منتديات منابر ثقافية

منتديات منابر ثقافية (http://www.mnaabr.com/vb/index.php)
-   منبر القصص والروايات والمسرح . (http://www.mnaabr.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   خلوة أديب (http://www.mnaabr.com/vb/showthread.php?t=12122)

ياسر علي 10-07-2013 12:05 AM

خلوة أديب
 
خمسة أشهر مضت على نشر عمله الأخير ، رواية اكتسحت المعارض والأسواق محققة أرقاما مهولة . تتنافس الصحف والمجلات و القنوات على استضافته ، تستقبله استقبال الأبطال ، أينما حل تشنف أذنيه جميل العبارات وآيات التعظيم ، تتزين المجالس مبدية محاسنها لاحتضانه . أحيانا يتعجب من هذا التهافت المبالغ فيه كونه يعلم أن روايته ما هي إلا امتداد لما تعود على طبعه ، يتساءل إن كان معيار الحظ هو من فعل فعلته .
أصابه عياء الأسفار ، أتعبه افتعال المجاملات ، يريد لحظة لنفسه ، وقفة استراحة ، فترة استرخاء يلملم فيها أشلاء نفسه ، يعيد بناء توازنها الذي استغرق من وقته أعواما . يخاف كل الخوف أن يجرفه تيار الدعاية و يستغرق في سلوكيات تخالف قناعاته ، انزوى في هذا البيت الريفي المعزول متواريا عن الأنظار . هنا في هذا الكوخ البعيد عن ضوضاء الحياة ، القابع في حضن الطبيعة ، حيث المادة الأولية لم تخضع للتحويل ، تتعايش فيها الأزهار بألوانها المتباينة بدون غيرة ، بل تتناغم روائحها منسمة عبير الصباح ، وهي لا تزال منتشية بنسج عبق الليل . فضاء فتح صدره للسماء مستقبلا قبلات الشمس الحارة ، مزهوا بلمسات القمر ، باسما لدغدغة ومضات النجوم . يلفه الليل برداء سكونه فيستغرق في سباته الهادئ حينها تستيقظ عوالم الكاتب الصاخبة و تتزاحم شخوصها المتدافعة لتسكن الصفحات البيضاء ، كل منها يستقبل دوره بصدر ممتلئ حيوية . هنا يقف سيدنا كقائد فرقة موسيقية يوازن الأنغام فتستجيب الفرقة عازفة على الآلات خاضعة خضوعا مرغوبا لإيقاعات مخياله المبدع .
تمدد على سريره طامعا في قيلولة تهدئ من روع كاد يبدل فترة نقاهته صراعا من نوع آخر ، لثلاثة ليال كاملة لم يستطع أن يخط جملة مفيدة وقد خاصمه وحي القلم . يسافر إلى مجاهل نفسه فلا يجد غير أبواب موصدة و مسالك ضيقة كمتاهات حلزونية لا مخرج لها . يلتمس من القمر إرشادا ليجده مسترسلا في همس خافت كترنيمات هذيان عاشق خدرت فصاحته ، يلتفت إلى النجوم فتراءت له تائهة في بحار الحيرة تبكي ضياع القمر .
بين صحو و غفوة سمع نقرات خفيفة على باب كوخه ، انتفض جالسا وهو لا يميز إن كان الصوت حقيقيا أم هو مجرد وهم آت من عالم الأحلام ، رجع إلى استرخائه وهو متيقن أن ذهنه صنع اللقطة للتعبير عن وحشته و توقه إلى رفقة تبعده عن الوحدة وآلامها . تساءل إن كانت الوحدة تليق برجل في الخمسين ، كثيرا ما أجل الجواب عن عزوفه غير المبرر عن الحياة البسيطة ، لماذا الإصرار على التميز عن الغير ، لماذا هذه المكابرة من نفسه على لعب هذا الدور الذي أنهكه ، أيعقل حقا أنه يشكل علامة فارقة في عصره ، لماذا يعجز عن تقبل أن الإنسان مجرد كائن من الكائنات يحافظ على نوعه تحت تأثير الغريزة ، ترى هل كل ما أحرزه إلى اليوم يغنيه عن تأنيب لعدم صواب خياراته . أحس غصة تهز راحته ، والوسوسة تخترق منطقه ، فقام من مرقده إلى الغرفة المجاورة ، مد يده إلى كظيمة قهوته حين سمع الطرق من جديد مصحوبا بكلام ناعم : " مولاي معذرة لإفساد قيلولتك فهلا فتحت الباب " كان صوتا نسائيا أيقظ في نفسه مرحها ، طارت منه هواجسه و تبخرت أحزانه فصاح في سرور : " مرحبا فقط لحظة من فضلك " ردت بأدب : " لا بأس خذ كامل وقتك مولاي "
تخلص من منامته و لبس بذلته مطمئنا على مظهره و ملامحه على المرآة و فتح الباب فلم يظهر لها أثر ، مرر يده في شعره الذي فقد ألقه وقد اكتسحه البياض و يتهدد الصلع مغرسه ، تنفس بعمق و هو يعود أدراجه إلى مخدعه و قد أحس رعشة و رهبة و حسرة تغمره : أيعقل أن نهايتي ستكون هكذا ؟ أنا الأديب المفكر العالم . أنا الناجح المتميز ، أنا من أنا .، يعرفني القاصي والداني .، لا ..هذا مرفوض كلية وجزءا ، هل بدأ عقلي يتشظى ؟ هل بدأت نفسي تخلق عالمها الجديد بعيدا عن المألوف ؟ آه يا نفسي المخبولة ، لا.. لن أتقبل تمردك وعصيانك ، سأجعلك تستسلمين لنزواتي ، لن أتسامح مع عقوقك وتطاولك ، سأجمع حقيبتي و أذهب إلى طبيبي هو من سيرشدني لكيفية ترويض جموحك ، سيساعدني على تكبيل طيشك و الحد من تهورك .
ـ مولاي .. معذرة .. سمعت صوت الباب لكنك لم تنتظر عودتي ، كنت أقطف لك زهورا ، نسيت ان أحضر لك هدية .
ارتسمت ملامح ابتسامة سخرية من ضعفه حتى كاد يصدق أنه قاب قوسين من المرح في رحاب الجنون ، تقدمت خطواته أدار المفتاح جر الباب محدثا قعقعة ، اشرأب عنقه مستطلعا فلم يجد غير الفراغ ، انتابته حمى الغضب ، وتملكه جنون الغيظ فصرخ حانقا : " ما هذه الالاعيب الصبيانية ؟ "
من خلف دوحة ظهرت فتاة في الثالثة عشر من عمرها ، ترتدي قميصا رثا وسروالا قصيرا ملطخا لا يتجاوز ركبتها ، يعلو الغبار قدميها الحافيتين ، دقق النظر فرقت نفسه لهذه الطفلة الغارقة في البؤس ، تتقدم نحوه و هي تقول بصوت تمتزج فيه الطفولة بالأنوثة : " هل أغضبك مقلبي البسيط يا مولاي "
قبل أن يرد عليها وضعت حزمة الزهور في يديه و خرت إلى السجود ، منعها قبل أن تصل جبهتها عند قدميه ، ساعدها على الوقوف فوقفت و هو يحدثها : " لا تفعلي ذلك أبدا فنحن سواسية كأسنان المشط ، ما اسمك يا ابنتي ؟ "
ـ عجبا ، ظننتك تعرفني جيدا ، ألم تتذكر بعد صورتي وملامحي .
ـ عفوا لم أستطع التذكر ..
ـ غريب فعلا ، كيف لمبدعي وصانعي أن ينساني بهذه السهولة ، أنا لا أزال أحقق لك أمجادك و لا أزال قيد الخدمة والطاعة .
يريد أن يرد عليها لكنه لم يفهم شيئا من ألغازها ، فربما تكون فقدت صوابها ، فرائحتها النتنة و الفوضى العارمة التي تعم صورتها لتعبير عن خلل ما في توازنها .
ـ أنا سوسن بطلة قصتك الأخيرة .
نظر نحوها بريبة و تصلبت ملامحه و هو يحاول التماسك ، فأضافت :
ـ جئت أزور مقر ولادتي ، و أتبرك بهذا المقام الذي يسكنه الوحي ، كما أنني جئت أنقل إليك عتابا من بعض أشخاص الوحي ، فبعضهم ناقم عليك ، حيث أصابهم الملل من إعادة تكرار نفس الحياة البئيسة ، خذ مثلا أنا أعيش حياتي التي كتبتها علي بعدد قراء كتابك ، كم هو رتيب هذا الدور ، حقيقة لانملك إلا طاعتك يا مولاي ، رغم ذلك فبعضنا لا يستحلي حياته .
تمتم قائلا :
ـ أصحيح أنك من عالم الوحي ؟
ـ لا تأخذك ريبة في هذا ، أنا أيضا لست راضية عن نهاية يلف فيها الحبل رقبتي ، أتعجبك هذه الصورة التي أرغمتني على عيشها مرارا في طفولاتي المتعاقبة ؟ طفلة الشوارع !!! هذا لا يليق وفق ما خبرته في أذهان قرائك . هل تسمح لي بالدخول إلى رحاب هذا البيت المقدس فأصلي رغبة في نوم هنيء أو حياة أخرى غير التي أعيشها ؟
ـ انتظري ، هذا بيتي ، لا تقتربي من أدواتي فأنت روح ملعونة ، بل فتاة مجنونة ، أبعدي أوساخك عني .
ـ عجبا أنت من صنع هذه الصورة التي تكرهها . لقد خاب ظني بك يا مولاي .
ـ لا تبتعدي ... كيف خرجت من عالم الوحي ؟
ـ هذا مجهود قام به فريقي .
ـ فريقك !!!؟ أين هو ؟
ـ هيا اخرجوا من مخابئكم أيها الكرام !
بعضهم ينبت من خلف الأشجار الظليلة والأخرون يهبطون من على الأغصان يتقدمهم وكيل أعمال الكاتب .
فصاحت الفتاة : شكرا سيدي ...أنت تشارك معنا في برنامج " خلوة أديب" .

حمود الروقي 10-07-2013 07:01 PM

[justify]خمسة أشهر مضـت على عمله الأخيـر ، تلك الرواية التي اكتسحت المعارض ونفـذت من دور النشـر ..

ذهب للريـف ، وانزوى مع نفسـه في كوخـه القـديم ..

ليـال ٍ قليـلة يقضـيها مع التخيـلات .. ويُطـرق الـبـاب .. ويحاور نفـسه ..!

وكلّ شـيء قد يكون طبيعـيـًا ما عدا ( أنا سوسـن بطلة قصـتك الأخيـرة ) !!!!

يااااااااا إلهـي !!

كيف حصـل هذا ؟ ومتى يحصـل هذا مع الأدباء ؟ وهل يكون ذلك حقـيـقــة ؟!!

\
/

قشعـريـرة تنتـابني وأنا أرى هذا المشـهد أمـامي !!

/
\

[[ خـلوة أديـــب ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ وحـدث ما حـدث !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المبـدع حد الجنـون ، الأستـاذ ياسـر عـلي ..

أرجــــــوكـ .. عقـولنـا خــط أحمــر !!

تمنيتُ أن ما حصـل " كاميـرا خفـيـة " حـتى لا أعتقـد أن مثـل ذلك يحصـل في خلـوة أديـب مثـلك !

\
/
\

[[ خـلوة أديـب ]]

إبـداع جـديــد للروائـي الكـبير ياسـر عـلي ، أعجبـني فيها كـلّ شـيء ..

للتـثبيـت ، وللدعوة لزيـارتها ..

تحيتي وتقـديــــــري ،،،
[/justify]

[/tabletext]
فاطمة جلال 10-07-2013 07:27 PM

[tabletext="width:70%;"]

هي لم تكن بخلوة أديب هي كانت وحي من عالم بعيد عالم كانه من السحر والخرافة
ان نصدق للحظة ان يتجسد البطل على أرض الواقع
أن ما كتبناه فوق سطور الورق من حروف تتمثل بحقيقة أربكت القارئ
بفكرة مستوحاة من عالم الكاتب (ياسر علي )عندما أخبرته انه هو من صنعها
صنعها في عالم الحرف وهي تجسدت امامه في عالم الواقع
ولكنني اتسأل أيها الأديب لِم َ لَمْ تترك النص مفتوحا حتى تستلهم أفكار القارئ
حين يعبر سطور الحرف ويفكر فيه يا ترى من هي ؟؟؟
وأي خلوة قد وصفها لنا الأديب..؟؟؟
وبالمقابل كانت النهاية غير متوقعة في عنصر الفاجئة التي جعلتنا نتنفس بعمق
حتى نستعيد اللحظات التي قد تخيلت انها حلما لتتجسد واقعا

كم كنت اتمنى أن اجيد النقد ل أقف على هذا العمل الأدبي الراقي
الذي حملنا معه في خلوته في صمته

مبدع سيدي
وعمل يستحق التقدير

هند طاهر 10-07-2013 08:12 PM

خيال يتجسد لواقع كدت اصدقه سرد مشوق ويذهب العقل لولا تداركك بالنهايه

تحيتي ودمت وداام المدااد

حيال محمد الأسدي 10-07-2013 08:26 PM

أخي ياسر

أبدعتَ حد الخدر
في تصوير المونولوج الداخلي
لحيرة التناقض الداخلي
في روح البطل
واللقطة المميزة هنا
تحويلك لبطلتك الخيالية
الى واقع...يطرق بابك
ويهديك ورداً من حول كوخك

لقد أسعدتُ يا ياسر
في إبداعك المميز هذا
أتمنى المزيد

بوساتي عراقية

يزيد الخالد 10-07-2013 08:43 PM

راائعة حقا . بليغة المعاني عميقة متوغلة في فكر

بلا شك . لن اقيم مثل هذا العمل الكبير . فقط اشيد بهذا العمل المميز .

حيث التصوير ونقل ما يدور في خالجة الكاتب وقدرته الاحترافية في نقلنا من عالم الحقيقة

الى علم ( الفنتازية واللامعقول ) وليس بالساهل ان تستميل مود . وقد تستطيع رسم البسمة وهو امر صعب

وقد تجعله يبكي فهو اسهل . لكن نقله من واقع الى خيال اشبه بالواقع !! لدرجة التصديق . فهنا الفن

والابداع . والاسلوب هنا . مسرحي صرف . حيث تدور رحى القصة وبشكل كامل وشمولي

خيااال خياااااااااااااال . راائع . لكم الود . استاذنا الراقي . ياسر علي . اهنئكم كثيرا .

والتحية لكم . ويوازيها تحية واجلال . للاستاذ . الراقي . حمود الراقي . الذي تعزز لنا للحضور

هنا ومقاسمة الجميع هذا الذوق والفكر . لكم الود

ناريمان الشريف 10-07-2013 08:58 PM

ممتعة حدّ الدهشة !!!
شكراً لقلمك أيها الرائع



تحية ... ناريمان الشريف

عمر مصلح 10-07-2013 10:18 PM

بدءاً أود أن أعرب عن إعجابي الكبير بالأسلوب والفكرة والبناء
حيث انساب السرد بأناقة، في انتقالاته الثلاث.. بلغة طيعة، ابتعد فيها الأستاذ ياسر علي عن الإسهاب والتشظي.
أما الفكرة الماكرة التي اشتغل عليها بحبكة محترف، يعي ماللعبة من قوانين.
لكني سأتوقف قليلاً عند البناء..
بني النص على ثلاثة أساليب، حيث ابتدئ بأسوب واقعي، واستدرجنا الكاتب بوعي من سبر دروب التحايل المشروع، منذ العقدة، وحتى نشوء الصراع الذاتي، الذي يعتبر من أعقد الصراعات، كونه لايزول بزوال المسبب.
ثم فاجأنا بانتقالة بسرعة البرق إلى الفنطازيا، حتى خِلتُ أن كل الذي مر آنفاً، ماهو إلا سرد لحلم، وسنلج عوالم الفنطازيا، بغية التطهير..
لكن الكاتب انعطف تارة أخرى، وبدا المشهد كأنه تأسيس لعقدة أكبر.
وإذا به يعصف بآخر قناعاتي حين غيَّر المسار إلى الضربة أو الصعقة.. فاشتغل الخاتمة وفق أسلوب القصة القصيرة جداً.
هنا أثبت وبجدارة أنه سارد متمكن من أدواته، وبإمكانه التلاعب بالقارئ كما يشاء.
لذا سأترك ما يخص البنية العامة، والقراءة النقدية، لما سأضيفه إلى رأيي بالأدباء الذين أوردت عنهم مقتطفات في دراستي "أضاءات على مفهوم الإلتزام"
محبتي وعظيم تقديري لك أيها الأنيق.

حسام الدين بهي الدين ريشو 10-07-2013 10:37 PM

الفكرة رائعة
لقد استهلكتنى منذ سنوات
عندما تصورت ان
نساء خواطري
تجمعن على ذات ليلة في كابوس
واخبرننى لما سألتهن من انتن
وخيرونى بين أن أتولى الانفاق عليهن
أو اغتيالي
مادمت ناسيا لهن
وغارق في كلمات الاعجاب والثناء
من قراء وقارئات الخواطر
ولم يخرجنى انقضاضهن علي الا
الاستيقاظ
-----------------------------------
الاديب المتألق / ياسر على
رائع انت في فكرتك
وسردك
وحوار الخلوة
وماتضمنه من احاسيس ومشاعر
تحياتى ايها المبدع
مع تقديري

راما فهد 10-08-2013 12:02 AM

جئت هنا بناء على دعوة من الأستاذ حمود الروقي
وخجلت ان لا البي دعوته

القصة جميلة بشهادة الكتاب الأعزاء
تحياتي

ياسر علي 10-08-2013 01:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمود الروقي (المشاركة 158950)
[justify]خمسة أشهر مضـت على عمله الأخيـر ، تلك الرواية التي اكتسحت المعارض ونفـذت من دور النشـر ..

ذهب للريـف ، وانزوى مع نفسـه في كوخـه القـديم ..

ليـال ٍ قليـلة يقضـيها مع التخيـلات .. ويُطـرق الـبـاب .. ويحاور نفـسه ..!

وكلّ شـيء قد يكون طبيعـيـًا ما عدا ( أنا سوسـن بطلة قصـتك الأخيـرة ) !!!!

يااااااااا إلهـي !!

كيف حصـل هذا ؟ ومتى يحصـل هذا مع الأدباء ؟ وهل يكون ذلك حقـيـقــة ؟!!

\
/

قشعـريـرة تنتـابني وأنا أرى هذا المشـهد أمـامي !!

/
\

[[ خـلوة أديـــب ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ وحـدث ما حـدث !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المبـدع حد الجنـون ، الأستـاذ ياسـر عـلي ..

أرجــــــوكـ .. عقـولنـا خــط أحمــر !!

تمنيتُ أن ما حصـل " كاميـرا خفـيـة " حـتى لا أعتقـد أن مثـل ذلك يحصـل في خلـوة أديـب مثـلك !

\
/
\

[[ خـلوة أديـب ]]

إبـداع جـديــد للروائـي الكـبير ياسـر عـلي ، أعجبـني فيها كـلّ شـيء ..

للتـثبيـت ، وللدعوة لزيـارتها ..

تحيتي وتقـديــــــري ،،،
[/justify]




تساءلت دوما هل أستطيع أن أجامل شخصا ولا أملك من رصيد المجاملة إلا القليل ، أحيانا تحتاج من الكلمات أعمقها دلالة و تجدها عاجزة عن التعبير عن حقيقة الموقف ، لكن أجد روح الصدق تكفيني في كل حياتي ، فضل المنابر علي كبير ، منذ اكتشافها عن طريق الصدفة و أنا أبحث عن المواقع التي تهتم بالثقافة و الأدب سعيا وراء إغناء معارفي و اكتساب خبرات جديدة ، احتضنني هذا الصرح الشامخ و وجدته يلبي أكثر احتياجاتي ، من مقالات و ركن للطفولة و حوارات فكرية و نصوص إبداعية سردية كانت أم شعرية أو فلسفية و دراسات نقدية و ثقافة إسلامية و كنوز لغوية و آداب عالمية و مسرح و فن و بحوث علمية و ركن للفسحة . ولعل التفاعل البناء بين أعضائه و روح الأخوة التي تربط بينهم هي ما يزيده وهجا وتألقا .
منذ الأيام الأولى من انضمامي قطعت عهدا على نفسي أن أشارككم ما كتبته وأكتبه ولعل فضل الأستاذ أيوب صابر كبير في تشجيعي على التفاعل إذ كان بعد الإدارة الموقرة أول من رحب بي في المنابر .

مكان كهذا بنسائه المجدات و برجاله البواسل لن يديره إلا رجل شهم ، رجل عظيم حريص على العمل الصالح الخالد ، قوي في مبادئه ، غيور على لغته ، محب للثافة والإبداع ، رجل مصر على وضع بصمة حقيقية للتاريخ ، رجل مخلص لله وبعده لأمته و حضارته .

أستاذي الكريم حمود الروقي
حضوركم في صفحتي المتواضعة أضاف رونقا خاصا لهذا النص ، و تثبيته ترجمة لأصالة عربي كريم ، و دعوة الأساتذة لإبداء رأيهم حض على التفاعل البناء في سبيل تجويد الأعمال الإبداعية و تقويمها .

أشكر جنابكم غاية الشكر
تقبل كامل احترامي






عبدالحكيم مصلح 10-08-2013 09:01 AM

العزيز ياسر حفظه الله

أجمل اللحظات تلك التي تحتوي هذا النص الأنيق صباحاً ،

نص متمرد ، حالم وخيالي لحد العلياء ،

تمنياتي لك بالتوفيق أيها المبدع ،

صباحك جوري القدس بهية المدائن ،

ياسر علي 10-08-2013 02:42 PM

اقتباس:
[/tabletext]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة جلال (المشاركة 158955)
[tabletext="width:70%;"]

هي لم تكن بخلوة أديب هي كانت وحي من عالم بعيد عالم كانه من السحر والخرافة
ان نصدق للحظة ان يتجسد البطل على أرض الواقع
أن ما كتبناه فوق سطور الورق من حروف تتمثل بحقيقة أربكت القارئ
بفكرة مستوحاة من عالم الكاتب (ياسر علي )عندما أخبرته انه هو من صنعها
صنعها في عالم الحرف وهي تجسدت امامه في عالم الواقع
ولكنني اتسأل أيها الأديب لِم َ لَمْ تترك النص مفتوحا حتى تستلهم أفكار القارئ
حين يعبر سطور الحرف ويفكر فيه يا ترى من هي ؟؟؟
وأي خلوة قد وصفها لنا الأديب..؟؟؟
وبالمقابل كانت النهاية غير متوقعة في عنصر الفاجئة التي جعلتنا نتنفس بعمق
حتى نستعيد اللحظات التي قد تخيلت انها حلما لتتجسد واقعا

كم كنت اتمنى أن اجيد النقد ل أقف على هذا العمل الأدبي الراقي
الذي حملنا معه في خلوته في صمته

مبدع سيدي
وعمل يستحق التقدير


الأستاذة فاطمة جلال شمس المنابر الساطعة

أسعدتني قراءتك للنص
و من يمتلك الذوق الأدبي فهو يكاد يمتلك جوهر النقد
حقيقة الاشتغال على النهاية المفتوحة عمل غير يسير ، إذ يجب زرع بعض المفاتيح في النص تؤدي دور المرشد إلى النهاية المفترضة .
سأحاول مستقبلا خوض تجربة النهاية المفتوحة .

تقديري واحترامي




ياسر علي 10-08-2013 02:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هند طاهر (المشاركة 158965)
خيال يتجسد لواقع كدت اصدقه سرد مشوق ويذهب العقل لولا تداركك بالنهايه

تحيتي ودمت وداام المدااد



الأستاذة هند طاهر

سعيد بحضورك الراقي
طبعا الخيال هو شقيق الإبداع .
الخيال يفترض عزلة ما ، يحتاج إلى خلوة و سحر الطبيعة
هناك تمتد الروح سابحة في دنيا الخيال .
لكن وجب دوما تداركها بالنهاية لكي لا تستحلي البقاء هناك

احترامي و إعجابي


ياسر علي 10-08-2013 02:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيال محمد الأسدي (المشاركة 158966)
أخي ياسر

أبدعتَ حد الخدر
في تصوير المونولوج الداخلي
لحيرة التناقض الداخلي
في روح البطل
واللقطة المميزة هنا
تحويلك لبطلتك الخيالية
الى واقع...يطرق بابك
ويهديك ورداً من حول كوخك

لقد أسعدتُ يا ياسر
في إبداعك المميز هذا
أتمنى المزيد

بوساتي عراقية



أستاذي الفاضل حيال محمد الأسدي

بشهادتك القيمة أعتز
يا صاحب القلم الذهبي
و اللغة الشعرية اللذيذة
كم أتمنى يوما أن أصبح مهندس كلمات من طينتك

تقديري للعراق و أهلها


ايوب صابر 10-08-2013 03:55 PM

كيف نجح ياسر علي في اسر المتلقي في قصة "خلوة أديب"؟



لا شك أن، الأستاذ القاص ياسر على، قد نجح نجاحا مبهرا في اسر المتلقي من خلال قصته هذه " خلوة أديب" ويتضح ذلك من ردود الفعل والتعليقات التي أعبقت النشر..لكن السؤال هو ما سر هذا الأثر السحري الذي تركه النص في المتلقي؟

طبعا هناك مجموعة هائلة من العناصر التي أدت إلى سحرية النص ووقعه الهائل، حتى لتكاد تكون كل كلمة فيها شيء من السحرية ...


فاستخدام كلمة ( خلوة ) ضمن العنوان يوحي بعالم الخلوات وهو عالم التصوف الذي هو مقرون في ذهن المتلقي بعالم القوة الخارقة والسحرية.

أما كملة (أديب) في العنوان فتجعل النص يعني ويثير اهتمام كل متلقي يرتبط بعالم الكتابة والأدب حيث يقرأ النص وكأنه يقرأ عن عالمه الخاص به وخلوته هو أيضا وانفعالاته ...فالمتلقي يتوحد في مشاعره مع الأديب الذي هو في تلك الخلوة لأنهما يشتركان في طبيعة المهنة وما يرتبط بها.

ثم نجد القاص قد لجأ في مطلع نصه لاستخدام كلمة سحرية وهي إحدى مفردات لغة الكون الرياضيات (خمسة اشهر) وباستخدام الأرقام يختطف القاص انتباه المتلقي إلى عالم سحري مبهر سره يكمن في الأثر الكودي للأرقام على الدماغ وذلك الأثر يحدث بطريقة لا واعية.

ثم نجد القاص وقد ضمن نصه بمفردات تشي بالحركة وهي التي تبعث الحياة في النص (مضت، اكتسحت، تستقبله، الأسفار، يلملم ، يعيد بناء ).

وأيضا نجده وقد ابرز عدة أشكال من الصراع وهو الذي يجعل النص يحاكي الحياة في صراعاتها المتعددة... فكما نعرف هناك من يعتقد أن الحياة تقوم على الصراع بين الخير والشر وهناك من يرى بأن الصراع طبقي، وآخر يرى بأن الصراع هو من اجل البقاء وآخر يظن بان الصراع ذهني يقع بين الفرد والمجتمع كنتيجة للضغط الذي يضعه المجتمع على الفرد..المهم أن بروز حدة الصراع في النص يجعله سحريا لأنه يمنحه الحياة فيكون وقعه على المتلقي كبير..( تتنافس، أصابه عياء الأسفار، أتعبه افتعال المجاملات، يريد لحظة لنفسه،يلملم أشلاء نفسه يعيد توازنها) .

أيضا يوظف القاص مجموعة من الكلمات الدالة والتي توقظ حواس المتلقي.

كما يبرز بعض الأمور من خلال استخدام نقيضها والأشياء تبرز في حالة وجود ما يوحي بضدها.

ولكن السحرية الأشد تكمن في عملية بناء النص والتي هي اقرب في جزئها الأخير من التصوير السينمائي وكأننا نشاهد حلقة من حلقات هيشكوك فيه الكثير من الغموض وهو ما جعل النص بالغ التشويق والشد.

ونجد القاص وقد تدرج في عملية البناء حيث تبدو الحبكة تعالج مجموعة من الأفكار المختلفة والأبعاد لكنه جعل كل جزئية من الحبكة تحتوي على نوع خاص من السحرية أو الأثر وهي بالغة الوقع على عقل المتلقي:

- فنجده ابتدأ بوصف الحالة النفسية للأديب واثر النجاح المفاجئ والشهرة النفسي عليه وكأن لديه دراية بهذا الجانب من علم النفس الذي يعالج اثر الشهرة في نفس الشخص الذي يحقق النجاح.

- حياة العزلة والخلوة وما يمكن أن ينتج عنهما وبما هو معروف في عالم التصوف..ونجد أن الأستاذ ياسر جعله مكان يسكن فيه الوحي.

- وصف مذهل لجمال الريف والطبيعة مقارنة بصخب المدينة...وهو اقرب إلى أسلوب همنجوي في الوصف السحري في روايته الشيخ والبحر.

- وصف لعملية ولادة النص الإبداعي وكيف أن هدوء وسكون المكان تكون باعثا على استيقاظ عوالم الكاتب الصاخبة.

- وصف لما يمكن أن يصيب الكاتب من عجز عن الكتابة ثم الحديث عن آليات انسياب الفكرة وكأنها من عالم سحري عالم الوحي.

- نجح القاص في خداع المتلقي بإيهامه وتعزيز احتمالية أن ما يسمعه الأديب ربما يكون مجرد حلم ولكنه قد يكون واقع أيضا.

- وصف لأثر الشعور بالوحدة وما يمكن أن يصيب الإنسان من تخيلات في حالة العزلة بحيث يصبح على حافة الجنون وكأن الدماغ صار قادرا لخلق شخصية تؤنسه في وحدته.

- إدخال عنصر المرأة وحديث على شاكلة أحاديث ألف ليلة وليلة السحري ( مولاي)..

- وصف ما يمكن أن يقع للإنسان من حالة نفسية في حالة العزلة ( هل بدأت نفسي تخلق عالمها الجديد بعيدا عن المألوف؟ ).

- جعل القاص الأديب يفكر في الذهاب إلى الطبيب يورط المتلقي في جدية الأزمة النفسية التي يمر بها الأديب.

- ظهور الفتاة من خلف الدوحة وهي بهيئة بطلة آخر رواياته التي حققت له الشهرة يكرس فيه حالة الجنون. حيث يختلط عليه عالم الواقع بعالم الوحي السحري.

- تصرف الفتاة (الأزهار والسجود وطريقة الكلام) كأنه من عالم آلف ليلة وليلة السحري، حتى انه وعلى الرغم من استخدامه لكلمات ( مقلبي الصغير ) وهو ما يشير إلى أننا بصدد مقلب يعد للأديب على شاكلة مقالب الكاميرا الخفية ، إلا أن المتلقي لا يأخذ بالا لها ويتابع القراءة وهو واقع تحت تأثير العالم السحري لألف ليله وليلة .

- ثم يلجأ القاص إلى الحوار والذي يورط المتلقي أن الفتاة من عالم الواقع وهي ليست من عالم الخيال..فيكون لوجود مثل تلك الفتاة معاني وأبعاد أخرى.

- لكن الحديث عن عالم الوحي يعيد المتلقي إلى عالم سحري من جديد.

- في ظل تلك الخلوة والشعور بالوحدة ثم سماع الأصوات وبروز فتاة من عالم ألف ليلة وليلة ثم مطابقة مواصفاتها لمواصفات إحدى شخوص روايته الأخيرة يوقع الأديب في وهم أنها قد تكون من اختراع ذهنه وكذلك يقع المتلقي في وهم مشابهه .

- وفي وصفه للبيت الخلوة بأنه مقدس ورغبة الفتاة في الصلاة فيه إمعان في توريط المتلقي في سحرية مبهرة.

- ثم تأتي النهاية التي تمثل لحظة انقلاب حادة حيث تنتهي القصة بمعرفة أن كل ما كان يجري هو من ترتيب وكيل أعمال الأديب وهو مجرد مقلب من مقالب الكاميرا الخفية لكن بطل الملقب الرئيسي يتم استحضاره مع عالم الوحي فيتم إلباس فتاة بنفس صفات بطلة روايته الأخيرة التي حققت له الشهرة لتقوم بدور الفتاة التي تطرق بابه في حالة السكون الرهيب تلك..


تنتهي القصة لكن الأسئلة في ذهن المتلقي لا تنتهي :

- هل القصة تصور واقع الأدباء وما يمكن أن يصيبهم في حالة النجاح وتحقيق الشهرة؟

- أم هي وصف لما يمكن أن يحدث للمعتزل؟

- أم هي تصوير لعالم الوحي عالم الكتابة؟

- وهل القصة عبارة عن تصوير سحري خيالي؟ أي أن القصة تنتمي لادب الخيال السحري وعلى عكس الواقعية السحرية؟ على الرغم أنها في جوانب كثيرة تعالج موضوع واقعي هو عالم الأديب ؟
قصة رائعة بحق


آية أحمد 10-09-2013 05:43 PM

خلوة أديب... إحدى روائع الأستاذ ياسر من حيث طريقة السرد المشوقة والفكرة
الراقية، وأهم من ذلك كله الخاتمة الصعقة التي أجهزت على كل توقعاتنا،

فعندما قرأتها فسّرتها بأنها مجرد حلم يعيشه الأديب المختلي بنفسه، وقد كان القاص
ذكيا في زرع هذا الإيحاء في نفوسنا بذكره لرغبة البطل في القيلولة، ولكني كنت على
يقين بأن ياسر علي لن يلجأ إلى هذه الحيلة التي أصبحت لا تنطلي على القاريء لكثرة
اللجوء إليها من طرف الكثير من الكتاب مما جعلها فكرة مبتذلة، فكنت أنتظر الخاتمة
المميّزة التي شدتني دائما لقراءة قصصه، وكانت المفاجأة، وهي هذه الفكرة الرائعة
التي قدمها للمشتغلين بالكاميرا الخفية جاهزة كي يقدموها بدورهم للمشاهدين في شهر
رمضان القادم...

ورغم ذلك تبقى هذه القصة حاملة للكثير من الدلالات التي تستحق الوقوف عندها بإمعان...

رائع وأكثر يا ياسر...

في انتظار جديدك دائما...

تقبل مودتي واحترامي...

ياسر علي 10-09-2013 10:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد الخالد (المشاركة 158967)
راائعة حقا . بليغة المعاني عميقة متوغلة في فكر

بلا شك . لن اقيم مثل هذا العمل الكبير . فقط اشيد بهذا العمل المميز .

حيث التصوير ونقل ما يدور في خالجة الكاتب وقدرته الاحترافية في نقلنا من عالم الحقيقة

الى علم ( الفنتازية واللامعقول ) وليس بالساهل ان تستميل مود . وقد تستطيع رسم البسمة وهو امر صعب

وقد تجعله يبكي فهو اسهل . لكن نقله من واقع الى خيال اشبه بالواقع !! لدرجة التصديق . فهنا الفن

والابداع . والاسلوب هنا . مسرحي صرف . حيث تدور رحى القصة وبشكل كامل وشمولي

خيااال خياااااااااااااال . راائع . لكم الود . استاذنا الراقي . ياسر علي . اهنئكم كثيرا .

والتحية لكم . ويوازيها تحية واجلال . للاستاذ . الراقي . حمود الراقي . الذي تعزز لنا للحضور

هنا ومقاسمة الجميع هذا الذوق والفكر . لكم الود



هي قراءة واعية أمعنت النظر في دلالاتها
هو الذوق الراقي للأستاذ حمود الروقي
حيث أعجب بتدرجات النص بين الواقع والخيال
هي لمسة خيال على واقع كئيب رغم النجاح
هي لحظة جنون الإبداع و أحب أن أسميها دائما ، "حالة أدبية " يعيشها الكاتب كلما أصيب بمس الإبداع .
أحببت ردك سيدي
تقبل تقديري




ياسر علي 10-09-2013 10:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح (المشاركة 158980)
بدءاً أود أن أعرب عن إعجابي الكبير بالأسلوب والفكرة والبناء
حيث انساب السرد بأناقة، في انتقالاته الثلاث.. بلغة طيعة، ابتعد فيها الأستاذ ياسر علي عن الإسهاب والتشظي.
أما الفكرة الماكرة التي اشتغل عليها بحبكة محترف، يعي ماللعبة من قوانين.
لكني سأتوقف قليلاً عند البناء..
بني النص على ثلاثة أساليب، حيث ابتدئ بأسوب واقعي، واستدرجنا الكاتب بوعي من سبر دروب التحايل المشروع، منذ العقدة، وحتى نشوء الصراع الذاتي، الذي يعتبر من أعقد الصراعات، كونه لايزول بزوال المسبب.
ثم فاجأنا بانتقالة بسرعة البرق إلى الفنطازيا، حتى خِلتُ أن كل الذي مر آنفاً، ماهو إلا سرد لحلم، وسنلج عوالم الفنطازيا، بغية التطهير..
لكن الكاتب انعطف تارة أخرى، وبدا المشهد كأنه تأسيس لعقدة أكبر.
وإذا به يعصف بآخر قناعاتي حين غيَّر المسار إلى الضربة أو الصعقة.. فاشتغل الخاتمة وفق أسلوب القصة القصيرة جداً.
هنا أثبت وبجدارة أنه سارد متمكن من أدواته، وبإمكانه التلاعب بالقارئ كما يشاء.
لذا سأترك ما يخص البنية العامة، والقراءة النقدية، لما سأضيفه إلى رأيي بالأدباء الذين أوردت عنهم مقتطفات في دراستي "أضاءات على مفهوم الإلتزام"
محبتي وعظيم تقديري لك أيها الأنيق.



الفنان والناقد والشاعر والقاص والباحث السيد عمر مصلح
يسعدني أن أجدكم دائما بالقرب في منبر القصة والرواية والمسرح
فقراءاتكم النقدية تضيء طرق الكتاب و تذكي حماسهم في السعي الخلاق و الإتيان بنصوص قوية
معجب غاية الإعجاب بقدرتك على استنطاق دواخل النصوص و تفكيك بنيانها .
محظوظ من نال شرف الإنتساب إلى المنابر في وجود أشخاص في رتبتكم
إعتزازي و تقديري






ياسر علي 10-09-2013 10:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين بهي الدين ريشو (المشاركة 158985)
الفكرة رائعة
لقد استهلكتنى منذ سنوات
عندما تصورت ان
نساء خواطري
تجمعن على ذات ليلة في كابوس
واخبرننى لما سألتهن من انتن
وخيرونى بين أن أتولى الانفاق عليهن
أو اغتيالي
مادمت ناسيا لهن
وغارق في كلمات الاعجاب والثناء
من قراء وقارئات الخواطر
ولم يخرجنى انقضاضهن علي الا
الاستيقاظ
-----------------------------------
الاديب المتألق / ياسر على
رائع انت في فكرتك
وسردك
وحوار الخلوة
وماتضمنه من احاسيس ومشاعر
تحياتى ايها المبدع
مع تقديري



سيد الإحساس لن يكون صعبا على صاحب قلب كبير أن ينفق من الحب بلا حساب
هن رغم مزاجية طباعهن فهن رقيقات ، متى عرفن نبل مقصدك بادلناك التقدير والإعجاب .
سيدي تعطرت الصفحة بحضورك الشاعري
تقديري



ياسر علي 10-09-2013 11:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راما فهد (المشاركة 158999)
جئت هنا بناء على دعوة من الأستاذ حمود الروقي
وخجلت ان لا البي دعوته

القصة جميلة بشهادة الكتاب الأعزاء
تحياتي



الاستاذة راما فهد
الجمال في حضورك الكريم .
و للأستاذ حمود الروقي كل الشكر
تقديري و احترامي



ياسر علي 10-09-2013 11:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم مصلح (المشاركة 159012)
العزيز ياسر حفظه الله

أجمل اللحظات تلك التي تحتوي هذا النص الأنيق صباحاً ،

نص متمرد ، حالم وخيالي لحد العلياء ،

تمنياتي لك بالتوفيق أيها المبدع ،

صباحك جوري القدس بهية المدائن ،



أخيرا نطقت بها في صفحتي
معجب بها على الدوام
كنت أنتظر جوري القدس بهية المدائن
سيدي عبد الحكيم مصلح
تحية لحضورك الراقي
تقديري
و احترامي




محمد غالمي 10-09-2013 11:44 PM

الفاضل ياسر علي:
تدرج في الحكي أفضي إلى عنصر مفاجأة بعثر كل الحسابات، إذ بزغ طيف إحدى النماذج السردية يداعب الخيال..
"خلوة أديب" نص سردي محكم البناء على المستوى الدلالي والتركيبي..
كل التقدير لما أبدعت في قالب غاية في التشويق..
محمد غالمي

ياسر علي 10-10-2013 12:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايوب صابر (المشاركة 159031)
كيف نجح ياسر علي في اسر المتلقي في قصة "خلوة أديب"؟



لا شك أن، الأستاذ القاص ياسر على، قد نجح نجاحا مبهرا في اسر المتلقي من خلال قصته هذه " خلوة أديب" ويتضح ذلك من ردود الفعل والتعليقات التي أعبقت النشر..لكن السؤال هو ما سر هذا الأثر السحري الذي تركه النص في المتلقي؟

طبعا هناك مجموعة هائلة من العناصر التي أدت إلى سحرية النص ووقعه الهائل، حتى لتكاد تكون كل كلمة فيها شيء من السحرية ...


فاستخدام كلمة ( خلوة ) ضمن العنوان يوحي بعالم الخلوات وهو عالم التصوف الذي هو مقرون في ذهن المتلقي بعالم القوة الخارقة والسحرية.

أما كملة (أديب) في العنوان فتجعل النص يعني ويثير اهتمام كل متلقي يرتبط بعالم الكتابة والأدب حيث يقرأ النص وكأنه يقرأ عن عالمه الخاص به وخلوته هو أيضا وانفعالاته ...فالمتلقي يتوحد في مشاعره مع الأديب الذي هو في تلك الخلوة لأنهما يشتركان في طبيعة المهنة وما يرتبط بها.

ثم نجد القاص قد لجأ في مطلع نصه لاستخدام كلمة سحرية وهي إحدى مفردات لغة الكون الرياضيات (خمسة اشهر) وباستخدام الأرقام يختطف القاص انتباه المتلقي إلى عالم سحري مبهر سره يكمن في الأثر الكودي للأرقام على الدماغ وذلك الأثر يحدث بطريقة لا واعية.

ثم نجد القاص وقد ضمن نصه بمفردات تشي بالحركة وهي التي تبعث الحياة في النص (مضت، اكتسحت، تستقبله، الأسفار، يلملم ، يعيد بناء ).

وأيضا نجده وقد ابرز عدة أشكال من الصراع وهو الذي يجعل النص يحاكي الحياة في صراعاتها المتعددة... فكما نعرف هناك من يعتقد أن الحياة تقوم على الصراع بين الخير والشر وهناك من يرى بأن الصراع طبقي، وآخر يرى بأن الصراع هو من اجل البقاء وآخر يظن بان الصراع ذهني يقع بين الفرد والمجتمع كنتيجة للضغط الذي يضعه المجتمع على الفرد..المهم أن بروز حدة الصراع في النص يجعله سحريا لأنه يمنحه الحياة فيكون وقعه على المتلقي كبير..( تتنافس، أصابه عياء الأسفار، أتعبه افتعال المجاملات، يريد لحظة لنفسه،يلملم أشلاء نفسه يعيد توازنها) .

أيضا يوظف القاص مجموعة من الكلمات الدالة والتي توقظ حواس المتلقي.

كما يبرز بعض الأمور من خلال استخدام نقيضها والأشياء تبرز في حالة وجود ما يوحي بضدها.

ولكن السحرية الأشد تكمن في عملية بناء النص والتي هي اقرب في جزئها الأخير من التصوير السينمائي وكأننا نشاهد حلقة من حلقات هيشكوك فيه الكثير من الغموض وهو ما جعل النص بالغ التشويق والشد.

ونجد القاص وقد تدرج في عملية البناء حيث تبدو الحبكة تعالج مجموعة من الأفكار المختلفة والأبعاد لكنه جعل كل جزئية من الحبكة تحتوي على نوع خاص من السحرية أو الأثر وهي بالغة الوقع على عقل المتلقي:

- فنجده ابتدأ بوصف الحالة النفسية للأديب واثر النجاح المفاجئ والشهرة النفسي عليه وكأن لديه دراية بهذا الجانب من علم النفس الذي يعالج اثر الشهرة في نفس الشخص الذي يحقق النجاح.

- حياة العزلة والخلوة وما يمكن أن ينتج عنهما وبما هو معروف في عالم التصوف..ونجد أن الأستاذ ياسر جعله مكان يسكن فيه الوحي.

- وصف مذهل لجمال الريف والطبيعة مقارنة بصخب المدينة...وهو اقرب إلى أسلوب همنجوي في الوصف السحري في روايته الشيخ والبحر.

- وصف لعملية ولادة النص الإبداعي وكيف أن هدوء وسكون المكان تكون باعثا على استيقاظ عوالم الكاتب الصاخبة.

- وصف لما يمكن أن يصيب الكاتب من عجز عن الكتابة ثم الحديث عن آليات انسياب الفكرة وكأنها من عالم سحري عالم الوحي.

- نجح القاص في خداع المتلقي بإيهامه وتعزيز احتمالية أن ما يسمعه الأديب ربما يكون مجرد حلم ولكنه قد يكون واقع أيضا.

- وصف لأثر الشعور بالوحدة وما يمكن أن يصيب الإنسان من تخيلات في حالة العزلة بحيث يصبح على حافة الجنون وكأن الدماغ صار قادرا لخلق شخصية تؤنسه في وحدته.

- إدخال عنصر المرأة وحديث على شاكلة أحاديث ألف ليلة وليلة السحري ( مولاي)..

- وصف ما يمكن أن يقع للإنسان من حالة نفسية في حالة العزلة ( هل بدأت نفسي تخلق عالمها الجديد بعيدا عن المألوف؟ ).

- جعل القاص الأديب يفكر في الذهاب إلى الطبيب يورط المتلقي في جدية الأزمة النفسية التي يمر بها الأديب.

- ظهور الفتاة من خلف الدوحة وهي بهيئة بطلة آخر رواياته التي حققت له الشهرة يكرس فيه حالة الجنون. حيث يختلط عليه عالم الواقع بعالم الوحي السحري.

- تصرف الفتاة (الأزهار والسجود وطريقة الكلام) كأنه من عالم آلف ليلة وليلة السحري، حتى انه وعلى الرغم من استخدامه لكلمات ( مقلبي الصغير ) وهو ما يشير إلى أننا بصدد مقلب يعد للأديب على شاكلة مقالب الكاميرا الخفية ، إلا أن المتلقي لا يأخذ بالا لها ويتابع القراءة وهو واقع تحت تأثير العالم السحري لألف ليله وليلة .

- ثم يلجأ القاص إلى الحوار والذي يورط المتلقي أن الفتاة من عالم الواقع وهي ليست من عالم الخيال..فيكون لوجود مثل تلك الفتاة معاني وأبعاد أخرى.

- لكن الحديث عن عالم الوحي يعيد المتلقي إلى عالم سحري من جديد.

- في ظل تلك الخلوة والشعور بالوحدة ثم سماع الأصوات وبروز فتاة من عالم ألف ليلة وليلة ثم مطابقة مواصفاتها لمواصفات إحدى شخوص روايته الأخيرة يوقع الأديب في وهم أنها قد تكون من اختراع ذهنه وكذلك يقع المتلقي في وهم مشابهه .

- وفي وصفه للبيت الخلوة بأنه مقدس ورغبة الفتاة في الصلاة فيه إمعان في توريط المتلقي في سحرية مبهرة.

- ثم تأتي النهاية التي تمثل لحظة انقلاب حادة حيث تنتهي القصة بمعرفة أن كل ما كان يجري هو من ترتيب وكيل أعمال الأديب وهو مجرد مقلب من مقالب الكاميرا الخفية لكن بطل الملقب الرئيسي يتم استحضاره مع عالم الوحي فيتم إلباس فتاة بنفس صفات بطلة روايته الأخيرة التي حققت له الشهرة لتقوم بدور الفتاة التي تطرق بابه في حالة السكون الرهيب تلك..


تنتهي القصة لكن الأسئلة في ذهن المتلقي لا تنتهي :

- هل القصة تصور واقع الأدباء وما يمكن أن يصيبهم في حالة النجاح وتحقيق الشهرة؟

- أم هي وصف لما يمكن أن يحدث للمعتزل؟

- أم هي تصوير لعالم الوحي عالم الكتابة؟

- وهل القصة عبارة عن تصوير سحري خيالي؟ أي أن القصة تنتمي لادب الخيال السحري وعلى عكس الواقعية السحرية؟ على الرغم أنها في جوانب كثيرة تعالج موضوع واقعي هو عالم الأديب ؟
قصة رائعة بحق




قراءة سأعتز بها كثيرا يا فارس المنابر
ربما يقاس نجاح النص بمقدار الأسئلة التي يولدها
لا أعتقد أن القارئ يبحث عن الجواب المطلق في النص الإبداعي بقدرما يبحث عن أسئلة جديدة تحيله على البحث . فيكون النص مثيرا و تكون الإستجابة مزيدا من القراءة .
النص الذي أميل إليه كثيرا هو نص لا يلتزم بفكرة وحيدة ، بل منظومة متفاعلة من الأفكار تقف بين اليقين والشك .
لا شك أن اليقينيات تبقى معلم الفرد لها يرجع كلما اقترب من التيه ، و هي كذلك المسكن الذي نرجع إليه عند التعب فنحس راحة لا نريدها أبدية لذلك نعود من جديد إلى الحركة والخوض في عالم اللايقين .

أستاذي أيوب
شكرا على هذا التحليل العميق للنص .
احترامي


ياسر علي 10-10-2013 12:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آية أحمد (المشاركة 159137)
خلوة أديب... إحدى روائع الأستاذ ياسر من حيث طريقة السرد المشوقة والفكرة
الراقية، وأهم من ذلك كله الخاتمة الصعقة التي أجهزت على كل توقعاتنا،

فعندما قرأتها فسّرتها بأنها مجرد حلم يعيشه الأديب المختلي بنفسه، وقد كان القاص
ذكيا في زرع هذا الإيحاء في نفوسنا بذكره لرغبة البطل في القيلولة، ولكني كنت على
يقين بأن ياسر علي لن يلجأ إلى هذه الحيلة التي أصبحت لا تنطلي على القاريء لكثرة
اللجوء إليها من طرف الكثير من الكتاب مما جعلها فكرة مبتذلة، فكنت أنتظر الخاتمة
المميّزة التي شدتني دائما لقراءة قصصه، وكانت المفاجأة، وهي هذه الفكرة الرائعة
التي قدمها للمشتغلين بالكاميرا الخفية جاهزة كي يقدموها بدورهم للمشاهدين في شهر
رمضان القادم...

ورغم ذلك تبقى هذه القصة حاملة للكثير من الدلالات التي تستحق الوقوف عندها بإمعان...

رائع وأكثر يا ياسر...

في انتظار جديدك دائما...

تقبل مودتي واحترامي...



الأستاذة الكريمة آية أحمد

القارئ الواعي هو من يمتلك القدرة على تعرف تلك الإيحاءات الصغيرة في النصوص . و عليها يبني توقعاته ، وهنا تكمن نكهة القراءة التفاعلية بين القارئ و النص و بين القارئ والكاتب .
تمتلكين كل مقومات النقد والغوص في أعماق النصوص .
شكرا جزيلا على هذا التعليق .
تقديري



ياسر علي 10-10-2013 12:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد غالمي (المشاركة 159207)
الفاضل ياسر علي:
تدرج في الحكي أفضي إلى عنصر مفاجأة بعثر كل الحسابات، إذ بزغ طيف إحدى النماذج السردية يداعب الخيال..
"خلوة أديب" نص سردي محكم البناء على المستوى الدلالي والتركيبي..
كل التقدير لما أبدعت في قالب غاية في التشويق..
محمد غالمي



أستاذي محمد غالمي
لا غابت عن المنابر آراؤك الحكيمة و نصوصك الآسرة
ممتن لهذا المرور الكريم الذي أعتبره تشجيعا من معلم لتلميذه .
كامل التقدير والاحترام




أسرار أحمد 10-10-2013 01:57 PM

سلام الله عليك أستاذ ياسر فعلاً
أكثر من رائعة
دمت مبدعاً

ياسر علي 10-10-2013 09:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناريمان الشريف (المشاركة 158971)
ممتعة حدّ الدهشة !!!
شكراً لقلمك أيها الرائع



تحية ... ناريمان الشريف



الأستاذة ناريمان الشريف
المتعة والروعة في حضورك الراقي
شكرا جزيلا



ياسر علي 10-10-2013 09:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة عبد الهادي (المشاركة 159255)
سلام الله عليك أستاذ ياسر فعلاً
أكثر من رائعة
دمت مبدعاً



أهلا بصوت الطفولة
أعتذر أولا عن غيابي الطويل عن منبر قصة الأطفال
لكن يقينا سأكون هناك لإنهاء قصة الشاطر وكذا لمنقشة رائد الفضاء

حضورك رمز للإبداع





راما فهد 10-11-2013 05:33 PM

الرائع ياسر
القاص المتألق
صاحب الحرف وروحه

اُعذرني لم أقرأ القصة ...وتعليقي كما قلت تلبية الدعوة
سأقرأها بصمت
وربما أجد رد يليق بجمالك
(قلبك كبير)

ياسر علي 10-13-2013 03:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راما فهد (المشاركة 159422)
الرائع ياسر
القاص المتألق
صاحب الحرف وروحه

اُعذرني لم أقرأ القصة ...وتعليقي كما قلت تلبية الدعوة
سأقرأها بصمت
وربما أجد رد يليق بجمالك
(قلبك كبير)



مرحبا راما
أتمنى أن تنال إعجابك
يشرفني سماع رأيك

قلبك أطهر و روحك أنقى و لسانك أصدق
مودتي واحترامي



صفاء الأحمد 10-13-2013 01:25 PM

واااااو

من الجميل بل من الرائع جدا بعد غيابي عن منابر ثقافية لمدة 3 أسابيع أن أجدني حظيت بالمرور من بين أروقة نص غارق في الحرفية والجمال ..

نص رائع .. أنيق بكل ما تحمل الكلمة من معنى ...
حرفية الانتقال من مشهد إلى آخر بطريقة تشد القارىء ،
انه لأمر غاية في التعقيد
لكن الكبير ياسر على جعلنا نقف اليوم بين أسطورة في عالم القصة ،
أنا من خلال قراءتي لشخصية الكاتب ياسر علي أجد فيه الجم الغفير من الابداع ..
وأخبرت سابقا وسأخبرك الآن أنه لمن المؤسف جدا أن تظل كتاباتك حبيسة النشر الإلكتروني ..


متألق أستاذ ياسر وستبقى كذلك :)
تحياتي

ولك من قلبي ألف ياسمينة

راما فهد 10-13-2013 03:16 PM

الرائع ياسر
لم أجد أجمل من كلمة واحدة قالها سيدي الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه
(بدّعت)
وتبا لكل حرف لم يعطي إبداعك حقه

عمران العميري 10-14-2013 01:20 PM

سافرت بنا حروفك الى عالم الانشداد
والاسترسال عبر حروفك التي زينها لوصف وجمال الرصف
حقا انها تجسد لنا واقع حين نبحر وخيالك الثر
تحياتي بكبر انشدادي

ياسر علي 10-14-2013 05:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الشويات (المشاركة 159646)
واااااو

من الجميل بل من الرائع جدا بعد غيابي عن منابر ثقافية لمدة 3 أسابيع أن أجدني حظيت بالمرور من بين أروقة نص غارق في الحرفية والجمال ..

نص رائع .. أنيق بكل ما تحمل الكلمة من معنى ...
حرفية الانتقال من مشهد إلى آخر بطريقة تشد القارىء ،
انه لأمر غاية في التعقيد
لكن الكبير ياسر على جعلنا نقف اليوم بين أسطورة في عالم القصة ،
أنا من خلال قراءتي لشخصية الكاتب ياسر علي أجد فيه الجم الغفير من الابداع ..
وأخبرت سابقا وسأخبرك الآن أنه لمن المؤسف جدا أن تظل كتاباتك حبيسة النشر الإلكتروني ..


متألق أستاذ ياسر وستبقى كذلك :)
تحياتي

ولك من قلبي ألف ياسمينة



الغالية صفاء
الروعة في حضورك
من طبعي التريث في القرارات المصيرية
عندما يحين وقت النشر سافعل بحول الله



ياسر علي 10-14-2013 05:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الشويات (المشاركة 159646)
واااااو

من الجميل بل من الرائع جدا بعد غيابي عن منابر ثقافية لمدة 3 أسابيع أن أجدني حظيت بالمرور من بين أروقة نص غارق في الحرفية والجمال ..

نص رائع .. أنيق بكل ما تحمل الكلمة من معنى ...
حرفية الانتقال من مشهد إلى آخر بطريقة تشد القارىء ،
انه لأمر غاية في التعقيد
لكن الكبير ياسر على جعلنا نقف اليوم بين أسطورة في عالم القصة ،
أنا من خلال قراءتي لشخصية الكاتب ياسر علي أجد فيه الجم الغفير من الابداع ..
وأخبرت سابقا وسأخبرك الآن أنه لمن المؤسف جدا أن تظل كتاباتك حبيسة النشر الإلكتروني ..


متألق أستاذ ياسر وستبقى كذلك :)
تحياتي

ولك من قلبي ألف ياسمينة



الغالية صفاء
الروعة في حضورك
من طبعي التريث في القرارات المصيرية
عندما يحين وقت النشر سافعل بحول الله



ياسر علي 10-14-2013 05:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راما فهد (المشاركة 159678)
الرائع ياسر
لم أجد أجمل من كلمة واحدة قالها سيدي الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه
(بدّعت)
وتبا لكل حرف لم يعطي إبداعك حقه



راما
حفظك الله و رعاك
و أيدك بالإبداع الجميل

ودمت نجمة المنابر المضيئة .


ياسر علي 10-14-2013 05:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمران العميري (المشاركة 159871)
سافرت بنا حروفك الى عالم الانشداد
والاسترسال عبر حروفك التي زينها لوصف وجمال الرصف
حقا انها تجسد لنا واقع حين نبحر وخيالك الثر
تحياتي بكبر انشدادي


الأستاذ عمران العميري

يشرفني أن أجدكم في صفحتي
لا غابت شمسك يا شاعرنا البهي
تقديري واحترامي



الساعة الآن 10:12 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.

Security team