الإشارة في لمسات رمزية إلى بعض ما فعله اليابانيون بعد الحرب العالمية الثانية للخروج ببلادهم من الدمار. وبطل الرواية(شينجو) رب أسرة يستمع إلى شكاوى أبنائه ويسعى إلى حل مشاكلهم. يتناهى إليه صوت الجبل غالبا عندما يخلو بنفسه. إنه هاجس الموت ونداؤه.
حلم غريب
وفي الرواية حلم غريب جدير بالتأمل. ذلك أن شينجو يرى في حلمه رجلا أمريكيا وجهه مغطى بشوارب من جميع الجنسيات! بعض الدارسين يعتبرونه إشارة خفية إلى إعجاب شينجو بكنته٬
فضلا عن المشكلات الاجتماعية المحيطة. لكن الرواية مكتوبة في منتصف القرن الماضي(القرن العشرين)٬
أي بعد خمس سنوات من الاحتلال الأمريكي لليابان، وهو احتلال بغيض وجارح للوجدان القومي والكرامة الوطنية. ولاشك أن الكاتب يرمز إلى دور الأمم المتحدة الساكت عن ذلك الاحتلال.
طوكيو تدمر مرتين!
كان كاواباتا في تلك الفترة رئيسا لرابطة الشعراء والكتاب والمحررين الدولية٬
وله إسهامات كبرى في تعريف العالم على فظائع القنبلة الذرية في هيروشيما وناجازاكي. ولقد شهد دمار طوكيو مرتين: الأولى في ١٩٢٣ بفعل الزلزال الكبير٬
والثانية بالقصف الأمريكي. ولأنه كان كثير التجوال في أحياء العاصمة وبين أنقاضها٬
فلابد أن يكون لذلك الحلم دلالاته٬
وبخاصة أنه كتب مرة: (الأحلام ليست إلا أشباحا).
هاجس الموت
ومن الأعمال التي ألفهاكاواباتا وتسترعي الوقوف عندها الحسناوات المخدرات، وهي الرواية التي ترصد الصراع بين الشباب والشيخوخة٬
بين الجمال والبشاعة٬
بين الحياة في أبهى صورها وبين الموت المتربص في جوف الليل.
في أحداثها الدراماتيكية العجوز (إيجوتشي) يلجأ إلى دار مشبوهة حيث يجري فيها تخدير الفتيات الجميلات لينمن في أسرتهن، ثم يأتي رجال دخلوا مرحلة العجز ولم يعد منهم أي خطر٬
يأتون ليستمتعوا بالدفء ومنظر الجمال النائم أو المنوم. إنها رواية مرعبة من عدة جوانب وتطرح تساؤلات فلسفية عديدة: ما الذي دفع بهؤلاء الفتيات إلى المتاجرة بعراء أجسادهن وهن مخدرات لا يمكن إيقاظهن إلا بعد رحيل الزوار؟ ومن ناحية ثانية٬
كيف يصل انحطاط القيم والأخلاق إلى حد المتاجرة بمنظر ذلك بأجساد عارية شبه الميت؟
وأيضا كيف يدفع هاجس الموت المعلق فوق الرؤوس بعض الرجال إلى ارتكاب ذلك الإثم الفظيع
موت أو انتحار
كانت مفاجأة محزنة لجميع المعجبين بأدب كاواباتا أن يوجد ميتا بسبب تسرب الغاز في ١٦ أبريل ١٩٧٢٬
من دون أن يترك أي كلمة وهو ما فسره البعض بأنه كان انتحارا. ورغم مرور سنوات طويلة على رحليه تبقى أعمال كاواباتا تحتفي بكل أنواع الجمال حتى في التقاليد الغاربة التي دمرتها الحداثة، فبساطة أسلوب كاواباتا تخفي وراءها عمق العاطفة وتشابك المعاني، وكتاباته تصدم القارئ بسبب حالة الانهيار الأخلاقي التي يعيشها الإنسان المعاصر في كثير من أصقاع الأرض

ايوب صابر
01-18-2013, 09:49 PM
حياة كارثية منذ الطفولة المبكرة حيث فقد والديه وهو في سن الثانية.

لطيم.

ايوب صابر
01-19-2013, 09:49 AM
The Stranger (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Stranger+Albert+Camus&searchBy=all)

The Stranger or The Outsider (L’&Eacute;tranger) is a novel by Albert Camus (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus) published in 1942. Its theme and outlook are often cited as exemplars of existentialism (http://en.wikipedia.org/wiki/Existentialism), though Camus did not consider himself an existentialist; in fact, its content explores various philosophical schools of thought, including (most prominently and specifically) absurdism (http://en.wikipedia.org/wiki/Absurdism), as well as determinism (http://en.wikipedia.org/wiki/Determinism), nihilism (http://en.wikipedia.org/wiki/Nihilism), naturalism (http://en.wikipedia.org/wiki/Naturalism_(philosophy)), and stoicism (http://en.wikipedia.org/wiki/Stoicism).
The title character is Meursault, an Algerian ("a citizen of France domiciled in North Africa, a man of the Mediterranean, an homme du midi yet one who hardly partakes of the traditional Mediterranean culture")[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Stranger_(novel)#cite_note-test-2) who seemingly irrationally kills an Arab man whom he recognises in French Algiers (http://en.wikipedia.org/wiki/Algiers). The story is divided into two parts: Meursault's first-person narrative (http://en.wikipedia.org/wiki/First-person_narrative) view before and after the murder, respectively.
Contents


Part One begins with Meursault learning of his mother's death. At her funeral, he expresses none of the expected emotions of grief. When asked if he wishes to view the body, he says no, and, instead, smokes and drinks coffee with milk in front of the coffin. Rather than expressing his feelings, he only comments to the reader about the others at the funeral. He later encounters Marie, a former employee of his firm, and the two become re-acquainted and begin to have a sexual relationship, regardless of the fact that Meursault's mother died just a day before. In the next few days, he helps his friend and neighbour, Raymond Sintès, take revenge on a Moorish (http://en.wikipedia.org/wiki/Moors) girlfriend suspected of infidelity. For Raymond, Meursault agrees to write a letter to his girlfriend, with the sole purpose of inviting her over so that Raymond can have sex with her but kick her out at the last minute as emotional revenge. Meursault sees no reason not to help him, and it pleases Raymond. He does not express concern that Raymond's girlfriend is going to be emotionally hurt, as he believes Raymond's story that she has been unfaithful, and he himself is both somewhat drunk and characteristically unfazed by any feelings of empathy. In general he considers other people either interesting or annoying or feels nothing of them at all.
The letter works: the girlfriend returns, but the situation escalates when she slaps Raymond after he tries to kick her out, and Raymond beats her. Raymond is taken to court where Meursault testifies that she had been unfaithful, and Raymond is let off with a warning. After this, the girlfriend's brother and several Arab friends begin tailing Raymond. Raymond invites Meursault and Marie to a friend's beach house for the weekend, and when there, they encounter the spurned girlfriend's brother and an Arab friend; these two confront Raymond and wound him with a knife during a fist fight. Later, walking back along the beach alone and now armed with a revolver he took from Raymond so that Raymond would not do anything rash, Meursault encounters the Arab. Meursault is now disoriented on the edge of heatstroke, and when the Arab flashes his knife at him, Meursault shoots. Despite killing the Arab man with the first gunshot, he shoots the corpse four more times after a brief pause. He does not divulge to the reader any specific reason for his crime or emotions he experiences at the time, if any, aside from the fact that he was bothered by the heat and bright sunlight.
Part Two begins with Meursault's incarceration, explaining his arrest, time in prison, and upcoming trial. His general detachment makes living in prison very tolerable, especially after he gets used to the idea of not being able to go places whenever he wants to and no longer being able to satisfy his sexual desires with Marie. He passes the time sleeping, or mentally listing the objects he owned back in his apartment building. At the trial, Meursault's quietness and passivity is seen as demonstrative of his seeming lack of remorse or guilt by the prosecuting attorney, and so the attorney concentrates more upon Meursault's inability or unwillingness to cry at his mother's funeral than on the actual murder. The attorney pushes Meursault to tell the truth but never comes through and later, on his own, Meursault explains to the reader that he simply was never really able to feel any remorse or personal emotions for any of his actions in life. The dramatic prosecutor theatrically denounces Meursault to the point that he claims Meursault must be a soulless monster, incapable of remorse and that he thus deserves to die for his crime. Although Meursault's attorney defends him and later tells Meursault that he expects the sentence to be light, Meursault is alarmed when the judge informs him of the final decision: that he will be decapitated publicly.
In prison, while awaiting the execution of his death sentence by the guillotine (http://en.wikipedia.org/wiki/Guillotine), Meursault meets with a chaplain, but rejects his proffered opportunity of turning to God, explaining that God is a waste of his time. Although the chaplain persists in attempting to lead Meursault from his atheism (http://en.wikipedia.org/wiki/Atheism), Meursault finally accosts him in a rage, with a climactic outburst on his frustrations and the absurdity of the human condition; his personal anguish at the meaninglessness of his existence without respite. At the beginning of his outrage he mentions other people in anger, that they have no right to judge him, for his actions or for who he is, no one has the right to judge someone else. Meursault ultimately grasps the universe's indifference towards humankind (coming to terms with his execution): "As if that blind rage had washed me clean, rid me of hope; for the first time, in that night alive with signs and stars, I opened myself to the benign indifference of the world. Finding it so much like myself—so like a brother, really—I felt that I had been happy and that I was happy again. For everything to be consummated, for me to feel less alone, I had only to wish that there be a large crowd of spectators the day of my execution and that they greet me with howls of execration."[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Stranger_(novel)#cite_note-3)

ايوب صابر
01-19-2013, 09:51 AM
رواية الغريب



ألبير كامو

" تشبثت يدي بالمسدس ، وها هو الزناد يلين تحت أصابعي ، وها هي ذي الضوضاء الجافة المرتفعة التي من خلالها بدا كل شيء ، نفضت العرق والشمس ، وعندها أدركت أنني كنت بالفعل قد حطمت هدوء ذلك اليوم ، وكسرت صمت ذلك الشاطئ الذي كنت سعيداً فوقه " ..
لا ريب أن قارئ رواية "الغريب" لـ "آلبير كامو" (1913 ـ 1960) ، والتي تعد واحدةً من أعظم روايات القرن العشرين ، والرواية الأكثر انتشاراً في الأدب الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية ، سوف يتوقف عند ذروة الحدث في الفقرة السابقة ، الذروة التي أطلق عندها "مارسو" ـ البطل / الراوي ـ رصاصته على المواطن "العربي" فيرديه قتيلاً ، ثم يعقب هذا ـ بعد لحظات ـ برصاصات أربع أخرى تخترق الجسد الهامد ، وتنشطر الرواية بجوار النبع لشطرين ، قبل القتل ثم بعده . من قبل كان "مارسو" يودِّع أمَّه التي ماتت في دار المسنين بـ "مارينجو" ، التي تبعد ثمانين كيلو متراً من الجزائر العاصمة ، لمثواها الأخير بمشاعر باردة لفتت أنظار موظفي الدار ، وحيث يعود سراعاً لحياته ولهوه مع صديقته "ماري" في حمام السباحة أو السينما أو في شقته ، وتتشابك علاقاته مع جاره "ريمون" في تصاعد درامي حتى تبلغ اللحظة الدموية القاتلة ، أمَّا ما بعـد القتل فيتمثل في براعة "كامو" في تصوير مشاعر "مارسو" في الزنزانة أو في المحاكمة ، انتظاراً لحكم الإعدام الذي يلوح في الأفق ، كي يطيح برأسه في ميدان عام .

=
الغريب (بالفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9): L'étranger) رواية للكاتب الفرنسي ألبير كامو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D9%83%D8%A7%D9%85% D9%88)، صدرت سنة 1942 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1942). تنتمي إلى دورة العبث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8% D8%AB) وهي سلسلة مؤلفات متكونة من رواية (الغريب)، مقال (أسطورة سيزيف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%B3%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D9%81)) ومسرحيتان (كاليغولا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%BA%D9% 88%D9%84%D8%A7_(%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8% A9)&action=edit&redlink=1) وسوء المفاهمة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%88%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A9_(%D9%85%D8%B3%D8 %B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1)) تصف جميعها أسس الفلسفة الكأموية : فلسفة العبث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D8%A9). تمت ترجمة الرواية إلى أربعين لغة.

ايوب صابر
01-19-2013, 09:53 AM
ألبير كامو (7 نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/7_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1913 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1913) - 4 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/4_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1960 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1960)) فيلسوف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81) وجودي وكاتب مسرحي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8_%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD% D9%8A) وروائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A) فرنسي مشهور ولد بقرية موندوفي من أعمال قسنطينة بالجزائر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1)، من أب فرنسي، وأم أسبانية، وتعلم بجامعة الجزائر، وانخرط في المقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة combat الكفاح اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية, واشترك في تحريرها جان بول سارتر. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول, إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء. وتقوم فلسفته على كتابين هما ((أسطورة سيزيف)) 1942 والمتمرد1951 أو فكرتين رئيسيتين هما العبثية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AB%D9%8A%D8%A9) والتمرد ويتخذ كامو من أسطورة سيزيف رمزا لوضع الإنسان في الوجود، وسيزيف هو هذا الفتى الإغريقي الأسطوري الذي قدر عليه أن يصعد بصخرة إلى قمة جبل، ولكنها ما تلبث أن تسقط متدحرجة إلى السفح, فيضطر إلى إصعادها من جديد, وهكذا للأبد، وكامو يرى فيه الإنسان الذي قدر عليه الشقاء بلا جدوى، وقدرت عليه الحياة بلا طائل, فيلجأ إلى الفرار أماإلى موقف شوبنهاور (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%88%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%88%D8%B1) : فطالما أن الحياة بلا معنى فلنقض عليها بالموت الإرادي أب بالانتحار، وإما إلى موقف اللآخرين الشاخصين بأبصارهم إلى حياة أعلى من الحياة, وهذا هو الانتحار الفلسفي ويقصد به الحركة التي ينكر بها الفكر نفسه ويحاول أن يتجاوز نفسه في نطاق ما يؤدي إلى نفيه, وإما إلى موقف التمرد على اللامعقول في الحياة مع بقائنا فيها غائصين في الأعماق ومعانقين للعدم, فإذا متنا متنا متمردين لا مستسلمين. وهذا التمرد هو الذي يضفي على الحياة قيمتها, وليس أجمل من منظر الإنسان المعتز بكبريائه, المرهف الوعي بحياته وحريته وثورته, والذي يعيش زمانه في هذا الزمان : الزمان يحيي الزمان.
[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D9 %83%D8%A7%D9%85%D9%88&action=edit&section=1)] رواياته


السقطة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D8%B7%D8% A9&action=edit&redlink=1) (La Chute) (1956).
الغريب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8).
الطاعون (رواية) (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86_(%D8%B1 %D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)).
تمرد في استورياس (1936)
صيف (1954) سوء الفهم (1944)

كاليجولا

ايوب صابر
01-19-2013, 09:53 AM
Albert Camus

(French: [albɛʁ kamy] (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_French) (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/21/Speaker_Icon.svg/13px-Speaker_Icon.svg.png (http://en.wikipedia.org/wiki/File:Albert_Camus.ogg) listen (http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/37/Albert_Camus.ogg)); 7 November 1913 – 4 January 1960) was a French Pied-Noir (http://en.wikipedia.org/wiki/Pied-Noir) author, journalist, and philosopher. His views contributed to the rise of the philosophy known as absurdism (http://en.wikipedia.org/wiki/Absurdism). He wrote in his essay "The Rebel (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Rebel_(book))" that his whole life was devoted to opposing the philosophy of nihilism (http://en.wikipedia.org/wiki/Nihilism) while still delving deeply into individual freedom. Although often cited as a proponent of existentialism (http://en.wikipedia.org/wiki/Existentialism), the philosophy with which Camus was associated during his own lifetime, he rejected this particular label.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-2) In an interview in 1945, Camus rejected any ideological associations: "No, I am not an existentialist. Sartre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean-Paul_Sartre) and I are always surprised to see our names linked..."[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-3)
In 1949, Camus founded the Group for International Liaisons within the Revolutionary Union Movement after his split with Garry Davis (http://en.wikipedia.org/wiki/Garry_Davis)'s Citizens of the World movement, of which the surrealist André Breton (http://en.wikipedia.org/wiki/Andr%C3%A9_Breton) was also a member.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-4) The formation of this group, according to Camus, was intended to "denounce two ideologies found in both the USSR (http://en.wikipedia.org/wiki/USSR) and the USA (http://en.wikipedia.org/wiki/USA)" regarding their idolatry of technology.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-5)
Camus was awarded the 1957 Nobel Prize for Literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_for_Literature) "for his important literary production, which with clear-sighted earnestness illuminates the problems of the human conscience in our times".[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-6) He was the second-youngest recipient of the Nobel Prize in Literature, after Rudyard Kipling (http://en.wikipedia.org/wiki/Rudyard_Kipling), and the first African-born writer to receive the award.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-7) He is the shortest-lived of any Nobel literature laureate to date, having died in an automobile accident just over two years after receiving the award.
Contents


Early years

Albert Camus was born on 7 November 1913 in Dréan (http://en.wikipedia.org/wiki/Dr%C3%A9an) (then known as Mondovi) in French Algeria (http://en.wikipedia.org/wiki/French_rule_in_Algeria) to a Pied-Noir (http://en.wikipedia.org/wiki/Pied-Noir) family.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-8) His mother was of Spanish descent and was half-deaf.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-9) His father Lucien, a poor agricultural worker, died in the Battle of the Marne (http://en.wikipedia.org/wiki/First_Battle_of_the_Marne) in 1914 during World War I (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_I), while serving as a member of the Zouave (http://en.wikipedia.org/wiki/Zouave) infantry regiment. Camus and his mother lived in poor conditions during his childhood in the Belcourt section of Algiers (http://en.wikipedia.org/wiki/Algiers).
In 1923, Camus was accepted into the lycée (http://en.wikipedia.org/wiki/Lyc%C3%A9e) and eventually he was admitted to the University of Algiers (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Algiers). After he contracted tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis) (TB) in 1930, he had to end his football (http://en.wikipedia.org/wiki/Association_football) activities (he had been a goalkeeper (http://en.wikipedia.org/wiki/Goalkeeper_(association_football)) for the university team) and reduce his studies to part-time. To earn money, he also took odd jobs: as private tutor, car parts clerk and assistant at the Meteorological (http://en.wikipedia.org/wiki/Meteorological) Institute. He completed his licence de philosophie (BA (http://en.wikipedia.org/wiki/Bachelor_of_Arts)) in 1935; in May 1936, he successfully presented his thesis on Plotinus (http://en.wikipedia.org/wiki/Plotinus), Néo-Platonisme et Pensée Chrétienne (Neo-Platonism and Christian Thought), for his diplôme d'études supérieures (roughly equivalent to an MA (http://en.wikipedia.org/wiki/Master_of_Arts_(postgraduate)) thesis).

French literature (http://en.wikipedia.org/wiki/French_literature)By category (http://en.wikipedia.org/wiki/Category:French_literature)French literary history

Camus joined the French Communist Party (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Communist_Party) in the spring of 1935, seeing it as a way to "fight inequalities between Europeans and 'natives' in Algeria." He did not suggest he was a Marxist or that he had read Das Kapital, but did write that "[w]e might see communism as a springboard and asceticism that prepares the ground for more spiritual activities."[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-Todd-10) In 1936, the independence-minded Algerian Communist Party (http://en.wikipedia.org/wiki/Algerian_Communist_Party) (PCA) was founded. Camus joined the activities of the Algerian People's Party (http://en.wikipedia.org/wiki/Algerian_People%27s_Party) (Le Parti du Peuple Algérien), which got him into trouble with his Communist party comrades. As a result, in 1937 he was denounced as a Trotskyite (http://en.wikipedia.org/wiki/Trotskyism) and expelled from the party. Camus went on to be associated with the French anarchist (http://en.wikipedia.org/wiki/Anarchism) movement.
The anarchist André Prudhommeaux (http://en.wikipedia.org/wiki/Andr%C3%A9_Prudhommeaux) first introduced him at a meeting in 1948 of the Cercle des &Eacute;tudiants Anarchistes (Anarchist Student Circle) as a sympathiser familiar with anarchist thought. Camus wrote for anarchist publications such as Le Libertaire, La révolution Proletarienne and Solidaridad Obrera (http://en.wikipedia.org/wiki/Solidaridad_Obrera_(periodical)) (Workers' Solidarity, the organ of the anarcho-syndicalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Anarcho-syndicalist) CNT (http://en.wikipedia.org/wiki/Confederaci%C3%B3n_Nacional_del_Trabajo) (National Confederation of Labor)). Camus stood with the anarchists when they expressed support for the uprising of 1953 in East Germany (http://en.wikipedia.org/wiki/Uprising_of_1953_in_East_Germany). He again allied with the anarchists in 1956, first in support of the workers’ uprising in Poznań (http://en.wikipedia.org/wiki/Pozna%C5%84), Poland, and then later in the year with the Hungarian Revolution (http://en.wikipedia.org/wiki/Hungarian_Revolution_of_1956).
In 1934, he married Simone Hié, a morphine (http://en.wikipedia.org/wiki/Morphine) addict, but the marriage ended as a consequence of infidelities on both sides. In 1935, he founded Théâtre du Travail (Worker's Theatre),[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-11) renamed Théâtre de l'Equipe (Team's Theatre) in 1937. It lasted until 1939. From 1937 to 1939 he wrote for a socialist paper, Alger-Républicain. His work included an account of the peasants who lived in Kabylie (http://en.wikipedia.org/wiki/Kabylie) in poor conditions, which apparently cost him his job. From 1939 to 1940, he briefly wrote for a similar paper, Soir-Republicain. He was rejected by the French army because of his TB.
In 1940, Camus married Francine Faure (http://en.wikipedia.org/wiki/Francine_Faure), a pianist and mathematician. Although he loved her, he had argued passionately against the institution of marriage, dismissing it as unnatural. Even after Francine gave birth to twins, Catherine and Jean, on 5 September 1945, he continued to joke to friends that he was not cut out for marriage. Camus conducted numerous affairs, particularly an irregular and eventually public affair with the Spanish-born actress Mar&iacute;a Casares (http://en.wikipedia.org/wiki/Mar%C3%ADa_Casares). In the same year, Camus began to work for Paris-Soir (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris-Soir) magazine. In the first stage of World War II (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II), the so-called Phoney War (http://en.wikipedia.org/wiki/Phoney_War), Camus was a pacifist (http://en.wikipedia.org/wiki/Pacifism). In Paris during the Wehrmacht occupation, on 15 December 1941, Camus witnessed the execution of Gabriel Péri (http://en.wikipedia.org/wiki/Gabriel_P%C3%A9ri); it crystallized his revolt against the Germans. He moved to Bordeaux (http://en.wikipedia.org/wiki/Bordeaux) with the rest of the staff of Paris-Soir. In the same year he finished his first books, The Stranger (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Stranger_(novel)) and The Myth of Sisyphus (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Myth_of_Sisyphus). He returned briefly to Oran (http://en.wikipedia.org/wiki/Oran), Algeria in 1942.
[ Literary career

During the war Camus joined the French Resistance (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Resistance) cell Combat (http://en.wikipedia.org/wiki/Combat_(newspaper)), which published an underground newspaper of the same name. This group worked against the Nazis, and in it Camus assumed the nom de guerre (http://en.wikipedia.org/wiki/Pseudonym) Beauchard. Camus became the paper's editor in 1943. He first met Sartre at the dress rehearsal of Sartre's play, The Flies (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Flies), in June 1943.[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-12) When the Allies (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Allies) liberated Paris in August 1944, Camus witnessed and reported the last of the fighting. Soon after the event on 6 August 1945, he was one of the few French editors to publicly express opposition and disgust to the United States' dropping the atomic bomb in Hiroshima (http://en.wikipedia.org/wiki/Atomic_bombings_of_Hiroshima_and_Nagasaki). He resigned from Combat in 1947 when it became a commercial paper. After the war, Camus began frequenting the Café de Flore (http://en.wikipedia.org/wiki/Caf%C3%A9_de_Flore) on the Boulevard Saint-Germain (http://en.wikipedia.org/wiki/Boulevard_Saint-Germain) in Paris with Sartre and others. He also toured the United States to lecture about French thought. Although he leaned left (http://en.wikipedia.org/wiki/Left-wing_politics), politically, his strong criticisms of Communist doctrine did not win him any friends in the Communist parties (http://en.wikipedia.org/wiki/Communist_Party) and eventually alienated Sartre.
In 1949, his TB returned and Camus lived in seclusion for two years. In 1951, he published The Rebel (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Rebel_(book)), a philosophical analysis of rebellion and revolution which expressed his rejection of communism. Upsetting many of his colleagues and contemporaries in France, the book brought about the final split with Sartre. The dour reception depressed Camus; he began to translate plays.
Camus' first significant contribution to philosophy was his idea of the absurd (http://en.wikipedia.org/wiki/Absurdism). He saw it as the result of our desire for clarity and meaning within a world and condition that offers neither, which he expressed in The Myth of Sisyphus (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Myth_of_Sisyphus) and incorporated into many of his other works, such as The Stranger (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Stranger_(novel)) and The Plague (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Plague). Despite his split from his "study partner", Sartre, some[who? (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Avoid_weasel_words)] still argue that Camus falls into the existentialist (http://en.wikipedia.org/wiki/Existentialist) camp. He specifically rejected that label in his essay "Enigma" and elsewhere (see: The Lyrical and Critical Essays of Albert Camus). The current confusion arises, in part, because many recent applications of existentialism have much in common with many of Camus's practical ideas (see: Resistance, Rebellion, and Death). But, his personal understanding of the world (e.g., "a benign indifference", in The Stranger (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Stranger_(novel))), and every vision he had for its progress (e.g., vanquishing the "adolescent furies" of history and society, in The Rebel (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Rebel_(book))) undoubtedly set him apart.
In the 1950s, Camus devoted his efforts to human rights (http://en.wikipedia.org/wiki/Human_rights). In 1952, he resigned from his work for UNESCO (http://en.wikipedia.org/wiki/UNESCO) when the UN accepted Spain as a member under the leadership of General Franco (http://en.wikipedia.org/wiki/Francisco_Franco). In 1953, he criticized Soviet (http://en.wikipedia.org/wiki/Soviet_Union) methods to crush a workers' strike in East Berlin (http://en.wikipedia.org/wiki/East_Berlin). In 1956, he protested against similar methods in Poland (protests in Poznań (http://en.wikipedia.org/wiki/Pozna%C5%84)) and the Soviet repression of the Hungarian revolution in October.
[/URL]
The monument to Camus built in the small town of Villeblevin (http://en.wikipedia.org/wiki/File:Camus_Monument_in_Villeblevin_France_17-august-2003.1.JPG), France where he died in an automobile accident on 4 January 1960


Camus maintained his pacifism and resisted capital punishment anywhere in the world. He wrote an essay against capital punishment in collaboration with Arthur Koestler (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Koestler), the writer, intellectual and founder of the League Against Capital Punishment.
[URL="http://en.wikipedia.org/wiki/File:Camus_Monument_in_Villeblevin_France_17-august-2003.4.JPG"]http://bits.wikimedia.org/static-1.21wmf7/skins/common/images/magnify-clip.png (http://en.wikipedia.org/wiki/File:Camus_Monument_in_Villeblevin_France_17-august-2003.4.JPG)
The bronze plaque on the monument to Camus in the town of Villeblevin (http://en.wikipedia.org/wiki/Villeblevin), France. The plaque reads: "From the General Council of the Yonne Department, in homage to the writer Albert Camus whose remains lay in vigil at the Villeblevin town hall on the night of 4 to 5 January 1960."


When the Algerian War (http://en.wikipedia.org/wiki/Algerian_War) began in 1954, Camus was confronted with a moral dilemma. He identified with the pied-noirs (http://en.wikipedia.org/wiki/Pied-noir) such as his own parents and defended the French government's actions against the revolt. He argued that the Algerian uprising was an integral part of the 'new Arab imperialism' led by Egypt and an 'anti-Western' offensive orchestrated by Russia to 'encircle Europe' and 'isolate the United States'.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-13) Although favouring greater Algerian autonomy (http://en.wikipedia.org/wiki/Self-governance) or even federation, though not full-scale independence, he believed that the pied-noirs and Arabs could co-exist. During the war he advocated a civil truce that would spare the civilians, which was rejected by both sides, who regarded it as foolish. Behind the scenes, he began to work for imprisoned Algerians who faced the death penalty.
From 1955 to 1956, Camus wrote for L'Express (http://en.wikipedia.org/wiki/L%27Express_(France)). In 1957 he was awarded the Nobel Prize in literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_in_literature) "for his important literary production, which with clear-sighted earnestness illuminates the problems of the human conscience in our times", not for his novel The Fall (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Fall_(Albert_Camus_novel)), published the previous year, but for his writings against capital punishment in the essay "Réflexions sur la Guillotine (http://en.wikipedia.org/wiki/Reflections_on_the_Guillotine)" (Reflections on the Guillotine). When he spoke to students at the University of Stockholm (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Stockholm), he defended his apparent inactivity in the Algerian question; he stated that he was worried about what
might happen to his mother, who still lived in Algeria. This led to further ostracism by French left-wing intellectuals.

[Revolutionary Union Movement and Europe

As he wrote in L'Homme révolté (in the chapter about "The Thought on Midday"), Camus was a follower of the ancient Greek 'Solar Tradition' (la pensée solaire). In 1947–48 he founded the Revolutionary Union Movement (Groupes de liaison internationale – GLI)[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-Todd-10) a trade union movement in the context of revolutionary syndicalism (Syndicalisme révolutionnaire). According to Olivier Todd, in his biography, 'Albert Camus, une vie', it was a group opposed to some tendencies of the Surrealist movement of André Breton. For more, see the book Alfred Rosmer et le mouvement révolutionnaire internationale by Christian Gras.
His colleagues were Nicolas Lazarévitch, Louis Mercier (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_Mercier), Roger Lapeyre, Paul Chauvet, Auguste Largentier, Jean de Boë (see the article: "Nicolas Lazarévitch, Itinéraire d'un syndicaliste révolutionnaire" by Sylvain Boulouque in the review Communisme, n° 61, 2000). His main aim was to express the positive side of surrealism (http://en.wikipedia.org/wiki/Surrealism) and existentialism, rejecting the negativity and the nihilism (http://en.wikipedia.org/wiki/Nihilism) of André Breton (http://en.wikipedia.org/wiki/Andr%C3%A9_Breton).
From 1943, Albert Camus had correspondence with Altiero Spinelli (http://en.wikipedia.org/wiki/Altiero_Spinelli) who founded the European Federalist Movement (http://en.wikipedia.org/wiki/European_Federalist_Movement) in Milan—see Ventotene Manifesto (http://en.wikipedia.org/wiki/Ventotene_Manifesto) and the book "Unire l'Europa, superare gli stati", Altiero Spinelli nel Partito d'Azione del Nord Italia e in Francia dal 1944 al 1945-annexed a letter by Altiero Spinelli to Albert Camus.
In 1944 Camus founded the "French Committee for the European Federation" (Comité Français pour la Féderation Européene – CFFE) declaring that Europe "can only evolve along the path of economic progress, democracy and peace if the nation states become a federation."
From 22–25 March 1945, the first conference of the European Federalist Movement was organised in Paris with the participation of Albert Camus, George Orwell, Emmanuel Mounier (http://en.wikipedia.org/wiki/Emmanuel_Mounier), Lewis Mumford (http://en.wikipedia.org/wiki/Lewis_Mumford), André Philip (http://en.wikipedia.org/wiki/Andr%C3%A9_Philip), Daniel Mayer (http://en.wikipedia.org/wiki/Daniel_Mayer), François Bondy (http://en.wikipedia.org/wiki/Fran%C3%A7ois_Bondy) and Altiero Spinelli (see the book The Biography of Europe by Pan Drakopoulos). This specific branch of the European Federalist Movement (http://en.wikipedia.org/wiki/European_Federalist_Movement) disintegrated in 1957 after Winston Churchill (http://en.wikipedia.org/wiki/Winston_Churchill)'s ideas about the European integration rose to dominance.
Death

Camus died on 4 January 1960 at the age of 46, in a car accident near Sens (http://en.wikipedia.org/wiki/Sens), in Le Grand Fossard in the small town of Villeblevin (http://en.wikipedia.org/wiki/Villeblevin). In his coat pocket was an unused train ticket. He had planned to travel by train with his wife and children, but at the last minute he accepted his publisher's proposal to travel with him.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-14)

The driver of the Facel Vega (http://en.wikipedia.org/wiki/Facel_Vega) car, Michel Gallimard, who was Camus's publisher and close friend, also died in the accident.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-15) In August 2011, the Milan newspaper Corriere della Sera (http://en.wikipedia.org/wiki/Corriere_della_Sera) reported a theory that the writer had been the victim of a Soviet plot, but Camus's biographer Olivier Todd (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Olivier_Todd&action=edit&redlink=1) did not consider it credible.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus#cite_note-16) Camus was buried in the Lourmarin Cemetery, Lourmarin (http://en.wikipedia.org/wiki/Lourmarin), Vaucluse, France.
He was survived by his wife and twin son and daughter, Jean and Catherine, who hold the copyrights to his work.
Two of Camus's works were published posthumously. The first, entitled A Happy Death (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Happy_Death) (1970), featured a character named Patrice Mersault, comparable to The Stranger (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Stranger_(novel))'s Meursault. There is scholarly debate as to the relationship between the two books. The second was an unfinished novel, The First Man (http://en.wikipedia.org/wiki/The_First_Man) (1995), which Camus was writing before he died. The novel was an autobiographical work about his childhood in Algeria (http://en.wikipedia.org/wiki/Algeria).

ايوب صابر
01-19-2013, 09:57 AM
طفولة كارثية أم نصف صماء. الاب مات وكاموس عمره سنه واحدة. الفقر والبؤس عنوان الطفولة.

يتيم.

ايوب صابر
01-19-2013, 07:13 PM
The Tale of Genji (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Tale+of+Genji+&searchBy=all) by Shikibu Murasaki, Japan, (c 1000

This is the first complete new translation for 25 years of the acknowledged masterpiece of Japanese literature. Lady Murasaki's great 11th century novel is a beautifully crafted story of love, betrayal and death at the Imperial Court. At the core of this epic is Prince Genji, the son of an emperor, whose passionate character, love affairs and shifting political fortunes, offer an exquisite glimpse of the golden age of Japan. Royal Tyler's superb new translation is scrupulously true to the Japanese original but appeals immediately to the modern reader. This edition also includes notes, glossaries, character lists and a chronology to enable the reader to appreciate the richness of this classic of world literature.
==
The Tale of Genji (源氏物語, Genji Monogatari? (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:Installing_Japanese_character_sets)) is a classic work of Japanese literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_literature) written by the Japanese noblewoman and lady-in-waiting (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady-in-waiting) Murasaki Shikibu (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu) in the early years of the 11th century, around the peak of the Heian period (http://en.wikipedia.org/wiki/Heian_period). It is sometimes called the world's first novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), the first modern novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_novel), the first psychological novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Psychological_novel) or the first novel still to be considered a classic. Notably, the novel also illustrates a unique depiction of the livelihoods of high courtiers (http://en.wikipedia.org/wiki/Courtiers) during the Heian period (http://en.wikipedia.org/wiki/Heian_period).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-BMA-1) While universally considered a masterpiece, its precise classification and influence in both Western and Eastern canon has been a matter of debate.
The first partial translation of Genji Monogatari into English was by Suematsu Kenchō (http://en.wikipedia.org/wiki/Suematsu_Kench%C5%8D), published in 1882. Arthur Waley (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Waley) published a six-volume translation of all but one chapter, with the first volume published in 1921 and the last in 1933.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-Waley-2) In 1976, Edward Seidensticker (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Seidensticker) published the first complete translation into English, made using a self-consciously "stricter" approach with regards to content if not form.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-Edward-3) The most recent English translation was published in 2001 by Royall Tyler (http://en.wikipedia.org/wiki/Royall_Tyler_(academic)) and aims at fidelity in content and form to the original text.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-Tyler-4)
Introduction

The Tale of Genji may have been written chapter by chapter in installments, as Murasaki delivered the tale to aristocratic women, (the yokibito (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Yokibito&action=edit&redlink=1)). It has many elements found in a modern novel: a central character and a very large number of major and minor characters, well-developed characterization of all the major players, a sequence of events covering the central character's lifetime and beyond. The work does not make use of a plot (http://en.wikipedia.org/wiki/Plot_(narrative)); instead, events happen and characters evolve simply by growing older. One remarkable feature of the Genji, and of Murasaki's skill, is its internal consistency, despite a dramatis person&aelig; (http://en.wikipedia.org/wiki/Dramatis_person%C3%A6) of some four hundred characters. For instance, all characters age in step and the family and feudal (http://en.wikipedia.org/wiki/Feudal) relationships maintain general consistency.
One complication for readers and translators of the Genji is that almost none of the characters in the original text are given explicit names. The characters are instead referred to by their function or role (e.g. Minister of the Left), an honorific (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_honorifics) (e.g. His Excellency), or their relation to other characters (e.g. Heir Apparent), which changes as the novel progresses. This lack of names stems from Heian-era court manners that would have made it unacceptably familiar and blunt to freely mention a person's given name. Modern readers and translators have used various nicknames to keep track of the many characters (http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_The_Tale_of_Genji_characters).
The Tale of Genji was written in an archaic court language that was already unreadable a century after it was written.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-node-5) Thus, the Japanese have been reading annotated and illustrated versions of the work since as early as the 12th century.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-node-5) It wasn't until the early 20th century that Genji was translated into modern Japanese, by the poet Akiko Yosano (http://en.wikipedia.org/wiki/Akiko_Yosano).[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-6)
[edit (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=The_Tale_of_Genji&action=edit&section=2)] Authorship

The debate over how much of Genji was actually written by Murasaki Shikibu (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu) has gone on for centuries and is unlikely to ever be settled unless some major archival discovery is made. It is generally accepted that the tale was finished in its present form by 1021, when the author of the Sarashina Nikki (http://en.wikipedia.org/wiki/Sarashina_Nikki) wrote a diary entry about her joy at acquiring a complete copy of the tale. She writes that there are over 50 chapters and mentions a character introduced at the end of the work, so if other authors besides Murasaki Shikibu did work on the tale, the work was done very near to the time of her writing. Murasaki Shikibu's own diary (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Diary_of_Lady_Murasaki) includes a reference to the tale, and indeed the application to herself of the name 'Murasaki' in an allusion to the main female character. That entry confirms that some if not all of the diary was available in 1008 when internal evidence suggests convincingly that the entry was written.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-7)
Lady Murasaki is said to have written the character of Genji based on the Minister on the Left at the time she was at court. Other translators, such as Tyler believe the character Murasaki no Ue, whom Genji marries, is based on Murasaki Shikibu herself.
Yosano Akiko (http://en.wikipedia.org/wiki/Yosano_Akiko), the first author to make a modern Japanese translation of Genji, believed that Murasaki Shikibu had only written chapters 1 to 33, and that chapters 35 to 54 were written by her daughter Daini no Sanmi.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-Tyler-4) Other scholars have also doubted the authorship of chapters 42 to 54 (particularly 44, which contains rare examples of continuity mistakes).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-Tyler-4) According to Royall Tyler (http://en.wikipedia.org/wiki/Royall_Tyler_(academic))'s introduction to his English translation of the work, recent computer analysis has turned up "statistically significant" discrepancies of style between chapters 45–54 and the rest, and also among the early chapters.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-Tyler-4)

Plot

Ch. 15 – 蓬生 Yomogiu ("Waste of Weeds"). Scene from the 12th century illustrated handscroll Genji Monogatari Emaki (http://en.wikipedia.org/wiki/Genji_Monogatari_Emaki) kept at the Tokugawa Art Museum.


Ch. 16 – 関屋 Sekiya ("At The Pass"). Tokugawa Art Museum’s Genji Monogatari Emaki.

Ch. 37 – 横笛 Yokobue ("Flute"). Tokugawa Art Museum’s Genji Monogatari Emaki.

Ch. 39 – 夕霧 Yūgiri ("Evening Mist"). 12th century Gotoh Museum handscroll Genji Monogatari Emaki.

Ch. 48 – 早蕨 Sawarabi ("Bracken Shoots"). Tokugawa Art Museum’s handscroll Genji Monogatari Emaki.


Ch. 48 – 宿り木 Yadorigi ("Ivy"). Tokugawa Art Museum’s Genji Monogatari Emaki.


The work recounts the life of a son of the Japanese emperor (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_emperor), known to readers as Hikaru Genji (http://en.wikipedia.org/wiki/Hikaru_Genji), or "Shining Genji". For political reasons, Genji is relegated to commoner status (by being given the surname Minamoto) and begins a career as an imperial officer. The tale concentrates on Genji's romantic life and describes the customs of the aristocratic society of the time. Much is made of Genji's good looks.
Genji was the second son of a certain ancient emperor ("Emperor Kiritsubo (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Emperor_Kiritsubo&action=edit&redlink=1)") and a low-ranking but beloved concubine (known to the readers as Lady Kiritsubo). Genji's mother dies when he is three years old, and the Emperor cannot forget her. The Emperor Kiritsubo then hears of a woman ("Lady Fujitsubo (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady_Fujitsubo)"), formerly a princess of the preceding emperor, who resembles his deceased concubine, and later she becomes one of his wives. Genji loves her first as a stepmother, but later as a woman. They fall in love with each other, but it is forbidden. Genji is frustrated because of his forbidden love for the Lady Fujitsubo and is on bad terms with his wife (Aoi no Ue (http://en.wikipedia.org/wiki/Aoi_no_Ue)). He also engages in a series of unfulfilling love affairs with other women. In most cases, his advances are rebuffed, his lover dies suddenly during the affair, or he finds his lover to be dull and his feelings change. In one case, he sees a beautiful young woman through an open window, enters her room without permission, and proceeds to seduce her. Recognizing him as a man of unchallengeable power, she makes no resistance.
Genji visits Kitayama, the northern rural hilly area of Kyoto, where he finds a beautiful ten-year-old girl. He is fascinated by this little girl ("Murasaki (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki)"), and discovers that she is a niece of the Lady Fujitsubo. Finally he kidnaps her, brings her to his own palace and educates her to be his ideal lady; that is, like the Lady Fujitsubo. During this time Genji also meets the Lady Fujitsubo secretly, and she bears his son, Reizei. Everyone except the two lovers believes the father of the child is the Emperor Kiritsubo. Later, the boy becomes the Crown Prince (http://en.wikipedia.org/wiki/Crown_Prince) and Lady Fujitsubo becomes the Empress, but Genji and Lady Fujitsubo swear to keep their secret.
Genji and his wife, Lady Aoi, reconcile and she gives birth to a son but dies soon after. Genji is sorrowful, but finds consolation in Murasaki, whom he marries. Genji's father, the Emperor Kiritsubo, dies. He is succeeded by his son Suzaku, whose mother ("Kokiden"), together with Kiritsubo's political enemies (including the "Minister of the Right") takes power in the court. Then another of Genji's secret love affairs is exposed: Genji and a concubine of the Emperor Suzaku, Genji's brother, are discovered when they meet in secret. The Emperor Suzaku confides his personal amusement at Genji's exploits with the woman ("Oborozukiyo"), but is duty-bound to punish his half-brother. Genji is thus exiled to the town of Suma (http://en.wikipedia.org/wiki/Suma-ku,_K%C5%8Dbe) in rural Harima province (http://en.wikipedia.org/wiki/Harima_province) (now part of Kobe (http://en.wikipedia.org/wiki/Kobe) in Hyōgo Prefecture (http://en.wikipedia.org/wiki/Hy%C5%8Dgo_Prefecture)). There, a prosperous man known as the Akashi Novice (because he is from Akashi (http://en.wikipedia.org/wiki/Akashi,_Hy%C5%8Dgo) in Settsu province (http://en.wikipedia.org/wiki/Settsu_province)) entertains Genji, and Genji has a love affair with Akashi's daughter. She gives birth to Genji's only daughter, who will later become the Empress.
In the Capital, the Emperor Suzaku is troubled by dreams of his late father, Kiritsubo, and something begins to affect his eyes. Meanwhile, his mother, Kokiden, grows ill, which weakens her powerful sway over the throne. Thus the Emperor orders Genji pardoned, and he returns to Kyoto. His son by Lady Fujitsubo, Reizei, becomes the emperor, and Genji finishes his imperial career. The new Emperor Reizei knows Genji is his real father, and raises Genji's rank to the highest possible.
However, when Genji turns 40 years old, his life begins to decline. His political status does not change, but his love and emotional life are slowly damaged. He marries another wife, the "Third Princess" (known as Onna san no miya (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Onna_san_no_miya&action=edit&redlink=1) in the Seidensticker version, or Nyōsan (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Ny%C5%8Dsan&action=edit&redlink=1) in Waley's). Genji's nephew, Kashiwagi, later forces himself on the "Third Princess" and she bears Kaoru (who, in a similar situation to that of Reizei, is legally known as the son of Genji). Genji's new marriage changes his relationship with Murasaki, who becomes a nun (bikuni (http://en.wikipedia.org/wiki/Bhikkuni)).
Genji's beloved Murasaki dies. In the following chapter, Maboroshi ("Illusion"), Genji contemplates how fleeting life is. Immediately after Maboroshi, there is a chapter entitled Kumogakure ("Vanished into the Clouds") which is left blank, but implies the death of Genji.
The rest of the work is known as the "Uji Chapters". These chapters follow Kaoru and his best friend, Niou. Niou is an imperial prince, the son of Genji's daughter, the current Empress now that Reizei has abdicated the throne, while Kaoru is known to the world as Genji's son but is in fact fathered by Genji's nephew. The chapters involve Kaoru and Niou's rivalry over several daughters of an imperial prince who lives in Uji (http://en.wikipedia.org/wiki/Uji), a place some distance away from the capital. The tale ends abruptly, with Kaoru wondering if the lady he loves is being hidden away by Niou. Kaoru has sometimes been called the first anti-hero (http://en.wikipedia.org/wiki/Anti-hero) in literature.[8 (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji#cite_note-8)

ايوب صابر
01-19-2013, 07:20 PM
Murasaki Shikibu

English: Lady Murasaki) (c. 978 – c. 1014 or 1025) was a Japanese novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel), poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_poetry#Age_of_Nyobo_or_court_ladies) and lady-in-waiting (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady-in-waiting) at the Imperial court (http://en.wikipedia.org/wiki/Emperor_of_Japan) during the Heian period (http://en.wikipedia.org/wiki/Heian_period). She is best known as the author of The Tale of Genji (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji), written in Japanese (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_language) between about 1000 and 1012. Murasaki Shikibu is a nickname; her real name is unknown, but she may have been Fujiwara Takako, who was mentioned in a 1007 court diary as an imperial lady-in-waiting.
Heian women were traditionally excluded from learning Chinese (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinese_characters), the written language of government, but Murasaki, raised in her erudite father's household, showed a precocious aptitude for the Chinese classics and managed to acquire fluency. She married in her mid to late twenties and gave birth to a daughter before her husband died, two years after they were married. It is uncertain when she began to write The Tale of Genji, but it was probably while she was married or shortly after she was widowed. In about 1005, Murasaki was invited to serve as a lady-in-waiting to Empress Shōshi (http://en.wikipedia.org/wiki/Empress_Sh%C5%8Dshi) at the Imperial court, probably because of her reputation as a writer. She continued to write during her service, adding scenes from court life to her work. After five or six years, she left court and retired with Shōshi to the Lake Biwa (http://en.wikipedia.org/wiki/Lake_Biwa) region. Scholars differ on the year of her death; although most agree on 1014, others have suggested she was alive in 1025.
Murasaki wrote The Diary of Lady Murasaki (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Diary_of_Lady_Murasaki), a volume of poetry, and The Tale of Genji. Within a decade of its completion, Genji was distributed throughout the provinces; within a century it was recognized as a classic of Japanese literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_literature) and had become a subject of scholarly criticism. Early in the 20th century her work was translated; a six-volume English translation was completed in 1933. Scholars continue to recognize the importance of her work, which reflects Heian court society at its peak. Since the 13th century her works have been illustrated by Japanese artists and well-known ukiyo-e (http://en.wikipedia.org/wiki/Ukiyo-e) woodblock masters.

Early life

Murasaki Shikibu was born c. 973[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-1) in Heian-kyō (http://en.wikipedia.org/wiki/Heian-ky%C5%8D), Japan, into the northern Fujiwara clan (http://en.wikipedia.org/wiki/Fujiwara_clan) descending from Fujiwara no Yoshifusa (http://en.wikipedia.org/wiki/Fujiwara_no_Yoshifusa), the first 9th-century Fujiwara regent (http://en.wikipedia.org/wiki/Heian_period#Fujiwara_regency). The Fujiwara clan dominated court politics until the end of the 11th century through strategic marriages of Fujiwara daughters into the imperial family and the use of regencies. In the late 10th century and early 11th century, Fujiwara no Michinaga (http://en.wikipedia.org/wiki/Fujiwara_no_Michinaga) arranged his four daughters into marriages with emperors, giving him unprecedented power.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Henshall24ff-3) Murasaki's great-grandfather, Fujiwara no Kanesuke (http://en.wikipedia.org/wiki/Fujiwara_no_Kanesuke), had been in the top tier of the aristocracy, but her branch of the family gradually lost power and by the time of Murasaki's birth was at the middle to lower ranks of the Heian aristocracy—the level of provincial governors.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Shirane215-4) The lower ranks of the nobility were typically posted away from court to undesirable positions in the provinces, exiled from the centralized power and court in Kyoto.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Bowring.2C_2004.2C_4-5)
Despite the loss of status, the family had a reputation among the literati through Murasaki's paternal great-grandfather and grandfather, both of whom were well-known poets. Her great-grandfather, Fujiwara no Kanesuke, had fifty-six poems included in thirteen of the Twenty-one Imperial Anthologies (http://en.wikipedia.org/wiki/Nij%C5%ABichidaish%C5%AB),[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-6) the Collections of Thirty-six Poets (http://en.wikipedia.org/wiki/Thirty-six_Poetry_Immortals) and the Yamato Monogatari (http://en.wikipedia.org/wiki/Yamato_Monogatari) (Tales of Yamoto).[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-M257ff-7) Her great-grandfather and grandfather both had been friendly with Ki no Tsurayuki (http://en.wikipedia.org/wiki/Ki_no_Tsurayuki), who became notable for popularizing verse written in Japanese.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Bowring.2C_2004.2C_4-5) Her father, Fujiwara no Tametoki (http://en.wikipedia.org/wiki/Fujiwara_no_Tametoki), attended the State Academy (Daigaku-ryō (http://en.wikipedia.org/wiki/Daigaku-ry%C5%8D))[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Inge9-8) and became a well-respected scholar of Chinese classics (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinese_classics) and poetry; his own verse was anthologized.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Mulhern78ff-9) He entered public service around 968 as a minor official and was given a governorship in 996. He stayed in service until about 1018.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Bowring.2C_2004.2C_4-5)[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-10) Murasaki's mother was descended from the same branch of northern Fujiwara as Tametoki. The couple had three children, a son and two daughters.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Mulhern78ff-9)

The names of women were not recorded in the Heian era (http://en.wikipedia.org/wiki/Heian_period). Murasaki's real name is not known; as was customary for women of the period, she went by a nickname, Murasaki Shikibu. Women took nicknames associated with a male relative: "Shikibu" refers to (Shikibu-shō (http://en.wikipedia.org/wiki/Shikibu-sh%C5%8D)), the Ministry of Ceremonials where her father was a functionary; "Murasaki" may be derived from the color violet associated with wisteria (http://en.wikipedia.org/wiki/Wisteria), the meaning of the word fuji, although it is more likely that "Murasaki" was a court nickname. Michinaga mentions the names of a few ladies-in-waiting in a 1007 diary entry; one, Fujiwara Takako (Kyōshi), may be Murasaki's real name.[ (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-M257ff-7)] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-11)
In Heian-era Japan, husbands and wives kept separate households; children were raised with their mothers, although the patrilineal (http://en.wikipedia.org/wiki/Patrilineal) system was still followed.

Murasaki was unconventional because she lived in her father's household, most likely on Teramachi Street in Kyoto, with her younger brother Nobunori.

Their mother died, perhaps in childbirth, when the children were quite young.

Murasaki had at least three half-siblings raised with their mothers; she was very close to one sister who died in her twenties.
] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-NYT-15)
Murasaki was born at a period when Japan was becoming more isolated, after missions to China (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_missions_to_Imperial_China) had ended and a stronger national culture was emerging.

In the 9th and 10th centuries, Japanese gradually became a written language through the development of kana (http://en.wikipedia.org/wiki/Kana), a syllabary (http://en.wikipedia.org/wiki/Syllabary) based on abbreviations of Chinese characters. In Murasaki's lifetime men continued to write in Chinese (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinese_character), the language of government, but kana became the written language of noblewomen, setting the foundation for unique forms of Japanese literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Japanese_literature).[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Reischauer28ff-17)
Chinese was taught to Murasaki's brother as preparation for a career in government, and during her childhood, living in her father's household, she learned and became proficient in classical Chinese (http://en.wikipedia.org/wiki/Classical_Chinese).[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Inge9-8) In her diary she wrote, "When my brother ... was a young boy learning the Chinese classics, I was in the habit of listening to him and I became unusually proficient at understanding those passages that he found too difficult to understand and memorize. Father, a most learned man, was always regretting the fact: 'Just my luck,' he would say, 'What a pity she was not born a man!'"[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-18) With her brother she studied Chinese literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinese_literature), and she probably also received instruction in more traditional subjects such as music, calligraphy (http://en.wikipedia.org/wiki/Calligraphy) and Japanese poetry (http://en.wikipedia.org/wiki/Waka_(poetry)).[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Shirane218-13) Murasaki's education was unorthodox. Louis Perez explains in The History of Japan that "Women ... were thought to be incapable of real intelligence and therefore were not educated in Chinese."[19] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Perez21ff-19) Murasaki was aware that others saw her as "pretentious, awkward, difficult to approach, prickly, too fond of her tales, haughty, prone to versifying, disdainful, cantankerous and scornful".[20] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-20) Asian literature scholar Thomas Inge believes she had "a forceful personality that seldom won her friends."[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Inge9-8)

Marriage

Aristocratic Heian women lived restricted and secluded lives, allowed only to speak to men when they were close relatives or household members. Murasaki's autobiographical poetry shows that she socialized with women but had limited contact with men other than her father and brother; she often exchanged poetry with women but never with men.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Shirane218-13) Unlike most noblewomen of her status, she did not marry on reaching puberty; instead she stayed in her father's household until her mid-twenties or perhaps even to her early thirties.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Shirane218-13)[21] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Knapp-21)
In 996 when her father was posted to a four-year governorship in Echizen Province (http://en.wikipedia.org/wiki/Echizen_Province), Murasaki went with him, although it was uncommon for a noblewoman of the period to travel such a distance on a trip that could take as long as five days.[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Mulhern83ff-22) She returned to Kyoto, probably in 998, to marry her father's friend Fujiwara no Nobutaka (c. 950 – c. 1001), a much older second cousin.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Bowring.2C_2004.2C_4-5)[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Shirane218-13) Descended from the same branch of the Fujiwara clan, he was a court functionary and bureaucrat at the Ministry of Ceremonials, with a reputation for dressing extravagantly and as a talented dancer.[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Mulhern83ff-22) In his late forties at the time of their marriage, he had multiple households with an unknown number of wives and offspring.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-M257ff-7) Gregarious and well known at court, he was involved in numerous romantic relationships that may have continued after his marriage to Murasaki.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Shirane218-13) As was customary, she would have remained in her father's household where her husband would have visited her.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-M257ff-7) Nobutaka had been granted more than one governorship, and by the time of his marriage to Murasaki he was probably quite wealthy. Accounts of their marriage vary: Richard Bowring (http://en.wikipedia.org/wiki/Richard_Bowring) writes that the marriage was happy, but Japanese literature scholar Haruo Shirane sees indications in her poems that she resented her husband.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Bowring.2C_2004.2C_4-5)[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Shirane218-13)



The couple's daughter, Kenshi (Kataiko), was born in 999. Two years later Nobutaka died during a cholera (http://en.wikipedia.org/wiki/Cholera) epidemic.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Shirane218-13) As a married woman Murasaki would have had servants to run the household and care for her daughter, giving her ample leisure time. She enjoyed reading and had access to romances (monogatari (http://en.wikipedia.org/wiki/Monogatari)) such as The Tale of the Bamboo Cutter (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_the_Bamboo_Cutter) and the Tales of Ise (http://en.wikipedia.org/wiki/Tales_of_Ise).[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Mulhern83ff-22) Scholars believe she may have started writing The Tale of Genji (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tale_of_Genji) before her husband's death; it is known she was writing after she was widowed, perhaps in a state of grief.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-ShiraneB293-2)[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Bowring.2C_2004.2C_4-5) In her diary she describes her feelings after her husband's death: "I felt depressed and confused. For some years I had existed from day to day in listless fashion ... doing little more than registering the passage of time .... The thought of my continuing loneliness was quite unbearable".[23] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-23)
According to legend, Murasaki retreated to Ishiyama-dera (http://en.wikipedia.org/wiki/Ishiyama-dera) at Lake Biwa (http://en.wikipedia.org/wiki/Lake_Biwa), where she was inspired to write The Tale of Genji on an August night while looking at the moon. Although scholars dismiss the factual basis of the story of her retreat, Japanese artists often depicted her at Ishiyama Temple staring at the moon for inspiration.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-P50ff-14) She may have been commissioned to write the story and may have known an exiled courtier in a similar position to her hero Prince Genji (http://en.wikipedia.org/wiki/Hikaru_Genji).[24] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Royall-24) Murasaki would have distributed newly written chapters of Genji to friends who in turn would have re-copied them and passed them on. By this practice the story became known and she gained a reputation as an author.[25] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-M258ff-25)
In her early to mid-thirties, she became a lady-in-waiting (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady-in-waiting), nyōbō, at court, most likely because of her reputation as an author.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-ShiraneB293-2)[25] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-M258ff-25) Chieko Mulhern writes in Japanese Women Writers, a Biocritical Sourcebook that scholars have wondered why Murasaki made such a move at a comparatively late period in her life. Her diary evidences that she exchanged poetry with Michinaga after her husband's death, leading to speculation that the two may have been lovers. Bowring sees no evidence that she was brought to court as Michinaga's concubine (http://en.wikipedia.org/wiki/Concubinage), although he did bring her to court without following official channels. Mulhern thinks Michinaga wanted to have Murasaki at court to educate his daughter Shōshi.[26] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-26)
Court life

.



Heian culture and court life reached a peak early in the 11th century.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Henshall24ff-3) The population of Kyoto grew to around 100,000 as the nobility became increasingly isolated at the Heian Palace (http://en.wikipedia.org/wiki/Heian_Palace) in government posts and court service.[27] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Lockard292-27) Courtiers became overly refined with little to do, insulated from reality, preoccupied with the minutiae of court life, turning to artistic endeavors.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Henshall24ff-3)[27] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Lockard292-27) Emotions were commonly expressed through the artistic use of textiles, fragrances, calligraphy, colored paper, poetry, and layering of clothing in pleasing color combinations—according to mood and season. Those who showed an inability to follow conventional aesthetics quickly lost popularity, particularly at court.[19] (http://en.wikipedia.org/wiki/Murasaki_Shikibu#cite_note-Perez21ff-19) Popular pastimes for Heian noblewomen—who adhered to rigid fashions of floor-length hair, whitened skin and blackened teeth—included having love affairs, writing poetry and keeping diaries. The literature that Heian court women wrote is recognized as some of the earliest and among the best literature written in the Japanese cano (http://en.wikipedia.org/wiki/Canon_(fiction))

يتمة الام في الطفولة المبكرة وربما اثناء الولادة، ولها اخت كان قريبه منها ماتت وهي في العشرين من عمرها .

يتيمة الام في عامها الاول.

ايوب صابر
01-19-2013, 07:27 PM
قصة غنجي

تعد من الروايات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9) الأولى والأشهر على الإطلاق في الأدب الياباني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%8A% D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A). صاحبة الرواية "موراساكي شيكيبو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%83%D9%8A_% D8%B4%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A8%D9%88)" (紫 式部) ج(973 (http://ar.wikipedia.org/wiki/973)-1025 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1025) م.) عاشت أثناء فترة هييآن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9_%D9%87%D9%8A%D9%8A%D8%A2% D9%86) التاريخية.
تدور أحداث القصة حول شخصية "هيكارو نو جنجي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9% 88_%D9%86%D9%88_%D8%AC%D9%86%D8%AC%D9%8A&action=edit&redlink=1)" (光の源氏)، وحسب الرواية دائماً هذا الشخص من النبلاء وينتمي إلى عائلة "ميناموتو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%AA%D9%88)". رغم أنه ابن أحد الأباطرة إلا أنه ولأسباب سياسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9)، تم إبعاده من البلاط ثم أسندت إليه مهام إدارية. تبدأ القصة في سرد الأحداث الرومانسية التي يتعرض لها البطل، كما تصور العادات والتقاليد السائدة آنذاك.
تبدو الرواية وكأنها كتبت بأسلوب خاص لم بعهد من قبل، ولعل السبب في ذلك راجع لكون الرواية أوجدت لمهمة خاصة، وهي تسلية نساء البلاط، وقد تجلت لأول مرة كل عناصر الرواية الحقيقية في هذه القصة، الأحداث المتتالية في إطار زمني ثم الراوي الذي يشرح هذه الأحداث.


موراساكي شيكيبو

(باليابانية: 紫 式部) عاشت (973 (http://ar.wikipedia.org/wiki/973)-1025 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1025) م) هي أديبة وشاعرة يابانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86)، كانت إحدى الوصيفات (من نساء البلاط) أثناء "فترة هيي-آن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9_%D9%87%D9%8A%D9%8A-%D8%A2%D9%86)"، واشتهرت كصاحبة الرواية المشهورة في الأدب الياباني "قصة جنجي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%AC%D9%86%D8%AC%D9%8A)" (源氏物語). كتبت هذه القصة قبل أكثر من ألف عام ويعتبرها النقاد من بين أولى الروايات في تاريخ الأدب العالمي.

ايوب صابر
01-20-2013, 12:53 PM
Things Fall Apart (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Tale+of+Things+Fall+Apart+Chinua +Achebe&searchBy=all) by Chinua Achebe, Nigeria, (b. 1930)
Chinua Achebe is considered the father of African literature in English, the writer who 'opened the magic casements of African fiction' for an international readership. Following the 50th anniversary of the publication of his ground-breaking "Things Fall Apart", Everyman republish Achebe's first and most famous novel alongside "No Longer at Ease" and "Arrow of God", under the collective title "The African Trilogy". In "Things Fall Apart" the individual tragedy of Okonkwo, 'strong man' and tribal elder in the Nigeria of the 1890s is intertwined with the transformation of traditional Igbo society under the impact of Christianity and colonialism. In "No Longer at Ease", Okonkwo's grandson, Obi, educated in England, returns to a civil-service job in colonial Lagos, only to clash with the ruling elite to which he now believes he belongs. Arrow of God is set in the 1920s and explores the conflict from the two points of view - often, but not always, opposing - of Ezuelu, an Igbo priest, and Captain Winterbottom, a British district officer.In spare and lucid prose, Achebe tellsa universal tale of personal and moral struggle in a changing world which continues to resonate in Africa today and has captured the imaginations of readers everywhere.
==
الأشياء تتداعى رواية الكاتب النيجيري غينوا اتشيبي بقلم:عبدالله تايه
تاريخ النشر : 2007-04-19

الأشياء تتداعى

رواية الكاتب النيجيري غينوا اتشيبي

عبدالله تايه

www.tayeh.ps

tayeha53@hotmail.com

هل سأل أحدنا لماذا درع السلحفاة ليس أملس ؟! قد يبدو السؤال غريبا ، أو عاديا ، لكن الافتتان بالذات وعشق النفس ، ليس غريباً ولا عاديا ، إلا إذا اقترن الافتتان بالذات الأنانية ، وحب التسلط وانتزاع المغانم ، و "الأشياء تتداعى" رواية الكاتب النيجيري غينوا اتشيبي تذكر حكاية تراثية حول هذا المضمون ، تقول الحكاية :

"إن جميع الطيور دعيت إلى وليمة في السماء وكانت جميعها سعيدة جدا ، وبدأت تهيئ نفسها لليوم العظيم ، وصبغت أجسادها بخشب الكام الأحمر ورسمت أشكالاً جميلة عليها ، وشاهد ذكر السلحفاة جميع هذه الاستعدادات ، واكتشف بسرعة الهدف منها ، فلم يكن يحدث شئ مطلقاً في عالم الحيوان دون أن يلاحظه وكان ماكراً جداً ، وما إن سمع بالوليمة الكبيرة في السماء حتى بدأ ريقه يتحلب لمجرد التفكير فيها ، وكانت هناك مجاعة في تلك الأيام ، ولم يكن ذكر السلحفاة أكل وجبة شهية منذ قمرين "شهرين" وطقطق جسده مثل قطعة خشب جافة في درعه الأجوف وبدأ يرسم خطة للذهاب إلى السماء ، وذكر السلحفاة ليس له أجنحة ، ولكنه ذهب إلى الطيور وطلب منها أن تسمح له بالذهاب معها "نحن نعرفك جيداً" قالت الطيور بعد أن استمعت إليه "أنت ماكر جداً وناكر للجميل وإذا سمحنا لك بالذهاب معنا فسوف تبدأ بإثارة المشاكل" ، و "أنتم لا تعرفونني" قال ذكر السلحفاة "لقد تغيرت تماما ، فقد تعلمت أن الذي يسبب المتاعب للآخرين إنما يسبب بذلك المتاعب لنفسه" . وافقت جميع الطيور على أنه فعلا تغير ، وأعطاه كل واحد منها ريشة ، وضع لنفسه من الريش جناحين ، وأخيراً حل اليوم العظيم وكان ذكر السلحفاة أول من وصل إلى مكان التجمع ، وعندما التقيت جميع الطيور هناك انطلقت سوية في سرب واحد ، وسرعان ما اتفقت الطيور على اختياره ليتحدث باسمها لأنه كان خطيبا عظيما "هناك أمر هام واحد يجب ألا تنساه" قال بينما كانوا طائرين في طريقهم إلى الوليمة ، "عندما يدعى الناس إلى وليمة عظيمة كهذه فإنهم يتبنون أسماء جديدة لهذه المناسبة ، ومضيفونا في السماء سيتوقعون منا أن نحترم هذه العادة القديمة جداً" لم يكن أحد من الطيور قد سمع بهذه العادة ولكنها كانت جميعها تعرف أن ذكر السلحفاة مخلوق كثير الأسفار ، ويعرف عادات الشعوب الأخرى على الرغم من نقائصه وهكذا اختار كل منها اسما جديدا لنفسه ، وعندما تم ذلك اختار ذكر السلحفاة اسما لنفسه أيضا وكان الاسم الذي اختاره "كلكم" وأخيرا وصل السرب إلى السماء ، وكان المضيفون سعداء جداً لرؤيتهم ، ونهض ذكر السلحفاة بريشه الوافر الألوان وشكرهم على الدعوة ، وكان خطابه بليغاً جداً بحيث أحست جميع الطيور بالسعادة لأنها أحضرته معها ، وهزت رؤوسها موافقة على كل ما قاله ، وافترض المضيفون أنه ملك الطيور خاصة وأنه بدا مختلفا نوعا ما عن البقية .

وبعد أن تم تقديم جوز الكولا وأكله ، بسط قوم السماء أمام ضيوفهم أشهى أطباق رآها ذكر السلحفاة في حياته ، أو حلم بها ، وجلب الحساء ساخناً من على النار في نفس الوعاء الذي طبخ فيه ، وكان مليئاً باللحم والسمك وبدأ ذكر السلحفاة يتنشق رائحته بصوت مسموع ، وكان هناك يام مسحوق ، وحساء يام مطبوخ بزيت النخيل مع سمك طازج ، وكانت هناك أيضا زقاق من خمر النخيل ، وعندما بسط كل شئ أمام الضيوف تقدم شخص من قوم السماء وتذوق شيئاً قليلاً من كل وعاء ، ثم دعا الطيور إلى الأكل ، ولكن ذكر السلحفاة هب واقفاً على قدميه وسأل "لمن هياتم هذه الوليمة ؟" أجاب الرجل : "لكلكم" . والتفت ذكر السلحفاة إلى الطيور وقال : "أنتم تذكرون أن اسمي هو "كلكم" العادة هنا أن يقدم الطعام للناطق بلسان الضيوف أولاً ، بعد ذلك سيقدم الطعام لكم وبعد انتهائي من الأكل" .

وبدأ يأكل والطيور تهمهم بغضب ، واعتقد قوم السماء أن عاداتهم تقضي بالتأكيد بأن تترك جميع الطيور الطعام لملكها ، وهكذا أكل ذكر السلحفاة أفضل الطعام ثم شرب زقين من خمر النخيل ، وامتلأ بالطعام والشراب وانتفخ جسده في داخل الدرع . وتقاطرت الطيور لتأكل البقايا وتنقر العظام التي ألقاها حواليه على الأرض ، وكان بعضها غاضبا إلى درجة أنه عاف الأكل وفضل أن يطير عائداً إلى بلده بمعدة خالية ولكن كل طير استرد قبل أن يترك السماء من ذكر السلحفاة الريشة التي أعاره إياها ، وهكذا بقي ذكر السلحفاة في درعه الصلب ممتلئاً بالطعام والشراب ، ولكن بدون أجنحة يطير بها إلى البيت ، وطلب من الطيور أن تنقل رسالته لزوجته إلا أن الجميع رفض ذلك بيد أن الببغاء الذي أحس بالغضب أكثر من الآخرين غير رأيه فجأة ، ووافق على نقل الرسالة .

أخبر زوجتي ، قال ذكر السلحفاة "أن تخرج جميع الأشياء اللينة في منزلي وتغطي بها ساحات البيت حتى أقفز إليها من السماء دون أن أتعرض لخطر شديد" . ووعده الببغاء بنقل الرسالة ، وطار مبتعداً إلا أنه عندما وصل إلى منزل ذكر السلحفاة أخبر زوجته أن تخرج جميع الأشياء الصلبة في البيت ، وبناء على ذلك أخرجت الزوجة مجارف زوجها ، سكاكينه ، رماحه ، بنادقه ، وحتى مدفعه ، وتطلع ذكر السلحفاة من السماء إلى أسفل ورأى زوجته تخرج الأشياء ولكنها كانت بعيدة جداً إلى حد أنه لم يميزها وعندما بدا كل شئ جاهزاً ترك جسده يهوي ، وهوى إلى أن بدأ يخشى أنه لن يكف عن السقوط ، ثم بصوت مثل قصف مدفعه ارتطم بساحة منزله "هل مات؟" سألت ايزنيما . "كلا" أجابت ايكويفي "تكسر درعه قطعا صغيرة ، وكان هناك طبيب عظيم في الجوار وأرسلت زوجته في طلب الطبيب ، وجمع هذا كل القطع الصغيرة وألصقها ببعضها ، وهذا هو السبب في أن درع السلحفاة ليس أملس" .

ترى وبعد أن انتهت حكاية الكاتب النيجيري ، هل من كلام حول نهاية اقتران الافتتان بالذات بالأنانية ..

ايوب صابر
01-20-2013, 12:55 PM
قراءة في رائعة الأدب الأفريقي 'الأشياء تتداعى' للروائي النيجيري أتشـينو أتشــيبي.
05 اكتوبر 2011 - 01:54 صباحا
مرات المشاهدة : 2021

الخرطوم : فائزة عبد الله الحسين
قبل أن أدلف الي حيثيات الرواية الأفريقية الذائعة الصيت (الأشياء تتداعي)Things Fall Apart?» للروائي النيجري الأشهر بين كتاب القارة السمراء حيث صار يؤرخ للرواية الأفريقية بالاشارة الي الماقبل آتشبي والما بعد أتشبي ...سألني الكثيرين كيف تُسمي الروايات المكتوبة باللغة الأنجليزية أدب أفريقي ؟فاقول أن اللغة الأنجليزية مجر ناقل أو وسيط ساعد في انتشار الروايات الأفريقية الي مصاف العالمية ولولاها لقبرت ولبقينا وحدنا نقرأ ثقافتنا ولا يعرف العالم عننا شيئاً ولما استطعنا ان ننقل للعالم ما كتبه شهود عيان عن ما قام به الاحتلال الأجنبي في افريقيا .. وبهذا أوصلنا صوتنا الرافض للاستعمار والصارخ بلغة يفهموها.
وأود ان انوه الي ان رواية (الأشياء تتداعي) قد قتلت بحثاً وتحليلا في معظم المدارس والكليات حول العالم ولكن لحبي الطاغي للرواية ولاعجابي بالكاتب ...و بمناسبة مرور اكثر من 50 عاماً علي كتابة الرواية (1958) التي ترجمت الي 50 لغة ونقدها اشهر النقاد حول العالم وبيعت منها اكثر من 8 ملايين نسخة.وقد يقول قائل لماذا يتكرر الحديث عنها والقائمة ممتلئة بالروايات الأفريقية ولكنني وددت الاحتفال باليوبيل الذهبي لها...ولسبب آخر انها ضُمت لمنهج اللغة الأنجليزية لطلبة الشهاده السودانيه وقد تساهم في المزيد من الألمام بحيث?ات الرواية...ولا ننسي شكر القائمين علي امر تطوير اللغة الأنجليزية في السودان علي اعادة ماضي اللغة الأنجليزية لمدارسنا بالسودان..
دار حديث طويل عن اعمال الروائي النيجيري آشينو آتشيبي فقد قال عنه (وول شوينكا) الأديب النيجيري الحائز علي جائزة نوبل في الآداب عام 1986:» أن اعمال آتشيبي تتكلم من داخل الشخصية الأفريقية، ولا تصور الرجل الأفـــريقي علي انه شئ غريب وعجيب كما يراه البيض»... وقالت عنه الروائية الجنوب أفريقية(نادين غورديمير) الحائزة علي جائزة نوبل للآداب عام 1991م بأن آتشيبي» له موهبة متألقة وعظيمة ومفعمة بالحماس والثراء.. قال الناقد الأدبي (بروس كين) في مقدمته للادب النيجيري، بأن «آتشيبي أول كاتب نيجيري نجح في نقل الرواية من ا?نمط الآوروبي الي الأدب الأفريقي» وأخيراً
تعترف الكاتبة توني موريسون الحاصلة على جائزة نوبل في الآداب بأنَّ أتشيبي هو «الذي أضرم علاقة الحب بينها وبين الأدب الإفريقي تاركاً أعظم الأثر على بداياتها ككاتبة».
وعودة الي مجريات الرواية التي هي عبارة عن سرد للتراث الشعبي النيجيري الملئ بحكايا الاجداد والامهات والاباء فقد كان آتشيبي يجلس ويسمعها من كبار السن كما ذكر في لقاءاته الأعلامية الكثيرة ...بالإضافة الي أن الرواية جمعت كل الوان الحياة الاجتماعية والعادات كرمي الأطفال التؤام في الغابه حيث يعتقدون بان التؤام ملعون..والتقاليد المتعدده والسحر والخوف من الغابة ووتحدثت الرواية عن الحالة الاقتصادية والثقافية والسياسية و الدينيه حينها في نيجيريا وكيف كان شكل الحياة قبل وبعد الأستعمار الأنجليزي..حيث ركزت الرواية?علي اثر الاستعمار في تغيير شكل الحياة المالوف والوحدة التي كانت كالعقد ثم أتي الاستعمار وانفرط العقد وضاع جمال المؤروث الثقافي والإجتماعي في نيجيريا و مجتمع»ألإيبو» وخاصة قبيلة «إوموفيا» والتي ينتمي اليها الكاتب وبطل الرواية.
محور الرواية يدور حول سقوط الرجل الأسود (اكونكو) علي يد الرجل الأبيض (البريطانيين)... فقد كان (أوكونكو) احد رموز النجاح السياسي والمالي والاجتماعي في بلدته... عندما كان في 18 عشر من عمره رفع اسم قريته بين قري الأيبو التسع حيث أنتصر علي المصارع الآقوي والمسمي بالقط لان ظهره لم يلمس الأرض يوماً وأيضاً سمي اوكونكو بالسمكه لانزالقه ... كان لا يهاب شئ ويخاف ان يشبه بأباه لذا كان قراره ان يظل الأقوي الذي لا يهزم... كانت له ثلاث زوجات وسبع اطفال منهم ابنه (نواووي) الذي كان أوكونكو يري فيه ضعف وتخاذل ونعومة والد?اوكونكو مما يجعله يحس بالحزن وكان يتمني لو كانت ابنته (إذينما) هي الإبن بدل (نواووي) لقوتها وصواب رأئها..فقد حكي ذلك الاحساس للابن بالتبني (أكموفينا) وكان قاسي ويحكم بيته بكل حزم... اشتهر بقوته الأمر الذي جعله يضمر في نفسه ان يكون احد رجالات القرية المهمين..
ولكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن... حيث نفي (أوكونكو)من قريته حسب العرف المعمول به الذي يقول: ان من يقتل قتل ليس متعمداً ينفي لسبع سنوات الي قبيلة امه... وكانت هذه احد رحلات اوكونكو .. فترك ارضه وماشيته ومخازن غلاله وحُرق بيته علي يد أهل القتيل.. وفقد بذلك حلم الزعامه.. فعندما عاد من منفاه وجد ان كل شئ في قريته قد تبدل وفرض المبشرون سلطتهم ..وسيطرو علي الأخضر واليابس... وقرر ان يحارب البيض المستعمرين ودعا اهله لقتالهم ولكن لا احد يستجيب فقد استسلم الجميع للمبشرين وحتي صديقه المقرب (أوبيريكا) تخاذل مدعياً?ان المبشرين قد استمالو الجميع لصفهم ولا احد يرغب في قتال البيض.
لكن دون كيشوت أفريقيا (أوكونكو) رفض الخنوع والإستسلام لهذا الواقع المرير وحاول ان يحارب طواحين الهواء وقرر قتال المستعمر لوحده... فكانت اول محاولاته ان قام بقتل مبعوث الادارة البريطانيه وعندها صدر عليه حكماً بالاعدام... فقال اوكونكو بيدي لا بيد عمر.. واستسلم بأن لا أمل في تغيير الواقع فقد وصلت يد الأستعمار الي بيته وتنصر أبنه.. فقرر وضع حد لحياته قبل ان تطاله يد المستعمر ..وقرر الأنتحار معلقاً نفسه علي جذع شجره ليموت ويتداعي كما تداعت كل القيم والموروثات التي يؤمن بها بطلنا القوي (أوكونكو) وبموته ماتت كل ?شكال الحياة والتقاليد والعرف في القبائل النيجيرية وخضعت بلاده لسلطة البيض.

ايوب صابر
01-20-2013, 12:56 PM
=
Chinua Achebe was born in Nigeria in 1930. He was raised in the large village of Ogidi, one of the first centers of Anglican missionary work in Eastern Nigeria, and is a graduate of University College, Ibadan. His early career in radio ended abruptly in 1966, when he left his post as Director of External Broadcasting in Nigeria during the national upheaval that led to the Biafran War.
Achebe joined the Biafran Ministry of Information and represented Biafra on various diplomatic and fund-raising missions. He was appointed Senior Research Fellow at the University of Nigeria, Nsukka, and began lecturing widely abroad. For over fifteen years, he was the Charles P. Stevenson Professor of Languages and Literature at Bard College. He is now the David and Marianna Fisher University Professor and professor of Africana studies at Brown University. Chinua Achebe has written over twenty books - novels, short stories, essays and collections of poetry - and has received numerous honours from around the world, including the Honourary Fellowship of the American Academy of Arts and Letters, as well as honourary doctorates from more than thirty colleges and universities. He is also the recipient of Nigeria's highest award for intellectual achievement, the Nigerian National Merit Award. In 2007, he won the Man Booker International Prize for Fiction. Maya Jaggi is a journalist and critic, and is known as an expert on postcolonial literatures. She is a feature writer and lead reviewer for the Guardian. Born in London and educatedat Oxford University and the London School of Economics, she was formerly literary editor of the journal Third World Quarterly.


==
Chinua Achebe (born 16 November 1930 as Albert Ch&iacute;nụ̀&aacute;lụmọ̀gụ̀ &Agrave;chèbé) (pron.: / (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English)ˈ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)tʃ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)ɪ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)n (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)w (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)ɑː (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key) ə (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)ˈ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)tʃ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)ɛ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)b (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)eɪ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English))[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-1) is a Nigerian[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_6-2) novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novelist), poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poet), professor (http://en.wikipedia.org/wiki/Professor), and critic (http://en.wikipedia.org/wiki/Critic). He is best known for his first novel and magnum opus,[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-3) Things Fall Apart (http://en.wikipedia.org/wiki/Things_Fall_Apart) (1958), which is the most widely read book in modern African literature (http://en.wikipedia.org/wiki/African_literature).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-Ogbaa1-4)
Raised by his parents in the Igbo (http://en.wikipedia.org/wiki/Igbo_people) town of Ogidi (http://en.wikipedia.org/wiki/Ogidi,_Anambra_State) in southeastern Nigeria (http://en.wikipedia.org/wiki/Nigeria), Achebe excelled at school and won a scholarship for undergraduate studies. He became fascinated with world religions and traditional African cultures, and began writing stories as a university student. After graduation, he worked for the Nigerian Broadcasting Service (NBS) and soon moved to the metropolis of Lagos (http://en.wikipedia.org/wiki/Lagos). He gained worldwide attention for Things Fall Apart (http://en.wikipedia.org/wiki/Things_Fall_Apart) in the late 1950s; his later novels include No Longer at Ease (http://en.wikipedia.org/wiki/No_Longer_at_Ease) (1960), Arrow of God (http://en.wikipedia.org/wiki/Arrow_of_God) (1964), A Man of the People (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Man_of_the_People) (1966), and Anthills of the Savannah (http://en.wikipedia.org/wiki/Anthills_of_the_Savannah) (1987). Achebe writes his novels in English and has defended the use of English, a "language of colonisers", in African literature. In 1975, his lecture An Image of Africa: Racism in Conrad's "Heart of Darkness" (http://en.wikipedia.org/wiki/An_Image_of_Africa:_Racism_in_Conrad%27s_%22Heart_ of_Darkness%22) became the focus of controversy, for its criticism of Joseph Conrad (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Conrad) as "a bloody racist" and was later published.
When the region of Biafra (http://en.wikipedia.org/wiki/Biafra) broke away from Nigeria in 1967, Achebe became a supporter of Biafran (http://en.wikipedia.org/wiki/Biafra) independence and acted as ambassador for the people of the new nation. The war ravaged the populace, and as starvation and violence took its toll, he appealed to the people of Europe and the Americas for aid. When the Nigerian government retook the region in 1970, he involved himself in political parties but soon resigned due to frustration over the corruption and elitism he witnessed. He lived in the United States for several years in the 1970s, and returned to the U.S. in 1990 after a car accident left him partially disabled.
Achebe's novels focus on the traditions of Igbo society, the effect of Christian influences, and the clash of Western and Traditional African values during and after the colonial era. His style relies heavily on the Igbo oral tradition, and combines straightforward narration with representations of folk stories, proverbs, and oratory. He has also published a number of short stories, children's books, and essay collections. Since 2009, he has been the David and Marianna Fisher University Professor and Professor of Africana Studies (http://en.wikipedia.org/wiki/African_Studies) at Brown University (http://en.wikipedia.org/wiki/Brown_University) in Providence, Rhode Island (http://en.wikipedia.org/wiki/Providence,_Rhode_Island), United States.

Biography</SPAN>

Achebe's parents, Isaiah Okafo Achebe and Janet Anaenechi Iloegbunam, were converts to the Protestant (http://en.wikipedia.org/wiki/Protestantism) Church Mission Society (http://en.wikipedia.org/wiki/Church_Mission_Society) (CMS) in Nigeria.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-5) The elder Achebe stopped practicing the religion of his ancestors, but he respected its traditions. Achebe's unabbreviated name, Chinualumogu ("May God fight on my behalf"[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_7-6)), was a prayer for divine protection and stability.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_7-6) The Achebe family had five other surviving children, named in a similar fusion of traditional words relating to their new religion: Frank Okwuofu, John Chukwuemeka Ifeanyichukwu, Zinobia Uzoma, Augustine Nduka, and Grace Nwanneka.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_7-6)
Early life</SPAN>

Chinua was born Albert Chinualumogu Achebe in the Igbo (http://en.wikipedia.org/wiki/Igbo_people) village of Ogidi on November 16, 1930.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_7-6) Isaiah Okafo Achebe and Janet Anaenechi Iloegbunam Achebe stood at a crossroads of traditional culture and Christian influence; this made a significant impact on the children, especially Chinualumogu. After the youngest daughter was born, the family moved to Isaiah Achebe's ancestral town of Ogidi (http://en.wikipedia.org/wiki/Ogidi,_Anambra), in what is now the state of Anambra (http://en.wikipedia.org/wiki/Anambra_State).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_6-2)
Storytelling was a mainstay of the Igbo tradition and an integral part of the community. Chinua's mother and sister Zinobia Uzoma told him many stories as a child, which he repeatedly requested. His education was furthered by the collages his father hung on the walls of their home, as well as almanacs and numerous books – including a prose adaptation of A Midsummer Night's Dream (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Midsummer_Night%27s_Dream) (c. 1590) and an Igbo version of The Pilgrim's Progress (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Pilgrim%27s_Progress) (1678).[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-7)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-8) Chinua also eagerly anticipated traditional village events, like the frequent masquerade ceremonies (http://en.wikipedia.org/wiki/Masquerade_ceremony), which he recreated later in his novels and stories.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-9)
Education</SPAN>

In 1936, Achebe entered St Philips' Central School. Despite his protests, he spent a week in the religious class for young children, but was quickly moved to a higher class when the school's chaplain (http://en.wikipedia.org/wiki/Chaplain) took note of his intelligence.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-10) One teacher described him as the student with the best handwriting in class, and the best reading skills.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-11) He also attended Sunday school (http://en.wikipedia.org/wiki/Sunday_school) every week and the special evangelical services held monthly, often carrying his father's bag. A controversy erupted at one such session, when apostates (http://en.wikipedia.org/wiki/Apostate) from the new church challenged the catechist about the tenets of Christianity. Achebe later included a scene from this incident in Things Fall Apart (http://en.wikipedia.org/wiki/Things_Fall_Apart).
At the age of twelve, Achebe moved away from his family to the village of Nekede (http://en.wikipedia.org/wiki/Nekede), four kilometres from Owerri (http://en.wikipedia.org/wiki/Owerri). He enrolled as a student at the Central School, where his older brother John taught.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-14) In Nekede, Achebe gained an appreciation for Mbari, a traditional art form which seeks to invoke the gods' protection through symbolic sacrifices in the form of sculpture and collage.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-15) When the time came to change to secondary school, in 1944, Achebe sat entrance examinations for and was accepted at both the prestigious Dennis Memorial Grammar School in Onitsha (http://en.wikipedia.org/wiki/Onitsha) and the even more prestigious Government College in Umuahia (http://en.wikipedia.org/wiki/Umuahia).[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_22-16)
Modelled on the British public school, and funded by the colonial administration, Government College had been established in 1929 to educate Nigeria's future elite.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_22-16) It had rigorous academic standards and was vigorously elitist, accepting boys purely on the basis of ability.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_22-16) The language of the school was English, not only to develop proficiency but also to provide a common tongue for pupils from different Nigerian language groups.[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_30-17) Achebe described this later as being ordered to "put away their different mother tongues and communicate in the language of their colonisers".[18] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-18) The rule was strictly enforced and Achebe recalls that his first punishment was for asking another boy to pass the soap in Igbo.[17] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_30-17)
Once there, Achebe was double-promoted in his first year, completing the first two years' studies in one, and spending only four years in secondary school, instead of the standard five.[19] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-19) Achebe was unsuited to the school's sports regimen and belonged instead to a group of six exceedingly studious pupils. So intense were their study habits that the headmaster banned the reading of textbooks from five to six o'clock in the afternoon (though other activities and other books were allowed).[20] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_26-20)
Achebe started to explore the school's "wonderful library".[21] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-QEO_26-21) There he discovered Booker T. Washington (http://en.wikipedia.org/wiki/Booker_T._Washington)'s Up From Slavery (http://en.wikipedia.org/wiki/Up_From_Slavery) (1901), the autobiography of an American former slave; Achebe "found it sad, but it showed him another dimension of reality".[20] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_26-20) He also read classic novels, such as Gulliver's Travels (http://en.wikipedia.org/wiki/Gulliver%27s_Travels) (1726), David Copperfield (http://en.wikipedia.org/wiki/David_Copperfield_(novel)) (1850), and Treasure Island (http://en.wikipedia.org/wiki/Treasure_Island) (1883) together with tales of colonial derring-do such as H. Rider Haggard (http://en.wikipedia.org/wiki/H._Rider_Haggard)'s Allan Quatermain (http://en.wikipedia.org/wiki/Allan_Quatermain) (1887) and John Buchan (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Buchan)'s Prester John (http://en.wikipedia.org/wiki/Prester_John_(novel)) (1910). Achebe later recalled that, as a reader, he "took sides with the white characters against the savages"[21] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-QEO_26-21) and even developed a dislike for Africans. "The white man was good and reasonable and intelligent and courageous. The savages arrayed against him were sinister and stupid or, at the most, cunning. I hated their guts."[21] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-QEO_26-21)
University</SPAN>

In 1948, in preparation for independence, Nigeria's first university opened.[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_34-22) Known as University College, (now the University of Ibadan (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Ibadan)), it was an associate college of the University of London (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_London). Achebe obtained such high marks in the entrance examination that he was admitted as a Major Scholar in the university's first intake and given a bursary (http://en.wikipedia.org/wiki/Bursary) to study medicine.[22] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-EO_34-22) After a year of grueling work, he changed to English, history, and theology.[23] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-23) Because he switched his field, however, he lost his scholarship and had to pay tuition fees. He received a government bursary (http://en.wikipedia.org/wiki/Bursary), and his family also donated money – his older brother Augustine gave up money for a trip home from his job as a civil servant so Chinua could continue his studies.[24] (http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe#cite_note-24) From its inception, the university had a strong English faculty; it includes many famous writers amongst its alumni. These include Nobel Laureate (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_for_Literature) Wole Soyinka (http://en.wikipedia.org/wiki/Wole_Soyinka), novelist Elechi Amadi (http://en.wikipedia.org/wiki/Elechi_Amadi), poet and playwright John Pepper Clark (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Pepper_Clark), and poet Christopher Okigbo (http://en.wikipedia.org/wiki/Christopher_Okigbo)

ايوب صابر
01-20-2013, 12:56 PM
تشينوا أتشيبي (16 (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) نوفمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1930 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1930) - ) (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Chinua Chinụalụmọgụ Achebe) روائي نيجيري من قومية الإيجبو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A8%D9%88_(%D8%B4%D8%B9%D8%A8 ))، أصبح أحد أهم الكتاب الإفريقيين. تتناول كتاباته المخلّفات المأساوية للإمبريالية البريطانية على المجتمعات الإفريقية. حلّل أتشيبي العلاقات الأسلوبية بين الأدبين الإفريقي والإنجليزي. وقد استحوذت أعماله على اهتمامات النقد الأدبي. تصف روايته «الأشياء تتداعى» (أو «عندما ينهار كل شيء») (1958م) انهيار الحياة القبلية التقليدية في وجه الوجود الاستعماري البريطاني في نيجيريا؛ كما أنها تبرز أيضًا تفوقًا في اللغة. له مؤلفات أخرى منها: سهم الرب (1964م)؛ ابن الشعب (1966م)؛ كثبان السافانا (1987م). أصدر أتشيبي كذلك قصصًا قصيرة وكتبًا للأطفال، كما اشتهر ناشرًا وناقدًا. وُلد أتشيبي في أوجيدي في شرقي نيجيريا، وتلقَّى تعليمه بالكلية الحكومية في أومواهيا وبكلية إبادان الجامعية، وعمل بالإذاعة والخدمة المدنية أيضًا. وعمل مؤخرًا بالتدريس في الجامعات النيجيرية، وجامعات الولايات المتحدة الأمريكية.

يمكننا ان نتصور كيف كانت عليه الحياة في افريقا ايام ولادة اتشنبي، من ظروف صعبة واستعمار وما الى ذلك. لا يتوفر لدينا تفاصيل حول حياته المبكرة، مجرد عموميات، ولا نعرف ظروف دراسته هل كانت في مدرسة داخلية ، هل انفصل عن واليده مبكرا، هل كان والده متعدد الزوجات ، اي هل نعتبره يتيم اجتماعي او مأزوم بسبب ظروف افريقا الصعبة في ذلك الحين. لكل ذلك سنعتبره

مجهول الطفولة.

ايوب صابر
01-20-2013, 12:57 PM
Thousand and One Nights (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Thousand+and+One+Nights&searchBy=all), India/Iran/Iraq/Egypt, (700-1500)

ألف ليلة وليلة أو كما تعرف لدى الغرب (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Arabian Nights) أي الليالي العربية هي مجموعة متنوعة من القصص الشعبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8)) عددها حوالي مائتي قصة يتخللها شعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) في نحو 1420 مقطوعة، ويرجع تاريخها الحديث عندما ترجمها إلى الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9) المستشرق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%82) الفرنسي انطوان جالان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%AC%D8%A7% D9%84%D8%A7%D9%86) عام 1704م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1704)، والذي صاغ الكتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) بتصرف كبير، وصار معظم الكتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) يترجم عنه طوال القرن الثامن عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_18) وما تلاه. وقد قُلّدت الليالي بصورة كبيرة وأستعملت في تأليف القصص (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B5%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8)) وخاصة قصص الأطفال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%81%D9%84)، كما كانت مصدراً لإلهام الكثير من الرسامين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%86) والموسيقيين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89). وتحتوي قصص ألف ليلة وليلة على شخصيات أدبية خيالية مشهورة منها كعلاء الدين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A% D9%86_(%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9))، وعلي بابا والأربعين حرامي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D9%88 %D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86_% D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A_(%D9%81%D9%8A%D9%84% D9%85)) ومعروف الإسكافي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%88%D9%81_%D8 %A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A&action=edit&redlink=1) وعلى زيبق المصرى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%89_%D8%B2%D9%8A%D8%A8%D9%82_%D8%A7 %D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89) والسندباد البحري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%AF)، وبدور في شهرزاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D8%AF) وشهريار الملك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84% D9%85%D9%84%D9%83)، والشاطر حسن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D8% B1_%D8%AD%D8%B3%D9%86&action=edit&redlink=1).
أما الحقائق الثابتة حول أصلها، فهي أنها لم تخرج بصورتها الحالية، وإنما أُلّفت على مراحل وأضيفت إليها على مر الزمن مجموعات من القصص بعضها له أصول هندية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) قديمة معروفة، وبعضها مأخوذ من أخبار العرب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1_%D8 %A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8&action=edit&redlink=1) وقصصهم الحديثة نسبياً. أما موطن هذه القصص، فقد ثبت أنها تمثل بيئات شتى خيالية وواقعية, وأكثر البيئات بروزا هي في مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) والعراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82) وسوريا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7). والقصص بشكلها الحالي يرجح كتابتها في القرن الرابع عشر الميلادي 1500م (http://ar.wikipedia.org/wiki/1500). وقد قامت دولة مصر منذ عدة سنوات بإنتاج عمل درامي اذاعي لهذا الكتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) ،اخرجه محمد محمود شعبان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88% D8%AF_%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86) بطولة الفنانة زوزو نبيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%88%D8%B2%D9%88_%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%84) وعمر الحريري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A% D8%B1%D9%8A) وآخرون.

أهمية كتاب ألف ليلة وليلة</SPAN>

حظي كتاب ألف ليلة وليلة باعتناء الغرب والشرق على حد سواء, وتوفرت منه نسخ عديدة وطبعات. وقد اصطبغ العالم الغربي في نظرته إلى المشرق الإسلامي بصبغة هذا الكتاب وفحواه; فقد حرصت السياسية الغربية على تصوير المجتمع الإسلامي بصورة مشوهة فيها الكثير من التحريف التاريخي, بل هي صورة خارجة عن التاريخ كله, وقد كان للاستشراق دور في صنع هذه الصورة ومقابلاتها وانعكاساتها.
وليس التاريخ ما ذكر في بطون الكتب التي تقص القصص, كما أنه ليس مجرد آثار تدرس ويدبج عليها بضعة أرقام لتصنيف في المتاحف على أساس هذه الرؤية المبتورة التي غالبا ما تكون زواياها غير واضحة بل ناقصة المعالم والرؤى, كما أن التاريخ طرف فيه الرواية الصحيحة التي تتحدث عن الأحداث بصورة صحيحة, فيها تناقل الرواة العدول الثقات عن امثالهم حتى منتهى السند.
وهكذا فإن كتاب ألف ليلة وليلة كتاب أسطوري بكل ما تحمل الكلمة من دلالة في عصرنا, فهناك قصد ما لكاتب ما من وراء ما جاء فيه من قص وسرد. ففيه كل الأحلام أو الآمال أو الحلول أو المفارقات التي تتلاحق في ذهن الكاتب الذي كتب هذه الليالي.
و لسنا نعلم شيئا قاطعا يدل أو يشي بمن ألف هذه الليالي
البناء القصصي</SPAN>

التأثير</SPAN>

من الجلي مدى تأثير "ألف ليلة وليلة" في الأدب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8) الأوروبي، فبعد أن ترجمت هذه الرواية إلى اللغات الأوروبية وطبعت عدة طبعات منها، اقتبس الكاتب الإيطالي الشهير "[[جيوفاني بوكاتشيو|بوكاتشيو

بالنظر إلى أن العالم الذي تصفه قصص "ألف ليلة وليلة" عالم مشغول بالسحر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AD%D8%B1) والسحرة، صاخب إلى أبلغ درجات الصخب والهوس والعربدة، ماجن إلى آخر حد، مجنون مفتون، نابض بالحياة والخلق والحكمة والطرب، مال بعض النقاد إلى أن واضع هذا الكتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) ليس فرداً واحداً. والحجة على ذلك من صلب الكتاب أن العوالم المحكية فيه، والمجتمعات الموصوفة، والمعتقدات المذكورة، كل ذلك شديد الاختلاف، مما يقوي الاعتقاد أن مؤلفها أكثر من واحد، وأن تأليفها ممتد في الزمان. ويحتوي الكتاب على حكايات عديدة نسبت إلى مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) والقاهرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9) والإسكندرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D 9%8A%D8%A9) والهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) وبلاد فارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A %D8%AD)) وحكايات تنسب إلى بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) والكوفة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%81%D8%A9) والبصرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9).
أصبحت حكايات ألف ليلة وليلة رمزاً حقيقياً أصيلاً لمدينة بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF)، بغداد المجد والعظمة، وقد توافد المئات من المفكرين والشعراء والكتاب على مدينة بغداد منذ مطلع القرن العشرين حتى بداية الغزو الأمريكي للعراق، وقاموا بتاليف العديد من الكتب والروايات والقصص التي تربط بين هذه الحكايات وعظمة مدينة بغداد وتاريخ العراق الهائل الغني. وقد كان شارع أبي نواس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B3) في بغداد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF) هو الرمز التصويري لهذه القصص والحكايات حتى إن المطربة الأسترالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D 9%8A%D8%A9) الشهيرة تينا ارينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86% D8%A7) قد ذكرت مجد بغداد وربطتها بتاريخ شهرزاد وألف ليلة وليلة في أغنيتها المشهروة "اسمي بغداد" (Je m'appelle Bagdad)، وقد غنتها باللغة الفرنسية وحققت نجاحا هائلا في الفن الغنائي في عام 2005 وما تلاه.
وقد كتب محسن مهدي في مقدمة طبعة ا. ي. بريل عام 1984 أنه "بعد أن انتقلت نسخة الكتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) الخطية بين مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) والشام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%85_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD )) مدة تزيد على أربعة قرون من الزمن، وترجم من نسخ خطية إلى اللغة التركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9) والفرنسية والإنجليزية، وظهرت منه مقتطفات مطبوعة في إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7) في نهاية القرن الثامن عشر من الميلاد، طبع الكتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) لأول مرة في كلكتا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7) في الهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF) في جزئين، في المطبعة الهندوستانية برعاية كلية فورت وليم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AA_ %D9%88%D9%84%D9%8A%D9%85) - الجزء الأول بعنوان "حكايات مائة ليلة من ألف ليلة وليلة" عام 1814 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1814) م، والجزء الثاني بعنوان "المجلد الثاني من كتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) ألف ليلة وليلة يشتمل على حكايات مائة ليلة وأخبار السندباد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%AF) مع الهندباد" عام 1818 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1818) م - نشره الشيخ أحمد بن محمود شيرواني اليماني أحد أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) في الكلية المذكورة. وقد اقتصر الناشر على وضع مقدمة موجزة باللغة الفارسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A% D8%A9) ذات الأسلوب الهندي في أول كل واحد من الجزئين هذا نصها وترجمتها:
"لا يخفى أن مؤلف ألف ليلة وليلة شخص عربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8) اللسان من أهل مصرأو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1)العراق (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82). وكان غرضه من تأليف هذا الكتاب أن يقرأه من يرغب في أن يتحدث بالعربية فتحصل له من قرائته طلاقة في اللسان عند التحدث بها. ولهذا كتب بعبارات سهلة كما يتحدث بها العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8)، مستعملاً في بعض المواضع ألفاظًا ملحونة بحسب كلام العرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%B1%D8%A8) الدارج. ولذلك فلا يظن من يتصفح هذا الكتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) ويجد ألفاظًا ملحونة في مواضع منه أنها غفلة من المصحح، وإنما وضعت عمدًا تلك الألفاظ التي قصد المؤلف استعمالها كما هي."
وإن كان محسن مهدي يرجع ما يصفه الشيخ شيرواني بالألفاظ الملحونة إلى التعديلات التي قام الأخير بها "كما اشتهى وكما أملاه طبعه اللغوي وذوقه الأدبي" وهي إشارة من محسن مهدي أن النسخة الأصلية قد مرت بأطوار من التعديلات على مر الناشرين.
عصر الكتاب واسمه</SPAN>

يغلب الظن أن الصيغة النهائية من هذا الكتاب وضعت بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر؛ إلا أنه معروف من قديم، وعلى وجه الدقة من عهد المؤرخ العربي الشهير: علي بن الحسين المسعودي. ففي كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر" (في فصل عنوانه: "ذكر الأخبار عن بيوت النيران وغيرها") ذكر ما روي عن إرم ذات العماد، وقال: "وقد ذكر كثير من الناس ممن له معرفة بأخبارهم (يعني بني أمية) أن هذه أخبار موضوعة مزخرفة مصنوعة، نظمها من تقرب إلى الملوك بروايتها، وصال على أهل عصره بحفظها والمذاكرة بها، وأن سبيلها سبيل الكتب المنقولة إلينا والمترجمة لنا من الفارسية والهندية والرومية (يعني اليونانية)، وسبيل تأليفها مما ذكرنا مثل كتاب 'هزار أفسانة'، وتفسير ذلك من الفارسية إلى العربية: 'ألف خرافة'؛ والخرافة بالفارسية يقال لها أفسانة؛ والناس يسمون هذا الكتاب 'ألف ليلة وليلة'، وهو خبر الملك والوزير وابنته وجاريتها، وهما شيرزاد ودينازاد، ومثل كتاب 'فرزة وسيماس' وما فيه من أخبار ملوك الهند والوزراء، ومثل كتاب 'السندباد'، وغيرها من الكتب في هذا المعنى". وفي ما ذكره المسعودي فوائد: منها أن "ألف ليلة وليلة" كان معروفا في عهده (في القرن الرابع للهجرة، العاشر للميلاد، وقد صرح هو نفسه في كتابه أنه ألفه سنة 332 / 943-944)، وأن قصة السندباد لم تكن من أصل الكتاب بل كانت قصة مفردة برأسها، وإنما ألحقها بالكتاب جالان، مترجمه الأول إلى الفرنسية، وأن أصل القصص الواردة في "ألف ليلة" هندي وفارسي، إلا أنها مع مرور الزمان وتعاقب الزيادات عليها غلب عليها الطابع العربي، بل به عرفها الأوربيون. وتبدأ الليالي بقصة الملك شهريار الذي يعلم بخيانة زوجتهِ لهُ فيأمر بقتلها وقطع رأسها، وأن ينذر على أن يتزوج كل ليلة فتاة من مدينته ويقطع رأسها في الصباح أنتقاماً من النساء. حتى أتى يوم لم يجد فيه الملك من يتزوجها فيعلم أن وزيره لديهِ بنت نابغة اسمها شهرزاد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%87%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D8%AF) فقرر أن يتزوجها وتقبل هي بذلك. وتطلب شهرزاد من أختها دنيازاد أن تاتي إلى بيت الملك وتطلب من أختها أن تقص عليها وعلى الملك قصة أخيرة قبل موتها في صباح ذلك اليوم فتفعل أختها دنيازاد ما طلب منها. في تلك الليلة قصت عليهم شهرزاد قصة لم تنهها وطلبت من الملك أنه لو أبقاها حية فستقص عليه بقية القصة في الليلة التالية. وهكذا بدات شهرزاد في سرد قصص مترابطة بحيث تكمل كل قصة في الليلة التي تليها حتى وصلت بهم الليالي ألف وليلة واحدة. فوقع الملك في حبها وأبقاها زوجة لهُ وتاب عن قتل الفتيات وأحتفلت مدينة الملك بذلك لمدة ثلاثة أيام. إن"الف ليلة وليلة" ليس مجرد كتاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8) حكايات, إنه عالم أسطوري ساحر، مليء بالحكايات الجميلة والحوادث العجيبة والقصص الممتعة والمغامرات الغريبة. عالم يعبره القارئ بمركبه الروحي من رحلة من أجمل رحلات الاستمتاع النفسي ينتهي منها مفتوناً، مأخوذاً بصور الجمال الباهرة والأحداث المتداخلة والسرد العفوي أحيانا. وهي بالإضافة إلى ذلك، إنجاز أدبي ضخم قدره الغربيون فترجموهُ إلى لغاتهم، وأمعنوا فيه دراسة وتحليلاً. حتى تحولت الليالي إلى وحي لفنانين كثيرين أخصبت خيالهم إلى حد الابداع، فظهر ذلك في أعمالهم الروائية والمسرحية والشعرية والموسيقية وغيرها. "ألف ليلة وليلة" جديرة بالدخول إلى كل بيت ليقرأها الآباء والأبناء وكل من يبحث عن الخيال والجمال والثقافة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9).

ايوب صابر
01-20-2013, 12:58 PM
One Thousand and One Nights (Arabic (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_language): كتاب ألف ليلة وليلة‎ Kitāb alf laylah wa-laylah) is a collection of West (http://en.wikipedia.org/wiki/West_Asia) and South Asian stories (http://en.wikipedia.org/wiki/South_Asian_literature) and folk tales compiled in Arabic during the Islamic Golden Age (http://en.wikipedia.org/wiki/Islamic_Golden_Age). It is often known in English as the Arabian Nights, from the first English language edition (1706), which rendered the title as The Arabian Nights' Entertainment.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/One_Thousand_and_One_Nights#cite_note-1)
The work was collected over many centuries by various authors, translators, and scholars across West, Central, South Asia and North Africa. The tales themselves trace their roots back to ancient and medieval Arabic (http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_literature), Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_literature), Indian (http://en.wikipedia.org/wiki/Indian_literature), Egyptian (http://en.wikipedia.org/wiki/Literature_of_Egypt) and Mesopotamian (http://en.wikipedia.org/wiki/Mesopotamia) folklore and literature. In particular, many tales were originally folk stories from the Caliphate (http://en.wikipedia.org/wiki/Caliphate) era, while others, especially the frame story, are most probably drawn from the Pahlavi Persian work (http://en.wikipedia.org/wiki/Pahlavi_literature) Hazār Afsān (Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_language): هزار افسان‎, lit. A Thousand Tales) which in turn relied partly on Indian elements.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/One_Thousand_and_One_Nights#cite_note-2)
What is common throughout all the editions of the Nights is the initial frame story (http://en.wikipedia.org/wiki/Frame_story) of the ruler Shahryār (http://en.wikipedia.org/wiki/Shahry%C4%81r) (from Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_language): شهريار‎, meaning "king" or "sovereign") and his wife Scheherazade (http://en.wikipedia.org/wiki/Scheherazade) (from Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persian_language): شهرزاد‎, possibly meaning "of noble lineage"[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/One_Thousand_and_One_Nights#cite_note-3)) and the framing device (http://en.wikipedia.org/wiki/Framing_device) incorporated throughout the tales themselves. The stories proceed from this original tale; some are framed within other tales, while others begin and end of their own accord. Some editions contain only a few hundred nights, while others include 1,001 or more.
Some of the stories of The Nights, particularly "Aladdin's Wonderful Lamp (http://en.wikipedia.org/wiki/Aladdin)", "Ali Baba and the Forty Thieves (http://en.wikipedia.org/wiki/Ali_Baba)" and "The Seven Voyages of Sinbad the Sailor (http://en.wikipedia.org/wiki/Sinbad_the_Sailor)", while almost certainly genuine Middle Eastern folk tales, were not part of The Nights in Arabic versions, but were added into the collection by Antoine Galland (http://en.wikipedia.org/wiki/Antoine_Galland) and other European translators.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/One_Thousand_and_One_Nights#cite_note-4) The innovative and rich poetry and poetic speeches, chants, songs, lamentations, hymns, beseeching, praising, pleading, riddles and annotations provided by Scheherazade or her story characters are unique to the Arabic version of the book. Some are as short as one line, while others go for tens of lines.

Synopsis</SPAN>

The main frame story (http://en.wikipedia.org/wiki/Frame_story) concerns a Persian (http://en.wikipedia.org/wiki/Persia) king and his new bride. He is shocked to discover that his brother's wife is unfaithful; discovering his own wife's infidelity has been even more flagrant, he has her executed: but in his bitterness and grief decides that all women are the same. The king, Shahryar, begins to marry a succession of virgins only to execute each one the next morning, before she has a chance to dishonour him. Eventually the vizier (http://en.wikipedia.org/wiki/Vizier), whose duty it is to provide them, cannot find any more virgins. Scheherazade (http://en.wikipedia.org/wiki/Scheherazade), the vizier's daughter, offers herself as the next bride and her father reluctantly agrees. On the night of their marriage, Scheherazade begins to tell the king a tale, but does not end it. The king, curious about how the story ends, is thus forced to postpone her execution in order to hear the conclusion. The next night, as soon as she finishes the tale, she begins (and only begins) a new one, and the king, eager to hear the conclusion, postpones her execution once again. So it goes on for 1,001 nights.
The tales vary widely: they include historical tales, love stories, tragedies, comedies, poems, burlesques (http://en.wikipedia.org/wiki/Burlesque_(literature)) and various forms of erotica (http://en.wikipedia.org/wiki/Erotica). Numerous stories depict Jinns (http://en.wikipedia.org/wiki/Jinn), Ghouls (http://en.wikipedia.org/wiki/Ghoul), Apes (http://en.wikipedia.org/wiki/Ape),[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/One_Thousand_and_One_Nights#cite_note-5) sorcerers, magicians, and legendary places, which are often intermingled with real people and geography, not always rationally; common protagonists (http://en.wikipedia.org/wiki/Protagonist) include the historical Abbasid (http://en.wikipedia.org/wiki/Abbasid_Caliphate)caliph (http://en.wikipedia.org/wiki/Caliph)Harun al-Rashid (http://en.wikipedia.org/wiki/Harun_al-Rashid), his Grand Vizier (http://en.wikipedia.org/wiki/Grand_Vizier), Jafar al-Barmaki (http://en.wikipedia.org/wiki/Ja%27far_ibn_Yahya), and his alleged court poet (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Court_poet&action=edit&redlink=1)Abu Nuwas (http://en.wikipedia.org/wiki/Abu_Nuwas), despite the fact that these figures lived some 200 years after the fall of the Sassanid Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Sassanid_Empire) in which the frame tale of Scheherazade is set. Sometimes a character in Scheherazade's tale will begin telling other characters a story of his own, and that story may have another one told within it, resulting in a richly layered narrative texture.
The different versions have different individually detailed endings (in some Scheherazade asks for a pardon, in some the king sees their children and decides not to execute his wife, in some other things happen that make the king distracted) but they all end with the king giving his wife a pardon and sparing her life.
The narrator's standards for what constitutes a cliffhanger (http://en.wikipedia.org/wiki/Cliffhanger) seem broader than in modern literature. While in many cases a story is cut off with the hero in danger of losing his life or another kind of deep trouble, in some parts of the full text Scheherazade stops her narration in the middle of an exposition of abstract philosophical principles or complex points of Islamic philosophy (http://en.wikipedia.org/wiki/Islamic_philosophy), and in one case during a detailed description of human anatomy (http://en.wikipedia.org/wiki/Medicine_in_medieval_Islam) according to Galen (http://en.wikipedia.org/wiki/Galen)—and in all these cases turns out to be justified in her belief that the king's curiosity about the sequel would buy her another day of life.

المؤلف مجهول .. وبالتالي مجهول الطفولة.

ايوب صابر
01-20-2013, 12:58 PM
The Tin Drum (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Tin+Drum+&searchBy=all) by Gunter Grass, Germany, (b.1927)


WITH A NEW FOREWORD BY THE AUTHOR. On his third birthday Oskar decides to stop growing. Haunted by the deaths of his parents and wielding his tin drum Oskar recounts the events of his extraordinary life; from the long nightmare of the Nazi era to his anarchic adventures is post-war Germany


==

The Tin Drum
(German (http://en.wikipedia.org/wiki/German_language): Die Blechtrommel) is a 1959 novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) by Günter Grass (http://en.wikipedia.org/wiki/G%C3%BCnter_Grass). The novel is the first book of Grass's Danziger Trilogie (Danzig Trilogy (http://en.wikipedia.org/wiki/Danzig_Trilogy)). It was adapted into a 1979 film (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tin_Drum_(film)), which won both the Palme d'Or (http://en.wikipedia.org/wiki/Palme_d%27Or) and the Academy Award for Best Foreign Language Film (http://en.wikipedia.org/wiki/Academy_Award_for_Best_Foreign_Language_Film) that year.

Plot summary</SPAN>

The story revolves around the life of Oskar Matzerath, as narrated by himself when confined in a mental hospital during the years 1952–1954. Born in 1924 in the Free City of Danzig (http://en.wikipedia.org/wiki/Free_City_of_Danzig) (now Gdańsk (http://en.wikipedia.org/wiki/Gda%C5%84sk), Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/Poland)), with an adult's capacity for thought and perception, he decides never to grow up when he hears his father declare that he would become a grocer. Gifted with a piercing shriek that can shatter glass or be used as a weapon, Oskar declares himself to be one of those "auditory clairvoyant (http://en.wikipedia.org/wiki/Clairvoyant) babies", whose "spiritual development is complete at birth and only needs to affirm itself". He retains the stature of a child while living through the beginning of World War II (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II), several love affairs, and the world of postwar Europe (http://en.wikipedia.org/wiki/Europe). Through all this a tin drum that he received as a present on his third birthday remains his treasured possession, and he is willing to kill to retain it.
Oskar considers himself to have two "presumptive fathers"—his mother's husband Alfred, a member of the Nazi Party (http://en.wikipedia.org/wiki/Nazi_Party), and her secret lover and cousin Jan, a Danzig Pole (http://en.wikipedia.org/wiki/Polish_people), who is executed for defending the Polish Post Office in Danzig (http://en.wikipedia.org/wiki/Defense_of_the_Polish_Post_Office_in_Danzig) during the German invasion of Poland (http://en.wikipedia.org/wiki/1939_invasion_of_Poland). Oskar's mother having died, Alfred marries Maria, a woman who is secretly Oskar's first mistress (http://en.wikipedia.org/wiki/Mistress_(lover)). After marrying Alfred, Maria gives birth to Oskar's possible son, Kurt. But Oskar is disappointed to find that the baby persists in growing up, and will not join him in ceasing to grow at the age of three.
During the war, Oskar joins a troupe of performing dwarfs (http://en.wikipedia.org/wiki/Dwarfism) who entertain the German troops at the front line. But when his second love, the diminutive Roswitha, is killed by Allied (http://en.wikipedia.org/wiki/Allies_of_World_War_II) troops in the invasion of Normandy (http://en.wikipedia.org/wiki/Invasion_of_Normandy), Oskar returns to his family in Danzig where he becomes the leader of a criminal youth gang. The Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Soviet_Union)army (http://en.wikipedia.org/wiki/Red_Army) soon captures Danzig, and Alfred is shot by invading troops after he goes into seizures while swallowing his party pin to avoid being revealed as a Nazi.
Oskar moves with his widowed stepmother and their son to Düsseldorf (http://en.wikipedia.org/wiki/D%C3%BCsseldorf), where he models (http://en.wikipedia.org/wiki/Model_(person)) in the nude with Ulla and works engraving tombstones. Oskar decides to live apart from Maria and her son Kurt after mounting tensions. He decides on a flat owned by the Zeidlers. Upon moving in, he falls in love with Sister Dorothea, a neighbor, but he later fails to seduce her. During an encounter with Klepp, Klepp asks Oskar how he has an authority over the judgement of music. Oskar, willing to prove himself once and for all to Klepp, a fellow musician, picks up his drum and sticks despite his vow to never play again after Alfred's death and plays a measure on his drum. The ensuing events lead Klepp, Oskar, and Scholle, a guitarist, to form the Rhine River Three jazz (http://en.wikipedia.org/wiki/Jazz) band. They are discovered by Mr. Schmuh, who invites them to play at the Onion Cellar club. After a virtuoso performance, a record company talent seeker discovers Oskar the jazz drummer and offers a contract. Oskar soon achieves fame and riches. One day while walking through a field he finds a severed finger: the ring finger of Sister Dorothea, who has been murdered. He then meets and befriends Vittlar. Oskar allows himself to be falsely convicted of the murder and is confined to an insane asylum (http://en.wikipedia.org/wiki/Insane_asylum), where he writes his memoirs.

ايوب صابر
01-20-2013, 12:59 PM
بطل الفصيح على طبل الصفيح،
قراءة في رواية الطبل الصفيحي

تأليف: غونتر غراس
إسماعيل العثماني

منحت الأكاديمية السويدية عام 1999 نوبيل الآداب للسنة الثالثة على التوالي لأدب الإنسان وليس لإنسان الأدب. الإيطالي جاريو فو (1997) والبرتغالي صاراماغو (1998) والألماني غراس (1999) يختلفون عن أدونيس وفارغاس يوصا ودي ليلو وغيرهم من المرشحين المرموقين لنيل هذا الامتياز بكونهم يوظفون الأدب لخدمة الإنسان، معتبرين الإبداع والكتابة بوجه عام وسيلة من الوسائل التي يمكن أن تفضح وتستنكر في عالم تكسوه الفضائح والمناكر في حق الإنسان المسلوب والمغلوب، وليس طريقة للانطواء وتأليه الذات لجلب العابدين. فأدونيس أديب بذاته ولذاته، وفارغاس يوصا أديب يرسم مشاريعه في الكتابة وفي ذهنه إحراز هذا الاستحقاق أو ذاك الحجم من البروز، فيما يعتبر دي ليلو أحد أقطاب الإبداع ضد الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية باعتبار أنه يأزم الأزمات التي تنزل على الإنسان ويستغل همومه في سبيل تمارينه الما بعد حداثية في الكتابة. أما غونتر غراس، الذي يهمنا في هذا المقال، فهو مبدع مقتدر ونبيل لا يتاجر بأعماله أو بأفكاره، ويستمد موضوعاته الإبداعية من الواقع ويعالجها على ضوئه حتى لا يصاب الضمير بالعمى أو تصاب الذاكرة بداء النسيان.
"Die Blechtrommel" أو الطبل الصفيحي (1959) هي الرواية الأولى ضمن ثلاثية دانتزغ لغونتر غراس. الروايتان الأخريان هما "القط والفأر" (1961) و"سنوات البؤس" (1963). لقد خلفت رواية "الطبل الصفيحي" أثرا كبيرا في الساحة الأدبية والفكرية الألمانية والأوروبية لما تميزت به من جرأة وعمق وغبداع. وبعد أن نال غراس جائزة نوبيل للآداب سنة 1999 فكر الناشر العربي في عرض الطبل الصفيحي على القارئ العربي فكانت هذه الترجمة التي أنجزها حسين الموزاني وصدرت عن منشورات دار الجميل بألمانيا سنة 2000. وإذ نسجل بأن هذه الترجمة قد نقلت باقتدار مضامين هذه الرواية المركبة، لا بد أن نضيف بأنها تحتاج إلى مراجعة ولو لتصحيح الأخطاء المطبعية واللغوية الكثيرة. كما إننا نقترح انطلاقا من العنوان الأصلي بالألمانية الطبل الصفيحي بديلا عن الطبل الصفيح الذي وضعه حسين الموزاني للترجمة العربية التي بين أيدينا. أما الترجمة العربية الأخرى لنفس الرواية والتي أنجزها الدكتور علي عبد الأمير وصدرت فيها يبدو أخيرا عن وزارة الشؤون الثقافية ببغداد فإننا لا نتوفر على نسخة منها حتى نقول رأينا بشأنها. نعرف فقط أن الترجمة البغدادية تحمل عنوان طبل من صفيح.
تجري أحداث هذه الرواية قبيل وخلال الحكم النازي في ولاية دانتزغ المستقلة آنذاك على الحدود الألمانية البولونية. غير أن هذه الرواية لا يمكن اعتبارها تاريخية بالمعنى المعتاد؛ كما لا يمكن اعتبارها رواية شطارية بالمعنى المعهود بدعوى أن بطل الرواية يلجأ إلى أسلوب الشطارة، أو رواية تعليمية اعتبارا للرسالة الأخلاقية والجمالية التي تحملها الرواية إلى القارئ. وتروي هذه الرواية بضمير الأنا (مع استثناءات عابرة يعوض فيها ضمير الغائب ضمير المتكلم) قصة طفل يدعى أوسكار ماتسرات ولد لأم كاشوبية (من غجر بولونيا) وأب ألماني أو بولوني (لأن أوسكار يظن أن عاشق أمه البولوني يان برونسكي هو أبوه البيولوجي بدلا عن أبيه الرسمي ألفريد ماتسرات). يحكي لنا أوسكار قصة حياته مع عائلته البروسية وهو مقيم في مصحة للأمراض العقلية تحت رعاية الدكتور هولاتس والممرضة إنغا، حيث يستعيد "بفرح غامر ذلك الزمن المبكر المنسي الذي عاشه صوته" الذي لم يعد "قادرا على مس حتى قدح المضمضة الزجاجي الصغير في مصحة الأمراض العقلي" (ص89-90).
عند بلوغ السنة الثالثة من عمره، قرر أوسكار أن يجمد نموه الجسدي ويبدأ مشواره في الحياة على شكل قزم. وحتى يكون لتوقفه عن النمو تعليل ظاهر أسقط أوسكار نفسه من سلم القبو فوقع على رأسه ليظن الأهل والأقارب بأن الوقوع على الرأس هو السبب وراء توقف نمو أوسكار. ويتحدث هذا الأخير عن ظروف القرار الذي اتخذه قائلا: "بقيت ذلك القزم ذا الأعوام الثلاثة والطفل الصغير غير القابل للمد أو الإضافة، بغية التحرر من أساليب التفريق التي تقوم بها التعاليم المسيحية كبيرها وصغيرها، حتى لا أكون رجال بالغا يبلغ طوله مترا وواحدا وسبعين سنتمترا، خاضعا لنفوذ رجل آخر يطلق على نفسه لقب أبي […] وكنت في أعوامي الثلاثة متفوقا بالذكاء مرات عديدة على أولئك البالغين الذين لا يجوز أن أقيس ظلي بظلهم […] بينما كان على الآخرين أن يصلوا إلى مرحلة الهذيان بفعل التطور حين يبلغون سن الشيخوخة"(ص66) قرار أوسكار هو كما نلاحظ قرار عميق ذو أبعاد دينية وفلسفية أو وجودية.
أوسكار شخصية وحيدة ولكنها أيضا عاقلة، وبذلك تنفرد بتعاملها الفريد مع محيطها البعيد، في ظنها، عن العقلانية. وتعتبر هذه الإعاقة المستديمة (أي القزمية) التي اختارها أوسكار لنفسه عن رغبة هذا الأخير في مقاومة كل ما ومن هو خارجي باعتبار أن البالغين الذين لا يعانون ظاهريا من إعاقة النمو هم المعاقون الحقيقيون؛ لذا وجب العناد إزاءهم ومقاومتهم، حتى ولو كان الثمن هو المزيد من العزلة والصعوبات. وما قد يبدو مأساة شخصية يعتبره أوسكار الوسيلة الأنجع لتأكيد الذات ودفاعا شرعيا عنها في وجه الأخطار التي يسببها الكبار وعقليتهم المدمرة. ولحماية نفسه من الكبار سنا وجسما، يستعمل أوسكار آليتين غريبتين هما طبل من صفيح والحنجرة.
أوسكار إذن طفل عصفت به خيبة الأمل من عقلية الكبار فانطلق نحو تخليقهم، إن صح التعبير، مسلحا بطبل صفيحي وحنجرته التي تصدر أصواتا هدامة. الطبل له وقع سحري على سامعيه والحنجرة لها القدرة على تكسير الزجاج. وكلاهما سلاح يستعمله أوسكار تارة للتمرد على وضع قائم وتارة للانتقام ممن يراه مستبدا بأمر وتارة أخرى ليختبر سلوك الناس وردود فعلهم. التطبيل وتكسير الزجاج بالصراخ علاقتان مميزتان لشخصية أوسكار قلما تخلو منهما صفحة من صفحات الرواية. ويفسر أوسكار تطبيله وصراخه بكلام فيه حجاج ومقارنة قائلا: "فليس هناك من يقوم بأعمال التخريب إلا من كان يعبث، لكنني لم أكن عابثا، بل كنت أشتغل على الطبل. أما فيما يتعلق بصوتي، فإنه لا يستجيب إلا لنزعة الدفاع الذاتي المحض. كان الخوف والقلق هما اللذان دفعاني إلى استخدام أوتار حنجرتي استخداما هادفا" (ص81). أما من زاوية التحليل النقدي، فيمكننا اعتبار طبل أوسكار وصته بمثابة رمزين للحقيقة والواقع، واعتبار صداهما رمزا للصدى الناتج عن التاريخ كما وجب أن يكون وللسخط على التاريخ الذي كان فعلا. ولا يستعصي على القارئ أن يرى حرص الكاتب على أن لا يترك التاريخ مبنيا للمجهول، ينكتب بدون فاعل، وإصراره على مساءلة الأحداث واستحضار ذهنية الفاعلين وتكذيب التاريخ الرسمي عند الضرورة.
بالرغم من مظهره الجسدي، يملك أوسكار، إضافة إلى عقل بالغ وبلوغ جنسي، وعيا أخلاقيا شديدا وعميقا وإحساسا ثاقبا بما يجري حوله وبصيرة متميزة بعالم الكبار سنا وبحيواتهم. وهذا البلوغ عند الطفل أوسكار هو الذي جعله يعتبر الآخرين خصوما بالقوة، فيما يعتبر نفسه النبيل وسط الخبثاء، لدرجة يبدو معها قريبا إلى الفيلسوف أو المجادل الذي يحتاج دائما إلى خصم يناظره أو يعانده. ودونما أن ندعي بلغة سارتر بأن الأدب مرآة المجتمع، نلاحظ أن المحطات الرئيسية في الرواية هي محطات مختارة من تاريخ ألمانيا الحديثة على أصعدة عديدة لعل أبرزها الإيديولوجيات الضيقة والخطاب الديني أو المقدس تعميما. كما يحتل الفن والسياسة والتعليم والمدرسة من حيث هي فضاء مسؤول عن صقل المواهب وتوجيه المواطنين ونحت مفهوم "المواطنة" حيزا كبيرا من انشغالات الرواية، التي تسخر من توجهات مدرسة الفن من أجل الفن وعشاق الجماليات التجريدية عند بعض المبدعين.
ويتم التوقف عند المحطات المذكورة عبر تداعيات أوسكار وممارساته في إطار تاريخي وساخر حيث تصدر من وراء القناع السوريالي الأوسكاري أحكام قيمة فصيحة رغم صخب التطبيل والصراخ ودخول السارد المستديم في الدقائق والتفاصيل إلى حد الإطناب. من هذا المنظور، يجسد أوسكار العين الناقدة والمحللة الساخرة لمجريات الأمور في الواقع الذي خطا بخطوات شبه سريعة نحو الحرب العالمية الثانية بسبب الهذيان الإيديولوجي عند الكبار في السن عامة وفي السياسة تحديدا. وهذا التشكيك والتفكيك المتواصل لأسلوب الكبار في التفكير والإجراء يكسب سلوك أوسكار أبعادا سياسية تنتقد إيديولوجيا التبعية العمياء والتقديس اللامعقول؛ أبعادا ليست في الواقع بعيدة عن صاحب الرواية وإيديولوجيته في الحياة.
فمن المعروف عن غونتر غراس أنه، على غرار صاراماغو، لا يكف عن الاحتجاج الصارخ والفصيح على خرافة "كان يا ما كان" ويستنكر مع الإصرار والتكرار مواقف الإنسانية في بعض المحطات التاريخية خلال القرن العشرين ويلوم العقليات الهمجية والتمييز العرقي على ما لم يكن من سلم وتعايش بين الأفراد والشعوب، ويحذر مما قد يكون من شؤم وبؤس إذا لم يقرأ الماضي بما يتطلبه من موضوعية. الطبل الصفيحي منبر للمغلوب يسمح له رؤية التاريخ من تحت لجلب الانتباه إلى تلك الأحداث والشؤون الصغيرة والتافهة في ظاهرها التي تكون في الغالب مسؤولية عن تقلبات وتحولات جذرية وعميقة في مسار الإنسان. التأريخ سرد بارد من فوق أو من بعيد؛ أما الأدب الذي يخوض فيه غراس، فإنه يطرح مقاربة باختينية-وجودية للتاريخ تسند فيها مهمة التأريخ إلى جهة غير رسمية وغير آبهة بنتائج مسرودها طالما كان ذلك في إطار الموضوعية والتأمل القويم. ولعل هذه الرواية شاهد تأكيدي على أن الأدب يزدهر مع الأزمات على اختلافها حيث يقوم بفضح الأكاذيب والحقائق الباطلة. ولكن الوصف والتسجيل لا يجعلان من المسرود هاهنا وثيقة، مثلما لا يجعل التركيز على سلوك وأخلاق الأفراد والجماعات من المسرود نصا وعظيا توجيهيا لأن غراس جعل التوثيق والتوجيه يتحركان حسب تخطيط روائي يستلهم الخيال والإبداع ويوفر التشويق والإمتاع في بعدهما الفني الكامل.
والجدير بالذكر على سبيل المقارنة أن التعامل الأدبي مع تاريخ ألمانيا وانعكاساته الذي نجده في أعمال غونتر غراس نجده كذلك في أعمال كاتب ألماني مرموق آخر، هو هاينرش بل الذي حاز نوبيل الآداب عام 1972 وكان من أصدقاء غراس القريبين. ففي "بيت بلا راع" (1954) مثلا، تصور أحداث الرواية بأسلوب بارد ولا يقل قساوة عن أسلوب الطبل الصفيحي جو الانحلال الخلقي والملل والضعف والتشاؤم والبطالة والكساد والتصنع أو الفراغ الثقافي في ألمانيا عقب الحرب الكونية الثانية. هكذا نلاحظ بأن غراس يطرح مأساة الإنسان (الألماني) قبيل وخلال وقوعها، فيما يتطرق بل للأنقاض وانتكاس الأوضاع في أعقاب المأساة وما تخلفه من أعراض نفسية ومادية وبيئية وفكرية. وضمن هذا الإطار التاريخي المشترك يتقاسم بل وغراس الاهتمام بالعالم القروي وبالطبيعة وقضايا المرأة والعلاقات داخل الأسرة وبين أفراد المجتمع وما إلى ذلك من أمور ذات بعد مجتمعي وثقل إيديولوجي.
يدعو أسلوب السرد السيرذاتي قارئ الطبل الصفيحي إلى التفكير في أن ما يتخيله من مستويات دلالية مختلفة، أحدها أليغوري، والثاني أسطوري، والثالث رمزي، وما إلى ذلك تسير كلها نحو التعبير عن الحقيقة كما يراها أوسكار. أما أوسكار فإنه يؤدي دور من يحسب الحياة خطيئة كبرى أو أم الخطايا بالتعبير المسيحي، فأتت قصة حياته بمثابة محاولة ذات طبيعة شعرية وروائية للتطهر من تلك الخطيئة. وعلى غرار غيرها من كتابات غونتر غراس الإبداعية (الروائية والقصصية والمسرحية والشعرية) تعرض رواية الطبل الصفيحي نفسها في شكل حوض سردي عميق وواسع يدعو المستحم فيه إلى التأمل المستمر والاستفهام حول الماضي والحاضر وإعادة النظر في الثوابت السياسية والدينية والاجتماعية. ودعما لهذه الدعوة، يلجأ غراس كثيرا إلى التكرار سواء على مستوى الكلمات أو على مستوى الأحداث، حيث قد يعاد توظيف الحدث الواحد في سياقات مختلفة. علاوة على ذلك، أسند إلى الرؤية والجوانب الحسية تعميما دور هام في عملية السرد، التي تتم في الغالب بلغة صادمة تعكس محتوى الرواية المذهل. وبناء على كل ما سبق، نخلص إلى القول بأن الطبل الصفيحي رواية لها وزن أخلاقي يتلقاه القارئ التلقائي بتأثر تلقائي. كما إن لها جانب ممتع وفكاهي يجعل عدد الصفحات الهائل خفيف الوزن بالنسبة للقارئ. فكثيرة هي المشاهد السوريالية والعبثية والغرائبية التي تتخلل الرواية ويجد فيها القارئ الإحماض الضروري في أعقاب مواقف حادة أو مشاهد قاسية.
الطبل الصفيحي رواية شاسعة الأطراف موضوعا وتوجها ولغة، مما يستحيل معه تقديم عرض محيط بالرواية على هذه الأصعدة جميعها. الموسوعية والسلاسة والجمالية الإنسانية الخلاقة وغيرها صفات تتميز بها هذه الرواية التي تجمع بين الشعري الرفيع والسردي الحاد على منصة (مسرحية؟) بمستشفى المجانين وتستضيف القارئ العاقل لتأمل هذيان الطفل أوسكار بخصوص هذيان الكبار. مهما يكن من أمر، سوف لن يفوتنا في ختام هذا العرض القصير أن نذكر بأن كلمة "Blech" في العنوان بالألمانية لا تعني "صفيح" أو "صفيحي" فحسب، بل تعني أيضا "هذيان".

ايوب صابر
01-20-2013, 01:01 PM
نبذة النيل والفرات:
ولدت فكرة رواية الطبل الصفيح في ذهن "غونترغراس" عندما رأى طفلاً في الثالثة من عمره يحمل طبلاً ويتجول ضائعاً بين الموائد متجاهلاً عالم الكبار. كتب "غراس" الرواية ما بين 1956 و1959 في باريس. وفي مطلع عام 1958 قام برحلة غلى مدينة "غدانسك" للتحقيق من بعض الأحداث والتحري عن مجريات القتال بين المؤيدين للرايخ الألماني والمؤيدين لبولندا في مطلع الحرب العالمية الثانية في أيلول 1939.
كان هدف "غراس" أن يعرض المضمون الخيالي لقصته في إطار واقعي دقيق ويزاوج بين المستويين الواقعي والخيالي. وبالفعل حاول خلال رحلته أن يلتقي بعض أولئك الذين اشتركوا في معركة البريد واستطاعوا الإفلات من الحصار. الشخصية المحورية في الرواية هي القزم أوسكار "أوسكار ماتزرات"، وهو نزيل مستشفى للأمراض العقلية، ويكتب فيه مذكراته بين عامي 1952و1954، تتسلسل الأحداث في تتابع تاريخي واضح على هذا المستوى. ويقص علينا الراوي قصته مع مجتمع ما بعد الحرب، ذلك المجتمع الذي ما ‘ن انتهت الحرب حتى اندفع في إعادة الأعمار وانغمس في السعي إلى الثراء والاقتناء والاستهلاك.
أما الماضي القريب فقد استعان عليه بنفيه، من دائرة الوعي والحديث وكأنه كابوس فحسب. رفض هذا المجتمع ما جرى من أحداث شارك فيها وغلف الماضي بالكتب التام أو بالذكريات الساترة المزيفة. يرى "أوسكار" هذا المجتمع الجديد كمظهر آخر للقديم ويخيم على روايته على هذا المستوى الشعور بالسأم والاجتهاد اللامعنى. وعلى مستوى آخر، يعود بنا الراوي إلى قصة ميلاده ونشأته ومجرى حياته في ظل النازية والحرب وفي النهاية يلتقي المتسويان وذلك في عيد ميلاد (داولكار) الثلاثين ينفي أوسكار عن حق أنه يكتب سيرة ذاتية، كما ذهب بعض النقاد والأصح أنه يكتب سيرة ذاتية سافرة بمعنى أنه يحاول رؤية التاريخ من منظور حياة شديدة الخصوصية، من منظور ذلك القزم المسمى "أوسكار ماتزرات". إلا أن القضية أكثر تعقيداً، فأوسكار ذاته عاجز عن الإلمام بذلك الواقع الذي يعايشه، وهو يرفض ويتمرد عليه، وهو في الوقت نفسه مراه عكرة أو متكسرة لذلك الواقع. وفي النهاية هو شخصية فنية مصطنعة.
==
«الطبل الصفيح» رواية غونتر غراس الأولى بعد خمسين عاماً
عبد الغني داود (http://www.kuwaitmag.com/index.jsp?inc=11&id=338)
بعد أن نشر الروائي الألماني الكبير غونترغراس «من مواليد 16 اكتوبر 1927» مجموعته الشعرية الأولى بعنوان «ديك الريح الحديدي المحبوب» عام 1956، وتلاها عام 1957 أربع مسرحيات، وبعدها نص باليه بعنوان «فضلات أو قصاصات» - أصدر «غراس» روايته الأولى «الطبل الصفيح» التي أثارت الكثير من الجدل عام 1959، وجعلت منه.. مع روايته القصيرة «بنج موضعي» أو «مخدر موضوعي» 1969 وغيرها من الروايات واحداً من أكبر الروائيين في العالم الغربي.
تتمحور رواية «الطبل الصفيح» حول القزم أوسكار - الشخصية الرئيسة في الرواية.. تلك الرواية التي بيع منها أكثر من مليون ونصف نسخة في كل أنحاء العالم، وأثارت فزع وانبهار القراء فى ست عشرة لغة.. ولقد استوعب القراء وتعمقوا رؤية هذا القزم المحيرة والعميقة الغور لقيام وسقوط الرايخ الثالث.. فصرخة «أوسكار» التي كان يصرخها ويستطيع بها تحطيم أي زجاج، وطبلته السحرية التي تحمله إلى الأمام وإلى الخلف في الزمان.. وكان أفضل حيلة التي قام بها في الرواية إفساد تنظيم المواكب النازية وطوابيرها... وحين اختفى تحت مقصورة المتفرجين ودق على طبلته ألحاناً معاكسة ومضادة ومخالفة لتلك التي كان يعزفها النازيون، وصارت طبلة «غونترغراس» رمزاً لهؤلاء الذين عليهم أن يعزفوا ويدقوا ألحان غيرهم دائماً.. أو ينتظرون من يدق عليها كي تصدر الأصوات - الأوامر.. وهو في هذه الرواية يعمد إلى توظيف أسلوب سردي من التهويل والترويع سبيلاً لاستجلاء أبعاد الماضي.. فمن خلال ذلك الكم الهائل من المفارقات والنوادر التي تروي غرائب الأمور وعجائبها، وتمزج الواقعي بالفانتازي - فضلاً عن تلك اللغة التي تصور ما هو سوقي ومبتذل - بفصاحة.. يبقي وجدان القارئ يقظاً ومتنبها، والأهم من ذلك - عاجزاً عن الركون إلى الصورة المألوفة للكينونات والحوادث طبقاً لما يصوره الوجدان المشترك. وعندما تحول هذه التدابير التقنية دون أمر ما... فإنها تحول دون التأويل الرمزي للتاريخ - بما هو اختزال لظاهرة الماضي الذي يسلم في نهاية المطاف بانقضائها - إلى ذلك فإنها تنبه القارئ إلى حقيقة التشويه الشامل الذي تعرض له الواقع الألماني في ظل النازية. وليس يعوز الكاتب تبرير خارجي لاستخدام تقنيات سردية كهذه طالما أنها التقنيات الوحيدة التي يمكن لشخصية مثل «أوسكار ماتسراث» بطل الرواية وراويها، استخدامها على وجه مقنع.. فهو فضلاً على أنه نزيل مستشفى للأمراض العقلية، فهو كائن عجيب، قزم في الخامسة عشرة.. يرفض منذ سن الثالثة أن ينمو مثل بقية البشر، ومن ثم - فإنه لا مناص من أن يبدو العالم لناظريه ضخماً ضخامة كاريكاتورية تثير الروع حينا وتبعث على الضحك أحياناً - ولكن تشبث «أوسكار» بالطفولة - رافضاً الانضواء في عالم الراشدين - فإنه لا يتلاعب بالفارق بين الطفولة والصبيانية.. فهو يريد التشبث بالبراءة وعدم التورط.. فلا يتُهم بالصبيانية، ومن ثم بالطيش وانعدام المسؤولية.. وما عالم الكبار.. على ما يستشف من تصوير «أوسكار» له - إلا عالم صبياني يتصنع أفراده الجدية المفرطة في المواقف التي تدعو إلى السخرية والضحك، وينشغل أهله انشغالاً تاماً بتافه الأمور وصغيرها - في حين يولون الشؤون المدنية والسياسية العامة أقل اهتمامهم، ولذا فإن «أوسكار» يرفض الانتماء إلى من هم معدومو النضج المتنصلون من المسؤولية والمراوغون للإحساس بالذنب الذي يدعونه، وهو يدين أخلاق البرجوازية الألمانية التي توانت في مواجهة المد النازي، وتصنعت الجهل بدورها فيما جرى، وما يزدريه أوسكار بشكل خاص هي تلك الرقابة الذاتية التي يفرضها الواحد من أبناء هذه الطبقة على نفسه مخافة الإدانة الجماعية أو حتى الخروج من القطيع.. و«الأوسكار» ليس بطلاً بالمعنى التقليدي، ويوظفه «غراس» كصوت الضمير الألماني المكبوت في العصر المظلم، وإنما هو أيضاً شخصية ملتبسة التباس الشخصية الألمانية العادية في زمن الحرب وبعده، وهو إذ يعري الواقع الألماني. فإنه هو نفسه عاجز عن الإقرار بالذنب، وقصارى ما يعترف به، وما يميزه عن أبناء الطبقة التي ينتمي إليها - هو أنه مرواغ ومتهرب من المسؤولية، وهو ذو انتهازية صريحة، ويقوم بدوري الملاك وإبليس.. وذلك انسجاماً مع المهنة التي يزاولها كبهلوان، وهو لا يكتفي بتسليط الضوء على الإلتباس الذى يعتري التاريخ وإنما أيضاً الإلتباس الذي يكتنف محاولة كتابة ما جرى من موقع من ينتمي إلى الطبقة المدانة هنا. فالراوي - شأنه في ذلك شأن الكاتب المنحدر من عائلة برجوازية منحازة لهتلر فضلاً عن انضوائه عضواً في الشبيبة الهتلرية، ليس من البراءة والحيادية بما يسوغ قبول روايته من دون شك أو سؤال.. وبذا فإن «غونتز غراس» الساعي إلى محاسبة الأمة الألمانية حساباً يكفل عدم تكرار ما جرى.. لا يزعم احتلال موقع الحكم الأخلاقي المتعالي تعالياً تاريخياً عما فعله أبناء أمته. وحيث إن الكاتب لا«يستثني» نفسه، فإنه يحرص على تنبيه القارئ بأن ما يرويه مجرد عمل أدبي - لا من حيث إنه سلسلة من الحوادث المتخيلة التي لم تقع فعلياً، وإنما من حيث أنه - رجل لا سلطة مطلقة له في سرد وقائع ما جرى، وأن المواطن الألماني الغارق في البحبوحة الاقتصادية التي شهدتها المانيا بعد الحرب ليتوجب أن يشاطره هم التفكير فيما جرى، والحيلولة دون التغافل والنسيان.. فالعجيب في شخصية «أوسكار» هذا الذي لا يحتمل، والهدام، والشاذ المنظر، ومع ذلك لا يخلو من جاذبية.. فهو يستطيع أن يؤثر في الناس عن طريق حكايات يحكيها خلال نقراته على الطبلة، ويستطيع أن يرفع صوته بالصراخ فيصل إلى مسافة يمكن أن نتصورها أو لا نتصورها، ويحدث نتيجة لهذا الصوت أن تتكسر جميع ألواح الزجاج التي تكون في طريق صوت أوسكار وعندما يتحدث عن الجنس فإنه يتحدث عن القراميط، وعن اللعاب، وعن البودرة، ومستخدماً ألفاظاً وتعبيرات وصوراً تدعو للاشمئزاز والرعب لذا يرى الناقد الإنجليزي «ريفيو شيرمان» أن النقاد لن يجدوا صعوبة في الربط بين شخصية أوسكار وبين «جوبلز» وزير الدعاية في العهد النازي وبين العقلية النازية، ولن يجدوا صعوبة في الربط بين صوت أوسكار وبين صوت «أدولف هتلر».. لكن «غراس» لا يوافق على هذا الرأي، وينكر أنه تعمد استعمال الرمز للتعبير عن معنى معين.. ورغم ذلك فالرواية أشبه بالسيرة الذاتية، وهي أشبه - أيضاً - بمن يكتب منتقداً الذاكرة الجماعية التي أدت إلى الكارثة، ومن خلال ذاكرته الشخصية. ولقد أحدثت هذه الرواية ضجة كبيرة، وتم شجبها في المانيا على أنها تعرض الروح والعقل البشري للخطر، إن لم تكن تدمرهما على ما يحتمل، وجرت محاولات لحظرها.. إذ إن الألمان كانوا تواقين إلى نسيان ماضيهم، ومن الناحية الجنائية، بدا «غراس» غير مسؤول.. لأنه يروي ثانية حكايات سنوات الحكم النازي بتفاصيل تعافها النفس، بل ميتة. وظهر أن اختياره ليروي الحكاية كان مهيناً في حد ذاته - حيث إنه اختار قزما ماكراً ماجنا هو «أوسكار»، وهو بالنسبة لمظهره الجسدي طفل في الثالثة.. له عقل رجل بالغ، وشهوة جنسية نامية تماماً، وموهبة في السخرية، وبصيرة ثاقبة، ولأنهم عدوه طفلاً لم يتقن المشي بعد أن كانوا يمارسون في وجوده أمورهم الجنسية.. وهو طبال بصورة اضطرارية، ويحتاج باستمرار إلى دمى في شكل طبول من الصفيح يحولها بعد أسبوعين من الاستعمال إلى خردة. و«أوسكار» مثل «مبتدعة - غراس» ولد في «دانزنج» وكان في الخامسة من عمره حين وصل النازيون إلى السلطة، ويراقب بني جلدته من المواطنين، وهم يكيفون أنفسهم للنظام الجديد وفي «كريستا لنخت» في نوفمبر 1938.. حين خربت محلات اليهود التجارية، يقابل بالمصادفة - صاحب محل اللعب المفضلة عنده - ميتاً وسط أطلال المتجر الملوثة، وبعد عشرة أشهر كان «أوسكار» ووالده بين المدافعين عن مبنى مكتب البريد البولندي، حين دمره النازيون، وقد وجدا وسط التشويه المستديم وقتاً للعبة ورق غريبة.. ينزف فيها واحد من اللاعبين حتى الموت، ويظل قابضاً على أوراق لعبه.. وفي أثناء الحرب يسافر «أوسكار» إلى فرنسا مع فرقة تمثيلية لتسلية الجند، وتصل إلى «نورماندي» في الوقت المحدد لغزو الحلفاء بالضبط، ولكنه يعود إلى «دننزج» حيث يحرر الجيش الأحمر المدينة، وبينما يأتي الجنود الروس مصلصلين، وهم يهبطون سلم القبو يحاول زوج أم أوسكار - على نحو يائس - أن يبتلع شارة حزبه النازي، ويختنق بها، وتحيره طلقات رصاص واحد من المحررين الذي يمسك حنجرته المعذبة - باعتبار أن ذلك نوع من الاستعراض العدائي.
وتعادل سخرية «أوسكار» الباردة كل لون من ألوان الرعب، وكان الحب العظيم في حياته لممثلة قصيرة القامة تكون معه في «نورماندي» حينما يبدأ الحلفاء ضربها بالقنابل، وتجري إلى مطبخ الميدان بحذائها ذي الكعب العالي، وتصل إلى مشروب القهوة شديد السخونة.. وفي الوقت نفسه بالضبط تصل دانة من مدفع بحري. أما شخصيات الرواية المساعدة فهي نابضة بالحياة على نحو دال، وتذكرنا كيف يمكن أن تكون الكائنات البشرية لا تطاق - فهناك «جريف» بائع الخضار والفاكهة العاشق المغرم بالغلمان، والبارع في الآلات الميكانيكية، والذي يشنق نفسه على مشانق موسيقية مخترعة بعناية، وهناك «ميين» عازف البوق الذي ينضم إلى فرقة شباب هتلر، ويحظى بالمديح لتدميره معبدا يهوديا، ولكنه يطرد بمنطق نازي معصوم من الخطأ بتهمة القسوة على القطط.. وبدا أن «غراس» قد خطط روايته الغريبة كمجموعة من القصائد أصلاً.. ونشهد في الرواية كيف يتجول «أوسكار» وأمه قرب بحر البلطيق، ويسحب «صياد سمك» رأس حصان يزحف بسمك الأتلكيس، وربما يلمح هذا إلى الخيالة البولندية المحكوم عليها بالموت، وهذا أحد رموز الرواية المتكررة - لكن المشكلة الرئيسة بالنسبة للقارئ - عندما يتقدم الصياد ليعصر سمك الأتلكيس، وتندهش أم أوسكار كيف لا يصيب المرض الصياد، وتبذل أم أوسكار مجهوداً كبيراً كي تحضر وجبة فطور دسمة إرضاء للنوارس الصارخة التي تلتهمها، وفي الرواية لمسات مؤثرة أخرى مثل: أن فتحتي أنف أوسكار الحادتين تميزان النساء بروائحهن الطيبة، وتفوح من «ماريا» زوجة أبيه، ورفيقة الفراش - رائحة الفطريات البرية وعطر «الونيلية» وهو نبات أمريكي استوائي، ويتربى «أوسكار» «مثل غراس» في محل بقالة العائلة حيث تكمن فيه روائحه المختلطة مثل: الرنجة، والفواكه المجففة بأنواعها.. في أغوار نفسه.
وفي هذه الرواية أحرز «غراس» قصب السبق إلى «سحر الواقعية».. حيث يجعل كتابته بدرجة أكثر، وليس بدرجة أقل - لكنها تستجيب لمطالب موضوعه، ويجعلك تشعر أنك لكي تتكلم عن الأحداث في مستوى معين.. ربما يكون الصوت النثري غير لائق - لكنه قد يقبلها على أنها معقولة ويعلق الناقد «نيل اشكرسون» على هذه الرواية «نيو ستبتسمان - سبتمبر 1994» بقوله: «يشعر المرء - وهو متحير بالحدث الجارف القائم على الخيال الجامح الذي اكتنفه الغموض بكل ما يقصده غونتر غراس - مثل العالم الحيواني الذي يكتشف حيواناً ثديياً وحشياً غير مسجل، يلتهم أوراق الشجر، ربما تكون له قرون جميلة، ولكن هي ماهيته؟.. وهذه أول رواية لرسام ورموزها ليست عضوية.. إنما تتكرر بالطريقة التي تتكرر بها أشكال الدروع في عمل تشكيلي للفنان «ماكس أرنست» أو آلة المندولين الموسيقية في عمل «بيكاسو»، وقد أصبح «غراس» من أعلام الأدب الألماني القصصي في هذا القرن، وقارن البعض هذه الرواية بملحمة «توماس مان» الروائية «جبل السحر»، وعدها البعض الآخر زوبعة أدبية استفزازية. ولعل هذه الرواية هي السبب الذي ارتأته الأكاديمية الملكية السويدية لمنح «غونتز غراس»، جائزة نوبل لعام 1999، والذي يتمثل في ناحية من نواحي عالمه الروائي الشاسع وذلك لأنه ينقل الوجه المنسي للتاريخ من خلال حكايات مروية على ألسنه الحيوانات في قالب من السخرية اللاذعة، لكنه نقل أيضاً تحولات هذا التاريخ والتناقضات التي شهدها، وكان خير معبر عن الواقع الألماني والمراحل الصعبة، والخطرة التي اجتازها. وروايته «الطبل الصفيح» تشهد فعلاً - لاعلى موهبته الروائية الكبيرة فقط.. وإنما على ارتباطه الوثيق بالتاريخ والذاكرة وبالواقع والوجدان العام.. فالبطل الذي يدعى «أوسكار» هو صورة واضحة عن الشخصية الألمانية التي تتذكر ما عانت وما شهدت من أحداث وجرائم هي جرائم الرايخ الثالث، بل هو نموذج للبطل المضاد والمعقد الذي يتمرد ويرفض ويواجه الموت واليأس والخراب الكبير المنتشر من حوله. وحين صدورها في العام 1959 - اعتبرت رواية «الطبل الصفيح» رواية المرحلة، وربما رواية «العصر»، وسرعان ما ترجمت إلى لغات شتى، وحققت لكاتبها شهرة عالمية حتى بات اسمه مرتبطاً بها.. علماً بأن الرواية هذه كانت أولى الثلاثية التي سوف تعرف «بثلاثية دانتزيج».
ومنذ صدور «الطبل الصفيح» عام 1959 تلقى «غراس» عروضاً كثيرة بتحويلها إلى فيلم - دون أن يعجبه أي مشروع عرض عليه.. ولكن الأمر كان مختلفاً مع المخرج «فولكر شولندورف» - فقد أقنعه عام 1978 - بعد صدور الرواية بحوالي عشرين عاماً - بمحاورته الدائمه له، وأسئلته بأنه توصل إلى جوهر الرواية، واستطاع أن يعيده إلى الكتاب الذي كان قد أحس بأنه أصبح بعيداً عنه بحيث كان ممكناً - بفضل أسئلة «شولندورف» المثيرة أن يشترك «غراس» نفسه في كتابة حوار الفيلم، وشارك في كتابة السيناريو الفرنسي «جان كلود كاريير»، وفلوكرشولندورف، وفرانزساتيز». ويعلق «غراس» بقوله: ولمست على الفور أنه قد فهم أبعاد الفترة التي يتناولها الكتاب.. وأنه يملك من القوة ما يكفي لإعادة تشكيل المادة.. ليس بالخضوع الأعمى للكتاب.. وإنما بأن يستبدل بأدوات الأدب أدوات السينما.. وتم بالطبع - استبعاد بعض الفصول وبعض القصص والمواقف، وكان «شولوندورف» يطلعني على تطورات السيناريو لأعطيه أنا وجهة نظري.. وكان البعض يحدثونني أثناء ذلك عن قزم بشع.. بينما كان الموضوع - والكتاب نفسه - يقول ذلك بوضوح - عن طفل توقف عن النمو.. وكان «شولندورف» مصمماً على ألا يكون هناك أي أقزام.. فأين المتفرج الذي يمكن أن يتوحد مع قزم، إن لكل منا طفولته التي يفتقدها والتي يود أن يسترجعها.. وكثير مما في «أوسكار ماتزيراث» يمكن العثور عليه في جيل اليوم في الشباب.. وكثيرون يودون لو استطاعوا الهرب من البلوغ والمسؤوليات.. وهذا هو السبب في أن التجسيد الأدبي «لأوسكار ماتزيراث» يبدو لي موجوداً اليوم.. محاصراً بالحاضر باستمرار.

ايوب صابر
01-20-2013, 01:01 PM
Gunter Grass

, born in Danzig in 1927, is Germany's most celebrated contemporary writer. He is a creative artist of remarkable versatility: novelist, poet, playwright, essayist, graphic artist. Grass was awarded the Nobel Prize for Literature in 1999. Breon Mitchell's translations include works by Franz Kafka, Heinrich Boll, and many others. He is the recipient of several awards for literary translation, he is Professor of Germanic Literature at Indiana University, and Director of the Lilly Library

==

Günter Wilhelm Grass
(born 16 October 1927) is a German (http://en.wikipedia.org/wiki/Germans) novelist, poet, playwright, illustrator, graphic artist, sculptor and recipient of the 1999 Nobel Prize in Literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_in_Literature). He is widely regarded as Germany's most famous living writer.[
Grass was born in the Free City of Danzig (http://en.wikipedia.org/wiki/Free_City_of_Danzig) (now Gdańsk (http://en.wikipedia.org/wiki/Gda%C5%84sk), Poland).
- In 1945, he came to West Germany (http://en.wikipedia.org/wiki/West_Germany) as a homeless refugee (http://en.wikipedia.org/wiki/Refugee), though in his fiction he frequently returns to the Danzig of his childhood.
Grass is best known for his first novel, The Tin Drum (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tin_Drum) (1959), a key text in European magic realism (http://en.wikipedia.org/wiki/Magic_realism), and the first part of his Danzig Trilogy (http://en.wikipedia.org/wiki/Danzig_Trilogy), which also includes Cat and Mouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Cat_and_Mouse_(novella)) and Dog Years (http://en.wikipedia.org/wiki/Dog_Years_(novel)). His works are frequently considered to have a left-wing (http://en.wikipedia.org/wiki/Left-wing_politics) political dimension and Grass has been an active supporter of the Social Democratic Party of Germany (http://en.wikipedia.org/wiki/Social_Democratic_Party_of_Germany) (SPD). The Tin Drum was adapted into a film (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tin_Drum_(film)), which won both the 1979 Palme d'Or (http://en.wikipedia.org/wiki/Palme_d%27Or) and the Academy Award for Best Foreign Language Film (http://en.wikipedia.org/wiki/Academy_Award_for_Best_Foreign_Language_Film). The Swedish Academy (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_Academy), upon awarding him the Nobel Prize in Literature, noted him as a writer "whose frolicsome black fables portray the forgotten face of history".[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/G%C3%BCnter_Grass#cite_note-nobelweb-5)

Early life
Grass was born in the Free City of Danzig (http://en.wikipedia.org/wiki/Free_City_of_Danzig) on 16 October 1927, to Wilhelm Grass (1899–1979), a Protestant (http://en.wikipedia.org/wiki/Protestantism)ethnic German (http://en.wikipedia.org/wiki/Ethnic_German), and Helene (Knoff) Grass (1898–1954), a Roman Catholic (http://en.wikipedia.org/wiki/Catholic_Church) of Kashubian (http://en.wikipedia.org/wiki/Kashubians)-Polish (http://en.wikipedia.org/wiki/Poles) origin. Grass was raised a Catholic. His parents had a grocery store with an attached apartment in Danzig-Langfuhr (now Gdańsk Wrzeszcz (http://en.wikipedia.org/wiki/Wrzeszcz)). He has one sister, who was born in 1930.
Grass attended the Danzig Gymnasium (http://en.wikipedia.org/wiki/Gymnasium_(school)) Conradinum. In 1943 he became a Luftwaffenhelfer (http://en.wikipedia.org/wiki/Luftwaffenhelfer), then he was conscripted into the Reichsarbeitsdienst (http://en.wikipedia.org/wiki/Reichsarbeitsdienst).

In November 1944, shortly after his seventeenth birthday, he volunteered- for submarine (http://en.wikipedia.org/wiki/Submarine) service with the Kriegsmarine (http://en.wikipedia.org/wiki/Kriegsmarine), "to get out of the confinement he felt as a teenager in his parents' house" which he considered stuffy Catholic lower middle class.[
However, he was not accepted by the Navy and instead was drafted into the 10th SS Panzer Division Frundsberg (http://en.wikipedia.org/wiki/10th_SS_Panzer_Division_Frundsberg).
He saw combat with the Panzer Division from February 1945 until he was wounded on 20 April 1945.
He was captured in Marienbad (http://en.wikipedia.org/wiki/Mari%C3%A1nsk%C3%A9_L%C3%A1zn%C4%9B) and sent to an American prisoner-of-war camp (http://en.wikipedia.org/wiki/Prisoner-of-war_camp). Danzig had been captured by the Soviet Army and was then annexed by Poland, which expelled its German population. Grass could not return home and found refuge in western Germany.
His military service became the subject of debate in 2006, after he disclosed in an interview and a book that he had been conscripted (http://en.wikipedia.org/wiki/Conscripted) into the Waffen-SS (http://en.wikipedia.org/wiki/Waffen-SS) while a teenager in late 1944. At that point of the war, youths could be conscripted into the Waffen-SS instead of the regular Armed Forces (Wehrmacht (http://en.wikipedia.org/wiki/Wehrmacht)), although Grass' division functioned like a regular Panzer division (http://en.wikipedia.org/wiki/Panzer_division).
In 1946 and 1947 he worked in a mine (http://en.wikipedia.org/wiki/Mining) and received training in stonemasonry (http://en.wikipedia.org/wiki/Stonemasonry). For many years he studied sculpture (http://en.wikipedia.org/wiki/Sculpture) and graphics (http://en.wikipedia.org/wiki/Graphics), first at the Kunstakademie Düsseldorf (http://en.wikipedia.org/wiki/Kunstakademie_D%C3%BCsseldorf), then at the Berlin University of the Arts (http://en.wikipedia.org/wiki/Berlin_University_of_the_Arts). Grass worked as an author (http://en.wikipedia.org/wiki/Author), graphic designer (http://en.wikipedia.org/wiki/Graphic_designer), and sculptor (http://en.wikipedia.org/wiki/Sculptor), traveling frequently. He married in 1954 and since 1960 has lived in Berlin as well as part-time in Schleswig-Holstein (http://en.wikipedia.org/wiki/Schleswig-Holstein). Divorced in 1978, he remarried in 1979. From 1983 to 1986 he held the presidency of the Berlin Academy of the Arts (http://en.wikipedia.org/wiki/Akademie_der_K%C3%BCnste).
Major work>

Danzig Trilogy

English-language readers probably know Grass best as the author of Die Blechtrommel (The Tin Drum (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tin_Drum)), published in 1959 (and subsequently filmed (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Tin_Drum_(film)) by director Volker Schl&ouml;ndorff (http://en.wikipedia.org/wiki/Volker_Schl%C3%B6ndorff) in 1979). It was followed in 1961 by Katz und Maus (Cat and Mouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Cat_and_Mouse_(novella))), a novella (http://en.wikipedia.org/wiki/Novella), and in 1963 by the novel Hundejahre (Dog Years (http://en.wikipedia.org/wiki/Dog_Years_(novel))). Together these three works form what is known as the Danzig Trilogy (http://en.wikipedia.org/wiki/Danzig_Trilogy). All three works deal with the rise of Nazism (http://en.wikipedia.org/wiki/Nazism) and with the war experience (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_II) in the unique cultural setting of Danzig and the delta of the Vistula (http://en.wikipedia.org/wiki/Vistula) River. Dog Years, in many respects a sequel to The Tin Drum, portrays the area's mixed ethnicities and complex historical background in lyrical prose that is highly evocative.[who? (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Avoid_weasel_words)]
In 2002, Grass returned to the forefront of world literature with Im Krebsgang (Crabwalk (http://en.wikipedia.org/wiki/Crabwalk)). This novella, one of whose main characters first appeared in Cat and Mouse, was Grass's most successful work in decades.

ايوب صابر
01-20-2013, 01:02 PM
غونتر غراس
(بالألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Günter Grass) ولد في 16 أكتوبر1927 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1927) في مدينة دانتسيغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%83) (ضمت إلى بولندا بعد الحرب العالمية التانية). شارك غونتر غراس سنة 1944 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1944) في الحرب العالمية الثانية كمساعد في سلاح الطيران الألماني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%A7%D9 %84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8% A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1). وبعد انتهاء الحرب وقع سنة 1946 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1946) في أسر القوات الأمريكية إلى أن أطلق سراحه في نفس السنة. يعد غونتر غراس أحد أهم الأدباء الألمان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية, حاز على جائزة نوبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84) للآداب سنة 1999 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1999). وهو يعيش اليوم بالقرب من مدينة لوبيك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%83) في شمال ألمانيا.

دراسته الأكاديمية</SPAN>

درس غونتر غراس فن النحت في مدينة دوسلدورف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%81) الألمانية لمدة سنتين (1947ـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1947) 1948 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1948)) ثم أتم دراسته الجامعية في مجمع الفنون في دوسلدورف وجامعة برلين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A8%D8%B1%D9%84% D9%8A%D9%86) (1946ـ (http://ar.wikipedia.org/wiki/1946) 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956)) حيث أكمل دراسته العليا في جامعة برلين للفنون لغاية سنة 1956 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1956).
مسيرته الأدبية والكتابية</SPAN>

نالت روايته الطبل والصفيح Die Blechtrommel شهرة عالمية كبيرة وترجم هذا العمل الادبي إلى لغات عالمية كثيرة من بينها العربية أيضا. وهذه الرواية هي جزء من ثلاثيته المعروفة بـ "ثلاثية داينتسيغ"Danziger Trilogie وتضم أيضا الروايتين "القط والفأر" Katz und Maus (1961) و"سنوات الكلاب"Hundejahre (1963) ومن رواياته المشهورة هناك أيضا "مئويتي" Mein Jahrhundert (1999) و"مشية السرطان"Im Krebsgang (2002).
حصل غراس في سنة 1999 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1999) على جائزة نوبل للآداب عن دوره في إثراء الأدب العالمي وخصوصا في ثلاثيته الشهيرة "ثلاثية داينتسيغ" بالإضافة إلى جوائز محلية كثيرة منها جائزة كارل فون اوسيتسكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84_%D9%81%D9 %88%D9%86_%D8%A7%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9% 83%D9%8A&action=edit&redlink=1) Carl von Ossietzky سنة 1967 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1967) وجائزة الأدب من قبل مجمع بافاريا للعلوم والفنون سنة 1994 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1994).وفي سنة 2005 (http://ar.wikipedia.org/wiki/2005) حصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة برلين.
ما ينبغي أن يقال</SPAN>

تعرض في أبريل 2012 إلى موجة انتقادات بعد نشره لقصيدة نثرية بعنوان «ما ينبغي أن يقال (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7_%D9%8A%D8%AC%D8%A8_%D8%A3%D9%86_%D9%8 A%D9%82%D8%A7%D9%84)» (بالألمانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Was gesagt werden mu&szlig;) قال فيها[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B1_%D8%BA%D8%B1%D8%A7% D8%B3#cite_note-DW120405-1) أن إسرائيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84) من خلال تحضيراتها لضرب المنشآت النووية في إيران (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86) تمثل تهديداً للسلام العالمي، ولدرء هذا التحديد يجب التكلم الآن، وأنه سئم من نفاق الغرب فيما يتعلق بإسرائيل، وأهوال النازية ليست ذريعة للصمت.[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B1_%D8%BA%D8%B1%D8%A7% D8%B3#cite_note-Euronews120404-2) وانتقد بلده ألمانيا على بيع غواصات يمكن تجهيزها بأسلحة نووية إلى إسرائيل، وشنت وسائل الإعلام الألمانية، مثل دي فيلت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A_%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%AA) ودير شبيغل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%B1_%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D8%BA%D9%84) ، حملة عليه تتهمه بمعاداة السامية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9) مذكِّرةً بأنه خدم في شبابه في قوات إس إس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9).[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B1_%D8%BA%D8%B1%D8%A7% D8%B3#cite_note-bbc120404-3) وقد طرح غراس في قصيدته أن إيران وإسرائيل كليهما يجب أن تخضعا لرقابة دولية على أسلحتهما النووية.[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B1_%D8%BA%D8%B1%D8%A7% D8%B3#cite_note-DW120404-4)
فيما يلي لائحة لأهم كتاباته الادبية:
الكتابات السردية


ثلاثية داينتسيغ Danziger Trilogie

الطبل والصفيح Die Blechtrommel (1959)
القط والفأر Katz und Maus (1961
سنوات الكلاب Hundejahre (1963


تخدير جزئي &Ouml;rtlich bet&auml;ubt (1969
اللقاء في تيلكتي Das Treffen in Telgte 1979
الفأرة Die R&auml;ttin (1986)
مئويتي Mein Jahrhundert 1999
مشية السرطان Im Krebsgang 2002
الرقصات الأخيرة Letzte T&auml;nze 2003
مسرحيات</SPAN>


الطهاة الاشرار Die b&ouml;sen K&ouml;che 1956
الفيضان Hochwasser 1957
كتابات شعرية</SPAN>


(Die Vorzüge der Windhühner (1956
(Gleisdreieck (1960
(Ausgefragt (1967
(Gesammelte Gedichte (1971
(Lyrische Beute (2004
==
واضح انه ليس يتيم وهناك ما يشير الى ان والديه عاشا حين كبير في السن، لكن ظروف حياتة وهو صغير تبدو صعبة حيث انضم الى الجيش للهرب من الجو الكاثلويكي المتزمت في المنزل وهو ابن 17 سنة، وشارك في الحرب العالمية الثانية وسجن، ولم يتمكن من العودة الى مكان مولده بسبب احتلال الروس لها فظل يتيم الوطن.

يمكن القول انه مأزوم بسبب الحرب والسجن ويتم الوطن.

مأزوم.

ايوب صابر
01-20-2013, 01:02 PM
To the Lighthouse (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=To+the+Lighthouse&searchBy=all) by Virginia Woolf, England, (1882-1941)
To the Lighthouse is the most autobiographical of Virginia Woolf's novels. It is based on her own early experiences, and while it touches on childhood and children's perceptions and desires, it is at its most trenchant when exploring adult relationships, marriage and the changing class-structure in the period spanning the Great War
==
To the Lighthouse
is a 1927 (http://en.wikipedia.org/wiki/1927_in_literature) novel by Virginia Woolf (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf). A landmark novel of high modernism, the text, which centres on the Ramsays and their visits to the Isle of Skye (http://en.wikipedia.org/wiki/Isle_of_Skye) in Scotland between 1910 and 1920, skilfully manipulates temporal and psychological elements.
To the Lighthouse follows and extends the tradition of modernist novelists (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernist_literature) like Marcel Proust (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust) and James Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce), where the plot (http://en.wikipedia.org/wiki/Plot_(narrative)) is secondary to philosophical introspection, and the prose can be winding and hard to follow. The novel includes little dialogue (http://en.wikipedia.org/wiki/Dialogue) and almost no action; most of it is written as thoughts and observations. The novel recalls childhood emotions and highlights adult relationships. Among the book's many tropes (http://en.wikipedia.org/wiki/Trope_(literature)) and themes are those of loss, subjectivity, and the problem of perception.
In 1998, the Modern Library (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library) named To the Lighthouse No. 15 on its list of the 100 best English-language novels of the 20th century (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library_100_Best_Novels).[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/To_the_Lighthouse#cite_note-1) In 2005, the novel was chosen by TIME (http://en.wikipedia.org/wiki/TIME) magazine as one of the one hundred best English-language novels from 1923 to present.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/To_the_Lighthouse#cite_note-2)

Plot summary</SPAN>

Part I: The Window</SPAN>

The novel is set in the Ramsays' summer home in the Hebrides (http://en.wikipedia.org/wiki/Hebrides), on the Isle of Skye (http://en.wikipedia.org/wiki/Isle_of_Skye). The section begins with Mrs Ramsay assuring James that they should be able to visit the lighthouse on the next day. This prediction is denied by Mr Ramsay, who voices his certainty that the weather will not be clear, an opinion that forces a certain tension between Mr and Mrs Ramsay, and also between Mr Ramsay and James. This particular incident is referred to on various occasions throughout the chapter, especially in the context of Mr and Mrs Ramsay's relationship.
The Ramsays have been joined at the house by a number of friends and colleagues, one of them being Lily Briscoe, who begins the novel as a young, uncertain painter attempting a portrayal of Mrs. Ramsay and James. Briscoe finds herself plagued by doubts throughout the novel, doubts largely fed by the claims of Charles Tansley, another guest, who asserts that women can neither paint nor write. Tansley himself is an admirer of Mr Ramsay and his philosophical treatises.
The section closes with a large dinner party. When Augustus Carmichael, a visiting poet, asks for a second serving of soup, Mr Ramsay nearly snaps at him. Mrs Ramsay, is herself out of sorts when Paul Rayley and Minta Doyle, two acquaintances whom she has brought together in engagement, arrive late to dinner, as Minta has lost her grandmother’s brooch on the beach.
Part II: Time Passes</SPAN>

The second section gives a sense of time passing, absence, and death. Ten years pass, during which the four-year First World War (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_I) begins and ends. Mrs Ramsay passes away, Prue dies from complications of childbirth, and Andrew is killed in the war. Mr Ramsay is left adrift without his wife to praise and comfort him during his bouts of fear and his anguish regarding the longevity of his philosophical work.
Part III: The Lighthouse</SPAN>

In the final section, “The Lighthouse,” some of the remaining Ramsays and other guests return to their summer home ten years after the events of Part I. Mr Ramsay finally plans on taking the long-delayed trip to the lighthouse with his son James and daughter Cam(illa). The trip almost does not happen, as the children are not ready, but they eventually set off. As they travel, the children are silent in protest at their father for forcing them to come along. However, James keeps the sailing boat steady and rather than receiving the harsh words he has come to expect from his father, he hears praise, providing a rare moment of empathy between father and son; Cam's attitude towards her father changes also, from resentment to eventual admiration.
They are accompanied by the sailor Macalister and his son, who catches fish during the trip. The son cuts a piece of flesh from a fish he has caught to use for bait, throwing the injured fish back into the sea.
While they set sail for the lighthouse, Lily attempts to finally complete the painting she has held in her mind since the start of the novel. She reconsiders her memory of Mrs and Mr Ramsay, balancing the multitude of impressions from ten years ago in an effort to reach towards an objective truth about Mrs Ramsay and life itself. Upon finishing the painting (just as the sailing party reaches the lighthouse) and seeing that it satisfies her, she realizes that the execution of her vision is more important to her than the idea of leaving some sort of legacy in her work.
Major themes</SPAN>

[edit (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=To_the_Lighthouse&action=edit&section=6)] Complexity of experience

Large parts of Woolf's novel do not concern themselves with the objects of vision, but rather investigate the means of perception, attempting to understand people in the act of looking.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/To_the_Lighthouse#cite_note-3) In order to be able to understand thought, Woolf's diaries reveal, the author would spend considerable time listening to herself think, observing how and which words and emotions arose in her own mind in response to what she saw.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/To_the_Lighthouse#cite_note-4)
Complexity of human relationships

This examination of perception is not, however, limited to isolated inner-dialogues, but also analyzed in the context of human relationships and the tumultuous emotional spaces crossed to truly reach another human being. Two sections of the book stand out as excellent snapshots of fumbling attempts at this crossing: the silent interchange between Mr. and Mrs. Ramsey as they pass the time alone together at the end of section 1, and Lily Briscoe's struggle to fulfill Mr. Ramsey's desire for sympathy (and attention) as the novel closes.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/To_the_Lighthouse#cite_note-5)
Modernism

To The Lighthouse and its characters often display elements of the Modernist school of thought. Characters such as Mrs Ramsay disparage Victorian ideals of society and question both the existence of God and the goodness in man. Furthermore, the transience of man is emphasized as a central theme alongside nature as an eternal and sometimes menacing force with the omnipresent potential to consume humanity

ايوب صابر
01-20-2013, 01:03 PM
Adeline Virginia Woolf (/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English)ˈ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)w (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)ʊ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)l (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)f (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English#Key)/ (http://en.wikipedia.org/wiki/Help:IPA_for_English); 25 January 1882 – 28 March 1941) was an English writer, regarded as one of the foremost modernist (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernist_literature) literary figures of the twentieth century.
During the interwar period (http://en.wikipedia.org/wiki/Interwar_period), Woolf was a significant figure in London literary society and a member of the Bloomsbury Group (http://en.wikipedia.org/wiki/Bloomsbury_Group). Her most famous works include the novels Mrs Dalloway (http://en.wikipedia.org/wiki/Mrs_Dalloway) (1925), To the Lighthouse (http://en.wikipedia.org/wiki/To_the_Lighthouse) (1927) and Orlando (http://en.wikipedia.org/wiki/Orlando:_A_Biography) (1928), and the book-length essay A Room of One's Own (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Room_of_One%27s_Own) (1929), with its famous dictum, "A woman must have money and a room of her own if she is to write fiction."
Virginia Woolf was born Adeline Virginia Stephen in London in 1882 to Sir Leslie Stephen (http://en.wikipedia.org/wiki/Leslie_Stephen) and Julia Prinsep Stephen (née Jackson).
Virginia's father, Sir Leslie Stephen (1832–1904), was a notable historian, author, critic and mountaineer.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf#cite_note-1) He was the editor of the Dictionary of National Biography (http://en.wikipedia.org/wiki/Dictionary_of_National_Biography), a work that would influence Woolf's later experimental biographies.
Virginia's mother Julia Stephen (1846–1895) was a renowned beauty, born in India (http://en.wikipedia.org/wiki/British_India) to Dr. John and Maria Pattle Jackson. She was also the niece of the photographer Julia Margaret Cameron (http://en.wikipedia.org/wiki/Julia_Margaret_Cameron) and first cousin of the temperance leader Lady Henry Somerset (http://en.wikipedia.org/wiki/Lady_Henry_Somerset). Julia moved to England with her mother, where she served as a model for Pre-Raphaelite (http://en.wikipedia.org/wiki/Pre-Raphaelite_Brotherhood) painters such as Edward Burne-Jones (http://en.wikipedia.org/wiki/Edward_Burne-Jones).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf#cite_note-2)
Woolf was educated by her parents in their literate and well-connected household at 22 Hyde Park Gate (http://en.wikipedia.org/wiki/Hyde_Park_Gate), Kensington (http://en.wikipedia.org/wiki/Kensington). Her parents had each been married previously and been widowed, and, consequently, the household contained the children of three marriages. Julia had three children by her first husband, Herbert Duckworth: George (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Herbert_Duckworth), Stella, and Gerald Duckworth (http://en.wikipedia.org/wiki/Gerald_Duckworth). Leslie first married Harriet Marian (Minny) Thackeray (1840–1875), the daughter of William Thackeray (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Thackeray), and they had one daughter: Laura Makepeace Stephen, who was declared mentally disabled (http://en.wikipedia.org/wiki/Developmental_disability) and lived with the family until she was institutionalised in 1891.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf#cite_note-Meyer-3) Leslie and Julia had four children together: Vanessa Stephen (http://en.wikipedia.org/wiki/Vanessa_Bell) (1879), Thoby Stephen (http://en.wikipedia.org/wiki/Thoby_Stephen) (1880), Virginia (1882), and Adrian Stephen (http://en.wikipedia.org/wiki/Adrian_stephen) (1883).
Sir Leslie Stephen's eminence as an editor, critic, and biographer, and his connection to William Thackeray (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Thackeray), meant that his children were raised in an environment filled with the influences of Victorian (http://en.wikipedia.org/wiki/Victorian_era) literary society. Henry James (http://en.wikipedia.org/wiki/Henry_James), George Henry Lewes (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Henry_Lewes), and Virginia's honorary godfather, James Russell Lowell (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Russell_Lowell), were among the visitors to the house. Julia Stephen was equally well connected. Descended from an attendant of Marie Antoinette (http://en.wikipedia.org/wiki/Marie_Antoinette),[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] she came from a family of beauties who left their mark on Victorian society as models for Pre-Raphaelite artists and early photographers, including her aunt Julia Margaret Cameron (http://en.wikipedia.org/wiki/Julia_Margaret_Cameron) who was also a visitor to the Stephen household. Supplementing these influences was the immense library at the Stephens' house, from which Virginia and Vanessa were taught the classics (http://en.wikipedia.org/wiki/Classics) and English literature (http://en.wikipedia.org/wiki/English_literature). Unlike the girls, their brothers Adrian and Julian (Thoby) were formally educated and sent to Cambridge, a difference which Virginia would resent. The sisters did, however, benefit indirectly from their brothers' Cambridge contacts, as the boys brought their new intellectual friends home to the Stephens' drawing room.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]

According to Woolf's memoirs, her most vivid childhood memories were not of London but of St. Ives (http://en.wikipedia.org/wiki/St_Ives,_Cornwall) in Cornwall (http://en.wikipedia.org/wiki/Cornwall), where the family spent every summer until 1895. The Stephens' summer home, Talland House, looked out over Porthminster Bay, and is still standing today, though somewhat altered. Memories of these family holidays and impressions of the landscape, especially the Godrevy Lighthouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Godrevy), informed the fiction Woolf wrote in later years, most notably To the Lighthouse (http://en.wikipedia.org/wiki/To_the_Lighthouse).
The sudden death of her mother in 1895, when Virginia was 13, and that of her half-sister Stella two years later, led to the first of Virginia's several nervous breakdowns (http://en.wikipedia.org/wiki/Nervous_breakdown). She was, however, able to take courses of study (some at degree level) in Greek, Latin, German and history at the Ladies’ Department of King's College London (http://en.wikipedia.org/wiki/King%27s_College_London) between 1897 and 1901, and this brought her into contact with some of the early reformers of women’s higher education such as Clara Pater, George Warr and Lilian Faithfull (Principal of the King’s Ladies’ Department and noted as one of the Steamboat ladies (http://en.wikipedia.org/wiki/Steamboat_ladies)).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf#cite_note-4) Her sister Vanessa also studied Latin, Italian, art and architecture at King’s Ladies’ Department.
The death of her father in 1904 provoked her most alarming collapse and she was briefly institutionalised.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf#cite_note-Meyer-3) Modern scholars (including her nephew and biographer, Quentin Bell (http://en.wikipedia.org/wiki/Quentin_Bell)) have suggested[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Virginia_Woolf#cite_note-5) her breakdowns and subsequent recurring depressive (http://en.wikipedia.org/wiki/Depression_(mood)) periods were also influenced by the sexual abuse (http://en.wikipedia.org/wiki/Sexual_abuse#Child_sexual_abuse) to which she and her sister Vanessa were subjected by their half-brothers George (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Herbert_Duckworth) and Gerald Duckworth (http://en.wikipedia.org/wiki/Gerald_Duckworth) (which Woolf recalls in her autobiographical essays A Sketch of the Past (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Sketch_of_the_Past) and 22 Hyde Park Gate).
Throughout her life, Woolf was plagued by periodic mood swings (http://en.wikipedia.org/wiki/Mood_swing) and associated illnesses. Though this instability often affected her social life, her literary productivity continued with few breaks throughout her life.

ايوب صابر
01-20-2013, 01:04 PM
اديلين فيرجينيا وولف 25 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/25_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1882 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1882) — 28 مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/28_%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1941 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1941) أديبة إنجليزية، اشتهرت برواياتها التي تمتاز بإيقاظ الضمير الإنساني, ومنها :السيدة دالواي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%AF%D8%A7% D9%84%D9%88%D8%A7%D9%8A), الأمواج (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC), تعد واحدة من أهم الرموز الأدبية المحدثة في القرن العشرين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9% D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86).
مسيرة حياتها</SPAN>

هي روائية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9) إنجليزية، ومن كتاب المقالات. تزوجت 1912 من ليونارد وولف (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF_%D9%88% D9%88%D9%84%D9%81)، الناقد والكاتب الاقتصادي، وهي تعد من كتاب القصة التأثيرين. كانت روايتها الأولى ذات طابع تقليدي مثل رواية «الليل والنهار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84_%D9 %88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1&action=edit&redlink=1)» 1919، واتخذت فيما بعد المنهج المعروف بمجرى الوعي أو تيار الشعور، كما في "غرفة يعقوب" 1922، و«السيدة دالواي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%AF%D8%A7% D9%84%D9%88%D8%A7%D9%8A)» 1925 و«إلى المنارة» 1927، و"الأمواج" 1931، ولها روايات أخرى ذات طابع تعبيري، منها رواية «أورلاندو» 1928 و«الأعوام» 1937، و«بين الفصول» 1941. اشتغلت بالنقد، ومن كتبها النقدية «القارئ العادي» 1925، و«موت الفراشة ومقالات أخرى» 1943. كتبت ترجمة لحياة «روجر فراي» 1940، وكتبت القصة القصيرة، وظهرت لها مجموعة بعنوان الاثنين أو الثلاثاء 1921 انتحرت غرقاً مخافة أن يصيبها انهيار عقلي.
الروايات</SPAN>


الرحلة من أصل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC&action=edit&redlink=1) (1915)
الليل والنهار (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7_%D9%88%D9 %86%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7_(%D9%88%D9%88%D9%84%D9 %81_%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1) (1919)
غرفة جاكوب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9_%D8%AC%D8 %A7%D9%83%D9%88%D8%A8&action=edit&redlink=1) (1922)
السيدة دالواي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%AF%D8%A7% D9%84%D9%88%D8%A7%D9%8A)(1925)
لالمنارة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9 %85%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A9&action=edit&redlink=1) (1927)
اورلاندو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%84%D8%A7%D9% 86%D8%AF%D9%88:_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) (1928)
الامواج (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D8% A7%D8%AC&action=edit&redlink=1) (1931)
السنة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9) (1937)
بين الأعمال (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8 %A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84&action=edit&redlink=1) (1941)
==

ايوب صابر
01-20-2013, 01:04 PM
فيرجينيا وولف – د. زياد الحكيم


في مارس من عام 1941 اختفت فيرجينيا من منزلها في مقاطعة سسكس في جنوب انكلترة بعد ان تركت رسالة قالت فيها انها تفكر في الانتحار. ثم عثر على جثمانها في نهر قريب. وظن انها انتحرت لانها لم تستطع احتمال الحياة في انكلترة اثناء الحرب، ولكن زوجها وجد من الضروري ان يعلن انها كانت تعاني من انهيار عصبي طيلة السنوات الخمس والعشرين الفائتة. وكانت في التاسعة والخمسين من العمر عند وفاتها.

ولدت فيرجينيا وولف (Virginia Woolf (1882-1941 في لندن لاسرة مثقفة. كان ابوها لسلي ستيفن من المثقفين المرموقين. وكان كاتبا ومحررا وفيلسوفا ومؤرخا. وكان قد بلغ الخمسين عندما ولدت فيرجينيا. واهم اعماله (معجم التراجم القومي) الذي يتألف من خمسة وستين مجلدا قام على تحريره سنوات طويلة وكان من اهم المساهمين في تأليفه. واقام لسلي مع اسرته الكبيرة في بيت مزدحم بحي كنزيغتون بالقرب من حديقة هايد بارك في لندن. وكان كثير القلق بشأن الاحوال المالية للاسرة.

اما امها جوليا ستيفين فكانت سيدة بيت من الطراز الاول. اخذت على عاتقها ادارة شؤون بيتها وزوجها واولادها وواصلت في الوقت نفسه القيام باعمالها الخيرية. عملت ممرضة واهتمت بالشؤون الاجتماعية للفقراء والمرضى. وقد يكون ارهاق العمل من الاسباب التي ادت الى وفاتها المفاجئة عندما كانت فيرجينيا في الثالثة عشرة من عمرها.

وحلت مصائب اخرى في اسرة فيرجينيا. فتوفيت اختها ستيلا بعد زواجها بقليلة عام 1897، وتوفي ابوها بعد مرض طويل عام 1904، وتوفي اخوها الكبير توبي بالحمى التي اصيب بها اثناء سفره الى اليونان عام 1906. وهذا كله اسهم في اصابة فيرجينيا بالاكتئاب الذي اقترب من الجنون. فعانت من اختلال عقلي وحاولت الانتحار في عدة مناسبات. وظلت عرضة لهذه المتاعب الصحية طيلة حياتها.

وانتقلت فيرجينيا مع اخواتها من بيت الاسرة في كنزينغتون بعد وفاة الاب. واقمن في بيت بمنطقة بلومزبري واحطن انفسهن بمجموعة من الاصدقاء معظمهم من الشباب المتخرجين من جامعة كيمبردج الذين كانوا يعتقدون انهم يمثلون الثقافة التقدمية. وتبنت هذه المجموعة اخلاقا اجتماعية متحررة واصبحت تعرف بمجموعة بلومزبري. وكان من بين هؤلاء الاصدقاء لايتون ستراكي كاتب التراجم المعروف وروجر فراي الناقد الفني الذي صعق انكلترة بمعرضين لفن ما بعد الانطباعية عامي 1910 و1912. وجون مينارد كينس الاقتصادي الشهير وجيمس ستراكي الذي ترجم اعمال سيغموند فرويد الى الانكليزية. واقترن ادوارد مورغان فورستر وتي اس إليوت بهذه المجموعة واصبحا صديقين لفيرجينيا وولف.

تزوجت فيرجينيا عام 1913 من ليونارد وولف احد اصدقاء اخيها في جامعة كيمبردج واصبح فيما بعد كاتبا ومحررا. وكان مهتما اهتماما خاصا في السياسة فكان يسهم في تحرير مجلة (السياسي الجديد) الشهرية وكان نشطا في حزب العمال. واسس الزوجان دار هوغارث للنشر التي توسعت ونجحت فيما بعد. ولم ينجب الزوجان اطفالا عملا بنصيحة الاطباء وذلك لاعتلال صحة فيرجينيا التي ظلت تشعر بحاجتها الى اطفال طيلة حياتها.

كانت مجموعة بلومزبري من الكتاب والمفكرين والمبدعين العالم المباشر الذي تأثرت به فيرجينيا في تأليف اعمالها ولكنها في الوقت نفسه قرأت اعمال مارسيل بروست وتأثرت بها اشد ما يكون التأثر، وتأثرت كذلك برواية (يوليسير) 1919 لجيمس جويس وبتقنية تيار الوعي في رواية (رحلة الحاج) للكاتبة الروائية دوروثي ريتشاردسون. واقامت علاقة وثيقة مع الكاتبة النيوزيلندية كاثرين مانسفيلد.

اصابت اول روايتين لفيرجينيا (الرحلة البحرية) 1915 و(الليل والنهار) 1919 نجاحا متواضعا، وكانتا روايتين تقليديتين. ولكن الكاتبة بدأت التجريب في الاسلوب في رواية (غرفة جيكوب) 1922 ورواية (مسز دولاوي) 1925. وكان الفضل لهاتين الروايتين في اكسابها شهرة واسعة بصفتها رائدة في الحداثة الادبية. وبدأت في تأليف (الى المنارة) عام 1925 ونشرتها عام 1927. ونجحت الرواية وشقت طريقها الى اعداد كبيرة من القراء، واصبحت فيرجينيا منذ ذلك الوقت فصاعدا كاتبة مشهورة. ويبدو ان تلك الفترة كانت اسعد فترة في حياتها. وعاشت حياة اجتماعية نشطة. وكتبت عام 1928 رواية خفيفة فازت بشعبية كبيرة بعنوان (اورلاندو). وفي عام 1931 نشرت اغرب واصعب رواية لها بعنوان (الموجات). وبعد سنوات من العمل الجاد عادت الى شكل تقليدي في رواية (السنوات) 1937. اما آخر رواياتها فهي بعنوان (بين الفصول) التي نشرت بعد وفاتها عام 1941.

وفي ذلك العام انتحرت فيرجينيا وولف بان اغرقت نفسها في نهر قريب من منزلها في مقاطعة سسكس.

ولم تقتصر كتابات فيرجينيا على الرواية فقط. بل كتبت عدة كتب تناولت فيها قضايا الادب. وكتبت سيرة صديقها روجر فراي. والفت كتابين عن دور المرأة في المجتمع. في الكتاب الاول وهو بعنوان ( غرفة خاصة) 1929 تدافع عن حق المرأة في الاستقلال الاقتصادي وتسلط الضوء على العقبات التي تحول دون ان تصبح المرأة كاتبة واديبة. وتقول ان المرأة عموما حرمت من التعليم ويطالبها المجتمع بان تضحي بنفسها من اجل الاخرين. اما الكتاب الثاني عن دور المرأة في المجتمع فهو بعنوان (الخنازير الثلاثة) 1938 وفيه تقول ان على المرأة العاملة ان تظل لامنتمية وان ترفض الخضوع لثقافة يسيطر عليها الرجل وهي ثقافة اعتقدت فيرجينيا بانها تتميز بكثير من العجرفة والعدوانية والعنف.

ويبدو ان فيرجينيا قررت ان تغدو كاتبة منذ وقت مبكر في حياتها. ولم تخف استياءها من القيود الاجتماعية التي فرضت عليها كامرأة. ففي الوقت الذي التحق فيه اخوتها الشبان بمدارس وجامعات خاصة باهظة التكاليف كان عليها ان تظل في البيت. ولكن الواقع ان اباها شجعها على الكتابة واعارها ما تحتاج اليه من كتب من مكتبته الخاصة. وادرك ان ابنته تتمتع بمواهب ادبية وفنية عالية فكان يناقش معها ما تقرأه وما تكتبه. واعجبت هي بالتالي بشجاعة ابيها كمفكر وكاتب. ولكنه كان ابا طاغية يتحرك في ارجاء البيت كالعاصفة لا يكف عن اطلاق الاوامر لزوجته وبناته.

اتسعت شهرة فيرجينيا في السنوات العشر الاخيرة من حياتها فظهرت كتب ومقالات تبحث في رواياتها وادبها. وترجمت مؤلفاتها الى لغات اجنبية. ولكن في بداية الاربعينيات بدا للنقاد ان الصلة انقطعت بين كتبها والعالم المعاصر بهمومه ومشكلاته. وقالوا ان فيرجينيا لا تهتم في مؤلفاتها بظهور الفاشية ولا بالحرب الاهلية الاسبانية ولا بالكساد الاقتصادي ولا بتفاقم البطالة ولا بخطر حرب عالمية ثانية . . . وهذا في الواقع ادى الى تدني مكانتها الادبية.

ولكن بامكاننا ان نعزو تراجع مكانة فيرجينيا الادبية الى سبب آخر فالحضارة الغربية عموما شهدت تراجعا وانحسارا في بداية القرن العشرين. فالاجيال السابقة كانت على صلة وثيقة بالتراث الادبي التقليدي، ولكن في بداية القرن العشرين انعدمت الروابط او كادت بين عامة الناس وذلك التراث. وعلى هذا يقول ادوارد مورغان فورستر ان على الكاتب الروائي الحديث ان يختار بين ان يرضي اذواق العامة وبين ان يرضي اذواق الخاصة. واختارت فيرجينيا ان ترضي اذواق الخاصة. وهنا تكمن صعوبة كتاباتها.

ولم يكن لهذه الفجوة بين الادب العام والادب الخاص وجود في القرن التاسع عشر كما تدل على ذلك كتب تشارلز ديكنز التي ظهرت اول ما ظهرت في دوريات اسبوعية وشهرية رخيصة فأرضت جميع الاذواق. ولم يكن لهذه الفجوة كذلك وجود في القرنين الثامن عشر والسابع عشر عندما كان جميع القراء على اختلاف مستوياتهم يقبلون على قراءة ستيرن وبنيان.

اضف الى ذلك كله ان روايات فيرجينيا تفتقر الى كل شيء تقريبا يسعى وراءه عامة القراء: شخصيات مرسومة رسما محددا وحبكة مثيرة وحدث متطور وتحليل واضح. . . ورواياتها لا تفتقر الى هذا فحسب، ولكنها مكتوبة بلغة غير مألوف. وقال بعض النقاد ان مواهب فيرجينيا لم تكن روائية على الاطلاق وان جمال كتابتها كان يمكن الاستفادة منه في اجناس ادبية اخرى.

ولكن ما ان انتهت الحرب العالمية الثانية حتى بدأ النقاد والدارسون ينظرون الى مؤلفاتها نظرة جديدة. فادركوا الان ان تغيرا كبيرا قد حدث في الموقف العام من الفكر عموما مما احدث تحولا في الثقافة الغربية في كل ميدان من الموسيقى الى التصوير ومن العلوم الى الادب. وصنف النقاد فيرجينيا في فئة الروائيين العظام في الادب الحديث. ومما اسهم في اعادة تقييم اعمالها هذا السيل من الكتب والمقالات عن حياتها وحياة اصدقائها في مجموعة بلومزبري. ومنذ منتصف السبعينيات بدأت تنشر ابحاثها ومذكراتها ورسائلها ومقتطفات من سيرتها الذاتية. وظهرت سيرة لها بقلم ابن اختها كوينتن بل عام 1972.

ومن العوامل التي ادت الى تجدد الاهتمام بمؤلفات فيرجينيا الحركة النسائية. فمع انتعاش الحركة النسائية انتعش الاهتمام بكاتبتنا ليس فقط لانها امرأة كاتبة ولكن ايضا لان قضايا المرأة وخبراتها تشغل مكان الصدارة في اعمالها. فاكتشف النقاد والباحثون ان فيرجينيا تهتم في الواقع بالمشكلات الاجتماعية والسياسية. ومن اهم هذه المشكلات مشكلة "السلطة" و"التسلط". ونجد اليوم ان من القضايا التي تناقشها رواياتها سلطة الرجل على المرأة وسلطة الاباء على الابناء في العصر الفيكتوري. ونجد ان اعمالها تثير تساؤلات عن قمع المرأة واضطهادها وعجزها واحباطاتها. وتثير تساؤلات عن ازمات الرجل الذي تدفعه الى ظلم المرأة.

وعندما قرأ ليونارد وولف مخطوطة (الى المنارة) قال انها افضل رواية كتبتها زوجته. وقال انها قصيدة رائعة تلقي الضوء على خبايا النفس البشرية. واعترفت فيرجينيا نفسها بان (الى المنارة) تكاد تكون خالية من اي حدث درامي. تصف الرواية في القسم الاول منها عطلة يقضيها افراد اسرة رامسي في جزيرة سكاي باسكوتلندة. الوقت في شهر سبتمبر قبيل الحرب العالمية الاولى. تعد الام ابنها جيمس برحلة بالقارب الى المنارة القريبة من الشاطئ في اليوم التالي اذا سمح الطقس بذلك.

وتنقضي عشر سنوات لا تزور فيها الاسرة البيت في الجزيرة. ويغدو البيت مهجورا. . . هنا في القسم الثاني تركز المؤلفة على مرور الوقت وعلى الطبيعة التي لا تكترث لغياب الانسان او لمصيره. تموت مسز رامسي فجأة ذات ليلة ويقتل اندرو في الحرب. وتتلقى مديرة البيت رسالة تقول ان الاسرة ستزور البيت. وفعلا تعود الاسرة الى البيت بعد مرور عشر سنوات. ويقرر مستر رامسي ان يقوم برحلة الى المنارة. ويقرر ابنه جيمس وابنته كام ان يرافقاه.

ان هذا النطاق الضيق للرواية هو نتيجة اختيار متعمد للمؤلفة وليس بطبيعة الحال انعكاسا لضيق اهتماماتها. لقد ارادت فيرجينيا ان تضيق نطاق الرواية لتركز على ما اهمله الرجال من الروائيين ولتركز على الجوانب الحياتية التي ظن خطأ انها اقل او اتفه من ان تكون الموضوع الرئيسي في اية رواية.

تبحث رواية (الى المنارة) في ما يدور في الذهن من افكار وهواجس في اثناء الخبرات اليومية العادية. وتصور الشخصيات في اطار علاقتها داخل الاسرة: بين الزوج والزوجة، وبين الابوين والابناء، وبين افراد الاسرة والاصدقاء. وبالرغم من ان هذه الافكار والهواجس لا تتمثل غالبا في احداث درامية الا انها تشكل جانبا اساسيا في الشخصية الانسانية. فهي تسمح لنا بان ننجز بعضا من اهم المهام التي تواجهنا في الحياة كرصد تطور هويتنا الذاتية وحسم صراعاتنا النفسية داخل الاسرة والتعايش مع فقدان من نحب. . . وهذه مهام تشترك فيها ادق المشاعر والاحاسيس التي لا ترتقي في الغالب الى عتبة الوعي بحيث نستطيع ان نعبر عنها بكلمات. لقد ارادت فيرجينيا ان تستكشف سبلا جديدة لوصف هذه المشاعر والاحاسيس ورفعها الى مستوى التعبير اللفظي.

ان شخصيات الرواية واقعة تحت رحمة قوى تفرض نفسها من الخارج اهمها قوى الطبيعة التي تقتل وتدمر. والحرب في الرواية تعتبر واحدة من هذه القوى التي لا تكترث لأحد ولا لشيء.


zedhakim@yahoo.co.uk (zedhakim@yahoo.co.uk)

ايوب صابر
01-20-2013, 01:05 PM
فيرجينيا وولف يتيمة الأم في سن 13 وعاشت حياة ازمة ومات ابوها وهي في سن الـ 22.

ايوب صابر
01-21-2013, 06:06 AM
The Trial (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=The+Trial+Franz+Kafka&searchBy=all) by Franz Kafka, Bohemia, (1883-1924)

رواية المحاكمة – فرانز كافكا
و هذه نبذة عنها
تخيل أن تستيقظ صبيحة أحد الأيام لتجد نفسك رهن الاعتقال بدون أي تهمة، مطالبا بالمثول أمام قاض تحقيق يبلغك بفقدان حقوقك، وتمثل أمام محكمة حتمية من الاستحالة الوصول إليها، وقانون غير مرئي وحكم لا يمكن التنبؤ به…
من الآن، سوف أشرب الكثير من فناجين القهوة اليوم، فموعدي على الساعة الواحدة ليلا من تلك المواعيد التي لا يمكن أن أسامح نفسي على نسيانه أو تجاهله، ولا أريد أن يغلبني سلطان النوم وأفقد الموعد.
على هذه الساعة المتأخرة من الليل بتوقيت الأردن، ستعرض قناة ”دبي ون”، لم أعد متأكدا بالضبط، فيلم “The Trial” أو “المحاكمة”،وهو من تلك الأفلام التي تستحق أن توضع في مكتبة مغلقة ضمن مجموعة أخرى أحرص على اقتنائها وعدم التفريط بها ومعاودة مشاهدتها، ولكن ما العمل ولا يوجد في الأردن نسخا للفيلم.
المهم، فيلم “المحاكمة”، أنتج عام 1994، وهو من إخراج ديفيد هاغ جونز، صاحب عدد من الأفلام الغرائبية، وقد أخرج مؤخرا فيلم “همسات الأشباح”.
أما التمثيل فهو للعبقري انتوني هوبكنز صاحب الأدوار الكبيرة والمركبة، في صمت الحملان، امستاد، بقايا النهار، قابل جو بلاك، خطيئة إنسانية، وعشرات الأفلام الأخرى.
فيما يتوزع ادوار الفيلم الأخرى، كيلي ماكلاشلن،جوليت ستفنسن،جاسون روبادرس واخرون.
لكن كل هذا ليس مهما، فالمهم أن الفيلم مأخوذ عن رواية “المحاكمة” للتشيكي فرانز كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، من منا لم يسمع به؟؟.
وكافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) من قال فيه محمود درويش:
قال لي لا تترك الإسكندرية بحثا عن غيرها
فوجدت كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) تحت جلدي
ملائما لعباءة الكابوس والبوليس فينا”.
على كل ما في كثافة الرمز في قصيدة درويش، إلا أن محاولة الإحاطة بكافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) وأدبه، على قلته، مهمة مستحيلة، لا بل إن روايته “المحاكمة” تعتبر واحدة من أكثر الكتب التي أثارت جدلا في العالم واستعصت على التأويل، لدرجة أن روائيا عبقريا مثل توماس مان، قال إن “عقلي ليس معقدا بما فيه الكفاية لفهم المحاكمة”. وكذلك قال فيها الشاعر كورت توخولوسكي :”إن المحاكمة كتاب لا يقدر إنسان بمفرده طوال حياته أن يفسره تفسيرا كاملا”.
وكافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، ليس من السهل قراءته فهو إلى جانب كونه مبدعا، فبالنسبة لي على الأقل، إما أن يدمرك وينهي سلامك الداخلي، كما قال فيه فيلسوف مدرسة فرانكفورت الألماني المعروف ثيودور أدورنو “إن كل من تمر عليه عربات كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) سيفقد حتما وإلى الأبد سلامه مع العالم”. وإما أن يهبك الحياة مرة أخرى، فهو بما هو عليه روائي الحزن والكوابيس والألم والغرائب، فهو من قال أيضا ”ان الإنسان القادر على رؤية الجمال، إنسان يستحيل أن يشيخ”.
لن اكتب الكثير عن الفيلم، ولا عن قصته، فربما سأضيع على من يرغبون مشاهدته، متعة الفكر وهو يعمل على التقاط معاني كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) وإشاراته وإلماحاته المحملة بالدلالات وأحداثه الغريبة العصية على التفسير.
تدور قصة الرواية والفيلم حول، الموظف جوزف كـ، الذي يستيقظ صبيحة أحد الأيام فيجد في غرفته رجلين يبلغانه بأنه رهن الاعتقال ويقودانه إلى رجل آخر في غرفة أخرى يبلغه بضرورة المثول أمام قاضي التحقيق، ويفعل “كـ” ذلك حيث يستقبله القاضي بطريقة غير ودية ويبلغه أنه فقد كل إمتيازاته التي تمنح بالعادة للمحقق معهم، ويطلب إليه المثول كل يوم أحد، حيث العطلة الرسمية له، أمام محكمة يكاد يكون الوصول إليها مستحيلا، وقوانينها غير مرئية.
يعتقد “كـ”، في البداية، أن هذه ربما تكون مزحة سمجة من أصدقائه بمناسبة عيد ميلاده الثلاثين الذي يصادف أول أحد، لكن مع الوقت ومع مضي إجراءات المحكمة (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) يجد “كـ” نفسه في واقع هو أشبه بالكابوس أو هو الكابوس عينه. ويجد نفسه وسط أناس غرباء وأحداث غريبة وزنزانة أكثر غرابة وأصوات ألم وأنين..الخ.
أكتفي بهذا، لكن كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، اللغز المستعصي على الفك، كان ولا يزال رفيق دربي، فمنذ قرأت له “التحول” قبل نحو ثمانية عشر عاما، وشاهدت الفيلم المأخوذ عنها، جمعت كل ما كتب وكل ما كتب عنه، فله الفضل، من بين قلة آخرين، في تحرير عقلي من “شوافات البغل”، التي كنت أضعها على عينيي فتحجب عني اتساع الرؤيا وتضييق عبارتي.
وقصة “التحول” أو “المسخ” في ترجمات عربية أخرى، عند كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، تدور ببساطة، حول شخص يستيقظ صباحا ليجد نفسه وقد تحول لصرصار كبير، وعلى صعوبة فك أدبه، وعلى استحالة تصنيفه، إلا أنني يمكن أن أقول، ببساطة وبدون الكثير من الكلام، أن كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) كان أكثر من عبر عن الحزن البشري وعن الاغتراب عن واقع يتحول فيه الإنسان إلى مجرد برغي آلة، في واقع عالم بلا قلب. و من أعماله المهمة أيضا : أمريكا ، سور الصين العظيم ، أبحاث أو تحريات كلب ، القصر أو القلعة ، فى مستعمرة أو مستوطنة العقاب . و قد أنتجت مصر فى التسعينات فيلما مستوحى من رواية المحاكمة أو القضية ، بعنوان خلطبيطة و هو من بطولة محمود عبد العزيز و أحمد توفيق .
وكافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ترك أثرا كبيرا في مئات الكتاب المعروفين بينهم مواطنه الشهير ميلان كونديرا، والأرجنتيني خورخي لويس بورخيس. أما في العرب فقد أثر في الكثيرين، ولعل رواية صنع الله إبراهيم “اللجنة”، تكاد تكون نسخة مقلدة عن “المحاكمة”.
سأعود لذكرياتي مع كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) في مدونات لاحقة، أما الآن فسأذهب، إلى العمل، إلى اليومي، إلى ساقية الجاموسة، إلى حيث العمل الروتيني الممل في تحرير أخبار عالم فقد قلبه وعقله. أي اغتراب قد يكون أكثر غربة من هذا، بالمناسبة فإن كافكا (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) كتب “المحاكمة” في خضم الحرب العالمية الأولى بين عامي 1914 و 1915 ولم تنشر حتى عام 1925 بعد وفاته بعام شابا بعد أن أفقده مرض السل قوة الشباب، وهو كان أوصى رفيق عمره ماكس برود بحرق جميع أعماله، إلا أن الأخير خذل صديقه ونشرها بما فيها “المحكمة (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A 9+%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%83%D8%A7&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2013-01-20&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)”، وخيرا فعل.
وبالمناسبة الرواية كانت اقتبست عام 1962 لفيلم أول، مثلت فيه الحسناء رومي شنايدر.

ايوب صابر
01-21-2013, 06:07 AM
معروفٌ أنَّ دراساتٍ وكتباً كثيرة ناقشت وحللت نقديا أعمال كافكا في أوروبا وخارج أوروبا وخصوصا قصة " المحاكمة "، مما يجعل أية مقاربة نقدية جديدة لهذه القصة أو لسواها من أعماله عرضة للاتهام بالتكرار وإثارة السأم، خصوصا إذا كانت تلك المقاربة تعج في أكثر من نصفها بمناقشة لآراء النقاد السابقين كما يقتضي التقليد الأكاديمي أو العرف التأليفي والبحثي المألوف في دراسات ومقالات نقدية كهذه. ولكننا هنا لن نعمد إلى استعراض آراء الآخرين، إلا لماماً، وبما يخدم السياق العام لمقاربتنا النقدية، بل سنحاول أن نقدم مقاربة شخصية يمكن الحكم على جديتها واقترابها أو ابتعادها عن تحقيق أهدافها بعد الانتهاء من مطالعتها. هذا الكلام لا يعني التشكيك المجاني بالمنهجيات التي اختطها الآخرون، ولا بالثوابت الأكاديمية التي انطلقوا منها، بل هو مسعى لجعل محاولتنا أكثر شخصية، و بالتالي أقرب إلى طبيعة المنطلقات التي اقترحتها واعتمدتها بشكل شخصي.غير أن تناول أعمال كافكا أو سواه من كتاب عصره، وحتى من عصور أقدم من ذلك بكثير، ليس أمرا مرفوضا بحد ذاته، أو أنه قليل القيمة النقدية والفكرية، إذ لا أحد يستطيع أن يوقف الاهتمام في يومنا هذا بالأعمال الكبيرة القديمة كالإلياذة أو الشعر العربي القديم أو أعمال شكسبير ودوستوفسكي وحتى الملحمة الشعبية ألف ليلة وليلة وإعادة قراءة هذه الأعمال منهجيا والنظر إليها بعينين مختلفتين، أو يُراد لهما أن يكونا مختلفتين؟ لا أحد يستطيع أو يسعى إلى ذلك، غير أننا قصدنا شيئا آخر يتعلق بآليات القراءة النقدية انطلاقا من تجربة خاصة نسعى إلى جعلها أكثر أسئلة وأقل أجوبة وأحكاماً معيارية كما هو شائع في هذا النوع من الدراسات.
تطرح قصة "المحاكمة" ومنذ بداياتها سؤالا مهما عن ماهية الموضوع الذي تخوض فيه وتجعله مادتها وخلاصتها، وأيضا عن طريقتها الخاصة لقراءة وتقديم ذلك الموضوع. وقد اختلف النقاد ومتابعو أدب كافكا في موضوع هذه القصة اختلافا بيِّنا بلغ في حالات معينة درجة التناقض الجدي، وسنقدم بعد قليل جردة سريعة ومبتسرة لبعض وجهات النظر ، محاولين أن تكون مكثفة ومفيدة.
هنا ، في غمرة هذا الاختلاف والافتراق العميقين يمكن أن نتلمس نوعا خاصا وفريدا من الغنى المضموني، وتلك خصيصة يمكن للباحث أن يجدها في أغلب أعمال كافكا التي كانت هي الأخرى موضوعا للاختلاف حول موضوعها الأرأس.ولعلنا نلمس من خلال هذه الخصيصة جزء ثابتا من الهوية الإبداعية لكافكا ولنصوصه، بمعنى أن هذا الغنى والتنوع المؤكَد باختلاف القراءات يمكن أن يساعدنا كثيرا على التأكد من هوية عدد من النصوص التي تنسب لكافكا ولكنها موضع شكوك وتمحيص كما هو الحال مع مسرحيته " بنات آوى وعرب". على أن السمات العامة لأدب كافكا، المرصودة جيدا من قبل نقاد متميزين، تضم هذا الجزء الثابت على بساطته إلى جانب أجزاء أخرى شكلية ومضمونية، وكل هذا يعطي لأدب كافكا هويته الحقيقية.
سنتنازل أيضا عن "حقنا" في تقديم خلاصة ضافية لأحداث القصة " المحاكمة" على افتراض أن القارئ يعرف عمَّ نتحدث وما هي تلك الأحداث ولكننا سنكتفي بخلاصة مكثفة نقول فيها: إن بطلها استفاق صباحا ليجد نفسه معتقلا و ملاحقا قضائيا من قبل محكمة لا يعرفها، ومتهما بتهمة لا يعلم ماهيتها، ولسوف يبذل جهودا خارقة لا ليثبت براءته التي هو متأكد منها، بل ليعرف السبب وراء اتهامه والقبض عليه في غرفة نومه. وخلال ذلك كله، يتعرف على عالم المحاكم والمحاماة الغريب العجيب والكابوسي حتى تنتهي القصة بصدور الحكم عليه بالإعدام، و من ثم ينفذ الحكم طعنا بالسكين من قبل اثنين من موظفي تلك المحكمة الغربية والغامضة، وكان كافكا قد روى هذه النهاية ضاحكا في جلسة مع أصدقاء مما يؤكد طبعه المرح وغير المتجهم والسوداوي - بالمعنى الكابوسي للعبارة- لشخصيته. وأسجل هنا، أن هذه المعلومة التي تتحدث عن كافكا وهو يقرأ ضاحكا لأصدقائه الخاتمة الدامية لمسرحيته، جعلتني في حيرة من أمر هذا التصرف وكيفية تفسيره. وقد ناقشت مع نفسي عدة احتمالات لتفسيره لما يعنيه أو يستبطنه من قيمة معينة، وكنت أميل إلى احتمالين : الأول، هو أن كافكا ظل يحتفظ في أعماقه بشعور من السخرية التي قد تبلغ الازدراء لهذا الموظف غريب الأطوار والذي يخلط الحكمة بالسذاجة بالتهور و بصلف البرجوازي الصغير الأوروبي عهد ذاك حتى دفعه إلى هذه النهاية، التي لا أشعر شخصيا بأنها الأكثر منطقية وانسجاما مع مجرى الأحداث. والثاني، هو أن كافكا ربما كان يقرأ هذه الصيغة للخاتمة ضاحكا، دون أن يقطع، وبشكل جازم، أنها الخاتمة النهائية، وربما كانت لديه أكثر من صيغة لنهايات أخرى. غير أن ما أقوله هنا من احتمالات يبقى مجرد ترجيحات ورجما بالغيب قد لا يؤدي إلى أي شيء مهم على صعيد فهم المضامين، خصوصا وأن طابع الفكاهة السوداء يخترق النص من بدايته إلى نهايته. وعليه، يمكن النظر إلى هذه الخاتمة بالذات كجزء من تلك الفكاهة السوداء ولكن مع القهقهة التي تصدر عن المؤلف.
نحاول الآن أن نقدم وصفا للحالة النفسية والعقلية والروحية التي كان عليها كافكا شخصيا، وللكيفية التي كتب فيها قصته هذه خلال ليلة واحدة. لنترك كافكا ذاته يصف تلك الساعات العاصفة والغامضة في يومياته في النص التالي:
( هذه القصة "الحُكْم " - يبدو ان هذا هو اسم القصة الأولي ثم تحول إلى المحاكمة فيما بعد- كتبتُها دفعة واحدة ليلة 22 – 23 من الساعة العاشرة مساء حتى السادسة صباحاً. تجمّدت ساقاي حتّى أنه أصبح مِن العسير عليَّ أن أسحبهما مِن تحت الطاولة. المجهود الهائل والغبطة الغامرة، كيف تطوّرت القصة أمامي، وكيف تقدّمت في فيضان. عدّة مرات في هذه الليلة حملت ثقلي على ظهري. كيف يمكن أن يقال كل شيء، كيف تُعدُّ نار متأججة لكلّ الخواطر وأكثرها غرابة، تحترق وتنبعث. كيف أصبحت الدنيا زرقاء أمام النافذة. مرّت عربة. وعبر رجلان الجّسر. في الساعة الثانية نظرتُ إلى الساعة للمرّة الأخيرة. وإذ دخلتْ الخادمة الغرفة الأمامية للمرّة الأولى، كتبت الجملة الأخيرة. إطفاء المصباح وانتشارُ ضوء النهار. آلام القلب الخفيفة. النُّعاس الذي زال منتصف الليل. الدخول المرتجف إلى حجرة الأختين. قراءة. قبل ذلك التمطّي أمام الخادمة والقول: "لقد كتبتُ حتّى الآن". منظر الفِراش الذي لم يُمَسّ، وكأنه أُدخِلَ لتوه. والقناعة التي تأكدت أنني بكتابتي الروائية إنّما أُوْجَد في قيعان كتابة مزرية. (أما الآن) فهكذا فقط يمكن الكتابة، فقط في مثل هذا السياق، وبهذا الانفتاح الكامل للجسد والروح ....)
أعتقد إن الذين جربوا نعمة و متعة الكتابة الإبداعية، أو غيرها من أشكال الإبداع الفني، التشكيلي أو سواه، شعروا وهم يقرأون أسطر كافكا هذه بأنها تخصهم هم ، أعني تخص كل واحد منهم، وقد شعر بها هذا المبدع أو ذاك ذات مرة وهو في غمرة عملية إبداعية أو بعد الانتهاء منها بقليل.
لا أعتقد بأن هناك تصويرا دقيقا وراقيا لهذه الحالة من الفيض الإبداعي عبر عنه كاتب آخر كما عبر عنه كافكا في هذه الأسطر القليلة الكلمات والمتوهجة بالفرح والسحر والتحليق الجمالي في سماء الإبداع .
لقد ذهب عدد من النقاد والمفكرين إلى اعتبار كافكا واحدا من أهم المبدعين الذين عبروا عن عصرهم تعبيرا جماليا و أدبيا نموذجيا وأخاذا. فالفيلسوف الألماني المعروف ثيودور أدورنو يقول إن كل من تمر عليه "عربات كافكا" سيفقد حتما وإلى الأبد سلامه مع العالم، وكأني بأودورنو يعني أيضا: إن من يقرأ سرديات كافكا المفعمة بالشعر الروائي – كما أسماه كونديرا - الشفاف والصلب كالكرستال، و المعبرة بنجاح عن عصره، الذي هو عصرنا أيضا مع الفارق، سيفقد إلى الأبد سلامه الداخلي المعتاد، ولكن أي معنى يمكن أن تستبطنه عبارة " السلام الداخلي" غير ذاك المساوي لجهلنا بالعالم الذي نحياه، أو بكلمات أخرى : للعالم كما رأيناه وعبرت عنه كتابات مختلفة نوعا وبعمق لكتاب آخرين لم يروا من العالم إلا ظلاله أو سرابه.
ويماثل أديب أوروبي آخر هو دبليو . إتش . أودن بين كافكا ودانتي وشكسبير وغوته من حيث تعبيرهم عن العصور التي عاشوها، وكتبوا فيها وعنها. ويبدو لي إن الاسم الأكثر إغراء من بين هذه الأسماء الواردة في عملية التماثل هو "دانتي أليغيري" وخصوصا إذا ما برق في الذهن اسم عمله التأسيسي الضخم الكوميديا الإلهية بشقيه : الفردوس والجحيم . أما الشاعر الفرنسي الكبير بول كلوديل فهو يضع كافكا في مصاف "راسين" الذي يعتبره أعظم كاتب، وقد تكون هذه المقارنة شخصية أكثر منها موضوعية وعامة وبالتالي فهي أكثر "فرنسية" من سواها، الأمر الذي لا يغمط القيمة العالمية لأدب راسين من وجهة نظر شاعر كبول كلوديل ولكنه يبقى الأقل توفيقا بين المقارنات الأخرى.
من هنا، فإنه لمن قبيل المقاربة الواعدة و التقييم الموضوعي القول بأن كافكا كان يعتبر من بين جميع مجايليه وزملائه المبدعين الأوروبيين، عشية الحرب الأوروبية " العالمية" الأولى، الممثل الأبرز والمعبر الأدق عن روح العصر الحديث، عصر القلق والحروب والصراعات والاغتراب والتشيؤ الإنساني، عصر غزو وتدمير واستعمار الشعوب والأوطان الأخرى غير الأوروبية وصمود وصعود تلك الشعوب والأوطان المستهدفة بالعدوان الغربي.

ايوب صابر
01-21-2013, 06:07 AM
يزيد من خصوصية تجربة كافكا الإبداعية الحالة الشخصية العاطفية والصحية التي كان عليها آنذاك، فقد كان يعيش آنذاك تفاصيل وتداعيات فشله في علاقاته العاطفية والغرامية التي تأوجت بفسخ خطوبته رسميا من الآنسة فيليس باور، إضافة إلى ظهور العلامات الأولى لإصابته بداء السل الذي سيضع حدا لحياته بعد ذلك بعشر سنين. ولكننا نميل إلى عدم الأخذ بهذه الرواية، لأن سابقتها وردت في يوميات كافكا نفسه، مما يجعلها أكثر موثوقية وصدقية. وربما يمكن فهم الرواية الثانية على اعتبار أن كافكا كتب المسودة الأولى للقصة وبقيت على حالها دون مراجعة، أما القول بأن القصة بقيت دون نهاية حتى جاء ماكس برود فهو قول يتنافى مع وجود النهاية الحدثية المنجزة فيها بتنفيذ حكم الإعدام ببطلها "ك"، أما القول بأن هذه النهاية أضيفت فيما بعد، أي بعد رحيل كافكا عن عالمنا، فهو زعم مختلف لا يمكن تأكيده بسهولة، وقد مررنا في هذا الفصل على ما يؤكد أنها هي النهاية الحقيقية ولم تضف بعد وفاته، وأن كافكا كان قد قرأها ذات مرة لأصدقائه ضاحكا.
بالعودة إلى الكيفية التي كتبت بها القصة خلال ثماني ساعات من ليلة واحدة، نجد أن المؤلف كان أشبه بضحية لحالة من الانفجار الإبداعي المحموم والتحرير النفسي والروحي عبر نوع من الهذيان المشوب بالفرح والغبطة الملازمَين لحالات كهذه. هنا تحديدا، يمكن لنا أن نتفهم حالات الغموض و وصعوبة التماسك التي قال بعض النقاد إن كافكا كان يعبر عنها أحيانا حين يتكلم عن موضوع وتفاصيل وأجواء هذه القصة، حتى تبدو القصة أحيانا، وكأنها كتبت من قبل شخص آخر. غير أن بصمات وروائح ومواصفات أخرى تؤكد اللُحمة الفنية والمضمونية التي تمتاز بها أعمال كافكا الأكثر أصالة وعمقا. لنطرح الآن، تساؤلا بسيطا في ظاهره، ولكنه قد يكون في غاية الفائدة لنا في مقاربتنا لهذا العمل المهم : ما موضوع هذه الرواية ؟ يمكن لنا في الواقع أن ندرج مجموعة من الإجابات المختلفة عن بعضها إلى هذه الدرجة أو تلك، فالإجابة على هذا السؤال يمكن أن تكون:
- قصة عن العبث البيروقراطي والفساد الرهيب في أجهزة القضاء.
- أو عن الصراع الدائم ومحاولات فرض الهيمنة والتسلط والقمع بوجهيه التوتاليتاري والبطريركي في مجتمعات أوروبا الغربية في بداية القرن الماضي.
- أو هو انعكاس لتجربة شخصية مرَّ بها كافكا حين فشلت علاقته العاطفية مع الآنسة فيليس باور وخضع كما يروي أحد النقاد دون توثيق .
- أو إنها قصة عن رسالة دينية مبطنة في ثنايا النص القصصي لتكون أمثولة دينية وعرضاً لبحث الإنسان عن الله، وهذه هي وجهة نظر ماكس برود.
- أو هي قصة عن الهوية اليهودية ومعاداة السامية ضمن مناخات البيروقراطية الأوروبية ، حيث اليهودي كما يزعم البعض "متهم دائما وعليه إثبات براءته".
- هل القصة تعبير عن حالة عزلة إنسان بدايات القرن العشرين المتشيئ والمغترب عن عالمه وحياته أم إنها – كما يعتقد كونديرا – تعبير عن اختراق تلك العزلة بشكل لا إنساني.
- أو لعلها قصة عن المصير الإنساني البائس وعبث الوجود الذي ينتهي بالموت دون أن يقيم اعتبارا للبراءة .
- وقد تكون القصة انعكاس لحالة الفزع الذي عاناه كافكا بسبب قسوة أبيه المستبد.
واضح أن هذه الإجابات الاحتمالية مجتمعة لا يمكن أن تكون نهائية وكاملة ومحقَّقة، بل ربما كانت صورا مختلفة لمحاولة طرح إجابة شخصية في جانب منها، وقد تعبر مجموعة منها عن وجه أوسع من أوجه الحقيقة التي يستبطنها نص كافكا، أما الحقيقة الكاملة فلا وجود لها في عالمنا الأدبي والجمالي الذي نحن فيه، بل قد لا تكون لها أية أهمية تفوق حقائق أخرى تتعلق بنسيجها أو تعبيراتها الفنية الأخرى.
في مقاربتنا هذه، سنحاول قراءة " المحكمة " بوصفها تعبير سردي مشتبك وممتزج بما هو شعري عن حقيقة الإنسان "الفرد" في بدايات القرن الماضي المأساوية، والإنسان العام والمختوم بالمصير والنهاية القدرية التي هي الموت ، ولكن بطريقة إبداعية هي - من حيث الشكل الفني - مزيج من الواقعية شديدة البساطة والسخرية السوداء تحاول أن تقدم أكثر أوجه ذلك الإنسان مأساوية وحيرة وضياعا، وتضيء على طريقتها الخاصة جوانب العتمة والشحوب التي تتكاثف في داخله فتجعله يعاني ويتجرع اغترابه وحيدا مواجها عبث الوجود كقدره الخاص بكفين عاريتين ومجردتين من أي سلاح حتى يسقط أخيرا مضرجا بأسئلته ودمائه:
يستيقظ جوزيف ك صباحا، كما استيقظ قبله غريغوري سامسا ذات صباح عادي جدا، ولنتذكرْ هذه "العادية" التي لن تتلاشى بفعل غرائبية ما سيلي من نص القصة، فوجد نفسه وقد استحالَ حشرةَ صرصر ضخمة، فيجد بأنه مقبوض عليه في بيته من قبل عدد من موظفي إحدى المحاكم الغامضة والغريبة. لعل هذه البداية، ليست مفاجئة تماما في نصوص كافكا، ويمكننا تشبيهها بضربة طبل مدوية بعد صوت كمانٍ أو نايٍّ حالم ينساب برتابة، تنفتح ضربة الطبل - بعد ذلك- على نسيج معقد من النغمات المختلفة نوعيا والتي تتألف منها السمفونية، وهي قد تكون محاولة لتعزيز شعور القارئ بغرائبية النص والموضوع الذي بين يديه، كما أنها تصلح لتكون فاتحة ذات طبيعة كوميدية ساخرة تؤكد الطابع الساخر للنص في طبقته الأولى، ويمكن ثالثا أن تكون مزيجا من الغرائبية والسخرية معا بوصفه القالب الشكلي والفني الذي يتضمن المعنى العام أو المضمون المركب للقصة. في الواقع لا يمكن تجاهل الجملة الأولى التي يبدأ بها النص والتي تقول ( لا بد وأن أحدهم افترى الأكاذيب على ك ، لأنه - ودون أن يرتكب خطأ ما - قبض عليه صبيحة يوم مشمس ...) لقد أدت هذه الجملة مهمتها الفورية في التمهيد لأجواء القصة، كما إنها قد تكون أوحت بمعنى الافتراء الخام أو البدئي أو بأية صيغة قريبة من " الكذب"، ومن ثم، بدلالته المفارقة والمناقضة للحقيقة ومشمولاتها، ومن تلك المشمولات ما تعبر عنه كلمات من قبيل : الواقع ، المتناهي ، المعقول .. الصادق الخ . بمعنى معين، قد يكون لهذه البداية، على المستوى المضموني، مفعولا داخليا يتلبس تلك الأجواء، ويخترق المحمول الغرائبي والمفارق للواقع الحياتي كله في النص الذي بين أيدينا.
يبدأ النص وينتهي بطريقة هادئة وشديدة الواقعية، تبرق في تضاعيفه، بين الفينة والأخرى، طرفة أو سخرية مريرة أو سؤال عميق. من ذلك مثلا : وصفه لأحد الشخصيات بأنه ( سمين لدرجة يضيع فيها السوط بين ثنايا لحمه إن ضرب) وكقول أحد الجلادين لجوزيف ك (سنفقد فرصتنا في الترقي إلى رتبة جلادين لأنك شكوتنا إلى المحكمة ) ووصفه لوجه أحدهم بأن ( فيه ابتسامة هي بسبب تشوه عضلي وليس لأنه مسرور) وبالمناسبة، فلا يكاد شخص من شخصيات الخط الثاني في أعمال كافكا يخلو من تشوه ما، أو علامة فارقة معينة. ثمة أيضا، شكَّه الذي لا يخلو من شعور بالسخرية في براءته الشخصية والأكيدة حين يسأل السيدة فراولين بروستنر: لماذا تعتقدين بأنني يجب أن أكون بريئا؟
ولا يمكننا في هذا المضمار إلا أن نتذكر قوله، حين يرى مجموعة من الأطفال قرب مبنى المحكمة الغريب: لماذا لم أجلب لهم بعض الحلوى أو عصا لضربهم ؟ وقوله : هذان الموظفان اعتادا الجو الفاسد في المحكمة فأزعجهما الهواء النقي في الخارج.
أو قول التاجر لجوزيف ك حين تساءل عن الكيفية التي عرف فيها القضاة أو موظفو الحكومة شيئا عنه أو عن قضيته : إنهم يعرفون أن قضيتك ستنجح أم لا من خلال شكل شفتيك!
ويستمر تيار السخرية المرّة يسري مخترقا طبقات السرد ونمو الأحداث وترابطها حتى نهايتها ، فحتى المشهد الأخير في القصة وهو مشهد تنفيذ حكم الإعدام بجوزيف ك يحاول موظفا المحكمة إقناعه دون كلام بل من خلال تبادل المدية بين الرجلين بأن يقوم هو بطعن نفسه ولكنه يمتنع عن فعل ذلك فيبادر أحدهما إلى طعنه في قلبه ويدير المدية داخله مرة ومرتين فيسقط أرضا وهو يتهدج بالقول: ها أنا أموت مثل كلب حقير.ويعلق الراوي بضربة طبل أخيرة يقفل بها هذه السمفونية العجيبة يقول نصُّها: وكأنما أراد بذلك أن يخلد العار الذي لحق بالبشرية ! وهنا تعود إلى الذاكرة ، ذاكرتي أنا القارئ على الأقل ، تلك المعلومة الخاصة بالكيفية التي قرأ بها كافكا هذه النهاية المأساوية، وترن في الأذن ضحكاته هو يختم قراءة القصة لتتكرر التساؤلات التي طرحنا بعضها قبل قليل .
إذا ما غضضنا النظر عن فجائعية خاتمة النص فإن كل هذه الأمثلة، وثمة غيرها الكثير، قد تعطي انطباعا أوليا للقارئ عما قصدناه بالسخرية، ولكن تلك الأمثلة وغيرها قد لا تكون كافية لتبيان أهمية هذه السخرية في الأسلوب الروائي إلا إذا قرأنا قصة " المحاكمة " كلها كنص مخترق بهذه السخرية السوداء وروح العبث من بدايته إلى نهايته وليس كنص جدي ومتجهم يحاول كاتبه تطعيمه ببعض الطرف والنوادر لمقاومة سأم القارئ المتوقع.
إن عددا من النقاد المتخصصين في أدب كافكا يعتبرون هذه الواقعية المذهلة في أصفى وأبسط صورها، والممزوجة بدراية وقصدية مع تلك الغرائبية الغامضة واللاواقعية في مضامين ما يكتب، هما العنصران الرئيسيان اللذان قام عليها صرح كافكا السردي المتميز والمعبر عن عصره بتلك القوة والدقة والانسيابية والسخرية.
سخرية سوداء و واقعية شديدة في الوصف والرموز وتفاصيل الأحداث الصغيرة، والغرائبية المذهلة بل والصاعقة في الحادث الرئيسي ( شخص يستيقظ من نومه ليجد نفسه وقد انمسخ صرصرا وآخر يستيقظ فيجد نفسه معتقلا وملاحقا من قبل محكمة مجهولة ثم يعدم ) هذا الحادث الرئيسي يصير فيما بعد هو مفتاح المضمون الأصيل والأول للعمل كله. تلك هي بابتسار الركائز التي ينهض عليها إنجاز كافكا السردي إذن، وكأنه بذلك يصنع أمامنا مثلثا إبداعيا يخصه وحده : ضلعه الأول هو واقعية المكان والزمان والتفاصيل الصغيرة المحيطة بالحدث المركزي، وضلعه الثاني الأسلوبية الساخرة السوداء المندغمة بأجواء الغموض والشحوب الشامل، وضلعه الثالث غرائبية ولا واقعية الحدث المركزي. وقد يبدو من قبيل التأمل أكثر مما هو بناء استنتاجات وأحكام القول بأن حركة اشتغال هذا المثلث الكافكوي تعطينا في النهاية صورة خاصة جدا لغرائبية ولا واقعية العالم والعصر الذي عاشه من الناحية الجمالية ولغرائبية وعبثية ولا عدالة هذا العالم والعصر من الناحية الأخلاقية والقيمية.
لقد بُذلت محاولات كثيرة للوقوف على المضمون الأول لهذا العمل كما سلف القول، وكل محاولة انتهت لما انتهت إليه، دون أن تكون حاسمة من حيث الخلاصة والاستنتاجات، غير أن من المفيد التعرض لتناول آخر لهذه الحيثية، وذلك من داخل النص، أو إن شئنا الدقة، من داخلِ نصٍّ داخلَ النصِّ وذلك من خلال قراءة وتحليل أحد فصول هذه القصة، وهو الفصل الخامس عشر والمعنون " في الكتدرائية " ، والذي ربما يكون محاولة خاصة من المؤلف للتعريف بالموضوع والمضمون الأساسي للقصة. إن هذا النص الصغير الذي سنعرض خلاصته المركزة بعد قليل يمكن اعتباره النواة الأولى للمضمون الأساسي للقصة فعلا، بل هو - بلا مراء - قلبُها إن صحَّ التعبير، رغم إننا يمكن أن نتجاوزه أو نعزله عن السياق الحدثي لها دون أن تتأثر بيتها الكلية كثير. بمعنى معين، يمكن القول أن هذا الفصل يتمتع بشيء من الاستقلالية التأليفية، ومما يعزز هذا الرأي واقعة مؤكدة مفادها أن كافكا انتبه إلى هذا الأمر أو قل إنه ربما تعمده فنشر هذا الفصل كعمل مستقل سنة 1916 بعنوان " أمام القانون ".
هذه نبذة حكائية مكثفة لهذا الفصل وسنعود لاحقا لمواصلة تحليلنا: يُسْتَدْرَج بطل قصتنا جوزيف ك إلى كاتدرائية المدينة الضخمة بحجة تكليفه بمرافقة أحد الزبائن الإيطاليين للمصرف الذي يعمل فيه. غير أن الزبون الإيطالي يتخلف عن موعده، فيُمضي ك وقته في مطالعة ومشاهدة الأعمال الفنية الموجودة في تلك الكتدرائية ليجد نفسه فجأة أمام قس تابع للمحكمة التي كانت تقاضيه. يخبره القس بأن قضيته – المعروضة أمام المحكمة - تتجه من سيء إلى أسوأ. ولسبب غير واضح، يحكي القس لجوزيف ك حكاية عن متهم آخر، هو رجل من الريف ظل تنتظر عند باب القانون سنين عديدة دون أن يسمح له حارسها الغليظ والفظ بالدخول في كل مرة يحاول فيها ذلك. تمضي السنون، والمتهم الريفي يواظب على الحضور والوقوف عند باب المحكمة، والحارس يواصل منعه من الدخول. وذات يوم، ينتبه المتهم الريفي، الذي شاخ واقترب أَجَله إلى أنه الوحيد الذي يأتي ويقف عن باب المحكمة وليس ثمة أحد آخر غيره فيسأل الحارس عن سبب عدم قدوم أي شخص آخر فيجيبه بأن هذا الباب، إنما وجد من أجله هو فقط، وأنه ليس إلا واحد من حراس كثيرين أقوى منه وأكثر غِلْظة وفظاظة وأنه سيغلق الباب الآن نهائيا وإلى الأبد لأنه سيموت.
هذه القصة الصغيرة، داخل القصة الأكبر، تغرينا كثيرا بإيراد ومسح العديد من الدلالات والمغازي، ولكن من الواضح أنها جميعا لن تكون كافية لوضع النقاط على الحروف - كما يقال - بصدد المضمون الأول والأساسي للعمل ككل . وقد نختلف مع وجهة النظر التي عبر عنها برادبري والتي تقول بأن هذه القصة (تشكل الأساس الأسطوري لقصة المحكمة التي تبين طبيعة القانون الذي يحكمنا والذي لا يمكن اختراقه أو الكشف عن سجفه ) إذْ أنَّ الأمر لا يتعلق بأي شيء أسطوري،بالمعنى السائد للأسطورة ومشمولاتها، فهي قصة قد تكون مجرد حكاية أو أمثولة حاول كافكا من خلالها تسليط شيء من الضوء لمساعدة الباحثين عن المعنى الجوهري لعمله، بل أن هناك ناقدا مرَّ ذكره هو توخولوسكي تحدث عن احتمال قد لا يكون قد خطر بذهن الكثيرين وهو أن كافكا نفسه ربما لم يفهم تماما هذا المعنى الأول والأساسي لعمله. ولكن يمكن لنا - مع ذلك - تقويم ما قاله برادبري بخصوص ما سماه "طبيعة القانون الذي يحكمنا" إنما ليس بالمعنى المألوف والقضائي للقانون بل بالمعنى الوجودي العام وسنوضح هذا المذهب والتحفظ الذي يستبطنبه كالتالي:
من الأمور المركزية على الصعيد المضموني، يمكننا الإشارة إلى الأساس العبثي " الوجودي " العميق، الذي ينهض عليه هذا العمل، وإلى المصدر الغائي المتسائل عن المعنى والأسباب، أكثر مما هو مهتم بالاتجاه والنتائج وحتى الكيفية ، الذي يَنْشَدُّ إليه جوهر النص. وقد يعتبر البعض ،كونديرا مثلا، أن ذروة العبث واستبداد القوة المجهولة بالمصير الفردي للإنسان، بلغا مع جوزيف ك درجة أوصلته إلى تشكيكه بنفسه وببراءته. ففي أكثر من مناسبة يراجع الرجل ذاكرته بحثا عن ذنب اقترفه أو خطأ قام به و نساه في حياته. إنها الذروة ممثلة بمحاصرة الذات المتهمة،والمدفوعة الآن إلى ممارسة نوع خاص من الانتحار اتخذ شكل التشكيك الذاتي بالبراءة، ليست براءة الأخر بل الأنا المهشمة بالعبث القدري من جهة وبالاستبداد الذي تنتجه الحياة اليومية الأوروبية ومؤسسات المجتمع البيروقراطي من جهة أخرى. هنا، سيكون مفيدا التذكير بأن حادثة اعتقال جوزيف ك، التي يبدأ بها النص، تحدث في يوم عيد ميلاده بالضبط، أما اليوم الذي نفذ فيه حكم الإعدام طعنا بالسكين فيقع عشية عيد ميلاده التالي! هذان التحديدان الزمنيان ليسا – البتة - نتاج للمصادفات المحضة، بل هما تنطويان على إشارات قوية وواضحة و مقصودة إلى جوهر العبث الوجوي معبرا عنه بعبثية الميلاد المنتهي بالموت دون أن يكون للإنسان المولود والمحكوم عليه سلفا بهذه النهاية يدٌّ في كل ما يجري .
كلمة أخيرة بخصوص الشعرية التي تغمر وتتواشج وتتغلغل في هذا العمل ممتزجة بمياهات السخرية السوداء من أدناه إلى أقصاه : إن جفاف وشحوب العوالم الزمكانية في البُنية العامة لهذه القصة، ربما تكون قد لعبت دورا مهما من الناحية الفنية، وربما تكون قد مارست تأثيرا بالغا حتى على الكيفية التي يستقبل بها المتلقي أجواء ومضامين العمل. حيث أن سيادة ضوء الشموع الشاحبة والأصوات المتهجدة أو الهامسة و عتمة السراديب والأنفاق في بنايات وأماكن لا توحي بأنها تنتمي لكوكب الأرض أحيانا، أو – أقلها- إلى مدينة أوروبية مألوفة في عصرنا، حيث أن كل هذه التفاصيل والحيثيات لعبت دور المناخ النفسي الضاغط والمساعد على تلقي النص بهذا الشكل وليس بأي شكل غيره. كما أن المفعول الداخلي لكل هذه الحيثيات وبالترافق مع الإيقاع الداخلي للأحداث، ونمو الشخصيات، ساهما إلى حد بعيد في تقديم نوع خاص جدا من الشعر الروائي عالي القيمة من الناحية الفنية، ولكن – و فقط- بالمعنى الذي تكلم عليه ميلان كونديرا حين قرأ لنا عملا آخر لكافكا هو "القصر " فكتب بضعة أسطر تغرينا مرارا بإعادة الاستشهاد بها والتفكير بتلك المماثلة والدمج بين الشعر والرواية للخروج بمركب إبداعي وجمالي جديد هو الرواية قد صارت شعرا أو الشعر وقد أصبح رواية.. يقول كونديرا إذا : لقد نجح كافكا في تحقيق ما كان يبدو مستحيل التصور قبله ألا وهو: تحويل مادة مضادة للشعر بشكل عميق هي مادة المجتمع البيروقراطي إلى شعر عظيم للرواية، وهكذا تحولت "القصر" من رواية عن حادثة مبتذلة لموظف لا يستطيع الحصول على وظيفة موعودة إلى أسطورة ، إلى ملحمة ، إلى جمال لا يعرف له مثيلا من قبل

ايوب صابر
01-21-2013, 06:08 AM
the Trial
(Kafka's original German title: Der Process, later as Der Prozess, Der Proce&szlig; and Der Proze&szlig;) is a novel written by Franz Kafka (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka) in 1914 and 1915 but not published until 1925. One of Kafka's best-known works, it tells the story of a man arrested and prosecuted by a remote, inaccessible authority, with the nature of his crime revealed to neither him nor the reader.
Like Kafka's other novels, The Trial was never completed, although it does include a chapter which brings the story to an end. Because of this there are certain inconsistencies which exist within the novel, such as disparities in timing in addition to other discontinuities in narration.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
After Kafka's death in 1924 his friend and literary executor Max Brod (http://en.wikipedia.org/wiki/Max_Brod) edited the text for publication by Verlag Die Schmiede (http://en.wikipedia.org/wiki/Verlag_Die_Schmiede).

Plot</SPAN>

On his thirtieth birthday, the chief financial officer of a bank, Josef K., is unexpectedly arrested by two unidentified agents from an unspecified agency for an unspecified crime. The agents' boss later arrives and holds a mini tribunal in the room of K.'s neighbor, Fr&auml;ulein Bürstner. K. is not taken away, however, but left "free" to await instructions from the Committee of Affairs. He goes to work, and that night apologizes to Fr&auml;ulein Bürstner for the intrusion into her room. At the end of the conversation he suddenly kisses her.
K. receives a phone call summoning him to court, and the coming Sunday is arranged as the date. No time is set, but the address is given to him. The address turns out to be a huge tenement building. K. has to explore to find the court, which turns out to be in the attic. The room is airless, shabby, and crowded, and although he has no idea what he is charged with, or what authorizes the process, makes a long speech denigrating the whole process, including the agents who arrested him, and during which an attendant's wife is raped. He then returns home.
K. later goes to visit the court again, although he has not been summoned. Court is not in session. He instead talks with the attendant's wife, who attempts to seduce him into taking her away, and who gives him more information about the process and offers to help him. K. later goes with the attendant to a higher level of the attic where it turns out that the offices of the court are housed, which are shabby and airless.
K. returns home to find Fr&auml;ulein Montag, a lodger from another room, moving in with Fr&auml;ulein Bürstner. He suspects that this is to prevent him from pursuing his affair with the latter woman. Yet another lodger, Captain Lanz, appears to be in league with Montag.
Later, in a store room at his own bank, K. discovers the two agents, who arrested him, being whipped by a flogger for asking K. for bribes, as a result of complaints K. made at court. K. tries to argue with the flogger, saying that the men need not be whipped, but the flogger cannot be swayed. The next day he returns to the store room and is shocked to find everything as he had found it the day before, including the Whipper and the two agents.
K. is visited by his uncle, who was K.'s guardian. The uncle seems distressed by K.'s predicament. At first sympathetic, he becomes concerned K. is underestimating the seriousness of the case. The uncle introduces K. to a lawyer, who is attended by Leni, a nurse, who K.'s uncle suspects is the advocate's mistress. During the discussion it becomes clear how different this process is from regular legal proceedings – guilt is assumed, the bureaucracy running it is vast with many levels, and everything is secret, from the charge, to the rules of the court, to the authority behind the courts – even the identity of the judges at the higher levels. The attorney tells him that he can prepare a brief for K., but since the charge is unknown and the rules are unknown, it is difficult work. It also never may be read. Yet it is very important. The lawyer says that his most important task is to deal with powerful court officials behinds the scenes. As they talk, the lawyer reveals that the Chief Clerk of the Court has been sitting hidden in the darkness of a corner. The Chief Clerk emerges to join the conversation, but K. is called away by Leni, who takes him to the next room, where she offers to help him and seduces him. They have a sexual encounter. Afterwards K. meets his uncle outside, who is angry and, who claims that K.'s lack of respect has also hurt K.'s case.
K. visits the lawyer several times. The lawyer tells him incessantly how dire his situation is and tells many stories of other hopeless clients and of his behind-the-scenes efforts on behalf of these clients, and brags about his many connections. The brief is never complete. K.'s work at the bank deteriorates as he is consumed with worry about his case.
K. is surprised by one of his bank clients, who tells K. that he is aware that K. is dealing with a trial. The client learned of K.'s case from Titorelli, a painter, who told the client about K.'s case and has dealings with the court. The client advises K. to go to Titorelli for advice. Titorelli lives in the attic of a tenement in a suburb on the opposite side of town from the court that K. visited. Three teenage girls taunt K. on the steps and tease him sexually. Titorelli turns out to be an official painter of portraits for the court – an inherited position, and has a deep understanding of the process. K. learns that, to Titorelli's knowledge, not a single defendant has ever been acquitted. He sets out K.'s options and offers to help K. with either. The options are: obtain a provisional verdict of innocence from the lower court, which can be overturned at any time by higher levels of the court leading to re-initiation of the process; or curry favor with the lower judges to keep the process moving albeit at a glacial pace. Titorelli has K. leave through a small back door as the girls are blocking the door through which K. entered. To K.'s shock, the door opens into another warren of the court's offices – again shabby and airless.
K. decides to take control of matters himself and visits his lawyer with the intention of dismissing him. At the lawyer's office he meets a downtrodden individual, Block, a client who offers K. some insight from a client's perspective. Block's case has continued for five years and he has gone from being a successful businessman to being almost bankrupt and is virtually enslaved by his dependence on the lawyer and Leni, with whom he appears to be sexually involved. The lawyer mocks Block in front of K. for his dog-like subservience. This experience further poisons K.'s opinion of his lawyer. (This chapter was left unfinished by the author.)
K. is asked by the bank to show an Italian client around local places of cultural interest, but the Italian client, short of time, asks K. to take him only to the cathedral, setting a time to meet there. When the client doesn't show up, K. explores the cathedral which is empty except for an old woman and a church official. K. notices a priest who seems to be preparing to give a sermon from a small second pulpit, and K. begins to leave, lest it begin and K. be compelled to stay for its entirety. Instead of giving a sermon, the priest calls out K.'s name. K. approaches the pulpit and the priest berates him for his attitude toward the trial and for seeking help, especially from women. K. asks him to come down and the two men walk inside the cathedral. The priest works for the court as a chaplain, and tells K. a fable, (which has been published separately as Before the Law (http://en.wikipedia.org/wiki/Before_the_Law)) that is meant to explain his situation. K. and the priest discuss the parable. The priest tells K. that the parable is an ancient text of the court, and many generations of court officials have given interpretations.
On the eve of K.'s thirty-first birthday, two men arrive at his apartment. He has been waiting for them, and he offers little resistance – indeed the two men take direction from K. as they walk through town. K. leads them to a quarry where the two men place K's head on a discarded block. One of the men produces a double-edged butcher knife, and as the two men pass it back and forth between them, the narrator tells us that "K. knew then precisely, that it would have been his duty to take the knife...and thrust it into himself." He does not take the knife. One of the men holds his shoulder and pulls him up and the other man stabs him in the heart and twists the knife twice. K.'s last words are: "Like a dog!"
==
Franz Kafka[a] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-2) (3 July 1883 – 3 June 1924) was a German-language (http://en.wikipedia.org/wiki/German_language) writer of novels and short stories, regarded by critics as one of the most influential authors of the 20th century (http://en.wikipedia.org/wiki/20th_century_in_literature). Kafka heavily influenced genres like existentialism (http://en.wikipedia.org/wiki/Existentialism). His works, such as "Die Verwandlung (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Metamorphosis)" ("The Metamorphosis"), Der Process (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Trial) (The Trial), and Das Schloss (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Castle_(novel)) (The Castle), are filled with the themes and archetypes of alienation, physical and psychological brutality, parent–child conflict, characters on a terrifying quest, and mystical transformations.
Kafka was born into a middle-class, German-speaking Jewish (http://en.wikipedia.org/wiki/Jewish) family in Prague (http://en.wikipedia.org/wiki/Prague), then part of the Austro-Hungarian Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Austria-Hungary), and trained as a lawyer. After completing his legal education, Kafka obtained employment with an insurance company. He began to write short stories in his spare time, and for the rest of his life complained about the little time he had to devote to what he came to regard as his calling. He also regretted having to devote so much attention to his Brotberuf ("day job", literally "bread job"). Kafka preferred to communicate by letter; he wrote hundreds of letters to family and close female friends, including his father (http://en.wikipedia.org/wiki/Letter_to_His_Father), his fiancée Felice Bauer (http://en.wikipedia.org/wiki/Felice_Bauer), and his youngest sister Ottla (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottla_Kafka). He had a complicated and troubled relationship with his father that had a major impact on his writing, and he was conflicted over his Jewishness and felt it had little to do with him, although it debatably influenced his writing.

Only a few of Kafka's works were published during his lifetime: the story collections Betrachtung (http://en.wikipedia.org/wiki/Contemplation_(Kafka)) (Contemplation) and Ein Landarzt (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Country_Doctor_(collection)) (A Country Doctor), and individual stories (such as "Die Verwandlung") in literary magazines. He prepared the story collection Ein Hungerkünstler (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Hunger_Artist_(collection)) (A Hunger Artist) for print, but it was not published until after his death. Kafka's unfinished works, including his novels Der Process, Das Schloss and Amerika (http://en.wikipedia.org/wiki/Amerika_(novel)) (also known as Der Verschollene, The Man Who Disappeared), were published posthumously, mostly by his friend Max Brod (http://en.wikipedia.org/wiki/Max_Brod), who ignored Kafka's wish to have the manuscripts destroyed. Albert Camus (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus) and Jean-Paul Sartre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jean-Paul_Sartre) are among the writers influenced by Kafka's work; the term Kafkaesque has entered the English language to describe surreal situations like those in his writing

ايوب صابر
01-21-2013, 06:09 AM
Life>

Family>

Kafka was born near the Old Town Square (http://en.wikipedia.org/wiki/Old_Town_Square_(Prague)) in Prague (http://en.wikipedia.org/wiki/Prague), then in the Austro-Hungarian Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Austria-Hungary). His family's social and ethnic background was of middle-class Ashkenazi Jews (http://en.wikipedia.org/wiki/Ashkenazi_Jews). His father, Hermann Kafka (1852–1931), was the fourth child of Jakob Kafka,[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEGilman200520.E2.80.9321-3)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTENorthey19978.E2.80.9310-4) a shochet or ritual slaughterer (http://en.wikipedia.org/wiki/Shechita) in Osek (http://en.wikipedia.org/wiki/Osek_(Strakonice_District)), a Czech village with a large Jewish population located near Strakonice (http://en.wikipedia.org/wiki/Strakonice) in southern Bohemia.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEKohoutikriz2011-5) It was Hermann who brought the Kafka family to Prague. After working as a traveling sales representative, he eventually became a fancy goods and clothing retailer who employed up to 15 people and used the image of a jackdaw (http://en.wikipedia.org/wiki/Western_Jackdaw) (kavka in Czech) as his business logo.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEBrod19603.E2.80.935-6) Kafka's mother, Julie (1856–1934), was the daughter of Jakob L&ouml;wy, a prosperous retail merchant in Poděbrady (http://en.wikipedia.org/wiki/Pod%C4%9Bbrady),[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTENorthey199792-7) and was better educated than her husband.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEGilman200520.E2.80.9321-3) Kafka's parents probably spoke a Yiddish (http://en.wikipedia.org/wiki/Yiddish_language)-influenced variety of German, sometimes pejoratively called Mauscheldeutsch, but because the German language was considered the vehicle of social mobility, they probably encouraged their children to speak High German (http://en.wikipedia.org/wiki/High_German_languages).[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEGray2005147.E2.80.93148-8) Hermann and Julie had six children, of which Franz was the eldest.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEHamalian19743-9) Franz's two brothers, Georg and Heinrich, died in infancy before Franz was seven; his three sisters were Gabriele ("Ellie") (1889–1944), Valerie ("Valli") (1890–1942) and Ottilie (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottla_Kafka) ("Ottla") (1892–1943).
Hermann is described by biographer Stanley Corngold as a "huge, selfish, overbearing businessman"[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTECorngold1972xii.2C_11-10) and by Franz Kafka as "a true Kafka in strength, health, appetite, loudness of voice, eloquence, self-satisfaction, worldly dominance, endurance, presence of mind, [and] knowledge of human nature".[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEKafka-Franz.2C_Father2012-11) On business days, both parents were absent from the home with Julie Kafka working as many as 12 hours each day helping to manage the family business. Consequently, Kafka's childhood was somewhat lonely,[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEBrod19609-12) and the children were largely reared by a series of governesses and servants. Kafka's troubled relationship with his father is evident in his Brief an den Vater (http://en.wikipedia.org/wiki/Letter_to_His_Father) (Letter to His Father) of more than 100 pages, in which he complains of being profoundly affected by his father's authoritarian and demanding character;[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEBrod196015.E2.80.9316-13) his mother, in contrast, was quiet and shy.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEBrod196019.E2.80.9320-14) The dominating figure of Kafka's father had a significant impact on Kafka's writing.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEBrod196015.2C_17.2C_22.E2.80.9323-15)
The Kafka family had a servant girl living with them in a cramped apartment. Franz's room was often cold. In November 1913 the family moved into a bigger apartment even though Ellie and Vallie had married and moved out of the first apartment. In early August 1914, just after World War I began, the sisters did not know where their husbands were and moved back in with the family into this larger apartment. Both Ellie and Valli now had children. Franz, now age 31, moved into Valli's quiet apartment and lived by himself for the first time.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Franz_Kafka#cite_note-FOOTNOTEStach2005390-391.2C_462-463-16)



فرانز كافكا ....مأزوم

ايوب صابر
01-21-2013, 06:09 AM
Trilogy: Molloy, Malone Dies, The Unnamable (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Trilogy%3A+Molloy%2C+Malone+Dies%2C+ The+Unnamable&searchBy=all) by Samuel Beckett, Ireland, (1906-1989)
A trilogy which represents the verbal dexterity, inventiveness and humour with a peculiarly Irish flavour so typical of Beckett as a novelist. Each story records an episode of human endurance in the face of met...
لا أدري إن كنتُ سأكتب بمثل الحماس الذي كنتُ عليه ليلة البارحة لكن ها أنا أحاول تصنعه ، حسنا ماذا يمكنني أن اقول عن مالون يموت لعلي أبدأ بإنها رواية صعبة لمن يقرأ لبكيت أول مرة سيجد هذه الشخصيات الضبابية الملامح غير أن أغلب شخصيات روايات بكيت تسير على هذا المنوال ستفيد جدا قراءة مقدمة المترجم الذي نورني والله ينور عليه بأن الشخصيات مالون وسابو وماكمان ليسوا سوى شخصية واحدة كنت سأصل لتلك الحقيقة ربما لكنني لا أجزم
خاصة وأن مالون لم يكن يوحي بأنه يسرد تلك الحكايات ليزجي الوقت
الرواية عبارة عن مونولوج طويل لمالون وهو على سرير الموت في نزل لا يعرف إن كان نزل للمسنين أم للمجانين وإن بدا لي أنه أقرب للأخير في كثير من الأحيان مالون لا يتحرك بل يحرك بعض الأشياءالتي تصل لها عصاه
مالون يموت في صورة تسيرها كآبة النص ربما هو الشعور بتلك النهاية القريبة وطول إنتظارها والأسوء من ذلك كيف تراقب تعطل الجسد كيف يصبح الإنسان مجرد خردة قديمة ويبدأ العقل بالتهاوي كل التفاصيل تبدو بلا أهمية سوى تلك العديمة الأهمية !
كتب بكيت هذه الرواية من ضمن ثلاثية حسب قول المترجم إن كل جزء منها قد
يقرأ كرواية مستقلة دون أن يؤثر ذلك على القارىء بعد أن انهيتها منها تمنيت لو إنني كنت قد أطلعت على الأجزاء الأخرى بالترتيب أظن أن ذلك كان سيزيد رصيدي لفهم النص دون الحاجة لقراءة المقدمة مرتين

يكتب بكيت بأسلوب بعيد عن التقليدية لذلك قد يبدو واضحا أحيانا وبعيد عن الوضوح في أحيان أخرى
==
Malone Dies is a novel by Samuel Beckett (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett). It was first published in 1951, in French (http://en.wikipedia.org/wiki/French_language), as Malone meurt, and later translated into English (http://en.wikipedia.org/wiki/English_language) by the author.
The second novel in Beckett's "Trilogy (http://en.wikipedia.org/wiki/Trilogy)" (beginning with Molloy (http://en.wikipedia.org/wiki/Molloy_(novel)) and ending with The Unnamable (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Unnamable_(novel))), it can be described as the space between wholeness and disintegration, action and total inertia. Along with the other two novels that compose the trilogy, it marked the beginning of Beckett's most significant writing, where the questions of language and the fundamentals of constructing a non-traditional narrative became a central idea in his work. One does not get a sense of plot, character development, or even setting in this novel, as with most of his subsequent writing (e.g., Texts for Nothing (http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Texts_for_Nothing&action=edit&redlink=1), Fizzles (http://en.wikipedia.org/wiki/Fizzles), and How It Is (http://en.wikipedia.org/wiki/How_It_Is)). Malone Dies can be seen as the point in which Beckett took another direction with his writing, where the bareness of consciousness played a huge part in all his subsequent writings.
Malone Dies contains the famous line, "Nothing is more real than nothing", (New York: Grove, 1956; p. 16).
Plot summary</SPAN>

Malone is an old man who lies naked (http://en.wikipedia.org/wiki/Naked) in bed in either asylum (http://en.wikipedia.org/wiki/Insane_asylum) or hospital (http://en.wikipedia.org/wiki/Hospital)--he is not sure which. Most of his personal effects have been taken from him, though he has retained some, notably his exercise book, brimless hat, and pencil. He alternates between writing his own situation and that of a boy named Sapo. When he reaches the point in the story where Sapo becomes a man, he changes Sapo's name to Macmann, finding Sapo a ludicrous name. Not long after, Malone admits to having killed six men, but seems to think its not a big deal—particularly the last, a total stranger whom he cut across the neck with a razor.
Eventually, Macmann falls over in mud and is taken to an institution called St. John's of God. There he is provided with an attendant nurse—an elderly, thick-lipped woman named Moll, with crosses of bone on either ear representing the two thieves crucified with Jesus on Good Friday (http://en.wikipedia.org/wiki/Good_Friday), and a crucifix carved on her tooth representing Jesus (http://en.wikipedia.org/wiki/Jesus). The two eventually begin a stumbling sexual affair, but after a while she does not return, and he learns that she has died.
The new nurse is a man named Lemuel, and there is an animosity between the two. Macmann (and sometimes Malone drifts into the first-person) has an issue with a stick that he uses to reach things and Lemuel takes it away.
At the end of the novel, Lemuel is assigned to take his group of five inmates on a trip to a nearby island on the charitable dime of a Lady Pedal. His five inmates are Macmann and four others. They are described by Malone as: a young man, the Saxon ("though he was far from being any such thing"), a small thin man with an umbrella, and a "misshapen giant, bearded." Lemuel requests "excursion soup"--the regularly served broth but with a piece of fat bacon to support the constitution—from the chef at the institution, though after receiving the soup he sucks each piece of bacon of its juice and fat before depositing it back into the soup. Lemuel takes his group out on the terrace where they are greeted by a waggonette driven by a coachman and Lady Pedal, along with two colossi in sailor suits (http://en.wikipedia.org/wiki/Sailor_suit) named Ernest and Maurice.
They leave the grounds of St. John's and take a boat to the island to picnic (http://en.wikipedia.org/wiki/Picnic) and see Druid (http://en.wikipedia.org/wiki/Druid) remains. Lady Pedal tells Maurice to stay by the dinghy while she and Ernest disembark the boat to look for a picnicking site. The bearded giant refuses to leave the boat, leaving no room for the Saxon to get off in turn. When Lady Pedal and Ernest are out of sight, Lemuel kills Maurice from behind with a hatchet. Ernest comes back for them and Lemuel kills him, too, to the delight of the Saxon. When Lady Pedal sees this, she faints, falls, and breaks a bone in the process. Malone as narrator is not sure which bone, though he ventures Lady Pedal broke her hip. Lemuel makes the others get back in the boat. It is now night and the six float far out in the bay. The novel closes with an image of Lemuel holding his bloodied hatchet up. Malone writes that Lemuel will not hit anyone with it or anything else anymore, while the final sentence breaks into semantically open-ended fragments:

Lemuel is in charge, he raises his hatchet on which the blood will never dry, but not to hit anyone, he will not hit anyone, he will not hit anyone any more, he will not touch anyone any more, either with it or with it or with it or with or

or with it or with his hammer or with his stick or with his fist or in thought in dream I mean never he will never

or with his pencil or with his stick or

or light light I mean

never there he will never

never anything

there

any more

—Beckett, Malone Dies

The majority of the book's text however is observational and deals with the minutiae of Malone's existence in his cell, like dropping his pencil or his dwindling amount of writing lead. Thoughts of riding down the stairs in his bed, philosophical observations and conjectures constitute large blocks of text and are written as tangential to the story that Malone is set upon telling. Several times he refers to a list of previous Beckett protagonists: Murphy, Mercier and Camier, Molloy, and Moran.

ايوب صابر
01-21-2013, 06:10 AM
Samuel Barclay Beckett (13 April 1906 – 22 December 1989) was an Irish avant-garde (http://en.wikipedia.org/wiki/Avant-garde) novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novelist), playwright (http://en.wikipedia.org/wiki/Playwright), theatre director (http://en.wikipedia.org/wiki/Theatre_director), and poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poet), who lived in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) for most of his adult life and wrote in both English and French. His work offers a bleak, tragicomic (http://en.wikipedia.org/wiki/Tragicomedy) outlook on human nature, often coupled with black comedy (http://en.wikipedia.org/wiki/Black_comedy) and gallows humour (http://en.wikipedia.org/wiki/Gallows_humor).
Beckett is widely regarded as among the most influential writers of the 20th century.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-2) Strongly influenced by James Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce), he is considered one of the last modernists (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernism). As an inspiration to many later writers, he is also sometimes considered one of the first postmodernists (http://en.wikipedia.org/wiki/Postmodernism). He is one of the key writers in what Martin Esslin (http://en.wikipedia.org/wiki/Martin_Esslin) called the "Theatre of the Absurd (http://en.wikipedia.org/wiki/Theatre_of_the_Absurd)". His work became increasingly minimalist (http://en.wikipedia.org/wiki/Minimalism) in his later career.
Beckett was awarded the 1969 Nobel Prize in Literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_in_Literature) "for his writing, which—in new forms for the novel and drama—in the destitution of modern man acquires its elevation".[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-3) He was elected Saoi (http://en.wikipedia.org/wiki/Saoi) of Aosd&aacute;na (http://en.wikipedia.org/wiki/Aosd%C3%A1na) in 1984.

Life and career</SPAN>

Early life and education</SPAN>

The Becketts were members of the Anglican Church of Ireland (http://en.wikipedia.org/wiki/Church_of_Ireland). The family home, Cooldrinagh in the Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Dublin) suburb of Foxrock (http://en.wikipedia.org/wiki/Foxrock), was a large house and garden complete with tennis court built in 1903 by Samuel's father, William. The house and garden, together with the surrounding countryside where he often went walking with his father, the nearby Leopardstown Racecourse (http://en.wikipedia.org/wiki/Leopardstown_Racecourse), the Foxrock railway station and Harcourt Street station at the city terminus of the line, all feature in his prose and plays.
Samuel Beckett was born on Good Friday, 13 April 1906 to William Frank Beckett, a 35-year old quantity surveyor (http://en.wikipedia.org/wiki/Quantity_surveyor), and May Barclay (also 35 at Beckett's birth) a nurse.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-4) They had married in 1901. Beckett had one older brother, Frank Edward Beckett (born 1902). At the age of five, Beckett attended a local playschool, where he started to learn music, and then moved to Earlsfort House School in the city centre near Harcourt Street. In 1919, Beckett went to Portora Royal School (http://en.wikipedia.org/wiki/Portora_Royal_School) in Enniskillen (http://en.wikipedia.org/wiki/Enniskillen), County Fermanagh (http://en.wikipedia.org/wiki/County_Fermanagh) (which Oscar Wilde (http://en.wikipedia.org/wiki/Oscar_Wilde) had also attended). A natural athlete, Beckett excelled at cricket as a left-handed batsman and a left-arm medium-pace bowler. Later, he was to play for Dublin University (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Dublin) and played two first-class (http://en.wikipedia.org/wiki/First-class_cricket) games against Northamptonshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Northamptonshire_County_Cricket_Club).[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-wisden-5) As a result, he became the only Nobel laureate to have an entry in Wisden Cricketers' Almanack (http://en.wikipedia.org/wiki/Wisden_Cricketers%27_Almanack), the "bible" of cricket[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-6)
Early writings</SPAN>

Beckett studied French, Italian, and English at Trinity College, Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Trinity_College,_Dublin) from 1923 to 1927 (one of his tutors was the eminent Berkeley (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Berkeley) scholar A. A. Luce (http://en.wikipedia.org/wiki/A._A._Luce)). Beckett graduated with a BA, and—after teaching briefly at Campbell College (http://en.wikipedia.org/wiki/Campbell_College) in Belfast—took up the post of lecteur d'anglais in the &Eacute;cole Normale Supérieure (http://en.wikipedia.org/wiki/%C3%89cole_Normale_Sup%C3%A9rieure) in Paris. While there, he was introduced to renowned Irish author James Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce) by Thomas MacGreevy (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_MacGreevy), a poet and close confidant of Beckett who also worked there. This meeting had a profound effect on the young man. Beckett assisted Joyce in various ways, one of which was research towards the book that became Finnegans Wake (http://en.wikipedia.org/wiki/Finnegans_Wake).[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-7)
In 1929, Beckett published his first work, a critical essay entitled "Dante... Bruno. Vico.. Joyce". The essay defends Joyce's work and method, chiefly from allegations of wanton obscurity and dimness, and was Beckett's contribution to Our Exagmination Round His Factification for Incamination of Work in Progress (http://en.wikipedia.org/wiki/Our_Exagmination_Round_His_Factification_for_Incam ination_of_Work_in_Progress) (a book of essays on Joyce which also included contributions by Eugene Jolas (http://en.wikipedia.org/wiki/Eugene_Jolas), Robert McAlmon (http://en.wikipedia.org/wiki/Robert_McAlmon), and William Carlos Williams (http://en.wikipedia.org/wiki/William_Carlos_Williams)). Beckett's close relationship with Joyce and his family cooled, however, when he rejected the advances of Joyce's daughter Lucia (http://en.wikipedia.org/wiki/Lucia_Joyce) owing to her progressing schizophrenia (http://en.wikipedia.org/wiki/Schizophrenia). Beckett's first short story, "Assumption", was published in Jolas's periodical transition (http://en.wikipedia.org/wiki/Transition_(literary_journal)). The next year he won a small literary prize with his hastily composed poem "Whoroscope", which draws on a biography of René Descartes (http://en.wikipedia.org/wiki/Ren%C3%A9_Descartes) that Beckett happened to be reading when he was encouraged to submit.
In 1930, Beckett returned to Trinity College as a lecturer, though he soon became disillusioned with the post. He expressed his aversion by playing a trick on the Modern Language Society of Dublin. Beckett read a learned paper in French on a Toulouse (http://en.wikipedia.org/wiki/Toulouse) author named Jean du Chas, founder of a movement called Concentrism. Chas and Concentrism, however, were pure fiction, having been invented by Beckett to mock pedantry. When Beckett resigned from Trinity at the end of 1931, his brief academic career was terminated. He commemorated it with the poem "Gnome", which was inspired by his reading of Johann Wolfgang von Goethe (http://en.wikipedia.org/wiki/Johann_Wolfgang_von_Goethe)'s Wilhelm Meister's Apprenticeship (http://en.wikipedia.org/wiki/Wilhelm_Meister%27s_Apprenticeship) and eventually published in the Dublin Magazine in 1934:
Spend the years of learning squandering
Courage for the years of wandering
Through a world politely turning
From the loutishness of learning[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-8)
Beckett travelled in Europe. He spent some time in London, where in 1931 he published Proust (http://en.wikipedia.org/wiki/Proust_(Beckett_essay)), his critical Schopenhauerian study of French author Marcel Proust (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Proust). Two years later, following his father's death, he began two years' treatment with Tavistock Clinic (http://en.wikipedia.org/wiki/Tavistock_Clinic) psychoanalyst Dr. Wilfred Bion (http://en.wikipedia.org/wiki/Wilfred_Bion), who took him to hear Carl Jung (http://en.wikipedia.org/wiki/Carl_Jung)'s third Tavistock lecture, an event which Beckett still recalled many years later. The lecture focused on the subject of the "never properly born." Aspects of it became evident in Beckett's later works, such as Watt and Waiting for Godot (http://en.wikipedia.org/wiki/Waiting_for_Godot).[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-9) In 1932, he wrote his first novel, Dream of Fair to Middling Women, but after many rejections from publishers decided to abandon it (it was eventually published in 1993). Despite his inability to get it published, however, the novel served as a source for many of Beckett's early poems, as well as for his first full-length book, the 1933 short-story (http://en.wikipedia.org/wiki/Short_story) collection More Pricks Than Kicks (http://en.wikipedia.org/wiki/More_Pricks_Than_Kicks).
Beckett published a number of essays and reviews, including "Recent Irish Poetry" (in The Bookman (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Bookman_(literary_magazine)), August 1934) and "Humanistic Quietism", a review of his friend Thomas MacGreevy's Poems (in The Dublin Magazine (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Dublin_Magazine), July–September 1934). They focused on the work of MacGreevy, Brian Coffey (http://en.wikipedia.org/wiki/Brian_Coffey), Denis Devlin (http://en.wikipedia.org/wiki/Denis_Devlin) and Blanaid Salkeld (http://en.wikipedia.org/wiki/Blanaid_Salkeld), despite their slender achievements at the time, comparing them favourably with their Celtic Revival (http://en.wikipedia.org/wiki/Celtic_Revival) contemporaries and invoking Ezra Pound (http://en.wikipedia.org/wiki/Ezra_Pound), T. S. Eliot (http://en.wikipedia.org/wiki/T._S._Eliot), and the French symbolists (http://en.wikipedia.org/wiki/Symbolism_(arts)) as their precursors. In describing these poets as forming "the nucleus of a living poetic in Ireland", Beckett was tracing the outlines of an Irish poetic modernist (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernism) canon.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-10)
In 1935—the year that Beckett successfully published a book of his poetry, Echo's Bones and Other Precipitates—Beckett worked on his novel Murphy (http://en.wikipedia.org/wiki/Murphy_(novel)). In May, he wrote to MacGreevy that he had been reading about film and wished to go to Moscow to study with Sergei Eisenstein (http://en.wikipedia.org/wiki/Sergei_Eisenstein) at the Gerasimov Institute of Cinematography (http://en.wikipedia.org/wiki/Gerasimov_Institute_of_Cinematography) in Moscow. In mid-1936 he wrote to Sergei Eisenstein (http://en.wikipedia.org/wiki/Sergei_Eisenstein) and Vsevolod Pudovkin (http://en.wikipedia.org/wiki/Vsevolod_Pudovkin) to offer himself as their apprentices. Nothing came of this, however, as Beckett's letter was lost owing to Eisenstein's quarantine during the smallpox outbreak, as well as his focus on a script re-write of his postponed film production. Beckett, meanwhile, finished Murphy and then, in 1936, departed for extensive travel around Germany, during which time he filled several notebooks with lists of noteworthy artwork that he had seen and noted his distaste for the Nazi (http://en.wikipedia.org/wiki/Nazi_Germany) savagery that was overtaking the country. Returning to Ireland briefly in 1937, he oversaw the publication of Murphy (1938), which he translated into French the following year. He fell out with his mother, which contributed to his decision to settle permanently in Paris. Beckett remained in Paris following the outbreak of World War II in 1939, preferring, in his own words, "France at war to Ireland at peace".[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-11) His was soon a known face in and around Left Bank (http://en.wikipedia.org/wiki/Rive_Gauche) cafés, where he strengthened his allegiance with Joyce and forged new ones with artists Alberto Giacometti (http://en.wikipedia.org/wiki/Alberto_Giacometti) and Marcel Duchamp (http://en.wikipedia.org/wiki/Marcel_Duchamp), with whom he regularly played chess (http://en.wikipedia.org/wiki/Chess). Sometime around December 1937, Beckett had a brief affair with Peggy Guggenheim (http://en.wikipedia.org/wiki/Peggy_Guggenheim), who nicknamed him "Oblomov" (after the character in Ivan Goncharov (http://en.wikipedia.org/wiki/Ivan_Goncharov)'s novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Oblomov)).[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-12)
In January 1938 in Paris, Beckett was stabbed in the chest and nearly killed when he refused the solicitations of a notorious pimp (http://en.wikipedia.org/wiki/Pimp) (who went by the name of Prudent). Joyce arranged a private room for Beckett at the hospital. The publicity surrounding the stabbing attracted the attention of Suzanne Dechevaux-Dumesnil (http://en.wikipedia.org/wiki/Suzanne_Dechevaux-Dumesnil), who previously knew Beckett slightly from his first stay in Paris. This time, however, the two would begin a lifelong companionship. At a preliminary hearing, Beckett asked his attacker for the motive behind the stabbing. Prudent replied: "Je ne sais pas, Monsieur. Je m'excuse" ["I do not know, sir. I'm sorry"].[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-13) Beckett eventually dropped the charges against his attacker—partially to avoid further formalities, partly because he found Prudent likeable and well-mannered. Beckett occasionally recounted the incident in jest.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)]
World War II</SPAN>

Beckett joined the French Resistance (http://en.wikipedia.org/wiki/French_Resistance) after the 1940 occupation by Germany, in which he worked as a courier. On several occasions over the next two years he was nearly caught by the Gestapo (http://en.wikipedia.org/wiki/Gestapo). In August 1942, his unit was betrayed and he and Suzanne fled south on foot to the safety of the small village of Roussillon (http://en.wikipedia.org/wiki/Roussillon,_Vaucluse), in the Vaucluse (http://en.wikipedia.org/wiki/Vaucluse) département in the Provence-Alpes-Côte d'Azur (http://en.wikipedia.org/wiki/Provence-Alpes-C%C3%B4te_d%27Azur) region. There he continued to assist the Resistance by storing armaments in the back yard of his home. During the two years that Beckett stayed in Roussillon he indirectly helped the Maquis (http://en.wikipedia.org/wiki/Maquis_(World_War_II)) sabotage the German army in the Vaucluse mountains, though he rarely spoke about his wartime work in later life.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-14)
Beckett was awarded the Croix de guerre (http://en.wikipedia.org/wiki/Croix_de_guerre_1939%E2%80%931945) and the Médaille de la Résistance (http://en.wikipedia.org/wiki/M%C3%A9daille_de_la_R%C3%A9sistance) by the French government for his efforts in fighting the German occupation; to the end of his life, however, Beckett would refer to his work with the French Resistance as "boy scout stuff".[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-15)[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/Samuel_Beckett#cite_note-16) While in hiding in Roussillon, he continued work on the novel Watt (http://en.wikipedia.org/wiki/Watt_(novel)) (begun in 1941 and completed in 1945, but not published until 1953, though an extract had appeared in the Dublin literary periodical Envoy (http://en.wikipedia.org/wiki/Envoy,_A_Review_of_Literature_and_Art)

ايوب صابر
01-21-2013, 06:10 AM
صمويل باركلى بيكيت
(بالإسبانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9):Samuel Barclay Beckett) ولد في مدينة دبلن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%86) أيرلندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7)) في 13 (http://ar.wikipedia.org/wiki/13) إبريل عام 1906 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1906). هو كاتب مسرحي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8_%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD% D9%8A) وروائي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A) وناقد (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%AF) وشاعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1) أيرلندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A). وواحد من الكتاب الأكثر شهرة والذين ينتمون للحركة التجريبية الادبية في القرن العشرين ولحركة حداثة الانجلو. وكان رمز من رموز مسرح العبث و واحد من الكتاب الأكثر تأثيراٌ في عهده. وكان يكتب أعماله باللغتين الفرنسية والانجليزية. شهد وجود الروائي الشهير جيمس جويس (James Joyce). وعمله الأكثر شهرة في انتظار جودو (Esperando a Godot) تتميز اعماله وتعتمد وبشكل كبير علي الكأبة والسواد وتتجه دائماً نحو البساطة ووفقا لبعض التفسيرات لنوعية اعماله فهو بالفعل يميل الي التشاؤم حول وضع الإنسان. وهكذا ومع مرور الوقت أصبحت اعماله تدريجيا أكثر ايجاز.

تاريخ حياته



لأبوين ينتموا لطائفة البروتستانت وهو الابن الثاني لهما، كان منذ الصغر متفوقاً في دراسته ومهتماً بالرياضة خاصة لعبة الكريكيت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%AA) وكان يهوى مشاهدة الأفلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85) الأمريكية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D 8%A9) الصامتة كأفلام شارلي شابلن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A_%D8%B4%D8%A7%D8%A8% D9%84%D9%86) وبوستر كيتون وكان لهذا النوع من السينما أثر كبير على أدبه فيما بعد. حيث أسس مسرح العبث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8% D8%AB) أو اللامعقول ويعد الصمت أحد مميزات هذا الفن. التحق بيكيت عام 1923 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1923) بكلية ترينيتى بدبلن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%86) وتخصص في الآداب الفرنسية والإيطالية وحصل على الليسانس عام 1927.

في عام 1928 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1928) توجه بيكيت إلى باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) وعمل استاذاً للغة الإنجليزية بإحدى المدارس هناك، وفى هذه الأثناء تعرف بيكيت على الأديب الأيرلندي جيمس جويس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3_%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%B3) (1882 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1882) - 1941 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1941)) صاحب رواية عوليس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_(%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9)) وأصبح عضواً بارزاً في جماعته الأدبية وصديقاً شخصياً له.


عام 1930 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1930) كتب بيكيت دراسة عن الروائى الفرنسي مارسيل بروست (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84_%D8%A8%D8%B1% D9%88%D8%B3%D8%AA) (1871 - 1922) صاحب رواية البحث عن الزمن المفقود ثم عاد إلى أيرلندا ليقوم بتدريس الفرنسية بكلية ترينيتى لكنه لم يفضل العمل الأكاديمى وسرعان ماقدّم استقالته.


في عام 1933 توفى أبوه (ويليام بيكيت) وترك له ميراثاً صغيراً، وفى هذه الأثناء كتب المجموعة القصصية (وخزات أكثر من ركلات) وقصصها تدور عن مغامرات طالب أيرلندى يدعى بيلاكوا. في عام 1935 كتب روايته الأولى (مورفى) وبطلها شخصية مضطربة وحائرة بين الشهوة الجنسية وهدفه في الوصول للعدم العقلى بعيداً عن الواقع.
وذات مرة حينما كان يسير في شوارع باريس توجه إلى بيكيت شحاذ مستجدياً صدقة فرفض، فطعنه الشحاذ بسكين وكاد يموت بيكيت، نجا بيكيت من الموت ويقال أن جيمس جويس بنفسه كان يعتنى به في المستشفى، وفى التحقيق لم يتهم بيكيت الشحاذ بأي شيء وكان قد سأل (الشحاذ) عن سبب محاولته تلك فقال الشحاذ: لاأعرف ياسيدى. هذه الجملة التي استخدمها بيكيت كثيراً في مسرحياته خاصة (في انتظار جودو) على لسان الصبي.

في عام 1937 تعرف على طالبة البيانو الفرنسية سوزان ديكوفو دوميسنيل التي ظلت رفيقة عمره وزوجته في وقت لاحق.
وكان بيكيت في أيرلندا حينما اندلعت نيران الحرب العالمية الثانية فعاد إلى فرنسا واشترك في صفوف المقاومة هناك (كمراسل ومترجم) لكن بعد تقدم الألمان واكتشافهم للخلية التي يعمل بها هرب بيكيت وسوزان إلى جنوب فرنسا إلى بلدة روسيليان وعمل بيكيت مزارعا،ً وفى هذا الوقت كتب روايته (وات) التي تدور حول البطل وات الذي يقوم برحلة إلى بيت السيد نوت ويعمل عنده ويقضى أيامه في محاولة التعرف على عالم السيد نوت اللغز وشخصية السيد نوت المعقدة. وبعد هزيمة الألمان عام 1945 عاد بيكيت وسوزان واستقرا في باريس.

في عام 1946 كتب روايته (ميرسيه وكاميه) وتدور حول عجوزين يتواعدان للقيام برحلة إلى الريف وما أن يصلا هناك حتى يشعران بالحنين للمدينة ويستمر هذا الارتحال المتواصل. ثم بعد ذلك كتب بيكيت ثلاثيته الروائية الشهيرة (مولوى)(مالونى يموت)(اللامسمى)، كتب الروايات باللغة الفرنسية ثم ترجمها إلى الإنجليزية، وبيكيت معروف بميله للغة الفرنسية رغم أنها لغته الثانية ويقول في ذلك : أفضل الفرنسية لأنك تستطيع الكتابة من خلالها بدون أسلوب.
في عام 1947 كتب بيكيت مسرحيته الشهيرة (في انتظار جودو) والمسرحية تدور حول شخصيات معدمة مهمشة ومنعزلة تنتظر شخص يدعى (جودو) ليغير حياتهم نحو الأفضل وبعد فصلين من اللغو والأداء الحركى والحوار غير المتواصل لايأتى جودو أبداً، المسرحية محملة برموز دينية مسيحية هذا غير اعتمادها المكثف على التراث الكلاسيكى الغربي، والمسرحية تعبر بصدق وببشاعة عن حال إنسان ما بعد الحرب العالمية الثانية والخواء الذي يعانى منه العالم إلى الآن.

في عام 1951 كتب المجموعة القصصية الرائعة (قصص ونصوص من أجل لاشئ)، تم نشر مسرحية (في انتظار جودو) عام 1952 وفى العام اللاحق تم عرض المسرحية في باريس ولاقت نجاحاً باهراً، ومن هذه اللحظة أصبح بيكيت مشهوراً ومعروفاً في كل أنحاء العالم.


توفى أخوه الأكبر فرانك عام 1954 وكانت قد توفت أمه عام 1950. عام 1954 كتب مسرحية (نهاية اللعبة) وصاغها في فصلين ثم عاد وجعلها من فصل واحد وتم عرضها في لندن بنفس العام، والمسرحية تدور حول شخصيات مصابة بالعمى والشلل وتعيش في صناديق القمامة أو مكتوب عليها العمل الدائم دون الحصول على راحة، والمسرحية مثلها مثل (في انتظار جودو) فقيرة في الديكور وفى عدد الشخصيات ومعظم النقاد يرون أن هذه المسرحية أعلى من (في انتظار جودو) من جهتى المضمون والتكنيك المسرحي، رغم تفوق شهرة الثانية.


في عام 1958 كتب مسرحية (شريط كراب الأخير) وعرضت بلندن بنفس العام والمسرحية تتميز بخصوصيتها الشكلية لأنها تقوم على المونولوج فقط وبطلها شخص واحد يستمع إلى مذكراته التي سجلها على شرائط، مضمون المسرحية يدور أيضاً حول العزلة والشيخوخة والعجز النفسى.


في نهاية الخمسينيات توجه بيكيت للكتابة الإذاعية فكتب لإذاعة البي بي سي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%8A) أعمال مهمة ومتميزة مثل (كل الساقطين)، (الجمرات)، (الأيام السعيدة).


في 25 مارس عام 1961 تزوج بيكيت من رفيقته سوزان في حفل صغير بلندن.


في عام 1963 كتب بيكيت مسرحية باسم (مسرحية) وسيناريو فيلم قصير باسم (فيلم) أخرجه المخرج الذي تخصص في إخراج أفلام تلفزيونية عن أعمال بيكيت (ألان شنايدر) وقام ببطولته النجم الأمريكي (بوستر كيتون)، بيكيت توجه إلى أمريكا (للمرة الوحيدة في حياته) ليشرف على الفيلم الذي حصل على جائزة النقاد في مهرجان فينيسيا عام 1965.


عام 1966 كتب العمل الإذاعي (قل يا جو).


عام 1969 حصل بيكيت على جائزة نوبل للأدب، ولما سمعت زوجته بالخبر قالت : إنها كارثة، واختفى بيكيت تماماً ولم يذهب لحفل تسليم الجائزة.


في عام 1972 كتب مسرحية (ليس أنا) التي عرضت في نفس العام. وفي العام 1977 كتب أعمال جزء من مونولوج (صحبة).
قائمة بأعماله المسرحية</SPAN>


1953 في انتظار جودو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8 %B8%D8%A7%D8%B1_%D8%BA%D9%88%D8%AF%D9%88&action=edit&redlink=1)
1957 نهاية اللعبة. كل الساقطين. فصل بدون كلمات1. شريط كراب الأخير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B7_%D9%83%D8 %B1%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8% B1&action=edit&redlink=1).
1958 الجذوات.
1959 فصل بدون كلمات 2.
1961 الأيام السعيدة.
1962 كلمات وموسيقى.
1963 Cascando مسرحية.
Eh Joe 1966. تعال وإذهب.
1969 َنفـَسْ.
1972 Not 1
1976 تلك المرة, وقع الأقدام, ثلاثية الشبح.
1977 But the clouds…. (إذاعية)
1980 نموذج مونولوغ, لعبة الراكَبي.
1981 Ohio Imprompyu
1982 الزوايا الأربعة, الكارثة.
1983 Nacht und Traume. What Where
وفاته</SPAN>

قضى بيكيت فترة الثمانينات منعزلاً في بيته الهادئ وكان أحياناً يتردد على مقهى قريب ليلتقى برفقة أدبية صغيرة وفى عام 1989 ماتت زوجته سوزان وبعدها بشهور في 22 ديسمبر 1989 مات بيكيت بعد تعرضه لأزمة في جهازه التنفسي. يعد بيكيت أهم كتاب القرن العشرين في مجالات المسرح والرواية وهو بأدبه الممتد لفترة 60 عاماً يعبر أصدق تعبير عن مشاكل إنسان هذا العصر>

لا يوجد تفاصيل كيف كانت طفولته، والاغلب انه درس في مدارس داخليه، وعاش خلال فترة الاضطراب في اوروبا حيث شهدت اوروبا حربيت عالميتين ، مات ابوه وهو في سن 27 وتعرض للقتل وهو في سن 32 وشارك في المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال الالماني ويمكننا لكل ذلك ان نعتبره مأزوم.

مازوم.

ايوب صابر
01-21-2013, 06:12 AM
Ulysses (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Ulysses&searchBy=title) by James Joyce, Ireland, (1882-1941)

James Joyce's astonishing masterpiece, Ulysses, tells of the diverse events which befall Leopold Bloom and Stephen Dedalus in Dublin on 16 June 1904, during which Bloom's voluptuous wife, Molly, commits adultery. Initially deemed obscene in England and the USA, this richly-allusive novel, revolutionary in its Modernistic experimentalism, was hailed as a work of genius by W. B. Yeats, T. S. Eliot and Ernest Hemingway. Scandalously frank, wittily erudite, mercurially eloquent, resourcefully comic and generously humane, Ulysses offers the reader a life-changing experience.

ايوب صابر
01-21-2013, 06:33 AM
عوليس (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Ulysses)
هي رواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9) للكاتب الأيرلندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) جيمس جويس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3_%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%B3) ، نشرت للمرة الأولى على حلقات في جريدة "ذا ليتل ريفيو" (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): The Little Review) الأمريكية بين شهري مارس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3) 1918 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1918) وديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1920 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1920)، ثم نشرته سيلفيا بيتش في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) في كتاب صدر في 2 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1922 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1922). تعد من أبرز الأعمال في الأدب الحداثي[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_(%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9)#cite_note-1) حتى أنها اعتبرت "نموذجاً وإجمالاً للحركة بأكملها"[2] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_(%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9)#cite_note-2).
تسجل الرواية خط سير ليوبولد بلوم داخل مدينة دبلن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%86) خلال يوم عادي هو 16 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) 1904 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1904) (وهو تاريخ اللقاء الأول بين جويس و ـ زوجته فيما بعد ـ نورا بارناكل[3] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_(%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9)#cite_note-3))، ويشير العنوان إلى أوديسيوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3) (الذي حُرف اسمه في اللاتينية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86% D9%8A%D8%A9) إلى يوليسيس (عوليس))، وهو بطل أوديسة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D8%A9) هوميروس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3)، ويفتح المجال لعدة موازنات بين شخصيات وأحداث ملحمة هوميروس وبين شخصيات وأحداث رواية جويس (مثلاً: الموازنة بين ليوبولد بلوم وعوليس، وبين مولي بلوم وبينيلوبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A)، وبين ستيفن ديدالوس وتليماك (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%83)). ويحتفل معجبو جويس في مختلف دول العالم بما يسمى "يوم بلوم" (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Bloomsday) في 16 يونيو (http://ar.wikipedia.org/wiki/16_%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88) من كل عام.
يبلغ طول رواية "عوليس" حوالي 265 ألف كلمة، ويستخدم جويس فيها قاموساً يصل إلى 30 ألف مفردة (تشمل أسماء الأعلام وصيغ الجمع ومختلف تصريفات الأفعال)[4] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_(%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9)#cite_note-4)، وتنقسم إلى 18 حلقة. ومنذ نشرت الرواية دار حولها الكثير من الجدل والانتقادات، من بينها حظر الرواية لفترة لاتهامها بالإباحية، وما عرف بحروب جويس (بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Joyce Wars) التي دارت حول الرواية. ومما يجعل الرواية ذات قيمة عالية في تاريخ الأدب الحداثي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB%D8%A9) استخدامها تقنية تيار الوعي، وبنيتها المحكمة، وثراؤها في تجسيد الشخصيات وحس الفكاهة. وقد تصدرت الرواية سنة 1998 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1998) قائمة أفضل 100 رواية باللغة الإنجليزية في القرن العشرين[5] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_(%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9)#cite_note-5).
==
يوليسيس: تثوير العمل الأدبي في القرن العشرين
كتب
الأحد 22/6/2008
لم يكن غريباً لرسالة عاطفية ملتهبة كان قد أرسلها الروائي الايرلندي الشهير جيمس جويس إلى زوجته أن تحقق رقما قياسيا عندما بيعت في مزاد في العاصمة البريطانية لندن بنحو 241 ألف جنيه استرليني (اكثر من 421 ألف دولار).
وقتها ذكر مزاد سوذبي اللندني إن الرسالة التي بعثها جويس إلى زوجته نورا بارنسل بيعت بأعلى سعر تحقق في القرن العشرين.‏
وقد اشترى رسالة جويس, التي كان مقدرا لها أن تباع بحدود 60 ألف جنيه استرليني, والتي وصف فيها زوجته نورا بأنها (غانية بعينين وحشيتين), مشتر فضل عدم الافصاح عن هويته.‏
ووصلت حصيلة بيع تلك الرسالة مع بعض المقتنيات الأخرى لجويس, صاحب روايات (يوليسيس) و (الدبلنيون) و(صورة الفنان في شبابه) وغيرها, إلى نحو 722 ألف جنيه. كتبت الرسالة في شتاء عام 1909 عقب عودة جويس إلى دبلن لوحده دون نورا, وهي أول مرة يفترق فيها الزوجان منذ مغادرتهما العاصمة الايرلندية إلى تريستي في ايطاليا قبل ذلك بخمسة أعوام.‏
مؤخراً صدرت يوليسيس أو عوليس في طبعة جديدة عن دار المدى في دمشق.‏
للوقوف على أهمية هذه الرواية لابد من الوقوف عند بعض خطوطها العريضة التي تحدث عنها الأدباء والنقاد:‏
- المدرسة الفرنسية في النقد تعتبر جويس أبو الرواية الوثائقية. وجاك دريدا يطلق عليه : معجزة الرواية في القرن العشرين.‏
- دبلن احتفلت بالطبعة 36 ليوليسيس.‏
- أوذيسة جديدة من وجهة نظر حداثية.‏
- قراءة عشر صفحات يومياً من يوليسيس تعتبر انجازا‏
- أمريكا تمنع نشر الرواية وانجلترا تعتبرها عنلا لا أخلاقي. .وباريس تنشرها. قال جيمس جويس لأحد اصدقائه مرة: ان احد الاشياء التي لم اعتد عليها ابداً في شبابي كان الاختلاف الذي وجدته بين الحياة والادب!.‏
- (لقد حاول جويس في يوليسيس ان يوضح بشكل مستفيض ودقيق ومباشر وبكلمات بسيطة, ماهية مشاركتنا في الحياة, فهي تشبه او بالأحرى تبدو لنا بأنها تشبه, انا نحيا هذه الحياة أو نعيشها من لحظة لأخرى.‏
ولد جيمس جويس في شباط من عام 1882 في مدينة دبلن الأيرلندية‏
اشتهر جويس باستخدامه التجريبي للغة وبحثه في المناهج الادبية الجديدة الممكنة, واستخدامه لأسلوب (تيار الوعي) الذي كشف عن مسار الانطباعات و الهواجس, وانصاف الافكار, وتداعيات المعاني, والشكوك, والدوافع, اضافة الى الافكار العقلانية لدى شخصياته.‏
المشاكل الصحية والمالية تقريبا لم تفارق جويس بينما كان يعمل في كتابة يوليسيس ويذكر أنه تحمل ألم 25 عملية جراحية اجريت له جراء اصابته بمرض في العين خلال ذلك استمر جويس في الكتابة.‏
جويس استلهم حياته لأغناء ادبه. و بشكل رئيس حياته الخاصة. كان جيمس اوغسطين يولبوس الابن الأكبر من بين عشرة أبناء لجون وماري جين جويس. الأب كان رجلاً سريع الغضب,و سكيراً, و الأم كانت امرأة ورعة . وكان للمكتبة التي يحتويها المنزل تأثيرا كبيرا في تثقيفه المبكر. يعد لقاؤه بنورا بارسنل نقطة تحول حقيقية في حياته الشخصية, ومعها غادر جويس دبلن مع كل ما ادخره وكتبه من قصص وروايات كان يخزنها في ذاكرته, وما كان عليه سوى تحويل هذه الذخيرة الى فن يليق بآماله وتطلعاته.‏
عندما كان جويس ينتقل مع نورا وطفليهما بين وحول المدن الاوروبية ومنها: بولا, تريست, زيورخ, روما, وباريس استطاع ان يحصل على وظائف عدة بين التعليم والتوظيف الحكومي مكنته من توفير الدعم المادي لعائلته والكتابة, فجاء الاصدار اول لكتابه الروائي الدبلنيون مواطنو دبلن- 1914 اذ تضمن خمس عشرة قصة قصيرة ذات حكايا وحبكات تلقليدية لكنها متماشية مع استحضار البيئة واللغة الدبلنية, بعدها بورتريت لفنان شاب- 1916 الرواية التي قدمت موضوعاً متميزاً ومقالاً معقداً لغوياً عن ستيفن ديدالواس, وهي شبه سيرة ذاتية بينت بأن جويس منذ ولد وحتى قرر مغادرة دبلن كان منشغلاً في صناعة فنه.‏
بدأ بكتابة يوليسيس 1914 , وقد ظهرت اجزاؤه بالتتابع في مجلة غويست في انكلترا ولتل ريفيو في الولايات المتحدة حتى صادرت دائرة البريد ثلاثة اعداد من هذه المجلات تضمنت مقتطفات من اعمال جويس على اساس انها اباحية وغرمت المحررين 100 دولار. وعزز عمل رقابة المطبوعات هذا حب الاستطلاع لدى الناس لمعرفة العمل القادم لجويس حتى قبل ان يصدر كتاب يوليسيس, اذا كان النقاد يقارنون الافكار المتطلعة لجويس بأفكار انشتين وفرويد.‏
في يوليسيس يعتمد البنية الهوميرية للأوذيسة ليبني ملحمة معاصرة ومخالفة حيث نجد أن عوليس القرن العشرين هو الزوج المخلص الذي يغفر خيانات زوجته أي أن بنلوبي تخلت عن دورها التاريخي في انتظارها الشهير لأوذيس. يتتبع تحركات البطل كذلك المئات من سكان دبلن, وهم يسيرون في الشوارع, يلتقون ببعضهم, يتعارفون ويتحدثون في المطاعم والحانات, تحركات ونشاطات تبدو عشوائية, سجل يومي لأحداث المدينة, لكن في الواقع لاشيء عشوائي في احداث يوليسيس لكنه يكشف لنا عن العمق المتخفي وراء تلك الأشياء التي تبدو لنا عفوية غير مرتبة.‏
تي. اس. اليوت الذي وضع اسس الرواية الجديدة كتب يقول (ان استخدام جويس للاسطورة الكلاسيكية في تنظيم التجربة الحديثة كان لها الاثر الكبير في الاكتشاف العلمي).‏
ان رواية يوليسيس صنعت شهرة جويس, مع انها لا تتفق دائماً مع الاسلوب الذي يرغب به, عندما اقترب احد المعجبين منه وقال له(هل اقبل اليد التي كتبت يوليسيس?) قال جويس: »لا انها ارتكبت اشياء اخرى كثيرة ايضاً)‏
يوليسيس اصبحت كتاباً مرجعياً لأدب القرن العشرين, ووسعت مجال المواضيع المباحة في الرواية. واذا صح ما أراده جويس :أردت رواية أعذب فيها البشرز أيضا هي رواية تثقف من يقرأها رغما عنهزربما لهذا ألتقطت صورة لمارلين مونرو وهي تقرأ يوليسيس.‏
براعته بغزل الالفاظ التي يصف فيها كل ما يخطر على بال البطل جعل يوليسيس معجماً حقيقياً في اساليب الكتابة لكثير من الكتاب ويمكن التقاط تأثيرات يوليسيس يمكن ان تلاحظ في اعمال وليم فوكنز, صاموئيل بيكت, غابرييل غارسيا ماركيز. .‏
لكن المؤلف الوحيد الذي حاول تخطي المدى الموسوعي ليوليسيس هو جويس نفسه, فقد قضى 17 سنة في العمل في عمل آخر هو »يقظة فينغانس ).‏
< ل - ه - ح‏
الكتاب: يوليسيس - ترجمة صلاح نيازي - صادره عن دار المدى - ضمن سلسلة أعمال خالدة - 2008 - قطع متوسط في 280 صفحة‏

ايوب صابر
01-21-2013, 06:35 AM
Ulysses is a novel by the Irish author (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_literature) James Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce). It was first serialised in parts in the American journal The Little Review (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Little_Review) from March 1918 to December 1920, and then published in its entirety by Sylvia Beach (http://en.wikipedia.org/wiki/Sylvia_Beach) in February 1922, in Paris. One of the most important works of Modernist literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernist_literature),[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-1) it has been called "a demonstration and summation of the entire movement".[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-2) "Before Joyce, no writer of fiction had so foregrounded the process of thinking."[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-Kiberd_on_Bloomsday-3)
Ulysses chronicles the passage of Leopold Bloom (http://en.wikipedia.org/wiki/Leopold_Bloom) through Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Dublin) during an ordinary day, 16 June 1904 (the day of Joyce's first date with his future wife, Nora Barnacle (http://en.wikipedia.org/wiki/Nora_Barnacle)).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-4) Ulysses is the Latinised (http://en.wikipedia.org/wiki/Latinization_(literature)) name of Odysseus (http://en.wikipedia.org/wiki/Odysseus), the hero of Homer (http://en.wikipedia.org/wiki/Homer)'s poem Odyssey (http://en.wikipedia.org/wiki/Odyssey), and the novel establishes a series of parallels between its characters and events and those of the poem (e.g., the correspondence of Leopold Bloom to Odysseus, Molly Bloom (http://en.wikipedia.org/wiki/Molly_Bloom) to Penelope (http://en.wikipedia.org/wiki/Penelope), and Stephen Dedalus (http://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Dedalus) to Telemachus (http://en.wikipedia.org/wiki/Telemachus)). Joyce fans worldwide now celebrate 16 June as Bloomsday (http://en.wikipedia.org/wiki/Bloomsday).
Ulysses is approximately 265,000 words in length, uses a lexicon (http://en.wikipedia.org/wiki/Lexicon) of 30,030 words (including proper names, plurals and various verb tenses),[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-5) and is divided into eighteen episodes. Since publication, the book has attracted controversy and scrutiny, ranging from early obscenity trials to protracted textual "Joyce Wars." Ulysses' stream-of-consciousness (http://en.wikipedia.org/wiki/Stream_of_consciousness_(narrative_mode)) technique, careful structuring, and experimental prose—full of puns (http://en.wikipedia.org/wiki/Pun), parodies (http://en.wikipedia.org/wiki/Parody), and allusions (http://en.wikipedia.org/wiki/Allusion), as well as its rich characterisations (http://en.wikipedia.org/wiki/Characterisation) and broad humour, made the book a highly regarded novel in the Modernist (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernism) pantheon. In 1998, the Modern Library (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library) ranked Ulysses first on its list of the 100 best English-language novels of the 20th century (http://en.wikipedia.org/wiki/Modern_Library_100_Best_Novels).[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-6)

Background</SPAN>

Joyce first encountered Odysseus (http://en.wikipedia.org/wiki/Odysseus) in Charles Lamb (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Lamb_(writer))'s Adventures of Ulysses (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Lamb_(writer)#Selected_works)—an adaptation of the Odyssey (http://en.wikipedia.org/wiki/Odyssey) for children, which seemed to establish the Roman name in Joyce's mind. At school he wrote an essay on Ulysses (http://en.wikipedia.org/wiki/Odysseus) entitled "My Favourite Hero".[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-7)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-8) Joyce told Frank Budgen (http://en.wikipedia.org/wiki/Frank_Budgen) that he considered Ulysses the only all-round character in literature.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-9) He thought about calling Dubliners (http://en.wikipedia.org/wiki/Dubliners) by the name Ulysses in Dublin,[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-10) but the idea grew from a story in Dubliners in 1906, to a "short book" in 1907,[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-11) to the vast novel that he began in 1914.
Structure</SPAN>

Joyce divided Ulysses into 18 chapters or "episodes". At first glance much of the book may appear unstructured and chaotic; Joyce once said that he had "put in so many enigmas and puzzles that it will keep the professors busy for centuries arguing over what I meant," which would earn the novel "immortality".[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)#cite_note-12) The two schemata which Stuart Gilbert (http://en.wikipedia.org/wiki/Stuart_Gilbert) and Herbert Gorman released after publication to defend Joyce from the obscenity accusations made the links to the Odyssey (http://en.wikipedia.org/wiki/Odyssey) clear, and also explained the work's internal structure.
Every episode of Ulysses has a theme, technique, and correspondence between its characters and those of the Odyssey. The original text did not include these episode titles and the correspondences; instead, they originate from the Linati (http://en.wikipedia.org/wiki/Linati_schema_for_Ulysses) and Gilbert (http://en.wikipedia.org/wiki/Gilbert_schema_for_Ulysses) schema. Joyce referred to the episodes by their Homeric titles in his letters. He took the idiosyncratic rendering of some of the titles––'Nausikaa', the 'Telemachia'––from Victor Bérard (http://en.wikipedia.org/wiki/Victor_B%C3%A9rard)'s two-volume Les Phéniciens et l’Odyssée which he consulted in 1918 in the Zentralbibliothek Zürich (http://en.wikipedia.org/wiki/Zentralbibliothek_Z%C3%BCrich).

ايوب صابر
01-21-2013, 06:36 AM
جيمس أوغسطين ألويسيوس جويس (2 فبراير (http://ar.wikipedia.org/wiki/2_%D9%81%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1882 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1882) في دبلن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%86)، أيرلندا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) - 13 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/13_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1941 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1941) في زيوريخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AE)، سويسرا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7)) كاتب وشاعر أيرلندي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7) من القرن 20 (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_20)، من أشهر أعماله "عوليس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_(%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9))"، و"صورة الفنان كشاب" (A Portrait of the Artist as a Young Man)، و"أليسز" (Ulysses)، و"استيقاظ فينغانز" (Finnegans Wake).
تلقى جيمس جويس تعليمه في مدرسة مسيحية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%A9)، ثم التحق بجامعة دبلن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%AF%D8%A8%D9%84% D9%86)، وقرر أن يصبح أديباً. في عام 1902 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1902) انتقل إلى باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3)، فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7). كانت حياته صعبة، ومليئة بالمشاكل الاقتصادية، كما كان مصاباً بأمراض عين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86) مزمنة قادت أحياناً للعمى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%89)، بالإضافة إلى إصابة ابنته بمرض عقلي. مع العون المالي المقدم من أصحابه، أمضى سبع سنين في كتابة "أليسز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%B2&action=edit&redlink=1)" (1922) المثير للجدل، الذي منع في البداية في الولايات المتحدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA_% D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وبريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7). اليوم يعتبر ذلك الكتاب من أعظم كتب اللغة الإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9) في القرن العشرين. وأمضى 17 عاماً في كتابة عمله الأخير، "استيقاظ فينغانز (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%82%D8% A7%D8%B8_%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B 2&action=edit&redlink=1)" (1939). من أروع ماكتب جزر القمر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B2%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9 %82%D9%85%D8%B1(%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1)
ترجمت له إلى العربية : صورة الفنان كشاب (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86_%D9%83%D8%B4%D8%A7%D8% A8&action=edit&redlink=1) ، عوليس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3_(%D8%B1%D9%88%D8%A7 %D9%8A%D8%A9)) في جزءين ، ناس من دبلن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B3_%D9%85%D9%86_%D8%AF%D8%A8%D9%84 %D9%86_(%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D9%8 2%D8%B5%D8%B5%D9%8A%D8%A9)) و مسرحيتي د. ستيفن (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF._%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D 9%86_(%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1) و منفيون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%88%D9% 86_(%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9)&action=edit&redlink=1)

ايوب صابر
01-21-2013, 06:37 AM
James Augusta Aloysius Joyce (2 February 1882 – 13 January 1941) was an Irish (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_people) novelist (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) and poet (http://en.wikipedia.org/wiki/Poetry), considered to be one of the most influential writers in the modernist (http://en.wikipedia.org/wiki/Modernist) avant-garde (http://en.wikipedia.org/wiki/Avant-garde) of the early 20th century. Joyce is best known for Ulysses (http://en.wikipedia.org/wiki/Ulysses_(novel)) (1922), a landmark work in which the episodes of Homer's (http://en.wikipedia.org/wiki/Homer) Odyssey (http://en.wikipedia.org/wiki/Odyssey) are paralleled in an array of contrasting literary styles, perhaps most prominent among these the stream of consciousness (http://en.wikipedia.org/wiki/Stream_of_consciousness_(narrative_mode)) technique he perfected. Other major works are the short-story collection Dubliners (http://en.wikipedia.org/wiki/Dubliners) (1914), and the novels A Portrait of the Artist as a Young Man (http://en.wikipedia.org/wiki/A_Portrait_of_the_Artist_as_a_Young_Man) (1916) and Finnegans Wake (http://en.wikipedia.org/wiki/Finnegans_Wake) (1939). His complete oeuvre also includes three books of poetry, a play, occasional journalism, and his published letters.
Joyce was born to a middle class family in Dublin, where he excelled as a student at the Jesuit schools Clongowes (http://en.wikipedia.org/wiki/Clongowes_Wood_College) and Belvedere (http://en.wikipedia.org/wiki/Belvedere_College), then at University College Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/University_College_Dublin). In his early twenties he emigrated permanently to continental Europe, living in Trieste (http://en.wikipedia.org/wiki/Trieste), Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) and Zurich (http://en.wikipedia.org/wiki/Zurich). Though most of his adult life was spent abroad, Joyce's fictional universe does not extend far beyond Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Dublin), and is populated largely by characters who closely resemble family members, enemies and friends from his time there; Ulysses in particular is set with precision in the streets and alleyways of the city. Shortly after the publication of Ulysses he elucidated this preoccupation somewhat, saying, "For myself, I always write about Dublin, because if I can get to the heart of Dublin I can get to the heart of all the cities of the world. In the particular is contained the universal."[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-1)

Biography</SPAN>

1882–1904: Dublin</SPAN>

James Augusta Aloysius Joyce was born on 2 February 1882 to John Stanislaus Joyce (http://en.wikipedia.org/wiki/John_Stanislaus_Joyce) and Mary Jane "May" Murray in the Dublin suburb of Rathgar (http://en.wikipedia.org/wiki/Rathgar). He was baptised in the nearby St. Joseph's Church in Terenure (http://en.wikipedia.org/wiki/Terenure) on 5 February by Rev. John O'Mulloy. His godparents were Philip and Ellen McCann. He was the eldest of ten surviving children; two of his siblings died of typhoid (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhoid). His father's family, originally from Fermoy (http://en.wikipedia.org/wiki/Fermoy) in Cork (http://en.wikipedia.org/wiki/County_Cork), had once owned a small salt and lime works. Joyce's father and paternal grandfather both married into wealthy families, though the family's purported ancestor, Se&aacute;n M&oacute;r Seoighe (http://en.wikipedia.org/wiki/Se%C3%A1n_M%C3%B3r_Seoighe) (fl. 1680) was a stonemason from Connemara (http://en.wikipedia.org/wiki/Connemara).[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-seoige-2) In 1887, his father was appointed rate collector (i.e., a collector of local property taxes) by Dublin Corporation (http://en.wikipedia.org/wiki/Dublin_Corporation); the family subsequently moved to the fashionable adjacent small town of Bray (http://en.wikipedia.org/wiki/Bray) 12 miles (19 km) from Dublin. Around this time Joyce was attacked by a dog, which engendered in him a lifelong cynophobia (http://en.wikipedia.org/wiki/Cynophobia). He also suffered from keraunophobia (http://en.wikipedia.org/wiki/Keraunophobia), as an overly superstitious aunt had described thunderstorms to him as a sign of God's wrath.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-3)
In 1891, Joyce wrote a poem, Et Tu Healy on the death of Charles Stewart Parnell (http://en.wikipedia.org/wiki/Charles_Stewart_Parnell). His father was angry at the treatment of Parnell by the Catholic church and at the resulting failure to secure Home Rule for Ireland. The elder Joyce had the poem printed and even sent a part to the Vatican Library (http://en.wikipedia.org/wiki/Vatican_Library). In November of that same year, John Joyce was entered in Stubbs Gazette (http://en.wikipedia.org/wiki/Stubbs_Gazette) (a publisher of bankruptcies) and suspended from work. In 1893, John Joyce was dismissed with a pension, beginning the family's slide into poverty caused mainly by John's drinking and general financial mismanagement.[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-4)
Joyce had begun his education at Clongowes Wood College (http://en.wikipedia.org/wiki/Clongowes_Wood_College), a Jesuit (http://en.wikipedia.org/wiki/Society_of_Jesus) boarding school near Clane (http://en.wikipedia.org/wiki/Clane), County Kildare (http://en.wikipedia.org/wiki/County_Kildare), in 1888 but had to leave in 1892 when his father could no longer pay the fees. Joyce then studied at home and briefly at the Christian Brothers (http://en.wikipedia.org/wiki/Congregation_of_Christian_Brothers) O'Connell School (http://en.wikipedia.org/wiki/O%27Connell_School) on North Richmond Street, Dublin, before he was offered a place in the Jesuits', Dublin school, Belvedere College (http://en.wikipedia.org/wiki/Belvedere_College), in 1893. In 1895, Joyce, now aged 13, was elected to join the Sodality of Our Lady (http://en.wikipedia.org/wiki/Sodality_of_Our_Lady) by his peers at Belvedere.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-5) By the age of 16 however, Joyce appears to have made a break with his Catholic (http://en.wikipedia.org/wiki/Catholicism) roots, a subject of varying degrees of dispute.[citation needed (http://en.wikipedia.org/wiki/Wikipedia:Citation_needed)] Nonetheless, the philosophy of Thomas Aquinas (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Aquinas) continued to have a strong influence on him for most of his life.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-6)
He enrolled at the recently established University College Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/University_College_Dublin) (UCD) in 1898, studying English, French, and Italian. He also became active in theatrical and literary circles in the city. In 1900 his laudatory review of Henrik Ibsen (http://en.wikipedia.org/wiki/Henrik_Ibsen)'s When We Dead Awaken was published in Fortnightly Review (http://en.wikipedia.org/wiki/Fortnightly_Review); it was his first publication and, after learning basic Norwegian in order to send a fan letter to Ibsen, he received a letter of thanks from the dramatist. Joyce wrote a number of other articles and at least two plays (since lost) during this period. Many of the friends he made at University College Dublin appeared as characters in Joyce's works. His closest colleagues included leading figurers of the generation, most notably, Thomas Kettle (http://en.wikipedia.org/wiki/Thomas_Kettle), Francis Sheehy-Skeffington (http://en.wikipedia.org/wiki/Francis_Sheehy-Skeffington) and Oliver St. John Gogarty (http://en.wikipedia.org/wiki/Oliver_St._John_Gogarty). Joyce was first introduced to the Irish public by Arthur Griffith (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Griffith) in his newspaper, The United Irishman (http://en.wikipedia.org/wiki/The_United_Irishman), in November 1901. Joyce had written an article on the Irish Literary Theatre and his college magazine refused to print it. Joyce had it printed and distributed locally. Griffith himself wrote a piece decrying the censorship of the student James Joyce.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-7) In 1901, the National Census of Ireland lists James Joyce (19) as an English and Irish-speaking (http://en.wikipedia.org/wiki/Irish_language) scholar living with his mother and father, six sisters and three brothers at Royal Terrace, Clontarf, Dublin (http://en.wikipedia.org/wiki/Clontarf,_Dublin).[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-8)

After graduating from UCD in 1902, Joyce left for Paris to study medicine, but he soon abandoned this after finding the technical lectures in French too difficult. He stayed on for a few months, appealing for finance his family could ill afford and reading late in the Bibliothèque Sainte-Geneviève (http://en.wikipedia.org/wiki/Biblioth%C3%A8que_Sainte-Genevi%C3%A8ve). When his mother was diagnosed with cancer, his father sent a telegraph which read, "NOTHER [sic (http://en.wikipedia.org/wiki/Sic)] DYING COME HOME FATHER".[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-9) Joyce returned to Ireland. Fearing for her son's impiety, his mother tried unsuccessfully to get Joyce to make his confession and to take communion. She finally passed into a coma and died on 13 August, James and Stanislaus (http://en.wikipedia.org/wiki/Stanislaus_Joyce) having refused to kneel with other members of the family praying at her bedside.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-10) After her death he continued to drink heavily, and conditions at home grew quite appalling. He scraped a living reviewing books, teaching and singing—he was an accomplished tenor (http://en.wikipedia.org/wiki/Tenor), and won the bronze medal in the 1904 Feis Ceoil (http://en.wikipedia.org/wiki/Feis_Ceoil).[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-11)
On 7 January 1904 he attempted to publish A Portrait of the Artist, an essay-story dealing with aesthetics (http://en.wikipedia.org/wiki/Aesthetics), only to have it rejected from the free-thinking magazine Dana. He decided, on his twenty-second birthday, to revise the story into a novel he called Stephen Hero. It was a fictional rendering of Joyce's youth, but he eventually grew frustrated with its direction and abandoned this work. It was never published in this form, but years later, in Trieste, Joyce completely rewrote it as A Portrait of the Artist as a Young Man. The unfinished Stephen Hero was published after his death.[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-12)
The same year he met Nora Barnacle (http://en.wikipedia.org/wiki/Nora_Barnacle), a young woman from Connemara (http://en.wikipedia.org/wiki/Connemara), County Galway who was working as a chambermaid. On 16 June 1904, they first stepped out together, an event which would be commemorated by providing the date for the action of Ulysses.
Joyce remained in Dublin for some time longer, drinking heavily. After one of these drinking binges, he got into a fight over a misunderstanding with a man in Phoenix Park (http://en.wikipedia.org/wiki/Phoenix_Park); he was picked up and dusted off by a minor acquaintance of his father's, Alfred H. Hunter, who brought him into his home to tend to his injuries.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-13) Hunter was rumoured to be a Jew and to have an unfaithful wife, and would serve as one of the models for Leopold Bloom (http://en.wikipedia.org/wiki/Leopold_Bloom), the protagonist of Ulysses.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-14) He took up with medical student Oliver St John Gogarty (http://en.wikipedia.org/wiki/Oliver_St_John_Gogarty), who formed the basis for the character Buck Mulligan (http://en.wikipedia.org/wiki/Buck_Mulligan) in Ulysses. After staying in Gogarty's Martello Tower in Sandycove (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce_Tower_and_Museum) for six nights, he left in the middle of the night following an altercation which involved another student he lived with, Samuel Chenevix Trench (Haines in Ulysses), firing a pistol at some pans hanging directly over Joyce's bed.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-15) He walked all the way back to Dublin to stay with relatives for the night, and sent a friend to the tower the next day to pack his trunk. Shortly thereafter he eloped to the Continent with Nora.
1904–20: Trieste and Zurich</SPAN>

Joyce and Nora went into self-imposed exile, moving first to Zurich (http://en.wikipedia.org/wiki/Zurich), where he had supposedly acquired a post to teach English at the Berlitz Language School (http://en.wikipedia.org/wiki/Berlitz_Language_Schools) through an agent in England. It turned out that the English agent had been swindled, but the director of the school sent him on to Trieste (http://en.wikipedia.org/wiki/Trieste), which was part of Austria-Hungary (http://en.wikipedia.org/wiki/Austria-Hungary) until World War I (http://en.wikipedia.org/wiki/World_War_I) (today part of Italy). Once again, he found there was no position for him, but with the help of Almidano Artifoni, director of the Trieste Berlitz school, he finally secured a teaching position in Pola (http://en.wikipedia.org/wiki/Pula), then also part of Austria-Hungary (today part of Croatia (http://en.wikipedia.org/wiki/Croatia)). He stayed there, teaching English mainly to Austro-Hungarian naval officers stationed at the Pola base, from October 1904 until March 1905, when the Austrians—having discovered an espionage (http://en.wikipedia.org/wiki/Espionage) ring in the city—expelled all aliens (http://en.wikipedia.org/wiki/Alien_(law)). With Artifoni's help, he moved back to Trieste and began teaching English there. He would remain in Trieste for most of the next ten years.[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/James_Joyce#cite_note-mccourt-16)

ايوب صابر
01-21-2013, 07:22 AM
- ولد جيمس جويس في شباط من عام 1882 في مدينة دبلن الأيرلندية‏


- المشاكل الصحيةوالمالية تقريبا لم تفارق جويس بينما كان يعمل في كتابة يوليسيس ويذكر أنه تحمل ألم 25 عملية جراحية اجريت له جراء اصابته بمرض في العين خلال ذلك استمر جويس فيالكتابة.‏


- جويس استلهمحياته لأغناء ادبه. و بشكل رئيس حياته الخاصة.


- الأب كان رجلاً سريع الغضب, وسكيراً, و الأم كانت امرأة ورعة .


- مات له اخزه اثنان بالتيفوئيد.


- كانت حياته صعبة، ومليئة بالمشاكل الاقتصادية، كما كان مصاباً بأمراض عين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D9%86) مزمنة قادت أحياناً للعمى (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%85%D9%89)، بالإضافة إلى إصابة ابنته بمرض عقلي.


- وهو في الخامسة هاجمه كلب مما جعله يعيش حياته في خوف.


- درس في مدرسة داخليه بداية من عام 1988 وهو في السادسه لكنه غادرها بسبب فقر والده عام 1892.


لكل ذلك يمكننا اعتباره مأزوم ولا ننسى انه كاتب رواية التداعي الحر والتي بحد ذاتها تشير الى حاجته للتنفيس عن مشاكله ومكنونات عقله.
مأزوم.

ايوب صابر
01-21-2013, 12:56 PM
War and Peace (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=War+and+Peace&searchBy=title) by Leo Tolstoy, Russia, (1828-1910)
War and Peace is a vast epic centred on Napoleon's war with Russia. While it expresses Tolstoy's view that history is an inexorable process which man cannot influence, he peoples his great novel with a cast of over five hundred characters. Three of these, the artless and delightful Natasha Rostov, the world-weary Prince Andrew Bolkonsky and the idealistic Pierre Bezukhov illustrate Tolstoy's philosophy in this novel of unquestioned mastery. This translation is one which received Tolstoy's approval.
==
حرب وسلم (بالإنجليزية: War and Peace (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=War_and_Peace&action=edit&redlink=1) وبالروسية: Война и мир، تقرأ Voyna i mir أي (فوينا إي مير)) هي رواية ليو تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) Leo Tolstoy، نشرت أول مرة من سنة 1865 إلى سنة 1869 في مجلة المراسل الروسي (بالروسية:Русский Вестник، تقرأ Russkiy Vestnik), وهي تروي قصة المجتمع الروسي في عهد نابليون.

بين أحداث الحرب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8) والسلم تدور أحداث الرواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 )) التي دمج تولستوي فيها شخصيات عديدة, رئيسية وثانوية, تاريخية وأخرى خيالية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9_%D8%AE%D9%8A%D8%A7% D9%84%D9%8A%D8%A9), ابتدعها تولستوي نفسه. كما وتعطي صورة واسعة وموضحة لحياة الترف التي عاشتها طبقة النبلاء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9 %84%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1) في روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) في عهد الحكم القيصري. هناك من يعتقد بان الشخصيات الرئيسية كبيير بزوكوب والامير أندري تمثل اوجه مختلفه في شخصية تولستوي نفسه.

الصياغة العامة</SPAN>


حرب وسلم رواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 )) أدبية تدور أحداثها في بداية القرن التاسع عشر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%86_19), مع اجتياح القائد الفرنسي نابليون بونابارت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A8% D9%88%D9%86%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%AA) اللأراضي الروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7), ودخول موسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88) وانسحابه بعد الخيبة والفشل في مواجهة الشتاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1) الروسي القارص، ورفض القيصر الروسي ألكسندر الأول (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84) الاستسلام.
توصف عادة بأنها واحدة من تحفتي تولستوي الكبيرتين (والأخرى هي أنا كارينينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%A7_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%8A% D9%86%D8%A7) Anna Karenina)، وكذلك واحدة من أعظم الروايات العالمية.“الحرب والسلم” قدمت نوعا جديدا من القصص الخيالي, ذا عدد كبير من الشخوص وقعوا في حبكة روائية, غطت مواضيع عظيمة أشير إليها في عنوان الرواية, مجموعة بعدد مماثل في الكبر من المواضيع, عن الشباب, الزواج, السن والموت. ورغم أنها غالبا ما يطلق عليها “رواية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 )) ” اليوم, فإنها كسرت العديد من تقاليد الشكل في الكتابة, مما جعلها لا تعتبر رواية في وقتها.
و بالفعل, فإن تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) نفسه إعتبر “أنا كارينينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%A7_%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%86%D9%8A% D9%86%D8%A7)” 1878 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1878) هي محاولته الروائية الأولى بالمعنى الأوروبي.
النسخة الأصلية للرواية</SPAN>

أكملت المسودة الأولى للحرب والسلم في 1863 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1863). وفي الوقت الذي أكملت فيه النسخة المطبوعة, كان ما يقارب الثلث من مجمل العمل قد تم نشره في المجلة الأدبية تحت العنوان “1805″. لم يكن تولستوي مسرورا بالخاتمة, وأعاد كتابة الرواية بمجملها بين سنتي 1866 و 1869. هذه النسخة نشرت فيما بعد كرواية كاملة تحت عنوان “الحرب والسلم”.
لكن تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) مع ذلك لم يتلف المخطوط الأصلي, والذي تم تحريره في روسيا سنة 1983، ومنذها تمت ترجمته بشكل منفصل عن النسخة “المعروفة”, إلى اللغات الإنجليزية, الألمانية, الفرنسية, الإسبانية, الهولندية, السويدية, الفنلندية والكورية. والنسخة الأولى مختلفة عن النسخة الأخيرة في العديد من الاعتبارات, وخاصة بنهايتها السعيدة الملفتة للنظر.
قد يعترض أحد, بأن تولستوي نفسه لم ينو أبدا نشر النسخة الأصلية, ولكن من الجانب الآخر، فإنه كشف لاحقا بأنه كان مصابا بخيبة الأمل من النسخة “المعروفة” من “الحرب والسلم” كذلك, واصفا إياها ب “الكريهة”.
لغة الرواية</SPAN>

رغم أن تولستوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D9%88_%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D8%AA% D9%88%D9%8A) كتب معظم الكتاب, وبضمنه كل السرد باللغة الروسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9) , فإن جيوبا هامة من الحوار في كل الكتاب (من ضمنها فقرته الافتتاحية) مكتوبة باللغة الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9), والمتحدثون غالبا ما ينتقلون بين اللغتين في منتصف الجملة. وهذا عكس للواقع ليس إلا، فالأرسطوقراطية الروسية في القرن التاسع عشر كانت كلها تعرف الفرنسية وتتحدث بها غالبا فيما بينها, مفضلة لهأعلى الروسية. وتولستوي بالفعل يشير إلى أرسطوقراطي روسي بالغ, عليه أن يأخذ دروسا في الروسية ليتقن اللغة الوطنية. وبشكل أقل واقعية, فإن الفرنسيين الموصوفين في الرواية, وبضمنهم نابليون نفسه, يتحدثون بالفرنسية أحيانا, وبالروسية أحيانا أخرى.
لقد تمت الإشارة إلى أنه كانت إستراتيجية متعمدة من تولستوي لاستعمال الفرنسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A% D8%A9) لتوصيف المكر والنفاق, لغة التمثيل والخداع, في حين أن الروسية تبرز كلغة الصدق والأمانة والجدية. وعندما يتقدم الكتاب فإن استعمال اللغة الفرنسية يتقلص. عندما يطلب بيير يد هيلين للزواج يستعمل الفرنسية – Je vous aime – لذا فعندما يظهر الزواج كخدعة, فإنه يلقي اللوم على تلك الكلمات. إن الإقصاء المتصاعد للغة الفرنسية من النص هو وسيلة لإظهار كون روسيا قد حررت نفسها من الهيمنة الأدبية الأجنبية.
سياق الرواية</SPAN>

تروي الرواية قصة خمس أسر أرسطوقراطية – آل بزوخوف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84_%D8%A8%D8%B2%D9%88%D8 %AE%D9%88%D9%81&action=edit&redlink=1), آل بولكونسكي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9 %83%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1), آل روستوف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84_%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8 %AA%D9%88%D9%81&action=edit&redlink=1), آل كوراجين (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84_%D9%83%D9%88%D8%B1%D8 %A7%D8%AC%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1) وآل دروبيتسكوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84_%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8 %A8%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) – وورطات حيواتهم الشخصية مع التاريخ بين 1805 – 1813، وبشكل رئيسي غزو نابليون لروسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%81% D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A_%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D 9%8A%D8%A7) سنة 1812 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1812). ومع استمرار الأحداث, فإن تولستوي وبشكل منتظم, يحرم شخوصه أية حرية اختيار ذات قيمة, ودور التاريخ المندفع إلى أمام يحدد السعادة والمأساة على السواء.
الشخصيات الرئيسية</SPAN>

العديد من شخصيات الحرب والسلم إستندت إلى أناس حقيقيين معروفين لتولستوي نفسه. نيكولاي روستوف وماريا بولكونسكايا استندا إلى ذكريات تولستوي عن أبيه وأمه, في حين أن ناتاشا صنعت وفقا لزوجة تولستوي وزوجة أخيه, بيير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9 %8A%D8%B2%D9%88%D8%AE%D9%88%D9%81&action=edit&redlink=1) والأمير أندريه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D9% 87_%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%B 3%D9%83%D9%8A&action=edit&redlink=1) يحملان شبها كبيرا بتولستوي نفسه، والعديد من المعلقين عاملوهما ك(أنا ثانية) للمؤلف (يعتبر ذلك تجديدا أن يختلق الكاتب إثنتين من ال(أنا ثانية) من نفسه, وهما لتولستوي أخاذتان ومتكاملتان).
بعض الشخصيات تاريخية, والعديد من فصول الرواية مكرسة بالتحديد لمناقشة تفسير تولستوي للدور العسكري والتاريخي للجنرالين,نابليون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84) وكوتوزوف (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9% 88%D9%81&action=edit&redlink=1).
بالإضافة للعديد من الشخصيات الأقل شأنا في الحرب والسلم إما تظهر في فصل واحد أو تذكر أحيانا بشكل عابر. وقلة من هولاء من مثل أفلاطون كاراتايف Platon Karataev, ليسوا فعلا أقل شأنا فيما يخص تطور الشخصيات، كاراتايف مثلاً يلعب دورا حاسما في نضوج بيير (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9 %8A%D8%B2%D9%88%D8%AE%D9%88%D9%81&action=edit&redlink=1) بعدما يصبح أسير حرب.
الحبكة الروائية</SPAN>

ينقسم النص الروسي القياسي إلى أربعة كتب (15 جزءا) وخاتمتين – إحداهما سردية بشكل رئيسي, والأخرى مختصة بموضوع بشكل كلي. وفي حين إن نصف الرواية الأول تقريبا مهتم بشكل كامل بالشخصيات الخيالية, فإن الأجزاء اللاحقة, كحال إحدى الخاتمتين, تألف بشكل متزايد من مقالات عن طبيعة الحرب, السلطة السياسية, التاريخ وكتابة التاريخ. لقد نثر تولستوي هذه المقالات في القصة, بطريقة تتحدى تقاليد الكتابة الخيالية. وبعض الإصدارات المختصرة للرواية أزالت هذه المقالات كليا, في حين قامت أخرى, ومنها البعض مما نشر حتى عندما كان تولستوي على قيد الحياة, قامت ببساطة بنقل هذه المقالات إلى ملحق بالكتاب appendix.
الملخص</SPAN>

الحرب والسلم تصور عددا ضخما من الشخصيات, بعضها تاريخية وبعضها الآخر خيالي, روسيين وغير روسيين. وهدف الرواية واسع بشدة, لكن القص يركز بشكل رئيسي على خمس أو ست شخصيات, والذين توفر اختلافات شخصياتهم وتجاربهم في قوة دافعة للقصة, مع التفاعلات المتبادلة التي سبقت وعاصرت وأعقبت الحرب النابليونية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8_%D8%A7%D9%84% D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8 %A9).

ايوب صابر
01-21-2013, 12:57 PM
War and Peace (Pre-reform Russian (http://en.wikipedia.org/wiki/Reforms_of_Russian_orthography): «Война и миръ», Voyna i mir) is a novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Novel) by the Russian author Leo Tolstoy (http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Tolstoy), first published in 1869. The work is epic (http://en.wikipedia.org/wiki/Epic_poetry) in scale and is regarded as one of the most important works of world literature.[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-1)[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-2)[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-3) It is considered Tolstoy's finest literary achievement, along with his other major prose work Anna Karenina (http://en.wikipedia.org/wiki/Anna_Karenina) (1873–1877).
War and Peace delineates in graphic detail events surrounding the French invasion of Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/French_invasion_of_Russia), and the impact of the Napoleonic era (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleonic_era) on Tsarist (http://en.wikipedia.org/wiki/Tsarist) society, as seen through the eyes of five Russian aristocratic (http://en.wikipedia.org/wiki/Aristocracy) families. Portions of an earlier version of the novel, then known as The Year 1805,[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-4) were serialized in the magazine The Russian Messenger (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Russian_Messenger) between 1865 and 1867. The novel was first published in its entirety in 1869.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-Knowles-5) Newsweek (http://en.wikipedia.org/wiki/Newsweek) in 2009 ranked it first in its list of the Top 100 Books.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-Newsweek.27s_Top_100_Books:_The_Meta-List-6) In 2003, the novel was listed at number 20 on the BBC (http://en.wikipedia.org/wiki/BBC)'s survey The Big Read (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Big_Read).[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-7)
Tolstoy himself, somewhat enigmatically, said of War and Peace that it was "not a novel, even less is it a poem, and still less a historical chronicle." Large sections of the work, especially in the later chapters, are philosophical discussion rather than narrative.[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-wordsworth_intro-8) He went on to elaborate that the best Russian literature does not conform to standard norms and hence hesitated to call War and Peace a novel. (Instead, Tolstoy regarded Anna Karenina his first true novel.)

Crafting the novel</SPAN>

War and Peace is well known as being one of the longest novels ever written, though not the longest (http://en.wikipedia.org/wiki/Longest_novel). It is actually the seventh longest novel ever written in a Latin or Cyrillic based alphabet and is subdivided into four books or volumes, each with sub parts containing many chapters.
Tolstoy came up with the title, and some of his themes, from an 1861 work of Pierre-Joseph Proudhon (http://en.wikipedia.org/wiki/Pierre-Joseph_Proudhon): La Guerre et la Paix ('War and Peace' in French). Tolstoy had served in the Crimean War (http://en.wikipedia.org/wiki/Crimean_War) and written a series of short stories and novellas featuring scenes of war.
He began writing War and Peace in the year that he finally married and settled down at his country estate. The first half of the book was written under the name "1805".
During the writing of the second half, he read widely and acknowledged Schopenhauer (http://en.wikipedia.org/wiki/Schopenhauer) as one of his main inspirations. However, Tolstoy developed his own views of history and the role of the individual within it.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-FeuerMiller2008-9)
The first draft of War and Peace was completed in 1863. In 1865, the periodical Russkiy Vestnik published the first part of this early version under the title 1805. In the following year, it published more of the same early version. Tolstoy was dissatisfied with this version, although he allowed several parts of it to be published with a different ending in 1867, still under the same title "1805". He heavily rewrote the entire novel between 1866 and 1869.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-Knowles-5)[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-FeuerMiller2008-9) Tolstoy's wife, Sophia Tolstaya (http://en.wikipedia.org/wiki/Sophia_Tolstaya), wrote as many as seven separate complete manuscripts by hand before Tolstoy considered it again ready for publication.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-FeuerMiller2008-9) The version that was published in Russkiy Vestnik had a very different ending from the version eventually published under the title War and Peace in 1869.
The completed novel was then called Voyna i mir (new style orthography; in English War and Peace).
The 1805 manuscript (sometimes referred to as "the original War and Peace") was re-edited and annotated in Russia in 1983 and since has been translated separately from the "known" version, to English, German, French, Spanish (http://en.wikipedia.org/wiki/Spanish_language), Dutch (http://en.wikipedia.org/wiki/Dutch_language), Swedish (http://en.wikipedia.org/wiki/Swedish_language), Finnish (http://en.wikipedia.org/wiki/Finnish_language), Albanian (http://en.wikipedia.org/wiki/Albanian_language), and Korean (http://en.wikipedia.org/wiki/Korean_language). The fact that so many extant versions of War and Peace survive make it one of the best insights into the mental processes of a great novelist.
Russians who had read the serialized version were anxious to acquire the complete first edition, which included epilogues, and it sold out almost immediately. The novel was translated almost immediately after publication into many other languages.
The novel can be generally classified as historical fiction (http://en.wikipedia.org/wiki/Historical_fiction). It contains elements present in many types of popular 18th and 19th century literature, especially the romance novel (http://en.wikipedia.org/wiki/Romance_novel). War and Peace attains its literary status by transcending genres.
Tolstoy was instrumental in bringing a new kind of consciousness to the novel. His narrative structure is noted for its "god-like" ability to hover over and within events, but also in the way it swiftly and seamlessly portrayed a particular character's point of view. His use of visual detail is often cinematic in its scope, using the literary equivalents of panning, wide shots and close-ups, to give dramatic interest to battles and ballrooms alike. These devices, while not exclusive to Tolstoy, are part of the new style of the novel that arose in the mid-19th century and of which Tolstoy proved himself a master.[10] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-j1-10)
Realism</SPAN>

Tolstoy incorporated extensive historical research. He was also influenced by many other novels.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-FeuerMiller2008-9) A veteran (http://en.wikipedia.org/wiki/Veteran) of the Crimean War (http://en.wikipedia.org/wiki/Crimean_War), Tolstoy was quite critical of standard history, especially the standards of military history (http://en.wikipedia.org/wiki/Military_history), in War and Peace. Tolstoy read all the standard histories available in Russian and French about the Napoleonic Wars (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleonic_Wars) and combined more traditional historical writing with the novel form. He explains at the start of the novel's third volume his own views on how history ought to be written. His aim was to blur the line between fiction and history, in order to get closer to the truth, as he states in Volume II.
The novel is set 60 years earlier than the time at which Tolstoy wrote it, "in the days of our grandfathers", as he puts it. He had spoken with people who had lived through war during the French invasion of Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/French_invasion_of_Russia) in 1812, so the book is also, in part, accurate ethnography (http://en.wikipedia.org/wiki/Ethnography) fictionalized. He read letters, journals, autobiographical and biographical materials pertaining to Napoleon and the dozens of other historical characters in the novel. There are approximately 160 real persons named or referred to in War and Peace.[11] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-11)
Language</SPAN>

Although Tolstoy wrote most of the book, including all the narration, in Russian, significant portions of dialogue (including its opening paragraph) are written in French with characters often switching between the two languages. This reflected 19th century Russian aristocracy, where French, a foreign tongue, was widely spoken and considered a language of prestige and more refined than Russian.[12] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-12) This came about from the historical influence throughout Europe of the powerful court of the Sun King, Louis XIV of France (http://en.wikipedia.org/wiki/Louis_XIV_of_France), leading to members of the Russian aristocracy being less competent in speaking their mother tongue. In War and Peace, for example, Julie Karagina, Princess Marya's friend, has to take Russian lessons in order to master her native language.
It has been suggested[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-figs-13) that it is a deliberate literary device employed by Tolstoy, to use French to portray artifice and insincerity as the language of the theater and deceit while Russian emerges as a language of sincerity, honesty and seriousness. It displays slight irony that as Pierre and others socialize and use French phrases, they will be attacked by legions of Bonapartists in a very short time. It is sometimes used in satire against Napoleon. In the novel, when Pierre proposes to Hélène, he speaks to her in French — Je vous aime ('I love you'). When the marriage later emerges to be a sham, Pierre blames those French words.
The use of French diminishes as the book progresses and the wars with the French intensify, culminating in the capture and eventual burning of Moscow (http://en.wikipedia.org/wiki/Moscow). The progressive elimination of French from the text is a means of demonstrating that Russia has freed itself from foreign cultural domination.[13] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-figs-13) It is also, at the level of plot development, a way of showing that a once-admired and friendly nation, France, has turned into an enemy. By midway through the book, several of the Russian aristocracy, whose command of French is far better than their command of Russian, are anxious to find Russian tutors for themselves.
Background and historical context</SPAN>

The novel begins in the year 1805 during the reign of Tsar Alexander I (http://en.wikipedia.org/wiki/Alexander_I_of_Russia) and leads up to the 1812 French invasion of Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/French_invasion_of_Russia) by Napoleon (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleon_I). The era of Catherine the Great (http://en.wikipedia.org/wiki/Catherine_II_of_Russia) (1762–1796), when the royal court in Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) was the centre of western European civilization,[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-cath-14) is still fresh in the minds of older people. Catherine, fluent in French and wishing to reshape Russia into a great European nation, made French the language of her royal court. For the next one hundred years, it became a social requirement for members of the Russian nobility to speak French and understand French culture.[14] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-cath-14) This historical and cultural context in the aristocracy is reflected in War and Peace. Catherine's grandson, Alexander I, came to the throne in 1801 at the age of 24. In the novel, his mother, Marya Feodorovna (http://en.wikipedia.org/wiki/Maria_Feodorovna_(Sophie_Dorothea_of_W%C3%BCrttemb erg)), is the most powerful woman in the Russian court.
War and Peace tells the story of five aristocratic (http://en.wikipedia.org/wiki/Aristocracy) families — the Bezukhovs, the Bolkonskys, the Rostovs, the Kuragins and the Drubetskoys—and the entanglements of their personal lives with the then contemporary history of 1805 to 1813, principally Napoleon's invasion of Russia in 1812. The Bezukhovs, while very rich, are a fragmented family as the old Count, Kirill Vladimirovich, has fathered dozens of illegitimate sons. The Bolkonskys are an old established and wealthy family based at Bald Hills. Old Prince Bolkonsky, Nikolai Andreevich, served as a general under Catherine the Great, in earlier wars. The Moscow (http://en.wikipedia.org/wiki/Moscow) Rostovs have many estates, but never enough cash. They are a closely knit, loving family who live for the moment regardless of their financial situation. The Kuragin family has three children, who are all of questionable character. The Drubetskoy family is of impoverished nobility, and consists of an elderly mother and her only son, Boris, whom she wishes to push up the career ladder.
Tolstoy spent years researching and rewriting the book. He worked from primary source materials (interviews and other documents), as well as from history books, philosophy texts and other historical novels.[9] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-FeuerMiller2008-9) Tolstoy also used a great deal of his own experience in the Crimean War (http://en.wikipedia.org/wiki/Crimean_War) to bring vivid detail and first-hand accounts of how the Russian army was structured.[15] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-15)
The standard Russian text of War and Peace is divided into four books (fifteen parts) and an epilogue (http://en.wikipedia.org/wiki/Epilogue) in two parts – one mainly narrative, the other thematic. While roughly the first half of the novel is concerned strictly with the fictional characters, the later parts, as well as one of the work's two epilogues, increasingly consist of essays (http://en.wikipedia.org/wiki/Essay) about the nature of war, power, history (http://en.wikipedia.org/wiki/History), and historiography (http://en.wikipedia.org/wiki/Historiography). Tolstoy interspersed these essays into the story in a way that defies previous fictional convention. Certain abridged versions remove these essays entirely, while others, published even during Tolstoy's life, simply moved these essays into an appendix (http://en.wikipedia.org/wiki/Addendum).
Plot summary</SPAN>

War and Peace has a large cast of characters, the majority of whom are introduced in the first book. Some are actual historical figures, such as Napoleon and Alexander I. While the scope of the novel is vast, it is centered around five aristocratic families. The plot and the interactions of the characters take place in the era surrounding the 1812 French invasion of Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/French_invasion_of_Russia) during the Napoleonic wars (http://en.wikipedia.org/wiki/Napoleonic_wars).[16] (http://en.wikipedia.org/wiki/War_and_Peace#cite_note-16)

ايوب صابر
01-21-2013, 12:58 PM
توليستوي ...لطيم فاقد الاب والام.

ايوب صابر
01-22-2013, 06:12 AM
Wuthering Heights (http://www.guardian.co.uk/books/data/book/classics/9780141439556/wuthering-heights)
by Emily Brontë, England, (1818-1848)
Wuthering Heights is the only published novel by Emily Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB), written between October 1845 and June 1846[1] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights#cite_note-1) and published in July of the following year. It was not printed until December 1847 under the pseudonym (http://en.wikipedia.org/wiki/Pseudonym) Ellis Bell, after the success of her sister Charlotte Brontë (http://en.wikipedia.org/wiki/Charlotte_Bront%C3%AB)'s novel Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre). A posthumous second edition was edited by Charlotte in 1850.[2] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights#cite_note-2)
The title of the novel comes from the Yorkshire (http://en.wikipedia.org/wiki/Yorkshire) manor on the moors (http://en.wikipedia.org/wiki/Moorland) of the story. The narrative centres on the all-encompassing, passionate, but ultimately doomed love between Catherine Earnshaw (http://en.wikipedia.org/wiki/Catherine_Earnshaw) and Heathcliff (http://en.wikipedia.org/wiki/Heathcliff_(Wuthering_Heights)), and how this unresolved passion eventually destroys them and the people around them.
Today considered a classic of English literature (http://en.wikipedia.org/wiki/English_literature), Wuthering Heights met with mixed reviews and controversy when it first appeared, mainly because of the narrative's stark depiction of mental and physical cruelty.[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights#cite_note-3)[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights#cite_note-4) Although Charlotte Brontë's Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre) was generally considered the best of the Brontë sisters (http://en.wikipedia.org/wiki/Bront%C3%AB_sisters)' works during most of the nineteenth century, many subsequent critics of Wuthering Heights argued that it was a superior achievement.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights#cite_note-5) Wuthering Heights has also given rise to many adaptations and inspired works, including films, radio, television dramatisations, a musical by Bernard J. Taylor (http://en.wikipedia.org/wiki/Bernard_J._Taylor), a ballet, three operas (by Bernard Herrmann (http://en.wikipedia.org/wiki/Bernard_Herrmann), Carlisle Floyd (http://en.wikipedia.org/wiki/Carlisle_Floyd), and Frédéric Chaslin (http://en.wikipedia.org/wiki/Fr%C3%A9d%C3%A9ric_Chaslin)), a role-playing game (http://en.wikipedia.org/wiki/Role-playing_game), and the 1978 chart-topping song (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights_(song)) by Kate Bush (http://en.wikipedia.org/wiki/Kate_Bush).

Plot</SPAN>

Opening (chapters 1 to 3)</SPAN>

In 1801, Mr. Lockwood, a rich man from the south of England, rents Thrushcross Grange in the north of England (http://en.wikipedia.org/wiki/North_of_England) for peace and recuperation. Soon after his arrival, he visits his landlord (http://en.wikipedia.org/wiki/Landlord), Mr. Heathcliff, who lives in the remote moorland (http://en.wikipedia.org/wiki/Moorland) farmhouse called "Wuthering Heights (http://en.wikipedia.org/wiki/Wuthering_Heights_(fictional_location))." He finds the inhabitants of Wuthering Heights to be a rather strange group: Mr. Heathcliff appears a gentleman but his mannerisms suggest otherwise; the reserved mistress of the house is in her mid-teens; and a young man appears to be one of the family, although he dresses and talks like a servant.
Being snowed in, Mr. Lockwood stays the night and is shown to an unused chamber, where he finds books and graffiti from a former inhabitant of the farmhouse named Catherine. When he falls asleep, he has a nightmare in which he sees Catherine as a ghost (http://en.wikipedia.org/wiki/Ghost) trying to enter through the window. Heathcliff rushes to the room after hearing him yelling in fear. He believes Mr. Lockwood is telling the truth, and inspects the window, opening it in a futile attempt to let Catherine's spirit in from the cold. After nothing eventuates, Heathcliff shows Mr. Lockwood to his own bedroom, and returns to keep guard at the window.
As soon as the sun rises, Mr. Lockwood is escorted back to Thrushcross Grange by Heathcliff. There, he asks his housekeeper, Nelly Dean, to tell him the story of the family from the Heights.
The Childhood of Heathcliff (chapters 4 to 17)</SPAN>

Thirty years prior, the Earnshaw family lived at Wuthering Heights. The children of the family are the teenaged Hindley and his younger sister, Catherine. Mr. Earnshaw travels to Liverpool (http://en.wikipedia.org/wiki/Liverpool), where he finds a homeless boy--"dark-skinned gypsy in aspect"--whom he decides to adopt, naming him "Heathcliff." Hindley finds himself robbed of his father's affections and becomes bitterly jealous (http://en.wikipedia.org/wiki/Jealous) of Heathcliff. However, Catherine grows very attached to him. Soon, the two children spend hours on the moors together and hate every moment apart.
Because of the domestic discord caused by Hindley's and Heathcliff's sibling rivalry (http://en.wikipedia.org/wiki/Sibling_rivalry), Hindley is eventually sent to college. However, he marries a woman named Frances and returns three years later, after Mr. Earnshaw dies. He becomes master of Wuthering Heights, and forces Heathcliff to become a servant instead of a member of the family.
Several months after Hindley's return, Heathcliff and Catherine travel to Thrushcross Grange to spy on the Linton family. However, they are spotted and try to escape. Catherine, having been caught by a dog, is brought inside the Grange to have injuries tended to while Heathcliff is sent home. Catherine eventually returns to Wuthering Heights as a changed woman, looking and acting as a lady. She laughs at Heathcliff's unkempt appearance. When the Lintons visit the next day, Heathcliff dresses up to impress her. It fails when Edgar, one of the Linton children, argues with him. Heathcliff is locked in the attic, where Catherine later tries to comfort him. He swears vengeance (http://en.wikipedia.org/wiki/Revenge) on Hindley.
In the summer of the next year, Frances gives birth to a son, Hareton, but she dies before the year is out. This leads Hindley to descend into a life of drunkenness and waste.
Two years pass and Catherine has become close friends with Edgar, growing more distant from Heathcliff. One day in August, while Hindley is absent, Edgar comes to visit Catherine. She has an argument with Nelly, which then spreads to Edgar who tries to leave. Catherine stops him and, before long, they declare themselves lovers.
Later, Catherine talks with Nelly, explaining that Edgar had asked her to marry him and she had accepted. She says that she does not really love Edgar but Heathcliff. Unfortunately she could never marry Heathcliff because of his lack of status and education. She therefore plans to marry Edgar and use that position to help raise Heathcliff's standing. Unfortunately, Heathcliff had overheard the first part about not being able to marry him and runs away, disappearing without a trace. After three years, Edgar and Catherine are married.
Six months after the marriage, Heathcliff returns as a gentleman, having grown stronger and richer during his absence. Catherine is delighted to see him although Edgar is not so keen. Edgar's sister, Isabella, now eighteen, falls in love with Heathcliff, seeing him as a romantic hero. He despises her but encourages the infatuation, seeing it as a chance for revenge on Edgar. When he embraces Isabella one day at the Grange, there is an argument with Edgar which causes Catherine to lock herself in her room and fall ill.
Heathcliff has been staying at the Heights, gambling with Hindley and teaching Hareton bad habits. Hindley is gradually losing his wealth, mortgaging the farmhouse to Heathcliff to repay his debts.
While Catherine is ill, Heathcliff elopes with Isabella. The fugitives marry and return two months later to Wuthering Heights. Heathcliff hears that Catherine is ill and arranges with Nelly to visit her in secret. In the early hours of the day after their meeting, Catherine gives birth to her daughter, Cathy, and then dies.
The day after Catherine's funeral, Isabella flees Heathcliff and escapes to the south of England where she eventually gives birth to Linton, Heathcliff's son. Hindley dies six months after Catherine. Heathcliff finds himself the master of Wuthering Heights and the guardian of Hareton.
The Maturity of Heathcliff (chapters 18 to 31)</SPAN>


Twelve years later, Cathy has grown into a beautiful, high-spirited girl who has rarely passed outside the borders of the Grange. Edgar hears that Isabella is dying and leaves to pick up her son with the intention of adopting him. While he is gone, Cathy meets Hareton on the moors and learns of her cousin's and Wuthering Heights' existence.
Edgar returns with Linton who is a weak and sickly boy. Although Cathy is attracted to him, Heathcliff wants his son with him and insists on having him taken to the Heights.
Three years later, Nelly and Cathy are on the moors when they meet Heathcliff who takes them to Wuthering Heights to see Linton and Hareton. He has plans for Linton and Cathy to marry so that he will inherit Thrushcross Grange. Cathy and Linton begin a secret friendship.
In August of the next year, while Edgar is very ill, Nelly and Cathy visit Wuthering Heights and are held captive by Heathcliff who wants to marry his son to Cathy and, at the same time, prevent her from returning to her father before he dies. After five days, Nelly is released and Cathy escapes with Linton's help just in time to see her father before he dies.
With Heathcliff now the master of both Wuthering Heights and Thrushcross Grange, Cathy has no choice but to leave Nelly and to go and live with Heathcliff and Hareton. Linton dies soon afterwards and, although Hareton tries to be kind to her, she retreats into herself. This is the point of the story at which Lockwood arrives.
After being ill with a cold for some time, Lockwood decides that he has had enough of the moors and travels to Wuthering Heights to inform Heathcliff that he is returning to the south.
Ending (chapters 32 to 34)</SPAN>

In September, eight months after leaving, Lockwood finds himself back in the area and decides to stay at Thrushcross Grange (since his tenancy is still valid until October). He finds that Nelly is now living at Wuthering Heights. He makes his way there and she fills in the rest of the story.
Nelly had moved to the Heights soon after Lockwood left to replace the housekeeper who had departed. In March, Hareton had had an accident and been confined to the farmhouse. During this time, a friendship had developed between Cathy and Hareton. This had continued into April when Heathcliff began to act very strangely, seeing visions of Catherine. After not eating for four days, he was found dead in Catherine's room. He was buried next to Catherine.
Lockwood departs but, before he leaves, he hears that Hareton and Cathy plan to marry on New Year's Day. Lockwood passes the graves of Catherine, Edgar and Heathcliff, pausing to contemplate the peaceful quiet of the moors.

ايوب صابر
01-22-2013, 06:15 AM
مرتفعات ويذيرنغ Wuthering Heights هي الرواية الوحيدة للكاتبة إيميلي برونتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D8%B1% D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A). نشرت أول مرة عام 1847 تحت اسم مستعار هو ايلليس بيل Ellis Bell. وقد أجرت أختها شارلوت برونتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D8%AA_%D8%A8%D8%B1% D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A) تعديلات على الطبعة الثانية من الرواية بعد وفاة ايملي. أخذ اسم الرواية من عزبة في مروج يوركشير Yorkshire وهي بلدة تاريخية في شمال إنجلترا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7)(فكلمة ويذيرنغ في يوركشير تعني الجو المتقلب). وتحكي هذه الرواية قصة الحب والشغف الذي يصل حد الامتلاك بين بطلة القصة كاثرين cathrine وهيثكليف Heathcliff، وكيف يصل بهما هذا الحب المحموم إلى تدميرهما وتدمير آخرين من حولهما.
ملخص للرواية</SPAN>

تبدأ القصة بالسيد لوكوود الساكن جديد في ثراشكروس جرانج، وهو بيت كبير في مروج يوركشير، والذي استأجره من السيد هيثكليف، وهو مكان قريب من مرتفعات ويذرينغ. في أول يوم يقضي السيد لوكوود ليلته في بيت هيثكليف، ويشاهد حلما مريعا : شبح كاثرين ايرنشو، يترجاه أن يسمح له بالدخول. يسأل السيد لووكود مدبرة المنزل السيدة نيللي دين، وهنا تبدأ أحداث القصة عن الثلاثين سنة الماضية على لسان المربية التي عاشرت هذه العائلة ورأت أجيالها المتعاقبة وعرفت طباعهم وكانت قريبة جدا منهم.
شخصيات الرواية</SPAN>

- هيثكليف Heathcliff وهو بطل القصة. فتى يتيم يتباه السيد إيرنشاو بعد أن يجده ضالا بلا مأوى. يقع في حب كاثرين إيرنشو لحد الجنون. لكنه يتزوج من إيزابيلا لينتون لينتقم من أخيها الذي تزوج كاثرين.
- كاثرين إيرنشو Cathrine Earnshaw بطلة القصة، وأخت هيثكليف بالتبني. تقع في غرام هيثكليف. ذات شخصية فريدة في الأدب فهي أنانية وسريعة الغضب. تتزوج من ايدجار لينتون لنفوذه وثروته، لكن يبقى حب هيثكليف مسيطرا عليها.
- ايدجار لينتون Edgar Linton هو صديق كاثرين في أيام الطفولة ويتزوجها فيما بعد. شخصية إيدجار هي شخصية السيد الهادئ والراقي، يحب كاثرين بشدة ويعاني هو أيضا من حبه لها ومن صدقاتها لهيثكليف.
- إيزابيلا لينتون Isabella Linton أخت ايدجار الصغرى. تقع في غرام هيثكليف وتخدع بشخصيته خاصة بعدما يعود غنيا بعد سني غربة طويلة. يتزوجها هيثكليف فقط كي يحطمها هي وعائلتها. تستطيع في النهاية أن تهرب من المنزل وتعيش مع ابنها بعيدا عن الأخرىن إلى ان تموت.
- هيندلي ايرنشاو Hindely Earnshaw هو أخو كاثرين وأخو هيثكليف بالتبني. يكره هيثكليف ويغار من حيازته على اهتمام والده بدلا عنه، ولا يتوقف عن القاء صنوف العذاب على هيثكليف وهو طفل. يتزوج من شخصية ثانوية في القصة هي فارنسيس وينجب ابنه الوحيد هارتون. يصبح سكيرا بعد وفاة زوجته ويخسر كثيرا من ثروته وحياته. لكن يأتي في النهاية هيثكليف ليسدد عنه ديونه ويسمح له بالبقاء في البيت امعانا في اذلاله.
- أيلين (أو نيللي) دين Ellen (Nelly) Dean هي مدبرة المنزل ورواية هذه القصة. تتنقل في فترة عملها بين ثراشكروس جراج ومرتفعات ويذرينغ. تلم بكل الأحداث الأليمه التي تمر بها عائلتي لينتون وايرنشاو.
- لينتون هيثكليف Linton Heathcliff هو ابن هيثكليف وإيزابيلا التي ولدته بعد هروبها من زوجها. يعود إلى عائلته بعد وفاة أمه. يعيش تحت رحمة هيثكليف الذي يدفعه للزواج من كاثرين لينتون لكي ينال ثروتها.
- كاثرين لينتون Catherine Linton هي ابنة كاثرين ايرنشاو وإيدجار لينتون. تتوفى والدتها عند ولادتها. تعيش طفولة سعيدة نسبيا مع والدها دون أن تعرف أي شيء عن تاريخ أسرتها المظلم، إلى أن تقرر يوما أن تتجاوز الحدود التي فرضها عليها والدها وتتعرف بأسرة أيرنشاو. تظن أنها تقع في حب لينتون هيثكليف، لكنها سرعان ما تكتشف أنه كان يخادعها بأمر من والده. تتزوج منه مرغمة بعد حبسها وتهديدها. بعد وفاة زوجها تقع في حب هارتون إيرنشاو.
- هاريتون إرينشاو Hareton Earnshaw ولد هيندلي وفرانسيس. يتبناه هيثكليف ويسيء معاملته جدا انقاما من المعاملة السيئة التي كان يلاقها هو من والده هيندلي. يحب في نهاية القصة كاثرين إيرنشاو.
- جوزيف Joseph هو خادم عائلة إيرنشاو.
- السيد لوكوود Lockwood هو المستأجر الجديد لثارشكروس جرانج.
- فرانسيس إيرنشاو Frances Earnshaw زوجة هيندلي وأم هارتون، تموت عند الولادة.
- السيد كيننيث Mr.Kenneth طبيب العائلة.
شهرة الرواية</SPAN>

تعد هذه الرواية من أعمدة الأدب الإنجليزي، وقد حظيت باهتمام النقاد منذ صدروها لما فيها من مواقف القسوة المرعبة ذهنيا وجسديا. ورغم أن رواية أختها شارلوت برونتي جين اير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%8A%D8%B1) كانت تعد أفضل ما كتبته الأخوات برونتي، إلا أن مرتفعات ويذرينغ عدت بعد ذلك هي الأفضل. بالإضافة لذلك فإن هذه الرواية ألهمت العديد من الأعمال الفنية بعد ذلك، بما فيها السينما والإذاعة والأغاني (من أشهرها أغنية بنفس الاسم للمغنية كايت بوش Kate Bush)، بالإضافة إلى الأوبرا والباليه.
في عام 1956 تم تحويلها إلى فيلم سينمائي حمل عنوان الغريب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8) من إخراج فطين عبد الوهاب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B7%D9%8A%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7 %D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%A8) وكمال الشيخ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A% D8%AE) وبطولة يحيى شاهين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89_%D8%B4%D8%A7%D9%87%D9%8A% D9%86) وماجدة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%AC%D8%AF%D8%A9) وكمال الشناوي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%86% D8%A7%D9%88%D9%8A).

ايوب صابر
01-22-2013, 06:16 AM
إيميلي جين برونتي
(بالإنكليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A% D8%B2%D9%8A%D8%A9): Emily Jane Brontë) روائية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8 )) بريطانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وشاعرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1_(%D8%AA%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%AD ))، وُلدت في 30 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1818 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1818)، وتوفيت 19 ديسمبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/19_%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1) 1848 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1848). تشتهر برونتي بروايتها الوحيدة مرتفعات ويذرنغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9%D8%A7%D8%AA_%D9%88% D9%8A%D8%B0%D8%B1%D9%86%D8%BA) التي تُعتبر من كلاسيكيات الأدب الإنكليزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A5% D9%86%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A). إيميلي هي الأخت الثانية في الأخوات برونتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8% A7%D8%AA_%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1)، حيث أنها أصغر من شارلوت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D8%AA_%D8%A8% D8%B1%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A) وأكبر من آن (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D9%86_%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%87) . نشرت إيميلي أعمالها تحت الاسم الذكوري المستعار إيلي بيل Ellis Bell

سيرة الذاتية
ولدت أميلي برونتي في الثلاثين من تموز سنة 1818 في مدينة ثورنتورن في المقاطعة المسماة يوركشاير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D8%B1) من أبوين فقيرين هما ماري برانويل والاب باترك برونتي. كانت الشقيقة الصغرى تشارلوت برونتي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D8%AA_%D8%A8% D8%B1%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A) والخامسة من ستة أطفال. في عام 1824، انتقلت العائلة إلى هاوورث، تلك المنطقة المزدهرة بمواهبهم الادب الإنكليزي.
التعليم

كانت برونتي تبلغ من العمر ثلاثة سنوات عندما وافى الاجل والدتها المريضة. بينما ارسلت الأخوات الأكبر سنا مارياواليزابيث وشارلوت إلى مدرسة للبنات حيث عانو من سوء معاملة وجوع وحرمان ظهر ذلك جليا في كتاب شارلوت جين أير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%A3%D9%8A%D8%B1). التحقت اميلي في المدرسة بعد فترة قصيرة من ذلك. وبعد أن اجتاج مرض تيفوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B3) المدرسة اصيبت كلا الاخوات ماريا واليزابيث بالمرض ذاته جيث ارسلو إلى البيت وتبين فعلا انهم مصابين بمرض السل الرئوي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84_%D8%A7%D9 %84%D8%B1%D8%A6%D9%88%D9%8A&action=edit&redlink=1) حيث توفيت ماريا هناك. ونتيجة لذلك ابعدت برونتي عن المدرسة خوفا من انتشار وتفشي العدوى. توفيت اليزابيث بعد فترة قصيرة من وفاة اختها الأكبر شارولت. وبقيت برونتي وثلاثة من اخواتها واخيها باتريك برانويل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9% 83_%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84&action=edit&redlink=1) حبيسين المنزل حيث تلقو التعليم على يد عمتهم اليزابيث برانويل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8% A8%D9%8A%D8%AB_%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8 A%D9%84&action=edit&redlink=1). وفي اوقات الفراغ كانت الاخوات يستمتعون بخلق الروايات واستيحائها من عالم الدمى والالعاب التي كانو يلهون بها, والتي ظهرت في القصص التي كتبوا فيما بعد عن الجنود الدوق ولينغتون وأبنائه، وتشارلز وليسلي آرثر آرثر ويلزلي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%B1%D8%AB%D8%B1_%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%B2% D9%84%D9%8A).
مرتفعات ويذرينغ

نشرت رواية مرتفعات ويذرنغ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9%D8%A7%D8%AA_%D9%88% D9%8A%D8%B0%D8%B1%D9%86%D8%BA) لاول مرة سنة 1847 في مجلدين من ثلاثة مجلدات واعتبرت فيما بعد من روائع الادب الإنكليزي الكلاسيكي, وعلى الرغم أنها تلقت أراء مختلفة عند صدورها ألا أنها غالبا ما كانت تدان لوصفها حالة الشغف والحب اللا أخلاقي والانتقام من الحبيب. وفي عام 1850 نشرت اختها شالروت الرواية كاملة وبأعتبارها من مؤلفات اميلي برونتي. ومن المفارق بألامر أن أميلي اختارت ليموت ابطال الرواية بسبب مرض السٌل ونفس المرض الذي كان السبب ليقضي على جميع افراد اسرة اميلي برونتي.
الوفاة

توفيت اميلي برونتي بأصابتها بمرض السٌل كباقي افراد العائلة ويرجح البعض ألا الظروف الصحية السيئة في المنزل, وكذلك مياه الاستخدام المنزلي الملوثة التي تصب فيها مياه القادمة من الفناء الخلفي لمقبرة الكنيسة. تمرضت في أثناء مراسيم دفن اخيها في شهر سبتمبر من عام 1848 حيث اخذت صحتها بالتدهور شيئا فشيء كما رفضت اخذ العقاقير والوصفات الطبية قائلة "أنها لاتريد سموم الطبيب" حتى وافاها الاجل في التاسع عشر من شهر سبتمبر من عام 1848 في الساعة الثانية بعد الظهر. ودفنت في كنيسة القديس رئيس الملائكة ميخائيل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84% D8%A7%D8%A6%D9%83%D8%A9_%D9%85%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D 8%A6%D9%8A%D9%84) حيث يرقد جثمانها هناك في مدينة هاورث (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%AB&action=edit&redlink=1) في الغرب من مقاطعة يوركشاير (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B4%D8%A7%D9%8A%D8%B1).

ايوب صابر
01-22-2013, 06:18 AM
After the death of their mother in 1821, when Emily was three years old,[3] (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB#cite_note-3) the older sisters Maria (http://en.wikipedia.org/wiki/Maria_Bront%C3%AB), Elizabeth and Charlotte were sent to the Clergy Daughters' School (http://en.wikipedia.org/wiki/Cowan_Bridge_School) at Cowan Bridge, where they encountered abuse and privations later described by Charlotte in Jane Eyre (http://en.wikipedia.org/wiki/Jane_Eyre). Emily joined the school for a brief period. When a typhus (http://en.wikipedia.org/wiki/Typhus) epidemic swept the school, Maria and Elizabeth caught it. Maria, who may actually have had tuberculosis (http://en.wikipedia.org/wiki/Tuberculosis), was sent home, where she died. Emily was subsequently removed from the school along with Charlotte and Elizabeth. Elizabeth died soon after their return home.
The three remaining sisters and their brother Patrick Branwell (http://en.wikipedia.org/wiki/Branwell_Bront%C3%AB) were thereafter educated at home by their father and aunt Elizabeth Branwell (http://en.wikipedia.org/wiki/Elizabeth_Branwell), their mother's sister. Their father was very strict, and during the day he would work in his office, while his children were to remain silent in a room together. In their leisure time the children created a number of fantasy worlds (http://en.wikipedia.org/wiki/Paracosm), which were featured in stories they wrote and enacted (http://en.wikipedia.org/wiki/Storytelling_game) about the imaginary adventures of their toy soldiers along with the Duke of Wellington (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Wellesley,_1st_Duke_of_Wellington) and his sons, Charles (http://en.wikipedia.org/wiki/Lord_Charles_Wellesley) and Arthur Wellesley (http://en.wikipedia.org/wiki/Arthur_Wellesley,_5th_Duke_of_Wellington). Little of Emily's work from this period survives, except for poems spoken by characters (The Brontës' Web of Childhood, Fannie Ratchford, 1941).[4] (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB#cite_note-4) When Emily was 13, she and Anne withdrew from participation in the Angria story and began a new one about Gondal (http://en.wikipedia.org/wiki/Gondal_(fictional_country)), a large island in the North Pacific. With the exception of Emily's Gondal poems and Anne's lists of Gondal's characters and place-names, their writings on Gondal were not preserved. Some "diary papers" of Emily's have survived in which she describes current events in Gondal, some of which were written, others enacted with Anne. One dates from 1841, when Emily was twenty-three: another from 1845, when she was twenty-seven.[5] (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB#cite_note-5)
At seventeen, Emily attended the Roe Head girls' school, where Charlotte was a teacher, but managed to stay only a few months before being overcome by extreme homesickness (http://en.wikipedia.org/wiki/Homesickness). She returned home and Anne took her place.[6] (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB#cite_note-6) At this time, the girls' objective was to obtain sufficient education to open a small school of their own.
Adulthood</SPAN>

Emily became a teacher at Law Hill School in Halifax (http://en.wikipedia.org/wiki/Halifax,_West_Yorkshire) beginning in September 1838, when she was twenty. Her health broke under the stress of the 17-hour work day and she returned home in April 1839. Thereafter she became the stay-at-home daughter, doing most of the cooking and cleaning and teaching Sunday school. She taught herself German out of books and practised piano.

In 1842, Emily accompanied Charlotte to Brussels (http://en.wikipedia.org/wiki/Brussels), Belgium, where they attended a girls' academy run by Constantin Heger (http://en.wikipedia.org/wiki/Constantin_Heger). They planned to perfect their French and German in anticipation of opening their school. Nine of Emily's French essays survive from this period. The sisters returned home upon the death of their aunt. They did try to open a school at their home, but were unable to attract students to the remote area.
In 1844, Emily began going through all the poems she had written, recopying them neatly into two notebooks. One was labelled "Gondal Poems"; the other was unlabelled. Scholars such as Fannie Ratchford and Derek Roper have attempted to piece together a Gondal storyline and chronology from these poems.[7] (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB#cite_note-7)[8] (http://en.wikipedia.org/wiki/Emily_Bront%C3%AB#cite_note-8) In the autumn of 1845, Charlotte discovered the notebooks and insisted that the poems be published. Emily, furious at the invasion of her privacy, at first refused, but relented when Anne brought out her own manuscripts and revealed she had been writing poems in secret as well.
In 1846, the sisters' poems were published in one volume as Poems by Currer, Ellis, and Acton Bell (http://en.wikipedia.org/wiki/Poems_by_Currer,_Ellis,_and_Acton_Bell). The Brontë sisters had adopted pseudonyms for publication: Charlotte was Currer Bell, Emily was Ellis Bell and Anne was Acton Bell. Charlotte wrote in the "Biographical Notice of Ellis and Acton Bell" that their "ambiguous choice" was "dictated by a sort of conscientious scruple at assuming Christian names positively masculine, while we did not like to declare ourselves women, because... we had a vague impression that authoresses are liable to be looked on with prejudice[.]" Charlotte contributed 20 poems, and Emily and Anne each contributed 21. Although the sisters were told several months after publication that only two copies had sold, they were not discouraged. The Athenaeum reviewer praised Ellis Bell's work for its music and power, and the Critic reviewer recognized "the presence of more genius than it was supposed this utilitarian age had devoted to the loftier exercises of the intellect."

ايوب صابر
01-22-2013, 06:39 AM
إملي برونتي

- ماتت امها وهي في سن الثالتة عام 1821.
- درست في مدرسة داخلية .
- ماتت اختها ماريا وهي صغير بمرض السل.
- ماتت ايضا اختها اليزبث بعد ان انقطعا عن الدراسة بسبب مرض التيفوئيد حيث تم اعادتهما الى المنزل لكنها ما لبتثت ان مات.
- كان والدهم شديد وكان يمنعهم من الكلام ليوم كامل.
- انهارت صحتها من الضغط وهي في سن العشرين حيث كانت تعمل مدرسة.

عاشت حياة ازمة عصف بها الموت والمرض، وهي يتيم الام في سن الثالثة.

ايوب صابر
01-22-2013, 06:46 PM
Zorba the Greek (http://www.guardian.co.uk/books/data/search/results?query=Zorba+the+Greek.&searchBy=title) by Nikos Kazantzakis, Greece, (1883-1957

Zorba the Greek (Βίος και Πολιτεία του Αλέξη Ζορμπά, Life and Adventures of Alexis Zorbas) is a novel written by the Greek (http://en.wikipedia.org/wiki/Greece) author Nikos Kazantzakis (http://en.wikipedia.org/wiki/Nikos_Kazantzakis), first published in 1946. It is the tale of a young Greek intellectual who ventures to escape his bookish life with the aid of the boisterous and mysterious Alexis Zorba. The novel was adapted into a successful 1964 film of the same name (http://en.wikipedia.org/wiki/Zorba_the_Greek_(film)) as well as a 1968 musical, Zorba (http://en.wikipedia.org/wiki/Zorba_(musical)).

Plot
The book opens in a café in Piraeus (http://en.wikipedia.org/wiki/Piraeus), just before dawn on a gusty autumn morning in the 1930s. The narrator, a young Greek intellectual, resolves to set aside his books for a few months after being stung by the parting words of a friend, Stavridakis, who has left for the Caucasus (http://en.wikipedia.org/wiki/Caucasus) in order to help some ethnic Greeks who are undergoing persecution. He sets off for Crete (http://en.wikipedia.org/wiki/Crete) in order to re-open a disused lignite (http://en.wikipedia.org/wiki/Lignite) mine and immerse himself in the world of peasants and working-class people.
He is about to dip into his copy of Dante (http://en.wikipedia.org/wiki/Dante)'s Divine Comedy (http://en.wikipedia.org/wiki/Divine_Comedy) when he feels he is being watched; he turns around and sees a man of around sixty peering at him through the glass door. The man enters and immediately approaches him to ask for work. He claims expertise as a chef, a miner, and player of the santuri, or cimbalom (http://en.wikipedia.org/wiki/Cimbalom), and introduces himself as Alexis Zorba, a Greek born in Romania (http://en.wikipedia.org/wiki/Romania). The narrator is fascinated by Zorba's lascivious opinions and expressive manner and decides to employ him as a foreman. On their way to Crete, they talk on a great number of subjects, and Zorba's soliloquies set the tone for a large part of the book.
On arrival, they reject the hospitality of Anagnostis and Kondomanolious the café-owner, and on Zorba's suggestion make their way to Madame Hortense's hotel, which is nothing more than a row of old bathing-huts. They are forced by circumstances to share a bathing-hut. The narrator spends Sunday roaming the island, the landscape of which reminds him of "good prose, carefully ordered, sober… powerful and restrained" and reads Dante. On returning to the hotel for dinner, the pair invite Madame Hortense to their table and get her to talk about her past as a courtesan. Zorba gives her the pet-name "Bouboulina" and, with the help of his cimbalom, seduces her. The protagonist seethes in his room while listening to the sounds of their impassioned lovemaking.
The next day, the mine opens and work begins. The narrator, who has socialist ideals, attempts to get to know the workers, but Zorba warns him to keep his distance: "Man is a brute.... If you're cruel to him, he respects and fears you. If you're kind to him, he plucks your eyes out." Zorba himself plunges into the work, which is characteristic of his overall attitude, which is one of being absorbed in whatever one is doing or whomever one is with at that moment. Quite frequently Zorba works long hours and requests not to be interrupted while working. The narrator and Zorba have a great many lengthy conversations, about a variety of things, from life to religion, each other's past and how they came to be where they are now, and the narrator learns a great deal about humanity from Zorba that he otherwise had not gleaned from his life of books and paper.
The narrator absorbs a new zest for life from his experiences with Zorba and the other people around him, but reversal and tragedy mark his stay on Crete, and, alienated by their harshness and amorality, he eventually returns to the mainland once his and Zorba's ventures are completely financially spent. Having overcome one of his own demons (such as his internal "no," which the narrator equates with the Buddha, whose teachings he has been studying and about whom he has been writing for much of the narrative, and who he also equates with "the void") and having a sense that he is needed elsewhere (near the end of the novel, the narrator has a premonition of the death of his old friend Stavridakis, which plays a role in the timing of his departure to the mainland), the narrator takes his leave of Zorba for the mainland, which, despite the lack of any major outward burst of emotionality, is significantly emotionally wrenching for both Zorba and the narrator. It almost goes without saying that the two (the narrator and Zorba) will remember each other for the duration of their natural lives.
Characters


Alexis Zorba (Αλέξης Ζορμπάς), a fictionalized version of the mine worker, George Zorbas (http://en.wikipedia.org/wiki/George_Zorbas) (Γιώργης Ζορμπάς 1867–1942)] (http://en.wikipedia.org/wiki/Zorba_the_Greek#cite_note-1)
Adaptations

The story was later turned into a film (http://en.wikipedia.org/wiki/Zorba_the_Greek_(film)) as well as a ballet and a musical, Zorba (http://en.wikipedia.org/wiki/Zorba_(musical)).
Quotations


The meaning of the words, art, love, beauty, purity, passion, all this was made clear to me by the simplest of human words uttered by this workman.
We must both have been hungry because we constantly led the conversation round to food.
"What is your favorite dish, grandad?"
"All of them, my son. It's a great sin (http://en.wikipedia.org/wiki/Sin) to say this is good and that is bad."
"Why? Can't we make a choice?"
"No, of course we can't."
"Why not?"
"Because there are people who are hungry." I was silent, ashamed. My heart had never been able to reach that height of nobility and compassion.

The aim of man and matter is to create joy, according to Zorba – others would say ‘to create spirit,’ but that comes to the same thing on another plane. But why? With what object? And when the body dissolves, does anything at all remain of what we have called the soul (http://en.wikipedia.org/wiki/Soul)? Or does nothing remain, and does our unquenchable desire for immortality (http://en.wikipedia.org/wiki/Immortality) spring, not from the fact that we are immortal, but from the fact that during the short span of our life we are in the service of something immortal?
"the highest point a man can attain is not Knowledge, or Virtue, or Goodness, or Victory, but something even greater, more heroic and more despairing: Sacred Awe!"
I felt once more how simple a thing is happiness: a glass of wine (http://en.wikipedia.org/wiki/Wine), a roast chestnut (http://en.wikipedia.org/wiki/Chestnut), a wretched little brazier (http://en.wikipedia.org/wiki/Brazier), the sound of the sea (http://en.wikipedia.org/wiki/Sea). Nothing else. And all that is required to feel that here and now is happiness is a simple, frugal heart.

ايوب صابر
01-22-2013, 06:48 PM
زوربا اليوناني

هي رواية للكاتب نيكوس كازانتزاكيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%B3_%D9%83%D8%A7%D8%B2% D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%B3). تدور أحداثتها عن قصة رجل مثقف, اسمه باسيل, غارق في الكتب يلتقي مصادفة برجل أميّ مدرسته الوحيدة هي الحياة وتجاربه فيها. سرعان ما تنشأ صداقة بين الرجلين ويتعلم فيها المثقف باسيل الذي ورث مالا من أبيه الكثير من زوربا عن الحياة وعن حبها وفن عيشها. أنتجت هوليوود (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF) فيلما شهيرا أيضا مقتسبا من الرواية يحمل نفس العنوان وقام ببطولته الممثل "أنتوني كوين وحقق الفيلم شهرة كبيرة.




شخصية زوربا

زوربا هي شخصية حقيقية قابلها نيكوس في إحدى اسفاره, وقد اعجب به اعجابا شديدا, فكتب رواية باسمه. الملفت في رواية زوربا, هو قدرة نيكوس على وصف شخصية زوربا بشكل مطوّل ومفصّل وعميق, حتى انك تشعر لوهلة أن زوربا هو الشخص الأعظم في هذا الكون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86). المميز في زوربا هو انه يحب الحياة بكل أشكالها, لا يذكر الحزن, بل يذكر الفرح دائما في لحظات حزنه الشديد, أو سعادته الشديدة, يرقص رقصته المشهور, (رقصة زوربا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%B2%D9 %88%D8%B1%D8%A8%D8%A7&action=edit&redlink=1)).. في تلك الرقصة, يقفز إلى الأعلى لأمتار ويستغل كل ما هو حوله من بشر أو من أدوات وجمادات
يروي شخصية زوربا, شخص لقبه " الرئيس " وهو شخص يوناني يرغب في استثمار أمواله في مشروع ما, فيقنعه زوربا بأنه يستطيع استثمار أمواله في منجم للفحم, ولكن محاولات زوربا لصناعة مصعد ينقل الفحم من مكان لمكان, تبوء بالفشل, ولكن زوربا المفعم بالحياة لا ييأس يحتاج زوربا لأدوات من المدينة, فيأخذ كل أموال "الرئيس" ويذهب إلى المدينة, فيشعر بالتعب, يدخل إحدى الحانات, فتقترب منه "غانية" فيرفضها, فتشعره بانتقاص الرجولة, ولكن زوربا المفهم بالرجولة لا يقبل هذا التصرف, ويصرف كل امواله عليها, ويكتب رسالة إلى "الرئيس" أنه "دافع عن كل الرجولة في العالم".
زوربا شخص أمّي لا يعترف بالكتب, وبالمقابل "الرئيس" صديقه شخص مليء بالكتب, ولطالما سخر زوربا من تلك الكتب، يقول: كتبك تلك أبصق عليها, فليس كل ما هو موجود, موجود في كتبك.
ترجمات

سنة 2012 قدمت "مؤسسة كازاندزاكيس" المسؤولة عن تراث نيكوس كازاندزاكيس الثقافي والإبداعي بالسماح لسلسلة "آفاق عالمية"، التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9_%D8%A7%D9%84% D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%88%D 8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9) الحقوق الحصرية لترجمة ونشر رواية "زوربا اليوناني" إلى العربية عن نصها الأصلي اليوناني مباشرة، وكاملة بلا اختصارات أو حذف، وبصورة قانونية بعد أن صدرت من قبل عدة ترجمات عربية متسرعة للرواية، بصورة مشوهة وناقصة، عن لغات وسيطة كالإنجليزية والفرنسية، في أعقاب صدور الفيلم الشهير واكتساحه للسينما العالمية.[1] (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%8A% D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A#cite_note-1)
في السينما

نقل المخرج اليوناني مايكل كاكويانيس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%84_%D9 %83%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B 3&action=edit&redlink=1) الرواية في ستينيات القرن الماضي إلى فيلم هوليودي، وقام ببطولته أنتوني كوين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A_%D9%83%D9%88% D9%8A%D9%86)، وإيرين باباس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D8%A7%D8%A8% D8%A7%D8%B3)، وآلان بيتس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9 %8A%D8%AA%D8%B3&action=edit&redlink=1). فيما أعد له الموسيقى الموسيقار اليوناني ميكيس ثيودوراكيس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%B3_%D8%AB%D9%8A%D9%88% D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%B3)، الذي ألف - عام 1988- "باليه" بعنوان "إلكسيس زوربا"، تم تقديمه في المرة الأولى بفيرونا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7) الإيطالية.

ايوب صابر
01-22-2013, 06:59 PM
نيكوس كازنتزاكيس (يونانية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86% D9%8A%D8%A9): Νίκος Καζαντζάκης)) يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسفار والتراجيديات، بالإضافة إلى بعض الترجمات. وقد تُرجِمَتْ كتبُه إلى أكثر من 40 لغة.




لمحة من حياة كازانتزاكيس

ولد نيكوس كازنتزاكيس في 18 شباط من العام 1883 في جزيرة كريت (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%AA)، وأمضى طفولته في هذه الجزيرة التي خاضت حرباً ضد الأتراك لنيل استقلالها، وكان والده (الكابتن ميخائيل) ضمن الذين حاربوا الأتراك. على الرغم من أن والده لم يكن متعلم، فقد أراد لابنه أن يكمل تعليمه لأنه كان يؤمن: "بإن النضال لا يقتصر على القتال، بل يكون أيضاً بالعلم" لذا أرسل ابنه لدراسة الحقوق في مدرسة القانون (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86&action=edit&redlink=1) في اثينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A7). حصل كازنتزاكيس على شهادة الدكتوراه في الحقوق عام 1906، ثم سافر لدراسة الفلسفة في باريس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3) حتى عام 1909.

أمضى كازنتزاكيس معظم فترة شبابه في رحلات تأمليه، حيث اعتكف في جبل آثوس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A8%D9%84_%D8%A2%D8%AB%D9%88%D8%B3)، وزار العديد من أديرة اليونان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86) وكنائسها, كما زار القدس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3) وسيناء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1) مصر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1). كما سافر إلى العديد من دول العالم، الأوروبية منها والآسيوية، مثل إسبانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7)، الصين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86)، اليابان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86)، روسيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7)، فرنسا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7)، الهند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF)، إيطاليا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7)، وبريطانيا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7).

تزوج في عمر متأخر من صحفية وكاتبة يونانية تدعى إيليني. ولأنه كان يفضل العزلة، لم تكن زوجته تلتقي به إلا عشرة أيام فقط في السنة، وذلك في عقد عائلي سُمِّيَ عقد "الأيام العشرة".

كازنتزاكيس ونيتشه
إبان فترة دراسة كازنتزاكيس في باريس، تأثَّر بالفيلسوف والشاعر الألماني نيتشه (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%87)، الذي غيَّر نظرته كما يقول إلى الدين والحياة والله، ودعاه إلى التمرد على أفكاره ومعتقداته القديمة كلِّها. حتى نظرته إلى الفنِّ تغيرت، وأدرك أن دور الفن يجب ألا يقتصر على إضفاء صورة جميلة وخيالية على الواقع والحياة، بل إن مهمته الأساسية هي كشف الحقيقة، حتى لو كانت قاسية ومدمِّرة. يقول كازنتزاكيس في نيتشه:
"ما الذي قام به هذا النبي؟ وما الذي طلب منَّا أن نفعله بالدرجة الأولى؟ طلب منَّا أن نرفض العزاءات كلَّها: الآلهة والأوطان والأخلاق والحقائق، وأن نظلَّ منعزلين دون أصحاب ورفاق، وأن لا نستعمل إلا قوتنا، وأن نبدأ في صياغة عالم لا يُخجِل قلوبنا."
رغم أنتقاده الدائم للأديان إلا أنه لم يكن ينتقد رجال الدين كأفراد، وإنما ينتقد استخدام الدين كغطاء للتهرب من المسؤولية والعمل الفعَّال.
كازنتزاكيس وبوذا

بعد مغادرة كازنتزاكيس لباريس، سافر إلى فيينا. وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته من خلال التعرف إلى بوذا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B0%D8%A7)، حيث عكف على دراسة المناسك والتعاليم البوذية، وحسب وجهة نظره أن دين المسيح كان ينظر إلى الحياة نظرةً مبسَّطة ومتفائلة جدًّا، على عكس بوذا الذي ينظر إلى الكون بعين ثاقبة وعميقة. لقد أحب بوذا بوصفه معلمًا ومرشدًا روحيًّا ومخلِّصًا. يقول كازنتزاكيس في بوذا:
"من بين الناس الذين ولدتْهم الأرضُ جميعًا يقف بوذا متألقًا في الذروة، روحًا نقية خالصة، دون خوف أو ألم، مليئًا بالرحمة والحكمة. كان يمدُّ يده ويفتح الطريق إلى الخلاص وهو يبتسم بوقار، والكائنات كلُّها تتبعه دون تفكير، وتخضع بحرية."
لقد كان بوذا في نظر كازنتزاكيس المرشد الذي نظَّم فوضى أسئلته، وأعطاه السكينة والسلام الداخليين.
المناصب التي تولاها

تطوع في العام 1912 في الجيش اليوناني في حرب البلقان، ثم عُيِّنَ في العام 1919 مديرًا عامًّا في وزارة الشؤون الاجتماعية في اليونان، وكان مسؤولاً عن تأمين الغذاء لحوالى 15 ألف يوناني وعن إعادتهم من القوقاز (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%B2) إلى اليونان. لكنه استقال بُعيد ذلك من منصبه. عمل في السياسة لفترة قصيرة، ثم عُيِّن وزيرًا في الحكومة اليونانية في العام 1945، ثم مديرًا في اليونسكو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%88) في العام 1946. وكانت وظيفته العمل على ترجمة كلاسيكيات العالم لتعزيز جسور التواصل بين الحضارات، خاصة بين الشرق والغرب. استقال بعد ذلك ليتفرغ للكتابة.
مؤلفاته

كتب الأوديسة في ملحمة مؤلَّفة من 33.333 بيتًا. وقد بدأها من حيث انتهت أوديسة هوميروس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%87%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3). وقد اعتُبِرَ هذا العملُ ثورةً في مجال المفردات اللغوية والأسلوب، كما أظهر مدى عمق معرفة كازنتزاكيس بعلم الآثار والأنثروبولوجيا. كما كتب وترجم العديد من الأعمال الأدبية الهامة، نذكر منها:

رياضات روحية: مخلِّصو الله (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A7%D8% AA_%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A9:_%D9%85%D8%AE%D9 %84%D9%90%D9%91%D8%B5%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9% 87&action=edit&redlink=1)
الثعبان والزنبقة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B9%D8%A8%D8% A7%D9%86_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%A8%D9%8 2%D8%A9&action=edit&redlink=1)
الحرية أو الموت (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8% A9_%D8%A3%D9%88_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA&action=edit&redlink=1)
فقير أسيزي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%82%D9%8A%D8%B1_%D8%A3%D8 %B3%D9%8A%D8%B2%D9%8A&action=edit&redlink=1)
الأخوة الأعداء (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8% A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1&action=edit&redlink=1)
زوربا اليوناني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B2%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D9%8A% D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A)
الإغواء الأخير للمسيح (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9%88%D8% A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1_%D9% 84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD&action=edit&redlink=1)
الأوديسة:التكملة الحديثة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%AF%D9% 8A%D8%B3%D8%A9:%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%85%D9%8 4%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9&action=edit&redlink=1) (1929-1938)
الكوميديا الإلهية لدانتي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85%D9% 8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%8 7%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A&action=edit&redlink=1)
دون كيخوتي ديلامانشا لثربانتس (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D9%88%D9%86_%D9%83%D9%8A%D8 %AE%D9%88%D8%AA%D9%8A_%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9% 85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%A7_%D9%84%D8%AB%D8%B1%D8%A 8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B3&action=edit&redlink=1)
هكذا تكلم زاردشت لنيتشه (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7_%D8%AA%D9 %83%D9%84%D9%85_%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%B4%D8% AA_%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%87&action=edit&redlink=1)
الإسكندر الأكبر (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%83%D9% 86%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1_(%D9 %83%D8%AA%D8%A7%D8%A8)&action=edit&redlink=1) (كتاب للأطفال)
الآلام باليونانية (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9% 85_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8 6%D9%8A%D8%A9&action=edit&redlink=1) أو المسيح يصلب من جديد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8% AD_%D9%8A%D8%B5%D9%84%D8%A8_%D9%85%D9%86_%D8%AC%D8 %AF%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1)
تقرير إلى غريكو (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1_%D8 %A5%D9%84%D9%89_%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%88&action=edit&redlink=1). وقد نشرتْ زوجتُه هذا الكتاب بعد وفاته في العام 1961 من خلال جمع رسائل كازنتزاكيس ومذكراته.
تعرضتْ بعضُ أعمال كازنتزاكيس للرقابة، ومُنعَ نشرُها في بعض دول العالم. إلا أن كتاب الإغواء الأخير للمسيح الذي نُشِرَ في العام 1951 اعتُبِرَ الأكثر إثارة للجدل، إلى درجة أن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية منعت الكتاب؛كما عمد البابا آنذاك إلى إدراج كتابه ضمن لائحة الكتب الممنوعة في الفاتيكان (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D 9%86) سنة 1954 والذي أثار الجدل ذاته بعد أن قام المخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86_%D8%B3%D9%83%D9%88% D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%B2%D9%8A) بإخراج هذا العمل في ثمانينيات القرن الماضي
الجوائز التي حصل عليها

مُنِحَ كازنتزاكيس في 28 حزيران من العام 1957 جائزة لينين للسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%84%D9%8A%D9%86% D9%8A%D9%86_%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) في مدينة فيينا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86%D8%A7). ترشح في العام 1956 لجائزة نوبل (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9_%D9%86%D9%88%D8%A8% D9%84)، لكنه خسرها بفارق صوت واحد في التصويت، وحصل عليها ألبير كامو (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D9%83%D8%A7%D9%85% D9%88).
وفاته

كان في آخر أيامه يطلب من ربِّه أن يمدَّ في عمره عشر سنوات أُخَر ليكمل أعماله و"يفرغ نفسه"، كما كان يقول. وكان يتمنى لو كان في إمكانه أن يتسول من كلِّ عابر سبيل ربع ساعة بما يكفي لإنهاء عمله. توفي في 26 تشرين الأول سنة 1957 في ألمانيا عن عمر 74 عامًا، ونُقِلَ جثمانُه إلى أثينا. ولكن الكنيسة الأرثوذكسية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AB%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B3%D9 %8A%D8%A9) منعت تشييعه هناك، فنُقِلَ إلى كريت، وكُتِبَتْ على شاهدة ضريحه، بناءً على طلبه، هذه العبارة من قصص التراث الهندي (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8% AB_%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A&action=edit&redlink=1): "لا آمُل في شيء، لا أخشى شيءًا، أنا حر".
ذكراه

خُصِّصَ له متحفٌ صغير في جزيرته كريت فارفاري ميرتيا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8% B1%D9%8A_%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A7&action=edit&redlink=1)، واحتوى هذا المتحف على أشيائه الشخصية ومجموعة فيِّمة من المخطوطات والرسائل، بالإضافة إلى النسخ الأولية لكتبه، وصور ومقالات كُتِبَتْ عن حياته وأعماله. تمَّ إخراج أربعة أفلام أُخِذَتْ عن رواياته، وهي: الهوى اليوناني (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%89_%D8 %A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A&action=edit&redlink=1)، وزوربا (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8% A7&action=edit&redlink=1)، والإغواء الأخير للمسيح (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D9% 88%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B 1_%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD&action=edit&redlink=1)، ومؤخرًا، فيلم مأخوذ عن كتاب الإسكندر الأكبر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1_% D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1). تقول عنه زوجته إنه كان نقيًّا وبريئًا وعذبًا بلا حدود مع الآخرين؛ أما مع نفسه فقد كان شديد القسوة، ربما لإحساسه بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه وحجم العمل المطلوب منه، ولأن ساعاته في الحياة محدودة.

ايوب صابر
01-22-2013, 07:06 PM
يعد نيكوس كازانتزاكي من ابرز الادباء اليونانيين في تاريخنا المعاصر بل هو من ابرز الادباء العالميين حيث يعتبر شاعرا ذا الهام ملحمي وروح شمولية اضافة الى كونه روائيا متميزا جدا وصاحب دراسات فلسفية مهمة. ويعد كازانتزاكي من تلاميذ برغسون الاوائل حيث تابع دروسه في باريس.

تعد رواية زوربا اليوناني من اشهر اعمال كازانتزاكي على الاطلاق واسم هذه الرواية في الاصل (حياة ألكسيس زورباس) وموضوعها في غاية البساطة اذ تدور الاحداث عن شاب من ابناء المدينة وضع نصب عينيه ان يستكشف منجما للمعادن برفقة شخص يوناني التقاه صدفة ويدعى ألكسيس زورباس، والرواية هي حكاية اللقاء والمساعي والمغامرات التي قام بها زوربا وصديقه ابن المدينة، وتحتوي الرواية على الكثير من الحكايات والتفاصيل بدءا من مغامرات ونزوات زورباس نفسه ثم مغامراته مع السيدة الفرنسية مدام هورتانس التي تعيش منفية في قرية قريبة للمنجم الذي يعملون به اضافة الى حادثة قتل أرملة اتهمت بالتسبب في موت فتى مراهق الا ان هذه التفاصيل كلها لا ترقى الى العلاقة الاهم التي ركز عليها كازانتزاكي وهي علاقة الصداقة ما بين الشاب ابن المدينة وزورباس. زوربا هذا الرجل الحر الشجاع يمتاز بكرم ومزاج نادرين كان لهما اثر كبير على ابن المدينة. وتصور الرواية زوربا على انه شخص يسكنه نهم حقيقي للحياة وهو يعيش كما يمليه عليه مزاجه متخلصا من كل افكار مسبقة ومن كل احكام مفروضة عليه انه الانسان بمعنى الكلمة الذي يعد عقله مقياسا اوحد لأفكاره، وانسانيته هي المنطلق الوحيد للعيش ولمجابهة الحياة وبهذه المواصفات يقوم زوربا باعطاء درس مهم وحقيقي في الحياة لصديقه الشاب ابن المدينة والذي جاء مكبلا بأغلال الافكار المسبقة والاحكام الجاهزة. وقد قام كازانتتزاكي بخلق هذه الشخصية وبهذا الشكل لانه كان يبجل العظمة وآفاق التاريخ الفسيحة وقمم الجبال والاشخاص الذين لهم خطى العمالقة اضافة الى تلهفه لذلك اللهيب في داخل الانسان والذي ابرزه في شخصيته الخالدة زوربا.
ومن الجدير بالذكر ان كازانتزاكي الذي تنقل في حياته بين مذاهب واتجاهات شتى تراوحت بين نوع خاص من التصوف المسيحي يبدو شديد القرب من مذهب الاديب الروسي تولستوي وبين الماركسية الا ان روايته زوربا اليوناني تكشف عن تأثر كبير بفلسفة نيتشة الذي كان كازانتزاكي قد قرأه مبكرا في حياته. وقد ترجمت روايته زوربا الى عدد كبير من اللغات ووزعت بملايين النسخ اضافة الى انها تحولت الى فلم سينمائي ناجح من اخراج اليوناني مايكل كاكويانيس وبطولة انتوني كوين الذي مثل دور زوربا.

ايوب صابر
01-22-2013, 07:12 PM
Nikos Kazantzakis
(Greek (http://en.wikipedia.org/wiki/Greek_language): Νίκος Καζαντζάκης; February 18, 1883 – October 26, 1957) was a Greek (http://en.wikipedia.org/wiki/Greeks) writer and philosopher, celebrated for his novel Zorba the Greek (http://en.wikipedia.org/wiki/Zorba_the_Greek), considered his magnum opus. He became known globally after the 1964 release of the Michael Cacoyannis (http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Cacoyannis) film Zorba the Greek (http://en.wikipedia.org/wiki/Zorba_the_Greek_(film)), based on the novel. He gained renewed fame with the 1988 Martin Scorsese adaptation (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Last_Temptation_of_Christ_(film)) of his book The Last Temptation of Christ (http://en.wikipedia.org/wiki/The_Last_Temptation_of_Christ).
Biography

When Kazantzakis was born in 1883 in Heraklion (http://en.wikipedia.org/wiki/Heraklion), Crete had not yet joined the modern Greek state (http://en.wikipedia.org/wiki/Greece), (which had been established in 1832) and was still under the rule of the Ottoman Empire (http://en.wikipedia.org/wiki/Ottoman_Empire). From 1902 Kazantzakis studied law at the University of Athens (http://en.wikipedia.org/wiki/University_of_Athens), then went to Paris (http://en.wikipedia.org/wiki/Paris) in 1907 to study philosophy. Here he fell under the influence of Henri Bergson (http://en.wikipedia.org/wiki/Henri_Bergson). His 1909 dissertation was titled "Friedrich Nietzsche on the Philosophy of Right and the State." Upon his return to Greece, he began translating works of philosophy. In 1914 he met Angelos Sikelianos (http://en.wikipedia.org/wiki/Angelos_Sikelianos). Together they travelled for two years in places where Greek Orthodox Christian culture flourished, largely influenced by the enthusiastic nationalism of Sikelianos.




Kazantzakis married Galatea Alexiou in 1911; they divorced in 1926. He married Eleni Samiou in 1945. Between 1922 and his death in 1957, he sojourned in Paris and Berlin (http://en.wikipedia.org/wiki/Berlin) (from 1922 to 1924), Italy (http://en.wikipedia.org/wiki/Italy), Russia (http://en.wikipedia.org/wiki/Russia) (in 1925), Spain (http://en.wikipedia.org/wiki/Spain) (in 1932), and then later in Cyprus (http://en.wikipedia.org/wiki/Cyprus), Aegina (http://en.wikipedia.org/wiki/Aegina), Egypt (http://en.wikipedia.org/wiki/Egypt), Mount Sinai (http://en.wikipedia.org/wiki/Mount_Sinai), Czechoslovakia (http://en.wikipedia.org/wiki/Czechoslovakia), Nice (http://en.wikipedia.org/wiki/Nice) (he later bought a villa in nearby Antibes (http://en.wikipedia.org/wiki/Antibes), in the Old Town section near the famed seawall), China (http://en.wikipedia.org/wiki/China), and Japan (http://en.wikipedia.org/wiki/Japan). While in Berlin, where the political situation was explosive, Kazantzakis discovered communism (http://en.wikipedia.org/wiki/Communism) and became an admirer of Vladimir Lenin (http://en.wikipedia.org/wiki/Vladimir_Lenin). He never became a consistent communist, but visited the Soviet Union and stayed with the Left Opposition (http://en.wikipedia.org/wiki/Left_Opposition) politician and writer Victor Serge (http://en.wikipedia.org/wiki/Victor_Serge). He witnessed the rise of Joseph Stalin (http://en.wikipedia.org/wiki/Joseph_Stalin), and became disillusioned with Soviet-style communism. Around this time, his earlier nationalist beliefs were gradually replaced by a more universal ideology.
In 1945, he became the leader of a small party on the non-communist left, and entered the Greek government as Minister without Portfolio. He resigned this post the following year. In 1946, The Society of Greek Writers recommended that Kazantzakis and Angelos Sikelianos (http://en.wikipedia.org/wiki/Angelos_Sikelianos) be awarded the Nobel Prize for Literature (http://en.wikipedia.org/wiki/Nobel_Prize_for_Literature). In 1957, he lost the Prize to Albert Camus (http://en.wikipedia.org/wiki/Albert_Camus) by one vote. Camus later said that Kazantzakis deserved the honour "a hundred times more" than himself. Late in 1957, even though suffering from leukemia, he set out on one last trip to China and Japan. Falling ill on his return flight, he was transferred to Freiburg, Germany (http://en.wikipedia.org/wiki/Freiburg,_Germany), where he died. He is buried on the wall surrounding the city of Heraklion (http://en.wikipedia.org/wiki/Heraklion) near the Chania Gate, because the Orthodox Church (http://en.wikipedia.org/wiki/Orthodox_Church) ruled out his being buried in a cemetery. His epitaph reads "I hope for nothing. I fear nothing. I am free." (Δεν ελπίζω τίποτα. Δε φοβούμαι τίποτα. Είμαι λεύτερος.)
The 50th anniversary of the death of Nikos Kazantzakis was selected as main motif for a high value euro collectors' coins; the €10 Greek Nikos Kazantzakis commemorative coin (http://en.wikipedia.org/wiki/Euro_gold_and_silver_commemorative_coins_(Greece)# 2007_coinage), minted in 2007. His image is shown in the obverse of the coin, while on the reverse the National Emblem of Greece (http://en.wikipedia.org/wiki/National_Emblem_of_Greece) with his signature is depicted.

ايوب صابر
01-22-2013, 07:22 PM
Kazantzakis

Greek writer, whose works include essays, novels, poems, tragedies, travel books, and translations of such classics as Dante's The Divine Comedy and J.W. von Goethe's Faust. Like his hero, Odysseus, Kazantzakis lived most of his artistic life outside Greece - except for the years of World War II. "I am a mariner of Odysseus with heart of fire but with mind ruthless and clear," Kazantzakis wrote in Toda Raba (1934). Several of the author's novels deal with the history and culture of his own country, and the mystical relationship between man and God. In 1957 he lost the Nobel Prize by a single vote to the French writer Albert Camus (http://www.kirjasto.sci.fi/acamus).
"Having seen that I was not capable of using all my resources in political action, I returned to my literary activity. There lay the the battlefield suited to my temperament. I wanted to make my novels the extension of my own father's struggle for liberty. But gradually, as I kept deepening my responsibility as a writer, the human problem came to overshadow political and social questions. All the political, social, and economic improvements, all the technical progress cannot have any regenerating significance, so long as our inner life remains as it is at present. The more the intelligence unveils and violates the secrets of Nature, he more the danger increases and the heart shrinks." (from Nikos Kazantzakis by Helen Kazantzakis, 1968)
Nikos Kazantzakis was born in Megalokastro, Ottoman Empire, now Irلklion, Crete, the son of Michael Kazantzakis, a farmer and dealer of in animal feed, and his wife, the former Maria Christodoulzki. Kazantzakis was raised among peasants and although Kazantzakis left Crete as a young man, he returned to his homeland constantly in his writings.

He attended the Franciscan School of the Holy Cross, Naxos, and the Gymnasium at Herakleion (1899-1902).

Kazantzakis then studied four years at the University of Athens, becoming Doctor of Laws in 1906.
From 1907 to 1909 Kazantzakis studied philosophy in Paris at the Collège de France under Henri Bergson (http://www.kirjasto.sci.fi/bergson.htm). His first book, Ophis kai krino, was published in 1906. In the same year appeared his play Xemeronei. Between the 1910s and 1930s Kazantzلkis wrote dramas, verse and travel books, and travelled widely in China, Japan, Russia, England, Spain, and other countries. Restlessly moving on, he came to identify himself with Odysseus, writing in a poem: "Hail, my soul, whose homeland has always been the journey."
Kazantzakis spent many years in public service. In 1919 he was appointed director general at the Greek Ministry of Public Welfare.

By 1927, when Kazantzakis resigned from this post, he had been responsible for the feeding and eventual rescue of more than 150 000 people of Greek origin, who had been caught up in the civil war raging in the Caucasian region of the Soviet Union. Though never a member of the Communist party, Kazantzakis sympathized leftist movements in the early phase of his life and was awarded the Lenin Peace Prize later. However, after three journeys in the Soviet Union in the 1920s, he became disenchanted with the materialism of the Bolsheviks. The basis of his own philosophy, which contained elemests from Bergson, Marxism, Nietzsche, Christianity, and Buddism, Kazantzakis presented in Salvatores Dei (1927), written in 1922-23 in Berlin. "We come from a dark abyss, we end in a dark ab